تحت المطاردة
960 تحت المطاردة
الصوت دحضه. صارخ الروح استدار ببطء ليواجه الطرف الآخر. كان شاب يرتدي نظارات شمسية سوداء ينظر اليه بابتسامة غير رسمية. فكر صارخ الروح باختصار، انحنى، أجاب بصوتٍ ذكوري「الملك العميق، الرسول المنفي، الساقط الذي لا نظير له، الأعظم فوق تاج النجوم، اللورد العظيم للأصل اللانهائي، هذا الشخص المتواضع لم يعتقد أن مسألة صغيرة كهذه ستزعجه شخصياً، هذا الشخص المتواضع يكرم」 كان الشاب لا يزال يبتسم، لكن نبرته تغيرت قليلا. “هل تعتقد أن ألقابي شيء عليك أن تتلوه؟ منذ متى تجرؤ على عدم الإجابة على سؤالي؟” أجاب صارخ الروح بصوت أنثوي حاد『سأجيب على سؤالك—— لأن تلك الأنثى وطفلها قد حملا [الفوضى]. بمساعدتي سيكبرون، ويوما ما ساجعلهم يواجهون بعضهم بعضا』 “ثم ماذا؟” 『الشخص الذي سينجو سيحصل بالتأكيد على لقب [فوضى] فريد』 “همم، هذا التفسير يبدو وكأنه ما ستفعله [الفوضى] بالفعل، سأشتريه في الوقت الحالي” انحنى صارخ الروح قليلا『كما أجبت على سؤالك، سأمضي قدما وأغادر』 تحدث الشاب “انتظر لحظة، هنالك أمر آخر” 『من فضلك』
طبقات العالم الـ 900 مليون.
في الوقت نفسه، كان صدى صوت ذكر وأنثى يتمتم「『من الواضح أنني قتلت كل حامل لـ [النظام] هناك، لماذا أشعر بتقلبات حيوية كائن واع في هذا العالم؟」』
المناطق الساقطة.
لم تعد الابتسامة ترسم على وجه الشاب وهو ينظر إلى فراغ الفضاء.
كل عالم سقط إلى الخراب.
“أتوسل إليك، أرجوك أعفي طفلي، لا يزال صغيراً جداً” الأنثى بكت وتوسلت. سار صارخ الروح بصمت إلى الأمام ونظر إلى أسفل على الأنثى وكذلك طفلها. 「أجيبيني」 تحدث بصوته الذكوري「اتذكر ان شعوب هذا العالم كانوا جميعا حاملين [نظام ملك الشياطين]، فلماذا لا تفوح منكِ ومن نسلك رائحة [النظام]؟」 أجابت الأنثى “لأنني مصابة بمرض عضال ولن أعيش طويلا، ولم يولد طفلي إلا اليوم” 『لا عجب』صوت صارخ الروح الذكوري عاد مرة أخرى، وحل محله صوت الأنثى『لا يهتم [نظام ملك الشياطين] بالحياة التي لا قيمة لها』 سار صارخ الروح إلى الأمام ومد يده. “اعفني، لا—— أنا على استعداد للموت، لكن أرجوك تجنب طفلي” شعرت أن الموت يقترب منها، عانقت الأنثى طفلها بإحكام وصرخت بصوت عال. مدّ صارخ الروح إصبعه وضغط ظفره الحاد على جبين الأنثى. بدأ الدم يتدفق بسرعة من نقطة الاتصال. صوت صارخ الروح الأنثى تحدث: 『لا تقلقي، لن أقتلك』 نظرت الأنثى إلى الأمام محدقة بفراغ في صارخ الروح، غير قادرة على فهم ما يقوله الطرف الآخر. نظر صارخ الروح إليها عندما أصبح صوتها الأنثوي أكثر رقة. 『أنتِ شخص تخلى عنه [النظام]، وطفلك مجهول المصير من قبل [النظام]. انتما الاثنان تحققان شرطي، وبالتالي ستصبحان بذور [الفوضى] 』
عملاق عميق كان يتسلق صعودا عبر هذه العوالم.
كل عالم سقط إلى الخراب.
كان جسده عملاقا، من وجهة نظر هذه العوالم، كل ما يمكنهم رؤيته هو قدم عملاقة التي خطت بشدة عليهم قبل التحرك بسرعة إلى التالي عندما انهارت الأرض.
أجاب صارخ الروح『بالفعل، لكن كثمن، ستأتي معي إلى مناطق الصراع. أنتما الإثنان ستصبحان البيادق المخفية التي أضعها في عوالم معينة، تكدس القوة بصمت للمعركة الحاسمة القادمة في المستقبل. حاولوا أن تصبحوا أقوى』 بعد الكلمات، شعرت الانثى فجأة أن ظفره الحاد يخترق بعمق جبهتها. قبل أن تسقط فاقدة الوعي، بدا أنها لاحظت ظهور واجهة مستخدم شفافة أمام رؤيتها. ثود! الأنثى انهارت على الأرض. وقف صارخ الروح ساكنا، محدقا بصمت في شكل الحياة الأنثوية اللاواعية والطفل في صدرها. ارتعش برفق إصبعه. أووم—— سقطت الأطلال وانهارت ؛ بدأت السماء تصبح خافتة تدريجياً. الأنثى وطفلها طفا ببطء وطارا بعيدا في السماء. ———نحو المكان الذي توقف فيه العملاق العميق. حدّق صارخ الروح في السماء الرمادية القاتمة، طوال الطريق حتى إختفت الأنثى وطفلها من خلال طبقات الغيوم الكثيفة. تحول تعبيره إلى خطير بعض الشيء ووقف ساكنا دون أن يتحرك. “اخترت أنثى بشرية ضعيفة وطفلها لكي يحملا [الفوضى]، لماذا فعلت هذا؟”
كان هذا العملاق العميق يتحرك بسرعة مذهلة وسرعان ما شق طريقه عبر نصف المناطق الساقطة في الطريق نحو مناطق الصراع.
960 تحت المطاردة
في بعض الأحيان، كان يتوقف أيضا بين بعض العوالم.
في مكان آخر.
كما هو الحال الآن.
واصل صارخ الروح السير نحو الشاب، بنية قتله تطغى على كل شيء آخر.
「『انتظر」』
صوت الذكر والأنثى يدوي في نفس الوقت وهو غاضب『「أنا أمثل [الفوضى] التي لا حدود لها، مقترب من هدفي في سحق [النظام]. بغض النظر عن من هو، إذا وقفوا في طريقي، سيكونون أعداء [الفوضى] الذين لا يمكن التوفيق بينهم!』」
في الوقت نفسه، كان صدى صوت ذكر وأنثى يتمتم「『من الواضح أنني قتلت كل حامل لـ [النظام] هناك، لماذا أشعر بتقلبات حيوية كائن واع في هذا العالم؟」』
“أتوسل إليك، أرجوك أعفي طفلي، لا يزال صغيراً جداً” الأنثى بكت وتوسلت. سار صارخ الروح بصمت إلى الأمام ونظر إلى أسفل على الأنثى وكذلك طفلها. 「أجيبيني」 تحدث بصوته الذكوري「اتذكر ان شعوب هذا العالم كانوا جميعا حاملين [نظام ملك الشياطين]، فلماذا لا تفوح منكِ ومن نسلك رائحة [النظام]؟」 أجابت الأنثى “لأنني مصابة بمرض عضال ولن أعيش طويلا، ولم يولد طفلي إلا اليوم” 『لا عجب』صوت صارخ الروح الذكوري عاد مرة أخرى، وحل محله صوت الأنثى『لا يهتم [نظام ملك الشياطين] بالحياة التي لا قيمة لها』 سار صارخ الروح إلى الأمام ومد يده. “اعفني، لا—— أنا على استعداد للموت، لكن أرجوك تجنب طفلي” شعرت أن الموت يقترب منها، عانقت الأنثى طفلها بإحكام وصرخت بصوت عال. مدّ صارخ الروح إصبعه وضغط ظفره الحاد على جبين الأنثى. بدأ الدم يتدفق بسرعة من نقطة الاتصال. صوت صارخ الروح الأنثى تحدث: 『لا تقلقي، لن أقتلك』 نظرت الأنثى إلى الأمام محدقة بفراغ في صارخ الروح، غير قادرة على فهم ما يقوله الطرف الآخر. نظر صارخ الروح إليها عندما أصبح صوتها الأنثوي أكثر رقة. 『أنتِ شخص تخلى عنه [النظام]، وطفلك مجهول المصير من قبل [النظام]. انتما الاثنان تحققان شرطي، وبالتالي ستصبحان بذور [الفوضى] 』
خط الضوء طار عبر السماء وسقط في مكان معين في هذا العالم.
صارخ الروح تقدم خطوة للأمام.
جسد بشري، نصف رجل ونصف وجه امرأة.
عملاق عميق كان يتسلق صعودا عبر هذه العوالم.
صارخ الروح.
…
شق طريقه بسرعة إلى أنقاض هذه الحضارة، مشيا عبر الطريق المدمر إلى عمق الأنقاض.
كل عالم سقط إلى الخراب.
إلى أن وصل إلى بوابة معدنية سميكة سدت طريقه.
كان جسده عملاقا، من وجهة نظر هذه العوالم، كل ما يمكنهم رؤيته هو قدم عملاقة التي خطت بشدة عليهم قبل التحرك بسرعة إلى التالي عندما انهارت الأرض.
كما مد صارخ الروح يده خارجا وكان على وشك تفجير هذه البوابة المفتوحة …
جُذبت البوابة من مفصلتها، سُحقت، ورُميت خلفه.
يبدو أنه فكر في شيء ما، وبدلاً من ذلك دفع أصابعه إلى داخل البوابة، أمسك بإحكام، ثم سحب البوابة بقوة إلى الخارج.
صارخ الروح.
بووم!
جُذبت البوابة من مفصلتها، سُحقت، ورُميت خلفه.
جُذبت البوابة من مفصلتها، سُحقت، ورُميت خلفه.
「『لأن [النظام] لم يختارهم」』اجاب صارخ الروح. “لا، هذا بالتأكيد ليس ما تعتقده على الإطلاق”
وقف صارخ الروح ونظر بالداخل.
كما مد صارخ الروح يده خارجا وكان على وشك تفجير هذه البوابة المفتوحة …
أنثى بشرية شابة كانت تحتضن طفلاً في حضنها، محدقة في صارخ الروح بتعبيراً عن اليأس.
بووم!
“أتوسل إليك، أرجوك أعفي طفلي، لا يزال صغيراً جداً” الأنثى بكت وتوسلت.
سار صارخ الروح بصمت إلى الأمام ونظر إلى أسفل على الأنثى وكذلك طفلها.
「أجيبيني」
تحدث بصوته الذكوري「اتذكر ان شعوب هذا العالم كانوا جميعا حاملين [نظام ملك الشياطين]، فلماذا لا تفوح منكِ ومن نسلك رائحة [النظام]؟」
أجابت الأنثى “لأنني مصابة بمرض عضال ولن أعيش طويلا، ولم يولد طفلي إلا اليوم”
『لا عجب』صوت صارخ الروح الذكوري عاد مرة أخرى، وحل محله صوت الأنثى『لا يهتم [نظام ملك الشياطين] بالحياة التي لا قيمة لها』
سار صارخ الروح إلى الأمام ومد يده.
“اعفني، لا—— أنا على استعداد للموت، لكن أرجوك تجنب طفلي” شعرت أن الموت يقترب منها، عانقت الأنثى طفلها بإحكام وصرخت بصوت عال.
مدّ صارخ الروح إصبعه وضغط ظفره الحاد على جبين الأنثى.
بدأ الدم يتدفق بسرعة من نقطة الاتصال.
صوت صارخ الروح الأنثى تحدث:
『لا تقلقي، لن أقتلك』
نظرت الأنثى إلى الأمام محدقة بفراغ في صارخ الروح، غير قادرة على فهم ما يقوله الطرف الآخر.
نظر صارخ الروح إليها عندما أصبح صوتها الأنثوي أكثر رقة.
『أنتِ شخص تخلى عنه [النظام]، وطفلك مجهول المصير من قبل [النظام]. انتما الاثنان تحققان شرطي، وبالتالي ستصبحان بذور [الفوضى] 』
بووم!
واصلت الأنثى حمل الطفل بإحكام في صدرها وسألته بتردد “هل أنت مستعد لتجنبنا؟”
صارخ الروح.
أجاب صارخ الروح『بالفعل، لكن كثمن، ستأتي معي إلى مناطق الصراع. أنتما الإثنان ستصبحان البيادق المخفية التي أضعها في عوالم معينة، تكدس القوة بصمت للمعركة الحاسمة القادمة في المستقبل. حاولوا أن تصبحوا أقوى』
بعد الكلمات، شعرت الانثى فجأة أن ظفره الحاد يخترق بعمق جبهتها.
قبل أن تسقط فاقدة الوعي، بدا أنها لاحظت ظهور واجهة مستخدم شفافة أمام رؤيتها.
ثود!
الأنثى انهارت على الأرض.
وقف صارخ الروح ساكنا، محدقا بصمت في شكل الحياة الأنثوية اللاواعية والطفل في صدرها.
ارتعش برفق إصبعه.
أووم——
سقطت الأطلال وانهارت ؛ بدأت السماء تصبح خافتة تدريجياً.
الأنثى وطفلها طفا ببطء وطارا بعيدا في السماء.
———نحو المكان الذي توقف فيه العملاق العميق.
حدّق صارخ الروح في السماء الرمادية القاتمة، طوال الطريق حتى إختفت الأنثى وطفلها من خلال طبقات الغيوم الكثيفة.
تحول تعبيره إلى خطير بعض الشيء ووقف ساكنا دون أن يتحرك.
“اخترت أنثى بشرية ضعيفة وطفلها لكي يحملا [الفوضى]، لماذا فعلت هذا؟”
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
صدى صوت من خلف صارخ الروح.
ترمب! آنا صفعت يدها، ثم أمسكت بالبطاقة. “أتصدقين هذا حقاً؟” أشارت إلى القبور في البطاقة وسألتها بصرامة. “بالطبع أنا كذلك، لا يوجد هروب من المصير” سو شيويه إير تنهدت عاجزة. “أسألكِ مرة أخرى، من أين جاءت هذه البطاقة؟” ذهبت آنا مباشرة إلى وجهها وسألتها. “لقد كانت بطاقة تبادلتها مع غو تشينغ شان—— أنا متأكدة من أنني قد أخبرتك بالفعل عن هذا” “إذاً أخبريني مجدداً، ماذا ظهر على البطاقة في ذلك الوقت؟ ولماذا تبادلتها؟” “لأن هذه البطاقة قالت أن تشينغ شان سيصبح شيطاناً ويموت”—— آنا أمسكت برقبة سو شيويه إير وسألتها بصوت عال “وأنتِ صدقتي المصير، أليس كذلك؟ إذن أخبريني أيكما مات بالفعل!؟” سو شيويه إير تجمدت. هذا صحيح، لا أحد منا ميت. رغم أننا حملنا [نظام ملك الشياطين]، كان كلانا بخير في النهاية. انتهت المعركة بين طبقات العالم الـ 900 مليون و [نظام ملك الشياطين] بانتصار طبقات العالم الـ 900 مليون. “همف!” آنا أفرجت عن قبضتها وسخرت “إذا استمريتي في أن تكوني ضعيفة و ناعمة هكذا، فلن تكوني حتى مؤهلة للوقوف بجانب تشينغ شان” “لماذا لا أكون مؤهلة؟” “لأنني لم أره أبدا يستسلم أو يخضع للمصير” تمتمت آنا ردا على ذلك.
「『لأن [النظام] لم يختارهم」』اجاب صارخ الروح.
“لا، هذا بالتأكيد ليس ما تعتقده على الإطلاق”
صارخ الروح.
الصوت دحضه.
صارخ الروح استدار ببطء ليواجه الطرف الآخر.
كان شاب يرتدي نظارات شمسية سوداء ينظر اليه بابتسامة غير رسمية.
فكر صارخ الروح باختصار، انحنى، أجاب بصوتٍ ذكوري「الملك العميق، الرسول المنفي، الساقط الذي لا نظير له، الأعظم فوق تاج النجوم، اللورد العظيم للأصل اللانهائي، هذا الشخص المتواضع لم يعتقد أن مسألة صغيرة كهذه ستزعجه شخصياً، هذا الشخص المتواضع يكرم」
كان الشاب لا يزال يبتسم، لكن نبرته تغيرت قليلا.
“هل تعتقد أن ألقابي شيء عليك أن تتلوه؟ منذ متى تجرؤ على عدم الإجابة على سؤالي؟”
أجاب صارخ الروح بصوت أنثوي حاد『سأجيب على سؤالك—— لأن تلك الأنثى وطفلها قد حملا [الفوضى]. بمساعدتي سيكبرون، ويوما ما ساجعلهم يواجهون بعضهم بعضا』
“ثم ماذا؟”
『الشخص الذي سينجو سيحصل بالتأكيد على لقب [فوضى] فريد』
“همم، هذا التفسير يبدو وكأنه ما ستفعله [الفوضى] بالفعل، سأشتريه في الوقت الحالي”
انحنى صارخ الروح قليلا『كما أجبت على سؤالك، سأمضي قدما وأغادر』
تحدث الشاب “انتظر لحظة، هنالك أمر آخر”
『من فضلك』
كل عالم سقط إلى الخراب.
“النضال في العالم الموازي ونهاية العالم قد بدأ بالفعل. في وقت كهذا، لا داعي لأن تعبث بـ [النظام]”
واصل صارخ الروح السير نحو الشاب، بنية قتله تطغى على كل شيء آخر.
『سعادتك … أمضيتُ وقتاً لا يُحصى، فقط لختم [النظام] بشكل دائم، ومع ذلك في هذه اللحظة، تتمنّوني أن أتوقف؟』
“هذا صحيح. إذا أغلقت [النظام] بشكل دائم الآن، ستكتسح [الفوضى] بالتأكيد العوالم اللامتناهية وتدمر كل شيء”
『لكنك تتفهم بالتأكيد أن هناك أملاً لأولئك الذين يحملون [الفوضى] لبدء عصر [الفوضى]؟』
فرك الشاب جبينه قليلا وعبس “وأنا أعلم أيضا أنني لا أريد أن أرى ولادة عصر [الفوضى]. مثل هذا العالم بدون أي قواعد غير مثير للاهتمام حقا”
『سعادتك، أنت تقف إلى جانب [النظام]؟』
“لا، أنا فقط لا أتمنى أن يصل نضالك إلى نتيجة في هذه المرحلة الزمنية”
『لذا قررت أن توقفني، لتقف ضد [الفوضى]؟』
ارتجف الشاب قليلا، ثم ضحك “من كان ليظن، أن ذلك الوجود البائس الذي يسجد عند قدمي يتوسل من أجل البقاء على قيد الحياة يتجرأ الآن على التحدث معي بهذا النوع من النبرة”
“كان هذا في الماضي” أجاب صارخ الروح.
ظهرت فجأة رونية غامضة لا تُحصى حول جسده تنجرف كضباب الصباح قبل أن تتناثر تدريجيا من جسده في فراغ الفضاء.
『「سعادتك، يبدو أنه قد تم نفيك لفترة طويلة جدا، والآن تحاول حتى التدخل في المسألة بين [النظام] و [الفوضى]』」
في الوقت نفسه، كان صدى صوت ذكر وأنثى يتمتم「『من الواضح أنني قتلت كل حامل لـ [النظام] هناك، لماذا أشعر بتقلبات حيوية كائن واع في هذا العالم؟」』
بينما كان يتحدث، وجود صارخ الروح أنطلق فجأة.
كما هو الحال الآن.
صوت الذكر والأنثى يدوي في نفس الوقت وهو غاضب『「أنا أمثل [الفوضى] التي لا حدود لها، مقترب من هدفي في سحق [النظام]. بغض النظر عن من هو، إذا وقفوا في طريقي، سيكونون أعداء [الفوضى] الذين لا يمكن التوفيق بينهم!』」
توسع الظلام الدامس الذي لا نهاية له ليملأ هذا العالم بأسره.
استشعر الشاب الحضور الساحق الذي خلّفه، تحول الى تعبير جاد.
عالم معين.
تمتم “إذن هذا ما حدث. لقد ورثت كل [الفوضى] من البُعد الداخلي، وهذا الافتار هو في الواقع شخصيتك الحقيقية، لا عجب أنك تجرأت …”
تمتم “إذن هذا ما حدث. لقد ورثت كل [الفوضى] من البُعد الداخلي، وهذا الافتار هو في الواقع شخصيتك الحقيقية، لا عجب أنك تجرأت …”
ثود!
“النضال في العالم الموازي ونهاية العالم قد بدأ بالفعل. في وقت كهذا، لا داعي لأن تعبث بـ [النظام]”
صارخ الروح تقدم خطوة للأمام.
واصل صارخ الروح السير نحو الشاب، بنية قتله تطغى على كل شيء آخر.
توسع الظلام الدامس الذي لا نهاية له ليملأ هذا العالم بأسره.
『سعادتك … أمضيتُ وقتاً لا يُحصى، فقط لختم [النظام] بشكل دائم، ومع ذلك في هذه اللحظة، تتمنّوني أن أتوقف؟』 “هذا صحيح. إذا أغلقت [النظام] بشكل دائم الآن، ستكتسح [الفوضى] بالتأكيد العوالم اللامتناهية وتدمر كل شيء” 『لكنك تتفهم بالتأكيد أن هناك أملاً لأولئك الذين يحملون [الفوضى] لبدء عصر [الفوضى]؟』 فرك الشاب جبينه قليلا وعبس “وأنا أعلم أيضا أنني لا أريد أن أرى ولادة عصر [الفوضى]. مثل هذا العالم بدون أي قواعد غير مثير للاهتمام حقا” 『سعادتك، أنت تقف إلى جانب [النظام]؟』 “لا، أنا فقط لا أتمنى أن يصل نضالك إلى نتيجة في هذه المرحلة الزمنية” 『لذا قررت أن توقفني، لتقف ضد [الفوضى]؟』 ارتجف الشاب قليلا، ثم ضحك “من كان ليظن، أن ذلك الوجود البائس الذي يسجد عند قدمي يتوسل من أجل البقاء على قيد الحياة يتجرأ الآن على التحدث معي بهذا النوع من النبرة” “كان هذا في الماضي” أجاب صارخ الروح. ظهرت فجأة رونية غامضة لا تُحصى حول جسده تنجرف كضباب الصباح قبل أن تتناثر تدريجيا من جسده في فراغ الفضاء. 『「سعادتك، يبدو أنه قد تم نفيك لفترة طويلة جدا، والآن تحاول حتى التدخل في المسألة بين [النظام] و [الفوضى]』」
“إرادة [الفوضى]”
لم تعد الابتسامة ترسم على وجه الشاب وهو ينظر إلى فراغ الفضاء.
لم تعد الابتسامة ترسم على وجه الشاب وهو ينظر إلى فراغ الفضاء.
「『لأن [النظام] لم يختارهم」』اجاب صارخ الروح. “لا، هذا بالتأكيد ليس ما تعتقده على الإطلاق”
واصل صارخ الروح السير نحو الشاب، بنية قتله تطغى على كل شيء آخر.
“أتوسل إليك، أرجوك أعفي طفلي، لا يزال صغيراً جداً” الأنثى بكت وتوسلت. سار صارخ الروح بصمت إلى الأمام ونظر إلى أسفل على الأنثى وكذلك طفلها. 「أجيبيني」 تحدث بصوته الذكوري「اتذكر ان شعوب هذا العالم كانوا جميعا حاملين [نظام ملك الشياطين]، فلماذا لا تفوح منكِ ومن نسلك رائحة [النظام]؟」 أجابت الأنثى “لأنني مصابة بمرض عضال ولن أعيش طويلا، ولم يولد طفلي إلا اليوم” 『لا عجب』صوت صارخ الروح الذكوري عاد مرة أخرى، وحل محله صوت الأنثى『لا يهتم [نظام ملك الشياطين] بالحياة التي لا قيمة لها』 سار صارخ الروح إلى الأمام ومد يده. “اعفني، لا—— أنا على استعداد للموت، لكن أرجوك تجنب طفلي” شعرت أن الموت يقترب منها، عانقت الأنثى طفلها بإحكام وصرخت بصوت عال. مدّ صارخ الروح إصبعه وضغط ظفره الحاد على جبين الأنثى. بدأ الدم يتدفق بسرعة من نقطة الاتصال. صوت صارخ الروح الأنثى تحدث: 『لا تقلقي، لن أقتلك』 نظرت الأنثى إلى الأمام محدقة بفراغ في صارخ الروح، غير قادرة على فهم ما يقوله الطرف الآخر. نظر صارخ الروح إليها عندما أصبح صوتها الأنثوي أكثر رقة. 『أنتِ شخص تخلى عنه [النظام]، وطفلك مجهول المصير من قبل [النظام]. انتما الاثنان تحققان شرطي، وبالتالي ستصبحان بذور [الفوضى] 』
『「جسدي الرئيسي وكذلك كل [الفوضى] موجودة هنا』」أشار صارخ الروح إلى عدوه وصرخ『「وأنت لست سوى أضعف افتار روحي، كيف تجرؤ على وقف أفعالي』」
『「تاج الهاوية سينكسر في المستقبل القريب، وحتى وجود قوي كنفسك لن يكون له خيار سوى الذبول أمام [الفوضى]!』」
『سعادتك … أمضيتُ وقتاً لا يُحصى، فقط لختم [النظام] بشكل دائم، ومع ذلك في هذه اللحظة، تتمنّوني أن أتوقف؟』 “هذا صحيح. إذا أغلقت [النظام] بشكل دائم الآن، ستكتسح [الفوضى] بالتأكيد العوالم اللامتناهية وتدمر كل شيء” 『لكنك تتفهم بالتأكيد أن هناك أملاً لأولئك الذين يحملون [الفوضى] لبدء عصر [الفوضى]؟』 فرك الشاب جبينه قليلا وعبس “وأنا أعلم أيضا أنني لا أريد أن أرى ولادة عصر [الفوضى]. مثل هذا العالم بدون أي قواعد غير مثير للاهتمام حقا” 『سعادتك، أنت تقف إلى جانب [النظام]؟』 “لا، أنا فقط لا أتمنى أن يصل نضالك إلى نتيجة في هذه المرحلة الزمنية” 『لذا قررت أن توقفني، لتقف ضد [الفوضى]؟』 ارتجف الشاب قليلا، ثم ضحك “من كان ليظن، أن ذلك الوجود البائس الذي يسجد عند قدمي يتوسل من أجل البقاء على قيد الحياة يتجرأ الآن على التحدث معي بهذا النوع من النبرة” “كان هذا في الماضي” أجاب صارخ الروح. ظهرت فجأة رونية غامضة لا تُحصى حول جسده تنجرف كضباب الصباح قبل أن تتناثر تدريجيا من جسده في فراغ الفضاء. 『「سعادتك، يبدو أنه قد تم نفيك لفترة طويلة جدا، والآن تحاول حتى التدخل في المسألة بين [النظام] و [الفوضى]』」
…
كان هذا العملاق العميق يتحرك بسرعة مذهلة وسرعان ما شق طريقه عبر نصف المناطق الساقطة في الطريق نحو مناطق الصراع.
في مكان آخر.
『سعادتك … أمضيتُ وقتاً لا يُحصى، فقط لختم [النظام] بشكل دائم، ومع ذلك في هذه اللحظة، تتمنّوني أن أتوقف؟』 “هذا صحيح. إذا أغلقت [النظام] بشكل دائم الآن، ستكتسح [الفوضى] بالتأكيد العوالم اللامتناهية وتدمر كل شيء” 『لكنك تتفهم بالتأكيد أن هناك أملاً لأولئك الذين يحملون [الفوضى] لبدء عصر [الفوضى]؟』 فرك الشاب جبينه قليلا وعبس “وأنا أعلم أيضا أنني لا أريد أن أرى ولادة عصر [الفوضى]. مثل هذا العالم بدون أي قواعد غير مثير للاهتمام حقا” 『سعادتك، أنت تقف إلى جانب [النظام]؟』 “لا، أنا فقط لا أتمنى أن يصل نضالك إلى نتيجة في هذه المرحلة الزمنية” 『لذا قررت أن توقفني، لتقف ضد [الفوضى]؟』 ارتجف الشاب قليلا، ثم ضحك “من كان ليظن، أن ذلك الوجود البائس الذي يسجد عند قدمي يتوسل من أجل البقاء على قيد الحياة يتجرأ الآن على التحدث معي بهذا النوع من النبرة” “كان هذا في الماضي” أجاب صارخ الروح. ظهرت فجأة رونية غامضة لا تُحصى حول جسده تنجرف كضباب الصباح قبل أن تتناثر تدريجيا من جسده في فراغ الفضاء. 『「سعادتك، يبدو أنه قد تم نفيك لفترة طويلة جدا، والآن تحاول حتى التدخل في المسألة بين [النظام] و [الفوضى]』」
مناطق الصراع.
جُذبت البوابة من مفصلتها، سُحقت، ورُميت خلفه.
عالم معين.
「『لأن [النظام] لم يختارهم」』اجاب صارخ الروح. “لا، هذا بالتأكيد ليس ما تعتقده على الإطلاق”
اللهب الأسود الذي لا ينتهي يحرق كل الوحوش إلى رماد.
كما هو الحال الآن.
المنجل الأسود الذي أطلق هواء الظلام الدامس هذا، تم استدعاؤه، أمسكت به يد بيضاء لؤلؤية.
الصوت دحضه. صارخ الروح استدار ببطء ليواجه الطرف الآخر. كان شاب يرتدي نظارات شمسية سوداء ينظر اليه بابتسامة غير رسمية. فكر صارخ الروح باختصار، انحنى، أجاب بصوتٍ ذكوري「الملك العميق، الرسول المنفي، الساقط الذي لا نظير له، الأعظم فوق تاج النجوم، اللورد العظيم للأصل اللانهائي، هذا الشخص المتواضع لم يعتقد أن مسألة صغيرة كهذه ستزعجه شخصياً، هذا الشخص المتواضع يكرم」 كان الشاب لا يزال يبتسم، لكن نبرته تغيرت قليلا. “هل تعتقد أن ألقابي شيء عليك أن تتلوه؟ منذ متى تجرؤ على عدم الإجابة على سؤالي؟” أجاب صارخ الروح بصوت أنثوي حاد『سأجيب على سؤالك—— لأن تلك الأنثى وطفلها قد حملا [الفوضى]. بمساعدتي سيكبرون، ويوما ما ساجعلهم يواجهون بعضهم بعضا』 “ثم ماذا؟” 『الشخص الذي سينجو سيحصل بالتأكيد على لقب [فوضى] فريد』 “همم، هذا التفسير يبدو وكأنه ما ستفعله [الفوضى] بالفعل، سأشتريه في الوقت الحالي” انحنى صارخ الروح قليلا『كما أجبت على سؤالك، سأمضي قدما وأغادر』 تحدث الشاب “انتظر لحظة، هنالك أمر آخر” 『من فضلك』
كانت صاحبة اليد هي قديسة الموت، وهي فتاة ذات شعر أحمر قرمزي ومظهر جميل.
نظرت الى السماء وصرخت “من أيضا يجرؤ على طلب الموت!”
طبقات على طبقات من اللهب الأسود انطلقت فجأة من الأرض تستعد للهجوم على السماء أعلاه.
الوحوش المتبقية استدارت وركضت بسرعة، هربا إلى الهواء.
هربوا.
برؤية ذلك، تخلت آنا عن قبضتها.
اختفى المنجل الأسود بسرعة.
التفتت إلى سو شيويه إير وتحدثت “الآن يجب علينا أن —— هم؟ لماذا بشرتك شاحبة هكذا؟”
في عينيها، كانت جبهة سو شيويه إير الناعمة مغطاة بطبقة من العرق البارد، محدقة بفراغ في بطاقة في يدها.
——كانت هذه هي بطاقة [التنبؤ بالمصير] داخل طابق بطاقة ملك المصير.
يصور وجه البطاقة شاهد قبر.
لم يكن هناك شيء حوله سوى القبور.
“إبتعدي عني، آنا” قالت سو شيويه إير.
“لماذا؟” آنا سألت.
“لا أحتاج إلى حمايتك” أجابت سو شيويه إير.
“أنظري مرة أخرى إلى نفسك، من الواضح أنكِ في حالة تحول في القوة، تحتاجين بالتأكيد إلى شخص ما لحمايتك في تلك الحالة الضعيفة” دحضت آنا قائلة.
“سأكون بخير بمفردي، لكن إذا واصلتي الذهاب معي، أنتِ وأنا على حد سواء سنتوجه إلى الموت” سو شيويه إير اجابت.
اهتزت آنا.
على ما يبدو، مدّت سو شيويه إير يدها لتلمس وجه آنا “ما كانت بطاقة [التنبؤ بالمصير] لتخطئ، سأموت حقا هذه المرة. ارحلي الآن، عيشي لأجلي، ثم ساعديني لأخبره——”
“أتوسل إليك، أرجوك أعفي طفلي، لا يزال صغيراً جداً” الأنثى بكت وتوسلت. سار صارخ الروح بصمت إلى الأمام ونظر إلى أسفل على الأنثى وكذلك طفلها. 「أجيبيني」 تحدث بصوته الذكوري「اتذكر ان شعوب هذا العالم كانوا جميعا حاملين [نظام ملك الشياطين]، فلماذا لا تفوح منكِ ومن نسلك رائحة [النظام]؟」 أجابت الأنثى “لأنني مصابة بمرض عضال ولن أعيش طويلا، ولم يولد طفلي إلا اليوم” 『لا عجب』صوت صارخ الروح الذكوري عاد مرة أخرى، وحل محله صوت الأنثى『لا يهتم [نظام ملك الشياطين] بالحياة التي لا قيمة لها』 سار صارخ الروح إلى الأمام ومد يده. “اعفني، لا—— أنا على استعداد للموت، لكن أرجوك تجنب طفلي” شعرت أن الموت يقترب منها، عانقت الأنثى طفلها بإحكام وصرخت بصوت عال. مدّ صارخ الروح إصبعه وضغط ظفره الحاد على جبين الأنثى. بدأ الدم يتدفق بسرعة من نقطة الاتصال. صوت صارخ الروح الأنثى تحدث: 『لا تقلقي، لن أقتلك』 نظرت الأنثى إلى الأمام محدقة بفراغ في صارخ الروح، غير قادرة على فهم ما يقوله الطرف الآخر. نظر صارخ الروح إليها عندما أصبح صوتها الأنثوي أكثر رقة. 『أنتِ شخص تخلى عنه [النظام]، وطفلك مجهول المصير من قبل [النظام]. انتما الاثنان تحققان شرطي، وبالتالي ستصبحان بذور [الفوضى] 』
ترمب!
آنا صفعت يدها، ثم أمسكت بالبطاقة.
“أتصدقين هذا حقاً؟”
أشارت إلى القبور في البطاقة وسألتها بصرامة.
“بالطبع أنا كذلك، لا يوجد هروب من المصير” سو شيويه إير تنهدت عاجزة.
“أسألكِ مرة أخرى، من أين جاءت هذه البطاقة؟” ذهبت آنا مباشرة إلى وجهها وسألتها.
“لقد كانت بطاقة تبادلتها مع غو تشينغ شان—— أنا متأكدة من أنني قد أخبرتك بالفعل عن هذا”
“إذاً أخبريني مجدداً، ماذا ظهر على البطاقة في ذلك الوقت؟ ولماذا تبادلتها؟”
“لأن هذه البطاقة قالت أن تشينغ شان سيصبح شيطاناً ويموت”——
آنا أمسكت برقبة سو شيويه إير وسألتها بصوت عال “وأنتِ صدقتي المصير، أليس كذلك؟ إذن أخبريني أيكما مات بالفعل!؟”
سو شيويه إير تجمدت.
هذا صحيح، لا أحد منا ميت.
رغم أننا حملنا [نظام ملك الشياطين]، كان كلانا بخير في النهاية.
انتهت المعركة بين طبقات العالم الـ 900 مليون و [نظام ملك الشياطين] بانتصار طبقات العالم الـ 900 مليون.
“همف!” آنا أفرجت عن قبضتها وسخرت “إذا استمريتي في أن تكوني ضعيفة و ناعمة هكذا، فلن تكوني حتى مؤهلة للوقوف بجانب تشينغ شان”
“لماذا لا أكون مؤهلة؟”
“لأنني لم أره أبدا يستسلم أو يخضع للمصير” تمتمت آنا ردا على ذلك.
واصلت الأنثى حمل الطفل بإحكام في صدرها وسألته بتردد “هل أنت مستعد لتجنبنا؟”
جُذبت البوابة من مفصلتها، سُحقت، ورُميت خلفه.
