شظية من ابادون
993 شظية من ابادون
حدق يي فاي لي في فراغ الفضاء الذي أمامه وأجاب “ما زالوا يندمجون معًا— انتظر، لقد تم الأمر”
معنى ابادون (مكان للدمار: دار الأرواح الضالة في العالم السفلي: الجحيم)
أجابت واجهة إله الحرب [لكي ترجع بالزمن إلى آخر لحظة في حياتك السابقة، فإن نقاط الروح التي جمعتها لسنوات لا تحصى قد استُهلكت خلال العصر القديم، لا يوجد ما يكفي لتنشيط إله الماء مرة أخرى] صُدم غو تشينغ شان، ثم قال على عجل “أستطيع جمع المزيد من نقاط الروح” أجابت واجهة إله الحرب [ليس هناك وقت. إذا كنت ترغب في إيقاظ الأنظمة الأخرى، فالطريقة الوحيدة الآن هي استخدام نظام ملك الشياطين] [في الأصل كانت له هذه الوظيفة]
______________________
نظر غو تشينغ شان إلى الجميع وقال “حسنا، انتظر هنا لفترة، سأذهب للعثور على ذلك الشيء” استخدم [انكماش الأرض] واختفى من على ظهر السفينة. لم يمر وقت طويل منذ بدأت [الفوضى] فسادها، لكن المدينة بأكملها كانت بالفعل في حالة خراب.
انتهت تلك النوبة من الفوضى بهذه الطريقة.
لكن كان هناك بعض حاملي [الفوضى] الذين لم يتصرفوا ضد الناس العاديين وأفلتوا من حياتهم.
يي فاي لي قفز نحو السماء، عائدا إلى [الإمبراطورة].
يمكنه بسهولة استدعاء شجرة العليق العظيمة في أي وقت.
لم يخلع قناعه إلا بعد عودته عندما رحب به تشانغ يينغ هاو “أحسنت”
الرؤية الداخلية لـ غو تشينغ شان اجتاحت المدينة بأكملها.
“لقد مر وقت طويل منذ أن اتسخت يدي، حصلت على عدد لا بأس به من [الفوضى] هناك”
ثم سينقذ السيدة داركسي!
ابتسم يي فاي لي بابتسامة صادقة.
الذي بدوره سينقذ فئة اللورد من المقاتلين.
—— لا يبدو مثل مهرج سلخ الروح فقط الآن على الإطلاق.
…
الرؤية الداخلية لـ غو تشينغ شان اجتاحت المدينة بأكملها.
إذا كان يي فاي لي قادرا على اللعب مع هذه اللعبة إلى ذروتها … حسنا حسنا، دعه.
فقد أكثر من نصف حاملي [الفوضى] أرواحهم.
لكن بريق الإثارة في عينيه كان قد كشف عن أفكاره الداخلية.
لكن كان هناك بعض حاملي [الفوضى] الذين لم يتصرفوا ضد الناس العاديين وأفلتوا من حياتهم.
بغض النظر عن كيفية قيامي بعبور محنة الرياح الفوضوية، الهاوية الأبدية بحد ذاتها حاجز طبيعي هائل لن أتمكن أبداً من عبوره. لا تتعامل الهاوية مع أشكال الحياة من طبقات العالم الـ 900 مليون بشكل ودي للغاية، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك كيف قُتل جميع رفاق لين. ناهيك عن أن نهاية العالم الموازي لا تزال تستعر في ذلك المكان. بالإضافة إلى تآكل المصير المرعب! لو كانت هذه مناسبة أخرى، لكان لدي متسع من الوقت للتفكير والخروج بخطط للذهاب إلى هناك. لكن مع صارخ الروح في مطاردتي، ليس لديّ وقت للتسكع. غو تشينغ شان كان يواجه عقبة صعبة. أخذ نفسا عميقا لإجبار نفسه على الهدوء. أليس لدي أي حلول على الإطلاق؟ بينما تأمل غو تشينغ شان هذا بصمت، تذكر فجأة شيئا ما. إذا كان علي أن أقاتل صارخ الروح، كان هناك في الواقع [نظام] من زمن بعيد تمكن من إيقاف تقدمه بجنديين فقط من المستوى الأولي. “واجهة إله الحرب، هل ما زلت تتذكر إله الماء؟” غو تشينغ شان سأل. [تينغ]!
…
“أي نوع من [الفوضى] حصلت عليها؟”
هذا يعني أن كل هؤلاء الناس كان لديهم معاييرهم الخاصة، لذا فإن مشهد المذبحة الجماعية كما حدث في السابق لا ينبغي أن يحدث مرة أخرى.
لاحظ انه يتحرك إلى الأمام. مئات، آلاف العوالم كانت تقترب منه، ثم انتقلت بسرعة إلى أي من الجانبين. الدوامة الفضائية تُركت خلفه أيضاً. قبل أن يعلم، وصل إلى حدود الهاوية الأبدية. استمر في التقدم إلى الأمام. من خلال محنة الرياح الفوضوية المدمرة. كان يطير بلا كلل نحو إتجاه لا يستطيع أي كائن حي الإقتراب منه. في هذه الحالة من تدمير كل الأشياء، لا يمكن استخدام الزمكان لقياس أي شيء. شعر وكأن أكثر من عشرة آلاف سنة مضت، لكنه شعر أيضا أنها كانت مجرد غمضة عين. في ذلك الإتّجاه، يبدو أن هناك شيئا ما— انتظر— عندما أراد غو تشينغ شان أن يرى ما يوجد هناك، لاحظ أنه تم سحبه فجأة إلى الخلف. وجد نفسه لا يزال واقفا في نفس المكان. “… هذا بعيد جدا، ليس لدي طريقة للوصول إلى هناك في هذه المرحلة من الوقت” تنهد غو تشينغ شان عاجز. هزّ رأسه وأومض جسده وهو يستخدم [انكماش الأرض] للعودة إلى السفينة. تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي كانا جالسين معاً، يحدقان بوضوح في فراغ الفضاء أمام نفسيهما ويناقشان قوة [الفوضى]. كان الزعيم في الأصل يلعب إحدى ألعاب يي فاي لي، لكنه لم يستطع اجتياز مرحلة معينة لذا كان يبحث عن دليل. سرعان ما سأله صوت لورا “غو تشينغ شان، إلى أين نذهب الآن؟” “انتظري لحظة، أحتاج بعض الوقت لأفكر”
“أي نوع من [الفوضى] حصلت عليها؟”
بدأت الصور بالتمرير عبر عقل غو تشينغ شان.
غو تشينغ شان سأل بإهتمام.
لكن بريق الإثارة في عينيه كان قد كشف عن أفكاره الداخلية.
حدق يي فاي لي في فراغ الفضاء الذي أمامه وأجاب “ما زالوا يندمجون معًا— انتظر، لقد تم الأمر”
طار غو تشينغ شان إلى أسفل. باستخدام سيف تشاو يين، قام بقطع الصخرة برفق. انكسرت الصخرة وكشفت شيئاً لـ غو تشينغ شان. كانت شظية صغيرة بحجم إصبع تقريباً تتوهج بـ 7 ألوان. صوت خالق الأرض صدى مرة أخرى:
“مهرج سلخ الروح، تش، ياله من اسم كسول”
نظر غو تشينغ شان إلى الجميع وقال “حسنا، انتظر هنا لفترة، سأذهب للعثور على ذلك الشيء” استخدم [انكماش الأرض] واختفى من على ظهر السفينة. لم يمر وقت طويل منذ بدأت [الفوضى] فسادها، لكن المدينة بأكملها كانت بالفعل في حالة خراب.
اشتكى يي فاي لي.
______________________
لكن بريق الإثارة في عينيه كان قد كشف عن أفكاره الداخلية.
الذي كان لا يزال في عداد المفقودين شي الصغيرة.
متجاهلاً كل شخص آخر، بدأ يي فاي لي بتجريب واجهة المستخدم الخاصة به.
إشارة خافتة يمكن الشعور بها من مكان غير معروف.
تبادل غو تشينغ شان وتشانغ يينغ هاو النظرات ورأيا نظرة العجز في عيني بعضهما البعض.
“مهرج سلخ الروح، تش، ياله من اسم كسول”
هذا الرجل.
هو بالتأكيد يفكر في [الفوضى] كنوع من لعبة افتراضية.
حدق يي فاي لي في فراغ الفضاء الذي أمامه وأجاب “ما زالوا يندمجون معًا— انتظر، لقد تم الأمر”
كان غو تشينغ شان على وشك إبلاغ يي فاي لي ببعض الأشياء لتغيير تصوره عن [الفوضى]، ولكن بعد قليل من التفكير.
هذا يعني أن كل هؤلاء الناس كان لديهم معاييرهم الخاصة، لذا فإن مشهد المذبحة الجماعية كما حدث في السابق لا ينبغي أن يحدث مرة أخرى.
إذا كان يي فاي لي قادرا على اللعب مع هذه اللعبة إلى ذروتها …
حسنا حسنا، دعه.
طار غو تشينغ شان إلى أسفل. باستخدام سيف تشاو يين، قام بقطع الصخرة برفق. انكسرت الصخرة وكشفت شيئاً لـ غو تشينغ شان. كانت شظية صغيرة بحجم إصبع تقريباً تتوهج بـ 7 ألوان. صوت خالق الأرض صدى مرة أخرى:
نظر غو تشينغ شان إلى الجميع وقال “حسنا، انتظر هنا لفترة، سأذهب للعثور على ذلك الشيء”
استخدم [انكماش الأرض] واختفى من على ظهر السفينة.
لم يمر وقت طويل منذ بدأت [الفوضى] فسادها، لكن المدينة بأكملها كانت بالفعل في حالة خراب.
「غو تشينغ شان، لا بد أنك رأيت رمح صارخ الروح، كانت هذه شظية صغيرة مكسورة من ذلك الرمح」 「بينما لديك هذه الشظية، ستكون قادراً على الإحساس بمكان الرمح」 「خذها، ستقودك إلى موقع الرمح—– لا أعرف لماذا، لكن يمكنني أن أشعر بأن هذا الرمح قد يكون نقطة تحول حاسمة في القتال ضد صارخ الروح」 「في الحقيقة، لم أكتشف هذا في البداية، أنا فقط تركت هذه الشظية هنا لكي أرسلك إلى موقع ذلك الرمح」 「كل الأمل سيبدأ من هناك」 「الوقت … هو الجوهر」 صوت خالق الأرض يتلاشى ببطء. نظر غو تشينغ شان إلى الشظية ذات 7 ألوان المتوهجة. سطور من النص المتوهج ظهرت على واجهة إله الحرب [لقد حصلت على شظية مكسورة من واحدة من أسلحة الهاوية السبع الكبرى، أبادون] [خلال معركة معيَّنة على نطاق لا يمكن تخيُّله، ضُرِب ابادون وانفصلت هذه الشظية الصغيرة] [طالما تمسكها في يدك، ستكون قادرا على الإحساس بموقع الرمح] [أعد هذه الشظية إلى أبادون، إنطباعه عنك سيتغير] بالتحديق في الشظية ذات 7 ألوان، لم يسع غو تشينغ شان إلا أن يضحك بمرارة. لإنقاذ سامسارا، رميت هذا الرمح خارج جبل تاي ويي الكبير. من كان ليظن أنني سأكون من يبحث عنه مجدداً؟ أمسك غو تشينغ شان بالشظية واتصل بها بصمت. بعد لحظات قليلة.
غو تشينغ شان سار إلى جسر الغروب ونظر حوله بعناية.
كان من المفترض في الأصل أن يكون هذا المكان أرضًا مسالمة مع سماء وماء جميلان، عند غروب الشمس، يمكن للمرء حتى أن يرى الشفق الذهبي والشمس الحمراء.
لكن الآن، العالم كان بالفعل في حالة خراب.
على مدى السنوات التي لا تحصى الماضية، لم يعر أي من المقاتلين أو المنظمات الكبرى في هذا العالم أي اهتمام لهذا الجسر.
على الرغم من قوتهم، فإنهم إما يطيرون أو ينتقلون عن بعد كلما احتاجوا للذهاب إلى مكان ما.
كان جسر الغروب عادياً جداً، لقد تم تصميمه ليستخدمه الناس العاديون الأضعف، وبالتالي لم يستطع إثارة اهتمام الناس في القمة.
لهذا لم يلاحظ أحد أنه لا يوجد الكثير من الصخور والحصى في المياه المظلمة تحت الجسر.
كانت الصخور الأكبر الشبيهة بالصخرة قليلة جدًا بحيث يمكن عدها على يد واحدة.
غو تشينغ شان وقف ساكنا.
السيف طار من خلفه و أشار إلى الماء.
سيف تشاو يين.
كان ينقصه فقط عملة مبعوث الإدانة من بين العملات الثلاث.
بدأ الماء ينفصل على الجانبين بالوحل وتدفق المد.
تم الكشف عن المشهد في قاع النهر لغو تشينغ شان.
إذا كان يي فاي لي قادرا على اللعب مع هذه اللعبة إلى ذروتها … حسنا حسنا، دعه.
دارت الرؤية الداخلية لغو تشينغ شان حول صخرة معينة في قاع النهر دون أن يبتعد عنها.
الذي بدوره سينقذ فئة اللورد من المقاتلين.
يمكن أن يشعر بالقوّة منها.
هذه القوة كانت مخفية بشكل جيد جدا، لو لم يكن ركيزة إله الأرض الجديد، لما لاحظها على الإطلاق.
في هذا الوقت، صدت تنهيدة خالق الأرض الطويلة:
「نهاية العالم تنتشر، وقد غزت الهاوية طبقات العالم الـ 900 مليون، والمزيد من الأحداث غير المتوقعة تحدث بصمت واحدة تلو الأخرى」
「كان هذا بقدر ما سمحت لي رؤيتي برؤيته فيما يتعلق برحلتك، من الآن فصاعداً، تحول المستقبل إلى ضباب غامض ومحتوم」
「خططت في الأصل أن أترك لك بضعة وسائل أخرى داخل مخطط النجوم—— لطالما كانت هذه هي الطريقة الأكثر مهارة لدي، لكن للأسف …」
「المواجهة بين [النظام] و [الفوضى] جعلت المستقبل الآن مليئا بالشكوك، سيكون هذا بقدر ما أستطيع مساعدتك」
「اذهب، خذ هذا العنصر」
في عقل غو تشينغ شان، مخطط النجوم اختفى فجأة.
اتضح أنه حتى خالق الأرض لم يستطع إنجاز الكثير.
في المستقبل حيث يواجه كل من [النظام] و [الفوضى] الآخر، لم يكن لديه أي وسيلة للتنبؤ بما قد يأتي بعد ذلك.
يمكن أن يترك فقط عنصرا معينا وجده مفيدا لـ غو تشينغ شان.
——ماذا يمكن أن يكون ذلك؟
للاسف. الآن عصر [الفوضى] قد هبط، صارخ الروح لا يزال يطاردني. في مرحلة ما، قد يصبح فجأة أقوى ويلقي وحش مرعب آخر عبر عوالم لا تحصى عليّ. كيف يمكنني الاقتراب من كنيسة المصير المقدسة هكذا؟ إذا ذهبت إلى هناك، ألن أقود ذلك الوحش إلى ذلك المكان أيضاً؟ اللعنة! الفرق في قوتنا كبير جداً. بقوتي الحالية، ليس هناك طريقة لي لمحاربة صارخ الروح. لكن الرمح ذو الـ 7 ألوان بعيد جداً بالنسبة لي للحصول عليه.
طار غو تشينغ شان إلى أسفل.
باستخدام سيف تشاو يين، قام بقطع الصخرة برفق.
انكسرت الصخرة وكشفت شيئاً لـ غو تشينغ شان.
كانت شظية صغيرة بحجم إصبع تقريباً تتوهج بـ 7 ألوان.
صوت خالق الأرض صدى مرة أخرى:
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
「غو تشينغ شان، لا بد أنك رأيت رمح صارخ الروح، كانت هذه شظية صغيرة مكسورة من ذلك الرمح」
「بينما لديك هذه الشظية، ستكون قادراً على الإحساس بمكان الرمح」
「خذها، ستقودك إلى موقع الرمح—– لا أعرف لماذا، لكن يمكنني أن أشعر بأن هذا الرمح قد يكون نقطة تحول حاسمة في القتال ضد صارخ الروح」
「في الحقيقة، لم أكتشف هذا في البداية، أنا فقط تركت هذه الشظية هنا لكي أرسلك إلى موقع ذلك الرمح」
「كل الأمل سيبدأ من هناك」
「الوقت … هو الجوهر」
صوت خالق الأرض يتلاشى ببطء.
نظر غو تشينغ شان إلى الشظية ذات 7 ألوان المتوهجة.
سطور من النص المتوهج ظهرت على واجهة إله الحرب
[لقد حصلت على شظية مكسورة من واحدة من أسلحة الهاوية السبع الكبرى، أبادون]
[خلال معركة معيَّنة على نطاق لا يمكن تخيُّله، ضُرِب ابادون وانفصلت هذه الشظية الصغيرة]
[طالما تمسكها في يدك، ستكون قادرا على الإحساس بموقع الرمح]
[أعد هذه الشظية إلى أبادون، إنطباعه عنك سيتغير]
بالتحديق في الشظية ذات 7 ألوان، لم يسع غو تشينغ شان إلا أن يضحك بمرارة.
لإنقاذ سامسارا، رميت هذا الرمح خارج جبل تاي ويي الكبير.
من كان ليظن أنني سأكون من يبحث عنه مجدداً؟
أمسك غو تشينغ شان بالشظية واتصل بها بصمت.
بعد لحظات قليلة.
متجاهلاً كل شخص آخر، بدأ يي فاي لي بتجريب واجهة المستخدم الخاصة به.
إشارة خافتة يمكن الشعور بها من مكان غير معروف.
بدأت الصور بالتمرير عبر عقل غو تشينغ شان.
بدأت الصور بالتمرير عبر عقل غو تشينغ شان.
متجاهلاً كل شخص آخر، بدأ يي فاي لي بتجريب واجهة المستخدم الخاصة به.
لاحظ انه يتحرك إلى الأمام.
مئات، آلاف العوالم كانت تقترب منه، ثم انتقلت بسرعة إلى أي من الجانبين.
الدوامة الفضائية تُركت خلفه أيضاً.
قبل أن يعلم، وصل إلى حدود الهاوية الأبدية.
استمر في التقدم إلى الأمام.
من خلال محنة الرياح الفوضوية المدمرة.
كان يطير بلا كلل نحو إتجاه لا يستطيع أي كائن حي الإقتراب منه.
في هذه الحالة من تدمير كل الأشياء، لا يمكن استخدام الزمكان لقياس أي شيء.
شعر وكأن أكثر من عشرة آلاف سنة مضت، لكنه شعر أيضا أنها كانت مجرد غمضة عين.
في ذلك الإتّجاه، يبدو أن هناك شيئا ما—
انتظر—
عندما أراد غو تشينغ شان أن يرى ما يوجد هناك، لاحظ أنه تم سحبه فجأة إلى الخلف.
وجد نفسه لا يزال واقفا في نفس المكان.
“… هذا بعيد جدا، ليس لدي طريقة للوصول إلى هناك في هذه المرحلة من الوقت” تنهد غو تشينغ شان عاجز.
هزّ رأسه وأومض جسده وهو يستخدم [انكماش الأرض] للعودة إلى السفينة.
تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي كانا جالسين معاً، يحدقان بوضوح في فراغ الفضاء أمام نفسيهما ويناقشان قوة [الفوضى].
كان الزعيم في الأصل يلعب إحدى ألعاب يي فاي لي، لكنه لم يستطع اجتياز مرحلة معينة لذا كان يبحث عن دليل.
سرعان ما سأله صوت لورا “غو تشينغ شان، إلى أين نذهب الآن؟”
“انتظري لحظة، أحتاج بعض الوقت لأفكر”
غو تشينغ شان سار إلى جسر الغروب ونظر حوله بعناية. كان من المفترض في الأصل أن يكون هذا المكان أرضًا مسالمة مع سماء وماء جميلان، عند غروب الشمس، يمكن للمرء حتى أن يرى الشفق الذهبي والشمس الحمراء. لكن الآن، العالم كان بالفعل في حالة خراب. على مدى السنوات التي لا تحصى الماضية، لم يعر أي من المقاتلين أو المنظمات الكبرى في هذا العالم أي اهتمام لهذا الجسر. على الرغم من قوتهم، فإنهم إما يطيرون أو ينتقلون عن بعد كلما احتاجوا للذهاب إلى مكان ما. كان جسر الغروب عادياً جداً، لقد تم تصميمه ليستخدمه الناس العاديون الأضعف، وبالتالي لم يستطع إثارة اهتمام الناس في القمة. لهذا لم يلاحظ أحد أنه لا يوجد الكثير من الصخور والحصى في المياه المظلمة تحت الجسر. كانت الصخور الأكبر الشبيهة بالصخرة قليلة جدًا بحيث يمكن عدها على يد واحدة. غو تشينغ شان وقف ساكنا. السيف طار من خلفه و أشار إلى الماء. سيف تشاو يين.
غو تشينغ شان كان يشعر ببعض الصداع.
“لقد مر وقت طويل منذ أن اتسخت يدي، حصلت على عدد لا بأس به من [الفوضى] هناك”
خطته الأصلية كانت التحقق من استعدادات خالق الأرض، ثم الذهاب لمقابلة سو شيويه إير ونينغ يوي تشان.
لاحظ انه يتحرك إلى الأمام. مئات، آلاف العوالم كانت تقترب منه، ثم انتقلت بسرعة إلى أي من الجانبين. الدوامة الفضائية تُركت خلفه أيضاً. قبل أن يعلم، وصل إلى حدود الهاوية الأبدية. استمر في التقدم إلى الأمام. من خلال محنة الرياح الفوضوية المدمرة. كان يطير بلا كلل نحو إتجاه لا يستطيع أي كائن حي الإقتراب منه. في هذه الحالة من تدمير كل الأشياء، لا يمكن استخدام الزمكان لقياس أي شيء. شعر وكأن أكثر من عشرة آلاف سنة مضت، لكنه شعر أيضا أنها كانت مجرد غمضة عين. في ذلك الإتّجاه، يبدو أن هناك شيئا ما— انتظر— عندما أراد غو تشينغ شان أن يرى ما يوجد هناك، لاحظ أنه تم سحبه فجأة إلى الخلف. وجد نفسه لا يزال واقفا في نفس المكان. “… هذا بعيد جدا، ليس لدي طريقة للوصول إلى هناك في هذه المرحلة من الوقت” تنهد غو تشينغ شان عاجز. هزّ رأسه وأومض جسده وهو يستخدم [انكماش الأرض] للعودة إلى السفينة. تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي كانا جالسين معاً، يحدقان بوضوح في فراغ الفضاء أمام نفسيهما ويناقشان قوة [الفوضى]. كان الزعيم في الأصل يلعب إحدى ألعاب يي فاي لي، لكنه لم يستطع اجتياز مرحلة معينة لذا كان يبحث عن دليل. سرعان ما سأله صوت لورا “غو تشينغ شان، إلى أين نذهب الآن؟” “انتظري لحظة، أحتاج بعض الوقت لأفكر”
كان ينقصه فقط عملة مبعوث الإدانة من بين العملات الثلاث.
بغض النظر عن كيفية قيامي بعبور محنة الرياح الفوضوية، الهاوية الأبدية بحد ذاتها حاجز طبيعي هائل لن أتمكن أبداً من عبوره. لا تتعامل الهاوية مع أشكال الحياة من طبقات العالم الـ 900 مليون بشكل ودي للغاية، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك كيف قُتل جميع رفاق لين. ناهيك عن أن نهاية العالم الموازي لا تزال تستعر في ذلك المكان. بالإضافة إلى تآكل المصير المرعب! لو كانت هذه مناسبة أخرى، لكان لدي متسع من الوقت للتفكير والخروج بخطط للذهاب إلى هناك. لكن مع صارخ الروح في مطاردتي، ليس لديّ وقت للتسكع. غو تشينغ شان كان يواجه عقبة صعبة. أخذ نفسا عميقا لإجبار نفسه على الهدوء. أليس لدي أي حلول على الإطلاق؟ بينما تأمل غو تشينغ شان هذا بصمت، تذكر فجأة شيئا ما. إذا كان علي أن أقاتل صارخ الروح، كان هناك في الواقع [نظام] من زمن بعيد تمكن من إيقاف تقدمه بجنديين فقط من المستوى الأولي. “واجهة إله الحرب، هل ما زلت تتذكر إله الماء؟” غو تشينغ شان سأل. [تينغ]!
يمكنه بسهولة استدعاء شجرة العليق العظيمة في أي وقت.
الذي بدوره سينقذ فئة اللورد من المقاتلين.
[نظام ملك الشياطين] كان هنا.
“لقد مر وقت طويل منذ أن اتسخت يدي، حصلت على عدد لا بأس به من [الفوضى] هناك”
الذي كان لا يزال في عداد المفقودين شي الصغيرة.
لكن كان هناك بعض حاملي [الفوضى] الذين لم يتصرفوا ضد الناس العاديين وأفلتوا من حياتهم.
بمجرد أن يلتقي بسو شيويه إير ونينغ يوي تشان، سيكون لديه كل العملات الثلاث والقدرة على العودة في الوقت المناسب.
بمجرد أن يلتقي بسو شيويه إير ونينغ يوي تشان، سيكون لديه كل العملات الثلاث والقدرة على العودة في الوقت المناسب.
ثم سينقذ السيدة داركسي!
يمكن أن يشعر بالقوّة منها. هذه القوة كانت مخفية بشكل جيد جدا، لو لم يكن ركيزة إله الأرض الجديد، لما لاحظها على الإطلاق. في هذا الوقت، صدت تنهيدة خالق الأرض الطويلة: 「نهاية العالم تنتشر، وقد غزت الهاوية طبقات العالم الـ 900 مليون، والمزيد من الأحداث غير المتوقعة تحدث بصمت واحدة تلو الأخرى」 「كان هذا بقدر ما سمحت لي رؤيتي برؤيته فيما يتعلق برحلتك، من الآن فصاعداً، تحول المستقبل إلى ضباب غامض ومحتوم」 「خططت في الأصل أن أترك لك بضعة وسائل أخرى داخل مخطط النجوم—— لطالما كانت هذه هي الطريقة الأكثر مهارة لدي، لكن للأسف …」 「المواجهة بين [النظام] و [الفوضى] جعلت المستقبل الآن مليئا بالشكوك، سيكون هذا بقدر ما أستطيع مساعدتك」 「اذهب، خذ هذا العنصر」 في عقل غو تشينغ شان، مخطط النجوم اختفى فجأة. اتضح أنه حتى خالق الأرض لم يستطع إنجاز الكثير. في المستقبل حيث يواجه كل من [النظام] و [الفوضى] الآخر، لم يكن لديه أي وسيلة للتنبؤ بما قد يأتي بعد ذلك. يمكن أن يترك فقط عنصرا معينا وجده مفيدا لـ غو تشينغ شان. ——ماذا يمكن أن يكون ذلك؟
الذي بدوره سينقذ فئة اللورد من المقاتلين.
لاحظ انه يتحرك إلى الأمام. مئات، آلاف العوالم كانت تقترب منه، ثم انتقلت بسرعة إلى أي من الجانبين. الدوامة الفضائية تُركت خلفه أيضاً. قبل أن يعلم، وصل إلى حدود الهاوية الأبدية. استمر في التقدم إلى الأمام. من خلال محنة الرياح الفوضوية المدمرة. كان يطير بلا كلل نحو إتجاه لا يستطيع أي كائن حي الإقتراب منه. في هذه الحالة من تدمير كل الأشياء، لا يمكن استخدام الزمكان لقياس أي شيء. شعر وكأن أكثر من عشرة آلاف سنة مضت، لكنه شعر أيضا أنها كانت مجرد غمضة عين. في ذلك الإتّجاه، يبدو أن هناك شيئا ما— انتظر— عندما أراد غو تشينغ شان أن يرى ما يوجد هناك، لاحظ أنه تم سحبه فجأة إلى الخلف. وجد نفسه لا يزال واقفا في نفس المكان. “… هذا بعيد جدا، ليس لدي طريقة للوصول إلى هناك في هذه المرحلة من الوقت” تنهد غو تشينغ شان عاجز. هزّ رأسه وأومض جسده وهو يستخدم [انكماش الأرض] للعودة إلى السفينة. تشانغ يينغ هاو و يي فاي لي كانا جالسين معاً، يحدقان بوضوح في فراغ الفضاء أمام نفسيهما ويناقشان قوة [الفوضى]. كان الزعيم في الأصل يلعب إحدى ألعاب يي فاي لي، لكنه لم يستطع اجتياز مرحلة معينة لذا كان يبحث عن دليل. سرعان ما سأله صوت لورا “غو تشينغ شان، إلى أين نذهب الآن؟” “انتظري لحظة، أحتاج بعض الوقت لأفكر”
للاسف.
الآن عصر [الفوضى] قد هبط، صارخ الروح لا يزال يطاردني.
في مرحلة ما، قد يصبح فجأة أقوى ويلقي وحش مرعب آخر عبر عوالم لا تحصى عليّ.
كيف يمكنني الاقتراب من كنيسة المصير المقدسة هكذا؟
إذا ذهبت إلى هناك، ألن أقود ذلك الوحش إلى ذلك المكان أيضاً؟
اللعنة!
الفرق في قوتنا كبير جداً.
بقوتي الحالية، ليس هناك طريقة لي لمحاربة صارخ الروح.
لكن الرمح ذو الـ 7 ألوان بعيد جداً بالنسبة لي للحصول عليه.
الذي كان لا يزال في عداد المفقودين شي الصغيرة.
بغض النظر عن كيفية قيامي بعبور محنة الرياح الفوضوية، الهاوية الأبدية بحد ذاتها حاجز طبيعي هائل لن أتمكن أبداً من عبوره.
لا تتعامل الهاوية مع أشكال الحياة من طبقات العالم الـ 900 مليون بشكل ودي للغاية، ومن الأمثلة الواضحة على ذلك كيف قُتل جميع رفاق لين.
ناهيك عن أن نهاية العالم الموازي لا تزال تستعر في ذلك المكان.
بالإضافة إلى تآكل المصير المرعب!
لو كانت هذه مناسبة أخرى، لكان لدي متسع من الوقت للتفكير والخروج بخطط للذهاب إلى هناك.
لكن مع صارخ الروح في مطاردتي، ليس لديّ وقت للتسكع.
غو تشينغ شان كان يواجه عقبة صعبة.
أخذ نفسا عميقا لإجبار نفسه على الهدوء.
أليس لدي أي حلول على الإطلاق؟
بينما تأمل غو تشينغ شان هذا بصمت، تذكر فجأة شيئا ما.
إذا كان علي أن أقاتل صارخ الروح، كان هناك في الواقع [نظام] من زمن بعيد تمكن من إيقاف تقدمه بجنديين فقط من المستوى الأولي.
“واجهة إله الحرب، هل ما زلت تتذكر إله الماء؟” غو تشينغ شان سأل.
[تينغ]!
993 شظية من ابادون
بصوت رنين واضح، أجابت واجهة إله الحرب [بالفعل، لقد نشطت ذات مرة نظام حرب واسع النطاق في جزء من العالم الموازي خلال العصر القديم، وطورته إلى فوج بشري، سمي إله الماء]
أومأ غو تشينغ شان “كان هذا نظام حرب بشري واسع النطاق يعود إلى العصر الماضي، لم ينشط إلا خلال العصر القديم وتطور إلى [نظام] —— للأسف، عندما عدت إلى المستقبل، كان خالق الأرض قد احتفظ به في العصر القديم”
في حين أن إله الماء لهذا الواقع قد دمر على الأرجح من قبل صارخ الروح خلال تلك الحرب دون مساعدته.
[هل تريد أن توقظ إله الماء مرة أخرى؟] سألت واجهة إله الحرب.
ابتسم يي فاي لي بابتسامة صادقة.
“نعم، تركت قواها انطباعا عميقا تماما، أنا متأكد من أنها ستكون قادرة على إفادتها لي بشكل كبير” أجاب غو تشينغ شان.
[نظام ملك الشياطين] كان هنا.
أجابت واجهة إله الحرب [لكي ترجع بالزمن إلى آخر لحظة في حياتك السابقة، فإن نقاط الروح التي جمعتها لسنوات لا تحصى قد استُهلكت خلال العصر القديم، لا يوجد ما يكفي لتنشيط إله الماء مرة أخرى]
صُدم غو تشينغ شان، ثم قال على عجل “أستطيع جمع المزيد من نقاط الروح”
أجابت واجهة إله الحرب [ليس هناك وقت. إذا كنت ترغب في إيقاظ الأنظمة الأخرى، فالطريقة الوحيدة الآن هي استخدام نظام ملك الشياطين]
[في الأصل كانت له هذه الوظيفة]
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
إشارة خافتة يمكن الشعور بها من مكان غير معروف.
