النجوم
788 النجوم
تنهد “دعني أخمن ——– عندما تعلمت كيف أتصرف من قبل*، أنت أيضا تعلمت درسا، أليس كذلك؟”
عندما رأى غو تشينغ شان العدد المتبقي من نقاط الروح المعروضة على واجهة إله الحرب [3/600]، كاد يسقط من السماء.
نظام إله الحرب بقي صامتاً دون رد.
كان هناك حشد كامل من الوحوش في الأسفل، حتى لو كان غو تشينغ شان مدعوماً حالياً بإخفاء من الدرجة الأولى، فسيُكتشف بالتأكيد إذا سقط مباشرة فوق الوحوش.
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
بالكاد تمكن من استعادة توازنه وتحدث بهدوء “نظام، بالضبط كم من نقاط الروح التي قدمتها لي مسبقا، أخبرني بوضوح”
من مسافة بعيدة، عدد لا يحصى من النجوم كانت تتجه نحو غو تشينغ شان. على الفور، وجد غو تشينغ شان نفسه محاطًا بالنجوم. دارت هذه النجوم حوله وشكلت نهرا من الضوء في الظلام الذي لا نهاية له. كان رائعا ولا يمكن تخيله. استعاد غو تشينغ شان هدوءه ولمح إلى أقرب نجم متحرك. يبدو أن النجم قد لاحظ نظرته عندما تحول إلى بطاقة. صوّرت البطاقة امرأة جميلة ترتدي تنورة بيضاء طويلة، تنظر إليه بتعبير عن الحزن.
نظام إله الحرب بقي صامتاً دون رد.
تابعت المرأة [هناك أيضا 5300 عالم نظام فرعي في حالة من نقص الطاقة، غير قادر على العمل. إنها النجوم التي تطلق من ضوء خافت ومومض]
لم يسع غو تشينغ شان إلا أن يسأل مرة أخرى “على الأقل قل لي الرقم حتى أتمكن من العد ومعرفة كم من الوقت حتى أتمكن من سداد كل شيء”
『لا يمكن السيطرة على سامسارا. تجرأت على تقليد قوة الجنس البشري وخلقت ذلك يعني أنك تتحدى سلطتي』
بعد لحظات قليلة.
عند سماع هذه الكلمات الرئيسية الثلاث، شعر غو تشينغ شان بالانبهار تقريباً.
[تينغ]!
راودته فكرة معينة، لكن يجب تأكيدها بأدلة أخرى.
في النهاية، أجابه النظام برنين واضح [عند تقديم نقاط روحك مقدمًا في المرة الماضية، استهلك النظام الكثير من نقاط روحه، مما تسبب في تلف النظام إلى حد ما. قد يتطلب النظام فترة زمنية طويلة وتدفق مستمر لنقاط الروح لكي يلتئم تدريجيًا]
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
فترة طويلة من الزمن——
تدفق ثابت من نقاط الروح——
يلتئم تدريجيًا——
أجابت المرأة [يمكنني زيادة ناتج قوة أصل الظل على جسدك لتحقيق هذا التأثير، لكن وقت إخفائك سينخفض إلى النصف]
عند سماع هذه الكلمات الرئيسية الثلاث، شعر غو تشينغ شان بالانبهار تقريباً.
غو تشينغ شان فتح عينيه.
تنهد “دعني أخمن ——– عندما تعلمت كيف أتصرف من قبل*، أنت أيضا تعلمت درسا، أليس كذلك؟”
وصل غو تشينغ شان إلى أعمق جزء من الحصن تحت الأرض. وقف على الخطوة الأخيرة من الدرج. الخروج من هذه الخطوة سيضعه في فراغ لا نهائي من الظلام. كان الأمر شبيهًا بالنظر إلى أسفل جرف جبل دون رؤية أي شيء أسفله —— أو ربما هاوية لا قعر لها، بغض النظر عن مدى بُعد رؤيته الداخلية، لم يتمكن من الإحساس بما يوجد في القاع إن كان هناك شيء على الإطلاق. غو تشينغ شان إنتظر لبضع لحظات. إذا شيه غو هونغ وجد هذا المكان، فلن يختفوا بدون سبب. مر الوقت ببطء.
