الكثير من الاخبار السارة
في مدينة صن .
استعد لتقوية أطرافه السفلية في الرتبة الأولى. كانت تقنيات الساق أكثر ملاءمة له.
توجه المدربون مباشرة إلى بوابات المدرسة.
“هل سأساعدك؟ كفنان قتالي في هل أساعدك في التغلب على زملائك في الفصل؟”
كانت السماء مظلمة بالفعل عندما وصلت العربات أمام البوابات.
في السابق ، كانت حيوية فانغ بينغ عند 149 سعرة حرارية. كان فنانًا طموحًا في القتال.
سمع فانغ بينغ شخصًا ينادي اسمه عندما نزل مع المدرب.
كانت حيوية فانغ بينغ 149 سعرة حرارية ، والمركز الأول في مدينة صن الميمون.
عرف من كانت على الفور بعد سماع صوتها.
لم يعرف فانغ بينغ بما يشعر به. كان تهديدها تشويه كرامته!
لقد ثبت أنه على حق. ركض فانغ يوان نحوه بحماس ، ووجهها ينير بفرح. “فانغ بينغ ، لقد عدت أخيرًا!”
تسابقت آلاف الأفكار من أعماق عقلها. نظرت إلى فانغ بينغ مرة أخرى ، لكنها لم تره. ما رأته كان كنزًا متحركًا ينبعث منه أشعة ذهبية من الضوء.
كان فانغ بينغ في البداية كئيبًا بعد الهجوم.
بصرف النظر عن وانغ جينيانغ ، لم يكن هناك من يعرفه يمكنه أن يقدم له التوجيه. كان بالكاد على دراية بـ تشانغ يونغ ، بينما لم يكن تان تشنبينغ ضليعًا في القتال على الإطلاق.
بعد أن رأى فانغ يوان ، تحسن مزاجه كثيرًا على الفور. قرص وجهها المستدير وضحك “لماذا قدمت؟”
الآن بعد أن أثبت قدرته على الدخول في معركة مع فنان قتالي ، كان من الواضح أن تقوية عظامه قد تقدم بشكل ملحوظ وأنه قد تجاوز حدوده. يمكن اعتباره في منتصف الطريق إلى الرتبة 1.
عاب فانغ يوان وهز رأسها ، وتحرر نفسها من قبضة فانغ بينغ. بعد ذلك فقط قالت بسعادة “أنا هنا لأرحب بك مرة أخرى! فانغ بينغ ، هل تعلم أن اسمك قد تفجر الآن … ”
”هل هناك العديد من الغرف؟”
تحدثت الفتاة باستمرار ، وكان الفخر واضحًا على وجهها.
في مدينة صن .
كانت حيوية فانغ بينغ 149 سعرة حرارية ، والمركز الأول في مدينة صن الميمون.
هل كان المال بهذه السهولة بالنسبة له؟
ربما يولي الكبار اهتمامًا أقل لهذه الأخبار ، لكن الطلاب يعرفون الكثير عنها.
“المناظر الطبيعية الخلابة هي أقرب إلى مدرستك. يمكنك النوم بعد انتقالنا إلى المنزل الجديد … ”
قامت المدرسة الثانوية رقم 1 أيضًا ببعض العروض الترويجية التي تدور حول هذه الأخبار. 149 كالوري كان أعلى نتيجة في تاريخ المدرسة.
“فانغ بينغ …”
إذا لم تكن نتائج امتحان الدراسات الثقافية لـ فانغ بينغ سيئة للغاية ، فيمكنه الالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس العادية بسهولة.
لن يكون فانغ يوان غبيًا جدًا للمراهنة معه. على الرغم من أن كل شيء بدا سرياليًا ، إلا أنه قد يكون صحيحًا في وقت لاحق …
لم تكن المدرسة الإعدادية التجريبية التي التحق بها فانغ يوان بعيدة عن المدرسة الثانوية رقم 1.
إذا لم تكن نتائج امتحان الدراسات الثقافية لـ فانغ بينغ سيئة للغاية ، فيمكنه الالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس العادية بسهولة.
عندما التحق فانغ يوان بتلك المدرسة ، عرف الآن معظم الطلاب في المدرسة الإعدادية التجريبية أن شقيق وجه المستدير في النموذج 2 قد احتل المرتبة الأولى في الحيوية في مدينة صن الميمون وبالتالي كان بالتأكيد فرصة للقبول في جامعة فنون الدفاع عن النفس.
قال فانغ بينغ بإثارة “نستطيع ، لكني فكرت في الأمر. لا يمكنك الاحتفاظ بسر ، لذلك سيأتي أبي وأمي فقط معي بينما ستعيش هنا وتراقب المنزل وحدك “.
كان الإعجاب بطلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس محفورًا عمليا في عظامهم.
“هل سأساعدك؟ كفنان قتالي في هل أساعدك في التغلب على زملائك في الفصل؟”
هذا جعل فانغ يوان مركز الاهتمام أيضًا. كان المعلمون أيضًا أكثر كرمًا تجاهها مقارنةً بالسابق.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بعودة فانغ بينغ الأخيرة ، لكانوا قد غادروا على الفور بمدى حماستهم.
لم تستطع فانغ يوان التوقف عن الابتسام عندما أخبرته عن ذلك. قالت بنشوة “الآن إذا اتصل بي أحدهم بالوجه المستدير ، فأخبرهم أنني سأرسل أخي ليضربه. لا أحد يجرؤ على الاتصال بي بعد الآن! ”
“أفعل! بعض زملائي يعيشون هناك. المنطقة جميلة جدا … ”
لم يعرف فانغ بينغ بما يشعر به. كان تهديدها تشويه كرامته!
