الواقع هو الأعظم
1034 الواقع هو الأعظم
بدأ وجهها يتدفق بلون ذهبي أحمر لغروب الشمس، غير قادرة على النظر مباشرة في عين غو تشينغ شان بعد ذلك، قامت بلف جسدها وقفزت إلى السماء.
“[ثعبانان الدهر التوأمان]!”
كان شعرها القرمزي الطويل قد تحول إلى اللون الأسود الفاتح، وجسدها مغطى بريح قاتمة تنضح بشعور ثقيل من التصوف.
انقطعت فجأة صيحة الرجل العجوز المخيفة.
بدأ وجهها يتدفق بلون ذهبي أحمر لغروب الشمس، غير قادرة على النظر مباشرة في عين غو تشينغ شان بعد ذلك، قامت بلف جسدها وقفزت إلى السماء.
كقائد لعمليته، كان ينوي الاستمرار في الاختباء خلف الجميع وإعطاء الأوامر كما كان من قبل، لم يتوقع أبدا أن تضربه المهارة الإلهية!
لسوء الحظ، بينما كان غو تشينغ شان مكبولاً بخيوط العنكبوت البيضاء الثلجية، لم يتمكن من الحركة، حتى أن طاقته الروحية ورؤيته الداخلية قد أعاقا بشكل كبير، وبالتالي لم يتمكن من الإحساس بتغير لين.
——خامس أقوى مهارة إلهية معروفة!
1034 الواقع هو الأعظم
بمجرد أن ضربته هذه القدرة، لن تتمكن أي دفاعات من إنقاذه من الموت.
في مرحلة ما غير معروفة، آنا قد استعادت وعيها.
أمام الجميع، طارت الفتاة ذات الرداء الأسود من جسد الرجل العجوز وهي تحمل قضيب عصا صيد خضراء اللون.
بعد رؤية وصف رائعتين لهذه المهارة، عرف غو تشينغ شان ما كان يحدث.
في نهاية قضيب عصا الصيد كان هناك خطاف أسود يسهل إخراج روح الرجل العجوز من جسده.
تنهد غو تشينغ شان ثم تجمد مرة أخرى.
تدور الفتاة ذات الرداء الأسود بخفة في الهواء، وطارت نحو السماء البعيدة.
لم يعد لديها مظهر العنكبوت، لكن كيان مختلف، أكثر جمالا الذي أثار الرهبة والإلهام في أذهان الجميع———
ناضلت روح الرجل العجوز بيأس، لكنها لم تتمكن من الهروب من الخطاف أو إطلاق صوت واحد وتم سحبها عاجزة.
الفتاة ذات الرداء الأبيض ستسرق الحيوية من جسد الهدف، بعد أن أُخذت روحهم، لإستخدام تقنية الإلقاء كما يشاءون. تماماً كما قال المزارعون من قبل عندما نصبوا كميناً لغو تشينغ شان، فقد اعتزموا استخدام [ثعبانان الدهر التوأمان] لقتل غو تشينغ شان، ثم إحياء الشيخ تشانغ الذي قتلته غو تشينغ شان. لسوء الحظ، لم يعلموا أنه خلال رحلة غو تشينغ شان الشاقة في الماضي، حصل على كنز طبيعي من السماء والأرض —— قلادة يشم القرع المعبودة. علاوة على ذلك، لم يعلموا أن غو تشينغ شان تسلل بمفرده إلى هوانغ تشيوان وهو لا يزال على قيد الحياة، ومعترف به بسيف هوانغ تشيوان، وحصل على قوة [لا يُقهر] و [كاسر القوانين]. لن يكون أحد قادرا على تكرار ما حققه. لهذه الأسباب، لم تكن تقنية [ثعبانان الدهر التوأمان] التي أعدّوها غير قادرة على إنهاء حياته فحسب، بل أصبحت أيضًا أداة ليستخدمها بدلاً من ذلك. حيث أشار غو تشينغ شان بإصبعه، تناثر ضوء الحيوية داخل المصباح اللامع في أشواط صغيرة من الضوء، متجاوزا حدود المسافة، وتم امتصاصه مباشرة في جسد لين. بعد أن أغلقت لين عينيها وفحصت نفسها، ابتسمت لغو تشينغ شان وقالت له “لقد تعافيت قليلا” أومأ غو تشينغ شان برأسه.
عندما غادرت الفتاة ذات الرداء الأسود، خرجت الفتاة ذات الرداء الأبيض من جسد الرجل العجوز.
الفتاة ذات الرداء الأبيض ستسرق الحيوية من جسد الهدف، بعد أن أُخذت روحهم، لإستخدام تقنية الإلقاء كما يشاءون. تماماً كما قال المزارعون من قبل عندما نصبوا كميناً لغو تشينغ شان، فقد اعتزموا استخدام [ثعبانان الدهر التوأمان] لقتل غو تشينغ شان، ثم إحياء الشيخ تشانغ الذي قتلته غو تشينغ شان. لسوء الحظ، لم يعلموا أنه خلال رحلة غو تشينغ شان الشاقة في الماضي، حصل على كنز طبيعي من السماء والأرض —— قلادة يشم القرع المعبودة. علاوة على ذلك، لم يعلموا أن غو تشينغ شان تسلل بمفرده إلى هوانغ تشيوان وهو لا يزال على قيد الحياة، ومعترف به بسيف هوانغ تشيوان، وحصل على قوة [لا يُقهر] و [كاسر القوانين]. لن يكون أحد قادرا على تكرار ما حققه. لهذه الأسباب، لم تكن تقنية [ثعبانان الدهر التوأمان] التي أعدّوها غير قادرة على إنهاء حياته فحسب، بل أصبحت أيضًا أداة ليستخدمها بدلاً من ذلك. حيث أشار غو تشينغ شان بإصبعه، تناثر ضوء الحيوية داخل المصباح اللامع في أشواط صغيرة من الضوء، متجاوزا حدود المسافة، وتم امتصاصه مباشرة في جسد لين. بعد أن أغلقت لين عينيها وفحصت نفسها، ابتسمت لغو تشينغ شان وقالت له “لقد تعافيت قليلا” أومأ غو تشينغ شان برأسه.
أمسكت الفتاة ذات الرداء الأبيض مصباح لامع أزرق اللون في يديها، وشقت طريقها بصمت أمام غو تشينغ شان، وقدمته له.
مدت يدها التي ارتدت الخاتم، ونقرت برفق عيون غو تشينغ شان وأذنيه ووجهه.
كان داخل المصباح اللامع اللازوردي كتلة من الضوء المتحرك من الحيوية التي تلألأ بشكل ساطع كما أعطت قوة هائلة.
“[ثعبانان الدهر التوأمان]!”
بعد رؤية وصف رائعتين لهذه المهارة، عرف غو تشينغ شان ما كان يحدث.
حتى لو حصلت على الميزة، فإنهم ببساطة سيحاولون مهاجمة آنا وإجبار لين على العودة إلى وضع سلبي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فبقوة لين، لم تكن هناك حاجة لأن تحصر نفسها في البقاء بالقرب من آنا وتحمل هجماتهم بشكل سلبي. في هذه المرحلة، كانت الفتاة ذات الرداء الأبيض قد أنهت دورها في هذه التقنية، لذلك دارت بشكل غريب حول غو تشينغ شان. ثم أظهرت تعبيرا مفاجئا عن الفهم وتمتمت: “لا عجب، كنت ملك الأشباح” الفتاة ذات الرداء الأبيض انحنت قليلا نحو غو تشينغ شان وعادت إلى الهواء. عندما غادرت، انهار جسد الرجل العجوز على الأرض، وأصبح الآن جثة كاملة. غو تشينغ شان انحنى بسرعة للخلف. لكن الفتاة غادرت بسرعة لدرجة أنها غابت تماما عن الأنظار في غمضة عين. ألقى غو تشينغ شان نظرة خلسة على مجموعة المزارعين المتبقين. فقط ليرى أنهم تجمدوا تماماً عندما رأوا هاتين الفتاتين، بقوا ثابتين تماماً دون تحريك أي عضلة. غو تشينغ شان لم يتردد بعد الآن واستخدم [تبادل الظل] لتغيير الأماكن مع لين. “عمّ هذا؟” لين سألت. “يبدو وكأنكِ كنتِ محبطة بشكل كبير، لذلك سأحمي آنا، يمكنكِ أن تصبحي جامحة” أجاب غو تشينغ شان. عند النظر إليه، كانت عيون لين تحتوي على لمحة من الابتسامة.
مد إصبعا واحدا ليلمس الضوء داخل المصباح، ثم أشار إلى لين.
ذهبت مباشرة إلى غو تشينغ شان وقالت له على مضض “شقيقتك الكبرى شريرة للغاية في قتل الناس، إنها ليست حبيبة مثالية على الإطلاق. بالاضافة الى ذلك، عبَّرت عن مودتها علنا!”
——التي بالرداء الأسود تسحب الروح، والتي بالرداء الأبيض تعيد الحياة.
ثلاثة أنفاس.
الفتاة ذات الرداء الأبيض ستسرق الحيوية من جسد الهدف، بعد أن أُخذت روحهم، لإستخدام تقنية الإلقاء كما يشاءون.
تماماً كما قال المزارعون من قبل عندما نصبوا كميناً لغو تشينغ شان، فقد اعتزموا استخدام [ثعبانان الدهر التوأمان] لقتل غو تشينغ شان، ثم إحياء الشيخ تشانغ الذي قتلته غو تشينغ شان.
لسوء الحظ، لم يعلموا أنه خلال رحلة غو تشينغ شان الشاقة في الماضي، حصل على كنز طبيعي من السماء والأرض —— قلادة يشم القرع المعبودة.
علاوة على ذلك، لم يعلموا أن غو تشينغ شان تسلل بمفرده إلى هوانغ تشيوان وهو لا يزال على قيد الحياة، ومعترف به بسيف هوانغ تشيوان، وحصل على قوة [لا يُقهر] و [كاسر القوانين].
لن يكون أحد قادرا على تكرار ما حققه.
لهذه الأسباب، لم تكن تقنية [ثعبانان الدهر التوأمان] التي أعدّوها غير قادرة على إنهاء حياته فحسب، بل أصبحت أيضًا أداة ليستخدمها بدلاً من ذلك.
حيث أشار غو تشينغ شان بإصبعه، تناثر ضوء الحيوية داخل المصباح اللامع في أشواط صغيرة من الضوء، متجاوزا حدود المسافة، وتم امتصاصه مباشرة في جسد لين.
بعد أن أغلقت لين عينيها وفحصت نفسها، ابتسمت لغو تشينغ شان وقالت له “لقد تعافيت قليلا”
أومأ غو تشينغ شان برأسه.
——كان نفس المزارع المسؤول عن مراقبة حالة لين في وقت سابق. بهذه الصرخة، استدار جميع المزارعين دون تردد وتناثروا في كل اتجاه. لين ابتسمت.
هذا عظيم، زراعة الرجل العجوز كانت لائقة، لذا إستطاعت حيويته مساعدة لين على شفاء بعض إصاباتها.
——في الحقيقة، غو تشينغ شان كان قد أدرك بالفعل في وقت مبكر جدا.
آنا.
بقيت لين مع آنا دون أن تبتعد كثيرا خوفا من أن يحاول هؤلاء المزارعون نصب كمين لها وإيذائها.
ذهبت مباشرة إلى غو تشينغ شان وقالت له على مضض “شقيقتك الكبرى شريرة للغاية في قتل الناس، إنها ليست حبيبة مثالية على الإطلاق. بالاضافة الى ذلك، عبَّرت عن مودتها علنا!”
حتى لو حصلت على الميزة، فإنهم ببساطة سيحاولون مهاجمة آنا وإجبار لين على العودة إلى وضع سلبي.
إذا لم يكن الأمر كذلك، فبقوة لين، لم تكن هناك حاجة لأن تحصر نفسها في البقاء بالقرب من آنا وتحمل هجماتهم بشكل سلبي.
في هذه المرحلة، كانت الفتاة ذات الرداء الأبيض قد أنهت دورها في هذه التقنية، لذلك دارت بشكل غريب حول غو تشينغ شان.
ثم أظهرت تعبيرا مفاجئا عن الفهم وتمتمت:
“لا عجب، كنت ملك الأشباح”
الفتاة ذات الرداء الأبيض انحنت قليلا نحو غو تشينغ شان وعادت إلى الهواء.
عندما غادرت، انهار جسد الرجل العجوز على الأرض، وأصبح الآن جثة كاملة.
غو تشينغ شان انحنى بسرعة للخلف.
لكن الفتاة غادرت بسرعة لدرجة أنها غابت تماما عن الأنظار في غمضة عين.
ألقى غو تشينغ شان نظرة خلسة على مجموعة المزارعين المتبقين.
فقط ليرى أنهم تجمدوا تماماً عندما رأوا هاتين الفتاتين، بقوا ثابتين تماماً دون تحريك أي عضلة.
غو تشينغ شان لم يتردد بعد الآن واستخدم [تبادل الظل] لتغيير الأماكن مع لين.
“عمّ هذا؟” لين سألت.
“يبدو وكأنكِ كنتِ محبطة بشكل كبير، لذلك سأحمي آنا، يمكنكِ أن تصبحي جامحة” أجاب غو تشينغ شان.
عند النظر إليه، كانت عيون لين تحتوي على لمحة من الابتسامة.
“لكن هذه المعركة ستكون خطيرة للغاية، وعبر هذا الخاتم، منحتك الهاوية أيضًا نقطة إلتواء ثابتة —— بعد دقيقتين بالضبط من إعطائي هذا الخاتم، ستعود إلى الموقع الذي يسمى بلدة تهدئة الروح”
——دون الحاجة إلى مراقبة آنا، كيف يمكن لأي من هؤلاء الرجال أن يصيبوها بأذى؟
أمام الجميع، طارت الفتاة ذات الرداء الأسود من جسد الرجل العجوز وهي تحمل قضيب عصا صيد خضراء اللون.
زفرت، وقفت في وضعية مستقيمة دون اية وضعية دفاعية، ونظرت بلا مبالاة الى المزارعين.
“جميعكم، دفعة واحدة” لين صاحت.
كان المزارعون ببساطة يحدقون فيها بحذر دون القيام بأي تحرك.
“تراجعوا!”
غو تشينغ شان كان مذهولا.
صاح أحدهم.
فجأة تراجعت لين خطوة إلى الوراء وتمتمت على مضض “لقد نسيت، على الرغم من أن جسدك مقيّد بالخيوط، لسانك …”
——كان نفس المزارع المسؤول عن مراقبة حالة لين في وقت سابق.
بهذه الصرخة، استدار جميع المزارعين دون تردد وتناثروا في كل اتجاه.
لين ابتسمت.
ألقى غو تشينغ شان نظرة حولهم.
“أنتم تهربون بسرعة، لكن لا تظنوا أنكم ستهربون هذه المرة”
تمتمت واختفت.
لحقت بأحدهم وقتلتهم.
ثم قتل شخص آخر أيضا.
ثم قتل شخص آخر أيضاً.
اقتل، اقتل، اقتل، اقتل، اقتل!
بعد حوالي 20 نفسا من الوقت، كان كل مزارع حولها ميتا.
عادت لين ببطء دون أي قطرة دم على جسدها.
“لماذا أتيت إلى هنا؟” سألت بلباقة.
غو تشينغ شان قذف شيء إليها.
تومض عيون لين قليلا وأمسكت بهذا العنصر.
فقط لترى أنه كان خاتم العنكبوت.
“هذا … خاتم النذور عالي المستوى”
“بالفعل، نهاية العالم الموازي ستصل قريبا لتدمير هذا المكان، الهاوية الأبدية جعلتني اجلب هذا الخاتم لكِ وحسم هذا التهديد” أوضح غو تشينغ شان.
لم تقل لين كلمة ووضعت الخاتم في إصبعها بصمت.
لحظة سريعة وعيناها مغلقتان.
1034 الواقع هو الأعظم
“في دقيقة واحدة، ستصل القوى القوية حقا للعالم الموازي” قالت لين، “سيتعين علي أن أتعامل معهم، ثم أعود إلى الهاوية للمشاركة في الحرب”
“لماذا؟” غو تشينغ شان سأل. نظرت لين بإمعان إلى خيوطها، أجابته وهي تستشعر قوتها: “يبدو أن الحرب قد وصلت حقا إلى نقطة حاسمة، وحصلت أفعالي على تقييم أعلى من الهاوية، هذا هو السبب في أن الهاوية الأبدية قد زودتني بشكل عميق لا مثيل له من هذا المستوى” “—— بالنسبة للمعركة القادمة، لا يمكنك المشاركة حقا” “لمً لا؟” استجوب غو تشينغ شان. “لأن هذه ستكون حرب على مستوى الاله (Deity)، حرب تفوق بكثير ما أنت قادر عليه” أجابت لين. “إنه فقط على مستوى الإله (Deity)، أنتِ تنظرين إلي نظرة استخفاف أكثر من اللازم، أنا حقا بحاجة إلى القتال —— -يجب أن تعرفي أيضا، كم أتوق للحصول على نقاط الروح” دحضها غو تشينغ شان.
“هل سيكون خطيرا؟”
——التي بالرداء الأسود تسحب الروح، والتي بالرداء الأبيض تعيد الحياة.
“خطير جدا”
“خطير جدا”
“لطالما تسائلت عن ماهية نهاية العالم الموازي، سنواجههم معاً عندما يأتوا”
ضحكت لين بخفة، ثم هزّت رأسها “أنت لست قويا بما فيه الكفاية”
“أتنظرين إليّ باستخفاف؟ على الرغم من أنني——”
في منتصف جملته، غو تشينغ شان توقف فجأة.
وجد نفسه غير قادر على التحرك.
ظهرت خيوط عديدة من الخيط الأبيض من الفراغ، مما أدت إلى تقييده تماما.
كانت هذه الخيوط أقوى عدة مرات مقارنة بالوقت التي كانت فيه لين ناسج مصير الاعماق، وجد غو تشينغ شان نفسه غير قادر حتى على إطلاق طاقته الروحية.
لين قد كبحته.
الفتاة ذات الرداء الأبيض ستسرق الحيوية من جسد الهدف، بعد أن أُخذت روحهم، لإستخدام تقنية الإلقاء كما يشاءون. تماماً كما قال المزارعون من قبل عندما نصبوا كميناً لغو تشينغ شان، فقد اعتزموا استخدام [ثعبانان الدهر التوأمان] لقتل غو تشينغ شان، ثم إحياء الشيخ تشانغ الذي قتلته غو تشينغ شان. لسوء الحظ، لم يعلموا أنه خلال رحلة غو تشينغ شان الشاقة في الماضي، حصل على كنز طبيعي من السماء والأرض —— قلادة يشم القرع المعبودة. علاوة على ذلك، لم يعلموا أن غو تشينغ شان تسلل بمفرده إلى هوانغ تشيوان وهو لا يزال على قيد الحياة، ومعترف به بسيف هوانغ تشيوان، وحصل على قوة [لا يُقهر] و [كاسر القوانين]. لن يكون أحد قادرا على تكرار ما حققه. لهذه الأسباب، لم تكن تقنية [ثعبانان الدهر التوأمان] التي أعدّوها غير قادرة على إنهاء حياته فحسب، بل أصبحت أيضًا أداة ليستخدمها بدلاً من ذلك. حيث أشار غو تشينغ شان بإصبعه، تناثر ضوء الحيوية داخل المصباح اللامع في أشواط صغيرة من الضوء، متجاوزا حدود المسافة، وتم امتصاصه مباشرة في جسد لين. بعد أن أغلقت لين عينيها وفحصت نفسها، ابتسمت لغو تشينغ شان وقالت له “لقد تعافيت قليلا” أومأ غو تشينغ شان برأسه.
“لماذا؟” غو تشينغ شان سأل.
نظرت لين بإمعان إلى خيوطها، أجابته وهي تستشعر قوتها:
“يبدو أن الحرب قد وصلت حقا إلى نقطة حاسمة، وحصلت أفعالي على تقييم أعلى من الهاوية، هذا هو السبب في أن الهاوية الأبدية قد زودتني بشكل عميق لا مثيل له من هذا المستوى”
“—— بالنسبة للمعركة القادمة، لا يمكنك المشاركة حقا”
“لمً لا؟” استجوب غو تشينغ شان.
“لأن هذه ستكون حرب على مستوى الاله (Deity)، حرب تفوق بكثير ما أنت قادر عليه” أجابت لين.
“إنه فقط على مستوى الإله (Deity)، أنتِ تنظرين إلي نظرة استخفاف أكثر من اللازم، أنا حقا بحاجة إلى القتال —— -يجب أن تعرفي أيضا، كم أتوق للحصول على نقاط الروح” دحضها غو تشينغ شان.
——دون الحاجة إلى مراقبة آنا، كيف يمكن لأي من هؤلاء الرجال أن يصيبوها بأذى؟
استمعت لين بصمت وراقبته بنظرة رقيقة.
“[ثعبانان الدهر التوأمان]!”
“بعد أن أستعيد شكلي العميق… يجب أن تعرف أيضاً ما الذى يستلزمه اسم ناسج مصير الاعماق الخاص بي”
أمسكت الفتاة ذات الرداء الأبيض مصباح لامع أزرق اللون في يديها، وشقت طريقها بصمت أمام غو تشينغ شان، وقدمته له.
غو تشينغ شان كان مذهولا.
قبلته.
صحيح، بعد أن حصلت على خاتم نذور جديد، نالت مرة أخرى مقدرتها على قراءة الافكار، بالاضافة الى مهارتها السببية المثيرة للسخرية: [الوجود].
إنها تعرف كل شيء يدور في ذهني.
1034 الواقع هو الأعظم
“…غو تشينغ شان، أقدر حقا قلقك علي”
“…غو تشينغ شان، أقدر حقا قلقك علي”
“لكن هذه المعركة ستكون خطيرة للغاية، وعبر هذا الخاتم، منحتك الهاوية أيضًا نقطة إلتواء ثابتة —— بعد دقيقتين بالضبط من إعطائي هذا الخاتم، ستعود إلى الموقع الذي يسمى بلدة تهدئة الروح”
ناضلت روح الرجل العجوز بيأس، لكنها لم تتمكن من الهروب من الخطاف أو إطلاق صوت واحد وتم سحبها عاجزة.
مدت يدها التي ارتدت الخاتم، ونقرت برفق عيون غو تشينغ شان وأذنيه ووجهه.
هذا عظيم، زراعة الرجل العجوز كانت لائقة، لذا إستطاعت حيويته مساعدة لين على شفاء بعض إصاباتها. ——في الحقيقة، غو تشينغ شان كان قد أدرك بالفعل في وقت مبكر جدا.
“أختك الكبرى ذاهبة، اعتني بنفسك”
“لماذا؟” غو تشينغ شان سأل. نظرت لين بإمعان إلى خيوطها، أجابته وهي تستشعر قوتها: “يبدو أن الحرب قد وصلت حقا إلى نقطة حاسمة، وحصلت أفعالي على تقييم أعلى من الهاوية، هذا هو السبب في أن الهاوية الأبدية قد زودتني بشكل عميق لا مثيل له من هذا المستوى” “—— بالنسبة للمعركة القادمة، لا يمكنك المشاركة حقا” “لمً لا؟” استجوب غو تشينغ شان. “لأن هذه ستكون حرب على مستوى الاله (Deity)، حرب تفوق بكثير ما أنت قادر عليه” أجابت لين. “إنه فقط على مستوى الإله (Deity)، أنتِ تنظرين إلي نظرة استخفاف أكثر من اللازم، أنا حقا بحاجة إلى القتال —— -يجب أن تعرفي أيضا، كم أتوق للحصول على نقاط الروح” دحضها غو تشينغ شان.
مباشرة بعد أن قالت ذلك.
استمعت لين بصمت وراقبته بنظرة رقيقة.
قبلته.
في الهواء، بدأ خاتمها في إطلاق كتلة من الضباب القاتم الذي يحيط بها بالكامل.
نفس واحد.
لم يعد لديها مظهر العنكبوت، لكن كيان مختلف، أكثر جمالا الذي أثار الرهبة والإلهام في أذهان الجميع———
نفسين.
حسنا … حسنا، أعتقد أنه يمكنك القول أن هذا علنا.
ثلاثة أنفاس.
“هل سيكون خطيرا؟”
فجأة تراجعت لين خطوة إلى الوراء وتمتمت على مضض “لقد نسيت، على الرغم من أن جسدك مقيّد بالخيوط، لسانك …”
“[ثعبانان الدهر التوأمان]!”
بدأ وجهها يتدفق بلون ذهبي أحمر لغروب الشمس، غير قادرة على النظر مباشرة في عين غو تشينغ شان بعد ذلك، قامت بلف جسدها وقفزت إلى السماء.
“همف، حتى لو ساعدتني لاستكمال عملية الميراث وأنا ممتنة لذلك، فهي لن تفلت من العقاب بخطف رجلي!”
في الهواء، بدأ خاتمها في إطلاق كتلة من الضباب القاتم الذي يحيط بها بالكامل.
في مرحلة ما غير معروفة، آنا قد استعادت وعيها.
بدأ جسدها بالتحول.
“…غو تشينغ شان، أقدر حقا قلقك علي”
لم يعد لديها مظهر العنكبوت، لكن كيان مختلف، أكثر جمالا الذي أثار الرهبة والإلهام في أذهان الجميع———
——كان نفس المزارع المسؤول عن مراقبة حالة لين في وقت سابق. بهذه الصرخة، استدار جميع المزارعين دون تردد وتناثروا في كل اتجاه. لين ابتسمت.
لسوء الحظ، بينما كان غو تشينغ شان مكبولاً بخيوط العنكبوت البيضاء الثلجية، لم يتمكن من الحركة، حتى أن طاقته الروحية ورؤيته الداخلية قد أعاقا بشكل كبير، وبالتالي لم يتمكن من الإحساس بتغير لين.
كان شعرها القرمزي الطويل قد تحول إلى اللون الأسود الفاتح، وجسدها مغطى بريح قاتمة تنضح بشعور ثقيل من التصوف.
سطر من النص المتوهج ظهر على واجهة إله الحرب:
في نهاية قضيب عصا الصيد كان هناك خطاف أسود يسهل إخراج روح الرجل العجوز من جسده.
[لقد قمت بأداء أعظم قبلة للواقع (مهارة سلبية)]
[ملخص القتال: بالاقتران مع أفعالك من قبل، لقد نجحت في السيطرة على قلبها]
[بعد 45 ثانية، سيتم نقلك إلى بلدة تهدئة الروح]
[بعد 45 ثانية، ستختفي خيوط العنكبوت العميق التي تقيدك تلقائيا]
——خامس أقوى مهارة إلهية معروفة!
تنهد غو تشينغ شان ثم تجمد مرة أخرى.
لسوء الحظ، بينما كان غو تشينغ شان مكبولاً بخيوط العنكبوت البيضاء الثلجية، لم يتمكن من الحركة، حتى أن طاقته الروحية ورؤيته الداخلية قد أعاقا بشكل كبير، وبالتالي لم يتمكن من الإحساس بتغير لين.
آنا.
عندما غادرت الفتاة ذات الرداء الأسود، خرجت الفتاة ذات الرداء الأبيض من جسد الرجل العجوز.
في مرحلة ما غير معروفة، آنا قد استعادت وعيها.
أمام الجميع، طارت الفتاة ذات الرداء الأسود من جسد الرجل العجوز وهي تحمل قضيب عصا صيد خضراء اللون.
كان شعرها القرمزي الطويل قد تحول إلى اللون الأسود الفاتح، وجسدها مغطى بريح قاتمة تنضح بشعور ثقيل من التصوف.
في نهاية قضيب عصا الصيد كان هناك خطاف أسود يسهل إخراج روح الرجل العجوز من جسده.
واضعةً منجلها الطويل بعيداً، سارعت بسرعة نحو غو تشينغ شان.
[لقد قمت بأداء أعظم قبلة للواقع (مهارة سلبية)] [ملخص القتال: بالاقتران مع أفعالك من قبل، لقد نجحت في السيطرة على قلبها] [بعد 45 ثانية، سيتم نقلك إلى بلدة تهدئة الروح] [بعد 45 ثانية، ستختفي خيوط العنكبوت العميق التي تقيدك تلقائيا]
“همف، حتى لو ساعدتني لاستكمال عملية الميراث وأنا ممتنة لذلك، فهي لن تفلت من العقاب بخطف رجلي!”
واضعةً منجلها الطويل بعيداً، سارعت بسرعة نحو غو تشينغ شان.
ذهبت مباشرة إلى غو تشينغ شان وقالت له على مضض “شقيقتك الكبرى شريرة للغاية في قتل الناس، إنها ليست حبيبة مثالية على الإطلاق. بالاضافة الى ذلك، عبَّرت عن مودتها علنا!”
آنا.
علنا…؟
“لطالما تسائلت عن ماهية نهاية العالم الموازي، سنواجههم معاً عندما يأتوا” ضحكت لين بخفة، ثم هزّت رأسها “أنت لست قويا بما فيه الكفاية” “أتنظرين إليّ باستخفاف؟ على الرغم من أنني——” في منتصف جملته، غو تشينغ شان توقف فجأة. وجد نفسه غير قادر على التحرك. ظهرت خيوط عديدة من الخيط الأبيض من الفراغ، مما أدت إلى تقييده تماما. كانت هذه الخيوط أقوى عدة مرات مقارنة بالوقت التي كانت فيه لين ناسج مصير الاعماق، وجد غو تشينغ شان نفسه غير قادر حتى على إطلاق طاقته الروحية. لين قد كبحته.
ألقى غو تشينغ شان نظرة حولهم.
حسنا … حسنا، أعتقد أنه يمكنك القول أن هذا علنا.
لا شيء سوى الجثث.
بدأ وجهها يتدفق بلون ذهبي أحمر لغروب الشمس، غير قادرة على النظر مباشرة في عين غو تشينغ شان بعد ذلك، قامت بلف جسدها وقفزت إلى السماء.
حسنا … حسنا، أعتقد أنه يمكنك القول أن هذا علنا.
“أختك الكبرى ذاهبة، اعتني بنفسك”
1034 الواقع هو الأعظم
