مثالي!
حدائق جينغهو.
«أوه.»
عندما دلف فانغ بينغ إلى منزله، سمع صوت انغلاق قفل الأمان في الطابق العلوي.
كان كل القانطين في حي حدائق جينغهو ينتظرون التطوير المنطقه.
أغلق الباب بشكل عرضي قبل أن يتوجه إلى والدته التي كانت مشغولة في الفناء الخلفي. «أمي، هل عادت العمة تشين وعائلتها إلى منزلهم في الطابق العلوي؟»
في السنوات الأخيرة، اكتسب الالتحاق بجامعة فنون القتال شهرة أكبر من القبول في جامعة *تسينغهوا أو بكين من حياة فانغ بينغ الماضية.
«لا، لقد اشترى ابنها منزلًا فارهًا، وأنجب ابنًا منذ وقت قريب. عمتك تشين مشغولة برعاية حفيدها. كيف يمكنها أن تجد الوقت للعودة إلى هنا؟» قالت لي يو يينغ بينما كانت تنزع الأوراق الذابلة. «لقد قامت بتأجير منزلها، وقد أتى المستأجر اليوم فقط.»
لم يكن فانغ بينغ يعرف ما الذي يفترض أن يشعر به حيال ذلك. هز رأسه، «لقد غادر بالفعل، كيف يمكنني الحصول على توقيعه الآن؟»
«أوه.»
عندما فكر في ذلك، لم يستطع فانغ بينغ إلا التصفيق لنفسه. يا رجل، لقد كان يتطور كثيرًا في اختلاق الأكاذيب!
لم يتحدث فانغ بينغ كثيرًا عن هذه المسألة. قال بابتسامة، «أمي، سننتقل نحن أيضًا إلى منزل كبير بعد قبولي في جامعة فنون قتالية.»
كان فانغ بينغ عاجزًا عن الكلام. كيف استحضَرَت هذا المخطط؟ كيف كانت طبيعة عقل أخته؟ بينما كان الآخرون يفكرون في الحصول على توقيع وانغ جين يانغ، كانت هي تفكر بالفعل في بيعها.
ردت لي يو يينغ بابتسامة عريضة، «ما الذي سنفعله بمنزل كبير بعد قبولك؟ سيكون هذا المنزل كافيًا لثلاثة منا بعد انتقالك إلى سكن الجامعة.»
«أوه.»
«هذا المنزل القديم ما يزال صغيرًا جدًا.» هز فانغ بينغ رأسه، «لا تتوقعي أي تطوير للمنطقة. أظن أنها ستبقى على حالها حتى بعد عشر سنوات.»
«هل كان وانغ جين يانغ الذي قدم المحاضرة؟»
كان كل القانطين في حي حدائق جينغهو ينتظرون التطوير المنطقه.
كان فانغ بينغ يكذب!
يفضلون تأجير وحداتهم بدلًا من بيعها؛ لأن هناك شائعات دائمًا بأن مشروع التطوير سيبدأ العمل عليه خلال عام. بطبيعة الحال، هذا العام لم يأتِ أبدًا.
طالما أن والديه لم يلتقيا مع وانغ جين يانغ، لن يكون هناك أي ثغرات في قصته، وسيكون كل شيء على ما يرام…
في ظل الظروف العادية، كان من المفترض أن يتم هدم هذه المنطقة، والتي تملك تاريخًا يعود لأكثر من ثلاثين عامًا وتقع في موقع حيوي، وإعادة بنائها قبل وقت طويل.
تجمدت لي يو يينغ. كان ابنها قد تواصل مع فنان قتالي وحصل منه على الحبة، ثم تناولها على الفور.
كانت حدائق جينغهو، بشكل غريب، استثناءً للقاعدة. سوف تبقى قائمة على حالها القديم هذا، حتى بعد عشر سنوات، وهو الشيء الذي يزعج فانغ بينغ.
لكن وو شي هاو كان أيضًا طالبًا في المدرسة الثانوية رقم واحد، وإذا قابل والديه بالصدفة وسألاه عن أمر الحبة، فسوف ينكشف كل شيء.
بينما كانت الأم وابنها يتحادثان، سمعا صوت فتح قفل الباب الخارجي، ثم فتحت فانغ يوان الباب واندفعت إلى الداخل.
أدار فانغ بينغ عينيه وقال بسخط، «من الذي يكذب؟ يمكنكِ أن تسألي وانغ جين يانغ بنفسكِ إذا كنتِ لا تثقين بي.»
سارعت إلى تغيير حذائها فور دخولها المتعجل، وكادت أن تدفع فانغ بينغ، الذي كان يرتدي نعاله، جانبًا.
لكن وانغ جين يانغ كان مختلفًا، حيث كان فنانًا قتاليًا، وسوف يعود فقط إلى يانغتشنغ عدة مرات كل عام.
قبل أن يتمكن فانغ بينغ أن يقول أي شيء، صاحت فانغ يوان بمفاجأة، «فانغ بينغ، ماذا تفعل؟ لقد كدت تخيفني حتى الموت!»
«أنا لا أكذب، إن تأثيرها مذهل!»
التفت فانغ بينغ للتحديق في أخته. أليس لديها أي ضمير؟ كانت هي التي كادت أن تدفعه على الأرض، ومع ذلك قامت بالشكوى أولًا!
«هل تعرفين ذلك حتى؟»
تجاهل تصرفاتها الغريبة وارتدى نعاله قبل أن يتوجه إلى غرفة المعيشة. حذت فانغ يوان حذوه، ارتدت نعالها على عجل ثم لحقت به، وسألته بتعجب، «فانغ بينغ، لماذا أنت في المنزل قبلي؟»
«أتعرفين أنني قابلته اليوم؟»
«المدرسة نظمت جلسة عن فنون القتال. عدت إلى المنزل بمجرد انتهائها.»
«إذا قمتُ ببيع توقيع واحد مقابل عشرة يوانات، وإذا قام بكتابة مئات التوقيعات، سأصير ثرية…»
«هل كان وانغ جين يانغ الذي قدم المحاضرة؟»
«آه، هذا مؤلم!»
«هل تعرفين ذلك حتى؟»
أثناء العشاء في تلك الليلة، شرب فانغ مينغ رونغ أكثر بقليل من المعتاد، مما يشير إلى مزاجه الجيد.
كان فانغ بينغ متفاجئًا إلى حد ما. هل كان طلاب المرحلة الإعدادية يهتمون بهذا الأمر؟
ردت لي يو يينغ بابتسامة عريضة، «ما الذي سنفعله بمنزل كبير بعد قبولك؟ سيكون هذا المنزل كافيًا لثلاثة منا بعد انتقالك إلى سكن الجامعة.»
قالت فانغ يوان بطريقة بدت وكأن الأمر كان واضحًا للغاية، «بالطبع أنا أعلم! أخت زميلتي في الصف تدرس أيضًا في المدرسة الثانوية رقم واحد. طلبت زميلتي من أختها الحصول على توقيع وانغ جين يانغ من أجلها، ولكن لا أعرف ما إذا كانت قد نجحت.»
«بالطبع!»
ثم سألت فانغ يوان فانغ بينغ، «هل رأيت وانغ جين يانغ؟»
بينما تشكك فانغ يوان، لم يكن لدى لي يو يينغ أدنى شك تجاه ابنها.
«بالطبع لقد رأيته؛ كيف لا أراه وقد حضرت الجلسة؟ لم أره فقط، لكنني رافقته أيضًا من المحطة.»
كان ذلك جيدًا؛ لأن المال كان مخصصًا له لشراء الدواء على أي حال. ومع ذلك، فنان القتال هذا قال إن ابنها لديه فرصة؟!
«حقا؟»
إذا قال وانغ جين يانغ إن ابنه لديه فرصة، فهذا يعني أن ابنه لديه فرصة حقًا!
«بالطبع!»
كيف يمكن أن يحدث كل شيء مصادفة؟ صادف أن أحد الفنانين القتاليين كان لديه الحبوب التي يحتاجها فانغ بينغ في متناول يده، وأنه بالفعل باعها له!
عند سماع كلماته، صاحت فانغ يوان باستياء، «لماذا لم تخبرني سابقًا؟»
بعد أن أبيعها، يمكننا تقسيم الأرباح سبعة لثلاثة!»
افترض فانغ بينغ أنها كانت معجبة بوانغ جين يانغ. قوس شفتيه. «ماذا هناك لقوله؟ إنه شخص متوسط على كل حال ، بالتأكيد ليس حسن المظهر مثل أخيك.»
«سوف أجتاز بالتأكيد جميع الاختبارات هذا العام!»
«هل انت أحمق؟!»
«بعد أن أقضي فصلًا دراسيًّا، سأعطيكِ توقيعي لبيعه إذا كان لديك نقص في المال!»
