Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Worlds’ Apocalypse Online 754

سحب الضباب للخلف

سحب الضباب للخلف

754 سحب الضباب للخلف

[اذهب، ولا تأتي مرة أخرى إلا إذا كان هناك شيء مهم] رد عليه الصوت الأجش.

المدخل إلى السجن تحت الأرض.

تم تبديد الطبقات المتداخلة من التكوينات مع لوحة التكوين التي كان يحملها.

الجنرال وانغ أخفى بالفعل لهب الضوء على جبهته.

إلى الطابق الثالث عشر.

البوابات المعدنية للسجن تحت الأرض تم دفعها بسهولة وفتحها.

“لكن هذا الحلزون، حتى لو كان يبدو حياً، إنه مجرد جهاز صغير يحاكي مخلوقاً حيّاً” “فقط عندما يُسحق حتى الموت يتم تنشيط قدراته على التطفل” ‏ هذا الحلزون كان شيئا الرجل العجوز من جمعية حارس البرج أعطاه إياه وهو في طريقه إلى أبول. ‏ ويمكن استخدامه أخيرا. ‏ أصغى بصمت الى حديثهما من خلال الحلزون. ‏ فقط بعد أن بدأ الوجودان القويان بالسخرية في الحديث عما إذا كان على قيد الحياة أم لا أخرج لوحة تكوين. ‏ تم تفعيل لوحة التكوين على الفور. ‏ غو تشينغ شان اختفى. ‏ على بعد عدة آلاف من الأميال، جبل قاحل داخل سلسلة جبال ضخمة. ‏ غو تشينغ شان ظهر على قمة تل فارغ. ‏ هذا هو المكان الذي واجه فيه محنته. ‏ منذ عالم الرمال المنجرفة، كان قد بدأ عادة بترتيب تكوينات الالتواء من أجل الهروب. ‏ الآن، التكوين مرة أخرى أبعده عن خطر الموت.

تم تبديد الطبقات المتداخلة من التكوينات مع لوحة التكوين التي كان يحملها.

الذي كان خبراً جيداً.

الجنرال وانغ دخل في الظلام وتوجه عميقاً تحت الأرض.

أخذ الجنرال وانغ نفساً عميقاً ودخل التكوين الذي أدى للطابق الثاني.

الطابق الأول من السجن تحت الأرض.

“لكن هذا الحلزون، حتى لو كان يبدو حياً، إنه مجرد جهاز صغير يحاكي مخلوقاً حيّاً” “فقط عندما يُسحق حتى الموت يتم تنشيط قدراته على التطفل” ‏ هذا الحلزون كان شيئا الرجل العجوز من جمعية حارس البرج أعطاه إياه وهو في طريقه إلى أبول. ‏ ويمكن استخدامه أخيرا. ‏ أصغى بصمت الى حديثهما من خلال الحلزون. ‏ فقط بعد أن بدأ الوجودان القويان بالسخرية في الحديث عما إذا كان على قيد الحياة أم لا أخرج لوحة تكوين. ‏ تم تفعيل لوحة التكوين على الفور. ‏ غو تشينغ شان اختفى. ‏ على بعد عدة آلاف من الأميال، جبل قاحل داخل سلسلة جبال ضخمة. ‏ غو تشينغ شان ظهر على قمة تل فارغ. ‏ هذا هو المكان الذي واجه فيه محنته. ‏ منذ عالم الرمال المنجرفة، كان قد بدأ عادة بترتيب تكوينات الالتواء من أجل الهروب. ‏ الآن، التكوين مرة أخرى أبعده عن خطر الموت.

كل الوحوش هنا ذبحت بالفعل.

بما أن الدم كان لا يزال يتدفق ببطء، فهذا يعني أن كل شيء من هذه الأرضية فصاعداً لم يتلف.

أجسادهم تم تشويهها بعيدا في مكان ما من قبل التكوينات المعدة.

الصوت الأجش سقط صامتا.

الجنرال وانغ لاحظ الحالة الفراغة الطابق الأول وعبس.

الصوت الأجش سقط صامتا.