(*يعني النظام صار مخادع هو كمان هههه)
شبك بقبضته “شكرا لكِ على لطفك، لكنني لم آتي لأبحث عن ملجأ”
النظام لم يجيب.
أغلق غو تشينغ شان عينيه وتذكر الكلمات التي قالها للورد المفقر عندما قتل الملك الإلهي.
انتظر غو تشينغ شان لفترة أكثر من ذلك، لكنه لم يحصل على رد، لذلك واصل الطيران إلى الأمام.
أشار غو تشينغ شان إلى النجم الأحمر المتوهج “من فضلك أرسيليني إلى النظام الفرعي الدفاعي الثانوي، شكرا لكِ”
فكر في الأمر بتمعن.
ثم نظرت مباشرة إلى غو تشينغ شان [البوابة إلى عالم النظام الفرعي للزراعة لا تزال مفتوحة وتعمل بشكل كامل. يمكنك أن تأخذ هذا الوقت عندما لا يغزو الجنس المقفر ذلك العالم بعد]
مع أخذ كل الأشياء بعين الاعتبار، كان النظام هو الذي أنقذني في نهاية العالم وأعادني إلى الماضي.
علاوة على ذلك، لا أستطيع أن أنكر أن النظام قدم لي نقاط الروح مقدماً.
لهذا السبب غو تشينغ شان لم يمانع ذلك كثيراً.
—— إذاً تريد بعض نقاط الروح؟
طالما أنك لا تتصرف مثل سلاسل الدراجات التي تنكسر في أكثر اللحظات الحاسمة، سأنغمس في نزواتك الآن.
واصل غو تشينغ شان الطيران، كان ينظر من حين لآخر إلى أسفل في حشود من الوحوش في الأسفل ويقتل القليل منهم.
لم يرد قتل الكثير وإلا سيجذب انتباه وحوش أكثر قوة.
بمجرد أن بدأت بالتحدث، لاحظ غو تشينغ شان أنها كانت الصوت الأنثوي الذي ظهر في موجات المد الفوضوية.
سرعان ما ارتفع مجموع نقاط روحه إلى [22].
همم…
إنه تطور تدريجي لكن حقيقي.
…
أما الآن——
ظل يطير للأمام
أغلق غو تشينغ شان عينيه وتذكر الكلمات التي قالها للورد المفقر عندما قتل الملك الإلهي.
بعد ذلك في النهاية وصل لوجهته.
حتى كمزارع عالم الناظر للفارغ، استغرق غو تشينغ شان عدة دقائق للوصول إلى وجهته أثناء الطيران بأقصى سرعة.
أخيراً اجتزت بحر الوحوش ووصلت إلى جدار الحصن المرتفع.
تحول تعبير غو تشينغ شان إلى جاد. ظهر سيف جبل المسارات الستة العظيم من فراغ الفضاء وتحول إلى شانو عندما قالت له “غونغزي، إنها رياح المحنة الفوضوية” غو تشينغ شان أومأ بخفة. اتضح أنه كانت هناك رياح من المحنة الفوضوية تهب على قمة الجدار. كان هذا نوع من الرياح الذي يمكن أن يدمر عوالم لا حصر لها، لم يُعرف أحد أنه كان قادرا على إيقافها. بقدر ما عرف غو تشينغ شان، الشيء الوحيد القادر على منعه كان جبل تي وي الكبير من مسار سامسارا هوانغ تشيوان. لكن هنا، هذه الرياح الشرسة كانت سد بجدار الحصن هذا. مد غو تشينغ شان يده إلى الخارج وضغطها بشكل مسطح على الحائط. بضعة خطوط متوهجة من النص ظهرت على واجهة إله الحرب. ربما كان يتخيل ذلك، لكن غو تشينغ شان شعر أن نص إله الحرب الذي يعرض أصبح أسرع قليلاً بعد أن توقف عن الاهتمام بنقاط الروح … [الهيكل المكتشف: حاجز حرب العصر الماضي] [الوصف: هذا حاجز حصن أنشأه البشر في العصر الماضي. استخدمت البشرية هذا الجدار الكبير لحماية نفسها من رياح المحنة الفوضوية وأشياء أخرى] [ملاحظة: يتألف هذا الحاجز من مواد تعود إلى أعظم إنجازات وتبلور المعرفة البشرية: عصر سامسارا الماضي —– مسار هوانغ تشيوان] راقبت شانو الجدار بعناية وشعرت بقربها منه.
