الموت!
967 الموت!
“وهكذا …”
تشانغ يينغ هاو وضع المسدس الأسود على الطاولة.
ثم ضربوا بعضهم بعضا بقبضة اليد.
ما الذي يعنيه؟
ثم ضربوا بعضهم بعضا بقبضة اليد.
بينما كانوا فضوليين، وقف المسدس الأسود فجأة من تلقاء نفسه وأشار إلى غو تشينغ شان.
“لقد ذكرني كنز بالفعل بسلامتي عندما كنت على متن السفينة، لكن من الذي تجرأ على فعل اي شيء ضدي؟ ألا يخافون من شجرة العليق العظيمة؟ أم أنهم لا يخشون أن أستخدم الـ 9000 عالم من الكنوز لدفنهم أحياء؟” سألت لورا وهي غاضبة. تأمل غو تشينغ شان “إذا تجرأ الطرف الآخر على الظهور، فهذا يعني أن لديه بطبيعة الحال وسائل للوصول إليكِ، هناك ببساطة الكثير جدا من القدرات الغريبة وغير العادية داخل العوالم اللانهائية—– لكن هدفنا أيضا واضح تماما، نحن بحاجة إلى التأكد من أن مشكلة سلامتك يتم التعامل معها مرة واحدة وإلى الأبد” “هل لديك أي أفكار جيدة؟” لورا سألت. “نعم، سأحل محلك” أجاب غو تشينغ شان. “سوف تستبدلني؟” فوجئت لورا. “همم، سأتنكر في صورتك، لين وتشانغ يينغ هاو سيبقون معي. عندما يصل الخطر، سنحطمه بالقوة، ثم نستخدمه للبحث عن المصدر” قال غو تشينغ شان. وافقت لين “صحيح. المراقبة المستمرة من شخص في الظل ليست شيئا ينبغي أن تتمادى فيه،فمن الأفضل أن تتعامل معه بأسرع ما يمكن وبأدق ما يمكن” التفت غو تشينغ شان إلى الآخرين “ما رأيك؟” أجاب تشانغ يينغ هاو “لا أرى أي مشاكل” إلتقط مسدس الإعتداء ثم أخفاه في مكان ما بعيداً عن الأنظار. أجاب يي فاي لي أيضا “أنا بخير مع ذلك أيضا” ثم التفت غو تشينغ شان إلى لورا وسأل مرة أخرى “لورا، ما رأيك؟”
“مرحبا أيها الصغير، كيف حالك؟”
“خاطرت بآخر ما لدي من طاقة قبل أن ينهار جسدي تماما لأحتفظ بأهم أعضائي، قبل أن أنجرف في دوامة الفضاء لعدة عشرات من الأيام إلى أن التقيت أخيرا بتلك الأجزاء وأصلحت كهذا المسدس”
المسدس الأسود تحدث.
967 الموت!
فوجئ غو تشينغ شان لجزء من الثانية، ثم تذكر شخصية مألوفة.
تشانغ يينغ هاو وضع المسدس الأسود على الطاولة.
——كان مسدساً قوياً قادر بسهولة على القضاء على أي عدو يتمناه.
سو شيويه إير لم توقف يديها، واصلت سحب المزيد من البطاقات ثم أطلقت أي بطاقات استدعاء حصلت عليها.
عندما وجه فوهته نحو تريستي، لم تتجرأ حتى على التحرك بتهور.
——كان مسدساً قوياً قادر بسهولة على القضاء على أي عدو يتمناه.
باري وكيتي كانا صديقين مشتركين له، كل من يون جي وتشن وانغ سماه شقيقهما الصالح.
سو شيويه إير لم تستطع إلا أن تبكي قليلاً “لا! لا يمكنكِ الاستسلام هكذا، نحن نقترب بالفعل من المناطق الصوفية”
لكن عندما أخذ في مهمة كشفية إلى معهد الاله، هُزم من قبل صارخ الروح وأعلن عن وفاته من قبل جمعية حارس البرج.
“دعيني أرى” قالت نينغ يوي تشان وأغلقت عينيها.
“أنت—— الكبير مدفع الرشاش الآلي!” قال بصوت عال.
“خاطرت بآخر ما لدي من طاقة قبل أن ينهار جسدي تماما لأحتفظ بأهم أعضائي، قبل أن أنجرف في دوامة الفضاء لعدة عشرات من الأيام إلى أن التقيت أخيرا بتلك الأجزاء وأصلحت كهذا المسدس”
أجاب المسدس الأسود “هذا أنا، لم أرك منذ وقت طويل”
“لقد ذكرني كنز بالفعل بسلامتي عندما كنت على متن السفينة، لكن من الذي تجرأ على فعل اي شيء ضدي؟ ألا يخافون من شجرة العليق العظيمة؟ أم أنهم لا يخشون أن أستخدم الـ 9000 عالم من الكنوز لدفنهم أحياء؟” سألت لورا وهي غاضبة. تأمل غو تشينغ شان “إذا تجرأ الطرف الآخر على الظهور، فهذا يعني أن لديه بطبيعة الحال وسائل للوصول إليكِ، هناك ببساطة الكثير جدا من القدرات الغريبة وغير العادية داخل العوالم اللانهائية—– لكن هدفنا أيضا واضح تماما، نحن بحاجة إلى التأكد من أن مشكلة سلامتك يتم التعامل معها مرة واحدة وإلى الأبد” “هل لديك أي أفكار جيدة؟” لورا سألت. “نعم، سأحل محلك” أجاب غو تشينغ شان. “سوف تستبدلني؟” فوجئت لورا. “همم، سأتنكر في صورتك، لين وتشانغ يينغ هاو سيبقون معي. عندما يصل الخطر، سنحطمه بالقوة، ثم نستخدمه للبحث عن المصدر” قال غو تشينغ شان. وافقت لين “صحيح. المراقبة المستمرة من شخص في الظل ليست شيئا ينبغي أن تتمادى فيه،فمن الأفضل أن تتعامل معه بأسرع ما يمكن وبأدق ما يمكن” التفت غو تشينغ شان إلى الآخرين “ما رأيك؟” أجاب تشانغ يينغ هاو “لا أرى أي مشاكل” إلتقط مسدس الإعتداء ثم أخفاه في مكان ما بعيداً عن الأنظار. أجاب يي فاي لي أيضا “أنا بخير مع ذلك أيضا” ثم التفت غو تشينغ شان إلى لورا وسأل مرة أخرى “لورا، ما رأيك؟”
“ألم تقتل في المعركة؟” غو تشينغ شان سأل على عجل.
“أتمنى أن يعطينا هذا المزيد من الوقت”
أجاب المسدس الأسود بغضب “ذلك الوحش كان قوياً جداً، فقط في لحظاتي الأخيرة أدركت أنني لا أستطيع هزيمته مهما كان”
“دعيني أرى” قالت نينغ يوي تشان وأغلقت عينيها.
“وهكذا …”
باري وكيتي كانا صديقين مشتركين له، كل من يون جي وتشن وانغ سماه شقيقهما الصالح.
“خاطرت بآخر ما لدي من طاقة قبل أن ينهار جسدي تماما لأحتفظ بأهم أعضائي، قبل أن أنجرف في دوامة الفضاء لعدة عشرات من الأيام إلى أن التقيت أخيرا بتلك الأجزاء وأصلحت كهذا المسدس”
“أنت—— الكبير مدفع الرشاش الآلي!” قال بصوت عال.
ثم نفخ المسدس الأسود حنجرته بهدوء وتحدث بشكل رسمي “دعني أقدم نفسي مرة أخرى، أرجوك نادني بمسدس الاعتداء”
آنا صُدمت. إله الموت … حسب علمي، الكنائس المقدسة السبع كانت ببساطة لا شيء سوى الخدم المتصرفين لإرادة الإله الغامضة المعينة. لكن مما يبدو، كان لدى أنصاف آلهة الكنائس مهماتهم الخفية الخاصة بهم لتحقيقها. في هذا الوقت، ظهرت مجموعة أخرى من اللهب الأسود فوق البطاقة العملاقة وتحولت إلى غراب أسود عملاق. “آنا، أسرعي، أنتِ وحاملي [النظام]، اركبوا على ظهري، سأجلبكم بعيدا” قال الغراب الأسود. “إله الغراب، أنت هنا أيضا!” تمتمت آنا. هذان الإثنان كانا أنصاف آلهة الموت المقدسة الموجودة منذ دهور مضت وكانت دائما موالية للكنيسة المقدسة. ——بغض النظر عن سيطرة ‘الاله’ على مناطق الصراع، كانوا دائما على حالهم، تعمل تحت إمرته بصمت دون الانتقام أو المقاومة علنا.
نظر غو تشينغ شان إليه، ثم إلى تشانغ يينغ هاو، وسأل “كيف تعرفت على صديقي؟”
أجاب المسدس الأسود “كانت قدرات يينغ هاو الصغير كقاتل لائقة للغاية، وكذلك كانت مهاراته باستخدام المسدس. الشيء الوحيد الذي ينقصه هو قوته، لكن القوة يمكن الحصول عليها وتحسينها”
“يينغ هاو الصغير كان يبحث عن مسدس مناسب من خلال عالم استدعاء روح القتلة، لذلك بعد الكثير من التفكير، كان لدي صياد صديق لي في عالم استدعاء الروح لتقديمنا”
أوضح تشانغ يينغ هاو “كان لدي اتفاق مع الكبير، سيقاتل إلى جانبي، بينما أجمع ببطء قطع الغيار لإصلاحه ومساعدته في نهاية المطاف على استعادة حالة الذروة”
فوجئ غو تشينغ شان.
ثم تذكر ملصق المطلوبين الذي رآه لـ تشانغ يينغ هاو قبل قليل. في ذلك الوقت، تم تصوير تشانغ يينغ هاو وهو يحمل بطاقة في يد ومسدس أسود في اليد الأخرى.
يبدو أنه كان يستخدم هذا المسدس لفترة طويلة، مما عزز أسلوبه القتالي لدرجة أنه أصبح جزءًا من الانطباع الذي يعطيه، وبالتالي يتم تسجيله بهذه الطريقة.
“أحسنت صنعا” غو تشينغ شان، “لطالما اعتقدت أنه في بعض الأحيان، معدات المرء، فضلا عن عقله، تساوي أكثر بكثير من القوة الشخصية، وقد التزمت بهذه النقطة بشكل جيد جدا”
“إنه المبدأ نفسه، القتل مثل الصيد—— الوحش سيكون دائما بطبيعته أقوى من الإنسان، لكن البشر سيكون لديهم دائما طرق لاستعارة قوة خارجية أقوى واستخدام طريقة مناسبة لاصطياد الهدف” أجاب تشانغ يينغ هاو.
أخذ غراب الموت الأسود الفتيات الثلاث على ظهره وقال “سرعتي أبطأ قليلاً من العملاق العميق، لكن مع توقيف كلب الصيد الأسود لأجنا، يمكنني على الأرجح أخذك إلى مملكة طائر العليق!” “لكن بعد ذلك، إله الصيد—–” قالت آنا. 「لا تقلقي بشأني، لقد راكمت قوة الموت على مدى آلاف السنين، سأغادر بعد أن أوقفه قليلاً」أخبرها الكلب الأسود.
ثم ضربوا بعضهم بعضا بقبضة اليد.
فوجئ غو تشينغ شان لجزء من الثانية، ثم تذكر شخصية مألوفة.
عند هذه النقطة، جاءت جنرالة طائر العليق، إيليا، إلى القاعة وقالت “جلالتك، الاحتفال على وشك أن يبدأ، وقد وصل ضيوفنا من مختلف العوالم وهم في انتظار أن يشهدوا المناسبة”
“يشهدوا المناسبة؟ أي مناسبة؟” بدت لورا مشوشة.
“جلالتك، هل نسيتي؟ لقد أرسلنا بالفعل أخبارًا أننا ننوي إقامة مراسم لتعيين يي فاي لي رسميًا كدوق بعد ظهر اليوم” ذكرتها إيليا.
“آه، كان ذلك. لقد عدت للتو، لذا غاب عن بالي” أدركت لورا فجأة.
التفتت إلى يي فاي لي——— كان لديها انطباعا جيدا تماما من يي فاي لي الآن—— منذ أن كان قادرا على مساعدتها على الحفاظ على شكلها——— وأيضا لأنه كان صديق غو تشينغ شان.
“هيا بنا يا يي فاي لي، دعني أعينك رسميا كدوق لنا أمام طبقات العالم الـ مليون” قالت له لورا.
“ألم يكن ذلك فقط لإغراء تشانغ يينغ هاو هنا؟ هل سنفعلها حقاً؟” يي فاي لي سأل.
“أنا الإمبراطورة، كيف أتراجع عن كلماتي؟ ناهيك عن أنك ستقف بالتأكيد للقتال إلى جانب غو تشينغ شان وأنا في المستقبل—— غو تشينغ شان، ما رأيك؟” لورا سألت.
“ليس لدي اعتراض، لكن مع عدد الأشخاص الذين كانوا في مطاردتنا خلال طريق عودتنا إلى هنا، أعتقد أنه لا ينبغي عليكِ أن تظهري نفسك شخصياً” قال غو تشينغ شان.
وافقت إيليا “جلالتك، احتاج ايضا الى اخبارك عن ذلك. لقد تلقينا معلومة من مجهول بأن سلامتك ستتعرض قريباً لتحد كبير”
سو شيويه إير لم توقف يديها، واصلت سحب المزيد من البطاقات ثم أطلقت أي بطاقات استدعاء حصلت عليها.
“لقد ذكرني كنز بالفعل بسلامتي عندما كنت على متن السفينة، لكن من الذي تجرأ على فعل اي شيء ضدي؟ ألا يخافون من شجرة العليق العظيمة؟ أم أنهم لا يخشون أن أستخدم الـ 9000 عالم من الكنوز لدفنهم أحياء؟” سألت لورا وهي غاضبة.
تأمل غو تشينغ شان “إذا تجرأ الطرف الآخر على الظهور، فهذا يعني أن لديه بطبيعة الحال وسائل للوصول إليكِ، هناك ببساطة الكثير جدا من القدرات الغريبة وغير العادية داخل العوالم اللانهائية—– لكن هدفنا أيضا واضح تماما، نحن بحاجة إلى التأكد من أن مشكلة سلامتك يتم التعامل معها مرة واحدة وإلى الأبد”
“هل لديك أي أفكار جيدة؟” لورا سألت.
“نعم، سأحل محلك” أجاب غو تشينغ شان.
“سوف تستبدلني؟” فوجئت لورا.
“همم، سأتنكر في صورتك، لين وتشانغ يينغ هاو سيبقون معي. عندما يصل الخطر، سنحطمه بالقوة، ثم نستخدمه للبحث عن المصدر” قال غو تشينغ شان.
وافقت لين “صحيح. المراقبة المستمرة من شخص في الظل ليست شيئا ينبغي أن تتمادى فيه،فمن الأفضل أن تتعامل معه بأسرع ما يمكن وبأدق ما يمكن”
التفت غو تشينغ شان إلى الآخرين “ما رأيك؟”
أجاب تشانغ يينغ هاو “لا أرى أي مشاكل”
إلتقط مسدس الإعتداء ثم أخفاه في مكان ما بعيداً عن الأنظار.
أجاب يي فاي لي أيضا “أنا بخير مع ذلك أيضا”
ثم التفت غو تشينغ شان إلى لورا وسأل مرة أخرى “لورا، ما رأيك؟”
“لا يوجد خيار آخر” قالت آنا.
“غو تشينغ شان، هل أنت واثق من هذا؟”
في الحقيقة، كان بإمكانهم أيضاً أن يشعروا نوعاً ما بما يجري.
“هذا لا شيء يدعو للقلق، أي عدو عادي سوف يتم سحقه ببساطة تحت طاقتنا، لن يكون هناك أي مشاكل—– ما لم يكن الشخص الذي يصل هو صارخ الروح” ابتسم غو تشينغ شان.
ثم رضخت لورا قائلة “حسنا، سأوافق على ذلك، لكن كيف ستتنكر مثلي؟ هل تريدني أن أتصل بفنان مكياج خاص؟”
“لا حاجة، سأستعير فقط خصلة من شعرك” أخبرها غو تشينغ شان.
شعر؟
لورا لم تفكر كثيراً وسحبت خصلة من شعرها ووضعتها في راحة يد غو تشينغ شان.
…
في مكان آخر.
سو شيويه إير، آنا، ونينغ يوي تشان كانوا يجلسون على بطاقة كبيرة، يستعيرون طاقة الرياح الفوضوية من دوامة الفضاء للمضي قدما بسرعة، نحو المناطق الصوفية.
تعبير نينغ يوي تشان أصبح أثقل وأثقل.
“لا يمكننا الاستمرار هكذا ؛ أستطيع أن أشعر بالفعل بالخطر الكبير الذي لا يمكن وقفه يقترب”
سألت آنا “سمعت ان لجميع المزارعين حاسة روحهم الخاصة، أهذا هو إحساسك الروحي؟”
“نعم” أكدت نينغ يوي تشان، “أستطيع أن أرى تقريبا رؤية لموتي، لا يمكننا مواصلة المضي قدما بهذه الطريقة، نحن بحاجة إلى التفكير في شيء”
فكرت سو شيويه إير لفترة وجيزة وبدأت في سحب البطاقات من فراغ الفضاء.
سحبت ما مجموعه 12 بطاقة، اختارت بطاقات الاستدعاء منهم، وألقت بهم جميعا وراء طريقهم.
اختفت البطاقات في الرياح، وتحولت إلى أرواح بطولية مختلفة من البحر الدموي لعرقلة الطريق.
سو شيويه إير و آنا كانا منهكين.
سو شيويه إير لم توقف يديها، واصلت سحب المزيد من البطاقات ثم أطلقت أي بطاقات استدعاء حصلت عليها.
وقفت وسارت إلى الجزء الخلفي من البطاقة العملاقة.
في لحظات قليلة، أنفقت تقريبًا كل نقاط الروح التي كانت لديها.
في الحقيقة، كان بإمكانهم أيضاً أن يشعروا نوعاً ما بما يجري.
“أتمنى أن يعطينا هذا المزيد من الوقت”
فوجئ غو تشينغ شان لجزء من الثانية، ثم تذكر شخصية مألوفة.
سو شيويه إير تنهدت.
بعد لحظات قليلة من الصمت، تنهدت.
“دعيني أرى” قالت نينغ يوي تشان وأغلقت عينيها.
عند هذه النقطة، جاءت جنرالة طائر العليق، إيليا، إلى القاعة وقالت “جلالتك، الاحتفال على وشك أن يبدأ، وقد وصل ضيوفنا من مختلف العوالم وهم في انتظار أن يشهدوا المناسبة” “يشهدوا المناسبة؟ أي مناسبة؟” بدت لورا مشوشة. “جلالتك، هل نسيتي؟ لقد أرسلنا بالفعل أخبارًا أننا ننوي إقامة مراسم لتعيين يي فاي لي رسميًا كدوق بعد ظهر اليوم” ذكرتها إيليا. “آه، كان ذلك. لقد عدت للتو، لذا غاب عن بالي” أدركت لورا فجأة. التفتت إلى يي فاي لي——— كان لديها انطباعا جيدا تماما من يي فاي لي الآن—— منذ أن كان قادرا على مساعدتها على الحفاظ على شكلها——— وأيضا لأنه كان صديق غو تشينغ شان. “هيا بنا يا يي فاي لي، دعني أعينك رسميا كدوق لنا أمام طبقات العالم الـ مليون” قالت له لورا. “ألم يكن ذلك فقط لإغراء تشانغ يينغ هاو هنا؟ هل سنفعلها حقاً؟” يي فاي لي سأل. “أنا الإمبراطورة، كيف أتراجع عن كلماتي؟ ناهيك عن أنك ستقف بالتأكيد للقتال إلى جانب غو تشينغ شان وأنا في المستقبل—— غو تشينغ شان، ما رأيك؟” لورا سألت. “ليس لدي اعتراض، لكن مع عدد الأشخاص الذين كانوا في مطاردتنا خلال طريق عودتنا إلى هنا، أعتقد أنه لا ينبغي عليكِ أن تظهري نفسك شخصياً” قال غو تشينغ شان. وافقت إيليا “جلالتك، احتاج ايضا الى اخبارك عن ذلك. لقد تلقينا معلومة من مجهول بأن سلامتك ستتعرض قريباً لتحد كبير”
بعد لحظات قليلة من الصمت، تنهدت.
“مرحبا أيها الصغير، كيف حالك؟”
“لا يكفي، مسار الموت المؤكد لا يزال غير متحرك، شيء مرعب يقترب أكثر فأكثر إلينا”
ثم نفخ المسدس الأسود حنجرته بهدوء وتحدث بشكل رسمي “دعني أقدم نفسي مرة أخرى، أرجوك نادني بمسدس الاعتداء”
سو شيويه إير و آنا كانا منهكين.
“أنت—— الكبير مدفع الرشاش الآلي!” قال بصوت عال.
في الحقيقة، كان بإمكانهم أيضاً أن يشعروا نوعاً ما بما يجري.
بينما كانوا فضوليين، وقف المسدس الأسود فجأة من تلقاء نفسه وأشار إلى غو تشينغ شان.
في نهاية المطاف، كان هناك وجود لا يمكن وصفه ينمو تدريجيا داخل الدوامة الفضائية.
بعد لحظات قليلة من الصمت، تنهدت.
كان نوعا من القوة التي تغلبت على قوتها بشكل كبير، وبالتأكيد ليس شيئا يمكنهم مقاومته مرة أخرى.
سو شيويه إير و آنا كانا منهكين.
“لا يوجد خيار آخر” قالت آنا.
المسدس الأسود تحدث.
وقفت وسارت إلى الجزء الخلفي من البطاقة العملاقة.
ما الذي يعنيه؟
لهيب أسود لا ينتهي بدأ يحترق على جسدها، شعرها الأحمر القرمزي يرفرف في مهب الريح.
أجابت آنا بهدوء “أستطيع أن أشعر بالفعل بوجوده، لا يمكننا الفوز عليه، إذا استمر هذا، سيموت الجميع. وبما أن هذه هي الحالة، فقد أحرق حياتي محاولا إيقافه”
“آنا، ماذا تحاولين أن تفعلي؟” سو شيويه إير سألت.
عندما وجه فوهته نحو تريستي، لم تتجرأ حتى على التحرك بتهور.
أجابت آنا بهدوء “أستطيع أن أشعر بالفعل بوجوده، لا يمكننا الفوز عليه، إذا استمر هذا، سيموت الجميع. وبما أن هذه هي الحالة، فقد أحرق حياتي محاولا إيقافه”
آنا صُدمت. إله الموت … حسب علمي، الكنائس المقدسة السبع كانت ببساطة لا شيء سوى الخدم المتصرفين لإرادة الإله الغامضة المعينة. لكن مما يبدو، كان لدى أنصاف آلهة الكنائس مهماتهم الخفية الخاصة بهم لتحقيقها. في هذا الوقت، ظهرت مجموعة أخرى من اللهب الأسود فوق البطاقة العملاقة وتحولت إلى غراب أسود عملاق. “آنا، أسرعي، أنتِ وحاملي [النظام]، اركبوا على ظهري، سأجلبكم بعيدا” قال الغراب الأسود. “إله الغراب، أنت هنا أيضا!” تمتمت آنا. هذان الإثنان كانا أنصاف آلهة الموت المقدسة الموجودة منذ دهور مضت وكانت دائما موالية للكنيسة المقدسة. ——بغض النظر عن سيطرة ‘الاله’ على مناطق الصراع، كانوا دائما على حالهم، تعمل تحت إمرته بصمت دون الانتقام أو المقاومة علنا.
سو شيويه إير لم تستطع إلا أن تبكي قليلاً “لا! لا يمكنكِ الاستسلام هكذا، نحن نقترب بالفعل من المناطق الصوفية”
“أنت—— الكبير مدفع الرشاش الآلي!” قال بصوت عال.
حشدت بقية نقاط روحها وألقت بقية البطاقات في يدها نحو الجزء الخلفي من البطاقة الطائرة.
بعد لحظات قليلة من الصمت، تنهدت.
“إنه عديم الفائدة، يجب أن تأخذي أنتِ ونينغ يوي شان [نظام ملك الشياطين] إلى غو تشينغ شان، هذا له علاقة بحياته وكل شيء آخر، يجب أن تنجوا كلاكما”
آنا ابتسمت ابتسامة حازمة:
“لكنني لا أحمل [نظام]، لذا سأتولى المهمة لوقف العدو”
تم نقل نينغ يوي تشان.
نقرت على حقيبة مخزونها وأخرجت زجاجة من الحبوب، وأعطتها لـ آنا.
“انها نوع من الحبوب التي يمكن أن تزيد من الطاقة الخاص بك، قد تساعدك”
“شكراً لكِ” آنا لم تتردد في قبول الزجاجة.
أجابت نينغ يوي تشان “يجب أن أشكرك. أنا لا أخاف الموت، لكن لدي شيء يجب أن أفعله، أنا مدينة لكِ بهذ ”
تابعت آنا “ثم سأفعل ——”
اختصرت كلماتها.
「آنا الصغيرة」
رنّ صوت منخفض.
في فراغ الفضاء، كتل من اللهب الأسود بدأت تظهر من العدم.
سقطت كتل اللهب على البطاقة العملاقة وتجلت في هيئة كلب صيد أسود.
“إله الصيد، لماذا أنت هنا؟”
بعد لحظة قصيرة من الصدمة، صرخت آنا.
سار كلب الصيد الاسود نحوها ببطء وابتسم「كيف لا آتي؟ لقد كنت أشرب مشروبك من الخمور مجانا لفترة طويلة، الآن أنتِ تحاولي الاستعجال إلى موتك، بالطبع، أنا بحاجة إلى مساعدتك」
آنا مترددة “لكن قواك لن تكون قادرة على الفوز ضد ذلك—”
「لا، الأمور ليست بسيطة تماما كما تعتقدين」قاطعها كلب الصيد الأسود مرة أخرى وتحدث مع تعبير رسمي「من التاريخ غير معروف بعيدا إلى اليوم، حان الوقت أخيراً ليصغي هذا العالم إلى المواجهة النهائية بين [النظام] و [الفوضى]، كل شيء يتجه نحو الدمار. لكنكِ تحملين تراث إله الموت الأصلي، لا يمكنني أن أسمح لكِ بأن تغرقي في عناق الظلام الأبدي بعد」
لكن عندما أخذ في مهمة كشفية إلى معهد الاله، هُزم من قبل صارخ الروح وأعلن عن وفاته من قبل جمعية حارس البرج.
آنا صُدمت.
إله الموت …
حسب علمي، الكنائس المقدسة السبع كانت ببساطة لا شيء سوى الخدم المتصرفين لإرادة الإله الغامضة المعينة.
لكن مما يبدو، كان لدى أنصاف آلهة الكنائس مهماتهم الخفية الخاصة بهم لتحقيقها.
في هذا الوقت، ظهرت مجموعة أخرى من اللهب الأسود فوق البطاقة العملاقة وتحولت إلى غراب أسود عملاق.
“آنا، أسرعي، أنتِ وحاملي [النظام]، اركبوا على ظهري، سأجلبكم بعيدا” قال الغراب الأسود.
“إله الغراب، أنت هنا أيضا!” تمتمت آنا.
هذان الإثنان كانا أنصاف آلهة الموت المقدسة الموجودة منذ دهور مضت وكانت دائما موالية للكنيسة المقدسة.
——بغض النظر عن سيطرة ‘الاله’ على مناطق الصراع، كانوا دائما على حالهم، تعمل تحت إمرته بصمت دون الانتقام أو المقاومة علنا.
فوجئ غو تشينغ شان لجزء من الثانية، ثم تذكر شخصية مألوفة.
أخذ غراب الموت الأسود الفتيات الثلاث على ظهره وقال “سرعتي أبطأ قليلاً من العملاق العميق، لكن مع توقيف كلب الصيد الأسود لأجنا، يمكنني على الأرجح أخذك إلى مملكة طائر العليق!”
“لكن بعد ذلك، إله الصيد—–” قالت آنا.
「لا تقلقي بشأني، لقد راكمت قوة الموت على مدى آلاف السنين، سأغادر بعد أن أوقفه قليلاً」أخبرها الكلب الأسود.
سو شيويه إير لم تستطع إلا أن تبكي قليلاً “لا! لا يمكنكِ الاستسلام هكذا، نحن نقترب بالفعل من المناطق الصوفية”
ثم قفز لأعلى، ترك البطاقة العملاقة، ثم ظهر كوحش عملاق ضخم حجب السماء.
رأس كلب، جسد بشري، محياه بالكامل انبعث منه شعور من الرزانة بينما يحمل صولجان أسود غامض مغطى بالكامل بالرونية.
「اذهبي، ساعدي [النظام] أولا على البقاء، ثم سيكون الوقت قد حان لكِ للقيام حقا بمهمتك」
「عندما تنتهي نهاية العالم لهذا العصر، إله الموت سوف يستيقظ」
صوت كلب الصيد الأسود يدوي بأذني آنا.
لم تستطع آنا قول شيء آخر.
الغراب الأسود قد نشر بالفعل أجنحته الضخمة وحملهم بعيدًا.
سرعته كانت أكبر بكثير من البطاقة العملاقة، يخطو عبر ضباب دوامة الفضاء مثل صاعقة سوداء نحو أعماق المناطق الصوفية.
“لا يكفي، مسار الموت المؤكد لا يزال غير متحرك، شيء مرعب يقترب أكثر فأكثر إلينا”
أجاب المسدس الأسود بغضب “ذلك الوحش كان قوياً جداً، فقط في لحظاتي الأخيرة أدركت أنني لا أستطيع هزيمته مهما كان”
