التوقيع
الفصل 64: التوقيع
مما كان يعرفه ، لم تكن عائلة فانغ بينغ ميسورة الحال ، أليس كذلك؟
ليلة.
شعر وو زيهاو وكأنه كذب عليه مرة أخرى وبدا غير مقتنع.
في مطعم الفندق.
بينما كان فانغ بينغ يتعلم ، كان سيعزز أيضًا فهمه للدراسات العامة باستمرار. يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الممارسة.
كان فانغ بينغ يأكل أثناء التحدث على الهاتف.
لولت فانغ بينغ شفتيه. لقد قلت إنني كنت صادقًا ، لكن هناك من يرفض دائمًا تصديقي. لا يوجد شيء يمكنني القيام به.
على الهاتف ، زقزقت فانغ يوان ثرثارة “فانغ بينغ ، إذا كنت ما زلت لا تعود ، فسوف أنهي جميع الوجبات الخفيفة في المنزل.”
بعد فترة وجيزة ، سمع صوت خوار الرجل في منتصف العمر الغاضب قادمًا من الخلف. “إنك تدنِّس اسم سيدي!”
“أيضًا ، هل ما زلت بحاجة إلى الكتب المدرسية القديمة في المنزل؟”
ليلة.
“أخطط لتمزيق الصفحات الأولى من الكتب المدرسية التي تحمل اسمك لبيعها كتوقيعات. بمجرد أن أبيعهم سنقتسم نصف الربح ، حسنًا؟”
“وحده سيدي يمكنه أن يخلص الجنس البشري. انضم إلينا ، وكن جزءًا من أخوتنا … ”
“حسنًا ، أخبرتني تشانغ لينغ أنها ستقدم أختها لك. كل ما عليك فعله هو الاعتناء بها في المرة القادمة …”
لاحظها فانغ بينغ قبله. كانت إحدى يديه تمسك بأكياس التسوق وأخرى جاهزة للدفاع.
“أيضا ، هل يمكنك العودة إلى المنزل في اليوم العاشر؟ السبت العاشر. إذا لم تستطع ، فلماذا لا أذهب وأزورك في مدينة صن الميمون بدلاً من ذلك؟”
“بمجيء سيدي ، لن يغفر لك … وو وو وو …”
“إنه ممل للغاية في المنزل. إذا كنت لا تزال خارج المنزل ، فلن أشتري لك كنتاكي بعد الآن … ”
احتقره فانغ بينغ. “هل لديك ما يكفي من الملابس الداخلية؟”
“…”
الادعاء بأن لديه بضعة ملايين لا يعتبر كذبًا ، أليس كذلك؟
كان هذا الشقي الوحيد الذي يتحدث طوال الوقت. تحدث أمي وأبي بضع كلمات فقط في البداية. بمجرد سقوط الهاتف في يد هذه الطفلة ، لم تكن هناك طريقة لاستعادته.
لم تكن مشكلة كبيرة أن نرى رجال الشرطة يعتقلون شخصًا ما. بمجرد نقل الرجل ، تفرق المتفرجون تدريجيًا أيضًا.
لم يستجب فانغ بينغ كثيرًا. في الحقيقة ، لم يستطع المساهمة في المحادثة لأن هذه الشقية سيطرت على جميع المواضيع.
دون إعطائها فرصة لمواصلة التذمر ، أغلق فانغ بينغ الهاتف بسرعة.
عندما سئمت من التحدث كثيرًا ، في خضم التقاط أنفاسها ، ضحك فانغ بينغ. “حسنًا ، سأعود إلى المنزل في غضون أيام قليلة. سأقدم لك طعامًا جيدًا وألعابًا رائعة “.
لم يغسل ملابسه المتسخة أيضًا. عندما تنفد الملابس ، كان يملأها في حقيبة جاهزة لإحضارها إلى المنزل.
“طعام جيد؟” تم إثارة اهتمام فانغ يوان مرة أخرى. سألت بحماس “أي نوع من الطعام الجيد …”
الشخص الذي أوقفهم كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي نظارات.
ما تبع ذلك كان مرة أخرى عرض رجل واحد لـ فانغ بينغ. عندما انتهت أخيرًا من مونولوجها ، كان فانغ بينغ قد انتهى بالفعل من تناول وجبته.
“بالضبط. يجب على بلدنا حظر كل هذه الأديان … ”
ابتسم فانغ بينغ. بعد لحظة ، تحدث أخيرًا “حسنًا ، استمع لأمي وأبي في المنزل. سأغلق السماعة…”
المعرفة الحقيقية تأتي من الممارسة. تعلم معظم الطلاب من خلال الحفظ عن ظهر قلب. فانغ بينغ من ناحية أخرى مزروعة وفهمها في نفس الوقت. كان من الأسهل تذكرها.
دون إعطائها فرصة لمواصلة التذمر ، أغلق فانغ بينغ الهاتف بسرعة.