كان هذا جدار حصن عملاق مصنوع من مادة غير معروفة تبدو مثل الحجارة السوداء، تربط أحد طرفي الأفق بالآخر دون أن يتمكن من رؤية الحافة.
كان من الواضح ان لوحة تحذيرية كانت ملتصقة بالجدار، من الواضح أنها قديمة، لكنه تمكن من كتابة الكلمات المكتوبة باللسان المفقر.
[لا تتسلق الجدار، لا تقف على الجدار، لا تتخطى الجدار. سيواجه المنتهكون عواقب أفعالهم].
غو تشينغ شان تراجع خطوتين وتطلع إلى أعلى الجدار.
تنهد “دعني أخمن ——– عندما تعلمت كيف أتصرف من قبل*، أنت أيضا تعلمت درسا، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك شيء فوق.
[تينغ]!
فكر غو تشينغ شان لفترة وجيزة وحاول رمي قطعة من حجر الشيطان على قمة الجدار.
بمجرد أن اقترب الحجر الشيطان من الجدار، هبت عليه عاصفة من الرياح الرمادية.
حجر الشيطان اختفى بدون أثر.
“غونغزي، أعتقد أن هذا الجدار مصنوع من جبل تي وي الكبير” همست.
سرعان ما اختفت الرياح الرمادية أيضا.
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
تحول تعبير غو تشينغ شان إلى جاد.
ظهر سيف جبل المسارات الستة العظيم من فراغ الفضاء وتحول إلى شانو عندما قالت له “غونغزي، إنها رياح المحنة الفوضوية”
غو تشينغ شان أومأ بخفة.
اتضح أنه كانت هناك رياح من المحنة الفوضوية تهب على قمة الجدار.
كان هذا نوع من الرياح الذي يمكن أن يدمر عوالم لا حصر لها، لم يُعرف أحد أنه كان قادرا على إيقافها.
بقدر ما عرف غو تشينغ شان، الشيء الوحيد القادر على منعه كان جبل تي وي الكبير من مسار سامسارا هوانغ تشيوان.
لكن هنا، هذه الرياح الشرسة كانت سد بجدار الحصن هذا.
مد غو تشينغ شان يده إلى الخارج وضغطها بشكل مسطح على الحائط.
بضعة خطوط متوهجة من النص ظهرت على واجهة إله الحرب.
ربما كان يتخيل ذلك، لكن غو تشينغ شان شعر أن نص إله الحرب الذي يعرض أصبح أسرع قليلاً بعد أن توقف عن الاهتمام بنقاط الروح …
[الهيكل المكتشف: حاجز حرب العصر الماضي]
[الوصف: هذا حاجز حصن أنشأه البشر في العصر الماضي. استخدمت البشرية هذا الجدار الكبير لحماية نفسها من رياح المحنة الفوضوية وأشياء أخرى]
[ملاحظة: يتألف هذا الحاجز من مواد تعود إلى أعظم إنجازات وتبلور المعرفة البشرية: عصر سامسارا الماضي —– مسار هوانغ تشيوان]
راقبت شانو الجدار بعناية وشعرت بقربها منه.
[ملك الجنس المفقر يهيج في هذا العالم الدفاعي الفرعي الأخير مع أقاربه، في محاولة لتحطيمه] أجابت المرأة.
“غونغزي، أعتقد أن هذا الجدار مصنوع من جبل تي وي الكبير” همست.
انتظر غو تشينغ شان لفترة أكثر من ذلك، لكنه لم يحصل على رد، لذلك واصل الطيران إلى الأمام.
