عالم ماهيسفارا
825 عالم ماهيسفارا
لاحظ غو تشينغ شان أنه كان يقف داخل ساحة مفتوحة.
ملاحظة المترجم الاجنبي: ماهيسفارا – وفقا لويكيبيديا ومصادر أخرى، ماهيسفارا هو الاسم الآخر للورد شيفا، أحد الآلهة الرئيسية للهندوسية. في الديانة البوذية، ماهيسفارا هو اسم وحاكم عالم الحرية العظيم، والمكان الذي يمكن أن يصل إليه أولئك الذين حققوا التنوير، ليس نيرفانا، لكنه موجود خارج عالم سامسارا. أنا لا أعرف ما يكفي عن هذا الموضوع لأشرحه جيدا، فقط اعلموا أن عالم ماهيسفارا له نفس معنى عالم الحرية العظيمة. ما قلته أعلاه هو المعرفة العامة في العالم الحقيقي، ليس التفاصيل داخل الرواية، على هذا النحو قد تختلف المفاهيم الموصوفة.
“عجيب!”
——————
كل وعاء روحي هنا سيحاول ويستخدم كل ما لديه لمنع المزارع من التقدم.
قد يكون هذا أقصر محنة رياح منذ وجود محنة السماء.
ملاحظة المترجم الاجنبي: ماهيسفارا – وفقا لويكيبيديا ومصادر أخرى، ماهيسفارا هو الاسم الآخر للورد شيفا، أحد الآلهة الرئيسية للهندوسية. في الديانة البوذية، ماهيسفارا هو اسم وحاكم عالم الحرية العظيم، والمكان الذي يمكن أن يصل إليه أولئك الذين حققوا التنوير، ليس نيرفانا، لكنه موجود خارج عالم سامسارا. أنا لا أعرف ما يكفي عن هذا الموضوع لأشرحه جيدا، فقط اعلموا أن عالم ماهيسفارا له نفس معنى عالم الحرية العظيمة. ما قلته أعلاه هو المعرفة العامة في العالم الحقيقي، ليس التفاصيل داخل الرواية، على هذا النحو قد تختلف المفاهيم الموصوفة.
في مواجهة ضغط الماء الهائل في قاع المحيط، اختفت جميع المخلوقات الشريرة في ومضة.
ابتسم الناس وهتفوا بسعادة.
لقد تم سحقهم بشكل جيد لدرجة أنهم أصبحوا جزيئات صغيرة من الغبار التي أصبحت ببطء جزءا من قاع البحر.
أوقفت هذه الكلمات أفكارهم تماما. مهما كان هؤلاء المزارعين قلقين، فلن يحاولوا الاقتحام عندما يغازلان على انفراد، فهذا سيفسد صورتهم. لذا إنتهت الحفلة وتفرق الجميع. غو تشينغ شان تبع الفتاة طوال الطريق حتى جبل معين.
الوحيد المتبقي في قاع المحيط كان غو تشينغ شان
“رائع!”
سيطر سيف تشاو يين على مياه المحيط بحيث أصبح لديه مساحة من الأرض الفارغة والجافة ليقف عليها.
واخيرا رجعنا، اعتذر على القطة الطويلة ولكن لم يكن بيدي حيلة.
ألقى غو تشينغ شان نظرة على الفراغ من الفضاء.
“يا لها من تقنية رائعة!”
ظهر سطر من النص باللون الأحمر الدامي على واجهة المستخدم [كيندلينج]:
[لأن المخلوقات الشريرة قتلت بضغط الماء، لن تتمكن من الحصول على أي نقاط روح من هذه المعركة]
[لأن المخلوقات الشريرة قتلت بضغط الماء، لن تتمكن من الحصول على أي نقاط روح من هذه المعركة]
عند منتصف الليل. وصل الحفل في النهاية إلى نهايته. عند هذه النقطة، جاءت الفتاة من قبل إلى غو تشينغ شان مع كوب من الخمر في يدها وألقت نظرة عليه. “زميل باحث الداو غو، هل ستكون على استعداد للانضمام لي للشرب هذه الليلة؟” دعت الفتاة. الجميع هتف. عدد قليل من المزارعين الذكور بدوا غيورين بشكل واضح.
بعد أن قرأه غو تشينغ شان، تلاشى سطر النص واستبدل بخط جديد مختلف من النص:
[بما أن نقاط الروح في حالة مبعثرة دون أن يحاول أي كيان آخر استيعابها، وفقا لسياسة عدم الهدر التي يتبعها النظام، البدء بعملية جمع نقاط الروح المبعثرة]
[38279 نقاط الروح المجمعة]
[لقد حصلت على نقاط الروح هذه]
غو تشينغ شان كان مذهولا.
أتستطيع فعل ذلك؟
لم يسعه إلا أن يسأل “[كيندلينج]، أستطيع أن أجمع نقاط الروح حتى لو لم أقتلهم؟”
[ليس من المفترض أن تفعل، لكن كما هو مضيعة لنقاط الروح هذه لتبعثر ببساطة بعيدا، قمت بجمعها لاستخدامها في وقت لاحق] أجاب واجهة المستخدم [كيندلينج].
غو تشينغ شان أومأ ولم يقل شيئاً آخر.
[نظام] لا يتبع أي قواعد.
حسنا في الواقع، ما زال لديه مبادئه الخاصة.
الاستفادة من جميع الوسائل الممكنة.
عند هذه النقطة، كانت الرياح قد توقفت بالفعل.
انتهت محنة الرياح.
ظهرت أصوات غريبة من فراغ الفضاء.
حريق صغير ظهر من العدم وسقط على كتف غو تشينغ شان.
لو أمعنتم النظر، ستجدون أن هذا اللهب كان شفافاً أساساً، لن يكون قادراً على التأثير على جسد غو تشينغ شان على الإطلاق.
انتشر اللهب بسرعة في جميع أنحاء جسد غو تشينغ شان، لكنه انتظر بصمت فقط دون فعل أي شيء.
كان هذا هو اللهب الذي دمر كل شيء، كان يغزو حالياً نقاط الوخز وعروق الطاقة الروحية، إذا تحرك بإهمال، يمكن أن يحرق إلى رماد في لحظة.
أي شخص يحاول مواجهة محنته هنا يصبح هدفا للهجوم.
بعد لحظات قليلة.
بعد أن عرض غو تشينغ شان تقنيته وقال ذلك للتو، فتح المزارعون له أكثر بكثير.
النار اجتاحت غو تشينغ شان بالكامل.
بدأ رد فعل غامض.
امتدت النار التي لا نهاية لها لتشكل مشهد العالم أمام عيون غو تشينغ شان.
تلاشت النيران.
العالم أصبح واضحاً.
سلسلة جبال، سماء زرقاء، وجداول أنهار متدفقة حيث أتى الخالدون وذهبوا.
كان هذا عالم ماهيسفارا.
من كان يظن أن العالم الذي يتصل بي سيكون عالم ماهيسفارا؟
ما يدعى بمحنة النار تود دائما وعاء روح المزارع إلى أحد العوالم السماوية العديدة.
يجب أن يعود المزارع إلى جسده في غضون فترة زمنية معينة.
إذا بقي وعاء روح المزارع في ذلك الحيز السماوي بعد انتهاء الوقت، يُحرَق جسد المزارع تماما رمادا بنيران المحنة.
مما يعني أن محنتهم فشلت.
سيبقى الوعاء الروحي للمزارع الى الابد في الحيز السماوي.
ومع ذلك، كان عدد لا بأس به من المزارعين أكثر من مستعدين للبقاء داخل عالم ماهيسفارا.
لأن هذا كان عالم سماوي عجيب، بخلاف الآخرين.
حتى لو تم تدمير أجسادهم من قبل حريق المحنة، فإن وعاء أرواحهم ستكون قادرة على البقاء داخل عالم ماهيسفارا لمدة 10،000 سنة.
بالمقارنة، حتى لو تمكنوا من تخليص محنة عالم هائم الفراغ واختراقه بنجاح، سيظل على المزارع مواجهة مصاعب ومحن لا حصر لها لمواصلة المضي قدمًا، دون توقف أبدًا.
“هل لي أن أعرف ماذا يجب أن ندعوك، يا صديقي؟”
بدلا من الموت في واحدة من المحن القادمة، سيكون من الأفضل فقط البقاء هنا كوعاء الروح والتمتع بـ 10،000 سنة من الحرية.
بدلا من الموت في واحدة من المحن القادمة، سيكون من الأفضل فقط البقاء هنا كوعاء الروح والتمتع بـ 10،000 سنة من الحرية.
أي شخص يحاول مواجهة محنته هنا يصبح هدفا للهجوم.
أخذ غو تشينغ شان نفساً عميقاً بصمت وأعد نفسه.
كل وعاء روحي هنا سيحاول ويستخدم كل ما لديه لمنع المزارع من التقدم.
ظهر جسر جليدي في وسط الساحة، مر عبر حدود القصر، ووصل إلى السماء.
أخذ غو تشينغ شان نفساً عميقاً بصمت وأعد نفسه.
صيحات وغناء وهتافات سعيدة.
تقدم خطوة للأمام.
“ذلك صحيح جداً، اسمح لي أن ارافقك عندما يحين ذلك الوقت، الصديق غو”
بمجرد أن فعل ذلك، بقي جسده وراءه، لا يزال محاط بنيران المحنة، في حين غادر وعاء روحه قاع المحيط ودخل عالم ماهيسفارا.
ابتسم الناس وهتفوا بسعادة.
في الثانية التالية.
لكن بالنسبة لمزارعي الذروة في عالم هائم الفراغ مثل هؤلاء الناس، كانت تقنيات الجليد التي قام بها لا تزال إلى حد كبير أكثر تقدما مما كانت عليه من قبل.
لاحظ غو تشينغ شان أنه كان يقف داخل ساحة مفتوحة.
[لأن المخلوقات الشريرة قتلت بضغط الماء، لن تتمكن من الحصول على أي نقاط روح من هذه المعركة]
الأصوات من حوله جاءت إلى أذنيه.
ثم قالت “تقنيات عنصر الجليد نادرة للغاية، لماذا لا يرينا زميل باحث الداو غو قليلا مما يمكنك القيام به؟”
ضحك، محادثات سعيدة، ومأدبة قلبية.
شبك غو تشينغ شان قبضته وابتسم “الزملاء الباحثين عن داو، تحياتي”
صيحات وغناء وهتافات سعيدة.
الأصوات من حوله جاءت إلى أذنيه.
كان هناك وليمة كبيرة تقام داخل هذه الساحة المفتوحة.
واخيرا رجعنا، اعتذر على القطة الطويلة ولكن لم يكن بيدي حيلة.
نادى أحدهم بصوت عالٍ “يا رفاق، لدينا صديق جديد ينضم إلينا اليوم! فلنرحِّب به!”
“ذلك صحيح جداً، اسمح لي أن ارافقك عندما يحين ذلك الوقت، الصديق غو”
قرر عدد قليل منهم أن يستمروا في الشرب ويمرحوا.
“عجيب!”
لكن غالبية الناس التفتت إلى غو تشينغ شان وابتسمت.
“هل لي أن أعرف ماذا يجب أن ندعوك، يا صديقي؟”
شبك غو تشينغ شان قبضته وابتسم “الزملاء الباحثين عن داو، تحياتي”
أجاب أحدهم بسرور “بالفعل، نحن جميعا اصدقاء هنا، تعال واشرب!”
ضحك، محادثات سعيدة، ومأدبة قلبية.
غو تشينغ شان في الواقع جاء إلى هنا، أخذ فنجانا، وتحية الجميع.
“رائع!”
“هل لي أن أعرف ماذا يجب أن ندعوك، يا صديقي؟”
ثم قالت “تقنيات عنصر الجليد نادرة للغاية، لماذا لا يرينا زميل باحث الداو غو قليلا مما يمكنك القيام به؟”
“اسم عائلة هذا المتواضع هو غو”
جميع المزارعين مدحوه.
“آه، لذلك هو الصديق غو. هل انت ايضا هنا في الجبل الإلهي لتتمتع بالفرح والسعادة الابدية؟”
“منذ ان سمع هذا المتواضع عن هذا المكان، وأنا أتطلع إليه بشوق. مسار الزراعة بعيد وبعيد، وكلما ارتفع مسار الزراعة، كلما ازداد قلق المرء على حياته وموته. بدلا من ذلك، فإن تسليم النفس إلى هذا المكان والتمتع بالنعمة الأبدية كان أفضل بكثير”
رفع غو تشينغ شان كأسه وأجاب.
بعد الإجابة، شرب كأس الخمر بأكمله.
“يمكن لهذا الشخص المتواضع أن ينجو أخيرا من حياة الزراعة وهو يخشى الموت. نخبكم جميعا!” أعلن بصوت عال.
كوب آخر ممتلئ.
مما جعل جو الوليمة يصل الى ذروته.
كما رفع الآخرون كؤوسهم بسرور لمتابعته.
أشاد أحدهم “يا صديقي، لديك مثل هذه الإرادة العظيمة والسلوك، ربما إحدى جنياتنا ستكون مهتمة بك الآن”
ضحكت المزارعات جميعا بينما أخفين أفواههن خلف أكمامهن.
هذا الشاب وسيم حقا، وبالنسبة له لدخول عالم ماهيسفارا في سن مبكرة، فإن مواهبه في الزراعة لا تحتاج إلى تفسير.
علاوة على ذلك، جاء من العالم الخارجي، على عكس الناس في هذا المكان الذين كانوا يعيشون حياتهم سواء سكرانين أو يحلمون، لا بد أنه يعرف الكثير من الأشياء المثيرة للاهتمام.
مرشح لزوج عظيم.
تحدثت إحدى الفتيات “ما الذي تزرعه أيها الزميل الباحث عن داو؟”
صوت واضح وساحر.
مثل هذا الصوت المألوف.
غو تشينغ شان في الواقع جاء إلى هنا، أخذ فنجانا، وتحية الجميع.
لكن هذا الصوت أصبح مكبوحاً إلى حد كبير، فلم يعد ينضح بقصد القتل والإغراء كما كان يفعل من قبل.
عند منتصف الليل. وصل الحفل في النهاية إلى نهايته. عند هذه النقطة، جاءت الفتاة من قبل إلى غو تشينغ شان مع كوب من الخمر في يدها وألقت نظرة عليه. “زميل باحث الداو غو، هل ستكون على استعداد للانضمام لي للشرب هذه الليلة؟” دعت الفتاة. الجميع هتف. عدد قليل من المزارعين الذكور بدوا غيورين بشكل واضح.
غو تشينغ شان نظر.
كانت ملامح وجه الفتاة كما كانت من قبل، كريمة ولكنها مليئة بالسحر.
كانت هذه هي نعمة وجمال عرقها الطبيعي.
كانت الأساطير أنه داخل سامسارا، كانت النساء من عرقها الأكثر ممتازا، وجود الجمال الذي يمكن حتى إسقاط قلعة.
كما رآهم ملوك وأباطرة عالم السماء، فإنهم يخاطرون بإعلان الحرب فقط ليتمكنوا من الزواج من امرأة من عرقهم.
“ذلك صحيح جداً، اسمح لي أن ارافقك عندما يحين ذلك الوقت، الصديق غو”
أول مرة تقابلا منذ فترة، رغم ذلك كان مثل لقائهما الأول.
نظرت إليه وابتسمت “أستطيع أن أشعر بهالة من التعاويذ والسحر القادمة منك، هل كنت على حق؟”
تعاويذ وسحر… هاه؟
ربما هذا غير صحيح.
لكن إذا كشفتُ عن نفسي كمزارع سيف، قليلون جداً سيشعرون بالارتباك.
لأنه لا يوجد شيء اسمه مزارع السيف الذي كان على استعداد للعيش إما في حالة سكر أو يحلم.
إذن فليكن السحر.
نظر غو تشينغ شان مباشرة إليها وأجاب بهدوء “هذا المتواضع يزرع تعاويذ عنصر الجليد والسحر”
بدت الفتاة مندهشة “هل هذا صحيح؟ أنا حقا أريد أن أتحداك في مباراة قصيرة الآن”
“هذا المتواضع قد وصل للتو، يمكنني أن أشرب، لكني أفضل ألا أقاتل”
كما حاول المزارعون الآخرون إقناع الفتاة بعدم القتال لأن هذا كان يومه الأول هنا.
على ما يبدو مقتنعة، الفتاة تخلت عن الفكرة.
الأصوات من حوله جاءت إلى أذنيه.
ثم قالت “تقنيات عنصر الجليد نادرة للغاية، لماذا لا يرينا زميل باحث الداو غو قليلا مما يمكنك القيام به؟”
لاحظ غو تشينغ شان أنه كان يقف داخل ساحة مفتوحة.
بعد اقتراحها، غو تشينغ شان شكّل عشوائيًا ختم يد.
بعد اقتراحها، غو تشينغ شان شكّل عشوائيًا ختم يد.
لقد تعلم بالفعل كل تقنيات إله الصقيع والبرد ولكن بما أنه لم يعد يتخذ شكل الاله، تقلصت قوته كثيرا ولم تعد تصل الى مستوى مزارع مرحلة الذروة في عالم باراغون.
“يا لها من تقنية رائعة!”
لكن بالنسبة لمزارعي الذروة في عالم هائم الفراغ مثل هؤلاء الناس، كانت تقنيات الجليد التي قام بها لا تزال إلى حد كبير أكثر تقدما مما كانت عليه من قبل.
“كان هذا أملي من البداية” تلقى غو تشينغ شان الزجاج، أخذ رشفة، وابتسم. “قصري على قمة الواضح المشرق، بما أن هذه هي المرة الاولى لك هنا، فلا بد أنك غير معتاد على الطريق، سأكون دليلك” قالت الفتاة. انحنى غو تشينغ شان بشكل غير رسمي “إذن رجاءً قُد الطريق، أيتها الجنّية” أومأت الفتاة، قفزت الى الاعلى، ثم حلّقت. سرعان ما تبعها غو تشينغ شان. كل ما فعله المزارعون الآخرون هو النظر إليه وهو يغادر، لا يزالون مترددين قليلا بشأن عدم إيقافه. “لا بأس، هذا الصديق غو رجل رائع، لن تكون هناك أي مشكلة” قالت واحدة من الفتيات. تابعت فتاة أخرى “الأخت الكبرى تشي لوه لم ترتكب أي أخطاء حتى الآن، ما الذي لا يمكن التأكد منه؟” سماع ذلك، معظم المزارعين اخمدوا أفكارهم. لم يزل عدد قليل من المزارعين الذكور مترددين. ضحكت فتاة أخرى وضايقتهم “ام انك تريد ايضا الذهاب الى قمة الواضح المشرق؟”
ظهر جسر جليدي في وسط الساحة، مر عبر حدود القصر، ووصل إلى السماء.
لكن غالبية الناس التفتت إلى غو تشينغ شان وابتسمت.
اما الطرف الآخر من هذا الجسر الجليدي فكان جبلا طويلا من النباتات الخضراء الخصبة.
___________
“رائع!”
أخذ غو تشينغ شان نفساً عميقاً بصمت وأعد نفسه.
“يا لها من تقنية رائعة!”
“السنوات طويلة، الصديق غو، سيكون لديك العديد من الفرص الأخرى” قال أحدهم.
“عجيب!”
بعد اقتراحها، غو تشينغ شان شكّل عشوائيًا ختم يد.
جميع المزارعين مدحوه.
“السنوات طويلة، الصديق غو، سيكون لديك العديد من الفرص الأخرى” قال أحدهم.
“للأسف، إن الوقت متأخر بالفعل اليوم، ونحن في مأدبة، وإلا فإن هذا المتواضع يود أن يحاول القيام برحلة سياحية على ذلك الجبل” قال غو تشينغ شان بكل أسف.
“اسم عائلة هذا المتواضع هو غو”
“السنوات طويلة، الصديق غو، سيكون لديك العديد من الفرص الأخرى” قال أحدهم.
لكن بالنسبة لمزارعي الذروة في عالم هائم الفراغ مثل هؤلاء الناس، كانت تقنيات الجليد التي قام بها لا تزال إلى حد كبير أكثر تقدما مما كانت عليه من قبل.
“بالفعل”
كان هناك وليمة كبيرة تقام داخل هذه الساحة المفتوحة.
“ذلك صحيح جداً، اسمح لي أن ارافقك عندما يحين ذلك الوقت، الصديق غو”
قرر عدد قليل منهم أن يستمروا في الشرب ويمرحوا.
ابتسم الناس وهتفوا بسعادة.
أي شخص يحاول مواجهة محنته هنا يصبح هدفا للهجوم.
بعد أن عرض غو تشينغ شان تقنيته وقال ذلك للتو، فتح المزارعون له أكثر بكثير.
“بالفعل”
استمر الحفل.
استمر الحفل.
بما أن غو تشينغ شان كان شاربًا بارعًا، وشخصاً صريحًا، ومحادثًا رائعًا، فضلاً عن كونه شخصًا مثقفًا للغاية، فسرعان ما كان ينسجم مع جميع المزارعين.
“بالفعل”
عند منتصف الليل.
وصل الحفل في النهاية إلى نهايته.
عند هذه النقطة، جاءت الفتاة من قبل إلى غو تشينغ شان مع كوب من الخمر في يدها وألقت نظرة عليه.
“زميل باحث الداو غو، هل ستكون على استعداد للانضمام لي للشرب هذه الليلة؟” دعت الفتاة.
الجميع هتف.
عدد قليل من المزارعين الذكور بدوا غيورين بشكل واضح.
في الطريق، الفتاة لم تنبس بكلمة واحدة عندما وصلوا إلى الجبل، قادته على طول طريق جبلي متعرج، ذهبت داخل شلال، عبرت جسرا صغيرا فوق مجرى مائي لتصل أخيرا إلى قلب الجبل الخلاب والمشرق حيث كان قصرها. “نحن بأمان الآن” أعلنت الفتاة. نظرة اللامبالاة على وجهها اختفت تماما وهي تبتسم ابتسامة جميلة لا تعرف الخوف. “لم تتوقع هذا، أليس كذلك؟” “أنا حقا لا، هل كنتِ تنتظريني هنا كل هذا الوقت؟ لم أكن أعرف حتى أن هذا ممكن” تنهد غو تشينغ شان. “بالطبع كان ذلك ممكناً” كانت الفتاة تحدق اليه بعناية دون ان ترمش بعينيها وكأنها تريد أن تحفر مظهره في ذهنها إلى الأبد. “لقد تركت معك قطرة من دمعي، هذه مهارة إلهية حصرية لنا نحن أسورا، شيء لا يمكننا استخدامه إلا مرة واحدة في حياتنا كلها” تمتمت.
“كان هذا أملي من البداية”
تلقى غو تشينغ شان الزجاج، أخذ رشفة، وابتسم.
“قصري على قمة الواضح المشرق، بما أن هذه هي المرة الاولى لك هنا، فلا بد أنك غير معتاد على الطريق، سأكون دليلك” قالت الفتاة.
انحنى غو تشينغ شان بشكل غير رسمي “إذن رجاءً قُد الطريق، أيتها الجنّية”
أومأت الفتاة، قفزت الى الاعلى، ثم حلّقت.
سرعان ما تبعها غو تشينغ شان.
كل ما فعله المزارعون الآخرون هو النظر إليه وهو يغادر، لا يزالون مترددين قليلا بشأن عدم إيقافه.
“لا بأس، هذا الصديق غو رجل رائع، لن تكون هناك أي مشكلة” قالت واحدة من الفتيات.
تابعت فتاة أخرى “الأخت الكبرى تشي لوه لم ترتكب أي أخطاء حتى الآن، ما الذي لا يمكن التأكد منه؟”
سماع ذلك، معظم المزارعين اخمدوا أفكارهم.
لم يزل عدد قليل من المزارعين الذكور مترددين.
ضحكت فتاة أخرى وضايقتهم “ام انك تريد ايضا الذهاب الى قمة الواضح المشرق؟”
لكن هذا الصوت أصبح مكبوحاً إلى حد كبير، فلم يعد ينضح بقصد القتل والإغراء كما كان يفعل من قبل.
أوقفت هذه الكلمات أفكارهم تماما.
مهما كان هؤلاء المزارعين قلقين، فلن يحاولوا الاقتحام عندما يغازلان على انفراد، فهذا سيفسد صورتهم.
لذا إنتهت الحفلة وتفرق الجميع.
غو تشينغ شان تبع الفتاة طوال الطريق حتى جبل معين.
في الثانية التالية.
في الطريق، الفتاة لم تنبس بكلمة واحدة عندما وصلوا إلى الجبل، قادته على طول طريق جبلي متعرج، ذهبت داخل شلال، عبرت جسرا صغيرا فوق مجرى مائي لتصل أخيرا إلى قلب الجبل الخلاب والمشرق حيث كان قصرها.
“نحن بأمان الآن” أعلنت الفتاة.
نظرة اللامبالاة على وجهها اختفت تماما وهي تبتسم ابتسامة جميلة لا تعرف الخوف.
“لم تتوقع هذا، أليس كذلك؟”
“أنا حقا لا، هل كنتِ تنتظريني هنا كل هذا الوقت؟ لم أكن أعرف حتى أن هذا ممكن” تنهد غو تشينغ شان.
“بالطبع كان ذلك ممكناً”
كانت الفتاة تحدق اليه بعناية دون ان ترمش بعينيها وكأنها تريد أن تحفر مظهره في ذهنها إلى الأبد.
“لقد تركت معك قطرة من دمعي، هذه مهارة إلهية حصرية لنا نحن أسورا، شيء لا يمكننا استخدامه إلا مرة واحدة في حياتنا كلها”
تمتمت.
لكن غالبية الناس التفتت إلى غو تشينغ شان وابتسمت.
___________
كان هناك وليمة كبيرة تقام داخل هذه الساحة المفتوحة.
واخيرا رجعنا، اعتذر على القطة الطويلة ولكن لم يكن بيدي حيلة.
شبك غو تشينغ شان قبضته وابتسم “الزملاء الباحثين عن داو، تحياتي”
ثم قالت “تقنيات عنصر الجليد نادرة للغاية، لماذا لا يرينا زميل باحث الداو غو قليلا مما يمكنك القيام به؟”