“من أتى إلى هنا؟ وإلى أي طابق وصل؟”

تحدث ببطء “يوجد نوع غريب من المخلوقات في هذا العالم. أمرهم أسيادهم بحماية ومراقبة منازلهم، لكنهم ذهبوا ضد إرادة أسيادهم وبدأوا بدلا من ذلك في أكل أحفاد سيدهم. أخبرني، إن اكتشف أسيادهم تصرفهم الشرير هذا، فأي نتيجة ستحل بهذه المخلوقات؟”

بغض النظر، دعونا نأمل أنه لم يغضب ‘ذلك الشخص’، وإلا فإن العواقب لن يمكن تصورها.

الجنرال وانغ دخل في الظلام وتوجه عميقاً تحت الأرض.

أخذ الجنرال وانغ نفساً عميقاً ودخل التكوين الذي أدى للطابق الثاني.

الجنرال وانغ دخل في الظلام وتوجه عميقاً تحت الأرض.

بسبب مدى تأمين هذا المكان من أجل ختم الوحوش المقفرة في الداخل، حتى هو لم يكن لديه خيار سوى النزول طابق طابق.

بعد فترة من الوقت، أجاب بتعب: دعنا نأمل أن يكون هذا هو الحال. عد، سأبلغ والدي وأناقش معه كيفية التأكد من أن (نظام ملك الشيطان) هو أول من يظهر]

الطابق الثاني.

أجاب الصوت الأجش [لقد عاد بالفعل، ألم تقتله؟]

الطابق الثالث.

الجنرال وانغ توقف فجأة. استدار ببطء ونظر الى الجدار. ‏ وجد أن اثنين من الوحوش المفقرة الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لبقائهم على قيد الحياة كانوا لا يزالون بالتأكيد على الجدار. ‏ لكن على الجانب الآخر، داخل حفرة صغيرة في الجدار، كان هناك مخلوق رمادي، لزج، رخو الجسم. ‏ كان هذا المخلوق الصغير عديم الأهمية بحجم مسمار فقط، لكن كيف نجا في هذا المكان، وكيف هرب من دزن أن يلاحظه أحد من قبل؟ ‏ الجنرال وانغ أفرج عن رؤيته الداخلية بخفة. بوب! بمجرد أن لمست الرؤية الداخلية للجنرال وانغ المخلوق اللزج، مات على الفور. ‏ الجنرال وانغ بدا مصدوماً قليلاً. ‏ بغض النظر عما إذا كان هذا المخلوق يعيش في الأصل هنا أو تم وضعه هناك عن قصد، فهو الآن ميت. ‏ في تجاهل لتلك التفاصيل الصغيرة، واصل الجنرال وانغ كلامه. ‏ “… هل أزعج ما حدث هنا راحتك؟” سأل. ‏ بعد برهة. ‏ جاء صوت أجش من أعماق الدم [أشعر أنني على ما يرام ببقائي هنا، إذا لم تأتي الحشرات النتنة لإزعاج راحة هذا الملك، عندئذ سأشعر بحال أفضل] ‏ الجنرال وانغ كان مذهولاً قليلاً. ‏ “الحشرات النتنة…” يتمتم. ‏ [بالفعل، الصوت الأجش تحدث بسخرية، حشرات نتنة مثيرة للشفقة تجرؤ على تسمية نفسها آلهة (Gods)] ‏ تحول تعبير الجنرال وانغ قاتما.

إلى الطابق الثالث عشر.

إلى الطابق الثالث عشر.

نظر الجنرال وانغ إلى الدماء المتدفقة على الأرض ونظرة خوف في عينيه.

بغض النظر، دعونا نأمل أنه لم يغضب ‘ذلك الشخص’، وإلا فإن العواقب لن يمكن تصورها.

بما أن الدم كان لا يزال يتدفق ببطء، فهذا يعني أن كل شيء من هذه الأرضية فصاعداً لم يتلف.