تنهد غو تشينغ شان “هذا صحيح، يا له من شيء صادم”
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
التزم الصمت وتمعن في هذه المعلومات.
هيأت لـ غو تشينغ شان لينظر حوله.
الـ سامسارا كانت أعظم بلورة للمعرفة البشرية؟
أتذكر أن نسخة سامسارا التي صنعتها الآلهة تم تدميرها من قبل اللورد المفقر.
لماذا خلقت الآلهة الـ سامسارا خلسة من وراء ظهره؟
——واللورد المفقر كان غاضباً جداً من هذا لدرجة أنه قتل الملك الإلهي بدون شك، كان هذا أيضا نقطة قلق.
لماذا؟
كان هذا جدار حصن عملاق مصنوع من مادة غير معروفة تبدو مثل الحجارة السوداء، تربط أحد طرفي الأفق بالآخر دون أن يتمكن من رؤية الحافة. كان من الواضح ان لوحة تحذيرية كانت ملتصقة بالجدار، من الواضح أنها قديمة، لكنه تمكن من كتابة الكلمات المكتوبة باللسان المفقر. [لا تتسلق الجدار، لا تقف على الجدار، لا تتخطى الجدار. سيواجه المنتهكون عواقب أفعالهم]. غو تشينغ شان تراجع خطوتين وتطلع إلى أعلى الجدار.
أغلق غو تشينغ شان عينيه وتذكر الكلمات التي قالها للورد المفقر عندما قتل الملك الإلهي.
ظل يطير للأمام
…
10 أنفاس من الوقت لاحقا.
『لا يمكن السيطرة على سامسارا. تجرأت على تقليد قوة الجنس البشري وخلقت ذلك يعني أنك تتحدى سلطتي』
بعد لحظات قليلة.
『أنت لا تفهم، على الرغم من أن هذا الشيء لا يزال ضعيفا بشكل لا يصدق في الوقت الحالي، فمن المؤكد أنه سينمو من تلقاء نفسه، ويصبح أخيرا أداة قوية للجنس البشري، تصبح كبيرة جدا بحيث لا يمكنك ولا أنا أن نكون قادرين على السيطرة عليها』
أغلق غو تشينغ شان عينيه وتذكر الكلمات التي قالها للورد المفقر عندما قتل الملك الإلهي.
…
قامت المرأة بتغيير جسدها بشكل طفيف لتسمح لغو تشينغ شان برؤية خلفية بطاقتها.
غو تشينغ شان فتح عينيه.
كانت جزيرة صغيرة جميلة ومسالمة.
راودته فكرة معينة، لكن يجب تأكيدها بأدلة أخرى.
بالكاد تمكن من استعادة توازنه وتحدث بهدوء “نظام، بالضبط كم من نقاط الروح التي قدمتها لي مسبقا، أخبرني بوضوح”
أما الآن——
النظام لم يجيب.
غو تشينغ شان بدأ يشعر بالجدار بعناية.
من مسافة بعيدة، عدد لا يحصى من النجوم كانت تتجه نحو غو تشينغ شان. على الفور، وجد غو تشينغ شان نفسه محاطًا بالنجوم. دارت هذه النجوم حوله وشكلت نهرا من الضوء في الظلام الذي لا نهاية له. كان رائعا ولا يمكن تخيله. استعاد غو تشينغ شان هدوءه ولمح إلى أقرب نجم متحرك. يبدو أن النجم قد لاحظ نظرته عندما تحول إلى بطاقة. صوّرت البطاقة امرأة جميلة ترتدي تنورة بيضاء طويلة، تنظر إليه بتعبير عن الحزن.
ربما شيه غو هونغ والاثنان الآخران لا يفهمان اللسان المفقر، لكن كأفضل المقاتلين للبشرية، لن يخاطروا بحياتهم عشوائياً بمحاولتهم تخطي الجدار.
——لا سيما أنني أعرف أن شيه غو هونغ سيعود إلى البشرية سالماً
لا بد أنهم عثروا على طريقة أخرى.
بعد عملية بحث قصيرة، لاحظ غو تشينغ شان مكانا على الأرض أمام الجدار كان خاليا من الغبار.
