فيديو
وقت الظهيرة.
“بالطبع ، أنا لا أتباهى بقدراتي. أنا فقط أثبت للجميع أنني قوي جدًا أيضًا! ”
مقهى انترنت السماء الزرقاء.
“يا لها من” يد الرعد “البارعة! رائع! مدهش! أظهر التوقف!”
كان مقهى الإنترنت ، الذي عادة ما يكون مهجوراً في أيام الأسبوع مزدحماً.
أين كان “قمة الجبل المنفجر” الذي وُعد به؟
يمكن سماع صيحات مندهشة من وقت لآخر.
لقد اخترق للتو إلى الرتبة 8. لا بد أنه وجد صعوبة في كبح جماح سلطته ، مما تسبب في مثل هذه التأثيرات الواضحة.
…
بينما كان الرجل يروي بحماسة ، صُدم فانغ بينغ بوقحه.
في ركن المقهى.
كان هذا جبلًا مغطى بالحجارة. لم تكن الأرض ترابًا بل كانت من حجارة.
تمتم فانغ بينغ ، وركز على الشاشة أمامه “لقد جعلني هؤلاء الأغبياء أعتقد أن هناك بالفعل فيديو لمعركة بين اثنين من كبار المعلمين!”
في غضون ثوانٍ ، بينما كان فانغ بينغ يتنفس بشدة تحسباً ، مد ليو دالي راحة يده فجأة كما لو كان يمسك بحصاة.
كان فانغ بينغ حريصًا على مشاهدة الفيديو بعد المناقشة الساخنة بين زملائه في الفصل ، لكنه أصيب بخيبة أمل بعد أن تمكن أخيرًا من مشاهدة الفيديو.
ظهر وجه رجل في الثلاثينيات من عمره على الشاشة بأكملها.
لم يكن الأمر أن العظماء لم يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية ؛ كان الأمر أنهم لم يتم التقاطهم في الفيديو!
“كمراسل ، لا يمكنني الكذب بضمير طيب …”
هذا المراسل ، الذي ادعى أنه يخاطر بحياته من أجل هذا المسعى السري ، كان متمركزًا على بعد أكثر من مائة متر من المنطقة التي قاتلوا فيها.
هل هذا ما يسمى بـ “فجر قمة جبل” الذي كان يتحدث عنه هؤلاء الحمقى؟
جعلت السماء المظلمة والتل الذي يلوح في الأفق بين كاميرا الفيديو والمعركة الأمر أسوأ.
وبينما كان يتحدث ، وجه كاميرا الفيديو نحو وجهه.
على الرغم من أنه سمع بعض الانفجارات التي تصم الآذان ، إلا أن فانغ بينغ لم ير شيئًا.
مع الشك وعدم اليقين ، استمع فانغ بينغ.
كان يرى بشكل غامض بعض الحصى وهي تتطاير باتجاه كاميرا الفيديو من الجانب الآخر من التل.
واد متوسط الحجم بدت الأرض وكأن آلاف القنابل النووية قد سقطت عليه.
هل هذا ما يسمى بـ “فجر قمة جبل” الذي كان يتحدث عنه هؤلاء الحمقى؟
“بالطبع ، أنا لا أتباهى بقدراتي. أنا فقط أثبت للجميع أنني قوي جدًا أيضًا! ”
كان إطلاق الحصى إلى مكان ما على بعد مائة متر رائعًا جدًا. هذا وافق فانغ بينغ.
… ”
أين كان “قمة الجبل المنفجر” الذي وُعد به؟
كان إطلاق الحصى إلى مكان ما على بعد مائة متر رائعًا جدًا. هذا وافق فانغ بينغ.
على الرغم من خيبة أمله قليلاً ، لم يغلق فانغ بينغ الفيديو. انتظر الجزء الذي حقق فيه المراسل موقع المعركة.
كان يرى بشكل غامض بعض الحصى وهي تتطاير باتجاه كاميرا الفيديو من الجانب الآخر من التل.
هذا المراسل الذي زُعم أنه خاطر بحياته لتسجيل المعركة خلسة كان مجرد ثرثرة.
وجد فانغ بينغ صعوبة في تخيل الطرق التي يمكن بها للمرء أن يصنع بصمة ضخمة مثل حوض وعمق نصف متر.