نبرة الرجل في منتصف العمر المستخدمة بدت متعصبة إلى حد ما. دون انتظار رد من فانغ بينغ والباقي ، شرع في التصريح “تحدث الكوارث الطبيعية من قبل الشيطان لمعاقبة الجنس البشري!”
بعد إنهاء المكالمة ، سخر وو زيهاو الذي كان يقف بجانبه من السخرية منه. “أعتقد أنني سمعت شيئًا ، هل أختك تقدم لك فتاة؟”
“طعام جيد؟” تم إثارة اهتمام فانغ يوان مرة أخرى. سألت بحماس “أي نوع من الطعام الجيد …”
“هل انت غيور؟”
عندما رأى فانغ بينغ رجال الشرطة يأخذون الرجل بعيدًا ، لم يستطع إلا أن صرخ “كان هذا فعالًا حقًا!”
“أنا غيران؟”
“أنت…”
كان وو زيهاو عاجزًا عن الكلام. هل ستكون هذه استجابة طبيعية من أي شخص على الإطلاق؟
“يا إلهي حق قدمي ، عندما يلتقي سيدي بقائد كبير ، فإنه سيموت بمجرد صفعة!”
عندما أقول شيئًا كهذا ، يجب أن تغضب وستنكره على عجل ، أليس كذلك؟
بعد تبادل غاضب ، أدار وو زيهاو رأسه إلى جانب وسأل يانغ جيان “يانغ جيان ، هل ستذهب؟”
لم يهتم فانغ بينغ إذا كان يشعر بالكآبة. قال وهو نهض “لنذهب للتسوق في السوبر ماركت غدًا. هل انت قادم؟”
أدار فانغ بينغ رأسه لإلقاء نظرة ورأى أحد الرجال ببنية أكثر صرامة يتحدث بصوت عميق “الشرطة. هل قام هذا الرجل بتوزيع أي منشورات دعائية؟”
“لماذا نذهب إلى السوبر ماركت؟”
لم يكن يبدو مجرمًا ولا غبيًا. ومع ذلك ، عندما فتح فمه للتحدث ، أصبح فانغ بينغ و وو زيهاو عاجزين عن الكلام.
“شراء شيء لإحضاره إلى المنزل. في اليومين المقبلين ، يجب أن نركز على مراجعتنا. سنعود مباشرة إلى المنزل بعد امتحان الدراسات العامة “.
إذا كان سيشتري الكثير من الأشياء في وقت واحد ، فلن يتمكن وو زيهاو من صرف هذا القدر من المال.
بعد حوالي عشرة أيام من المنزل ، تمنى فانغ بينغ أن ينتهي الاختبار قريبًا حتى يتمكن من العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن.
لم يكن وو زيهاو الشخص الوحيد الذي قام بذلك.
لم يكن لدى وو زيهاو أي تعليق بعد سماع ما قاله. أومأ برأسه وأجاب: “بالتأكيد ، لنذهب معًا غدًا. سأحضر شيئًا أيضًا. نفذت جواربي لأرتديها … ”
بينما كان فانغ بينغ يتعلم ، كان سيعزز أيضًا فهمه للدراسات العامة باستمرار. يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الممارسة.
احتقره فانغ بينغ. “هل لديك ما يكفي من الملابس الداخلية؟”
بعد أن ملأ عربة وو زيهاو أيضًا ، توقف أخيرًا على مضض.
عندما جاء هذا الرجل ، أحضر أمتعة ضخمة مليئة بالملابس للتبديل بين الغسلات.
“…”
لم يغسل ملابسه المتسخة أيضًا. عندما تنفد الملابس ، كان يملأها في حقيبة جاهزة لإحضارها إلى المنزل.
هز معظم المتفرجين رؤوسهم عندما سمعوا أنهم من رجال الشرطة.
كما أشار وو زيهاو ، كان الوقت ثمينًا خلال فترة الفحص ولا ينبغي إهداره في الغسيل. كل دقيقة وثانية كانت موضع تقدير.
لم يستمر الرجل في مضايقتهم ، وبدلاً من ذلك ، انتقل إلى عميل السوبر ماركت التالي المغادر ليكرز بدينه.
لم يكن وو زيهاو الشخص الوحيد الذي قام بذلك.
لم يستمر الرجل في مضايقتهم ، وبدلاً من ذلك ، انتقل إلى عميل السوبر ماركت التالي المغادر ليكرز بدينه.
في مواجهة أشخاص مثل هذا ، عادة ما يعاملهم فانغ بينغ بازدراء تام …
بالطبع ، لم تكن كل الأديان بمثل هذا الجنون.
ومع ذلك ، فقد استعد أيضًا لتأجيل غسل ملابسه المتسخة للأيام القليلة القادمة. سيترك فانغ يوان إليه عندما يعود إلى المنزل …
بعد فترة وجيزة ، سمع صوت خوار الرجل في منتصف العمر الغاضب قادمًا من الخلف. “إنك تدنِّس اسم سيدي!”
حصلت تلك الشقية على فوائدها ، لذلك كانت تغسل ملابسه القذرة بسعادة. اعتقد فانغ بينغ أنه كان يمنح فانغ يوان مزايا مقنعة. كان هذا هو الحب الكبير بينهما كأخوة!
كان لدى المتفرجين الكثير ليقولوه حول هذا الموضوع. ابتهجوا باعتقال الرجل في منتصف العمر. لم يكن أحد مهتمًا بمعرفة أي دين كان.
كان وو زيهاو منيعًا تجاه السخرية منه وضحك. “لدي ما يكفي من الملابس الداخلية. أحضرت عشرة منهم “.
إذا كان سيشتري الكثير من الأشياء في وقت واحد ، فلن يتمكن وو زيهاو من صرف هذا القدر من المال.
“وقح!”
لم يفكر فانغ بينغ كثيرًا في الأمر. عندما وصل إلى الفندق ، فوجئ فانغ بينغ مرة أخرى.
“لقد تعلمتها منك …”
يبدو … يبدو أنه كان أعلى من نظيره!
بعد تبادل غاضب ، أدار وو زيهاو رأسه إلى جانب وسأل يانغ جيان “يانغ جيان ، هل ستذهب؟”
ضحك عدد قليل من المارة الآخرين الذين اقترب منهم الرجل في منتصف العمر. “أمثاله يستحقون أن يلقى القبض عليهم. يتصرف مثل المجنون. ابنتي كانت خائفة تقريبا.”
“لا أعتقد أنني سأذهب. أنا متوتر للغاية لأنني لم أنتهي من مراجعة ملاحظاتي للدراسات العامة … ”
لم يكن لدى وو زيهاو أي تعليق بعد سماع ما قاله. أومأ برأسه وأجاب: “بالتأكيد ، لنذهب معًا غدًا. سأحضر شيئًا أيضًا. نفذت جواربي لأرتديها … ”
هز يانغ جيان رأسه. كانت معرفته بالدراسات الثقافية أضعف بكثير من معرفة وو زيهاو.
في بعض الأحيان يمكنه رؤية دعايتهم على العملات المعدنية. كانوا عادة مجموعة من الرجال دون أي فكرة عما يخططون له.
حتى فانغ بينغ كان أفضل منه الآن.
كان من الأفضل تجنب أي شكل من أشكال التبادل مع أشخاص مثل هذا. إذا كان هناك أي تبادل وتمسك بك ، فسيكون من الصعب التنبؤ بنوع المشكلة التي ستنشأ.
كانت معرفة فانغ بينغ في الدراسات العامة كافية. من ناحية ، كان لديه عقلية قوية وفهم قوي وذاكرة.
في بهو الفندق ، كان رجل آخر يتمتع بحيوية أعلى منه يقرأ صحيفة.
من ناحية أخرى ، كان ذلك لأن فانغ بينغ أتقن طرق الصقل والوقوف على العمود.
أخذ الثنائي حقائبهم من البقالة وخرجوا من السوبر ماركت. أوقفهم شخص ما في مساراتهم أثناء خروجهم من الباب.
تم إعداد المعرفة للدراسات العامة بطريقة ساعدت الطلاب على زيادة فهم فناني الدفاع عن النفس.
لم يكن يبدو مجرمًا ولا غبيًا. ومع ذلك ، عندما فتح فمه للتحدث ، أصبح فانغ بينغ و وو زيهاو عاجزين عن الكلام.
بينما كان فانغ بينغ يتعلم ، كان سيعزز أيضًا فهمه للدراسات العامة باستمرار. يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الممارسة.
لم يكن لدى وو زيهاو أي تعليق بعد سماع ما قاله. أومأ برأسه وأجاب: “بالتأكيد ، لنذهب معًا غدًا. سأحضر شيئًا أيضًا. نفذت جواربي لأرتديها … ”
على الرغم من أن الوقت كان قصيرًا ، إلا أن دراساته العامة لم تكن أضعف من أي شخص آخر.
كان فانغ بينغ يأكل أثناء التحدث على الهاتف.
المعرفة الحقيقية تأتي من الممارسة. تعلم معظم الطلاب من خلال الحفظ عن ظهر قلب. فانغ بينغ من ناحية أخرى مزروعة وفهمها في نفس الوقت. كان من الأسهل تذكرها.
2012 نهاية العالم!
لأن يانغ جيان لم يرافقه ، لم يدع وو زيهاو ليو روكي أيضًا.
“هاه!”
كان ليو روكي مجتهدًا أكثر من يانغ جيان مؤخرًا. بمجرد وصولها إلى الفندق ، ذهبت مباشرة إلى مراجعة أنه حتى عشاءها لم تلمس.
“…”
عند اتخاذ قرار بشأن موعد مع فانغ بينغ عندما يغادرون في صباح اليوم التالي ، عاد الكثير منهم إلى غرفهم.
بعد فترة وجيزة ، سمع صوت خوار الرجل في منتصف العمر الغاضب قادمًا من الخلف. “إنك تدنِّس اسم سيدي!”
…
“حسنًا ، أخبرتني تشانغ لينغ أنها ستقدم أختها لك. كل ما عليك فعله هو الاعتناء بها في المرة القادمة …”
اليوم الثاني.