هبط على الأرض، ضغط يده على الأرض وحاول ضربها.
الأرض كانت صلبة بدون رد فعل واضح.
يبدو أن هذا ليس المكان المناسب.
غو تشينغ شان وقف وضغط يده على الجدار فوقه.
فجأة جاء صوت من جدار الحصن:
[بدء التحقق]
[من هيكل الحياة، قرر أن يكون: الإنسان المدني، صبي صغير]
[وفقاً لبروتوكولات الحماية في وقت الحرب، يجوز للأطفال الصغار اللجوء إلى هذا المكان]
انشق الجدار ليكشف عن فتحة صغيرة تكفي فقط لدخول غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان كان مذهولا لفترة من الوقت.
لقد عشت حياتين بالفعل وخضت معارك لا حصر لها ونهاية العالم، لماذا قررتني أن أكون صبي صغير مدني؟
إذا افترضنا نفس إجراءات إختبار الأمراض والصحة …
ثم كانت قوتي —
غو تشينغ شان لم يرد أن يفكر بعمق في الأمر.
كان هذا محرجاً جداً.
أجبر المشاعر المحيرة في ذهنه إلى أسفل ودخل الحصن بسرعة.
بمجرد أن دخل، أغلق الجدار خلفه.
ظهر عند قدميه درج يتجه إلى الأسفل.
سار غو تشينغ شان على هذا الدرج بينما كانت أفكاره متقلبة.
——يبدو أن شيه غو هونغ والبقية دخلوا داخل الجدار من خلال هذا المكان ——— أتساءل ما هو عمرهم الذي قرروا أن يكونوا عليه.
بالنظر إلى مدى قوة شيه غو هونغ، ربما لم يكن “صبيا صغيرا” بل “مراهقاً مدنياً”.
لم يشعر قط بهذا النوع من العاطفة تجاه أي إله.
مع أفكار مختلفة في ذهنه، حافظ غو تشينغ شان على مستوى من الحذر بينما واصل المشي بشكل أعمق في الحصن.
بعد فترة، قرر السير أسرع.
الإخفاء يدوم لساعتين فقط وليس لدي وقت لأضيعه.
انتظر غو تشينغ شان لفترة أكثر من ذلك، لكنه لم يحصل على رد، لذلك واصل الطيران إلى الأمام.
كان على وشك أن يحلق أسفل الدرج في هذه المرحلة.
حوالي 100 نفس من الوقت لاحقا.
『لا يمكن السيطرة على سامسارا. تجرأت على تقليد قوة الجنس البشري وخلقت ذلك يعني أنك تتحدى سلطتي』
وصل غو تشينغ شان إلى أعمق جزء من الحصن تحت الأرض.
وقف على الخطوة الأخيرة من الدرج.
الخروج من هذه الخطوة سيضعه في فراغ لا نهائي من الظلام. كان الأمر شبيهًا بالنظر إلى أسفل جرف جبل دون رؤية أي شيء أسفله —— أو ربما هاوية لا قعر لها، بغض النظر عن مدى بُعد رؤيته الداخلية، لم يتمكن من الإحساس بما يوجد في القاع إن كان هناك شيء على الإطلاق.
غو تشينغ شان إنتظر لبضع لحظات.
إذا شيه غو هونغ وجد هذا المكان، فلن يختفوا بدون سبب.
مر الوقت ببطء.
『أنت لا تفهم، على الرغم من أن هذا الشيء لا يزال ضعيفا بشكل لا يصدق في الوقت الحالي، فمن المؤكد أنه سينمو من تلقاء نفسه، ويصبح أخيرا أداة قوية للجنس البشري، تصبح كبيرة جدا بحيث لا يمكنك ولا أنا أن نكون قادرين على السيطرة عليها』
10 أنفاس من الوقت لاحقا.
عند سماع هذه الكلمات الرئيسية الثلاث، شعر غو تشينغ شان بالانبهار تقريباً.
من مسافة بعيدة، عدد لا يحصى من النجوم كانت تتجه نحو غو تشينغ شان.