“هل غرفة المعيشة فسيحة؟”
“هل سأساعدك؟ كفنان قتالي في هل أساعدك في التغلب على زملائك في الفصل؟”
“إذا علم أي شخص آخر بهذا الأمر بطريقة ما وشعر بالغيرة فقد تستعيد السلطات المنزل. لا يستحق كل هذا العناء. ”
بينما كانت الفتاة تتجول بسعادة ، قام فانغ بينغ بنقل الهدايا التي اشتراها من السيارة بصمت.
الآن بعد أن أثبت قدرته على الدخول في معركة مع فنان قتالي ، كان من الواضح أن تقوية عظامه قد تقدم بشكل ملحوظ وأنه قد تجاوز حدوده. يمكن اعتباره في منتصف الطريق إلى الرتبة 1.
شعرت فانغ يوان بسعادة غامرة لرؤية العبوات ذات الأحجام المختلفة في البداية ، لكنها اشتكت بعد ذلك “أنت تعرف فقط كيف تضيع المال!”
بينما كان فانغ مينغ رونغ غير مصدق ، صُدم لي يويينغ.
لم يستمع فانغ بينغ لشكاواها. لوح للآخرين ومشى بأشياءه في متناول اليد وابتسامة. “هذا ليس في الحقيقة مضيعة. أخوك أصبح ثريًا حقًا هذه المرة “.
الآن يمكن أن يكون حارس أمن يكسب 5000 شهريًا لا يفعل شيئًا سوى الجلوس في كشك والتدوين في بعض الكلمات.
“هل قمت ببيع توقيعاتك؟”
ضحك فانغ بينغ وهو يرى فكها مرتخيًا. “لماذا تخاف من الفرح؟”
سأل فانغ بينغ ، الذي أصبح عاجزًا عن الكلام ، بغضب “ألا يمكنك التفكير في بيع التوقيعات طوال الوقت؟ كم هو قليل تكلفة توقيعه؟”
بدون معلم يوجه الممارس ، لن تكون التأثيرات واضحة حتى بعد الزراعة.
“ألا يمكنك وضع أنظارك في مكان ما أعلى؟”
“الآن أقول لك أنني حصلت على منزل ، وأنت لا تصدقني أيضًا.”
“أخوك هو فنان قتالي طموح يتمتع بحيوية لا تتضاءل حتى بالمقارنة مع فنان القتالي. هل أحتاج إلى بيع توقيعاتي لكسب لقمة العيش؟ ”
“أخوك هو فنان قتالي طموح يتمتع بحيوية لا تتضاءل حتى بالمقارنة مع فنان القتالي. هل أحتاج إلى بيع توقيعاتي لكسب لقمة العيش؟ ”
بعد أن وضع الفتاة كلماته ضحك. “هناك منطقة سكنية تسمى المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق بالقرب من المدرسة الإعدادية التجريبية التي تذهب إليها. هل تعرف ذلك؟ ”
كان الإعجاب بطلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس محفورًا عمليا في عظامهم.
“أفعل! بعض زملائي يعيشون هناك. المنطقة جميلة جدا … ”
كانت وزارة التربية والتعليم أكثر من مجرد قذيفة فارغة. كانت إحدى المؤسسات في المدينة التي كان لها تأثير فعلي. حتى موقع في التفاصيل الأمنية الخاصة بهم كان مطمعا من قبل عدد لا يحصى من الناس.
قال فانغ يوان ذلك إلى حد ما بحسد. كان منزلهم قديمًا ومتداعيًا ، والمساحة ضيقة ، في منطقة قديمة مثل حدائق ليكفيو.
كان المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق أحدث. تفوق مظهره الخارجي وحده على حدائق ليكفيو بعشرة أضعاف.
كان المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق أحدث. تفوق مظهره الخارجي وحده على حدائق ليكفيو بعشرة أضعاف.
بينما كان فانغ مينغ رونغ غير مصدق ، صُدم لي يويينغ.
“جيد أنك تعرف ذلك. جاء أخيك في المرتبة الأولى في تقييم الحيوية!”
لم تكن المدرسة الإعدادية التجريبية التي التحق بها فانغ يوان بعيدة عن المدرسة الثانوية رقم 1.
“كلاً من مدينة صن الميمون و مدينة صن كافأني بي مبلغًا كبير.”
في الفكرة ، سأل فانغ يوان بسعادة “فانغ بينغ ، هل أعطوك حقًا منزلاً؟
“جائزة؟”
عندما صعدت فانغ يوان إلى المنزل ، صرحت بكل شيء عن المنزل الجديد على الفور.
سأل فانغ يوان بفضول “أي نوع من المكافأة؟”
لم تستطع فانغ يوان التوقف عن الابتسام عندما أخبرته عن ذلك. قالت بنشوة “الآن إذا اتصل بي أحدهم بالوجه المستدير ، فأخبرهم أنني سأرسل أخي ليضربه. لا أحد يجرؤ على الاتصال بي بعد الآن! ”
“لقد كافأتني مدينة صن بوحدة في حدائق ذات إطلالة خلابة …”
أين ذهب هذا الرجل في العالم؟
“ماذا؟”
سمع فانغ يوان أن هناك مكافأة من سلطات المدينة لأولئك الذين احتلوا المرتبة الأولى في الاختبارات.
تجمد فانغ يوان في الكفر. هل كان هناك من يكافأ بالبيوت؟
لقد ثبت أنه على حق. ركض فانغ يوان نحوه بحماس ، ووجهها ينير بفرح. “فانغ بينغ ، لقد عدت أخيرًا!”
سمع فانغ يوان أن هناك مكافأة من سلطات المدينة لأولئك الذين احتلوا المرتبة الأولى في الاختبارات.