2012 نهاية العالم!
سوبر ماركت.
بينما كان فانغ بينغ يتعلم ، كان سيعزز أيضًا فهمه للدراسات العامة باستمرار. يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الممارسة.
كان الأمر كما لو أن فانغ بينغ لا يريد أيًا من ماله. ألقى بكل ما رآه في عربة التسوق. حدق وو زيهاو وسأل “كم من المال جلبته؟”
…
هل فاز فانغ بينغ بالجائزة الكبرى؟
بالنظر إلى فانغ بينغ ينفق أمواله دون أن يرمش ، لم يكن لدى وو زيهاو أي أفكار أخرى سوى الشعور بالحسد.
مما كان يعرفه ، لم تكن عائلة فانغ بينغ ميسورة الحال ، أليس كذلك؟
2012 نهاية العالم!
هل يمكن أن يكون وانغ جينيانغ كان يعطي مصروف جيبه الآن؟
…
تبا. ماذا كانت علاقتهم!
لولت فانغ بينغ شفتيه. لقد قلت إنني كنت صادقًا ، لكن هناك من يرفض دائمًا تصديقي. لا يوجد شيء يمكنني القيام به.
“ليس كثيراً. فقط بضعة ملايين … ”
هز وو زيهاو هاو رأسه. لم يكن مهتمًا به حقًا.
“أنت…”
“مدينة صن الميمون لم تختبر هذا من قبل ، لذا يرجى أن يكون الجميع على أصابع قدميك في جميع الأوقات.”
شعر وو زيهاو وكأنه كذب عليه مرة أخرى وبدا غير مقتنع.
أسلوبه المتعصب جعل فانغ بينغ يفكر في أنه ربما التقى بمفجرين انتحاريين لم يكونوا خائفين من الموت.
لولت فانغ بينغ شفتيه. لقد قلت إنني كنت صادقًا ، لكن هناك من يرفض دائمًا تصديقي. لا يوجد شيء يمكنني القيام به.
كان وو زيهاو منيعًا تجاه السخرية منه وضحك. “لدي ما يكفي من الملابس الداخلية. أحضرت عشرة منهم “.
ويبلغ رصيد حسابه حاليا 2.38 مليون ، مع ما يقرب من 10 آلاف نقدا في متناول اليد.
يمكن سماع صوت الشخص قادمًا من سماعة أذن غير مرئية بجانب أذنيه. “المكان الذي تتواجد فيه يعج بالمرشحين للامتحان من مدينة صن. تقول الشائعات أن هناك ذروة فنان قتالي محتمل هذا العام … ”
الادعاء بأن لديه بضعة ملايين لا يعتبر كذبًا ، أليس كذلك؟
2012 نهاية العالم!
تخلى وو زيهاو عن السؤال وبدأ في التسوق لشراء البقالة الخاصة به بدلاً من ذلك. عندما رأى فانغ بينغ يمتلئ بكميات كبيرة من الوجبات الخفيفة ، لم يستطع مقاومة نفسه من تذكيره. “لا ينبغي أن نتناول أي وجبات خفيفة هذه المرة. انها غير صحية. يجب أن نأكل المزيد من الطعام الذي يجدد حيويتنا … ”
تجعد فانغ بينغ من حواجبه. فنانو الدفاع عن النفس في المدينة صن الميمون كانت مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية؟
“لا بأس. تبلغ حيوتي عند 150 سعرة حرارية أو أكثر. القليل من الوجبات الخفيفة لن يعرض أي شيء للخطر … ”
تبا. ماذا كانت علاقتهم!
“هاه!”
في مواجهة المجانين مثل هؤلاء ، عادة ما يحتفظ فانغ بينغ بمسافة محترمة.
شعر وو زيهاو بالإرهاق إلى حد ما. “لابد أنه كان هناك خطأ ما في عقلي عندما وافقت على الذهاب للتسوق مع هذا الزميل!”
ومع ذلك ، فقد استعد أيضًا لتأجيل غسل ملابسه المتسخة للأيام القليلة القادمة. سيترك فانغ يوان إليه عندما يعود إلى المنزل …
بعد ذلك ، واصل فانغ بينغ الذهاب. كانت عربة التسوق الخاصة به ممتلئة ، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد.
حتى أن الرجل الثاني الذي تم اعتقاله صرخ بصوت عالٍ أثناء اعتقاله. “لقد جاء الشيطان. وحده سيدي يستطيع أن يخلص الجنس البشري “.
بعد أن ملأ عربة وو زيهاو أيضًا ، توقف أخيرًا على مضض.
لاحظها فانغ بينغ قبله. كانت إحدى يديه تمسك بأكياس التسوق وأخرى جاهزة للدفاع.
مع كل البضائع التي اشتراها ، أنفق فانغ بينغ ما يقرب من 3 آلاف عندما دفع في أمين الصندوق.
في حياته الأخيرة ، كان فانغ بينغ يلتقي أحيانًا بأشخاص مثل هؤلاء في الشوارع أيضًا.