الجنرال وانغ توقف فجأة. استدار ببطء ونظر الى الجدار. ‏ وجد أن اثنين من الوحوش المفقرة الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لبقائهم على قيد الحياة كانوا لا يزالون بالتأكيد على الجدار. ‏ لكن على الجانب الآخر، داخل حفرة صغيرة في الجدار، كان هناك مخلوق رمادي، لزج، رخو الجسم. ‏ كان هذا المخلوق الصغير عديم الأهمية بحجم مسمار فقط، لكن كيف نجا في هذا المكان، وكيف هرب من دزن أن يلاحظه أحد من قبل؟ ‏ الجنرال وانغ أفرج عن رؤيته الداخلية بخفة. بوب! بمجرد أن لمست الرؤية الداخلية للجنرال وانغ المخلوق اللزج، مات على الفور. ‏ الجنرال وانغ بدا مصدوماً قليلاً. ‏ بغض النظر عما إذا كان هذا المخلوق يعيش في الأصل هنا أو تم وضعه هناك عن قصد، فهو الآن ميت. ‏ في تجاهل لتلك التفاصيل الصغيرة، واصل الجنرال وانغ كلامه. ‏ “… هل أزعج ما حدث هنا راحتك؟” سأل. ‏ بعد برهة. ‏ جاء صوت أجش من أعماق الدم [أشعر أنني على ما يرام ببقائي هنا، إذا لم تأتي الحشرات النتنة لإزعاج راحة هذا الملك، عندئذ سأشعر بحال أفضل] ‏ الجنرال وانغ كان مذهولاً قليلاً. ‏ “الحشرات النتنة…” يتمتم. ‏ [بالفعل، الصوت الأجش تحدث بسخرية، حشرات نتنة مثيرة للشفقة تجرؤ على تسمية نفسها آلهة (Gods)] ‏ تحول تعبير الجنرال وانغ قاتما.

الذي كان خبراً جيداً.

الجنرال وانغ استدار وهو على وشك الطيران.

تنهد الجنرال وانغ بارتياح.

“صحيح، هو (النظام) الأكثر رعبا، سيستعبد جميع الكائنات الحية ويستهلك عددا لا يحصى من البشر من أجل إنجاب ملك شيطان حقيقي واحد في نهاية المطاف” ‏ [ملك الشيطان هذا بالتأكيد لا يمكن أن يولد!] ‏ “بالطبع لن يحدث. نحن آلهة البشر، في حين أن [نظام ملك الشيطان] شر ومرعب، سيثبت للبشرية أن (الأنظمة) هي شيء ينبغي لهم أن يتخلوا عنها حقا”

“حامل جزء من بوابة الخراب، سليل الحراس المقفرين، اللورد الحاكم للأراضي القديمة الجنوبية…”

“لكن هذا الحلزون، حتى لو كان يبدو حياً، إنه مجرد جهاز صغير يحاكي مخلوقاً حيّاً” “فقط عندما يُسحق حتى الموت يتم تنشيط قدراته على التطفل” ‏ هذا الحلزون كان شيئا الرجل العجوز من جمعية حارس البرج أعطاه إياه وهو في طريقه إلى أبول. ‏ ويمكن استخدامه أخيرا. ‏ أصغى بصمت الى حديثهما من خلال الحلزون. ‏ فقط بعد أن بدأ الوجودان القويان بالسخرية في الحديث عما إذا كان على قيد الحياة أم لا أخرج لوحة تكوين. ‏ تم تفعيل لوحة التكوين على الفور. ‏ غو تشينغ شان اختفى. ‏ على بعد عدة آلاف من الأميال، جبل قاحل داخل سلسلة جبال ضخمة. ‏ غو تشينغ شان ظهر على قمة تل فارغ. ‏ هذا هو المكان الذي واجه فيه محنته. ‏ منذ عالم الرمال المنجرفة، كان قد بدأ عادة بترتيب تكوينات الالتواء من أجل الهروب. ‏ الآن، التكوين مرة أخرى أبعده عن خطر الموت.

الجنرال وانغ توقف فجأة. استدار ببطء ونظر الى الجدار.

وجد أن اثنين من الوحوش المفقرة الذين كانوا محظوظين بما فيه الكفاية لبقائهم على قيد الحياة كانوا لا يزالون بالتأكيد على الجدار.

