سحب
الغرفة 201.
سخر فانغ بينغ. قال ، “هل تعتقد أنني غبي ؟ عندما أغمي عليك ، كان تنفسك غير منتظم وجسمك يرتعش.”
في غرفة المعيشة.
هل يسلمها مع صاحبها عند وصول الشرطة؟
ساد الذعر على فانغ بينغ عند رؤية هوانغ بين مقيد ، لقد وبخ نفسه لقيامه بذلك ، بسبب تصرفه بطريقة اندفاعية أكثر من اللازم.
ولم يعرف كيف يتعامل مع الممتلكات التي تزيد قيمتها عن المليون؟
كان يتوقع أن يكون هذا الرجل فنانًا قتالي ، لكنه لم يكن يتوقع أن يكون بهذه القوة.
بعد عدة دقائق ، تم ترتيب كل شيء في العبوة أمام فانغ بينغ.
كانت مدينة صن مجرد نقطة انطلاق في عيون فانغ بينغ.
شعر فانغ بينغ أن أنفاسه تتوقف. كان قد سمع عن أسماء كلتا الحبتين من وو زيهاو.
حتى وانغ جينيانغ كان يحظى باحترام كبير ، حتى في وضعه الحالي كطالب جامعي في فنون دفاع عن النفس. بعد كل شيء ، كان فنانين قتاليين نادرين.
“هل هو مسافر منفرد؟ أو هارب محكوم عليه بالسجن؟ “
هذا هو السبب في أن فانغ بينغ توصل إلى أن الرجل في الطابق العلوي لن يكون بهذه القوة ، حتى لو كان فنان قتالي.
أطلق زفيرا مرتاحا و بدأ في فحص السلاح الذي بين يديه.
ما مدى قوة فنان قتالي ذو الرتبة المنخفضة ، عندما كانوا قد نشأوا بالكاد دون المستوى المتوسط؟
لقد وجد تلك الممتلكات فقط. على الرغم من أن السلاح والمال يجب أن يكونا دليلًا جوهريًا على أن هوانغ بين لم يكن جيدًا ، إلا أنه لم يكن هناك دليل مباشر على جرائمه.
كان يعتقد أن تناول دواء بعشرة أضعاف الجرعة الموصى بها من شأنه أن يشل حركة الطرف الآخر بسهولة.
بالنسبة إلى وو زيهاو والآخرين ، كان أكبر دعم لهم هو حبة الحيوية التي كانوا يشترونها قبل جاوكاو. (جاوكاو هو امتحان دخول الكلية الوطنية في الصين)
كانت النتائج التي حصل عليها غير متوقعة.
سخر فانغ بينغ. قال ، “هل تعتقد أنني غبي ؟ عندما أغمي عليك ، كان تنفسك غير منتظم وجسمك يرتعش.”
شعر فانغ بينغ أنه قد حالفه الحظ عندما اختار عدم البقاء واختار المغادرة والانتظار في الخارج بدلاً من ذلك.
بعض الزجاجات و الجرار مجموعها ستة.
وإلا لكان قد انتهى به الأمر بطريقة الأسوأ لأن هوانغ بين كان سيتبقى لديه المزيد من احتياطيات الطاقة عندما تناول الدواء لأول مرة.
وهذا لم يؤخذ في الحسبان في الزجاجات الثلاث التي لم يتعرف عليها فانغ بينغ.
جلس فانغ بينغ على الأرض ، وهو عميق التفكير في مثل هذه القضايا. بدأ ينظر حول الغرفة بحثًا عن أي شيء قد يحتاجه.
بدا الأمر كما لو كان كل ممتلكات هوانغ بين داخلها.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه العثور على دليل على أفعاله الإجرامية ، لأن الآخر قد انتقل للتو ، لذلك كان عليه أن يبحث عن طريقة لينأى بنفسه عن ذلك.
لم يستطع فانغ بينج تخمين أنواع الحبوب التي كانوا عليها.
فكر في تلفيق قصة لتجريم الرجل بها في حالة فشلها في اكتشاف أي شيء.
تساءل فانغ بينغ “هل هو من الجيش؟”
كان المجتمع الحديث مختلفًا عن الماضي. في الماضي ، لم يكن أحد يهتم إذا قتل شخصًا وألقى بالجثة في واد مليء بالجثث.
لم يستطع فانغ بينغ أن يقاوم إلقاء نظرة تجاه هوانغ بين.
الآن ، التحقيق إلزامي في قضية القتل.
في غرفة المعيشة.
بالنسبة لكيفية إفلاته من التهم … كان فانغ بينغ يفكر في البكاء بعض دموع التماسيح.
بعد سماع كلمات فانغ بينغ ، فتح هوانغ بين عينيه مغمضتين.
لا أحد يعتقد أنه سيهزم فنان الدفاع عن النفس بسهولة. سيكونون أكثر تشككًا في الاعتقاد بأنه ، طالب في المدرسة الثانوية ، سيخطط ضد فنان قتالي.
“لا أريد أن أعطيك فرصة. يجب التعامل مع المجرمين الخطرين مثلك من قبل الشرطة ، على ما أعتقد “.
وضع فانغ بينغ هذه الأفكار جانبًا وبدأ بحثه.
هذا هو السبب في أن فانغ بينغ توصل إلى أن الرجل في الطابق العلوي لن يكون بهذه القوة ، حتى لو كان فنان قتالي.
بعد عشرة دقائق ، دخل فانغ بينغ إلى غرفة المعيشة ومعه حقيبة كبيرة في يده.
“لا أريد أن أعطيك فرصة. يجب التعامل مع المجرمين الخطرين مثلك من قبل الشرطة ، على ما أعتقد “.
لم يحضر هوانغ بين أي ممتلكات معه عندما انتقل الى هنا. حيث لم يكن هناك سوى مجموعة إضافية من ملابس بإضافة الى أدوات النظافة الخاصة به.
بعد التحديق فيه لفترة ، قال فانغ بينغ ، فجأة ، “فنانين القتالي رائعون حقًا! على الرغم من أنك تناولت مثل هذه الجرعة الضخمة وتعرضت للضرب حتى هذه الحالة ، فقد تمكنت من استعادة وعيك في مثل هذا الوقت القصير! “
أخيرًا ، تمكن فانغ بينغ من العثور على هذه الحقيبة بالقرب من الشرفة.
لم يكن عمله الحالي يتعلق بالثروة بل كان حول هوانغ بين.
بدا الأمر كما لو كان كل ممتلكات هوانغ بين داخلها.
بالنسبة لكيفية إفلاته من التهم … كان فانغ بينغ يفكر في البكاء بعض دموع التماسيح.
بعد التحديق فيه بعمق لفترة فتح فانغ بينغ الحقيبة أخيرًا.
كان يعتقد أن تناول دواء بعشرة أضعاف الجرعة الموصى بها من شأنه أن يشل حركة الطرف الآخر بسهولة.
اتسعت عيني فانغ بينغ عندما رأى محتويات الحقيبة.
الآن؟
كان أول ما رآه حربة مثلثة من صنع الجيش ، يبلغ طولها حوالي 40 سم.
لم يستطع فتح فمه والتحدث بحالته الحالية.
تساءل فانغ بينغ “هل هو من الجيش؟”
وفقًا للمنطق العادي ، يجب أن تكون الحبوب ذات قيمة أيضًا ، لكن ثروته لم تزد أيضًا.
ابتلع من فكرة ، لكنه هز رأسه بعد ذلك مباشرة ، رافضًا أفكاره. على الرغم من أن الحربة المثلثة كانت من الناحية الفنية سلاحًا مخصصًا للجيش ، إلا أن الكثير من الناس في الخارج بدأوا في بيعه لأن الجيش أصبح قديما.
“هل تعرف ما معنى” سرقة الجرس بآذان مسدودة “؟
نادرا ما كان الأشخاص الذين جهزوا هذا السلاح من الجيش.
بالنسبة لكيفية إفلاته من التهم … كان فانغ بينغ يفكر في البكاء بعض دموع التماسيح.
أطلق زفيرا مرتاحا و بدأ في فحص السلاح الذي بين يديه.
كان الرجل ملفوفًا بعدة طبقات ، ولم يجرؤ فانغ بينغ على إطلاق سراحه لمجرد تفتيش جسده.
وأشار إلى وجود بقع دماء لم تجف. في ذلك الوقت ، لم يستطع إلا أن يحول نظره نحو هوانغ بين الملفوف مثل البوريتو.
بغض النظر عن ما كانوا عليه ، لن يكون ثمنها زهيدا.
ربما يكون هذا الرجل قد ارتكب جريمة قتل من قبل!
لم يتحرك هوانغ بين.
كان هذا السلاح يحتوي على دماء جافة عليه.
كان أمامه 10 حبوب تجديد الدم و 8 حبوب حيوية!
لقد وضع السلاح في مكان آخر بعيدًا جدًا عن هوانغ بين ، لأنه لم يجرؤ على ترك أي فرصة لهوانغ بين لي لمسه.
كان فانغ بينغ هو الشخص الوحيد الحاضر. كانت هذه أفضل نتيجة يمكن توقعها .
بعد ذلك ، رأى فانغ بينغ تلك أموال النقدية الحمراء في أعماق الحقيبة.
كان المجتمع الحديث مختلفًا عن الماضي. في الماضي ، لم يكن أحد يهتم إذا قتل شخصًا وألقى بالجثة في واد مليء بالجثث.
أكوام من الأوراق النقدية. تم حشو البعض على عجل في الحقيبة من مظهرهم. كان بعضها فضفاضًا غير مقيد.
يمكن إثبات هذا بسعر بيع حبة حيوية. كانت هذه الحبوب حاسمة في اختباراتهم النهائية كطالب. كان الرجل المغمى أمامه فنانًا قتاليًا حقيقيًا ، لذلك لا بد أنه يتناول حبوبًا ذات جودة وقيمة أعلى.
أخذ فانغ بينغ الأموال النقدية و بدأ في عدها. حيث كان هناك 20 رزمة منها ، مما يصل مجموعها إلى مليون.
يمكن إثبات هذا بسعر بيع حبة حيوية. كانت هذه الحبوب حاسمة في اختباراتهم النهائية كطالب. كان الرجل المغمى أمامه فنانًا قتاليًا حقيقيًا ، لذلك لا بد أنه يتناول حبوبًا ذات جودة وقيمة أعلى.
هذه الأموال النقدية متنوعة لذلك لم يحسبها فانغ بينغ حسابا دقيقا.
قام بمسح المنطقة المرئية له. كان فانغ بينغ الوحيد هناك ، مما جعله يشعر بالارتياح.
كان الأشخاص الذين يسحبون الكثير من النقود على أساس يومي نادرًا.
تم تمييز الزجاجات بتاريخ تصنيعها ، والشركة المشرفة على الإنتاج ، وموقع الإنتاج. بدا الأمر وكأن كل شيء كان طبًا شرعيًا.
نادرا ما كانوا يجلبون مبالغ كبيرة من النقود عندما يخرجون مثل المستأجر هوانغ بين.
( مثل يعني يعني الخوف من سماع الأخرين أنك تسرق الجرس وتغطي أذنيك هي إستعارة لخداع نفسك.)
رفض فانغ بينغ تمامًا احتمال أن يكون الآخر من الجيش أو من الحكومة.
حتى وانغ جينيانغ كان يحظى باحترام كبير ، حتى في وضعه الحالي كطالب جامعي في فنون دفاع عن النفس. بعد كل شيء ، كان فنانين قتاليين نادرين.
لن يجلب أي مسؤول حكومي الكثير من النقود أثناء قيامه بالمراقبة.
باعت الصيدليات الشرعية الحبوب بثلاثين ألف ومائة ألف يوان على التوالي.
“هل هو مسافر منفرد؟ أو هارب محكوم عليه بالسجن؟ “
لم يستطع فتح فمه والتحدث بحالته الحالية.
كانت تلك أول تخمينات فانغ بينغ.
“هل تعرف ما معنى” سرقة الجرس بآذان مسدودة “؟
لقد استنتج من هذه المبالغ النقدية الكبيرة لهوانغ بين ، بالإضافة إلى أفعاله اليومية المشبوهة.
حربة مثلثة من صنع الجيش.
شعر فانغ بينغ أنه بإمكانه الاسترخاء أخيرًا لأنه كان يعلم أن هوانغ بين ليس بالضرورة شخصًا بريئًا.
…
بعد عدة دقائق ، تم ترتيب كل شيء في العبوة أمام فانغ بينغ.
لا أحد يعتقد أنه سيهزم فنان الدفاع عن النفس بسهولة. سيكونون أكثر تشككًا في الاعتقاد بأنه ، طالب في المدرسة الثانوية ، سيخطط ضد فنان قتالي.
حربة مثلثة من صنع الجيش.