“سأوفر لنفسي رابعًا استعدادًا للالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس.”
في معظم الأوقات ، كانت المكافأة تأتي في شكل نقود – مبلغ نقدي متواضع في ذلك الوقت – حتى بالنسبة للطالب الأفضل أداءً في غاوكاو.
لم تستطع فانغ يوان التوقف عن الابتسام عندما أخبرته عن ذلك. قالت بنشوة “الآن إذا اتصل بي أحدهم بالوجه المستدير ، فأخبرهم أنني سأرسل أخي ليضربه. لا أحد يجرؤ على الاتصال بي بعد الآن! ”
الآن قد أعطوا شقيقها منزلًا حتى عندما لم تنته غاوكاو بعد؟
…
ضحك فانغ بينغ وهو يرى فكها مرتخيًا. “لماذا تخاف من الفرح؟”
بعد أن رأى فانغ يوان ، تحسن مزاجه كثيرًا على الفور. قرص وجهها المستدير وضحك “لماذا قدمت؟”
“غدا عطلة نهاية الأسبوع. سآخذك إلى المنزل الجديد لإلقاء نظرة.”
بدأت الفتاة على الفور في قصف فانغ بينغ بأسئلة لا حصر لها.
“المناظر الطبيعية الخلابة هي أقرب إلى مدرستك. يمكنك النوم بعد انتقالنا إلى المنزل الجديد … ”
قال فانغ بينغ ساخراً “لم تصدقني آخر مرة عندما قلت إن حيويتي كانت عند 149 سعرة حرارية.”
“فانغ بينغ …”
“لدي رقم هاتفه. أبي ، أمي ، ماذا لو اتصلت به وسمحت لكم يا رفاق أن تسألوه أنفسكم؟ ”
قال فانغ يوان بذهول “هل كل ما تقوله صحيح؟”
نسي الزوجان السؤال عن المال ، لكن فانغ يوان المحب للمال لم يفعل. سألت على الفور “أخي ، كم منحتك مدينة صن الميمون؟”
“بالطبع!”
خفق رأس فانغ بينغ. لم يكلف نفسه عناء الرد على أسئلتها.
قال فانغ بينغ ساخراً “لم تصدقني آخر مرة عندما قلت إن حيويتي كانت عند 149 سعرة حرارية.”
“أخيرًا يمكنني الذهاب لمشاهدة فيلم …”
“الآن أقول لك أنني حصلت على منزل ، وأنت لا تصدقني أيضًا.”
أوضح فانغ بينغ ببساطة أن المنزل قد تم تنجيده بالفعل وجاهزًا للتحرك في أي وقت. اتفق الزوجان بالإجماع على ضرورة أخذ إجازة في اليوم التالي لإلقاء نظرة على المنزل.
“ماذا لو رهان كلانا ، حيث سيضرب من يخسر خديه 100 مرة؟”
“ألم يلامس الكبير وانغ الهاتف لأنه كان يعلم مدى ارتفاع حيويتي وشعر بالتهديد؟”
لن يكون فانغ يوان غبيًا جدًا للمراهنة معه. على الرغم من أن كل شيء بدا سرياليًا ، إلا أنه قد يكون صحيحًا في وقت لاحق …
علق فانغ مينغ رونغ بحزن “لقد عرفت أن فنانين القتاليين مختلفون عنا منذ ذلك الحين إلى الأبد. لقد حصلت الآن على مثل هذه المكافآت الضخمة حتى لو لم تكن خبيرًا في فنون القتال بعد. كم سيكون هذا الإسراف عندما تصبح فنانًا قتاليًا … ”
في الفكرة ، سأل فانغ يوان بسعادة “فانغ بينغ ، هل أعطوك حقًا منزلاً؟
قال فانغ يوان ذلك إلى حد ما بحسد. كان منزلهم قديمًا ومتداعيًا ، والمساحة ضيقة ، في منطقة قديمة مثل حدائق ليكفيو.
“هل يمكننا الذهاب وإلقاء نظرة الآن؟”
علق فانغ مينغ رونغ بحزن “لقد عرفت أن فنانين القتاليين مختلفون عنا منذ ذلك الحين إلى الأبد. لقد حصلت الآن على مثل هذه المكافآت الضخمة حتى لو لم تكن خبيرًا في فنون القتال بعد. كم سيكون هذا الإسراف عندما تصبح فنانًا قتاليًا … ”
“هل هو كبير؟”
“هل سأساعدك؟ كفنان قتالي في هل أساعدك في التغلب على زملائك في الفصل؟”
”هل هناك العديد من الغرف؟”
لقد ثبت أنه على حق. ركض فانغ يوان نحوه بحماس ، ووجهها ينير بفرح. “فانغ بينغ ، لقد عدت أخيرًا!”
“هل غرفة المعيشة فسيحة؟”
لم يعرف فانغ بينغ بما يشعر به. كان تهديدها تشويه كرامته!
“…”
كان فانغ مينغ رونغ أكثر عدم تصديق للوظيفة مقارنة بالمنزل.
بدأت الفتاة على الفور في قصف فانغ بينغ بأسئلة لا حصر لها.
…
خفق رأس فانغ بينغ. لم يكلف نفسه عناء الرد على أسئلتها.
بينما كانت الفتاة تتجول بسعادة ، قام فانغ بينغ بنقل الهدايا التي اشتراها من السيارة بصمت.
أثناء عودته إلى المنزل ، كان بإمكانه اغتنام الفرصة لإخبار والديه عن المنزل وإعطائهم مبلغًا من المال لتغطية النفقات اليومية.
كانت ابتسامات الأنياب على وجوههم وهم يسألون عن تفاصيل المنزل ، متجاهلين فانغ يوان.