لكن على الجانب الآخر، داخل حفرة صغيرة في الجدار، كان هناك مخلوق رمادي، لزج، رخو الجسم.

كان هذا المخلوق الصغير عديم الأهمية بحجم مسمار فقط، لكن كيف نجا في هذا المكان، وكيف هرب من دزن أن يلاحظه أحد من قبل؟

الجنرال وانغ أفرج عن رؤيته الداخلية بخفة. بوب! بمجرد أن لمست الرؤية الداخلية للجنرال وانغ المخلوق اللزج، مات على الفور.

الجنرال وانغ بدا مصدوماً قليلاً.

بغض النظر عما إذا كان هذا المخلوق يعيش في الأصل هنا أو تم وضعه هناك عن قصد، فهو الآن ميت.

في تجاهل لتلك التفاصيل الصغيرة، واصل الجنرال وانغ كلامه.

“… هل أزعج ما حدث هنا راحتك؟” سأل.

بعد برهة.

جاء صوت أجش من أعماق الدم [أشعر أنني على ما يرام ببقائي هنا، إذا لم تأتي الحشرات النتنة لإزعاج راحة هذا الملك، عندئذ سأشعر بحال أفضل]

الجنرال وانغ كان مذهولاً قليلاً.

“الحشرات النتنة…” يتمتم.

[بالفعل، الصوت الأجش تحدث بسخرية، حشرات نتنة مثيرة للشفقة تجرؤ على تسمية نفسها آلهة (Gods)]

تحول تعبير الجنرال وانغ قاتما.

نظر الجنرال وانغ إلى الدماء المتدفقة على الأرض ونظرة خوف في عينيه.

تحدث ببطء “يوجد نوع غريب من المخلوقات في هذا العالم. أمرهم أسيادهم بحماية ومراقبة منازلهم، لكنهم ذهبوا ضد إرادة أسيادهم وبدأوا بدلا من ذلك في أكل أحفاد سيدهم. أخبرني، إن اكتشف أسيادهم تصرفهم الشرير هذا، فأي نتيجة ستحل بهذه المخلوقات؟”

[لـيـس لـديـنـا أي أســياد!] زأر الصوت بغضب [لم يعد الجنس البشري من بوابة العالم لأكثر من مائة مليون سنة! من ناحية أخرى، هل تريد أن تصبح طعامي؟] ‏ بعد أن رأى الجنرال وانغ أنه أغضب الطرف الآخر بنجاح، ابتسم منتصرا. ‏ أجاب بلا مبالاة “لا، بالطبع لا، سأكتفي بمساعدتك على التهام أحفاد سيدك، ما دمت لا تنسى معاهدتنا” ‏ الصوت الاجش صمت لفترة وجيزة قبل أن يسأل بشك [أنا حقا لا أفهم، مجموعة منكم الذين يدّعون أنهم آلهة (Gods)، لماذا تقلّدون الشكل البشري، ولماذا أنتم مهووسون جدا بتلك البوابة؟] ‏ ثم تحول صوته إلى نغمة ساخرة: هل يمكن الهروب منا؟] ‏ أصبحت نظرة الجنرال وانغ قاتمة للغاية “لقد سافرنا إلى جميع العوالم ووصلنا إلى نهاية كل عالم، لكننا لم نجد بعد الوسائل اللازمة للوصول إلى الحدود الجديدة. هذا هو السبب في أننا نريدكم أن تفعلوا ما تنص عليه معاهدتنا وأن تفتحوا بوابة الخراب مرة أخرى للسماح لنا بالدخول ونرى ما يوجد فيها بالضبط” ‏ سخر الصوت الآخر [أغبياء. حتى أولئك الذين ندعوهم سادة ذات مرة إختفوا داخل تلك البوابة لأكثر من مائة مليون سنة وأنتم الحشرات النتنة تجرؤون على إلقاء نظرة في الداخل؟] ‏ أصر الجنرال وانغ “لدينا معاهدتنا! إذا خالفت المعاهدة، حتى ملكك لن ينزل بسهولة” ‏ [تسك، بمجرد أن تنجز جزئك من الصفقة، سندعكم تدخلون بشكل طبيعي] ‏ الصوت الأجش سخر. ‏ رفع الجنرال وانغ صوته “لقد فعلنا ذلك بالفعل، أنتم تلتهمون البشرية بشكل متعمد!” ‏ دحض الصوت الآخر [لا، لا يزال هناك (الانظمة). الشيء الأكثر رعباً ليست السلالة المثيرة للشفقة من الجنس البشري، بل [الأنظمة] التي يمررونها. بمجرد أن يحصل الجنس البشري على [الأنظمة]، سيصبحون أقوياء بشكل لا يصدق، ما زلتم لم تحلّوا المسألة الحاسمة جدا] ‏ “هذه لم تعد مشكلة، اللورد الجنوبي، لقد وجدنا طريقة للتعامل مع [الأنظمة]” ‏ [ما هي الطريقة؟] ‏ “لقد قيّمنا بدقة القوى التي يتطلبها كل (نظام)، والحل هو إصدار [نظام ملك الشيطان] أولا” ‏ [نظام ملك الشيطان]؟