نظرت إليه فانغ يوان بازدراء.، كان شقيقها حقًا عديم العقل.
تجاهل تصرفاتها الغريبة وارتدى نعاله قبل أن يتوجه إلى غرفة المعيشة. حذت فانغ يوان حذوه، ارتدت نعالها على عجل ثم لحقت به، وسألته بتعجب، «فانغ بينغ، لماذا أنت في المنزل قبلي؟»
«إذا أخبرتني أنك سترافق وانغ جين يانغ، كان بإمكاني أن أعطيك دفتر ملاحظات لتأخذه معك إلى المدرسة وتطلب منه التوقيع عليه. كنت لأستطيع بعد ذلك بيع التوقيعات في المدرسة.»
«أقول، فانغ يوان، إنها لمضيعة حقًا أنك لم تبدئي مشروعك التجاري الخاص بعد. ما بالكِ تحاولين الاحتيال على أخيكِ الشقيق! وليست هذه هي المرة الأولى حتى!»
«هناك الكثير من الناس في المدرسة يقدسون وانغ جين يانج. بطبيعة الحال، ليس من الصعب إرضاؤهم؛ المعيار الوحيد للتقدير هو أن يكون فنانًا قتاليًا بدرجة معينة من الشهرة.»
نظرت إليه فانغ يوان بازدراء.، كان شقيقها حقًا عديم العقل.
«إذا قمتُ ببيع توقيع واحد مقابل عشرة يوانات، وإذا قام بكتابة مئات التوقيعات، سأصير ثرية…»
«بالطبع لا! أنت ستحصل على الثلاثة!»
كان فانغ بينغ عاجزًا عن الكلام. كيف استحضَرَت هذا المخطط؟ كيف كانت طبيعة عقل أخته؟ بينما كان الآخرون يفكرون في الحصول على توقيع وانغ جين يانغ، كانت هي تفكر بالفعل في بيعها.
بصفتها الشخص الذي يفهم فانغ بينغ أكثر من أي شخص آخر، شعرت أنها اكتشفت أكبر سر على الإطلاق.
كانت فانغ يوان ما تزال مستاءة قليلًا من فانغ بينغ لعدم إخبارها سابقًا. سألت على عجل: «هل غادر؟ إذا لم يفعل، فما رأيك أن تطلب منه بعض التوقيعات؟
«أريدك أن تحصل على القبول أيضًا، أنا أؤمن دائمًا أنه إذا كنتُ أستطيع فعل ذلك فأنت أيضًا…»
بعد أن أبيعها، يمكننا تقسيم الأرباح سبعة لثلاثة!»
رغم أنها ما زالت تشعر أن شقيقها كان يكذب، استطردت: «لا يهمني ما إذا كان ما قلته صحيحًا أم لا. لا يُسمح لك بارتكاب أخطاء مهما كانت!»
«هل ستعطيني سبعة أعشار الربح؟»
«حقا؟»
«بالطبع لا! أنت ستحصل على الثلاثة!»
«أنا لا أكذب، إن تأثيرها مذهل!»
«أقول، فانغ يوان، إنها لمضيعة حقًا أنك لم تبدئي مشروعك التجاري الخاص بعد. ما بالكِ تحاولين الاحتيال على أخيكِ الشقيق! وليست هذه هي المرة الأولى حتى!»
أدار فانغ بينغ عينيه وقال بسخط، «من الذي يكذب؟ يمكنكِ أن تسألي وانغ جين يانغ بنفسكِ إذا كنتِ لا تثقين بي.»
لم يكن فانغ بينغ يعرف ما الذي يفترض أن يشعر به حيال ذلك. هز رأسه، «لقد غادر بالفعل، كيف يمكنني الحصول على توقيعه الآن؟»
قامت فانغ يوان بتفحص شقيقها من الجانب، وأمسكت بذقنها في تقليد سيئ لشخص بالغ، مع تعبير مدروس على وجهها.
«بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن لأخيكِ أن يفقد وجهه بسبب شيء كهذا؟!»
كان فانغ بينغ يكذب!
«تسك!» تمتمت فانغ يوان، «ماذا هناك لتخسره؟ كنت لأستطيع تغطية نفقات العام ببضعة آلاف من اليوانات! إلى جانب نفقات المدرسة.»
يفضلون تأجير وحداتهم بدلًا من بيعها؛ لأن هناك شائعات دائمًا بأن مشروع التطوير سيبدأ العمل عليه خلال عام. بطبيعة الحال، هذا العام لم يأتِ أبدًا.
لم يقل فانغ بينغ أي شيء. كان ذلك فقط لأنه لم يفكر في الأمر. لو فكر… كان ليفعل الشيء نفسه على الأرجح.
حدق الشقيقان في بعضهما لفترة طويلة حتى عاد فانغ مينغ رونغ إلى المنزل. عندها فقط فرك فانغ بينغ عينيه وروى له القصة بأكملها.
كان من المؤسف أنه لم يفكر في ذلك سابقًا.
لم يتحدث فانغ بينغ كثيرًا عن هذه المسألة. قال بابتسامة، «أمي، سننتقل نحن أيضًا إلى منزل كبير بعد قبولي في جامعة فنون قتالية.»
بالطبع، ربما لن يوافق وانغ جين يانغ على ذلك حتى لو فعل هو.
كان من المؤسف أنه لم يفكر في ذلك سابقًا.
بينما كان الشقيقان يتحدثان فيما بينهما، سألت لي يو يينغ بفضول من الفناء الخلفي، «هل وانغ جين يانغ هو الطالب الذي التحق بجامعة فنون القتال العام الماضي؟»
بدأت في الطهو بحماس أكبر بعد أن سمعت أن أحد الفنانين القتاليين قال أشياء جيدة عن ابنها.
“أمي، حتى أنتِ تعرفين عن هذا؟»
لكن وانغ جين يانغ كان مختلفًا، حيث كان فنانًا قتاليًا، وسوف يعود فقط إلى يانغتشنغ عدة مرات كل عام.
كان فانغ بينغ أكثر دهشة الآن. صار اسم الطالب الجامعي تقريبًا اسمًا مألوفًا للجميع.
«أخبرني أنه لم يعد في حاجة إليهم. اشتريت منه حبة تعزيز التشي. بعد التفكير في حقيقة أنه طالب في إحدى جامعات الفنون القتالية، اعتقدتُ أن الحبوب المعطاة له ستعمل بشكل أفضل من تلك الموجودة في السوق.»
ابتسمت لي يو يينغ. «ذهبت إلى مدرستك العام الماضي وسمعت معلمك يذكره. أعتقد أنه كان هذا الاسم؛ لا يمكنني تذكره بوضوح.»
لم يتحدث فانغ بينغ كثيرًا عن هذه المسألة. قال بابتسامة، «أمي، سننتقل نحن أيضًا إلى منزل كبير بعد قبولي في جامعة فنون قتالية.»
في السنوات الأخيرة، اكتسب الالتحاق بجامعة فنون القتال شهرة أكبر من القبول في جامعة *تسينغهوا أو بكين من حياة فانغ بينغ الماضية.
كان فانغ بينغ أكثر دهشة الآن. صار اسم الطالب الجامعي تقريبًا اسمًا مألوفًا للجميع.
[م.م: جامعة تسينغوا وجامعة بكين من الجامعات المرموقة في الصين.]
عجن فانغ بينغ وجهها المستدير بقوة أكبر. كان في حيرة مثل أخته، هل هو حقا عديم الفائدة في عينيها؟
كان وانغ جين يانغ أيضًا مثالًا للشخص المناضل؛ حيث ارتقى إلى القمة من خلفية عائلية عادية. لذلك لم يكن شيئًا غريبًا في الحقيقة أنه كان أكثر شهرة من أي شخص آخر، وأن العائلات التي لديها أطفال في المدرسة الثانوية رقم واحد يعرفون كل شيء عنه.
[م.م: جامعة تسينغوا وجامعة بكين من الجامعات المرموقة في الصين.]
عندما سمع فانغ بينغ أن والدته كانت تعرف وانغ جين يانغ أيضًا، لمعت عيناه، وابتسم فجأة، «أمي، سيكون الأمر أسهل بما أنكِ تعرفين وانغ جين يانغ.»
يفضلون تأجير وحداتهم بدلًا من بيعها؛ لأن هناك شائعات دائمًا بأن مشروع التطوير سيبدأ العمل عليه خلال عام. بطبيعة الحال، هذا العام لم يأتِ أبدًا.
«أتعرفين أنني قابلته اليوم؟»
كان فانغ بينغ أكثر دهشة الآن. صار اسم الطالب الجامعي تقريبًا اسمًا مألوفًا للجميع.
«كنت على وشك أن أطلب من والد وو شي هاو شراء بعض الأدوية من أجلي، لكن وانغ جين يانغ كان لديه بالفعل بعض الأدوية التي قدمتها له جامعته.»
«آه، هذا مؤلم!»
«أخبرني أنه لم يعد في حاجة إليهم. اشتريت منه حبة تعزيز التشي. بعد التفكير في حقيقة أنه طالب في إحدى جامعات الفنون القتالية، اعتقدتُ أن الحبوب المعطاة له ستعمل بشكل أفضل من تلك الموجودة في السوق.»
_prince
ساد الصمت الغرفة بعد ما قاله فانغ بينغ. نظرت فانغ يوان إلى أخيها بريبة. لماذا بدا كلامه وكأنه محض أكاذيب؟
«أقول، فانغ يوان، إنها لمضيعة حقًا أنك لم تبدئي مشروعك التجاري الخاص بعد. ما بالكِ تحاولين الاحتيال على أخيكِ الشقيق! وليست هذه هي المرة الأولى حتى!»
لم يهتم فانغ بينغ. لقد ذكر وو شي هاو سابقًا لأنه لم يكن هناك أحد أكثر موثوقية في ذلك الوقت.
إذا قال وانغ جين يانغ إن ابنه لديه فرصة، فهذا يعني أن ابنه لديه فرصة حقًا!
لكن وو شي هاو كان أيضًا طالبًا في المدرسة الثانوية رقم واحد، وإذا قابل والديه بالصدفة وسألاه عن أمر الحبة، فسوف ينكشف كل شيء.
في ظل الظروف العادية، كان من المفترض أن يتم هدم هذه المنطقة، والتي تملك تاريخًا يعود لأكثر من ثلاثين عامًا وتقع في موقع حيوي، وإعادة بنائها قبل وقت طويل.
لكن وانغ جين يانغ كان مختلفًا، حيث كان فنانًا قتاليًا، وسوف يعود فقط إلى يانغتشنغ عدة مرات كل عام.
قامت فانغ يوان بتفحص شقيقها من الجانب، وأمسكت بذقنها في تقليد سيئ لشخص بالغ، مع تعبير مدروس على وجهها.
حتى لو عاد، فمن غير المرجح أن يلتقي هو ووالدا فانغ بينغ. لا يمكنهم معرفة الحقيقة منه، أليس كذلك؟
……….
عندما فكر في ذلك، لم يستطع فانغ بينغ إلا التصفيق لنفسه. يا رجل، لقد كان يتطور كثيرًا في اختلاق الأكاذيب!
لم يتحدث فانغ بينغ كثيرًا عن هذه المسألة. قال بابتسامة، «أمي، سننتقل نحن أيضًا إلى منزل كبير بعد قبولي في جامعة فنون قتالية.»
إذا قال إن والد وو شي هاو قد اشترى له حبوب الحيوية، فهناك بعض الثغرات التي سيتعين عليه القلق حيالها لبعض الوقت في المستقبل. الآن صار كل شيء على ما يرام!
أضاف فانغ بينغ دون انتظار والدته للاستفسار أكثر، «باعها وانغ جين يانغ لي مقابل عشرين ألفًا، حيث رأى أنني أصغر منه، وقد أخذتها على الفور.»
أضاف فانغ بينغ دون انتظار والدته للاستفسار أكثر، «باعها وانغ جين يانغ لي مقابل عشرين ألفًا، حيث رأى أنني أصغر منه، وقد أخذتها على الفور.»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
«أنا لا أكذب، إن تأثيرها مذهل!»
لكن وو شي هاو كان أيضًا طالبًا في المدرسة الثانوية رقم واحد، وإذا قابل والديه بالصدفة وسألاه عن أمر الحبة، فسوف ينكشف كل شيء.
«بعد أن ابتلعتها، أخبرني وانغ جين يانغ أنني لن أواجه مشكلة كبيرة في اجتياز الاختبارات.»
تجمدت لي يو يينغ. كان ابنها قد تواصل مع فنان قتالي وحصل منه على الحبة، ثم تناولها على الفور.
«حقا؟»
[م.م: جامعة تسينغوا وجامعة بكين من الجامعات المرموقة في الصين.]
تجمدت لي يو يينغ. كان ابنها قد تواصل مع فنان قتالي وحصل منه على الحبة، ثم تناولها على الفور.
ردت لي يو يينغ بابتسامة عريضة، «ما الذي سنفعله بمنزل كبير بعد قبولك؟ سيكون هذا المنزل كافيًا لثلاثة منا بعد انتقالك إلى سكن الجامعة.»
كان ذلك جيدًا؛ لأن المال كان مخصصًا له لشراء الدواء على أي حال. ومع ذلك، فنان القتال هذا قال إن ابنها لديه فرصة؟!
بصفتها الشخص الذي يفهم فانغ بينغ أكثر من أي شخص آخر، شعرت أنها اكتشفت أكبر سر على الإطلاق.
لم يكن هذا شيئًا قاله أي شخص. بالنسبة إلى لي يو يينغ، كانت كلمات فنان القتال أكثر مصداقية من كلمات وزير التعليم نفسه!
عندما سمع فانغ بينغ أن والدته كانت تعرف وانغ جين يانغ أيضًا، لمعت عيناه، وابتسم فجأة، «أمي، سيكون الأمر أسهل بما أنكِ تعرفين وانغ جين يانغ.»
لم تجرؤ لي يو يينغ على تصديق ذلك لثانية واحدة.
بعد أن أبيعها، يمكننا تقسيم الأرباح سبعة لثلاثة!»
قامت فانغ يوان بتفحص شقيقها من الجانب، وأمسكت بذقنها في تقليد سيئ لشخص بالغ، مع تعبير مدروس على وجهها.
لكن وانغ جين يانغ كان مختلفًا، حيث كان فنانًا قتاليًا، وسوف يعود فقط إلى يانغتشنغ عدة مرات كل عام.
بصفتها الشخص الذي يفهم فانغ بينغ أكثر من أي شخص آخر، شعرت أنها اكتشفت أكبر سر على الإطلاق.
كان فانغ بينغ يكذب!
كان فانغ بينغ يكذب!
«أقول، فانغ يوان، إنها لمضيعة حقًا أنك لم تبدئي مشروعك التجاري الخاص بعد. ما بالكِ تحاولين الاحتيال على أخيكِ الشقيق! وليست هذه هي المرة الأولى حتى!»
لقد كان الأمر مجرد شعور غريزي، لكن فانغ يوان كانت متأكدة من أنها لم تخمن بشكل خاطئ. هذا الرجل كان يكذب بالتأكيد!
«هل كان وانغ جين يانغ الذي قدم المحاضرة؟»
كيف يمكن أن يحدث كل شيء مصادفة؟ صادف أن أحد الفنانين القتاليين كان لديه الحبوب التي يحتاجها فانغ بينغ في متناول يده، وأنه بالفعل باعها له!
«تسك!» تمتمت فانغ يوان، «ماذا هناك لتخسره؟ كنت لأستطيع تغطية نفقات العام ببضعة آلاف من اليوانات! إلى جانب نفقات المدرسة.»
شعرت فانغ يوان بالحاجة إلى استخراج شخصية شيرلوك هولمز الداخلية لديها وإجراء تحقيق شامل في نشاطات أخيها الأخيرة.
لقد كان الأمر مجرد شعور غريزي، لكن فانغ يوان كانت متأكدة من أنها لم تخمن بشكل خاطئ. هذا الرجل كان يكذب بالتأكيد!
بينما تشكك فانغ يوان، لم يكن لدى لي يو يينغ أدنى شك تجاه ابنها.
بدأت في الطهو بحماس أكبر بعد أن سمعت أن أحد الفنانين القتاليين قال أشياء جيدة عن ابنها.
يفضلون تأجير وحداتهم بدلًا من بيعها؛ لأن هناك شائعات دائمًا بأن مشروع التطوير سيبدأ العمل عليه خلال عام. بطبيعة الحال، هذا العام لم يأتِ أبدًا.
بعد أن ذهبت لي يو يينغ إلى المطبخ للعمل، سحبت فانغ يوان فانغ بينغ جانبًا عندما أراد دخول غرفته وسألته بشراسة: «قل لي! أنت تكذب، صحيح؟»
«هناك الكثير من الناس في المدرسة يقدسون وانغ جين يانج. بطبيعة الحال، ليس من الصعب إرضاؤهم؛ المعيار الوحيد للتقدير هو أن يكون فنانًا قتاليًا بدرجة معينة من الشهرة.»
أدار فانغ بينغ عينيه وقال بسخط، «من الذي يكذب؟ يمكنكِ أن تسألي وانغ جين يانغ بنفسكِ إذا كنتِ لا تثقين بي.»
«هل ستعطيني سبعة أعشار الربح؟»
«بالإضافة إلى ذلك، ستعرفين إذا كنت أكذب أم لا عقب التقييم البدني بعد بضعة أيام.»
عجن فانغ بينغ وجهها المستدير بقوة أكبر. كان في حيرة مثل أخته، هل هو حقا عديم الفائدة في عينيها؟
«سوف أجتاز بالتأكيد جميع الاختبارات هذا العام!»
أدار فانغ بينغ عينيه وقال بسخط، «من الذي يكذب؟ يمكنكِ أن تسألي وانغ جين يانغ بنفسكِ إذا كنتِ لا تثقين بي.»
«بعد أن أقضي فصلًا دراسيًّا، سأعطيكِ توقيعي لبيعه إذا كان لديك نقص في المال!»
«إذا قمتُ ببيع توقيع واحد مقابل عشرة يوانات، وإذا قام بكتابة مئات التوقيعات، سأصير ثرية…»
تمتمت الفتاة: «إنه فقط لا يبدو طبيعيًا» أما بخصوص حث فانغ بينغ لها، هل يعتقد أنها غبية؟ من الذي ستذهب لسؤاله؟!
«بالإضافة إلى ذلك، ستعرفين إذا كنت أكذب أم لا عقب التقييم البدني بعد بضعة أيام.»
رغم أنها ما زالت تشعر أن شقيقها كان يكذب، استطردت: «لا يهمني ما إذا كان ما قلته صحيحًا أم لا. لا يُسمح لك بارتكاب أخطاء مهما كانت!»
لم يكن هذا شيئًا قاله أي شخص. بالنسبة إلى لي يو يينغ، كانت كلمات فنان القتال أكثر مصداقية من كلمات وزير التعليم نفسه!
لم يستطع فانغ بينغ إلا أن يضحك. مد يده ليقرص خديها مرة أخرى وقال بلطف: «ما نوع الخطأ الذي يمكنني أن أرتكبه؟ استرخي وثقي أكثر في أخيكِ، ألن تفعلي؟»
إذا قال وانغ جين يانغ إن ابنه لديه فرصة، فهذا يعني أن ابنه لديه فرصة حقًا!
«أريدك أن تحصل على القبول أيضًا، أنا أؤمن دائمًا أنه إذا كنتُ أستطيع فعل ذلك فأنت أيضًا…»
كان فانغ بينغ عاجزًا عن الكلام. كيف استحضَرَت هذا المخطط؟ كيف كانت طبيعة عقل أخته؟ بينما كان الآخرون يفكرون في الحصول على توقيع وانغ جين يانغ، كانت هي تفكر بالفعل في بيعها.
«آه، هذا مؤلم!»
«آه، هذا مؤلم!»
نظرت الفتاة الصغيرة إلى فانغ بينغ بظلم. قبل أن تنتهي من تعقيبها، كان فانغ بينغ قد وضع المزيد من القوة في ضغطه على وجنتيها.
بينما كانت الأم وابنها يتحادثان، سمعا صوت فتح قفل الباب الخارجي، ثم فتحت فانغ يوان الباب واندفعت إلى الداخل.
عجن فانغ بينغ وجهها المستدير بقوة أكبر. كان في حيرة مثل أخته، هل هو حقا عديم الفائدة في عينيها؟
شعرت فانغ يوان بالحاجة إلى استخراج شخصية شيرلوك هولمز الداخلية لديها وإجراء تحقيق شامل في نشاطات أخيها الأخيرة.
حدق الشقيقان في بعضهما لفترة طويلة حتى عاد فانغ مينغ رونغ إلى المنزل. عندها فقط فرك فانغ بينغ عينيه وروى له القصة بأكملها.
لم يكن فانغ بينغ يعرف ما الذي يفترض أن يشعر به حيال ذلك. هز رأسه، «لقد غادر بالفعل، كيف يمكنني الحصول على توقيعه الآن؟»
لم يشك فانغ مينغ رونغ في ابنه على الإطلاق، تمامًا مثل لي يو يينغ.
عندما فكر في ذلك، لم يستطع فانغ بينغ إلا التصفيق لنفسه. يا رجل، لقد كان يتطور كثيرًا في اختلاق الأكاذيب!
كانا مثل جميع الآباء فيما يخص افتراضهم أن أطفالهم لن يكذبوا عليهم أبدًا.
أدار فانغ بينغ عينيه وقال بسخط، «من الذي يكذب؟ يمكنكِ أن تسألي وانغ جين يانغ بنفسكِ إذا كنتِ لا تثقين بي.»
بالإضافة إلى ذلك، كان ابنهما دائمًا طالبًا جيدًا.
بينما كان الشقيقان يتحدثان فيما بينهما، سألت لي يو يينغ بفضول من الفناء الخلفي، «هل وانغ جين يانغ هو الطالب الذي التحق بجامعة فنون القتال العام الماضي؟»
لم يفكر فانغ مينغ رونغ أبدًا في إمكانية قيام ابنهما بالاحتيال عليهما في عشرين ألف يوان، لم يكن ذلك مبلغًا بسيطًا.
لم يهتم فانغ بينغ. لقد ذكر وو شي هاو سابقًا لأنه لم يكن هناك أحد أكثر موثوقية في ذلك الوقت.
عندما قيل له إن طالبًا في جامعة فنون القتال هو من باع الحبة إلى فانغ بينغ، اعتقد أن ذلك أكثر موثوقية من طلب خدمة من والد زميل فانغ بينغ.
عند سماع كلماته، صاحت فانغ يوان باستياء، «لماذا لم تخبرني سابقًا؟»
شعر ببعض الأسف لأنه لم يتمكن من رؤية الحبة بنفسه، لأن ابنه أكلها بمجرد حصوله عليها.
«سوف أجتاز بالتأكيد جميع الاختبارات هذا العام!»
لكنه سرعان ما نسي هذا الندم الصغير.
لم يهتم فانغ بينغ. لقد ذكر وو شي هاو سابقًا لأنه لم يكن هناك أحد أكثر موثوقية في ذلك الوقت.
أثناء العشاء في تلك الليلة، شرب فانغ مينغ رونغ أكثر بقليل من المعتاد، مما يشير إلى مزاجه الجيد.
«تسك!» تمتمت فانغ يوان، «ماذا هناك لتخسره؟ كنت لأستطيع تغطية نفقات العام ببضعة آلاف من اليوانات! إلى جانب نفقات المدرسة.»
إذا قال وانغ جين يانغ إن ابنه لديه فرصة، فهذا يعني أن ابنه لديه فرصة حقًا!
كانت حدائق جينغهو، بشكل غريب، استثناءً للقاعدة. سوف تبقى قائمة على حالها القديم هذا، حتى بعد عشر سنوات، وهو الشيء الذي يزعج فانغ بينغ.
استمرت الأسرة في السعادة لفترة من الوقت. وكان فانغ بينغ راضيًا للغاية عن القصة التي اختلقها. تم تسوية تلك القضية في النهاية!
لم يهتم فانغ بينغ. لقد ذكر وو شي هاو سابقًا لأنه لم يكن هناك أحد أكثر موثوقية في ذلك الوقت.
طالما أن والديه لم يلتقيا مع وانغ جين يانغ، لن يكون هناك أي ثغرات في قصته، وسيكون كل شيء على ما يرام…
«لا، لقد اشترى ابنها منزلًا فارهًا، وأنجب ابنًا منذ وقت قريب. عمتك تشين مشغولة برعاية حفيدها. كيف يمكنها أن تجد الوقت للعودة إلى هنا؟» قالت لي يو يينغ بينما كانت تنزع الأوراق الذابلة. «لقد قامت بتأجير منزلها، وقد أتى المستأجر اليوم فقط.»
……….
ابتسمت لي يو يينغ. «ذهبت إلى مدرستك العام الماضي وسمعت معلمك يذكره. أعتقد أنه كان هذا الاسم؛ لا يمكنني تذكره بوضوح.»
نظرت الفتاة الصغيرة إلى فانغ بينغ بظلم. قبل أن تنتهي من تعقيبها، كان فانغ بينغ قد وضع المزيد من القوة في ضغطه على وجنتيها.
عندما سمع فانغ بينغ أن والدته كانت تعرف وانغ جين يانغ أيضًا، لمعت عيناه، وابتسم فجأة، «أمي، سيكون الأمر أسهل بما أنكِ تعرفين وانغ جين يانغ.»
_prince
حدائق جينغهو.
«أنا لا أكذب، إن تأثيرها مذهل!»
رغم أنها ما زالت تشعر أن شقيقها كان يكذب، استطردت: «لا يهمني ما إذا كان ما قلته صحيحًا أم لا. لا يُسمح لك بارتكاب أخطاء مهما كانت!»