بالنظر إلى فانغ بينغ ينفق أمواله دون أن يرمش ، لم يكن لدى وو زيهاو أي أفكار أخرى سوى الشعور بالحسد.
يمكن سماع صوت الشخص قادمًا من سماعة أذن غير مرئية بجانب أذنيه. “المكان الذي تتواجد فيه يعج بالمرشحين للامتحان من مدينة صن. تقول الشائعات أن هناك ذروة فنان قتالي محتمل هذا العام … ”
هذه المرة ، لا يزال 3 آلاف أو أكثر يعتبرون قيمة إلى حد ما.
حتى أن الرجل الثاني الذي تم اعتقاله صرخ بصوت عالٍ أثناء اعتقاله. “لقد جاء الشيطان. وحده سيدي يستطيع أن يخلص الجنس البشري “.
كانت عائلته في حالة جيدة من الناحية المالية ، ولكن لدعم امتحان العلوم العسكرية جعله يصيب عضلاته وعظامه.
اتخذ فانغ بينغ و وو زيهاو منعطفًا. على الرغم من أنه كان من غير المألوف مقابلة شخص مثله ، فإن هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أحد.
أحضر ثلاثة آلاف هذه المرة. حوالي ألف شخص قضوا في الأيام القليلة الماضية.
لم يفكر فانغ بينغ كثيرًا في الأمر. عندما وصل إلى الفندق ، فوجئ فانغ بينغ مرة أخرى.
إذا كان سيشتري الكثير من الأشياء في وقت واحد ، فلن يتمكن وو زيهاو من صرف هذا القدر من المال.
لم يستمر الرجل في مضايقتهم ، وبدلاً من ذلك ، انتقل إلى عميل السوبر ماركت التالي المغادر ليكرز بدينه.
لقد تذكر ما قاله فانغ بينغ للتو – أنه أحضر بضعة ملايين … هز وو زيهاو رأسه بعنف. سأكون غبيًا لو صدقته!
لم يكن يبدو مجرمًا ولا غبيًا. ومع ذلك ، عندما فتح فمه للتحدث ، أصبح فانغ بينغ و وو زيهاو عاجزين عن الكلام.
…
أخذ الثنائي حقائبهم من البقالة وخرجوا من السوبر ماركت. أوقفهم شخص ما في مساراتهم أثناء خروجهم من الباب.
أخذ الثنائي حقائبهم من البقالة وخرجوا من السوبر ماركت. أوقفهم شخص ما في مساراتهم أثناء خروجهم من الباب.
…
الشخص الذي أوقفهم كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي نظارات.
“لقد تعلمتها منك …”
لم يكن يبدو مجرمًا ولا غبيًا. ومع ذلك ، عندما فتح فمه للتحدث ، أصبح فانغ بينغ و وو زيهاو عاجزين عن الكلام.
“لا أعتقد أنني سأذهب. أنا متوتر للغاية لأنني لم أنتهي من مراجعة ملاحظاتي للدراسات العامة … ”
“لقد جاء الشيطان ، وحده سيدي هو القادر على إنقاذ الجنس البشري …”
“من فضلك لا تحتفظ بها إذا كان لديك أي منها. دمرها على الفور … ”
2012 نهاية العالم!
من سماعة الأذن ، كان من الممكن سماع شخص يقول: “كونوا جادين ، الجميع. في الأيام القليلة المقبلة ، سيحتاج الجميع إلى العمل بجدية أكبر. شيء ما ليس صحيحا. كان عدد من الناس ينشرون يوم القيامة في الشوارع. كلهم مجموعة من المجانين!”
“وحده سيدي يمكنه أن يخلص الجنس البشري. انضم إلينا ، وكن جزءًا من أخوتنا … ”
…
نبرة الرجل في منتصف العمر المستخدمة بدت متعصبة إلى حد ما. دون انتظار رد من فانغ بينغ والباقي ، شرع في التصريح “تحدث الكوارث الطبيعية من قبل الشيطان لمعاقبة الجنس البشري!”
بعد حوالي عشرة أيام من المنزل ، تمنى فانغ بينغ أن ينتهي الاختبار قريبًا حتى يتمكن من العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن.
“فقط سيدي …”
كان لدى المتفرجين الكثير ليقولوه حول هذا الموضوع. ابتهجوا باعتقال الرجل في منتصف العمر. لم يكن أحد مهتمًا بمعرفة أي دين كان.
اتخذ فانغ بينغ و وو زيهاو منعطفًا. على الرغم من أنه كان من غير المألوف مقابلة شخص مثله ، فإن هذا لا يعني أنه لم يكن هناك أحد.
في مطعم الفندق.
في حياته الأخيرة ، كان فانغ بينغ يلتقي أحيانًا بأشخاص مثل هؤلاء في الشوارع أيضًا.
في مواجهة المجانين مثل هؤلاء ، عادة ما يحتفظ فانغ بينغ بمسافة محترمة.
في بعض الأحيان يمكنه رؤية دعايتهم على العملات المعدنية. كانوا عادة مجموعة من الرجال دون أي فكرة عما يخططون له.
بعد حوالي عشرة أيام من المنزل ، تمنى فانغ بينغ أن ينتهي الاختبار قريبًا حتى يتمكن من العودة إلى المنزل في أقرب وقت ممكن.
كان من الأفضل تجنب أي شكل من أشكال التبادل مع أشخاص مثل هذا. إذا كان هناك أي تبادل وتمسك بك ، فسيكون من الصعب التنبؤ بنوع المشكلة التي ستنشأ.
احتقره فانغ بينغ. “هل لديك ما يكفي من الملابس الداخلية؟”
في مواجهة المجانين مثل هؤلاء ، عادة ما يحتفظ فانغ بينغ بمسافة محترمة.
تم إعداد المعرفة للدراسات العامة بطريقة ساعدت الطلاب على زيادة فهم فناني الدفاع عن النفس.
لم يستمر الرجل في مضايقتهم ، وبدلاً من ذلك ، انتقل إلى عميل السوبر ماركت التالي المغادر ليكرز بدينه.
ومع ذلك ، لم تكن عملية سطو كما توقعوا. الرجلان اللذان مروا بهما تجاهلاهما تمامًا.
كان وو زيهاو على وشك التحدث عندما شعر بهبوب رياح أمامه. مر أمامه ظلان بسرعة الضوء.
عند اتخاذ قرار بشأن موعد مع فانغ بينغ عندما يغادرون في صباح اليوم التالي ، عاد الكثير منهم إلى غرفهم.
لاحظها فانغ بينغ قبله. كانت إحدى يديه تمسك بأكياس التسوق وأخرى جاهزة للدفاع.
“أنت…”
ومع ذلك ، لم تكن عملية سطو كما توقعوا. الرجلان اللذان مروا بهما تجاهلاهما تمامًا.
طوى فانغ بينغ حاجبيه مرة أخرى. فكر لفترة لكنه لم يمكث طويلا. صعد إلى الطابق العلوي على الفور.
بعد فترة وجيزة ، سمع صوت خوار الرجل في منتصف العمر الغاضب قادمًا من الخلف. “إنك تدنِّس اسم سيدي!”
كان من الأفضل تجنب أي شكل من أشكال التبادل مع أشخاص مثل هذا. إذا كان هناك أي تبادل وتمسك بك ، فسيكون من الصعب التنبؤ بنوع المشكلة التي ستنشأ.
“بمجيء سيدي ، لن يغفر لك … وو وو وو …”
عندما رأى فانغ بينغ رجال الشرطة يأخذون الرجل بعيدًا ، لم يستطع إلا أن صرخ “كان هذا فعالًا حقًا!”
وسرعان ما اعتقل الرجلان الرجل في منتصف العمر. وغطى فمه بأحدهم.
دون إعطائها فرصة لمواصلة التذمر ، أغلق فانغ بينغ الهاتف بسرعة.
أدار فانغ بينغ رأسه لإلقاء نظرة ورأى أحد الرجال ببنية أكثر صرامة يتحدث بصوت عميق “الشرطة. هل قام هذا الرجل بتوزيع أي منشورات دعائية؟”
الشرطي في ثياب مدنية كان يتمتع بالحيوية التي كانت في السقف!
“من فضلك لا تحتفظ بها إذا كان لديك أي منها. دمرها على الفور … ”
حصلت تلك الشقية على فوائدها ، لذلك كانت تغسل ملابسه القذرة بسعادة. اعتقد فانغ بينغ أنه كان يمنح فانغ يوان مزايا مقنعة. كان هذا هو الحب الكبير بينهما كأخوة!
هز معظم المتفرجين رؤوسهم عندما سمعوا أنهم من رجال الشرطة.
ضحك عدد قليل من المارة الآخرين الذين اقترب منهم الرجل في منتصف العمر. “أمثاله يستحقون أن يلقى القبض عليهم. يتصرف مثل المجنون. ابنتي كانت خائفة تقريبا.”
ضحك عدد قليل من المارة الآخرين الذين اقترب منهم الرجل في منتصف العمر. “أمثاله يستحقون أن يلقى القبض عليهم. يتصرف مثل المجنون. ابنتي كانت خائفة تقريبا.”
كان لدى المتفرجين الكثير ليقولوه حول هذا الموضوع. ابتهجوا باعتقال الرجل في منتصف العمر. لم يكن أحد مهتمًا بمعرفة أي دين كان.
“يا إلهي حق قدمي ، عندما يلتقي سيدي بقائد كبير ، فإنه سيموت بمجرد صفعة!”
لأن يانغ جيان لم يرافقه ، لم يدع وو زيهاو ليو روكي أيضًا.
“بالضبط. يجب على بلدنا حظر كل هذه الأديان … ”
“أيضًا ، هل ما زلت بحاجة إلى الكتب المدرسية القديمة في المنزل؟”
“…”
كان فانغ بينغ يأكل أثناء التحدث على الهاتف.