[لـيـس لـديـنـا أي أســياد!] زأر الصوت بغضب [لم يعد الجنس البشري من بوابة العالم لأكثر من مائة مليون سنة! من ناحية أخرى، هل تريد أن تصبح طعامي؟]

بعد أن رأى الجنرال وانغ أنه أغضب الطرف الآخر بنجاح، ابتسم منتصرا.

أجاب بلا مبالاة “لا، بالطبع لا، سأكتفي بمساعدتك على التهام أحفاد سيدك، ما دمت لا تنسى معاهدتنا”

الصوت الاجش صمت لفترة وجيزة قبل أن يسأل بشك [أنا حقا لا أفهم، مجموعة منكم الذين يدّعون أنهم آلهة (Gods)، لماذا تقلّدون الشكل البشري، ولماذا أنتم مهووسون جدا بتلك البوابة؟]

ثم تحول صوته إلى نغمة ساخرة: هل يمكن الهروب منا؟]

أصبحت نظرة الجنرال وانغ قاتمة للغاية “لقد سافرنا إلى جميع العوالم ووصلنا إلى نهاية كل عالم، لكننا لم نجد بعد الوسائل اللازمة للوصول إلى الحدود الجديدة. هذا هو السبب في أننا نريدكم أن تفعلوا ما تنص عليه معاهدتنا وأن تفتحوا بوابة الخراب مرة أخرى للسماح لنا بالدخول ونرى ما يوجد فيها بالضبط”

سخر الصوت الآخر [أغبياء. حتى أولئك الذين ندعوهم سادة ذات مرة إختفوا داخل تلك البوابة لأكثر من مائة مليون سنة وأنتم الحشرات النتنة تجرؤون على إلقاء نظرة في الداخل؟]

أصر الجنرال وانغ “لدينا معاهدتنا! إذا خالفت المعاهدة، حتى ملكك لن ينزل بسهولة”

[تسك، بمجرد أن تنجز جزئك من الصفقة، سندعكم تدخلون بشكل طبيعي]

الصوت الأجش سخر.

رفع الجنرال وانغ صوته “لقد فعلنا ذلك بالفعل، أنتم تلتهمون البشرية بشكل متعمد!”

دحض الصوت الآخر [لا، لا يزال هناك (الانظمة). الشيء الأكثر رعباً ليست السلالة المثيرة للشفقة من الجنس البشري، بل [الأنظمة] التي يمررونها. بمجرد أن يحصل الجنس البشري على [الأنظمة]، سيصبحون أقوياء بشكل لا يصدق، ما زلتم لم تحلّوا المسألة الحاسمة جدا]

“هذه لم تعد مشكلة، اللورد الجنوبي، لقد وجدنا طريقة للتعامل مع [الأنظمة]”

[ما هي الطريقة؟]

“لقد قيّمنا بدقة القوى التي يتطلبها كل (نظام)، والحل هو إصدار [نظام ملك الشيطان] أولا”

