الرابط الذي عبر الزمكان
885 الرابط الذي عبر الزمكان
حرّكت قوة غير مرئية بقايا الميكا المكسورة امامه وأفسحت له المجال.
غو تشينغ شان طار ببطء عبر السماء.
في مرحلة ما، أوقف التصوير.
في طريقه، أجرى عمدا تحقيقات قصيرة على محيطه لاكتشاف علامات مختلفة من المعركة.
صُعق الناس لفترة وجيزة قبل أن يدركوا أنها تريد قتلهم، سرعان ما استداروا وركضوا بتعابير شاحبة على وجوههم.
كانت هذه حربا شاملة امتدت من المدن إلى الضواحي وحتى الغابات، مخلفة خرابا لا يحصى في أماكن.
بعد سماع هذا الصوت، أطلق شيء ما في الهواء صرخة حادة فيما قصف سرب الميكا في الأسفل.
من الواضح أن قوات العالم انتقمت بكل ما لديها، لكن من المؤسف أن خصومها كانوا أعلى كثيراً من توقعاتهم.
من الواضح أن قوات العالم انتقمت بكل ما لديها، لكن من المؤسف أن خصومها كانوا أعلى كثيراً من توقعاتهم.
غو تشينغ شان رأى جبلا بهذه الطريقة.
غو تشينغ شان حمل سيف السماء وبحث حول المنطقة.
نوع من القوة ضربت حفرة عملاقة عبر الجبل وحفرت كل الطريق إلى الأرض تحته.
غو تشينغ شان طار ببطء عبر السماء.
كان هناك أيضا العديد من الميكا المحطمين والجثث البشرية في مكان الحادث.
الشاشة أصبحت سوداء. تسجيل الصندوق الأسود انتهى هنا. غو تشينغ شان صُدم لفترة طويلة. رداء أسود، إله الموت، كنيسة الموت المقدسة. كانت هذه واحدة من سبع كنائس مقدسة في مناطق الصراع. من أعطاهم الشجاعة لغزو عالم الأرض؟ قوة خالق الأرض ليست شيئاً يمكن للآلهة أن تجدف نحوها! لقد شعر بوجود ضباب كثيف يحجب عقله. غو تشينغ شان أخرج ذلك الصندوق الأسود ووضع واحداً آخر بداخله. الشاشة أضاءت مرة أخرى. [جميع الميكا، مستعدون للاشتباك] [رورر!] بدأت الميكا في الركض للأمام. ردد صوت أنثوي ناعم [قوة الصوفية، كرّسي قوتك واخدمي إله الأسرار]
هبط غو تشينغ شان، استخرج الصناديق السوداء من كل الميكا بقدر استطاعته، وذهب في طريقه مرة أخرى.
الفتاة الصغيرة ذات الشعر القرمزي المتدفق التي كانت تستخدم منجلاً أسود طويل.
بعد 20 دقيقة، وصل إلى منشأة البحوث العسكرية.
غو تشينغ شان تمتم.
من فوق، كل ما استطاع أن يراه هو الأرض الجافة المتفحمة للمنشأة والمنشآت المنهارة.
الفتاة الصغيرة ذات الشعر القرمزي المتدفق التي كانت تستخدم منجلاً أسود طويل.
كان من الممكن رؤية حطام الطائرات المختلفة متناثرة في جميع أنحاء المدرج.
كانت هذه حربا هدفها الدمار.
كما كانت العاصفة الرعدية الشديدة قد وصلت إلى مكانه، امطرت ما تبقى من هذا المكان بالأمطار الغزيرة.
885 الرابط الذي عبر الزمكان
غو تشينغ شان هبط.
[التدفق الفوضوي: عندما يضرب أي كيان بسيف السماء، يمكنك جعل ذلك الكيان يتجاوز نقطة الزمن الحالية إلى أي نقطة زمنية ترغب فيها] [ملاحظة: يتطلب تنشيط هذه القدرة إنفاق مبلغ من نقاط الروح يتناسب مع قوة ذلك الكيان] [ملاحظة خاصة: في كل مرة تستخدم فيها التدفق الفوضوي، يجب أن تنتظر لمدة 10 أيام حتى تتمكن من استخدام هذه الطاقة مرة أخرى]
دخل إلى منطقة صيانة الميكا واستخدم ختم يد للتحريك الذهني.
غو تشينغ شان هبط.
التقط الحطام المتناثر داخل الورشة وألقاها بسرعة في الخارج.
من فوق، كل ما استطاع أن يراه هو الأرض الجافة المتفحمة للمنشأة والمنشآت المنهارة.
غو تشينغ شان دخل.
شاهد غو تشينغ شان كل تسجيل دون تغيير تعبيره.
حرّكت قوة غير مرئية بقايا الميكا المكسورة امامه وأفسحت له المجال.
لا يمكن أن يكون هذا صواباً. آنا ليست شخصاً يستمتع بمضايقة الضعفاء، لمَ ستظهر في جحيم القتل هذا؟ سرعان ما شغّل غو تشينغ شان اللوحة لاختيار جميع اللقطات التي تحتوي على آنا وشاهدهم جميعا مرة واحدة. آنا لم تكن جزء من القتال. كانت مهمتها اختيار الأشخاص الموهوبين الذين يستحقون الرعاية والعودة إلى الكنيسة المقدسة. في بعض الأحيان، كانت تحاول إيقاف مذبحة الكنيسة المقدسة الأخرى، إلا أنها كانت تقابل بالسخرية. حيث شاهد غو تشينغ شان اللقطات، شعر بالفضول أكثر فأكثر. “غريب، منذ متى تعلمتِ أن تقمعي غضبك؟ هذا ليس من شيمك …” همس واستمر في مشاهدة لقطات آنا. بسرعة جدا، لقطات معينة لفت انتباه غو تشينغ شان. في الليلة التي سبقت مغادرة آنا لهذا العالم، جاءت لوحدها إلى عاصمة هذه الأمة وذهبت مباشرة إلى مطار العاصمة. المطار كان مليئاً بالجثث ولم يبق أي شخص على قيد الحياة. كلا شعوب هذا العالم وسكان الكنائس المقدسة السبعة لن يلاحظوا هذا المكان عديم الفائدة. وقد تم تدمير أكثر من نصف المطار بالفعل، لم يتبق سوى عدد قليل من الكاميرات قيد التشغيل. ذهبت آنا بسرعة إلى منطقة الصيانة الآلية في المطار. وقفت هناك، تتقدم ذهابا وإيابا بينما تتمتم بشيء. قلب غو تشينغ شان قفز. هذا هو المكان الذي كنت فيه عندما جئت إلى هذا العالم. لقد قمت بإنشاء سلسلة من الميكا هنا التي حلت مشكلة الأموات الأحياء ولفتت انتباه خالق الأرض. لكن ذلك حدث منذ أكثر من عام، كيف عرفت آنا أنني هنا؟ ولماذا أتت إلى هنا؟ لم تكن لتتمكن من رؤيتي بغض النظر عن ذلك! في اللقطات، وضعت آنا شيئاً في مكان منعزل. لسوء الحظ، لم تكن الكاميرا الأمنية واضحة جداً، ولم تستطع تسجيل الأصوات كما يمكن للصناديق السوداء، لذا لم يستطع غو تشينغ شان أن يقول ما وضعته هناك، ولا سماع أي شيء قالته. في هذه المرحلة، اندفع العديد من الأشخاص من الكنائس المقدسة السبع. من الواضح أنهم كانوا على استعداد، لذلك بدأوا على الفور في استجواب آنا. ما كان من آنا الا ان هزّت رأسها ورفضت أن توضح اي شيء مهما طلبا منها. هؤلاء الناس لم يستطيعوا أن يفعلوا أي شيء لها. فجأة، استدعى ضابط إلهي مجموعة من اللهب وضغط يده على الأرض فجأة. كل اللقطات انطفأت. شعر غو تشينغ شان بالتوتر وسرعان ما حول اللقطات إلى كاميرا أخرى في المطار. في ظلام دامس، وقع فجأة مركز صيانة الميكا في انفجار شديد. ظهرت عدة شخصيات من الانفجار وسقطت على الأرض خارجه. هبطت آنا أيضا دون أن تصاب. غو تشينغ شان تنهد بالراحة. التفت آنا لتنظر الى مركز صيانة الميكا المدمَّر، أصابها الذهول. أياً كان ما تركته هناك فقد دُمر بالفعل في ذلك الإنفجار. عينيّ آنا احمرّت، سحبت منجلها الأسود الطويل من الهواء، واندفعت نحو هؤلاء الناس.
بعد فحصها برؤيته الداخلية، فهم غو تشينغ شان بإيجاز حالة ورشة العمل.
“لا تزال هنالك أمور قليلة يمكن اصلاحها، لكن الطاقة قد انقطعت بالفعل. أذرع الصيانة الروبوتية غير قادرة على التحرك”
“ليست مشكلة كبيرة”
قفز غو تشينغ شان إلى منصة الصيانة الميكانيكية ولوح بيده.
كانت ذراع روبوتية كبيرة الحجم كانت بعرض مترين وطول 9 أمتار تحوم أمامه.
حدد غو تشينغ شان خط الطاقة الكهربائية للجهاز وقطع الغطاء المطاطي لكشف الأسلاك المعدنية أدناه.
كما كانت العاصفة الرعدية الشديدة قد وصلت إلى مكانه، امطرت ما تبقى من هذا المكان بالأمطار الغزيرة.
ثم مد يده ليمسك الأسلاك المفتوحة.
تيك تيك!
رنّ صوت ميكانيكي.
الذراع الميكانيكية الكبيرة ترتعش.
كان غو تشينغ شان قد حول طاقة عنصر روح البرق الخاصة به إلى تدفق مستمر للكهرباء التي تتوافق مع المعايير الكهربائية في هذا العالم [1]، وذلك باستخدام هذه الطاقة لتشغيل الذراع الميكانيكية.
“جيد، الآن أحتاج إلى إصلاح جهاز قراءة مسجل المخاطر بأكمله، إذا لم تكن تالفة إلى هذا الحد، لن أحتاج إلى خوض كل هذه المشاكل، أحتاج إلى استبدال تقريبا كل مكون هنا…”
بدأ بالتصليح.
لقد صمم بمفرده هيكل ونظام ميكانيكا الهجوم بالكامل، لذا لم يكن من الصعب عليه إصلاح هذا الجهاز، في الواقع، لم يكن مختلفا كثيرا عن أداء مهمة التمرين الأساسية في المدرسة.
مر الوقت ببطء.
بعد 40 دقيقة، تم إصلاح جهاز قراءة تسجيلات المخاطر إصلاحا كاملا.
لسوء الحظ، لم يعد بعد من العصر القديم.
وضع غو تشينغ شان الذراع الميكانيكية لأسفل وشق طريقه بسرعة إلى جهاز القراءة.
قام بتزويده بالكهرباء كما كان يفعل من قبل بيد واحدة أثناء إدخال صندوق أسود في الجهاز مع الأخرى.
الجهاز بدأ بالعمل.
قام غو تشينغ شان بتشغيل الجهاز بيد واحدة واستخرج التسجيلات بسرعة داخل الصندوق الأسود.
جهاز القراءة أظهر شاشة من الضوء أمامه.
كان التسجيل ساكنًا في البداية ولكنه استقر ببطء.
غو تشينغ شان رأى سرب كامل من الميكا.
وصل صوت:
[فوكس واحد، استدعاء فرقة وحيد القرن الحديدي]
[فرقة وحيد القرن الحديدي هنا. على استعداد لاستقبال طلباتك سيدي]
[الأجانب يهاجمون مبنى المؤتمرات، رجاء أرسل المساعدة فوراً]
[استلمنا، حوّل!]
سرب الميكا بدأ بالتحرك.
طاروا إلى الأمام بأقصى سرعة، مروا على المدينة المشتعلة والفوضوية بالأسفل، ووصلوا أمام مبنى المؤتمرات.
انتقل مشهد التسجيل إلى السماء.
كان رجل يرتدي رداء أسود يطفو في الهواء.
كان لديه لهب مشتعل في يده.
[غير المؤمنين الحمقى، اسمحوا لي أن أستعير قوة إله الموت العظيم لأريكم جميعا، فقط كم أنتم ضعفاء وعجزة كلكم أمام كنيسة الموت المقدسة]
عندما ألقى اللهب إلى الأمام، تم تكبيره بسرعة داخل الشاشة.
بووم
غرق العالم في الحمم والنار المغلية.
رددت صيحات وصرخات الألم اليائسة بلا نهاية.
لكن غو تشينغ شان آمن بأن آنا لن تفعل شيئاً بلا معنى.
كان المشهد على الشاشة يُلقى إلى السماء، ويُقلب عدة مرات في الهواء قبل أن يُلقى مرة أخرى إلى الأرض.
استخدم غو تشينغ شان هذه القدرة مرة أخرى لإعادة خليج صيانة الميكا إلى حالة قبل تدميره.
الشاشة أصبحت سوداء.
تسجيل الصندوق الأسود انتهى هنا.
غو تشينغ شان صُدم لفترة طويلة.
رداء أسود، إله الموت، كنيسة الموت المقدسة.
كانت هذه واحدة من سبع كنائس مقدسة في مناطق الصراع.
من أعطاهم الشجاعة لغزو عالم الأرض؟
قوة خالق الأرض ليست شيئاً يمكن للآلهة أن تجدف نحوها!
لقد شعر بوجود ضباب كثيف يحجب عقله.
غو تشينغ شان أخرج ذلك الصندوق الأسود ووضع واحداً آخر بداخله.
الشاشة أضاءت مرة أخرى.
[جميع الميكا، مستعدون للاشتباك]
[رورر!]
بدأت الميكا في الركض للأمام.
ردد صوت أنثوي ناعم [قوة الصوفية، كرّسي قوتك واخدمي إله الأسرار]
غو تشينغ شان تمتم.
بعد سماع هذا الصوت، أطلق شيء ما في الهواء صرخة حادة فيما قصف سرب الميكا في الأسفل.
ثم مد يده ليمسك الأسلاك المفتوحة. تيك تيك! رنّ صوت ميكانيكي. الذراع الميكانيكية الكبيرة ترتعش. كان غو تشينغ شان قد حول طاقة عنصر روح البرق الخاصة به إلى تدفق مستمر للكهرباء التي تتوافق مع المعايير الكهربائية في هذا العالم [1]، وذلك باستخدام هذه الطاقة لتشغيل الذراع الميكانيكية. “جيد، الآن أحتاج إلى إصلاح جهاز قراءة مسجل المخاطر بأكمله، إذا لم تكن تالفة إلى هذا الحد، لن أحتاج إلى خوض كل هذه المشاكل، أحتاج إلى استبدال تقريبا كل مكون هنا…” بدأ بالتصليح. لقد صمم بمفرده هيكل ونظام ميكانيكا الهجوم بالكامل، لذا لم يكن من الصعب عليه إصلاح هذا الجهاز، في الواقع، لم يكن مختلفا كثيرا عن أداء مهمة التمرين الأساسية في المدرسة. مر الوقت ببطء. بعد 40 دقيقة، تم إصلاح جهاز قراءة تسجيلات المخاطر إصلاحا كاملا.
اهتزت الشاشة دون توقف.
ثم بهتت إلى اللون الأسود.
غو تشينغ شان صمت للحظة قصيرة قبل أن يخرج هذا الصندوق الأسود.
كان هذا أحد أتباع إله الأسرار.
ثم شرع في وضع كل صندوق أسود داخل الجهاز واحد تلو الآخر.
ظهرت جميع الكنائس المقدسة السبع مرة واحدة على الأقل، ولا واحدة مفقودة.
الذي يعْني، الذين بدأوا تدمير عالم الأرض هم الكنائس المقدسة السبع في مناطق الصراع؟
ما الذي يجري بالضبط؟
قفز غو تشينغ شان من منصة الصيانة، أمسك الذراع الميكانيكية لاستخدام الصيانة مرة أخرى، وتوجه إلى مركز منشأة البحوث العسكرية.
هذا المكان قد تم تدميره فعليا.
ربما كان ذلك بسبب غطرستهم واحتقارهم لقدرات هذا العالم، أو ربما الضابط المقدس الذي دمر هذا المكان لم يفهم التكنولوجيا حقا، لكن الكثير من الكابلات والأجهزة هنا لم يتم تدميرها بشكل كامل.
أمضى غو تشينغ شان بضع ساعات وتمكن من إصلاح كامل نظام المعالجة المركزية لهذا المرفق.
بإستخدام نفس الطريقة التي إخترق بها نظام الشبكة الوطنية لهذا العالم في المرة السابقة، قام بإختراق نظام الدفاع الوطني.
ثم أخرج شيئاً!
سرعان ما وصل الحاسوب بقاعدة بيانات الأمن القومي المركزية، حيث قام بتنزيل البيانات المسجلة داخل الأقمار الصناعية المدارية وكاميرات الأمن.
كانت هذه حربا شاملة امتدت من المدن إلى الضواحي وحتى الغابات، مخلفة خرابا لا يحصى في أماكن.
قاعدة بيانات الأمن المركزي لهذه الدولة يبدو أنها كانت مخبأة في قبو لعدة آلاف من الأمتار تحت الأرض، محفوظة في حالة سرية للغاية.
غو تشينغ شان تمتم.
عندما تم تشييد المرفق، لقي الأشخاص المرتبطون بإنشائه حتفهم في حوادث غير متوقعة مختلفة واحدة تلو الأخرى.
لقد رأى وجهاً مألوفاً.
هذا العالم نسى أمرهم بسرعة.
ثم مد يده ليمسك الأسلاك المفتوحة. تيك تيك! رنّ صوت ميكانيكي. الذراع الميكانيكية الكبيرة ترتعش. كان غو تشينغ شان قد حول طاقة عنصر روح البرق الخاصة به إلى تدفق مستمر للكهرباء التي تتوافق مع المعايير الكهربائية في هذا العالم [1]، وذلك باستخدام هذه الطاقة لتشغيل الذراع الميكانيكية. “جيد، الآن أحتاج إلى إصلاح جهاز قراءة مسجل المخاطر بأكمله، إذا لم تكن تالفة إلى هذا الحد، لن أحتاج إلى خوض كل هذه المشاكل، أحتاج إلى استبدال تقريبا كل مكون هنا…” بدأ بالتصليح. لقد صمم بمفرده هيكل ونظام ميكانيكا الهجوم بالكامل، لذا لم يكن من الصعب عليه إصلاح هذا الجهاز، في الواقع، لم يكن مختلفا كثيرا عن أداء مهمة التمرين الأساسية في المدرسة. مر الوقت ببطء. بعد 40 دقيقة، تم إصلاح جهاز قراءة تسجيلات المخاطر إصلاحا كاملا.
يعتقد غو تشينغ شان أن كل هذا كان في الواقع إعداد خالق الأرض لشيء ما.
حدق غو تشينغ شان في الفتاة الصغيرة على الشاشة لفترة طويلة، يرتجف.
لسوء الحظ، لم يعد بعد من العصر القديم.
من فوق، كل ما استطاع أن يراه هو الأرض الجافة المتفحمة للمنشأة والمنشآت المنهارة.
فقط عدد قليل من سكان هذا العالم الأصليين عرفوا بوجود قاعدة البيانات هذه.
صُعق الناس لفترة وجيزة قبل أن يدركوا أنها تريد قتلهم، سرعان ما استداروا وركضوا بتعابير شاحبة على وجوههم.
على الرغم من الصعوبات التي مر بها هذا العالم، على الأقل تمكنت قاعدة البيانات هذه من البقاء على قيد الحياة سليمة.
غو تشينغ شان هبط.
بدأ غو تشينغ شان بمراقبة عملية الحرب المسجلة.
كان هناك أيضا العديد من الميكا المحطمين والجثث البشرية في مكان الحادث.
كانت هذه حربا هدفها الدمار.
كان من الممكن رؤية حطام الطائرات المختلفة متناثرة في جميع أنحاء المدرج.
عالم الأرض الذي فقد خالقه لا يمكن أن يواجه سوى الدمار ضد الكنائس المقدسة السبع في مناطق الصراع.
الشاشة أصبحت سوداء. تسجيل الصندوق الأسود انتهى هنا. غو تشينغ شان صُدم لفترة طويلة. رداء أسود، إله الموت، كنيسة الموت المقدسة. كانت هذه واحدة من سبع كنائس مقدسة في مناطق الصراع. من أعطاهم الشجاعة لغزو عالم الأرض؟ قوة خالق الأرض ليست شيئاً يمكن للآلهة أن تجدف نحوها! لقد شعر بوجود ضباب كثيف يحجب عقله. غو تشينغ شان أخرج ذلك الصندوق الأسود ووضع واحداً آخر بداخله. الشاشة أضاءت مرة أخرى. [جميع الميكا، مستعدون للاشتباك] [رورر!] بدأت الميكا في الركض للأمام. ردد صوت أنثوي ناعم [قوة الصوفية، كرّسي قوتك واخدمي إله الأسرار]
كانت مجزرة شرسة ولا ترحم.
شاهد غو تشينغ شان كل تسجيل دون تغيير تعبيره.
شاهد غو تشينغ شان كل تسجيل دون تغيير تعبيره.
الفتاة الصغيرة ذات الشعر القرمزي المتدفق التي كانت تستخدم منجلاً أسود طويل.
في مرحلة ما، أوقف التصوير.
عندما تم تشييد المرفق، لقي الأشخاص المرتبطون بإنشائه حتفهم في حوادث غير متوقعة مختلفة واحدة تلو الأخرى.
لقد رأى وجهاً مألوفاً.
ثم أخرج شيئاً!
الفتاة الصغيرة ذات الشعر القرمزي المتدفق التي كانت تستخدم منجلاً أسود طويل.
في مرحلة ما، أوقف التصوير.
“آنا”
سرعان ما وصل الحاسوب بقاعدة بيانات الأمن القومي المركزية، حيث قام بتنزيل البيانات المسجلة داخل الأقمار الصناعية المدارية وكاميرات الأمن.
غو تشينغ شان تمتم.
عندما تم تشييد المرفق، لقي الأشخاص المرتبطون بإنشائه حتفهم في حوادث غير متوقعة مختلفة واحدة تلو الأخرى.
شاركت آنا أيضا في هذا العالم.
لسوء الحظ، لم يعد بعد من العصر القديم.
حدق غو تشينغ شان في الفتاة الصغيرة على الشاشة لفترة طويلة، يرتجف.
كانت هذه حربا هدفها الدمار.
لا يمكن أن يكون هذا صواباً.
آنا ليست شخصاً يستمتع بمضايقة الضعفاء، لمَ ستظهر في جحيم القتل هذا؟
سرعان ما شغّل غو تشينغ شان اللوحة لاختيار جميع اللقطات التي تحتوي على آنا وشاهدهم جميعا مرة واحدة.
آنا لم تكن جزء من القتال.
كانت مهمتها اختيار الأشخاص الموهوبين الذين يستحقون الرعاية والعودة إلى الكنيسة المقدسة.
في بعض الأحيان، كانت تحاول إيقاف مذبحة الكنيسة المقدسة الأخرى، إلا أنها كانت تقابل بالسخرية.
حيث شاهد غو تشينغ شان اللقطات، شعر بالفضول أكثر فأكثر.
“غريب، منذ متى تعلمتِ أن تقمعي غضبك؟ هذا ليس من شيمك …”
همس واستمر في مشاهدة لقطات آنا.
بسرعة جدا، لقطات معينة لفت انتباه غو تشينغ شان.
في الليلة التي سبقت مغادرة آنا لهذا العالم، جاءت لوحدها إلى عاصمة هذه الأمة وذهبت مباشرة إلى مطار العاصمة.
المطار كان مليئاً بالجثث ولم يبق أي شخص على قيد الحياة.
كلا شعوب هذا العالم وسكان الكنائس المقدسة السبعة لن يلاحظوا هذا المكان عديم الفائدة.
وقد تم تدمير أكثر من نصف المطار بالفعل، لم يتبق سوى عدد قليل من الكاميرات قيد التشغيل.
ذهبت آنا بسرعة إلى منطقة الصيانة الآلية في المطار.
وقفت هناك، تتقدم ذهابا وإيابا بينما تتمتم بشيء.
قلب غو تشينغ شان قفز.
هذا هو المكان الذي كنت فيه عندما جئت إلى هذا العالم.
لقد قمت بإنشاء سلسلة من الميكا هنا التي حلت مشكلة الأموات الأحياء ولفتت انتباه خالق الأرض.
لكن ذلك حدث منذ أكثر من عام، كيف عرفت آنا أنني هنا؟
ولماذا أتت إلى هنا؟
لم تكن لتتمكن من رؤيتي بغض النظر عن ذلك!
في اللقطات، وضعت آنا شيئاً في مكان منعزل.
لسوء الحظ، لم تكن الكاميرا الأمنية واضحة جداً، ولم تستطع تسجيل الأصوات كما يمكن للصناديق السوداء، لذا لم يستطع غو تشينغ شان أن يقول ما وضعته هناك، ولا سماع أي شيء قالته.
في هذه المرحلة، اندفع العديد من الأشخاص من الكنائس المقدسة السبع.
من الواضح أنهم كانوا على استعداد، لذلك بدأوا على الفور في استجواب آنا.
ما كان من آنا الا ان هزّت رأسها ورفضت أن توضح اي شيء مهما طلبا منها.
هؤلاء الناس لم يستطيعوا أن يفعلوا أي شيء لها.
فجأة، استدعى ضابط إلهي مجموعة من اللهب وضغط يده على الأرض فجأة.
كل اللقطات انطفأت.
شعر غو تشينغ شان بالتوتر وسرعان ما حول اللقطات إلى كاميرا أخرى في المطار.
في ظلام دامس، وقع فجأة مركز صيانة الميكا في انفجار شديد.
ظهرت عدة شخصيات من الانفجار وسقطت على الأرض خارجه.
هبطت آنا أيضا دون أن تصاب.
غو تشينغ شان تنهد بالراحة.
التفت آنا لتنظر الى مركز صيانة الميكا المدمَّر، أصابها الذهول.
أياً كان ما تركته هناك فقد دُمر بالفعل في ذلك الإنفجار.
عينيّ آنا احمرّت، سحبت منجلها الأسود الطويل من الهواء، واندفعت نحو هؤلاء الناس.
نوع من القوة ضربت حفرة عملاقة عبر الجبل وحفرت كل الطريق إلى الأرض تحته.
صُعق الناس لفترة وجيزة قبل أن يدركوا أنها تريد قتلهم، سرعان ما استداروا وركضوا بتعابير شاحبة على وجوههم.
آنا طاردتهم وقتلت الشخص الذي دمر منشأة الصيانة أولاً.
آنا طاردتهم وقتلت الشخص الذي دمر منشأة الصيانة أولاً.
استخدم غو تشينغ شان هذه القدرة مرة أخرى لإعادة خليج صيانة الميكا إلى حالة قبل تدميره.
اللقطات توقفت هنا.
في اليوم التالي، يمكن رؤية آنا باكتئاب تغادر عالم الأرض.
بعد مشاهدة كل شيء، سقط غو تشينغ شان في التفكير.
يجب أن تعلم آنا أنني كنت هناك من قبل وإلا لم يكن هناك طريقة أخرى لشرح سبب تواجدها هنا.
تركت آنا شيئاً في مكان سري.
بدا هذا مربكا قليلا.
غو تشينغ شان حمل سيف السماء وبحث حول المنطقة.
لكن غو تشينغ شان آمن بأن آنا لن تفعل شيئاً بلا معنى.
في طريقه، أجرى عمدا تحقيقات قصيرة على محيطه لاكتشاف علامات مختلفة من المعركة.
لسوء الحظ، تم إكتشافها.
ودمروا كل تحضيراتها.
غو تشينغ شان تنهد.
بهذه الطريقة، لن يكون هناك طريقة لمعرفة ما فعلته آنا بالضبط.
صمت لفترة وجيزة.
ظهرت فكرة في ذهنه.
انتظر لحظة.
غو تشينغ شان أدرك شيئاً.
فكر في الأمر، ثم أكد أنه يمكن القيام بذلك.
بعد ذلك، بقي ليستريح في هذا المركز البحثي المهجور لبقية اليوم.
بعد كل شيء، فقد سبق له أن عانى الكثير حتى انه احتاج الى الراحة.
للأيام القليلة التالية، قام غو تشينغ شان على وجه التحديد برحلة إلى الصحراء ووجد مخبأ قاعدة البيانات الوطنية.
لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تحضيرات متبقية خلّتها خالق الأرض ورائه.
لم تثبط عزيمة غو تشينغ شان وبقي في الصحراء لممارسة مهارة السيف وكذلك إعادة تنظيم تجربة الزراعة والكتب المقدسة التي حصل عليها في العصر القديم.
بدون مشكلة، مرت 10 أيام.
ثم انطلق غو تشينغ شان وتوجه إلى مطار العاصمة.
ذهب الى مركز صيانة الميكا الذي احترق تماما ووقف في وسط الحطام.
بموجة من يده.
أمسك بسيف السماء.
أوونغ!
الفن السري، [رسم الظل]!
“آنا”
انتشرت صور السيف الأسود من حيث وقف مثل زهرة مزهرة، سرعان ما ملأت مركز صيانة الميكا بأكمله، حتى وصلت إلى أبعد قليلا من ذلك.
ثم أخرج شيئاً!
دمرت الموجة اللانهائية من صور السيوف حطام الهيكل على نحو أكثر شمولا.
غو تشينغ شان تمتم.
بعد ذلك بجزء من الثانية.
فقط عدد قليل من سكان هذا العالم الأصليين عرفوا بوجود قاعدة البيانات هذه.
عاد مركز صيانة الميكا كما كان، سليما تماما!
لسوء الحظ، تم إكتشافها. ودمروا كل تحضيراتها. غو تشينغ شان تنهد. بهذه الطريقة، لن يكون هناك طريقة لمعرفة ما فعلته آنا بالضبط. صمت لفترة وجيزة. ظهرت فكرة في ذهنه. انتظر لحظة. غو تشينغ شان أدرك شيئاً. فكر في الأمر، ثم أكد أنه يمكن القيام بذلك. بعد ذلك، بقي ليستريح في هذا المركز البحثي المهجور لبقية اليوم. بعد كل شيء، فقد سبق له أن عانى الكثير حتى انه احتاج الى الراحة. للأيام القليلة التالية، قام غو تشينغ شان على وجه التحديد برحلة إلى الصحراء ووجد مخبأ قاعدة البيانات الوطنية. لسوء الحظ، لم يكن هناك أي تحضيرات متبقية خلّتها خالق الأرض ورائه. لم تثبط عزيمة غو تشينغ شان وبقي في الصحراء لممارسة مهارة السيف وكذلك إعادة تنظيم تجربة الزراعة والكتب المقدسة التي حصل عليها في العصر القديم. بدون مشكلة، مرت 10 أيام. ثم انطلق غو تشينغ شان وتوجه إلى مطار العاصمة. ذهب الى مركز صيانة الميكا الذي احترق تماما ووقف في وسط الحطام. بموجة من يده. أمسك بسيف السماء. أوونغ! الفن السري، [رسم الظل]!
غو تشينغ شان حمل سيف السماء وبحث حول المنطقة.
بالفعل، بعد عشرة أيام من الانتظار، هدأ [التدفق الفوضوي] أخيراً.
بعد ما رآه، اتى الى المكان الذي خبَّأت فيه آنا القطعة ومد يده إلى الداخل.
عالم الأرض الذي فقد خالقه لا يمكن أن يواجه سوى الدمار ضد الكنائس المقدسة السبع في مناطق الصراع.
ثم أخرج شيئاً!
غو تشينغ شان حمل سيف السماء وبحث حول المنطقة.
بالفعل، بعد عشرة أيام من الانتظار، هدأ [التدفق الفوضوي] أخيراً.
[1] في حالة عدم معرفة شخص ما، هناك معيار كهربائي مختلف لكل بلد حتى في عالمنا يجعل من الصعب في بعض الأحيان استخدام الأجهزة الكهربائية في بلد ما في بلد آخر بسبب الاختلاف في الجهد والتردد، ابحث في جوجل “المعايير الكهربائية” للحصول على مزيد من التفاصيل.
[التدفق الفوضوي: عندما يضرب أي كيان بسيف السماء، يمكنك جعل ذلك الكيان يتجاوز نقطة الزمن الحالية إلى أي نقطة زمنية ترغب فيها]
[ملاحظة: يتطلب تنشيط هذه القدرة إنفاق مبلغ من نقاط الروح يتناسب مع قوة ذلك الكيان]
[ملاحظة خاصة: في كل مرة تستخدم فيها التدفق الفوضوي، يجب أن تنتظر لمدة 10 أيام حتى تتمكن من استخدام هذه الطاقة مرة أخرى]
هبط غو تشينغ شان، استخرج الصناديق السوداء من كل الميكا بقدر استطاعته، وذهب في طريقه مرة أخرى.
استخدم غو تشينغ شان هذه القدرة مرة أخرى لإعادة خليج صيانة الميكا إلى حالة قبل تدميره.
الفتاة الصغيرة ذات الشعر القرمزي المتدفق التي كانت تستخدم منجلاً أسود طويل.
_______________
في مرحلة ما، أوقف التصوير.
[1] في حالة عدم معرفة شخص ما، هناك معيار كهربائي مختلف لكل بلد حتى في عالمنا يجعل من الصعب في بعض الأحيان استخدام الأجهزة الكهربائية في بلد ما في بلد آخر بسبب الاختلاف في الجهد والتردد، ابحث في جوجل “المعايير الكهربائية” للحصول على مزيد من التفاصيل.
عندما تم تشييد المرفق، لقي الأشخاص المرتبطون بإنشائه حتفهم في حوادث غير متوقعة مختلفة واحدة تلو الأخرى.
حدق غو تشينغ شان في الفتاة الصغيرة على الشاشة لفترة طويلة، يرتجف.