على الفور، وجد غو تشينغ شان نفسه محاطًا بالنجوم.
دارت هذه النجوم حوله وشكلت نهرا من الضوء في الظلام الذي لا نهاية له.
كان رائعا ولا يمكن تخيله.
استعاد غو تشينغ شان هدوءه ولمح إلى أقرب نجم متحرك.
يبدو أن النجم قد لاحظ نظرته عندما تحول إلى بطاقة.
صوّرت البطاقة امرأة جميلة ترتدي تنورة بيضاء طويلة، تنظر إليه بتعبير عن الحزن.
“هذا هو؟” سأل.
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
بمجرد أن بدأت بالتحدث، لاحظ غو تشينغ شان أنها كانت الصوت الأنثوي الذي ظهر في موجات المد الفوضوية.
مع أفكار مختلفة في ذهنه، حافظ غو تشينغ شان على مستوى من الحذر بينما واصل المشي بشكل أعمق في الحصن. بعد فترة، قرر السير أسرع. الإخفاء يدوم لساعتين فقط وليس لدي وقت لأضيعه.
قامت المرأة بتغيير جسدها بشكل طفيف لتسمح لغو تشينغ شان برؤية خلفية بطاقتها.
أشار غو تشينغ شان إلى النجم الأحمر المتوهج “من فضلك أرسيليني إلى النظام الفرعي الدفاعي الثانوي، شكرا لكِ”
كانت جزيرة صغيرة جميلة ومسالمة.
نظام إله الحرب بقي صامتاً دون رد.
حدّق غو تشينغ شان عن كثب في المرأة، يشعر بشعور لا يمكن السيطرة عليه بالرهبة.
راودته فكرة معينة، لكن يجب تأكيدها بأدلة أخرى.
لم يشعر قط بهذا النوع من العاطفة تجاه أي إله.
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
شبك بقبضته “شكرا لكِ على لطفك، لكنني لم آتي لأبحث عن ملجأ”
[ملك الجنس المفقر يهيج في هذا العالم الدفاعي الفرعي الأخير مع أقاربه، في محاولة لتحطيمه] أجابت المرأة.
سألت المرأة [لماذا أتيت إذن؟]
تحدثت المرأة [كان هذا المكان على وشك أن يدمر بالكامل، لحسن الحظ، ما زلت أستطيع أن أوفر لك مكانا للإيواء]
“جئت لإيجاد وسيلة للفوز على الجنس المفقر والجنس الإلهي” أجاب غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان فتح عينيه.
أجابته المرأة [للأسف، لقد أتيت إلى هنا متأخرا جدا. لقد تم تدمير جميع النظم الفرعية للحضارة البشرية هنا، التي تضم 18،800 نظام]
سرعان ما ارتفع مجموع نقاط روحه إلى [22]. همم… إنه تطور تدريجي لكن حقيقي. …
هيأت لـ غو تشينغ شان لينظر حوله.
النظام لم يجيب.
[يرجى النظر، النجوم الخافتة هي عوالم الأنظمة الفرعية للحضارة التي تم تدميرها]
مع أخذ كل الأشياء بعين الاعتبار، كان النظام هو الذي أنقذني في نهاية العالم وأعادني إلى الماضي. علاوة على ذلك، لا أستطيع أن أنكر أن النظام قدم لي نقاط الروح مقدماً. لهذا السبب غو تشينغ شان لم يمانع ذلك كثيراً. —— إذاً تريد بعض نقاط الروح؟ طالما أنك لا تتصرف مثل سلاسل الدراجات التي تنكسر في أكثر اللحظات الحاسمة، سأنغمس في نزواتك الآن. واصل غو تشينغ شان الطيران، كان ينظر من حين لآخر إلى أسفل في حشود من الوحوش في الأسفل ويقتل القليل منهم. لم يرد قتل الكثير وإلا سيجذب انتباه وحوش أكثر قوة.
بينما نظر غو تشينغ شان حول بحر النجوم، وجد أن معظمها أصبح بالفعل خافتًا.
تابعت المرأة [هناك أيضا 5300 عالم نظام فرعي في حالة من نقص الطاقة، غير قادر على العمل. إنها النجوم التي تطلق من ضوء خافت ومومض]
تابعت المرأة [هناك أيضا 5300 عالم نظام فرعي في حالة من نقص الطاقة، غير قادر على العمل. إنها النجوم التي تطلق من ضوء خافت ومومض]
كان على وشك أن يحلق أسفل الدرج في هذه المرحلة. حوالي 100 نفس من الوقت لاحقا.
[من فضلك ألقي نظرة على النجم الأحمر]
عندما رأى غو تشينغ شان العدد المتبقي من نقاط الروح المعروضة على واجهة إله الحرب [3/600]، كاد يسقط من السماء.
تابع غو تشينغ شان حيث أشارت المرأة ووجد نجما يتوهج باللون الأحمر.
“هذا هو؟” سأل.
“هذا هو؟” سأل.
تحول تعبير غو تشينغ شان إلى جاد. ظهر سيف جبل المسارات الستة العظيم من فراغ الفضاء وتحول إلى شانو عندما قالت له “غونغزي، إنها رياح المحنة الفوضوية” غو تشينغ شان أومأ بخفة. اتضح أنه كانت هناك رياح من المحنة الفوضوية تهب على قمة الجدار. كان هذا نوع من الرياح الذي يمكن أن يدمر عوالم لا حصر لها، لم يُعرف أحد أنه كان قادرا على إيقافها. بقدر ما عرف غو تشينغ شان، الشيء الوحيد القادر على منعه كان جبل تي وي الكبير من مسار سامسارا هوانغ تشيوان. لكن هنا، هذه الرياح الشرسة كانت سد بجدار الحصن هذا. مد غو تشينغ شان يده إلى الخارج وضغطها بشكل مسطح على الحائط. بضعة خطوط متوهجة من النص ظهرت على واجهة إله الحرب. ربما كان يتخيل ذلك، لكن غو تشينغ شان شعر أن نص إله الحرب الذي يعرض أصبح أسرع قليلاً بعد أن توقف عن الاهتمام بنقاط الروح … [الهيكل المكتشف: حاجز حرب العصر الماضي] [الوصف: هذا حاجز حصن أنشأه البشر في العصر الماضي. استخدمت البشرية هذا الجدار الكبير لحماية نفسها من رياح المحنة الفوضوية وأشياء أخرى] [ملاحظة: يتألف هذا الحاجز من مواد تعود إلى أعظم إنجازات وتبلور المعرفة البشرية: عصر سامسارا الماضي —– مسار هوانغ تشيوان] راقبت شانو الجدار بعناية وشعرت بقربها منه.
[ملك الجنس المفقر يهيج في هذا العالم الدفاعي الفرعي الأخير مع أقاربه، في محاولة لتحطيمه] أجابت المرأة.
بمجرد أن بدأت بالتحدث، لاحظ غو تشينغ شان أنها كانت الصوت الأنثوي الذي ظهر في موجات المد الفوضوية.
تنهدت [نظام الدفاع الفرعي الثانوي هو واحد من اثنين فقط من الأنظمة الفرعية العاملة المتبقية. إذا تم تدميره أيضا، النظام الفرعي لدي سيكون آخر واحد متبقي]
“الدفاع الفرعي؟” سأل غو تشينغ شان.
[بالفعل، كان لدي العديد من أنظمة الدفاع الفرعية الأخرى، لكن تم تدميرها جميعها على يد الجنس المفقر] أجابت المرأة.
“هل الجنس المفقر أقوى من أنظمة الدفاع الفرعية هذه؟” سأل غو تشينغ شان.
[لا. تحتاج الأنظمة الفرعية إلى الطاقة فضلاً عن التشغيل البشري لإظهار قوتها الحقيقية، لكن لم يتواجد أي إنسان هنا منذ أكثر من مليون سنة] أجابت المرأة.
“بعبارة أخرى، الأشخاص الثلاثة السابقون الذين أتوا قبلي دخلوا عالم النظام الفرعي الأخير؟” واصل غو تشينغ شان السؤال.
أجابت المرأة [بالفعل، هذا المكان هو عالم نظام فرعي من نوع الزراعة، فضلا عن عالم النظام الفرعي النهائي السليم. وهو مناسب جدا لهم]
تابع غو تشينغ شان حيث أشارت المرأة ووجد نجما يتوهج باللون الأحمر.
ثم نظرت مباشرة إلى غو تشينغ شان [البوابة إلى عالم النظام الفرعي للزراعة لا تزال مفتوحة وتعمل بشكل كامل. يمكنك أن تأخذ هذا الوقت عندما لا يغزو الجنس المقفر ذلك العالم بعد]
تنهدت [نظام الدفاع الفرعي الثانوي هو واحد من اثنين فقط من الأنظمة الفرعية العاملة المتبقية. إذا تم تدميره أيضا، النظام الفرعي لدي سيكون آخر واحد متبقي] “الدفاع الفرعي؟” سأل غو تشينغ شان. [بالفعل، كان لدي العديد من أنظمة الدفاع الفرعية الأخرى، لكن تم تدميرها جميعها على يد الجنس المفقر] أجابت المرأة. “هل الجنس المفقر أقوى من أنظمة الدفاع الفرعية هذه؟” سأل غو تشينغ شان. [لا. تحتاج الأنظمة الفرعية إلى الطاقة فضلاً عن التشغيل البشري لإظهار قوتها الحقيقية، لكن لم يتواجد أي إنسان هنا منذ أكثر من مليون سنة] أجابت المرأة. “بعبارة أخرى، الأشخاص الثلاثة السابقون الذين أتوا قبلي دخلوا عالم النظام الفرعي الأخير؟” واصل غو تشينغ شان السؤال. أجابت المرأة [بالفعل، هذا المكان هو عالم نظام فرعي من نوع الزراعة، فضلا عن عالم النظام الفرعي النهائي السليم. وهو مناسب جدا لهم]
صامت غو تشينغ شان لفترة وجيزة قبل أن يسأل فجأة “هل ستتمكن تعويذة الإخفاء التي استخدمتها علينا من خداع ملك الجنس المفقر؟”
أشار غو تشينغ شان إلى النجم الأحمر المتوهج “من فضلك أرسيليني إلى النظام الفرعي الدفاعي الثانوي، شكرا لكِ”
أجابت المرأة [يمكنني زيادة ناتج قوة أصل الظل على جسدك لتحقيق هذا التأثير، لكن وقت إخفائك سينخفض إلى النصف]
فكر غو تشينغ شان لفترة وجيزة وحاول رمي قطعة من حجر الشيطان على قمة الجدار. بمجرد أن اقترب الحجر الشيطان من الجدار، هبت عليه عاصفة من الرياح الرمادية. حجر الشيطان اختفى بدون أثر.
“حسناً، يُرجى زيادة الإنتاج بالنسبة لي، وبعدها——”
فكر في الأمر بتمعن.
أشار غو تشينغ شان إلى النجم الأحمر المتوهج “من فضلك أرسيليني إلى النظام الفرعي الدفاعي الثانوي، شكرا لكِ”
مع أخذ كل الأشياء بعين الاعتبار، كان النظام هو الذي أنقذني في نهاية العالم وأعادني إلى الماضي. علاوة على ذلك، لا أستطيع أن أنكر أن النظام قدم لي نقاط الروح مقدماً. لهذا السبب غو تشينغ شان لم يمانع ذلك كثيراً. —— إذاً تريد بعض نقاط الروح؟ طالما أنك لا تتصرف مثل سلاسل الدراجات التي تنكسر في أكثر اللحظات الحاسمة، سأنغمس في نزواتك الآن. واصل غو تشينغ شان الطيران، كان ينظر من حين لآخر إلى أسفل في حشود من الوحوش في الأسفل ويقتل القليل منهم. لم يرد قتل الكثير وإلا سيجذب انتباه وحوش أكثر قوة.
انتظر غو تشينغ شان لفترة أكثر من ذلك، لكنه لم يحصل على رد، لذلك واصل الطيران إلى الأمام.