كان فقدان حقائبه ممكنًا دائمًا ، ولهذا السبب يجب على المرء أن يخزن ممتلكاته الثمينة في ملابسه إذا لم تكن كبيرة الحجم.
حوالي 210،000 يوان نقدا.
حتى وانغ جينيانغ كان يحظى باحترام كبير ، حتى في وضعه الحالي كطالب جامعي في فنون دفاع عن النفس. بعد كل شيء ، كان فنانين قتاليين نادرين.
مجموعة من الملابس.
رفض فانغ بينغ تمامًا احتمال أن يكون الآخر من الجيش أو من الحكومة.
بعض الزجاجات و الجرار مجموعها ستة.
كان تنفس هوانغ بين مرتفعًا في الغرفة الصامتة ، خاصةً عندما كان فمه مغلقًا.
كان هناك ثلاثة منها عليها شعار شركة. لم يبدوا مختلفين كثيرًا عن الطب العادي ، مع اسم على الملصق.
أطلق زفيرا مرتاحا و بدأ في فحص السلاح الذي بين يديه.
زجاجتان كانتا حبوب تجديد الدم بينما كانت الأخرى مملوءة بحبوب الحيوية.
نظرًا لافتقاره إلى المعرفة والخبرة ، لم يكن فانغ بينغ قادرًا على قياس قيمة تلك العناصر.
تم تمييز الزجاجات بتاريخ تصنيعها ، والشركة المشرفة على الإنتاج ، وموقع الإنتاج. بدا الأمر وكأن كل شيء كان طبًا شرعيًا.
مائة ألف يوان ليست بالمبلغ الهزيل. حتى عائلة وو زيهاو لن تستطيع حصول عليها بسهولة.
قام فانغ بينج بحساب حبوب التجديد الدم . حيث كان هناك 18 حبة إجمالاً عند دمج الزجاجتين.
أم أن النظام لم يدعم مثل هذه الأعمال المخادعة؟
يتم بيع 10 حبوب في زجاجة واحدة. مما يشير إلى أن هوانغ بين قد أكل حبتين.
خلص فانغ بينغ أن النظام اعتقد أنهم ما زالوا ينتمون إلى هوانغ بين.
كان هناك 8 حبات حيوية متبقية في الزجاجة ، مما يعني أن هوانغ بين قد أكل 2 منهم أيضًا.
ساد الذعر على فانغ بينغ عند رؤية هوانغ بين مقيد ، لقد وبخ نفسه لقيامه بذلك ، بسبب تصرفه بطريقة اندفاعية أكثر من اللازم.
شعر فانغ بينغ أن أنفاسه تتوقف. كان قد سمع عن أسماء كلتا الحبتين من وو زيهاو.
لقد استنتج من هذه المبالغ النقدية الكبيرة لهوانغ بين ، بالإضافة إلى أفعاله اليومية المشبوهة.
باعت الصيدليات الشرعية الحبوب بثلاثين ألف ومائة ألف يوان على التوالي.
أخيرًا ، تمكن فانغ بينغ من العثور على هذه الحقيبة بالقرب من الشرفة.
بالنسبة إلى وو زيهاو والآخرين ، كان أكبر دعم لهم هو حبة الحيوية التي كانوا يشترونها قبل جاوكاو. (جاوكاو هو امتحان دخول الكلية الوطنية في الصين)
بالنسبة لكيفية إفلاته من التهم … كان فانغ بينغ يفكر في البكاء بعض دموع التماسيح.
مائة ألف يوان ليست بالمبلغ الهزيل. حتى عائلة وو زيهاو لن تستطيع حصول عليها بسهولة.
بعد عشرة دقائق ، دخل فانغ بينغ إلى غرفة المعيشة ومعه حقيبة كبيرة في يده.
الآن؟
الآن؟
كان أمامه 10 حبوب تجديد الدم و 8 حبوب حيوية!
…
إلى جانب النقود ، أضافوا ما مجموعه 1.5 مليون!
كان واثقًا من قدرته على الهروب ، فقط إذا أتيحت له الفرصة للتحدث.
وهذا لم يؤخذ في الحسبان في الزجاجات الثلاث التي لم يتعرف عليها فانغ بينغ.
فكر في تلفيق قصة لتجريم الرجل بها في حالة فشلها في اكتشاف أي شيء.
فتحهم فانغ بينغ لإلقاء نظرة و كانت محتوياتها مستديرة على شكل حبة. من الواضح أنها كانت حبوبًا لفناني القتال أيضًا. و الشيء الجدير بالذكر هو أن الزجاجات الثلاث ليس لها اسم.
لم يحضر هوانغ بين أي ممتلكات معه عندما انتقل الى هنا. حيث لم يكن هناك سوى مجموعة إضافية من ملابس بإضافة الى أدوات النظافة الخاصة به.
لم يستطع فانغ بينج تخمين أنواع الحبوب التي كانوا عليها.
الآن كان ذلك ممكنا.
بغض النظر عن ما كانوا عليه ، لن يكون ثمنها زهيدا.
كان فانغ بينغ هو الشخص الوحيد الحاضر. كانت هذه أفضل نتيجة يمكن توقعها .
كانت الحبوب التي يحتاجها فنان القتالي باهظة الثمن.
حتى وانغ جينيانغ كان يحظى باحترام كبير ، حتى في وضعه الحالي كطالب جامعي في فنون دفاع عن النفس. بعد كل شيء ، كان فنانين قتاليين نادرين.
يمكن إثبات هذا بسعر بيع حبة حيوية. كانت هذه الحبوب حاسمة في اختباراتهم النهائية كطالب. كان الرجل المغمى أمامه فنانًا قتاليًا حقيقيًا ، لذلك لا بد أنه يتناول حبوبًا ذات جودة وقيمة أعلى.
فتحهم فانغ بينغ لإلقاء نظرة و كانت محتوياتها مستديرة على شكل حبة. من الواضح أنها كانت حبوبًا لفناني القتال أيضًا. و الشيء الجدير بالذكر هو أن الزجاجات الثلاث ليس لها اسم.
نظرًا لافتقاره إلى المعرفة والخبرة ، لم يكن فانغ بينغ قادرًا على قياس قيمة تلك العناصر.
بعد بضع دقائق ، قام فانغ بينغ بحشو الأشياء في الحقيبة ووجه نظره إلى هوانغ بين.
بصرف النظر عن تلك العناصر المذكورة ، كانت العناصر المتبقية في الحقيبة عبارة عن بعض الأطعمة وزجاجات المياه المعدنية.
حوالي 210،000 يوان نقدا.
ست زجاجات من الحبوب ، وأكثر من مائتي ألف يوان نقدًا ، وحربة مثلثة صادرة من الجيش …
بعد سماع كلمات فانغ بينغ ، فتح هوانغ بين عينيه مغمضتين.
هذا كل ما وجده فانغ بينغ.
لم يستطع فتح فمه والتحدث بحالته الحالية.
لم يستطع فانغ بينغ أن يقاوم إلقاء نظرة تجاه هوانغ بين.
كان يفترض أنه سيستيقظ مع وجود إدارة خدمات التحقيق حوله وأن الشخص الذي أمامه سيكون ذلك الشخص البدين من الدائرة.
لقد نسي إجراء فحص كامل للجسم قبل أن يقيده. من محتويات حقيبته ، التي تم تضمين الطعام والماء فيها ، كان هناك احتمال كبير أنه كان يستعد للهرب .
بصرف النظر عن تلك العناصر المذكورة ، كانت العناصر المتبقية في الحقيبة عبارة عن بعض الأطعمة وزجاجات المياه المعدنية.
الناس أمثاله عادة لا يضعون أغلى ممتلكاته في حقيبته.
قام فانغ بينج بحساب حبوب التجديد الدم . حيث كان هناك 18 حبة إجمالاً عند دمج الزجاجتين.
كان فقدان حقائبه ممكنًا دائمًا ، ولهذا السبب يجب على المرء أن يخزن ممتلكاته الثمينة في ملابسه إذا لم تكن كبيرة الحجم.
وهذا لم يؤخذ في الحسبان في الزجاجات الثلاث التي لم يتعرف عليها فانغ بينغ.
اشتبه فانغ بينج في أن الرجل أخفى شيئًا ما على جسده.
ربما يكون هذا الرجل قد ارتكب جريمة قتل من قبل!
كان الرجل ملفوفًا بعدة طبقات ، ولم يجرؤ فانغ بينغ على إطلاق سراحه لمجرد تفتيش جسده.
كان فقدان حقائبه ممكنًا دائمًا ، ولهذا السبب يجب على المرء أن يخزن ممتلكاته الثمينة في ملابسه إذا لم تكن كبيرة الحجم.
أعاد نظره إلى الأشياء الموضوعة أمامه. تجعد جبين فانغ بينغ. كان لديه النقود في يده ، لكن ثروته لم تزد حسب ذلك.
كان أول ما رآه حربة مثلثة من صنع الجيش ، يبلغ طولها حوالي 40 سم.
وفقًا للمنطق العادي ، يجب أن تكون الحبوب ذات قيمة أيضًا ، لكن ثروته لم تزد أيضًا.
سخر فانغ بينغ. قال ، “هل تعتقد أنني غبي ؟ عندما أغمي عليك ، كان تنفسك غير منتظم وجسمك يرتعش.”
هذا يعني أن هذه العناصر لا تنتمي إلى فانغ بينغ بعد ، وفقًا لتقييم النظام.
…
خلص فانغ بينغ أن النظام اعتقد أنهم ما زالوا ينتمون إلى هوانغ بين.
“قرقر…”
لم يكن هوانغ بين قد مات بعد ، ولم يوافق شفهيًا على تسليم ممتلكاته إلى فانغ بينغ ، لذلك بطبيعة الحال ، ما زالوا ملكًا له. لن تزداد ثروة فانغ بينغ على الرغم من أنه قد وضع يديه عليهم.
كان المجتمع الحديث مختلفًا عن الماضي. في الماضي ، لم يكن أحد يهتم إذا قتل شخصًا وألقى بالجثة في واد مليء بالجثث.
ظهرت بعض الأفكار في رأس فانغ بينغ. كان هوانغ بين تحت سيطرته. إذا كان قد أكل الحبوب ، فسيتم اعتبارها له.
كانت الحبوب التي يحتاجها فنان القتالي باهظة الثمن.
لكن النظام لم يرفع ثروته. هذا يعني أن المال لا يساوي الثروة دائمًا.
بدا الأمر كما لو كان كل ممتلكات هوانغ بين داخلها.
أم أن النظام لم يدعم مثل هذه الأعمال المخادعة؟
لم يتحرك هوانغ بين.
وجد فانغ بينغ صعوبة في الاستدلال. هز رأسه ودفع هذه القضايا جانبًا في الوقت الحالي.
شعر فانغ بينغ أنه بإمكانه الاسترخاء أخيرًا لأنه كان يعلم أن هوانغ بين ليس بالضرورة شخصًا بريئًا.
لم يكن عمله الحالي يتعلق بالثروة بل كان حول هوانغ بين.
“لم أكن لأعرف ما لم تكن قد نظمت تنفسك. كان تنفسك مرتفعًا جدًا لكنه الآن هادئ . هل تعتقد أن أذني لا تعمل؟ “
لقد وجد تلك الممتلكات فقط. على الرغم من أن السلاح والمال يجب أن يكونا دليلًا جوهريًا على أن هوانغ بين لم يكن جيدًا ، إلا أنه لم يكن هناك دليل مباشر على جرائمه.
كان فانغ بينغ مشبوهًا. أخرج السكين من الكيس وسأل ، على بعد مسافة من هوانغ بين ، “هل تريد التحدث؟”
ولم يعرف كيف يتعامل مع الممتلكات التي تزيد قيمتها عن المليون؟
شعر فانغ بينغ أنه بإمكانه الاسترخاء أخيرًا لأنه كان يعلم أن هوانغ بين ليس بالضرورة شخصًا بريئًا.
هل يسلمها مع صاحبها عند وصول الشرطة؟
كان فانغ بينغ مترددًا بعض الشيء في القيام بذلك ، لدرجة أنه يفكر في أخذ البعض لنفسه. لقد خاطر بحياته في هذا المسعى ، بعد كل شيء.
كان فانغ بينغ مترددًا بعض الشيء في القيام بذلك ، لدرجة أنه يفكر في أخذ البعض لنفسه. لقد خاطر بحياته في هذا المسعى ، بعد كل شيء.
“…”
على الرغم من هذا الادعاء ، لم يحدث له شيء سوى الإصابة الطفيفة في المنطقة بين إبهامه والسبابة.
وضع فانغ بينغ هذه الأفكار جانبًا وبدأ بحثه.
…
أم أن النظام لم يدعم مثل هذه الأعمال المخادعة؟
بعد بضع دقائق ، قام فانغ بينغ بحشو الأشياء في الحقيبة ووجه نظره إلى هوانغ بين.
“لا أريد أن أعطيك فرصة. يجب التعامل مع المجرمين الخطرين مثلك من قبل الشرطة ، على ما أعتقد “.
بعد التحديق فيه لفترة ، قال فانغ بينغ ، فجأة ، “فنانين القتالي رائعون حقًا! على الرغم من أنك تناولت مثل هذه الجرعة الضخمة وتعرضت للضرب حتى هذه الحالة ، فقد تمكنت من استعادة وعيك في مثل هذا الوقت القصير! “
الناس أمثاله عادة لا يضعون أغلى ممتلكاته في حقيبته.
لم يتحرك هوانغ بين.
نظرًا لافتقاره إلى المعرفة والخبرة ، لم يكن فانغ بينغ قادرًا على قياس قيمة تلك العناصر.
سخر فانغ بينغ. قال ، “هل تعتقد أنني غبي ؟ عندما أغمي عليك ، كان تنفسك غير منتظم وجسمك يرتعش.”
أعاد نظره إلى الأشياء الموضوعة أمامه. تجعد جبين فانغ بينغ. كان لديه النقود في يده ، لكن ثروته لم تزد حسب ذلك.
“الآن أنت لا تتحرك على الإطلاق ، كما لو كنت رجل ميت.”
( مثل يعني يعني الخوف من سماع الأخرين أنك تسرق الجرس وتغطي أذنيك هي إستعارة لخداع نفسك.)
“إما أن تكون ميتًا حقًا أو قد استيقظت.”
بعد عدة دقائق ، تم ترتيب كل شيء في العبوة أمام فانغ بينغ.
“هل تعرف ما معنى” سرقة الجرس بآذان مسدودة “؟
فتحهم فانغ بينغ لإلقاء نظرة و كانت محتوياتها مستديرة على شكل حبة. من الواضح أنها كانت حبوبًا لفناني القتال أيضًا. و الشيء الجدير بالذكر هو أن الزجاجات الثلاث ليس لها اسم.
( مثل يعني يعني الخوف من سماع الأخرين أنك تسرق الجرس وتغطي أذنيك هي إستعارة لخداع نفسك.)
كافح هوانغ بين في كلامه . تحرك رأسه ، وأشار ذقنه نحو الحقيبة أمام فانغ بينغ.
“لم أكن لأعرف ما لم تكن قد نظمت تنفسك. كان تنفسك مرتفعًا جدًا لكنه الآن هادئ . هل تعتقد أن أذني لا تعمل؟ “
أكوام من الأوراق النقدية. تم حشو البعض على عجل في الحقيبة من مظهرهم. كان بعضها فضفاضًا غير مقيد.
كان الاثنان الشخصين الوحيدين في غرفة المعيشة الصغيرة.
مجموعة من الملابس.
كان تنفس هوانغ بين مرتفعًا في الغرفة الصامتة ، خاصةً عندما كان فمه مغلقًا.
بعد بضع دقائق ، قام فانغ بينغ بحشو الأشياء في الحقيبة ووجه نظره إلى هوانغ بين.
اختفى الصوت فجأة. شعر فانغ بينغ بالغياب المفاجئ ، بطبيعة الحال. لم يكن أصم.
اشتبه فانغ بينج في أن الرجل أخفى شيئًا ما على جسده.
كان هوانغ بين قد نظم تنفسه ، ربما بسبب جهله كيف بدا لشخص من الخارج خلال حالة اللاوعي ، ولكن اتضح أنه أكبر عيب له.
لم يستطع فانغ بينغ أن يقاوم إلقاء نظرة تجاه هوانغ بين.
بعد سماع كلمات فانغ بينغ ، فتح هوانغ بين عينيه مغمضتين.
أطلق زفيرا مرتاحا و بدأ في فحص السلاح الذي بين يديه.
قام بمسح المنطقة المرئية له. كان فانغ بينغ الوحيد هناك ، مما جعله يشعر بالارتياح.
ظهرت بعض الأفكار في رأس فانغ بينغ. كان هوانغ بين تحت سيطرته. إذا كان قد أكل الحبوب ، فسيتم اعتبارها له.
كان يفترض أنه سيستيقظ مع وجود إدارة خدمات التحقيق حوله وأن الشخص الذي أمامه سيكون ذلك الشخص البدين من الدائرة.
حوالي 210،000 يوان نقدا.
كان فانغ بينغ هو الشخص الوحيد الحاضر. كانت هذه أفضل نتيجة يمكن توقعها .
اتسعت عيني فانغ بينغ عندما رأى محتويات الحقيبة.
إذا تم إحضاره إلى الإدارة ، فلن يتمكن من الهروب حتى في أفضل حلاته .
هذا هو السبب في أن فانغ بينغ توصل إلى أن الرجل في الطابق العلوي لن يكون بهذه القوة ، حتى لو كان فنان قتالي.
الآن كان ذلك ممكنا.
هذا يعني أن هذه العناصر لا تنتمي إلى فانغ بينغ بعد ، وفقًا لتقييم النظام.
كان رأسه لا يزال يؤلمه كثيرًا ، وكان ملفوفًا في طبقات لا حصر لها لذا لم يستطع حتى الخروج منها.
وجد فانغ بينغ صعوبة في الاستدلال. هز رأسه ودفع هذه القضايا جانبًا في الوقت الحالي.
نظر هوانغ بين إلى فانغ بينغ ، وعيناه تتحركان بسرعة.
وأشار إلى وجود بقع دماء لم تجف. في ذلك الوقت ، لم يستطع إلا أن يحول نظره نحو هوانغ بين الملفوف مثل البوريتو.
لم يستطع فتح فمه والتحدث بحالته الحالية.
لم يكن هوانغ بين قد مات بعد ، ولم يوافق شفهيًا على تسليم ممتلكاته إلى فانغ بينغ ، لذلك بطبيعة الحال ، ما زالوا ملكًا له. لن تزداد ثروة فانغ بينغ على الرغم من أنه قد وضع يديه عليهم.
كان فانغ بينغ مشبوهًا. أخرج السكين من الكيس وسأل ، على بعد مسافة من هوانغ بين ، “هل تريد التحدث؟”
فتحهم فانغ بينغ لإلقاء نظرة و كانت محتوياتها مستديرة على شكل حبة. من الواضح أنها كانت حبوبًا لفناني القتال أيضًا. و الشيء الجدير بالذكر هو أن الزجاجات الثلاث ليس لها اسم.
“…”
باعت الصيدليات الشرعية الحبوب بثلاثين ألف ومائة ألف يوان على التوالي.
“لا أريد أن أعطيك فرصة. يجب التعامل مع المجرمين الخطرين مثلك من قبل الشرطة ، على ما أعتقد “.
الغرفة 201.
“قرقر…”
اتسعت عيني فانغ بينغ عندما رأى محتويات الحقيبة.
كافح هوانغ بين في كلامه . تحرك رأسه ، وأشار ذقنه نحو الحقيبة أمام فانغ بينغ.
على الرغم من أن اللقيط الذي أمامه كان ماكرًا ، إلا أنه كان مجرد طفل. كان هوانغ بين قد وقع في خدعته فقط لأنه لم يشك فيه. الآن بعد أن ارتفعت دفاعاته ، لم يكن يعتقد أن الطفل أحمق مثله يمكنه حقًا الوقوف ضده.
لقد افترض أنه لم يتم فتحه ، لأنها بدت كما كانت.
لم يستطع فتح فمه والتحدث بحالته الحالية.
كان بداخلها مبلغًا كبيرًا من النقود وبعض الحبوب التي من شأنها أن تكون مفيدة للطفل. شعر هوانغ بين أن طفلًا عاديًا مثل فانغ بينغ سيتأثر بالتأكيد .
باعت الصيدليات الشرعية الحبوب بثلاثين ألف ومائة ألف يوان على التوالي.
كان واثقًا من قدرته على الهروب ، فقط إذا أتيحت له الفرصة للتحدث.
بالنسبة لكيفية إفلاته من التهم … كان فانغ بينغ يفكر في البكاء بعض دموع التماسيح.
على الرغم من أن اللقيط الذي أمامه كان ماكرًا ، إلا أنه كان مجرد طفل. كان هوانغ بين قد وقع في خدعته فقط لأنه لم يشك فيه. الآن بعد أن ارتفعت دفاعاته ، لم يكن يعتقد أن الطفل أحمق مثله يمكنه حقًا الوقوف ضده.
حوالي 210،000 يوان نقدا.
حوالي 210،000 يوان نقدا.