كانت أموال هوانغ بين غير قانونية ، لذلك لم يستطع شرح كيفية حصوله عليها.
كانت وزارة التربية والتعليم أكثر من مجرد قذيفة فارغة. كانت إحدى المؤسسات في المدينة التي كان لها تأثير فعلي. حتى موقع في التفاصيل الأمنية الخاصة بهم كان مطمعا من قبل عدد لا يحصى من الناس.
هذه المرة كان مختلفا. يمكن اعتبار الـ 2 مليون دولار التي منحها جين كيمينغ له بمثابة مكافأة شبه عامة.
لقد كانوا عاديين طوال حياتهم. عرض فانغ بينغ الآن السماح لهم بسؤال نائب مدير وزارة التعليم أنفسهم. كيف يمكن أن يجرؤوا على ذلك؟
علم تان تشنبينغ بهذا أيضًا. إذا كان لدى والديه أسئلة تتعلق بالمال حقًا ، يمكن أن يطلب فانغ بينغ من تان تشنبينغ أن يكفله.
الآن بعد أن أثبت قدرته على الدخول في معركة مع فنان قتالي ، كان من الواضح أن تقوية عظامه قد تقدم بشكل ملحوظ وأنه قد تجاوز حدوده. يمكن اعتباره في منتصف الطريق إلى الرتبة 1.
لن ينحني تان تشنبينغ إلى هذا الحد بحيث يمتص إلى فانغ بينغ ، لكنه بالتأكيد لن يرفض تقديم مثل هذه الخدمة الصغيرة له.
مع موهبة فانغ بينغ الفطرية ، شعر تان تشنبينغ أنه يمكن أن ينجح في اختراق دفعة واحدة ، ويصبح فنانًا قتاليا في نفس رتبة نفسه.
خاصة الآن!
كان فانغ بينغ في البداية كئيبًا بعد الهجوم.
قلة من الناس علموا بالهجوم على فانغ بينغ ، لكن تان تشنبينغ ، المرافق الرئيسي لحاشية مدينة صن ، كان على علم بذلك.
سأل فانغ بينغ ، الذي أصبح عاجزًا عن الكلام ، بغضب “ألا يمكنك التفكير في بيع التوقيعات طوال الوقت؟ كم هو قليل تكلفة توقيعه؟”
كان يعلم أيضًا أن فانغ بينغ قد نجح في أن يكون على قدم المساواة مع فنان قتالي مرموق لفترة طويلة.
“الآن أقول لك أنني حصلت على منزل ، وأنت لا تصدقني أيضًا.”
في السابق ، كانت حيوية فانغ بينغ عند 149 سعرة حرارية. كان فنانًا طموحًا في القتال.
“هل كافأتك مدينة صن الميمون أيضًا؟” كان لي يويينغ مندهشا.
الآن بعد أن أثبت قدرته على الدخول في معركة مع فنان قتالي ، كان من الواضح أن تقوية عظامه قد تقدم بشكل ملحوظ وأنه قد تجاوز حدوده. يمكن اعتباره في منتصف الطريق إلى الرتبة 1.
اتصل فانغ بينج بالكبير وانج مرة أخرى في تلك الليلة ، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن الاتصال. هذا الناب المحير بينغ.
بمجرد أن أتيحت الفرصة وكان لديه فنان قتالي من الرتبة 4 يراقبه ، يمكنه اختيار الاختراق كفنان قتالي.
“بالطبع!”
مع موهبة فانغ بينغ الفطرية ، شعر تان تشنبينغ أنه يمكن أن ينجح في اختراق دفعة واحدة ، ويصبح فنانًا قتاليا في نفس رتبة نفسه.
الآن قد أعطوا شقيقها منزلًا حتى عندما لم تنته غاوكاو بعد؟
في ظل هذه الظروف ، سيكون تان تشنبينغ سعيدًا للغاية بمساعدة فانغ بينغ في دعم خدعته.
لم يتوقع أحد حدوث الكثير من التغييرات بعد مغادرة فانغ بينغ التي استمرت عشرة أيام.
…
كان يعلم أيضًا أن فانغ بينغ قد نجح في أن يكون على قدم المساواة مع فنان قتالي مرموق لفترة طويلة.
عندما وصل فانغ بينغ إلى منزله ، لم يعد فانغ مينغ رونغ بعد و كانت لي يويينغ تعد العشاء.
قامت المدرسة الثانوية رقم 1 أيضًا ببعض العروض الترويجية التي تدور حول هذه الأخبار. 149 كالوري كان أعلى نتيجة في تاريخ المدرسة.
عندما صعدت فانغ يوان إلى المنزل ، صرحت بكل شيء عن المنزل الجديد على الفور.
لا أحد يستطيع الحصول على وظيفة هناك بدون اتصالات.
صُدمت لي يويينغ أيضًا.
في الفكرة ، سأل فانغ يوان بسعادة “فانغ بينغ ، هل أعطوك حقًا منزلاً؟
هل كافأت مدينة صن ابنها بمنزل لامتحان فقط؟
“هل كافأتك مدينة صن الميمون أيضًا؟” كان لي يويينغ مندهشا.
في أي وقت من الأوقات ، انضم لي يويينغ إلى فانغ يوان وطرح الأسئلة بلا هوادة.
في مدينة صن .
عندما عاد والده إلى المنزل ، اتضح أن جميع أفراد الأسرة يطالبون بالإجابات …
بصرف النظر عن وانغ جينيانغ ، لم يكن هناك من يعرفه يمكنه أن يقدم له التوجيه. كان بالكاد على دراية بـ تشانغ يونغ ، بينما لم يكن تان تشنبينغ ضليعًا في القتال على الإطلاق.