كان لدى المتفرجين الكثير ليقولوه حول هذا الموضوع. ابتهجوا باعتقال الرجل في منتصف العمر. لم يكن أحد مهتمًا بمعرفة أي دين كان.
“بالضبط. يجب على بلدنا حظر كل هذه الأديان … ”
هذا العام ، كان الجميع يعبدون الفنانين القتاليين والسادة الكبار. كان من النادر حقًا رؤية ممارسة الدين في أي مكان.
“من فضلك لا تحتفظ بها إذا كان لديك أي منها. دمرها على الفور … ”
بالطبع ، لم تكن كل الأديان بمثل هذا الجنون.
يمكن سماع صوت الشخص قادمًا من سماعة أذن غير مرئية بجانب أذنيه. “المكان الذي تتواجد فيه يعج بالمرشحين للامتحان من مدينة صن. تقول الشائعات أن هناك ذروة فنان قتالي محتمل هذا العام … ”
لم تكن مشكلة كبيرة أن نرى رجال الشرطة يعتقلون شخصًا ما. بمجرد نقل الرجل ، تفرق المتفرجون تدريجيًا أيضًا.
وسرعان ما اعتقل الرجلان الرجل في منتصف العمر. وغطى فمه بأحدهم.
عندما رأى فانغ بينغ رجال الشرطة يأخذون الرجل بعيدًا ، لم يستطع إلا أن صرخ “كان هذا فعالًا حقًا!”
لم يستجب فانغ بينغ كثيرًا. في الحقيقة ، لم يستطع المساهمة في المحادثة لأن هذه الشقية سيطرت على جميع المواضيع.
في حياته الماضية ، لم تكن الشرطة عادة تعتقل رجلاً كهذا. إذا كان الاعتقال سيحدث ، فسيكون من الصعب التعامل مع القضية.
كان ليو روكي مجتهدًا أكثر من يانغ جيان مؤخرًا. بمجرد وصولها إلى الفندق ، ذهبت مباشرة إلى مراجعة أنه حتى عشاءها لم تلمس.
كان من الصعب أن نتخيل أن رجال الشرطة الآن هم المسؤولون إلى حد ما. تم الاعتقال على الفور تقريبًا.
الادعاء بأن لديه بضعة ملايين لا يعتبر كذبًا ، أليس كذلك؟
لم يكن فانغ بينغ قلقًا جدًا حيال ذلك. واصل السير إلى الفندق مع وو زيهاو.
بالطبع ، لم تكن كل الأديان بمثل هذا الجنون.
بالصدفة ، رأوا اعتقالًا آخر في طريقهم!
المعرفة الحقيقية تأتي من الممارسة. تعلم معظم الطلاب من خلال الحفظ عن ظهر قلب. فانغ بينغ من ناحية أخرى مزروعة وفهمها في نفس الوقت. كان من الأسهل تذكرها.
لم تكن المسافة بين السوبر ماركت والفندق بعيدة جدًا. مع إلقاء القبض على شخصين في مثل هذه المسافة القصيرة ، فوجئ فانغ بينغ. “هؤلاء المجانين. كيف حالهم مجنونون جدا؟ ”
“شراء شيء لإحضاره إلى المنزل. في اليومين المقبلين ، يجب أن نركز على مراجعتنا. سنعود مباشرة إلى المنزل بعد امتحان الدراسات العامة “.
حتى أن الرجل الثاني الذي تم اعتقاله صرخ بصوت عالٍ أثناء اعتقاله. “لقد جاء الشيطان. وحده سيدي يستطيع أن يخلص الجنس البشري “.
كان الأمر كما لو أن فانغ بينغ لا يريد أيًا من ماله. ألقى بكل ما رآه في عربة التسوق. حدق وو زيهاو وسأل “كم من المال جلبته؟”
أسلوبه المتعصب جعل فانغ بينغ يفكر في أنه ربما التقى بمفجرين انتحاريين لم يكونوا خائفين من الموت.
بينما كان فانغ بينغ يتعلم ، كان سيعزز أيضًا فهمه للدراسات العامة باستمرار. يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الممارسة.
في أمة سينو ، يجب أن يكون من النادر حقًا رؤية مثل هذا المؤمن المتعصب ، أليس كذلك؟
طوى فانغ بينغ حاجبيه مرة أخرى. فكر لفترة لكنه لم يمكث طويلا. صعد إلى الطابق العلوي على الفور.
هز وو زيهاو هاو رأسه. لم يكن مهتمًا به حقًا.
كانت معرفة فانغ بينغ في الدراسات العامة كافية. من ناحية ، كان لديه عقلية قوية وفهم قوي وذاكرة.
اعتقد فانغ بينغ أنه منذ وقوع الحادث أمامه ، ستكون تجربة رائعة للنظر. ومع ذلك ، عندما كان يمر بالمكان الذي وقع فيه الاعتقال ، تجعد حاجبيه.
الشرطي في ثياب مدنية كان يتمتع بالحيوية التي كانت في السقف!
الشرطي في ثياب مدنية كان يتمتع بالحيوية التي كانت في السقف!
كان وو زيهاو منيعًا تجاه السخرية منه وضحك. “لدي ما يكفي من الملابس الداخلية. أحضرت عشرة منهم “.
يبدو … يبدو أنه كان أعلى من نظيره!
كان لدى المتفرجين الكثير ليقولوه حول هذا الموضوع. ابتهجوا باعتقال الرجل في منتصف العمر. لم يكن أحد مهتمًا بمعرفة أي دين كان.
بمعنى آخر ، سيعتبر فنانًا قتاليا ، أليس كذلك؟
هز يانغ جيان رأسه. كانت معرفته بالدراسات الثقافية أضعف بكثير من معرفة وو زيهاو.
فنان قتالي يعتقل مبشرين مجانين في الشوارع؟
شعر وو زيهاو وكأنه كذب عليه مرة أخرى وبدا غير مقتنع.
تجعد فانغ بينغ من حواجبه. فنانو الدفاع عن النفس في المدينة صن الميمون كانت مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية؟
عندما رأى فانغ بينغ رجال الشرطة يأخذون الرجل بعيدًا ، لم يستطع إلا أن صرخ “كان هذا فعالًا حقًا!”
لم يفكر فانغ بينغ كثيرًا في الأمر. عندما وصل إلى الفندق ، فوجئ فانغ بينغ مرة أخرى.
هز وو زيهاو هاو رأسه. لم يكن مهتمًا به حقًا.
في بهو الفندق ، كان رجل آخر يتمتع بحيوية أعلى منه يقرأ صحيفة.
وسرعان ما اعتقل الرجلان الرجل في منتصف العمر. وغطى فمه بأحدهم.
كان الأمر كما لو كان يشعر بحيوية فانغ بينغ ، قفز الرجل الذي كان يقرأ الصحيفة من مقعده بحركة سريعة …
وسرعان ما اعتقل الرجلان الرجل في منتصف العمر. وغطى فمه بأحدهم.
عندما رأى كيف كان شكل فانغ بينغ ، جلس الرجل بخفة ، كما لو لم يحدث شيء.
بالطبع ، لم تكن كل الأديان بمثل هذا الجنون.
طوى فانغ بينغ حاجبيه مرة أخرى. فكر لفترة لكنه لم يمكث طويلا. صعد إلى الطابق العلوي على الفور.
هذه المرة ، لا يزال 3 آلاف أو أكثر يعتبرون قيمة إلى حد ما.
بمجرد مغادرته ، تحدث الرجل الذي كان يقرأ الصحيفة بهدوء “قابلت طالبًا ذا حيوية متصاعدة. هل يمكن لهذه الدفعة من المرشحين في “صن الميمون” أن تتمتع بمثل هذه الحيوية العالية؟”
بمجرد مغادرته ، تحدث الرجل الذي كان يقرأ الصحيفة بهدوء “قابلت طالبًا ذا حيوية متصاعدة. هل يمكن لهذه الدفعة من المرشحين في “صن الميمون” أن تتمتع بمثل هذه الحيوية العالية؟”
يمكن سماع صوت الشخص قادمًا من سماعة أذن غير مرئية بجانب أذنيه. “المكان الذي تتواجد فيه يعج بالمرشحين للامتحان من مدينة صن. تقول الشائعات أن هناك ذروة فنان قتالي محتمل هذا العام … ”
لم يكن وو زيهاو الشخص الوحيد الذي قام بذلك.
“لا عجب … أستطيع أن أشعر أنه ليس أضعف مني بكثير. هل من الممكن أن يتمتع فناني الدفاع عن النفس الذروة بهذه الحيوية العالية؟ ”
…
تمتم الرجل بشيء لكنه لم يستمر في قول الكثير.
ومع ذلك ، لم تكن عملية سطو كما توقعوا. الرجلان اللذان مروا بهما تجاهلاهما تمامًا.
من سماعة الأذن ، كان من الممكن سماع شخص يقول: “كونوا جادين ، الجميع. في الأيام القليلة المقبلة ، سيحتاج الجميع إلى العمل بجدية أكبر. شيء ما ليس صحيحا. كان عدد من الناس ينشرون يوم القيامة في الشوارع. كلهم مجموعة من المجانين!”
“بمجيء سيدي ، لن يغفر لك … وو وو وو …”
“مدينة صن الميمون لم تختبر هذا من قبل ، لذا يرجى أن يكون الجميع على أصابع قدميك في جميع الأوقات.”
بعد تبادل غاضب ، أدار وو زيهاو رأسه إلى جانب وسأل يانغ جيان “يانغ جيان ، هل ستذهب؟”
“استلمت هذا!”
في بهو الفندق ، كان رجل آخر يتمتع بحيوية أعلى منه يقرأ صحيفة.
“…”
في بعض الأحيان يمكنه رؤية دعايتهم على العملات المعدنية. كانوا عادة مجموعة من الرجال دون أي فكرة عما يخططون له.
هز يانغ جيان رأسه. كانت معرفته بالدراسات الثقافية أضعف بكثير من معرفة وو زيهاو.