شماتة كما سجل. “لم يتم الإعلان مسبقًا عن موقع هذه المعركة بين القوتين على مستوى القائد الكبير!”
بعد فترة ، عاد إلى الكاميرا ومدد راحة يده الملطخة بالدماء بجو من الهدوء.
“مع تحليلي واستدلال ليو دالي المستمر ، نجحت أخيرًا في تحديد المنطقة التي سيخوضها كلا الجانبين!”
لقد قال ذلك ، لكن الجميع يعرف أنه كان يشمت.
“لقد ثبت أن تحليلي أنا ليو دالي قد أسفر عن نتيجة دقيقة!”
وبينما كان يتحدث ، وجه كاميرا الفيديو نحو وجهه.
“هذا أيضًا يثبت حكمتي وشجاعة!”
شماتة كما سجل. “لم يتم الإعلان مسبقًا عن موقع هذه المعركة بين القوتين على مستوى القائد الكبير!”
“هذه المرة ، جازفت بحياتي للاقتراب من المنطقة التي سيخوض فيها القائدان معركة ، كخدمة للناس!”
“عليك أن تعرف ، أنا ليو دالي قد أصبت برصاصة في راحتي!”
“إذا انتهى بي الأمر أنا ليو دالي بالموت هنا ، يجب أن يتذكرني جميع المتفرجين ليو دالي!”
حمل ليو دالي راحة يده من مكانه غير بعيد عن كاميرا الفيديو ، وشتم إلى الجحيم وما وراءه ، وصوته يتخللها تنفس ضحل.
وبينما كان يتحدث ، وجه كاميرا الفيديو نحو وجهه.
هذا المراسل الذي زُعم أنه خاطر بحياته لتسجيل المعركة خلسة كان مجرد ثرثرة.
ظهر وجه رجل في الثلاثينيات من عمره على الشاشة بأكملها.
“هذه المرة ، جازفت بحياتي للاقتراب من المنطقة التي سيخوض فيها القائدان معركة ، كخدمة للناس!”
لم يكن بشعًا ، لكن ابتسامته كانت متعجرفة لدرجة أنها أثارت الرغبة في إبعاد الأضواء عنه عن جمهوره.
في غضون ثوانٍ ، بينما كان فانغ بينغ يتنفس بشدة تحسباً ، مد ليو دالي راحة يده فجأة كما لو كان يمسك بحصاة.
أراد فانغ بينغ أن يلكمه حتى غطى وجهه كدمات على الأقل.
لقد تم ثقب كفه!
يمكن رؤية ليو دالي وهو يتجهم في الشاشة المظلمة إلى حد ما. “إذا تذكر الجميع كيف أبدو ، فإن موتي لن يذهب سدى!”
عندما شكك فانغ بينج في القضية ، بكى ليو دالي من الألم في مقر أحد مواقع الفيديو على الإنترنت. “لقد قلت فقط إن السيد الكبير ما ربما يكون قد خسر ، لكنه أرسل لي بعد ذلك خطاب محامٍ وحظر جميع الإيرادات من مقاطع الفيديو الخاصة بي! مالي! أنا ذاهب إلى النافذة ولا أحد يمنعني”
“الموت بين يدي اثنين من كبار السن من رتبة 8 شرف لا مثيل له!”
أخيرًا ، قال ليو دالي بصرامة “وفقًا لما رأيته ، أنا على بعد حوالي 120 مترًا أو نحو ذلك من وسط الساحة!”
يبدو أنه لا نهاية للتشتت في ثرثرة المراسل.
لقد حطم هذا المراسل الذي يبدو أنه لا يمكن الاعتماد عليه بلاطة من الحجر الأزرق بكفه ، علامة على قوته.
عندما كان فانغ بينغ يستعد للتخطي بسبب نفاد الصبر ، ابتسم ليو دالي فجأة. “لا يمكنك أن تتخيل مدى رعب العظماء بمجرد المشاهدة!”
بعد ذلك ، أدار ليو دالي كاميرا الفيديو على الأرض وقال بفرح “انظر؟ ظهر شق على الأرض!”
“الآن ، سأجري تجربة. إذا انتهى بي الأمر بالموت هنا بالصدفة … ”
عندما شكك فانغ بينج في القضية ، بكى ليو دالي من الألم في مقر أحد مواقع الفيديو على الإنترنت. “لقد قلت فقط إن السيد الكبير ما ربما يكون قد خسر ، لكنه أرسل لي بعد ذلك خطاب محامٍ وحظر جميع الإيرادات من مقاطع الفيديو الخاصة بي! مالي! أنا ذاهب إلى النافذة ولا أحد يمنعني”
الخ الخ الخ. بدأ ليو دالي في التعبير عن مشاكله مرة أخرى.
“أريد أن أعرف ما إذا كان السادة الكبار أقوياء حقًا لدرجة أنهم لا يقهرون!”
أخيرًا ، قال ليو دالي بصرامة “وفقًا لما رأيته ، أنا على بعد حوالي 120 مترًا أو نحو ذلك من وسط الساحة!”
كان هذا الرجل كله نباحًا ولا يعض. لقد تحرك في مكانه لفترة من الوقت قبل أن يتقدم إلى الأمام.
“أنا ليو دالي أنا فنان قتالي من الدرجة الثالثة. لقد أكملت تقوية أطرافي الأربعة ونصف جذعي.”
بينما كان الرجل يروي بحماسة ، صُدم فانغ بينغ بوقحه.
“بالقوة التي أمتلكها ، يمكنني بسهولة تقطيع الأحجار إلى أشلاء بيدي ، وتحطيم الحجر من أسفل بيدي دون أن يصاب بأذى!”
لقد حطم هذا المراسل الذي يبدو أنه لا يمكن الاعتماد عليه بلاطة من الحجر الأزرق بكفه ، علامة على قوته.
بعد ذلك ، هو ، الشخص الذي اعتقد فانغ بينغ أنه يتفاخر إلى حد ما ، قام بضرب راحة يده على الأرض بجانبه.
بدا ملطخاً بالدماء وممزق. شعر فانغ بينج بالألم بمجرد المشاهدة.
كان هذا جبلًا مغطى بالحجارة. لم تكن الأرض ترابًا بل كانت من حجارة.
“لا داعي للتساؤل عن هذا ، لأنني ليو دالي ، قد اختبرت هذا شخصيًا للجميع!”
انتقد ليو دالي كفه بقوة ، وأصدر صوتًا باهتًا كان يُسمع في الفيديو.
“راحتي مزعجة!”
بعد ذلك ، أدار ليو دالي كاميرا الفيديو على الأرض وقال بفرح “انظر؟ ظهر شق على الأرض!”
واد متوسط الحجم بدت الأرض وكأن آلاف القنابل النووية قد سقطت عليه.
“ويدي لم تصب بأذى على الإطلاق!”
“أنا لا أفعل أشياء خطيرة * ضرب مثل هذا مرة أخرى …”
“بالطبع ، أنا لا أتباهى بقدراتي. أنا فقط أثبت للجميع أنني قوي جدًا أيضًا! ”
بعد فترة ، عاد إلى الكاميرا ومدد راحة يده الملطخة بالدماء بجو من الهدوء.
لقد قال ذلك ، لكن الجميع يعرف أنه كان يشمت.
…
من المحتمل أن يضحك الرجل بصوت أعلى إذا وصفه شخص ما بدس.
هل هذا ما يسمى بـ “فجر قمة جبل” الذي كان يتحدث عنه هؤلاء الحمقى؟
“الآن ، سأستخدم راحتي ، راحتي القادرة على تقطيع الأحجار إلى قطع صغيرة ، للقبض على حصاة تطير باتجاه هنا من المعركة.”
بعد أن نطق هذه الكلمات ، وضع ليو دالي كاميرا الفيديو الخاصة به جانبًا لمواجهة نفسه واتخذ موقفه متجهًا إلى الأمام.
“أريد أن أعرف ما إذا كان السادة الكبار أقوياء حقًا لدرجة أنهم لا يقهرون!”
كانت هناك أحجار ضخمة تم تقليصها إلى قطع وبعض آثار الأقدام التي قال ليو دالي إنها “صنعت بأقدامهم”.
“سأقوم بإظهار قوتهم الهائلة بشكل غير مباشر لأنني أحمل أطراف معركتهم بالقوة التي أمتلكها!”
بعد ذلك ، سجل ليو دالي بعض الطلقات على الأرض ، مليئة بالحفر وتناثرت بالحصى.
“…”
” السيد الكبير توم يقوم بخطوته!”
حدق فانغ بينغ ، عاجزًا عن الكلام. لم يفكر في الرجل سوى مزحة من البداية.
وجد فانغ بينغ صعوبة في تخيل الطرق التي يمكن بها للمرء أن يصنع بصمة ضخمة مثل حوض وعمق نصف متر.
أما بالنسبة للمخاطرة بالحياة المزعومة ، حسنًا ، قيل هذا للعرض بالطبع.
“…
عندما انتقد ليو دالي الحجارة تحته ، تغير تعبير فانغ بينغ.
على الرغم من أنه سمع بعض الانفجارات التي تصم الآذان ، إلا أن فانغ بينغ لم ير شيئًا.
هل كان هذا ما كان عليه فنان القتالي من الرتبة الثالثة؟
بينما كان الرجل يروي بحماسة ، صُدم فانغ بينغ بوقحه.
أم يمكن أن تكون هذه هي القوة التي امتلكها كل فنانين القتاليين بعد تقوية عظامهم؟
مع هبوب الرياح ، بدأت الحصى والرمل على الأرض في الانجراف في الهواء.
من خلال ما رآه في الفيديو ، كانت الحجارة على الجبل كلها زرقاء صلبة.
كان الفيديو مظلمًا جدًا. لم يستطع فانغ بينغ رؤية ما حدث بوضوح.
لقد حطم هذا المراسل الذي يبدو أنه لا يمكن الاعتماد عليه بلاطة من الحجر الأزرق بكفه ، علامة على قوته.
جعلت السماء المظلمة والتل الذي يلوح في الأفق بين كاميرا الفيديو والمعركة الأمر أسوأ.
حتى لو لم يتمكن من رؤية المعركة بين اثنين من كبار المعلمين ، شعر فانغ بينغ أنه حصل على الكثير من هذا الفيديو.
“اسمع ، السيد الكبير ما ينتقم! لقد نشر حركته الشهيرة “عشرة آلاف حصان بالفرس”!
كان فانغ بينغ لا يزال مغمورًا في المشهد الذي حطم فيه الرجل لوح الحجر الأزرق.
“أنا لا أفعل أشياء خطيرة * ضرب مثل هذا مرة أخرى …”
في الفيديو ، تم وضع وجه ليو دالي في الجدية. قال بشكل حزين ، “الجميع ، سألتقطها بكفي!”
” بالطبع ، هذه مجرد تكهنات. أنا انحاز إلى السيد الكبير ما شخصيًا.”
“لكن هناك دائمًا مجال للخطأ. أنا لم أشحذ جمجمتي بعد.”
كان الفيديو مظلمًا جدًا. لم يستطع فانغ بينغ رؤية ما حدث بوضوح.
“إذا كانت قوة دفع الحصاة كبيرة جدًا ، وإذا أصابت رأسي فقد أموت هنا!
كان فانغ بينغ لا يزال مغمورًا في المشهد الذي حطم فيه الرجل لوح الحجر الأزرق.
“…
أعلن ليو دالي عن نفسه لفترة من الوقت وأوصى بالموقع الإلكتروني الذي يتم استضافة مقاطع الفيديو الخاصة به قبل المتابعة “إن إطلاق حصاة من معركة اثنين من مراكز القوة الكبرى على مستوى الرتبة الثامنة هو أكثر فتكًا من رصاصة!”
“لكنني ، ليو دالي ، لست خائفًا من الموت!”
“الجميع ، من فضلك انتظر بفارغ الصبر!”
“على الرغم من أنها كانت رصاصة مسدس من عيار صغير ، إلا أنها لم تحدث ثقبًا في راحتي.”
بعد أن نطق هذه الكلمات ، وضع ليو دالي كاميرا الفيديو الخاصة به جانبًا لمواجهة نفسه واتخذ موقفه متجهًا إلى الأمام.
“الجميع ، اسمعوا!
في غضون ثوانٍ ، بينما كان فانغ بينغ يتنفس بشدة تحسباً ، مد ليو دالي راحة يده فجأة كما لو كان يمسك بحصاة.
تمتم فانغ بينغ ، وركز على الشاشة أمامه “لقد جعلني هؤلاء الأغبياء أعتقد أن هناك بالفعل فيديو لمعركة بين اثنين من كبار المعلمين!”
كان الفيديو مظلمًا جدًا. لم يستطع فانغ بينغ رؤية ما حدث بوضوح.
كان هذا جبلًا مغطى بالحجارة. لم تكن الأرض ترابًا بل كانت من حجارة.
عندما مد ليو دالي ذراعه ، سمع نخر مؤلم في الفيديو.
مقهى انترنت السماء الزرقاء.
“تبا!”
بعد عشرين دقيقة قفز ليو دالي وقال بالسعادة على وجهه “لقد توقفت! هل يمكن أن ينتهي؟”
“هذا مؤلم للغاية!”
عندما كان فانغ بينغ يستعد للتخطي بسبب نفاد الصبر ، ابتسم ليو دالي فجأة. “لا يمكنك أن تتخيل مدى رعب العظماء بمجرد المشاهدة!”
“راحتي مزعجة!”
لا أحد يعتقد أن سبب ذلك هو معركة بين شخصين على قيد الحياة إذا لم يكنا مطلعين على السبب.
“أنا لا أفعل أشياء خطيرة * ضرب مثل هذا مرة أخرى …”
أظهر الآخر قوته ، بعد كل شيء ، لذلك لم يستطع فانغ بينغ أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان يقوم باختلاق كل شيء.
حمل ليو دالي راحة يده من مكانه غير بعيد عن كاميرا الفيديو ، وشتم إلى الجحيم وما وراءه ، وصوته يتخللها تنفس ضحل.
“هذا مؤلم للغاية!”
بعد فترة ، عاد إلى الكاميرا ومدد راحة يده الملطخة بالدماء بجو من الهدوء.
الخ الخ الخ. بدأ ليو دالي في التعبير عن مشاكله مرة أخرى.
“هذه القوة في الواقع قوية للغاية!”
“لكنني ، ليو دالي ، لست خائفًا من الموت!”
“القوى الكبرى على مستوى المعلم الكبير هي قوة لا مثيل لها!”
بعد الانتهاء من الفيديو ، لم يكن لدى فانغ بينغ المنهك قلبًا للاستماع إلى إعلانات ليو دالي.
“إنني أستخدم تجربتي الواقعية لتعليم كل فرد منكم درسًا: عندما تقاتل القوى الكبرى على مستوى السادة الكبار يجب أن يهرب فنانين القتاليين من ذوي الرتب الأدنى بعيدًا قدر الإمكان!”
واد متوسط الحجم بدت الأرض وكأن آلاف القنابل النووية قد سقطت عليه.
“الجميع ، انظروا ؛ كفي ، القادر على تحطيم الحجر ، ثقبه مجرد حصاة!”
لقد قال ذلك ، لكن الجميع يعرف أنه كان يشمت.
“عليك أن تعرف ، أنا ليو دالي قد أصبت برصاصة في راحتي!”
بينما كان الرجل يروي بحماسة ، صُدم فانغ بينغ بوقحه.
“على الرغم من أنها كانت رصاصة مسدس من عيار صغير ، إلا أنها لم تحدث ثقبًا في راحتي.”
من المحتمل أن يضحك الرجل بصوت أعلى إذا وصفه شخص ما بدس.
“يمكنك مشاهدة الفيديو الخاص بي ، ليو دالي يمسك رصاصة بيديه العاريتين للمشهد.”
ظهر وجه رجل في الثلاثينيات من عمره على الشاشة بأكملها.
“تذكر ، يجب أن تشاهده على مواقع الفيديو القانونية.”
لقد تم ثقب كفه!
“لقد خاطرت بحياتي للإصابة برصاصة بيدي ، والفيديو رخيص للغاية ؛ يمكنك مشاهدته مرة واحدة مقابل 0.10 دولار … ”
كان فانغ بينغ حريصًا على مشاهدة الفيديو بعد المناقشة الساخنة بين زملائه في الفصل ، لكنه أصيب بخيبة أمل بعد أن تمكن أخيرًا من مشاهدة الفيديو.
أعلن ليو دالي عن نفسه لفترة من الوقت وأوصى بالموقع الإلكتروني الذي يتم استضافة مقاطع الفيديو الخاصة به قبل المتابعة “إن إطلاق حصاة من معركة اثنين من مراكز القوة الكبرى على مستوى الرتبة الثامنة هو أكثر فتكًا من رصاصة!”
حتى لو لم يتمكن من رؤية المعركة بين اثنين من كبار المعلمين ، شعر فانغ بينغ أنه حصل على الكثير من هذا الفيديو.
“لا داعي للتساؤل عن هذا ، لأنني ليو دالي ، قد اختبرت هذا شخصيًا للجميع!”
“بالقوة التي أمتلكها ، يمكنني بسهولة تقطيع الأحجار إلى أشلاء بيدي ، وتحطيم الحجر من أسفل بيدي دون أن يصاب بأذى!”
… ”
“إذا لم أعود ، يجب على الجميع الانتقام نيابة عني ، لأنني بالتأكيد سأقتل من قبل كبار السن …”
بدأ ليو دالي يتجول مرة أخرى. بدا مهرجًا ، لكن فانغ بينغ لم يعد يقلل من شأنه.
“لقد ثبت أن تحليلي أنا ليو دالي قد أسفر عن نتيجة دقيقة!”
لقد تم ثقب كفه!
“لكنني ، ليو دالي ، لست خائفًا من الموت!”
بدا ملطخاً بالدماء وممزق. شعر فانغ بينج بالألم بمجرد المشاهدة.
أين كان “قمة الجبل المنفجر” الذي وُعد به؟
هذا الرجل ، مع ذلك. لقد صرخ لفترة في البداية ، لكنه كان لا يزال لديه مزاج لمواصلة المزاح والتباهي. كانت هذه الدرجة من المرونة واحدة لا يمكن للإنسان العادي أن يأمل في تحقيقها.
وجد فانغ بينغ صعوبة في تخيل الطرق التي يمكن بها للمرء أن يصنع بصمة ضخمة مثل حوض وعمق نصف متر.
بعد ذلك ، سجل ليو دالي بعض الطلقات على الأرض ، مليئة بالحفر وتناثرت بالحصى.
هذا المراسل ، الذي ادعى أنه يخاطر بحياته من أجل هذا المسعى السري ، كان متمركزًا على بعد أكثر من مائة متر من المنطقة التي قاتلوا فيها.
في هذه الأثناء ، لم يجرؤ ليو دالي على محاولة التقاط طلقات من السادة الكبار . استكملها بتخمينه الخاص.
لقد تم ثقب كفه!
نعم ، رواية مفترضة تمامًا للمعركة!
في ركن المقهى.
“الجميع ، اسمعوا!
هذا المراسل الذي زُعم أنه خاطر بحياته لتسجيل المعركة خلسة كان مجرد ثرثرة.
” السيد الكبير توم يقوم بخطوته!”
هذا الرجل ، مع ذلك. لقد صرخ لفترة في البداية ، لكنه كان لا يزال لديه مزاج لمواصلة المزاح والتباهي. كانت هذه الدرجة من المرونة واحدة لا يمكن للإنسان العادي أن يأمل في تحقيقها.
“يا لها من” يد الرعد “البارعة! رائع! مدهش! أظهر التوقف!”
“الآن ، سأستخدم راحتي ، راحتي القادرة على تقطيع الأحجار إلى قطع صغيرة ، للقبض على حصاة تطير باتجاه هنا من المعركة.”
“اسمع ، السيد الكبير ما ينتقم! لقد نشر حركته الشهيرة “عشرة آلاف حصان بالفرس”!
كان هذا الرجل كله نباحًا ولا يعض. لقد تحرك في مكانه لفترة من الوقت قبل أن يتقدم إلى الأمام.
“…”
“هذه الحفر على الأرض يجب أن يصنعها السيد الكبير ما”
بينما كان الرجل يروي بحماسة ، صُدم فانغ بينغ بوقحه.
“…”
إذا لم يظهر الآخر قوته من قبل ، فإن فانغ بينغ سيلعن الجحيم بالتأكيد.
لم يكن الأمر أن العظماء لم يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية ؛ كان الأمر أنهم لم يتم التقاطهم في الفيديو!
أظهر الآخر قوته ، بعد كل شيء ، لذلك لم يستطع فانغ بينغ أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان يقوم باختلاق كل شيء.
“أنا لا أفعل أشياء خطيرة * ضرب مثل هذا مرة أخرى …”
ربما يستطيع فنان قتالي من الرتبة الثالثة سماع كل شيء حقًا؟
“…”
مع الشك وعدم اليقين ، استمع فانغ بينغ.
حدق فانغ بينغ ، عاجزًا عن الكلام. لم يفكر في الرجل سوى مزحة من البداية.
بعد عشرين دقيقة قفز ليو دالي وقال بالسعادة على وجهه “لقد توقفت! هل يمكن أن ينتهي؟”
بعد الانتهاء من الفيديو ، لم يكن لدى فانغ بينغ المنهك قلبًا للاستماع إلى إعلانات ليو دالي.
“سأذهب لإلقاء نظرة. الجميع ، يمكنكم إثبات أنني سرت هناك حياً.”
تدور كاميرا الفيديو حولها. قال ليو دالي بمرح كما لو أنه استرخى أخيرًا ، “إنه لأمر مؤسف أن كلا السيدين قد تركا المشهد بالفعل ، تاركيننا في الظلام فيما يتعلق بنتائج المعركة.”
“إذا لم أعود ، يجب على الجميع الانتقام نيابة عني ، لأنني بالتأكيد سأقتل من قبل كبار السن …”
“القوى الكبرى على مستوى المعلم الكبير هي قوة لا مثيل لها!”
كان هذا الرجل كله نباحًا ولا يعض. لقد تحرك في مكانه لفترة من الوقت قبل أن يتقدم إلى الأمام.
بعد ذلك ، سجل ليو دالي بعض الطلقات على الأرض ، مليئة بالحفر وتناثرت بالحصى.
…
حمل ليو دالي راحة يده من مكانه غير بعيد عن كاميرا الفيديو ، وشتم إلى الجحيم وما وراءه ، وصوته يتخللها تنفس ضحل.
بعد دقيقة.
ظهر وجه رجل في الثلاثينيات من عمره على الشاشة بأكملها.
ظهر مشهد مذهل في الفيديو.
“يمكنك مشاهدة الفيديو الخاص بي ، ليو دالي يمسك رصاصة بيديه العاريتين للمشهد.”
واد متوسط الحجم بدت الأرض وكأن آلاف القنابل النووية قد سقطت عليه.
بعد فترة ، عاد إلى الكاميرا ومدد راحة يده الملطخة بالدماء بجو من الهدوء.
الثقوب والحفر ، الواحدة تلو الأخرى ، أعمقها حوالي بضعة أمتار في حين أن أكثرها ضحلة كان عمقها حوالي عشرات السنتيمترات أيضًا.
مقهى انترنت السماء الزرقاء.
لا أحد يعتقد أن سبب ذلك هو معركة بين شخصين على قيد الحياة إذا لم يكنا مطلعين على السبب.
كان هذا الرجل كله نباحًا ولا يعض. لقد تحرك في مكانه لفترة من الوقت قبل أن يتقدم إلى الأمام.
مع هبوب الرياح ، بدأت الحصى والرمل على الأرض في الانجراف في الهواء.
على الرغم من أنه سمع بعض الانفجارات التي تصم الآذان ، إلا أن فانغ بينغ لم ير شيئًا.
ركلة ليو دالي في مكان ما ، وطارت طبقة سميكة من مسحوق الحجر.
تدور كاميرا الفيديو حولها. قال ليو دالي بمرح كما لو أنه استرخى أخيرًا ، “إنه لأمر مؤسف أن كلا السيدين قد تركا المشهد بالفعل ، تاركيننا في الظلام فيما يتعلق بنتائج المعركة.”
لقد اخترق للتو إلى الرتبة 8. لا بد أنه وجد صعوبة في كبح جماح سلطته ، مما تسبب في مثل هذه التأثيرات الواضحة.
“مما أراه ، على الرغم من ذلك ، فإن السيد الكبير ما هو الشخص الذي خسر.”
“عليك أن تعرف ، أنا ليو دالي قد أصبت برصاصة في راحتي!”
“هذه الحفر على الأرض يجب أن يصنعها السيد الكبير ما”
عندما انتقد ليو دالي الحجارة تحته ، تغير تعبير فانغ بينغ.
لقد اخترق للتو إلى الرتبة 8. لا بد أنه وجد صعوبة في كبح جماح سلطته ، مما تسبب في مثل هذه التأثيرات الواضحة.
وبينما كان يتحدث ، وجه كاميرا الفيديو نحو وجهه.
“السيد الكبير توم من ناحية الاخرى، كان في الرتبة 8 لسنوات. إنه بتحكم في قوته، و بالتالي لن يتسبب في مثل هذا التأثير الجانبي …”
“هذه المرة ، جازفت بحياتي للاقتراب من المنطقة التي سيخوض فيها القائدان معركة ، كخدمة للناس!”
” بالطبع ، هذه مجرد تكهنات. أنا انحاز إلى السيد الكبير ما شخصيًا.”
ظهر مشهد مذهل في الفيديو.
“كمراسل ، لا يمكنني الكذب بضمير طيب …”
كان يرى بشكل غامض بعض الحصى وهي تتطاير باتجاه كاميرا الفيديو من الجانب الآخر من التل.
امتدح الرجل نفسه لبعض الوقت قبل أن يأخذ بضع طلقات من الوادي.
“لكنني ، ليو دالي ، لست خائفًا من الموت!”
كانت هناك أحجار ضخمة تم تقليصها إلى قطع وبعض آثار الأقدام التي قال ليو دالي إنها “صنعت بأقدامهم”.
بعد ذلك ، هو ، الشخص الذي اعتقد فانغ بينغ أنه يتفاخر إلى حد ما ، قام بضرب راحة يده على الأرض بجانبه.
وجد فانغ بينغ صعوبة في تخيل الطرق التي يمكن بها للمرء أن يصنع بصمة ضخمة مثل حوض وعمق نصف متر.
“القوى الكبرى على مستوى المعلم الكبير هي قوة لا مثيل لها!”
كانت هناك أيضًا بعض الثقوب التي تشبه الحفر النووية ويبدو أنها كانت بمثابة “تأثير قبضة”.
وجد فانغ بينغ صعوبة في تخيل الطرق التي يمكن بها للمرء أن يصنع بصمة ضخمة مثل حوض وعمق نصف متر.
…
“لا داعي للتساؤل عن هذا ، لأنني ليو دالي ، قد اختبرت هذا شخصيًا للجميع!”
بعد الانتهاء من الفيديو ، لم يكن لدى فانغ بينغ المنهك قلبًا للاستماع إلى إعلانات ليو دالي.
ظهر وجه رجل في الثلاثينيات من عمره على الشاشة بأكملها.
كان الرجل يطلب التعاطف مرة أخرى. ادعى أنه كاد أن يموت ، وتوسل الجميع لمشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة به المدفوعة على أحد مواقع الويب.
“ويدي لم تصب بأذى على الإطلاق!”
ألقى فانغ بينغ نظرة سريعة على الموقع الإلكتروني الذي فتحه وأكد أنه موقع قانوني مشهور. شعر بغرابة. لم يكن هناك ما يشير إلى أن هذا كان فيديو مدفوع!
“لكنني ، ليو دالي ، لست خائفًا من الموت!”
…
يبدو أنه لا نهاية للتشتت في ثرثرة المراسل.
عندما شكك فانغ بينج في القضية ، بكى ليو دالي من الألم في مقر أحد مواقع الفيديو على الإنترنت. “لقد قلت فقط إن السيد الكبير ما ربما يكون قد خسر ، لكنه أرسل لي بعد ذلك خطاب محامٍ وحظر جميع الإيرادات من مقاطع الفيديو الخاصة بي! مالي! أنا ذاهب إلى النافذة ولا أحد يمنعني”
مع الشك وعدم اليقين ، استمع فانغ بينغ.
هذا المراسل الذي زُعم أنه خاطر بحياته لتسجيل المعركة خلسة كان مجرد ثرثرة.