فقد فانغ بينغ عدد المرات التي شرح فيها كل شيء. أخيرًا ، لم يسعه إلا أن يقول “مدير التعليم في مدينة صن هو المسؤول عن هذا الأمر.”
أعطاها فانغ بينغ نظرة من زاوية عينه. قال بسخط “الآن أنت تناديني يا أخي! أنت حقًا مدفوع بالمال ، هاه أيتها الفتاة الصغيرة! ”
“لدي رقم هاتفه. أبي ، أمي ، ماذا لو اتصلت به وسمحت لكم يا رفاق أن تسألوه أنفسكم؟ ”
لقد ثبت أنه على حق. ركض فانغ يوان نحوه بحماس ، ووجهها ينير بفرح. “فانغ بينغ ، لقد عدت أخيرًا!”
أعطاه لي يويينغ وهجًا جانبيًا. ضحك فانغ مينغ رونغ جافًا.
كان هناك الكثير من الأخبار السارة بأن والديه كافحا من أجل هضمها بشكل صحيح.
لقد كانوا عاديين طوال حياتهم. عرض فانغ بينغ الآن السماح لهم بسؤال نائب مدير وزارة التعليم أنفسهم. كيف يمكن أن يجرؤوا على ذلك؟
الآن يمكن أن يكون حارس أمن يكسب 5000 شهريًا لا يفعل شيئًا سوى الجلوس في كشك والتدوين في بعض الكلمات.
كان الآخر فنانًا قتاليا أيضًا.
استرخى فانغ بينغ عندما رآهم يتراجعون. قال بهدوء “أبي ، أمي ، من فضلك لا تخبر أي شخص آخر عن هذا. هذه مكافأة إضافية. لم تعلن السلطات عن المعرفة.”
أجاب ابنهما على كل شيء بقناعة أنه لم يكن أمامهما خيار سوى تصديقه ، على الرغم من أن كل شيء لا يزال يشعرهما بالسريالية.
…
استرخى فانغ بينغ عندما رآهم يتراجعون. قال بهدوء “أبي ، أمي ، من فضلك لا تخبر أي شخص آخر عن هذا. هذه مكافأة إضافية. لم تعلن السلطات عن المعرفة.”
سمع فانغ يوان أن هناك مكافأة من سلطات المدينة لأولئك الذين احتلوا المرتبة الأولى في الاختبارات.
“إذا علم أي شخص آخر بهذا الأمر بطريقة ما وشعر بالغيرة فقد تستعيد السلطات المنزل. لا يستحق كل هذا العناء. ”
إذا لم تكن نتائج امتحان الدراسات الثقافية لـ فانغ بينغ سيئة للغاية ، فيمكنه الالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس العادية بسهولة.
قال فانغ مينجرونج بصرامة ، “هذا صحيح. كن مطمئنًا لأن والدتك ولن أخبر أي شخص آخر عن هذا الأمر. يوان يوان من الأفضل لك أن تغلق فمك أيضًا! ”
“أخوك هو فنان قتالي طموح يتمتع بحيوية لا تتضاءل حتى بالمقارنة مع فنان القتالي. هل أحتاج إلى بيع توقيعاتي لكسب لقمة العيش؟ ”
كان فانغ يوان منزعجًا قليلاً. تمتمت “أردت أن أخبر زملائي في الصف أيضًا! لذا ، فانغ بينغ ، لا يمكننا الانتقال إلى المنزل الجديد الآن؟ ”
كان يعلم أيضًا أن فانغ بينغ قد نجح في أن يكون على قدم المساواة مع فنان قتالي مرموق لفترة طويلة.
قال فانغ بينغ بإثارة “نستطيع ، لكني فكرت في الأمر. لا يمكنك الاحتفاظ بسر ، لذلك سيأتي أبي وأمي فقط معي بينما ستعيش هنا وتراقب المنزل وحدك “.
كان فانغ بينغ في البداية كئيبًا بعد الهجوم.
“لا!”
لقد كانوا عاديين طوال حياتهم. عرض فانغ بينغ الآن السماح لهم بسؤال نائب مدير وزارة التعليم أنفسهم. كيف يمكن أن يجرؤوا على ذلك؟
صرخت فانغ يوان بعبوس على وجهها “أخي ، خذني معك. لن أخبر أصدقائي بأي شيء ، ماذا عن هذا؟ ”
في معظم الأوقات ، كانت المكافأة تأتي في شكل نقود – مبلغ نقدي متواضع في ذلك الوقت – حتى بالنسبة للطالب الأفضل أداءً في غاوكاو.
كانت ابتسامات الأنياب على وجوههم وهم يسألون عن تفاصيل المنزل ، متجاهلين فانغ يوان.
“لا!”
أوضح فانغ بينغ ببساطة أن المنزل قد تم تنجيده بالفعل وجاهزًا للتحرك في أي وقت. اتفق الزوجان بالإجماع على ضرورة أخذ إجازة في اليوم التالي لإلقاء نظرة على المنزل.
“هل غرفة المعيشة فسيحة؟”
إذا لم يكن الأمر يتعلق بعودة فانغ بينغ الأخيرة ، لكانوا قد غادروا على الفور بمدى حماستهم.
لم يجرؤ فانغ بينغ على إخبارهم بالمبلغ الحقيقي. إذا أخبرهم أنه حصل على بضعة ملايين ، فمن المحتمل أن يعاني والديه من نوبة في القلب.
على مرأى من أسرته تتحدث عن المنزل بحماس ، سعل فانغ بينغ بجفاف وقال “أبي ، أمي ، لم أنتهي بعد.”
“لقد تحدثت إلى المخرج تان حول هذا الأمر. وقال إن الإدارة تفتقر حاليا إلى حارس أمن. لن تحتاج إلى فعل الكثير ؛ ما عليك سوى تسجيل معلومات الزائر.”
“كان المنزل مكافأة من مدينة صن. كما كافأتني مدينة صن الميمون ، ولكن نقدًا بدلاً من الممتلكات “.
عندما التحق فانغ يوان بتلك المدرسة ، عرف الآن معظم الطلاب في المدرسة الإعدادية التجريبية أن شقيق وجه المستدير في النموذج 2 قد احتل المرتبة الأولى في الحيوية في مدينة صن الميمون وبالتالي كان بالتأكيد فرصة للقبول في جامعة فنون الدفاع عن النفس.
“هل كافأتك مدينة صن الميمون أيضًا؟” كان لي يويينغ مندهشا.
علم تان تشنبينغ بهذا أيضًا. إذا كان لدى والديه أسئلة تتعلق بالمال حقًا ، يمكن أن يطلب فانغ بينغ من تان تشنبينغ أن يكفله.
علق فانغ مينغ رونغ بحزن “لقد عرفت أن فنانين القتاليين مختلفون عنا منذ ذلك الحين إلى الأبد. لقد حصلت الآن على مثل هذه المكافآت الضخمة حتى لو لم تكن خبيرًا في فنون القتال بعد. كم سيكون هذا الإسراف عندما تصبح فنانًا قتاليًا … ”
كان هذا أكثر من الراتب السنوي للزوجين مجتمعين!
وبحسب ما أخبره ابنه ، فقد قدر أن وحدة المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق وحدها تكلف سبعة إلى ثمانمائة ألف دولار!
أم أنه غير رقم هاتفه؟
كان هذا أكثر من الراتب السنوي للزوجين مجتمعين!
“غدا عطلة نهاية الأسبوع. سآخذك إلى المنزل الجديد لإلقاء نظرة.”
الآن ، كافأ مدينة صن الميمون ابنه أيضًا. جعل هذا فانغ مينغ رونغ سعيدًا وفخورًا ، لكنه شعر بالحزن الشديد في نفس الوقت.
ابنه لم يتخرج بعد. كان لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية ، لكنه كان أكثر قدرة منه. لم يكن يعرف ما إذا كان يجب أن يشعر بأنه أدنى منه كأبيه.
من ناحية أخرى ، نامت فانغ يوان بهدوء مع ابتسامة حلوة على وجهها. لم يعرف أحد الأشياء الجيدة التي كانت تحلم بها.
نسي الزوجان السؤال عن المال ، لكن فانغ يوان المحب للمال لم يفعل. سألت على الفور “أخي ، كم منحتك مدينة صن الميمون؟”
نسي الزوجان السؤال عن المال ، لكن فانغ يوان المحب للمال لم يفعل. سألت على الفور “أخي ، كم منحتك مدينة صن الميمون؟”
أعطاها فانغ بينغ نظرة من زاوية عينه. قال بسخط “الآن أنت تناديني يا أخي! أنت حقًا مدفوع بالمال ، هاه أيتها الفتاة الصغيرة! ”
قال فانغ بينغ ساخراً “لم تصدقني آخر مرة عندما قلت إن حيويتي كانت عند 149 سعرة حرارية.”
“أخ…”
بينما كانت الفتاة تتجول بسعادة ، قام فانغ بينغ بنقل الهدايا التي اشتراها من السيارة بصمت.
سحب فانغ يوان ذراعه وقال بلطف “أنا سعيد من أجلك فقط ، أليس كذلك؟”
أعطاه لي يويينغ وهجًا جانبيًا. ضحك فانغ مينغ رونغ جافًا.
“أيضًا ، أموالك هي أموالي وأموالنا.”
كان الإعجاب بطلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس محفورًا عمليا في عظامهم.
“ماذا لو … ماذا لو سحبت كل مدخراتي وعالجت الأسرة في كنتاكي فرايد تشيكن غدًا؟”
في الفكرة ، سأل فانغ يوان بسعادة “فانغ بينغ ، هل أعطوك حقًا منزلاً؟
“أنت متأكد من أنك تعرف كيف تحسب …”
صرخت فانغ يوان بعبوس على وجهها “أخي ، خذني معك. لن أخبر أصدقائي بأي شيء ، ماذا عن هذا؟ ”
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان يجب أن يضحك أم يبكي. بعد أن أتناول وجبة كنتاكي فرايد تشيكن ، ستكون كل أموالي ملكك. يا لها من خطة صغيرة رائعة! ”
“هل كافأتك مدينة صن الميمون أيضًا؟” كان لي يويينغ مندهشا.
ولم يذكر المزيد عن هذا الموضوع. تطهير فانغ بينغ حلقه. “منحتني مدينة صن الميمون … منحتني أربعمائة ألف دولار.”
ابنه على علاقة بمدير إدارة التربية والتعليم!
“سأوفر لنفسي رابعًا استعدادًا للالتحاق بجامعة فنون الدفاع عن النفس.”
قلة من الناس علموا بالهجوم على فانغ بينغ ، لكن تان تشنبينغ ، المرافق الرئيسي لحاشية مدينة صن ، كان على علم بذلك.
“سأسلم الباقي لأمي. لن تحتاج الأسرة إلى العيش في حياة اقتصادية في المستقبل.”
كان المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق أحدث. تفوق مظهره الخارجي وحده على حدائق ليكفيو بعشرة أضعاف.
“وبشأن عمل أبي. عملك في مصنع الفخار ليس مثالياً. سيؤذي جسمك بعد وقت طويل.”
كان مجرد عامل مصنع عادي. كان يكدح يوما بعد يوم في مصنع الفخار. حصل على إجازة لمدة يومين في الشهر وكسب ثلاثة آلاف دولار عن مشكلته.
“لقد تحدثت إلى المخرج تان حول هذا الأمر. وقال إن الإدارة تفتقر حاليا إلى حارس أمن. لن تحتاج إلى فعل الكثير ؛ ما عليك سوى تسجيل معلومات الزائر.”
في الفكرة ، سأل فانغ يوان بسعادة “فانغ بينغ ، هل أعطوك حقًا منزلاً؟
“يبدأ العمل في الساعة 8:30 صباحًا وينتهي في الساعة 6 مساءً. سيكون لديك يوم عطلة كل أسبوع. الراتب الشهري 5000 دولار.
كان عليه أن ينقذ البعض لنفسه أيضًا. فنانو القتال ينفقون المال مثل الماء. على الرغم من أنه كان لديه النظام ، إلا أنه كان بحاجة إلى الثروة.
“أبي ، إذا لم يكن لديك أي مخاوف بشأن ذلك ، يمكنك بدء العمل بعد بضعة أيام.”
سأل فانغ بينغ ، الذي أصبح عاجزًا عن الكلام ، بغضب “ألا يمكنك التفكير في بيع التوقيعات طوال الوقت؟ كم هو قليل تكلفة توقيعه؟”
لم يجرؤ فانغ بينغ على إخبارهم بالمبلغ الحقيقي. إذا أخبرهم أنه حصل على بضعة ملايين ، فمن المحتمل أن يعاني والديه من نوبة في القلب.
لن يكون فانغ يوان غبيًا جدًا للمراهنة معه. على الرغم من أن كل شيء بدا سرياليًا ، إلا أنه قد يكون صحيحًا في وقت لاحق …
كان عليه أن ينقذ البعض لنفسه أيضًا. فنانو القتال ينفقون المال مثل الماء. على الرغم من أنه كان لديه النظام ، إلا أنه كان بحاجة إلى الثروة.
“ماذا؟”
بعد التحاقه بالجامعة ، أراد فانغ بينغ أن يجرب يده في فتح مشروع تجاري. لم يكن يأمل في أن يصطدم بضحايا تعساء في كل مرة.
أين ذهب هذا الرجل في العالم؟
بعد هذه الكلمات ، تجمد الأشخاص الآخرون في المنزل في حالة صدمة.
كان هناك الكثير من الأخبار السارة بأن والديه كافحا من أجل هضمها بشكل صحيح.
أربعمائة ألف دولار!
تجمد فانغ يوان في الكفر. هل كان هناك من يكافأ بالبيوت؟
هل كان المال بهذه السهولة بالنسبة له؟
الآن يمكن أن يكون حارس أمن يكسب 5000 شهريًا لا يفعل شيئًا سوى الجلوس في كشك والتدوين في بعض الكلمات.
أيضا .. وظيفة في وزارة التربية والتعليم!
”هل هناك العديد من الغرف؟”
كانت وزارة التربية والتعليم أكثر من مجرد قذيفة فارغة. كانت إحدى المؤسسات في المدينة التي كان لها تأثير فعلي. حتى موقع في التفاصيل الأمنية الخاصة بهم كان مطمعا من قبل عدد لا يحصى من الناس.
شعرت فانغ يوان بسعادة غامرة لرؤية العبوات ذات الأحجام المختلفة في البداية ، لكنها اشتكت بعد ذلك “أنت تعرف فقط كيف تضيع المال!”
لا أحد يستطيع الحصول على وظيفة هناك بدون اتصالات.
بعد أن رأى فانغ يوان ، تحسن مزاجه كثيرًا على الفور. قرص وجهها المستدير وضحك “لماذا قدمت؟”
ابنه على علاقة بمدير إدارة التربية والتعليم!
بصرف النظر عن وانغ جينيانغ ، لم يكن هناك من يعرفه يمكنه أن يقدم له التوجيه. كان بالكاد على دراية بـ تشانغ يونغ ، بينما لم يكن تان تشنبينغ ضليعًا في القتال على الإطلاق.
كان فانغ مينغ رونغ أكثر عدم تصديق للوظيفة مقارنة بالمنزل.
كان الآخر فنانًا قتاليا أيضًا.
كان مجرد عامل مصنع عادي. كان يكدح يوما بعد يوم في مصنع الفخار. حصل على إجازة لمدة يومين في الشهر وكسب ثلاثة آلاف دولار عن مشكلته.
“لا!”
الآن يمكن أن يكون حارس أمن يكسب 5000 شهريًا لا يفعل شيئًا سوى الجلوس في كشك والتدوين في بعض الكلمات.
“يبدأ العمل في الساعة 8:30 صباحًا وينتهي في الساعة 6 مساءً. سيكون لديك يوم عطلة كل أسبوع. الراتب الشهري 5000 دولار.
لم تكن النقطة الأساسية هي الراتب المرتفع. عندما بدأ أحدهم العمل في إدارة التعليم ، كان يُعتبر موظفًا حكوميًا. حتى لو كان مجرد حارس أمن ، كان لا يزال ضابطًا نصف. هل تمكن فانغ مينغ رونغ ، أخيرًا من رؤية اليوم الذي دفعت فيه الحكومة له؟
“هل غرفة المعيشة فسيحة؟”
بينما كان فانغ مينغ رونغ غير مصدق ، صُدم لي يويينغ.
سحب فانغ يوان ذراعه وقال بلطف “أنا سعيد من أجلك فقط ، أليس كذلك؟”
لم تفكر فانغ يوان كثيرًا في هذا ، على عكس والديها. امتلأ دماغها بالحكم. “مكافأة أربعمائة ألف دولار “.
لم ينم الزوجان فانغ جيدًا في تلك الليلة. تجاذبوا أطراف الحديث في همسات حتى جاء منتصف الليل.
“الكثير من الوجبات السريعة …”
أين ذهب هذا الرجل في العالم؟
“الكثير من المواد الغذائية…”
“أنت متأكد من أنك تعرف كيف تحسب …”
“أخيرًا يمكنني الذهاب لمشاهدة فيلم …”
“لدي رقم هاتفه. أبي ، أمي ، ماذا لو اتصلت به وسمحت لكم يا رفاق أن تسألوه أنفسكم؟ ”
“…”
تجمد فانغ يوان في الكفر. هل كان هناك من يكافأ بالبيوت؟
تسابقت آلاف الأفكار من أعماق عقلها. نظرت إلى فانغ بينغ مرة أخرى ، لكنها لم تره. ما رأته كان كنزًا متحركًا ينبعث منه أشعة ذهبية من الضوء.
كانت الفتاة قد تجاهلت الفرق بين ثروتهم.
لم يتوقع أحد حدوث الكثير من التغييرات بعد مغادرة فانغ بينغ التي استمرت عشرة أيام.
علم تان تشنبينغ بهذا أيضًا. إذا كان لدى والديه أسئلة تتعلق بالمال حقًا ، يمكن أن يطلب فانغ بينغ من تان تشنبينغ أن يكفله.
كان هناك الكثير من الأخبار السارة بأن والديه كافحا من أجل هضمها بشكل صحيح.
كانت حيوية فانغ بينغ 149 سعرة حرارية ، والمركز الأول في مدينة صن الميمون.
كانت فانغ يوان تشد فانغ بينغ بحماس لتناول الغداء معها في اليوم التالي حتى تتمكن من استخدام كل ما لديها ويمكن للأخوين أن يتشاركا ثروة فانغ بينغ.
توجه المدربون مباشرة إلى بوابات المدرسة.
كانت الفتاة قد تجاهلت الفرق بين ثروتهم.
ولم يذكر المزيد عن هذا الموضوع. تطهير فانغ بينغ حلقه. “منحتني مدينة صن الميمون … منحتني أربعمائة ألف دولار.”
…
“كلاً من مدينة صن الميمون و مدينة صن كافأني بي مبلغًا كبير.”
لم ينم الزوجان فانغ جيدًا في تلك الليلة. تجاذبوا أطراف الحديث في همسات حتى جاء منتصف الليل.
هذه المرة كان مختلفا. يمكن اعتبار الـ 2 مليون دولار التي منحها جين كيمينغ له بمثابة مكافأة شبه عامة.
من ناحية أخرى ، نامت فانغ يوان بهدوء مع ابتسامة حلوة على وجهها. لم يعرف أحد الأشياء الجيدة التي كانت تحلم بها.
في مدينة صن .
طور فانغ بينغ طرق التقوية مرة واحدة قبل أن ينقلب على أساسيات تقنيات الساق.
الآن قد أعطوا شقيقها منزلًا حتى عندما لم تنته غاوكاو بعد؟
استعد لتقوية أطرافه السفلية في الرتبة الأولى. كانت تقنيات الساق أكثر ملاءمة له.
“بالطبع!”
كانت تقنيات القتال وطرق الزراعة مختلفة. لم تستلزم طرق التقوية مدخلًا رسميًا إلى الرتبة الأولى. التقوية بشكل رئيسي العديد من الأوعية الرئيسية في الجسم.
كان الإعجاب بطلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس محفورًا عمليا في عظامهم.
كانت تقنيات القتال أكثر تعقيدًا. لقد أدرجوا بعض أساليب الطرد بالقوة التي لا يمكن تمثيلها بشكل جيد فقط عبر النص.
“هل هو كبير؟”
بدون معلم يوجه الممارس ، لن تكون التأثيرات واضحة حتى بعد الزراعة.
بعد أن رأى فانغ يوان ، تحسن مزاجه كثيرًا على الفور. قرص وجهها المستدير وضحك “لماذا قدمت؟”
اتصل فانغ بينج بالكبير وانج مرة أخرى في تلك الليلة ، لكنه كان لا يزال بعيدًا عن الاتصال. هذا الناب المحير بينغ.
“أيضًا ، أموالك هي أموالي وأموالنا.”
أين ذهب هذا الرجل في العالم؟
“هل غرفة المعيشة فسيحة؟”
أم أنه غير رقم هاتفه؟
بينما كانت الفتاة تتجول بسعادة ، قام فانغ بينغ بنقل الهدايا التي اشتراها من السيارة بصمت.
بصرف النظر عن وانغ جينيانغ ، لم يكن هناك من يعرفه يمكنه أن يقدم له التوجيه. كان بالكاد على دراية بـ تشانغ يونغ ، بينما لم يكن تان تشنبينغ ضليعًا في القتال على الإطلاق.
كان الإعجاب بطلاب جامعة فنون الدفاع عن النفس محفورًا عمليا في عظامهم.
“ألم يلامس الكبير وانغ الهاتف لأنه كان يعلم مدى ارتفاع حيويتي وشعر بالتهديد؟”
لن ينحني تان تشنبينغ إلى هذا الحد بحيث يمتص إلى فانغ بينغ ، لكنه بالتأكيد لن يرفض تقديم مثل هذه الخدمة الصغيرة له.
تجسدت هذه التخمينات في ذهن فانغ بينغ عندما كان يفكر في الأمر. كان بإمكانه فقط وضع نيته في ممارسة تقنيات القتال جانبًا
بينما كان فانغ مينغ رونغ غير مصدق ، صُدم لي يويينغ.
لم ينم الزوجان فانغ جيدًا في تلك الليلة. تجاذبوا أطراف الحديث في همسات حتى جاء منتصف الليل.