[نظام ملك الشيطان]؟

“الحشرات الجاسوسية العادية يمكن اكتشافها بسهولة، وأولئك الذين وجدوا أنهم قد تم استغلالهم عادة يقتلون الحشرة من الغضب دون تفكير كبير”

“صحيح، هو (النظام) الأكثر رعبا، سيستعبد جميع الكائنات الحية ويستهلك عددا لا يحصى من البشر من أجل إنجاب ملك شيطان حقيقي واحد في نهاية المطاف”

[ملك الشيطان هذا بالتأكيد لا يمكن أن يولد!]

“بالطبع لن يحدث. نحن آلهة البشر، في حين أن [نظام ملك الشيطان] شر ومرعب، سيثبت للبشرية أن (الأنظمة) هي شيء ينبغي لهم أن يتخلوا عنها حقا”

المدخل إلى السجن تحت الأرض.

تابع الجنرال وانغ بنبرة متحمسة “طالما يمكنك مساعدتنا والتأكد من أن أول [نظام] يوقظ هو (نظام ملك الشيطان)، لن تكون هناك أي مشاكل. حتى إذا لم نفعل أي شيء على الإطلاق، فمن الطبيعي أن تخاف البشرية من هذا (النظام) المتطرف. ونحن كآلهتهم (Gods) سنقود البشرية بالتأكيد في الحرب ضد أمر الملك الشيطاني ”

الذي كان خبراً جيداً.

الصوت الأجش سقط صامتا.

[ماذا؟] رد صوت الأجش بانزعاج.

بعد فترة من الوقت، أجاب بتعب: دعنا نأمل أن يكون هذا هو الحال. عد، سأبلغ والدي وأناقش معه كيفية التأكد من أن (نظام ملك الشيطان) هو أول من يظهر]

[اذهب، ولا تأتي مرة أخرى إلا إذا كان هناك شيء مهم] رد عليه الصوت الأجش.

تمتم الجنرال وانغ “عندما يتحقق ذلك، يجب أن تُصلحوا تلك البوابة للسماح لنا بالدخول وإلقاء نظرة”

بسبب مدى تأمين هذا المكان من أجل ختم الوحوش المقفرة في الداخل، حتى هو لم يكن لديه خيار سوى النزول طابق طابق.

[بطبيعة الحال، طالما يمكنكم منع الجنس البشري و(الانظمة] من التوحد] قال الصوت الأجش.

نظر الجنرال وانغ إلى الدماء المتدفقة على الأرض ونظرة خوف في عينيه.

سماع ذلك، ابتسم الجنرال وانغ ببطء “جيد جدا، إذا لم يكن هناك شيء آخر، سأغادر الآن” قال.

كان يتذكر التفسير الذي أعطاه الرجل العجوز من جمعية حارس البرج. ‏ “هذا عنصر عظيم كما تعلم، أفضل بكثير من الحشرات الجاسوسية العادية”

[اذهب، ولا تأتي مرة أخرى إلا إذا كان هناك شيء مهم] رد عليه الصوت الأجش.

الجنرال وانغ لاحظ الحالة الفراغة الطابق الأول وعبس.

الجنرال وانغ استدار وهو على وشك الطيران.

[لـيـس لـديـنـا أي أســياد!] زأر الصوت بغضب [لم يعد الجنس البشري من بوابة العالم لأكثر من مائة مليون سنة! من ناحية أخرى، هل تريد أن تصبح طعامي؟] ‏ بعد أن رأى الجنرال وانغ أنه أغضب الطرف الآخر بنجاح، ابتسم منتصرا. ‏ أجاب بلا مبالاة “لا، بالطبع لا، سأكتفي بمساعدتك على التهام أحفاد سيدك، ما دمت لا تنسى معاهدتنا” ‏ الصوت الاجش صمت لفترة وجيزة قبل أن يسأل بشك [أنا حقا لا أفهم، مجموعة منكم الذين يدّعون أنهم آلهة (Gods)، لماذا تقلّدون الشكل البشري، ولماذا أنتم مهووسون جدا بتلك البوابة؟] ‏ ثم تحول صوته إلى نغمة ساخرة: هل يمكن الهروب منا؟] ‏ أصبحت نظرة الجنرال وانغ قاتمة للغاية “لقد سافرنا إلى جميع العوالم ووصلنا إلى نهاية كل عالم، لكننا لم نجد بعد الوسائل اللازمة للوصول إلى الحدود الجديدة. هذا هو السبب في أننا نريدكم أن تفعلوا ما تنص عليه معاهدتنا وأن تفتحوا بوابة الخراب مرة أخرى للسماح لنا بالدخول ونرى ما يوجد فيها بالضبط” ‏ سخر الصوت الآخر [أغبياء. حتى أولئك الذين ندعوهم سادة ذات مرة إختفوا داخل تلك البوابة لأكثر من مائة مليون سنة وأنتم الحشرات النتنة تجرؤون على إلقاء نظرة في الداخل؟] ‏ أصر الجنرال وانغ “لدينا معاهدتنا! إذا خالفت المعاهدة، حتى ملكك لن ينزل بسهولة” ‏ [تسك، بمجرد أن تنجز جزئك من الصفقة، سندعكم تدخلون بشكل طبيعي] ‏ الصوت الأجش سخر. ‏ رفع الجنرال وانغ صوته “لقد فعلنا ذلك بالفعل، أنتم تلتهمون البشرية بشكل متعمد!” ‏ دحض الصوت الآخر [لا، لا يزال هناك (الانظمة). الشيء الأكثر رعباً ليست السلالة المثيرة للشفقة من الجنس البشري، بل [الأنظمة] التي يمررونها. بمجرد أن يحصل الجنس البشري على [الأنظمة]، سيصبحون أقوياء بشكل لا يصدق، ما زلتم لم تحلّوا المسألة الحاسمة جدا] ‏ “هذه لم تعد مشكلة، اللورد الجنوبي، لقد وجدنا طريقة للتعامل مع [الأنظمة]” ‏ [ما هي الطريقة؟] ‏ “لقد قيّمنا بدقة القوى التي يتطلبها كل (نظام)، والحل هو إصدار [نظام ملك الشيطان] أولا” ‏ [نظام ملك الشيطان]؟

توقف فجأة وسأل شيئا آخر “هل أكلته؟”

الجنرال وانغ أخفى بالفعل لهب الضوء على جبهته.

[ماذا؟] رد صوت الأجش بانزعاج.

تنهد الجنرال وانغ بارتياح.

من دون انتظار الجنرال وانغ حتى يستمر، أجابه [هذا صحيح، أكلت أحد مرؤوسيي، لست في حاجة إلى الاهتمام بمثل هذه الأمور البسيطة]

تنهد الجنرال وانغ بارتياح.

تردد الجنرال وانغ لفترة وجيزة، لكنه أصر على أن يسأل “أنا لا أتحدث عن مرؤوسك، أنا أسأل عن الإنسان الذي نزل إلى هنا من قبل”

الصوت الأجش سقط صامتا.

أجاب الصوت الأجش [لقد عاد بالفعل، ألم تقتله؟]

“الحشرات الجاسوسية العادية يمكن اكتشافها بسهولة، وأولئك الذين وجدوا أنهم قد تم استغلالهم عادة يقتلون الحشرة من الغضب دون تفكير كبير”

تعبير الجنرال وانغ مشوه. إختفى.

لكن بسرعة كبيرة، ظهر مرة أخرى وأمسك المخلوق اللزج من الحائط.

هذا المخلوق قد مات بالفعل، عندما التقطه، تحول فجأة إلى كتلة من مادة غازية مقززة في يده.

الجنرال وانغ كان متفاجئاً قليلاً.

“لم يكن هذا الشيء”

يتأمل “كنت على عجلة من أمري الآن، لذلك لم أنظر بجدية في كل طابق، لكن لم يكن هناك طريقة لأفقد إنسانًا” بينما كان يتمتم، كان الضوء القاتم والواسع يتوهج حول جسده.

[اذهب، ولا تأتي مرة أخرى إلا إذا كان هناك شيء مهم] رد عليه الصوت الأجش.

“أن تكون قادراً على خداعي هكذا، كم هذا مثير للإهتمام”

اختفى مرة أخرى من هذا الطابق.

خارج المسلخ.

بين شجيرة سميكة من الأشجار.

غو تشينغ شان كان يختبئ هنا. بالفعل، في الوقت الذي كان فيه الإله ينزل إلى السجن تحت الأرض طابقًا طابقًا، كان قد تحول بالفعل إلى نملة واختبأ بين أحد أبواب الزنزانة العديدة في الطابق الخامس.

بمجرد أن نزل الإله من خلال الطابق الخامس، غو تشينغ شان قد غادر هذا المكان بالفعل.

حالما خرج من السجن تحت الأرض، وجد المسلخ بأكمله في حالة فوضى.

المدير لي ومعظم مرؤوسيه المقربين ماتوا جميعاً.

البوابات المعدنية للسجن تحت الأرض تم دفعها بسهولة وفتحها.

المزارعين المنفذين تجمعوا بسرعة في غرفة المدير من جميع أنحاء المسلخ.

شق غو تشينغ شان طريقه عبر الحشد المندفع، اختار بوابة بها عدد قليل من الناس وخرج بصمت.

لم يبتعد كثيراً.

إذا ذهب بعيدا جدا، هذا الحلزون سيكون من الصعب استخدامه.

بغض النظر، دعونا نأمل أنه لم يغضب ‘ذلك الشخص’، وإلا فإن العواقب لن يمكن تصورها.

كان يتذكر التفسير الذي أعطاه الرجل العجوز من جمعية حارس البرج.

“هذا عنصر عظيم كما تعلم، أفضل بكثير من الحشرات الجاسوسية العادية”

الطابق الثالث.

“الحشرات الجاسوسية العادية يمكن اكتشافها بسهولة، وأولئك الذين وجدوا أنهم قد تم استغلالهم عادة يقتلون الحشرة من الغضب دون تفكير كبير”

إلى الطابق الثالث عشر.

“لكن هذا الحلزون، حتى لو كان يبدو حياً، إنه مجرد جهاز صغير يحاكي مخلوقاً حيّاً” “فقط عندما يُسحق حتى الموت يتم تنشيط قدراته على التطفل”

هذا الحلزون كان شيئا الرجل العجوز من جمعية حارس البرج أعطاه إياه وهو في طريقه إلى أبول.

ويمكن استخدامه أخيرا.

أصغى بصمت الى حديثهما من خلال الحلزون.

فقط بعد أن بدأ الوجودان القويان بالسخرية في الحديث عما إذا كان على قيد الحياة أم لا أخرج لوحة تكوين.

تم تفعيل لوحة التكوين على الفور.

غو تشينغ شان اختفى.

على بعد عدة آلاف من الأميال، جبل قاحل داخل سلسلة جبال ضخمة.

غو تشينغ شان ظهر على قمة تل فارغ.

هذا هو المكان الذي واجه فيه محنته.

منذ عالم الرمال المنجرفة، كان قد بدأ عادة بترتيب تكوينات الالتواء من أجل الهروب.

الآن، التكوين مرة أخرى أبعده عن خطر الموت.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

غو تشينغ شان وقف ثابتا وتنهد بعمق. كان التحقيق في المعلومات عن الآلهة والوحوش المقفرة دائما مسألة خطيرة للغاية.

من حسن الحظ أنه تمكن من مواجهة الخطر وسحب الضباب الذي حجب مصير البشرية، وتعلم بنجاح حقيقة العصر الماضي.

بغض النظر، دعونا نأمل أنه لم يغضب ‘ذلك الشخص’، وإلا فإن العواقب لن يمكن تصورها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 إدعم الموقع لضمان إستمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

“من أتى إلى هنا؟ وإلى أي طابق وصل؟”

“حامل جزء من بوابة الخراب، سليل الحراس المقفرين، اللورد الحاكم للأراضي القديمة الجنوبية…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط