Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 749

وليمة

وليمة

749 وليمة

هبط على عجل وسجد على الأرض أمام هذه الشخصية “لم أكن أعلم أنك هنا، أرجوك سامحني على وقاحتي، يا إله (God) الخير”

داخل البرية الخاوية.

المزارع الحارس فتح التكوين وسمح لـ غو تشينغ شان بالخروج من المعسكر.

الشخص كان لا يزال في مكانه، على ما يبدو ينتظر شيئا.

أقواس البرق يمكن رؤيتها تومض داخل الغيوم في الأعلى.

الوقت يمر ببطء.

لكنه فهم النصف الثاني دون أن يفشل. ‏ الإله يريد أن يمنحني بركة! ‏ يا لها من فرصة عظيمة. ‏ انحنى المزارع، مرارا وتكرارا، متحدثا بفرح “شكرا لك، إله (God) الخير، على نعمتك، أنا ممتن إلى الأبد” ‏ مدت الشخصية يدها ووضعتها على جبين المزارع. ‏ 「إمتنانك حقيقي، أستطيع أن أشعر به」 ‏ قائلًا ذلك الشخصية بدأت في التحول. ‏ تحولت إلى المزارع. ‏ نسخة طبق الأصل كانت متماثلة تماما، حتى أقرب الناس لهذا المزارع لن يكونوا قادرين على التمييز بينهما. ‏ بإستثناء إختلاف بسيط، شعلة ضوء مشتعلة بين حاجبي أحدهما. ‏ على ما يبدو أن الشخصية قد لاحظت هذا أيضا. ‏ لوّح بيده فوق جبهته وجعل شعلة الضوء تختفي. ‏ تحدث الآن「بسبب تواضعك وكيف أعطيتني هويتك، سأمنحك بركة الموت الغير مؤلم ——– من النادر جدا بالنسبة لي أن أمنح هذا الشيء للكائنات الحية، هذا شرفك」

بعد ذلك بدقيقة.

أقواس البرق يمكن رؤيتها تومض داخل الغيوم في الأعلى.

طارت سلسلة من الضوء من بعيد وتوقفت في الهواء.

ملأت الغيوم المظلمة السماء.

كانت دورية زراعية التي أرسلت هنا للتحقق من الوضع من قبل طائفته.

ملأت الغيوم المظلمة السماء.

هذا المكان كان مقفرا لدرجة أنه إذا حدث أي شيء غير طبيعي، كان من الصعب الشعور به من على بعد عدة آلاف من الأميال.

عندما شعرت السماء والارض بالتغير في جسده، بدأت تتفاعل وفقا لذلك.

بدون الحاجة لذكر أن الشخص ظهر فقط لبضع لحظات قبل أن تختفي الظواهر الخارقة.

“أنت تمدحني كثيرا” ابتسم غو تشينغ شان.

الطائفة القريبة تمكنت فقط من ملاحظة تغيير طفيف جدا، لهذا أرسلوا هذا المزارع إلى هنا للتحقق من ذلك.

هبط على عجل وسجد على الأرض أمام هذه الشخصية “لم أكن أعلم أنك هنا، أرجوك سامحني على وقاحتي، يا إله (God) الخير”

عندما توقف مزارع الدورية في الهواء صاح “من أنت؟ ما الذي تفعله هنا؟”

بدأ بالطيران في الاتجاه الجنوبي الشرقي، وأكد بعناية أنه لم يكن هناك أي شخص في الجوار قبل أن يبدأ بالتوجه إلى الغرب.

أمسك بأداة الكنز بإحكام، يستعد للهجوم.

بدأت الرياح العاتية تشتد.

حقيقة أن شخصاً واحداً يقف وحيداً في مكان مفقر أمر غريب للغاية في حد ذاته.

اختار مكانا فارغا نسبيا، هبط، وسرعان ما رتب عدة طبقات من التكوينات.

「سألت من أنا؟」

الشخص كان لا يزال في مكانه، على ما يبدو ينتظر شيئا.

اعادت الشخصية السؤال ونظرت الى الأعلى.

خطوط من النص المتوهج مرت عبر واجهة إله الحرب أمام عيون غو تشينغ شان. ‏ [أنت تحاول إختراق العالم الافتراضي لدخول العالم الخفي] [محنة السماء على وشك أن تبدأ، يرجى الاستعداد بشكل صحيح لاختراق] [5] [4] [3] [2] [1] [ابدأ!] ‏ بووم——— ‏ وميض من البرق نزل. ‏ غو تشينغ شان وقف في مكانه وأمر بعقله. ‏ ظهر سيفان طائران من فراغ الفضاء، طارا إلى السماء، وهاجما ومضات البرق. ‏ تم قطع برق المحنة تماما. ‏ لكن بعد ذلك، ظهر المزيد من برق المحنة من غيوم المحنة وضربت اسفل نحو غو تشينغ شان. ‏ غو تشينغ شان أعد بصمت ختم يد في عقله. ‏ تحوَّل السيفان الى صور طائرة غير واضحة تندفع بسرعة عبر العاصفة البرقية بأقصى سرعة. ‏ عدد لا يحصى من اجرام البرق ضُربت وانفجرت على الفور. ‏ ومضات البرق والسيوف الطائرة استمرت في الاشتباك! ‏ … ‏ مر الوقت. ‏ لكن محنة البرق انتهت ببطء. ‏ غو تشينغ شان كان يعرف بالضبط ما سيحدث تالياً. ‏ تنهد وفرك وجهه، تأكد من جعل نفسه يبدو ودودا قدر الإمكان. ‏ بعد ذلك بثانية.

تعبير مزارع الدورية مشوه.

لم يستطع أن يفهم ما كان يحدث على الإطلاق. ‏ لم يستطع أن يفعل أي شيء أيضًا، حيث فقد جسده حيويته ببطء وتحول إلى تمثال رمادي. ‏ هبّت عاصفة من الرياح بالقرب من التمثال وجرفته بعيدًا عندما انهار إلى حبات صغيرة من الرماد. ‏ لم يعد موجوداً في هذا العالم. ‏ لا. ‏ كان لا يزال هناك آخر ‘له’ هنا. ‏ لوّح بيده. ‏ أداة الكنز وحقيبة المخزون على الأرض طارت في يده.

هبط على عجل وسجد على الأرض أمام هذه الشخصية “لم أكن أعلم أنك هنا، أرجوك سامحني على وقاحتي، يا إله (God) الخير”

اختار مكانا فارغا نسبيا، هبط، وسرعان ما رتب عدة طبقات من التكوينات.

لا يوجد خطأ، شعلة من الضوء بين حاجبيه ويرتدي ضوءا مجيدا يحجب مظهره —— هذا بالتأكيد إله.

الوقت يمر ببطء.

في الحقيقة صرخت على إله، هذه جريمة كبيرة!

هبط على عجل وسجد على الأرض أمام هذه الشخصية “لم أكن أعلم أنك هنا، أرجوك سامحني على وقاحتي، يا إله (God) الخير”

ظنا ذلك المزارع كان يرتجف.

بدأ بالطيران في الاتجاه الجنوبي الشرقي، وأكد بعناية أنه لم يكن هناك أي شخص في الجوار قبل أن يبدأ بالتوجه إلى الغرب.

لاحظت الشخصية بدقة مظهر المزارع المرتعش لفترة من الوقت قبل أن يتحدث بنبرة مسرة「همم، موقفك يرضيني، انه يعكس تماما الوجود الوضيع للكائنات الحية من العصر القديم. قررت أن أسامحك وأمنحك بركة」

بدون الحاجة لذكر أن الشخص ظهر فقط لبضع لحظات قبل أن تختفي الظواهر الخارقة.

ذهل المزارع لأنه لم يفهم معنى النصف الأول مما قاله.

تعبير مزارع الدورية مشوه.

لكنه فهم النصف الثاني دون أن يفشل.

الإله يريد أن يمنحني بركة!

يا لها من فرصة عظيمة.

انحنى المزارع، مرارا وتكرارا، متحدثا بفرح “شكرا لك، إله (God) الخير، على نعمتك، أنا ممتن إلى الأبد”

مدت الشخصية يدها ووضعتها على جبين المزارع.

「إمتنانك حقيقي، أستطيع أن أشعر به」

قائلًا ذلك الشخصية بدأت في التحول.

تحولت إلى المزارع.

نسخة طبق الأصل كانت متماثلة تماما، حتى أقرب الناس لهذا المزارع لن يكونوا قادرين على التمييز بينهما.

بإستثناء إختلاف بسيط، شعلة ضوء مشتعلة بين حاجبي أحدهما.

على ما يبدو أن الشخصية قد لاحظت هذا أيضا.

لوّح بيده فوق جبهته وجعل شعلة الضوء تختفي.

تحدث الآن「بسبب تواضعك وكيف أعطيتني هويتك، سأمنحك بركة الموت الغير مؤلم ——– من النادر جدا بالنسبة لي أن أمنح هذا الشيء للكائنات الحية، هذا شرفك」

بعد نصف ساعة من الطيران

أُصيب المزارع بالذهول.

“همم، يمكنك الذهاب”

لم يستطع أن يفهم ما كان يحدث على الإطلاق.

لم يستطع أن يفعل أي شيء أيضًا، حيث فقد جسده حيويته ببطء وتحول إلى تمثال رمادي.

هبّت عاصفة من الرياح بالقرب من التمثال وجرفته بعيدًا عندما انهار إلى حبات صغيرة من الرماد.

لم يعد موجوداً في هذا العالم.

لا.

كان لا يزال هناك آخر ‘له’ هنا.

لوّح بيده.

أداة الكنز وحقيبة المخزون على الأرض طارت في يده.

… لا ترتكب أخطاء، هذه بالفعل محنة السماء …

وضع الأشياء بعيدا قبل أن يغمض عينيه ويتفحّص بدقة ذكريات المزارع.

「لم يستغرق ذلك وقتًا طويلاً، تسبب غو تشينغ شان، أكبر تلامذة شيه غو هونغ، في ضجة كبيرة في قصر السحاب المجدب السماوي ولفت انتباه الاله… همم، هذه الفترة الزمنية حساسة للغاية، لذا فإن العديد من الآلهة يولون اهتمامًا وثيقًا لتلك الطائفة، كم هو مزعجة، لا يمكنني مقابلتهم…」
「يبدو أنني يجب أن أفكر في طريقة أخرى لدخول قصر السحاب المجدب السماوي」

بعد قليل من التفكير، طار المزارع صعودا وذهب.



على الجانب الآخر.

معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية.

كان الليل حاليا.

سار غو تشينغ شان جيئة وذهابا حول المعسكر قبل أن يصل إلى بوابة المعسكر.

عندما رأى المزارع الحارس الشارة على وركه، ابتسم.

“وهنا كنت أتساءل لماذا طعام اليوم جيد جدا، اتضح أن لدينا طباخ جديد”

الشخص كان لا يزال في مكانه، على ما يبدو ينتظر شيئا.

“أنت تمدحني كثيرا” ابتسم غو تشينغ شان.

بعد التأمل قليلا بصمت، أكد غو تشينغ شان أنه قام بجميع الاستعدادات اللازمة.

“إلى أين أنت ذاهب الآن؟” المزارع الحارس سأل.

وجهه كان في الواقع متجعد.

“من المحتمل أن أقوم بنزهة عشوائية هنا لأنني لم أعتد هذا المكان بعد” أجاب غو تشينغ شان.

“من المحتمل أن أقوم بنزهة عشوائية هنا لأنني لم أعتد هذا المكان بعد” أجاب غو تشينغ شان.

عندما سمع المزارع الحارس ذلك، قال له بصبر “لا تذهب شمالا، هذا هو اتجاه المعسكرات الأخرى، لا يمكنك التعدي دون إذن ؛ الغرب هو مجرد أرض قاحلة ضخمة، لا يوجد أي شيء هناك. لكن هناك سوق في الجنوب الشرقي يدار من قبل عدة طوائف، ينبغي أن يكون مفعما بالحيوية هناك الآن، يمكنك أن تحاول التجول هناك”

وضع الأشياء بعيدا قبل أن يغمض عينيه ويتفحّص بدقة ذكريات المزارع. ‏ 「لم يستغرق ذلك وقتًا طويلاً، تسبب غو تشينغ شان، أكبر تلامذة شيه غو هونغ، في ضجة كبيرة في قصر السحاب المجدب السماوي ولفت انتباه الاله… همم، هذه الفترة الزمنية حساسة للغاية، لذا فإن العديد من الآلهة يولون اهتمامًا وثيقًا لتلك الطائفة، كم هو مزعجة، لا يمكنني مقابلتهم…」 「يبدو أنني يجب أن أفكر في طريقة أخرى لدخول قصر السحاب المجدب السماوي」 ‏ بعد قليل من التفكير، طار المزارع صعودا وذهب. ‏ … ‏ على الجانب الآخر. ‏ معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية. ‏ كان الليل حاليا. ‏ سار غو تشينغ شان جيئة وذهابا حول المعسكر قبل أن يصل إلى بوابة المعسكر. ‏ عندما رأى المزارع الحارس الشارة على وركه، ابتسم. ‏ “وهنا كنت أتساءل لماذا طعام اليوم جيد جدا، اتضح أن لدينا طباخ جديد”

“شكرا لإخباري” غو تشينغ شان شبك قبضته.

الوقت يمر ببطء.

“همم، يمكنك الذهاب”

غو تشينغ شان ذهب عميقا الى الجبل القاحل.

المزارع الحارس فتح التكوين وسمح لـ غو تشينغ شان بالخروج من المعسكر.

عندما شعرت السماء والارض بالتغير في جسده، بدأت تتفاعل وفقا لذلك.

بدأ بالطيران في الاتجاه الجنوبي الشرقي، وأكد بعناية أنه لم يكن هناك أي شخص في الجوار قبل أن يبدأ بالتوجه إلى الغرب.

وضع الأشياء بعيدا قبل أن يغمض عينيه ويتفحّص بدقة ذكريات المزارع. ‏ 「لم يستغرق ذلك وقتًا طويلاً، تسبب غو تشينغ شان، أكبر تلامذة شيه غو هونغ، في ضجة كبيرة في قصر السحاب المجدب السماوي ولفت انتباه الاله… همم، هذه الفترة الزمنية حساسة للغاية، لذا فإن العديد من الآلهة يولون اهتمامًا وثيقًا لتلك الطائفة، كم هو مزعجة، لا يمكنني مقابلتهم…」 「يبدو أنني يجب أن أفكر في طريقة أخرى لدخول قصر السحاب المجدب السماوي」 ‏ بعد قليل من التفكير، طار المزارع صعودا وذهب. ‏ … ‏ على الجانب الآخر. ‏ معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية. ‏ كان الليل حاليا. ‏ سار غو تشينغ شان جيئة وذهابا حول المعسكر قبل أن يصل إلى بوابة المعسكر. ‏ عندما رأى المزارع الحارس الشارة على وركه، ابتسم. ‏ “وهنا كنت أتساءل لماذا طعام اليوم جيد جدا، اتضح أن لدينا طباخ جديد”

بعد نصف ساعة من الطيران

في الحقيقة صرخت على إله، هذه جريمة كبيرة!

غو تشينغ شان ذهب عميقا الى الجبل القاحل.

حقيقة أن شخصاً واحداً يقف وحيداً في مكان مفقر أمر غريب للغاية في حد ذاته.

اختار مكانا فارغا نسبيا، هبط، وسرعان ما رتب عدة طبقات من التكوينات.

عندما شعرت السماء والارض بالتغير في جسده، بدأت تتفاعل وفقا لذلك.

بعد التأمل قليلا بصمت، أكد غو تشينغ شان أنه قام بجميع الاستعدادات اللازمة.

“إلى أين أنت ذاهب الآن؟” المزارع الحارس سأل.

وضع قناع سيكادا الجليد الفضي بعيدًا، وزع طاقته الروحية، وبدأ في الاختراق إلى العالم التالي.

كانت دورية زراعية التي أرسلت هنا للتحقق من الوضع من قبل طائفته.

عندما شعرت السماء والارض بالتغير في جسده، بدأت تتفاعل وفقا لذلك.

أمسك بأداة الكنز بإحكام، يستعد للهجوم.

بدأت الرياح العاتية تشتد.

الشخص كان لا يزال في مكانه، على ما يبدو ينتظر شيئا.

ملأت الغيوم المظلمة السماء.

اختار مكانا فارغا نسبيا، هبط، وسرعان ما رتب عدة طبقات من التكوينات.

أقواس البرق يمكن رؤيتها تومض داخل الغيوم في الأعلى.

جميع المخلوقات الشريرة ضحكت.

خطوط من النص المتوهج مرت عبر واجهة إله الحرب أمام عيون غو تشينغ شان.

[أنت تحاول إختراق العالم الافتراضي لدخول العالم الخفي]
[محنة السماء على وشك أن تبدأ، يرجى الاستعداد بشكل صحيح لاختراق]
[5]
[4]
[3]
[2]
[1]
[ابدأ!]

بووم———

وميض من البرق نزل.

غو تشينغ شان وقف في مكانه وأمر بعقله.

ظهر سيفان طائران من فراغ الفضاء، طارا إلى السماء، وهاجما ومضات البرق.

تم قطع برق المحنة تماما.

لكن بعد ذلك، ظهر المزيد من برق المحنة من غيوم المحنة وضربت اسفل نحو غو تشينغ شان.

غو تشينغ شان أعد بصمت ختم يد في عقله.

تحوَّل السيفان الى صور طائرة غير واضحة تندفع بسرعة عبر العاصفة البرقية بأقصى سرعة.

عدد لا يحصى من اجرام البرق ضُربت وانفجرت على الفور.

ومضات البرق والسيوف الطائرة استمرت في الاشتباك!



مر الوقت.

لكن محنة البرق انتهت ببطء.

غو تشينغ شان كان يعرف بالضبط ما سيحدث تالياً.

تنهد وفرك وجهه، تأكد من جعل نفسه يبدو ودودا قدر الإمكان.

بعد ذلك بثانية.

في الحقيقة صرخت على إله، هذه جريمة كبيرة!

『وهاهاها، ملك الشيطان غو، كنت تواجه محنة أخرى، ما رعب سرعة الزراعة هذه!』ظهر ملك شيطان من فراغ الفضاء.

أمسك بأداة الكنز بإحكام، يستعد للهجوم.

『… القديم غو، عندما جاء هذا الملك هنا هذه المرة، المحنة تقمع قوة هذا الملك أقل بكثير. يبدو أنك تحسنت إلى حد ما』كان ملك الشيطان الضخم كان رابضاً وهو يخرج من فراغ الفضاء.

يتبعه ملك شيطان كان يرتدي رداء داوي مكوي بشكل مثالي بحيث لا يمكن رؤية تجعد، يشير إلى غو تشينغ شان بمجرد خروجه.

『الرئيس غو، تعال تعال تعال، الآن بما أنك وصلت إلى العالم الخفي، فقد استدعت المحنة أخيراً الأسماء الكبيرة، دعني أقدم لك』

بسط غو تشينغ شان ذراعيه باتساع وابتسم “العجوز الدامي! هاها، مرحبا، مرحبا، إخوتي، لقد أعددت بالفعل الكثير من الطعام والخمر لهذه المناسبة، دعونا نستمتع”

『هذا ما أتحدث عنه! بمجرد أن شعرت باستدعاء المحنة، ذهبت على الفور لسرقة مقعد ووصلت هنا، هذا هو مقدار احترامي لك، القديم غو』

『تجمعوا حولي واصنعوا طاولة لأنفسكم، دعونا نقيم وليمة اليوم، لقد مرت فترة منذ أن خرجت』

الوقت يمر ببطء.

『آه؟ أين أنثى ملك الشيطان من آخر مرة؟』

『آهاها، هل تحبها؟ لديها ذوق رائع للشياطين أمثالك، أتعلم؟』

『هآه … أنا أيضا أحب أن أكل نوع شيطانها، لكن هذا فقط عندما كنت صغيرا، أنا فقط أريد أن أكون محادثة لطيفة الآن』

جاء صوت انثى『محادثة لطيفة؟ أو مغازلة لطيفة؟』

ظهرت انثى من ملك الشيطان من فراغ الفضاء وانجرفت الى السماء.

ظهرت انثى من ملك الشيطان من فراغ الفضاء وانجرفت الى السماء.

لم يستطع أن يفهم ما كان يحدث على الإطلاق. ‏ لم يستطع أن يفعل أي شيء أيضًا، حيث فقد جسده حيويته ببطء وتحول إلى تمثال رمادي. ‏ هبّت عاصفة من الرياح بالقرب من التمثال وجرفته بعيدًا عندما انهار إلى حبات صغيرة من الرماد. ‏ لم يعد موجوداً في هذا العالم. ‏ لا. ‏ كان لا يزال هناك آخر ‘له’ هنا. ‏ لوّح بيده. ‏ أداة الكنز وحقيبة المخزون على الأرض طارت في يده.

هبطت إلى جانب غو تشينغ شان، نفخت بهدوء في أذنه وقالت للشياطين والشياطين الآخرين『ملك الشيطان هذه لها عيون فقط لشخص عنيف مثل ملك الشيطان غو، بقيتكم يمكن أن تنسوا ذلك』

لم يستطع أن يفهم ما كان يحدث على الإطلاق. ‏ لم يستطع أن يفعل أي شيء أيضًا، حيث فقد جسده حيويته ببطء وتحول إلى تمثال رمادي. ‏ هبّت عاصفة من الرياح بالقرب من التمثال وجرفته بعيدًا عندما انهار إلى حبات صغيرة من الرماد. ‏ لم يعد موجوداً في هذا العالم. ‏ لا. ‏ كان لا يزال هناك آخر ‘له’ هنا. ‏ لوّح بيده. ‏ أداة الكنز وحقيبة المخزون على الأرض طارت في يده.

جميع المخلوقات الشريرة ضحكت.

… لا ترتكب أخطاء، هذه بالفعل محنة السماء …

قدّم غو تشينغ شان فنجانا من الخمر لملك الشيطان الأنثى وابتسم “تعالي، لنشرب”

قدّم غو تشينغ شان فنجانا من الخمر لملك الشيطان الأنثى وابتسم “تعالي، لنشرب”

وجهه كان في الواقع متجعد.

هذا المكان كان مقفرا لدرجة أنه إذا حدث أي شيء غير طبيعي، كان من الصعب الشعور به من على بعد عدة آلاف من الأميال.

وليمة ضخمة كانت على وشك أن تبدأ.

وليمة ضخمة كانت على وشك أن تبدأ.

… لا ترتكب أخطاء، هذه بالفعل محنة السماء …

لم يستطع أن يفهم ما كان يحدث على الإطلاق. ‏ لم يستطع أن يفعل أي شيء أيضًا، حيث فقد جسده حيويته ببطء وتحول إلى تمثال رمادي. ‏ هبّت عاصفة من الرياح بالقرب من التمثال وجرفته بعيدًا عندما انهار إلى حبات صغيرة من الرماد. ‏ لم يعد موجوداً في هذا العالم. ‏ لا. ‏ كان لا يزال هناك آخر ‘له’ هنا. ‏ لوّح بيده. ‏ أداة الكنز وحقيبة المخزون على الأرض طارت في يده.

وضع الأشياء بعيدا قبل أن يغمض عينيه ويتفحّص بدقة ذكريات المزارع. ‏ 「لم يستغرق ذلك وقتًا طويلاً، تسبب غو تشينغ شان، أكبر تلامذة شيه غو هونغ، في ضجة كبيرة في قصر السحاب المجدب السماوي ولفت انتباه الاله… همم، هذه الفترة الزمنية حساسة للغاية، لذا فإن العديد من الآلهة يولون اهتمامًا وثيقًا لتلك الطائفة، كم هو مزعجة، لا يمكنني مقابلتهم…」 「يبدو أنني يجب أن أفكر في طريقة أخرى لدخول قصر السحاب المجدب السماوي」 ‏ بعد قليل من التفكير، طار المزارع صعودا وذهب. ‏ … ‏ على الجانب الآخر. ‏ معسكر الفيلق الاحتياطي الـ 23 للبشرية. ‏ كان الليل حاليا. ‏ سار غو تشينغ شان جيئة وذهابا حول المعسكر قبل أن يصل إلى بوابة المعسكر. ‏ عندما رأى المزارع الحارس الشارة على وركه، ابتسم. ‏ “وهنا كنت أتساءل لماذا طعام اليوم جيد جدا، اتضح أن لدينا طباخ جديد”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط