Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

World’s Best Martial Artist 16

وانغ جين يانغ

وانغ جين يانغ

عندما وصل فانغ بينغ أمام بوابة المدرسة، كان وو شيهاو وليو ووكي هناك بالفعل ينتظران يانغ جيان.

كلمات وانغ جينيانغ صدمت الجميع وجعلتهم يصمتون. الأخ الأكبر وانغ الذي بدا لطيفًا ليكونوا حوله، لم يكن بهذا اللطف بعد كل شيء.

إلى جانبهما، كان هناك رجل في منتصف العمر يقف بجانب حافلة صغيرة  تسَع سبعة ركاب. بمجرد وصول فانغ بينغ، قدمه وو شيهاو إليه.

«إن هذه المعايير تتغير عادة حسب الوضع العام. في العام الماضي لم تكن نقاط الحيوية مرتفعة بشكل عام مثل الآن…»

«فانغ بينغ، هذا هو السيد شانغ، وهو من سيوصلنا اليوم.»

على كل حال، كان طلاب فنون القتال في هذه الحياة عاطفيون بشكل عميق حقًا.

كان الرجل  في منتصف العمر هو السائق الذي عينته المدرسة. حيّاه فانغ بينغ، وأعطاه الرجل بدوره إيماءة مهذبة.

وو شيهاو، هل تعلم أي شيء حول ذلك؟»

بعد بعض المزاح الخفيف، مسح وو شيهاو فانغ بينغ بنظره من رأسه حتى قدميه قبل أن يصرخ بصدمة.

بسماع ذلك، لم يستطع فانغ بينغ أن يمنع ابتسامته فيما يقول. «هل أبدو كذلك؟ أظن أن (القلب الفرحان يجعل الوجه طلقًا*) حتى أنني استيقظت متأخرًا اليوم»

«فانغ بينغ! لماذا تبدو نشيطًا اليوم؟ ظننتك لن تستطيع النوم بسبب الحماس مثلي!»

ما إن يصيروا فنانين، كان عليهم الاستمرار في النضال ليصيروا أقوى.

كان فانغ بينغ الحالي يبدو مفعمًا بالحيوية بالفعل، حتى أن عينيه بدتا وكأنهما تلمعان.

بصفتنا طلابًا في الثانوية، مهمتنا الرئيسية هي أن يتم قبولنا في جامعة للفنون القتالية، أما بخصوص أن نصير فنانين قتاليين حقًا، فهذا شيء يأتي بعد الجامعة.»

بسماع ذلك، لم يستطع فانغ بينغ أن يمنع ابتسامته فيما يقول. «هل أبدو كذلك؟ أظن أن (القلب الفرحان يجعل الوجه طلقًا*) حتى أنني استيقظت متأخرًا اليوم»

أما بخصوص مستواه، فقد يكون الأمر أعقد من مجرد المستوى الأول. وإلا لما كان هناك داعيًا لإخفائه عنهم.

*م.م: المقولة اقتباس من إنجيل العهد القديم (سفر الأمثال: إصحاح 15).

عندما وصل فانغ بينغ أمام بوابة المدرسة، كان وو شيهاو وليو ووكي هناك بالفعل ينتظران يانغ جيان.

لم يهتم شيهاو بالأمر أكثر من ذلك، وتابع النقاش والتحضير من أجل حدث الترحيب.

من أجل القبول، من الآمن أن يكون لديك أكثر من 115 نقطة حيوية.»

بعد فترة قصيرة وصل يانغ جيان أخيرًا. كالبقية، كان ذلك الزميل أيضًا متحمسًا للغاية للنوم، واستيقظ متأخرًا في الصباح.

أما بخصوص مستواه، فقد يكون الأمر أعقد من مجرد المستوى الأول. وإلا لما كان هناك داعيًا لإخفائه عنهم.

لم تضيع المجموعة أي وقت، وفي وقت قصير كانوا قد استقلوا الحافلة وتحركوا في طريقهم نحو محطة القطارات.

 بمجرد سماع هذه الكلمات، نظر الجميع نحو صاحبها.

……

 انطلق وو شيهاو نحو الحافلة، وتحدث إلى السيد تشانغ، ثم ركض عائدًا بسرعة.

محطة قطارات مدينة يانغتشنغ.

لم يكن هناك متقدم لاختبار الفنون القتالية ليس مهتمًا بإجابة هذا السؤال.

بعدما توقف السائق خارج محطة القطارات، ترجل فانغ بينغ والآخرين واندفعوا نحو المحطة حتى ينتظروا وانغ جينيانغ.

«أنا لن أخبركم. لكن إذا تمكنتم من الالتحاق بجامعة نانجيانغ للفنون القتالية فسوف تعرفون بطبيعة الحال.»

وبما أنه كان لديهم متسعٌ من الوقت قبل وصول القطار، وقفوا عند المخرج وشرعوا في أحاديث جانبية.

بما أنه أخذ زمام المبادرة لطرح الأمر، قرر شيهاو أن يذهب معه وسأل على الفور «أيها الأخ وانغ، في رأيك، ما معيار نقاط الحيوية الذي ستضعه جامعة نانجيانغ للفنون القتالية لقبول الطلاب هذه السنة؟»

بعد الدردشة معًا لفترة من الوقت، سأل فانغ بينغ في مبادرة. «جميعنا نسعى جاهدين لنصير فنانين قتاليين، ولكنني لم أر فنانًا قتاليًا حقيقيًا حتى الآن…

بعد مغادرة محطة القطارات، لم يكن وانغ جينيانغ في عجلة من أمره للصعود إلى الحافلة. نظر إلى المنطقة خارج المحطة وقال ببعض العاطفة «خلال المرحلة الثانوية، كانت الرغبة الوحيدة لدي هي الالتحاق جامعة بفنون الدفاع عن النفس، تخليت عن الكثير من الأشياء في مقابل ذلك الحلم…

كنت قد قرأتُ مؤخرًا بعض المقالات حول اختبار فنون القتال، بما في ذلك تلك التي على الإنترنت. لكنني لم أجد أي واحدة منهم تذكر كيف يمكننا أن نصير فنانين قتاليين حقًا.

أجاب وو شي هاو على الفور: «نعم، لقد كان الزميل الأكبر من فصول النخبة في العام الماضي، وتم قبوله أيضًا في جامعة نانجيانغ لفنون القتال.»

وو شيهاو، هل تعلم أي شيء حول ذلك؟»

فهم فانغ بينغ المعنى الضمني لهذه الكلمات، كان وانغ جينيانغ بالفعل فنانًا قتاليًا بلا شك.

عند سماعه ذلك، فكر وو شيهاو للحظة قبل أن يقول. «أنت لم تكن مهتمًا بتلك الأمور من قبل، لذلك من المعقول أنك لا تعرف الكثير عن ذلك…

 «يجب علينا الاعتراف بموهبة وقوة الطرف الآخر، لكن ليس علينا أن نحط من قدر أنفسنا في المقابل، ولا يجب أن نشعر أننا أسوأ من أي شخص آخر!

بصفتنا طلابًا في الثانوية، مهمتنا الرئيسية هي أن يتم قبولنا في جامعة للفنون القتالية، أما بخصوص أن نصير فنانين قتاليين حقًا، فهذا شيء يأتي بعد الجامعة.»

«الأمر على ما يرام هنا في يانغتشنغ، لقد أجرت جامعة نانجيانغ بعض الفحوصات في عاصمة المقاطعة. سمعت أن هناك العديد من الطلاب الذين لديهم أكثر من 120 نقطة حيوية.

«وعن الطرق التي يمكنك عن طريقها أن تصير فنانًا قتاليًا، فمن المستحيل أن تعثر عليها عبر الإنترنت.

_prince

وبقدر ما أعرف، لكي تصير فنانًا قتاليًا، يجب أن يكون لديك معلمًا قتاليًا في منزلك، أو أن تذهب إلى فصول للتدريب على الفنون القتالية.»

أخذ وانغ جينيانج نفسًا وقال «لا أريد أن أستقل السيارة بعد الآن، جسدي متيبس للغاية. إذا لم تكونوا مشغولين، ما رأيكم بمرافقتي في نزهة؟»

وأضاف وو شيهاو كملاحظة جانبية «وأنا لا أتحدث عن فصول التدريب التي لدينا هنا في يانغتشينغ،  إنما أتحدث عن فصول حقيقية ومرخصة…»

في المرحلة الثانوية، كان عليهم المحاربة من أجل اختبار فنون القتال.

«لا توجد مثل هذه الفصول التدريبية في يانغتشنغ. وفقًا للقوانين، يجب أن تكون فنانًا قتاليًا متوسط المستوى على الأقل لتعلم الفنون القتالية. ناهيك عن يانغتشنغ، في مقاطعة نانجيانغ بأكملها لا يوجد سوى عدد قليل من الفصول التدريبية لفنون القتال.»

وأضاف وو شيهاو كملاحظة جانبية «وأنا لا أتحدث عن فصول التدريب التي لدينا هنا في يانغتشينغ،  إنما أتحدث عن فصول حقيقية ومرخصة…»

«الطريقة الثالثة، وهي الأكثر أهمية، هي أن يتم قبولك إلى إحدى جامعات الفنون القتالية.»

«أنا أتحدث عن القوى من المستوى الرابع فأعلى على أقل تقدير.

تابع وو شيهاو «خلاف هذه الطرق الثلاثة، إذا كان هناك طريقة أخرى فلا علم لي بها.»

بشكل مفاجئ، حتى فانغ بينغ صار مهتمًا بذلك الأخ الأكبر الأسطوري.

«كما أن هذه الطرق الثلاثة ليس لها علاقة بنا، على الأقل قبل قبولنا في جامعة الفنون القتالية، ليس لدينا أي أمل في أن نصير فنانين قتاليين ما لم نُجتز اختبار القبول.»

لم يكن متفاجئًا على الإطلاق، لقد كان مثلهم أيضًا في العام الماضي.

أومأ فانغ بينغ برأسه قليلاً، وأضاف «إذن، ما رأيكم بخصوص المتقدمين للاختبار؟ كم عدد الفنانين القتاليين المحتملين لهذه السنة؟

قبل أن يفتح وو شيهاو فمه، أجاب يانغ جيان بابتسامه. «ليس هناك أمل لمدينة يانغتشنغ، بل في كل مدينة وويانغ خاصتنا، ليس هناك أي أمل في وجود فنانين قتاليين محتملين ضمن المتقدمين للاختبار.

العاميون من أمثالنا إذا استطاعوا اجتياز اختبارات قبول الجامعة، فسوف يكونون الأسوأ في الترتيب.»

في مقاطعة نانجيانغ بأكملها، لم يكن هناك سوى ثلاثة أشخاص استطاعوا فعلها قبل اختبار القبول في العام الماضي. ربما يكون الأمر نفسه هذا العام.

قال وو شيهاو على عجل «أنت الأخ الأكبر وانغ؟»

هؤلاء الناس هم فخر السماء الحقيقي!»

«أنا لن أخبركم. لكن إذا تمكنتم من الالتحاق بجامعة نانجيانغ للفنون القتالية فسوف تعرفون بطبيعة الحال.»

كان يانغ جيان حسودًا بعض الشيء، أن يصير فنانًا قتاليًا قبل دخول الجامعة؟ ذلك كان شيئًا لم يجرؤ أن يحلم به حتى.

وبينما كانوا يسيرون خارج المحطة، تجاذبوا أطراف الحديث.

أراد فانغ بينغ الاستمرار في طرح المزيد من الأسئلة، لكن صوتًا ما قاطعه من الجانب «لا حاجة للتقليل من شأن نفسك. صحيح أن طلاب الثانوية الذن يستطيعون أن يصيروا فنانين قتاليين هم عباقرة، لكن لكل شخص بداية مختلفة.»

بعد مغادرة محطة القطارات، لم يكن وانغ جينيانغ في عجلة من أمره للصعود إلى الحافلة. نظر إلى المنطقة خارج المحطة وقال ببعض العاطفة «خلال المرحلة الثانوية، كانت الرغبة الوحيدة لدي هي الالتحاق جامعة بفنون الدفاع عن النفس، تخليت عن الكثير من الأشياء في مقابل ذلك الحلم…

 بمجرد سماع هذه الكلمات، نظر الجميع نحو صاحبها.

إما أن يكون لديهم آباء أقوياء في فنون القتال، أو أن يكون لديهم دعمًا من فنانين قتاليين يحمون ظهورهم.»

كان شابًا في نفس سنهم تقريبًا، يرتدي ثيابًا غير رسمية، ويضع يديه في جيوب بنطلونه.

أومأ فانغ بينغ برأسه قليلاً، وأضاف «إذن، ما رأيكم بخصوص المتقدمين للاختبار؟ كم عدد الفنانين القتاليين المحتملين لهذه السنة؟

لم يكن هناك شيء مميز بشأنه، كان حليق الرأس، ويملك مظهرًا عاديًا، لكن عينيه كانتا حادتين.

«أولئك الطلاب الذين صاروا فنانين عسكريين في المدرسة الثانوية، دون استثناء،  هم غالبًا من عائلات متفوقة، ذلك أمر لا شك فيه…

عند رؤية الجميع ينظرون إليه، ابتسم الشاب الذي فتح فمه قائلًا «هل أنتم من المدرسة المتوسطة رقم واحد؟»

وانغ جينيانغ لم يكن سوى طالب جامعي جديد، كان أكبر منهم بسنة واحدة.

قال وو شيهاو على عجل «أنت الأخ الأكبر وانغ؟»

في العام الماضي لم يكن من الشائع رؤية الكثير ممن يملكون 110 نقطة حيوية بين المرشحين من دفعتي.»

ابتسم وانغ جينيانغ وهز رأسه «لا داعي لاستخدام الألقاب الشرفية، نادني فقط باسمي أو بالأخ وانغ. جميعنا في نفس العمر، أنا فقط أكبر بسنة واحدة.»

رغم ذلك، لم يعرف وانغ جينيانغ. كان فقط قد رأى صورته في لوحة الشرف بالمدرسة.

 هذه الكلمات أكدت أنه كان وانغ جينيانغ، الشخص الذي كانوا في انتظاره.

أومأ فانغ بينغ برأسه قليلاً، وأضاف «إذن، ما رأيكم بخصوص المتقدمين للاختبار؟ كم عدد الفنانين القتاليين المحتملين لهذه السنة؟

وانغ جينيانغ كان أكبر منهم بسنة واحدة فقط. وو شيهاو يمكنه أن يتعرف بسهولة على طلاب النخبة من العام الماضي.

«أنا لن أخبركم. لكن إذا تمكنتم من الالتحاق بجامعة نانجيانغ للفنون القتالية فسوف تعرفون بطبيعة الحال.»

رغم ذلك، لم يعرف وانغ جينيانغ. كان فقط قد رأى صورته في لوحة الشرف بالمدرسة.

لكنني بعد أن اجتزت الاختبار تعلمت شيئًا لم أعرفه سابقًا…لقد أدركت كم هي ثمينة هذه الحياة البسيطة والهادئة!»

 عند سماعه رد وانغ جينيانغ، أطلق وو شيهاو الصعداء وأضاف بسرعة. «مرحبًا أيها الأخ وانغ، نحن طلاب في الصف الثالث من المرحلة الثانوية…»

«الأمر على ما يرام هنا في يانغتشنغ، لقد أجرت جامعة نانجيانغ بعض الفحوصات في عاصمة المقاطعة. سمعت أن هناك العديد من الطلاب الذين لديهم أكثر من 120 نقطة حيوية.

 شرع وو شيهاو في تقديم الجميع، واستمع وانغ جينيانغ بصبر.

«لقد تم قبولنا في جامعة نانجيانغ معًا، وقد قال إنه يشعر بالإحراج لذهابه إلى نفس الجامعة معي. ابن العاهرة هذا! الأشخاص مثله بحاجة إلى الضرب المبرح!»

 بعد أن تعرف على الجميع، عاد إلى ما قاله في البداية. «جميعكم تدركون ما عنيته بقولي إن لكل شخص بداية مختلفة، صحيح؟»

 عند سماعه رد وانغ جينيانغ، أطلق وو شيهاو الصعداء وأضاف بسرعة. «مرحبًا أيها الأخ وانغ، نحن طلاب في الصف الثالث من المرحلة الثانوية…»

«أولئك الطلاب الذين صاروا فنانين عسكريين في المدرسة الثانوية، دون استثناء،  هم غالبًا من عائلات متفوقة، ذلك أمر لا شك فيه…

 بعد أن تعرف على الجميع، عاد إلى ما قاله في البداية. «جميعكم تدركون ما عنيته بقولي إن لكل شخص بداية مختلفة، صحيح؟»

إما أن يكون لديهم آباء أقوياء في فنون القتال، أو أن يكون لديهم دعمًا من فنانين قتاليين يحمون ظهورهم.»

العاميون من أمثالنا إذا استطاعوا اجتياز اختبارات قبول الجامعة، فسوف يكونون الأسوأ في الترتيب.»

«أنا أتحدث عن القوى من المستوى الرابع فأعلى على أقل تقدير.

«إن هذه المعايير تتغير عادة حسب الوضع العام. في العام الماضي لم تكن نقاط الحيوية مرتفعة بشكل عام مثل الآن…»

العاميون من أمثالنا إذا استطاعوا اجتياز اختبارات قبول الجامعة، فسوف يكونون الأسوأ في الترتيب.»

عندما وصل فانغ بينغ أمام بوابة المدرسة، كان وو شيهاو وليو ووكي هناك بالفعل ينتظران يانغ جيان.

 «يجب علينا الاعتراف بموهبة وقوة الطرف الآخر، لكن ليس علينا أن نحط من قدر أنفسنا في المقابل، ولا يجب أن نشعر أننا أسوأ من أي شخص آخر!

بعد الدردشة معًا لفترة من الوقت، سأل فانغ بينغ في مبادرة. «جميعنا نسعى جاهدين لنصير فنانين قتاليين، ولكنني لم أر فنانًا قتاليًا حقيقيًا حتى الآن…

إذا لم نتمكن حتى من القيام بذلك، سيكون من الصعب جدًا نتابع طريقنا في المستقبل!»

في العام الماضي لم يكن من الشائع رؤية الكثير ممن يملكون 110 نقطة حيوية بين المرشحين من دفعتي.»

يمكن اعتبار هذه محاضرة مبكرة. لذا شكره الجميع على ذلك.

إما أن يكون لديهم آباء أقوياء في فنون القتال، أو أن يكون لديهم دعمًا من فنانين قتاليين يحمون ظهورهم.»

 راقب فانغ بينغ وانغ جينيانغ. لقد وجد أنه كان زميلًا ثرثارًا ذا شخصية لطيفة، وجعله ذلك يشعر بالارتياح قليلًا.

في المرحلة الثانوية، كان عليهم المحاربة من أجل اختبار فنون القتال.

وبينما كانوا يسيرون خارج المحطة، تجاذبوا أطراف الحديث.

بعد مغادرة محطة القطارات، لم يكن وانغ جينيانغ في عجلة من أمره للصعود إلى الحافلة. نظر إلى المنطقة خارج المحطة وقال ببعض العاطفة «خلال المرحلة الثانوية، كانت الرغبة الوحيدة لدي هي الالتحاق جامعة بفنون الدفاع عن النفس، تخليت عن الكثير من الأشياء في مقابل ذلك الحلم…

طرح وانغ جينيانغ الأسئلة على بعضهم، وعندما علم أن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعًا طلابًا لديهم 110 نقطة حيوية، لم يستطع إلا الإعجاب بهم «تستمر المعايير في الارتفاع كل عام!

تفاجأ وانغ جينيانج للحظة، قبل أن يبتسم بعرضة. «هناك بعض الأشياء من الأفضل ألا تعرفها، فالمعرفة ليست دائمًا أمرًا محمودًا…»

في العام الماضي لم يكن من الشائع رؤية الكثير ممن يملكون 110 نقطة حيوية بين المرشحين من دفعتي.»

بعد الدردشة معًا لفترة من الوقت، سأل فانغ بينغ في مبادرة. «جميعنا نسعى جاهدين لنصير فنانين قتاليين، ولكنني لم أر فنانًا قتاليًا حقيقيًا حتى الآن…

بما أنه أخذ زمام المبادرة لطرح الأمر، قرر شيهاو أن يذهب معه وسأل على الفور «أيها الأخ وانغ، في رأيك، ما معيار نقاط الحيوية الذي ستضعه جامعة نانجيانغ للفنون القتالية لقبول الطلاب هذه السنة؟»

كان فانغ بينغ الحالي يبدو مفعمًا بالحيوية بالفعل، حتى أن عينيه بدتا وكأنهما تلمعان.

ظهرت ابتسامة وانغ على وجه جينيانغ. كما هو متوقع، كان هذا هو السؤال الذي يقلق جميع طلاب الصف الثالث من المرحلة الثانوية.

لم يكن متفاجئًا على الإطلاق، لقد كان مثلهم أيضًا في العام الماضي.

وو شيهاو، هل تعلم أي شيء حول ذلك؟»

فكر وانغ جينيانغ في الأمر قبل أن يجيب.

لم يكن هناك متقدم لاختبار الفنون القتالية ليس مهتمًا بإجابة هذا السؤال.

«إن هذه المعايير تتغير عادة حسب الوضع العام. في العام الماضي لم تكن نقاط الحيوية مرتفعة بشكل عام مثل الآن…»

إذا لم نتمكن حتى من القيام بذلك، سيكون من الصعب جدًا نتابع طريقنا في المستقبل!»

«الأمر على ما يرام هنا في يانغتشنغ، لقد أجرت جامعة نانجيانغ بعض الفحوصات في عاصمة المقاطعة. سمعت أن هناك العديد من الطلاب الذين لديهم أكثر من 120 نقطة حيوية.

محطة قطارات مدينة يانغتشنغ.

إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فإن المعيار الأدنى للفحص البدني هذا العام سيكون على الأرجح 110 نقطة.

تابع وو شيهاو «خلاف هذه الطرق الثلاثة، إذا كان هناك طريقة أخرى فلا علم لي بها.»

من أجل القبول، من الآمن أن يكون لديك أكثر من 115 نقطة حيوية.»

بعد فترة قصيرة وصل يانغ جيان أخيرًا. كالبقية، كان ذلك الزميل أيضًا متحمسًا للغاية للنوم، واستيقظ متأخرًا في الصباح.

بمجرد خروج هذه الكلمات، صار وو شيهاو مرتاحًا، بينما كان يانغ جيان وليو روو كي حزينين بعض الشيء.

قبل أن يفتح وو شيهاو فمه، أجاب يانغ جيان بابتسامه. «ليس هناك أمل لمدينة يانغتشنغ، بل في كل مدينة وويانغ خاصتنا، ليس هناك أي أمل في وجود فنانين قتاليين محتملين ضمن المتقدمين للاختبار.

مع ذلك، لم ينوِ وانغ جينيانغ متابعة إحباط الجميع. ابتسم وقال «بالطبع، ليس هذا هو الحال بالضرورة. لقد تجاوزتم 110 نقطة الآن. قبل وقت الفحص البدني، ما يزال أمامكم فرصة للتحسن.»

بسماع ذلك، لم يستطع فانغ بينغ أن يمنع ابتسامته فيما يقول. «هل أبدو كذلك؟ أظن أن (القلب الفرحان يجعل الوجه طلقًا*) حتى أنني استيقظت متأخرًا اليوم»

«لماذا تعتقدون أن اختبار فنون القتال يعقد دائمًا مع اختبارات القبول كل عام؟

 بمجرد سماع هذه الكلمات، نظر الجميع نحو صاحبها.

هذا لأن الجميع يتطورون كل يوم، ومن أجل إعطاء الجميع فرصة للمنافسة العادلة، يتم تأجيله حتى اختبارات القبول.

ظهرت ابتسامة وانغ على وجه جينيانغ. كما هو متوقع، كان هذا هو السؤال الذي يقلق جميع طلاب الصف الثالث من المرحلة الثانوية.

إذا كان لديك 110 نقطة اليوم، فربما تكون 111 غدًا، هذا واردٌ للغاية.»

فكر وانغ جينيانغ في الأمر قبل أن يجيب.

أومأ الجميع برأسهم، متقبلين المواساة التي قدما وانغ جينيانغ بكلماته.

على كل حال، كان طلاب فنون القتال في هذه الحياة عاطفيون بشكل عميق حقًا.

بعد مغادرة محطة القطارات، لم يكن وانغ جينيانغ في عجلة من أمره للصعود إلى الحافلة. نظر إلى المنطقة خارج المحطة وقال ببعض العاطفة «خلال المرحلة الثانوية، كانت الرغبة الوحيدة لدي هي الالتحاق جامعة بفنون الدفاع عن النفس، تخليت عن الكثير من الأشياء في مقابل ذلك الحلم…

لكنني بعد أن اجتزت الاختبار تعلمت شيئًا لم أعرفه سابقًا…لقد أدركت كم هي ثمينة هذه الحياة البسيطة والهادئة!»

لكنني بعد أن اجتزت الاختبار تعلمت شيئًا لم أعرفه سابقًا…لقد أدركت كم هي ثمينة هذه الحياة البسيطة والهادئة!»

«لا توجد مثل هذه الفصول التدريبية في يانغتشنغ. وفقًا للقوانين، يجب أن تكون فنانًا قتاليًا متوسط المستوى على الأقل لتعلم الفنون القتالية. ناهيك عن يانغتشنغ، في مقاطعة نانجيانغ بأكملها لا يوجد سوى عدد قليل من الفصول التدريبية لفنون القتال.»

وانغ جينيانغ لم يكن سوى طالب جامعي جديد، كان أكبر منهم بسنة واحدة.

«أنا أتحدث عن القوى من المستوى الرابع فأعلى على أقل تقدير.

إذا كنت طالبًا جامعيًا عاديًا في حياة فانغ بينغ السابقة، فمن المحتمل ألا يشعر بهذه الطريقة.

إذا لم نتمكن حتى من القيام بذلك، سيكون من الصعب جدًا نتابع طريقنا في المستقبل!»

على كل حال، كان طلاب فنون القتال في هذه الحياة عاطفيون بشكل عميق حقًا.

يمكن اعتبار هذه محاضرة مبكرة. لذا شكره الجميع على ذلك.

في المرحلة الثانوية، كان عليهم المحاربة من أجل اختبار فنون القتال.

كان فانغ بينغ الحالي يبدو مفعمًا بالحيوية بالفعل، حتى أن عينيه بدتا وكأنهما تلمعان.

 بعد اجتيازهم اختبار فنون القتال، عليهم أن يكافحوا مجددًا ليصيروا فنانين قتاليين.

وانغ جينيانغ لم يكن سوى طالب جامعي جديد، كان أكبر منهم بسنة واحدة.

ما إن يصيروا فنانين، كان عليهم الاستمرار في النضال ليصيروا أقوى.

بصفتنا طلابًا في الثانوية، مهمتنا الرئيسية هي أن يتم قبولنا في جامعة للفنون القتالية، أما بخصوص أن نصير فنانين قتاليين حقًا، فهذا شيء يأتي بعد الجامعة.»

بالطبع، إذا كان لديك خلفية عائلية جيدة، فسيكون الأمر أسهل. لكن، بالنسبة لشخص من عائلة عادية مثل وانغ جينيانغ، فإن المعاناة التي كان عليه أن يمر بها تفوق التصور.

لكنني بعد أن اجتزت الاختبار تعلمت شيئًا لم أعرفه سابقًا…لقد أدركت كم هي ثمينة هذه الحياة البسيطة والهادئة!»

أخذ وانغ جينيانج نفسًا وقال «لا أريد أن أستقل السيارة بعد الآن، جسدي متيبس للغاية. إذا لم تكونوا مشغولين، ما رأيكم بمرافقتي في نزهة؟»

«لقد تم قبولنا في جامعة نانجيانغ معًا، وقد قال إنه يشعر بالإحراج لذهابه إلى نفس الجامعة معي. ابن العاهرة هذا! الأشخاص مثله بحاجة إلى الضرب المبرح!»

عندما قال ذلك، شعر الجميع بسعادة غامرة على الفور. السبب وراء اندفاع الجميع لاستقبال وانغ جينيانغ، كان للتواصل أكثر والحصول على المزيد من المعرفة.

بالطبع، إذا كان لديك خلفية عائلية جيدة، فسيكون الأمر أسهل. لكن، بالنسبة لشخص من عائلة عادية مثل وانغ جينيانغ، فإن المعاناة التي كان عليه أن يمر بها تفوق التصور.

كان وانغ جينيانغ أيضًا طالب ثانوية في العام الماضي، وهو يعرف أفكارهم جيدًا، لذا يمكن أن يتعاطف معهم ويعطيهم دعمًا إضافيًا.

قبل أن يفتح وو شيهاو فمه، أجاب يانغ جيان بابتسامه. «ليس هناك أمل لمدينة يانغتشنغ، بل في كل مدينة وويانغ خاصتنا، ليس هناك أي أمل في وجود فنانين قتاليين محتملين ضمن المتقدمين للاختبار.

 انطلق وو شيهاو نحو الحافلة، وتحدث إلى السيد تشانغ، ثم ركض عائدًا بسرعة.

لم يكن هناك متقدم لاختبار الفنون القتالية ليس مهتمًا بإجابة هذا السؤال.

بينما يسير وانغ جينيانغ في الشارع خارج محطة القطارات، ابتسم وقال « دعونا نعثر على مكان للجلوس، على أي حال، نحتاج أن نكون في المدرسة بعد الظهيرة، لسنا في حاجة إلى العجلة.»

إذا لم يحدث شيء غير متوقع، فإن المعيار الأدنى للفحص البدني هذا العام سيكون على الأرجح 110 نقطة.

لم يستطع أي منهم رفض هذا الطلب. أخذ وو شيهاو المبادرة، وقاد الطريق إلى مقهى قريب.

«فانغ بينغ! لماذا تبدو نشيطًا اليوم؟ ظننتك لن تستطيع النوم بسبب الحماس مثلي!»

برؤية كيف كان وانغ جينيانغ شخصًا يسهل الحديث إليه. اغتنم فانغ بينغ الفرصة ليسأل. «الأخ وانغ، إذا كنت لا تمانع سؤالي، ما مستواك الحالي في فنون القتال؟»

وبما أنه كان لديهم متسعٌ من الوقت قبل وصول القطار، وقفوا عند المخرج وشرعوا في أحاديث جانبية.

لم يكن هناك متقدم لاختبار الفنون القتالية ليس مهتمًا بإجابة هذا السؤال.

طرح وانغ جينيانغ الأسئلة على بعضهم، وعندما علم أن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعًا طلابًا لديهم 110 نقطة حيوية، لم يستطع إلا الإعجاب بهم «تستمر المعايير في الارتفاع كل عام!

بمجرد سماع السؤال، حتى وو شي هاو، الذي كان يقود الطريق، لم يستطع إلا أن ينظر نحو وانغ جينيانغ. لقد كانوا مهتمين جدًا بهذا الأخ الأكبر الأسطوري!

قال وو شيهاو على عجل «أنت الأخ الأكبر وانغ؟»

تفاجأ وانغ جينيانج للحظة، قبل أن يبتسم بعرضة. «هناك بعض الأشياء من الأفضل ألا تعرفها، فالمعرفة ليست دائمًا أمرًا محمودًا…»

لم يستطع أي منهم رفض هذا الطلب. أخذ وو شيهاو المبادرة، وقاد الطريق إلى مقهى قريب.

«أنا لن أخبركم. لكن إذا تمكنتم من الالتحاق بجامعة نانجيانغ للفنون القتالية فسوف تعرفون بطبيعة الحال.»

هؤلاء الناس هم فخر السماء الحقيقي!»

 «مع ذلك، ما يمكنني إخباركم به، هي بعض الشائعات المثيرة…»

تابع وو شيهاو «خلاف هذه الطرق الثلاثة، إذا كان هناك طريقة أخرى فلا علم لي بها.»

ظهرت ابتسامة وقحة على وجهه فيما يقول. «جميعكم سمعتم عن لي يوان جيانغ، أليس كذلك؟»

لكنني بعد أن اجتزت الاختبار تعلمت شيئًا لم أعرفه سابقًا…لقد أدركت كم هي ثمينة هذه الحياة البسيطة والهادئة!»

أجاب وو شي هاو على الفور: «نعم، لقد كان الزميل الأكبر من فصول النخبة في العام الماضي، وتم قبوله أيضًا في جامعة نانجيانغ لفنون القتال.»

قال وو شيهاو على عجل «أنت الأخ الأكبر وانغ؟»

قال وانغ جينيانغ بابتسامة: «جيدًا جدًا. ليس لدي أي مشكلة في الثرثرة حول ذلك الشقي.»

فهم فانغ بينغ المعنى الضمني لهذه الكلمات، كان وانغ جينيانغ بالفعل فنانًا قتاليًا بلا شك.

«السبب الذي يدفعني لإحراجه أمام زملائه الأصغر سنًا، هو أنه كان الأكثر تكبرًا بين المرشحين النخبة في ذلك الوقت…»

 راقب فانغ بينغ وانغ جينيانغ. لقد وجد أنه كان زميلًا ثرثارًا ذا شخصية لطيفة، وجعله ذلك يشعر بالارتياح قليلًا.

«جميعنا طلاب، مع ذلك، لقد كان دائمًا يقوم بإزعاجي أو إهانتي كلما شعر أن يريد ذلك. فكروا في الأمر يا رفاق، ألم يكن لديه شيء أفضل ليفعله؟!»

وو شيهاو، هل تعلم أي شيء حول ذلك؟»

«لقد تم قبولنا في جامعة نانجيانغ معًا، وقد قال إنه يشعر بالإحراج لذهابه إلى نفس الجامعة معي. ابن العاهرة هذا! الأشخاص مثله بحاجة إلى الضرب المبرح!»

في المرحلة الثانوية، كان عليهم المحاربة من أجل اختبار فنون القتال.

كلمات وانغ جينيانغ صدمت الجميع وجعلتهم يصمتون. الأخ الأكبر وانغ الذي بدا لطيفًا ليكونوا حوله، لم يكن بهذا اللطف بعد كل شيء.

ظهرت ابتسامة وانغ على وجه جينيانغ. كما هو متوقع، كان هذا هو السؤال الذي يقلق جميع طلاب الصف الثالث من المرحلة الثانوية.

لم يهتم وانغ جينيانغ بما كانوا يفكرون فيه، وقال بابتسامته المزعجة التي ظهرت على وجهه مرة أخرى «قد دخلت أنا و لي يوان جيانغ جامعة نانجيانغ في الوقت عينه، والآن انتهت السنة الأولى وما زال ذلك الزميل لم يصر فنانًا قتاليًا بعد، وربما لا يستطيع فعلها في السنة الثانية، الفرص تكون أعلى عادة في السنة الأولى، ثم تتناقص بعد ذلك.»

بعد مغادرة محطة القطارات، لم يكن وانغ جينيانغ في عجلة من أمره للصعود إلى الحافلة. نظر إلى المنطقة خارج المحطة وقال ببعض العاطفة «خلال المرحلة الثانوية، كانت الرغبة الوحيدة لدي هي الالتحاق جامعة بفنون الدفاع عن النفس، تخليت عن الكثير من الأشياء في مقابل ذلك الحلم…

فهم فانغ بينغ المعنى الضمني لهذه الكلمات، كان وانغ جينيانغ بالفعل فنانًا قتاليًا بلا شك.

أومأ الجميع برأسهم، متقبلين المواساة التي قدما وانغ جينيانغ بكلماته.

أما بخصوص مستواه، فقد يكون الأمر أعقد من مجرد المستوى الأول. وإلا لما كان هناك داعيًا لإخفائه عنهم.

العاميون من أمثالنا إذا استطاعوا اجتياز اختبارات قبول الجامعة، فسوف يكونون الأسوأ في الترتيب.»

في الوقت نفسه، وبالمقارنة مع لي يوان جيانغ الذي فشل في أن يصير فنانً قتاليًا، كان واضحًا أن وانغ جينيانغ لم يكن سيئًا في جامعة نانجيانغ.

عند سماعه ذلك، فكر وو شيهاو للحظة قبل أن يقول. «أنت لم تكن مهتمًا بتلك الأمور من قبل، لذلك من المعقول أنك لا تعرف الكثير عن ذلك…

بشكل مفاجئ، حتى فانغ بينغ صار مهتمًا بذلك الأخ الأكبر الأسطوري.

لم يستطع أي منهم رفض هذا الطلب. أخذ وو شيهاو المبادرة، وقاد الطريق إلى مقهى قريب.

بالطبع، ليس ذلك النوع من الاهتمام…

«لماذا تعتقدون أن اختبار فنون القتال يعقد دائمًا مع اختبارات القبول كل عام؟

……….

لم تضيع المجموعة أي وقت، وفي وقت قصير كانوا قد استقلوا الحافلة وتحركوا في طريقهم نحو محطة القطارات.

 

تفاجأ وانغ جينيانج للحظة، قبل أن يبتسم بعرضة. «هناك بعض الأشياء من الأفضل ألا تعرفها، فالمعرفة ليست دائمًا أمرًا محمودًا…»

_prince

لم يستطع أي منهم رفض هذا الطلب. أخذ وو شيهاو المبادرة، وقاد الطريق إلى مقهى قريب.

 

إذا كنت طالبًا جامعيًا عاديًا في حياة فانغ بينغ السابقة، فمن المحتمل ألا يشعر بهذه الطريقة.

بالطبع، إذا كان لديك خلفية عائلية جيدة، فسيكون الأمر أسهل. لكن، بالنسبة لشخص من عائلة عادية مثل وانغ جينيانغ، فإن المعاناة التي كان عليه أن يمر بها تفوق التصور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط