Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

فنان القتال العالمي 69

سلام ملطخ بالدماء

سلام ملطخ بالدماء

اليوم المقبل.

قاطعه تشانغ تشينغ نان بصرامة “لست بحاجة إلى إيقافي. أنا قائد فريق NMAU لهذه المهمة!”

الاحد 11 مايو.

عندما خرجوا ، سحبت فانغ يوان فانغ بينغ إلى الخلف ، وقالت له بنظرة توقع على وجهها “أخي ، عيد الأم اليوم ، لذلك قلت إن المنزل هدية لها.”

في منطقة المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق.

“كيف يمكننا التعامل مع هذا على أنه شيء تافه للغاية!”

عندما دخلوا المنزل ، أظهر الجميع باستثناء فانغ بينغ فرحتهم واندهاشهم.

“أنا أعرف. أعلم أنك تلوم نفسك ، لكن هذا ليس خطأك!”

الطابقان وغرفة المعيشة الفسيحة والشرفة المشمسة والمفروشات الجديدة تمامًا …

“أيضًا ، سيتعين علينا ترتيب المنزل القديم للتأجير بعد أن ننتقل إلى هنا …”

بعد العيش في منزل قديم لسنوات ، اعتاد الزوجان فانغ بالفعل على بيئة المعيشة الرطبة والرطبة ذات الطابق الواحد. عند الدخول المفاجئ لمنزل جديد ، بدا فخمًا وباهظًا بالنسبة لهم على الرغم من أن التنجيد كان في الواقع عاديًا تمامًا.

قامت الأسرة بالتسوق في جميع أنحاء الساحة سبع مرات على الأقل ، لكن لم يقرروا بعد المتجر الذي كانوا يشترون منه.

كانت فانغ يوان متحمسة. بعد أن دخلت الباب ، قفزت على الأريكة وتدحرجت.

ذهبت فانغ يوان إلى وضع الأنين الحزين مرة أخرى. أرادت فقط أن تعيش في هذا المنزل الكبير الآن.

بعد ذلك ، نهضت وصعدت الدرج.

هز تشانغ تشين غنان رأسه بدقة. وصرح بنبرة منخفضة: “بعد الهجوم الأخير ، سيُغلق مدخل سراديب الموتى بالقوة. سأعيد شين تشيوان إلى المنزل! ”

عند النظر إلى تصرفات ابنتهما المتحمسة ، ظهرت ابتسامة على وجه فانغ مينغ رونغ، ابتسامة وجدها مضغوطة بشدة لإيقافها. التفت لينظر إلى فانغ بينغ. “هذا الأثاث …”

“مُعلم…”

“كلها أشياء رخيصة تأتي مع التنجيد …”

عندما حان وقت الغداء ، كان لي يويينغ يعتزم العودة إلى المنزل وطهي الغداء ، لكن فانغ بينغ تطوع لتقديم وجبة للجميع كهدية إلى لي يويينغ.

لم يخبرهم فانغ بينغ أنه اشتراها بنفسه. بينما كان يرافق والديه إلى غرفة المعيشة ، قال بابتسامة: “يمكنك التخلص منها واستبدالها بأخرى جديدة …”

قضى فنانين القتاليين الكثير. كان فانغ بينغ للأسف شديد الحميمية مع هذه الحقيقة.

كان يعلم أن كل ما قاله سيكون بلا معنى. لم يكن يتوقع أن يطلب من والديه الانتقال للعيش فيه بعد وقت قصير من شرائه للمنزل ؛ الأثاث الذي تم شراؤه حديثًا لم يتم كسره بعد.

كانت ابنتها تتوسل بالعبوس ، بينما أخبرها ابنها أنه لن يعاني من نقص في المنازل. لم يكن لدى لي يويينغ أي خيار سوى التطلع إلى فانغ مينغ رونغ.

كما توقع ، حذره لي يويينغ. “كلهم جدد. كيف يمكننا التخلص منها؟”

“فنانو القتال في مدينة صن لن يعيشوا في منازل مثل هذا بغض النظر عن مدى ضعفهم.”

“إنهم جيدون بالفعل …”

قالت فانغ يوان بجدية ، كما لو كانت تعلم أن فانغ بينغ لن يفهمها “إنه في الواقع يوم للأطفال ، ولكن يمكنك الاحتفال به باعتباره يوم الأخت أيضًا …”

اجتاحت نظرة لي يويينغ الطابق السفلي ، وهي تتمتم طوال الوقت “جيد حقًا!”

عندما رأى الآخرون الذين بقوا متجذرين على الفور ، صرخ “فوق! هل تريد البقاء هنا مقطعا جذور الجامعة؟”

“الإضاءة جميلة. المكان واسع ويضيء بشكل جيد “.

“…”

“أما بالنسبة للسيد وانغ والآخرين …”

بعد فترة ، صعد الجميع إلى الطابق العلوي.

ذهبت العائلة إلى ساحة الأثاث معًا في ذلك الصباح.

اختارت فانغ يوان غرفتها بالطابق العلوي. عندما رأت والديها يصعدان إلى الطابق العلوي ، قالت بسعادة “فانغ بينغ ، أريد هذه الغرفة!”

أخبرته في اليوم الماضي أنها ستقدم له هذه الوجبة ، لكنها الآن أصبحت فجأة هدية عيد الأم. كان فقط أن عيد الأب لم يحن بعد ، وإلا فإن هذه الوجبة يمكن أن تكون ثلاث هدايا في وقت واحد.

كانت هناك غرفتا نوم ، وصالة للألعاب الرياضية ، ودراسة في الطابق العلوي. كانت جميعها فسيحة للغاية.

حتى الأشخاص مثل وانغ جينيانغ لم يكن لديهم خيار سوى القيام بمهام لتمويل زراعته.

كانت غرف النوم الجديدة أكبر من تلك الموجودة في المنزل القديم.

اجتاحت نظرة لي يويينغ الطابق السفلي ، وهي تتمتم طوال الوقت “جيد حقًا!”

عندما اشترى فانغ بينغ الأثاث في ذلك الوقت ، كان قد اشترى بشكل عشوائي سرير أريكة صغير للدراسة.

حتى هذه اللحظة ، ربما لم تتوصل لي يويينغ إلى أن ابنها لم يكن طالبًا عاديًا من الثلاثة الكبار كانت تعرفه ، بل كان فنانًا طموحًا في الدفاع عن النفس.

حسب كلماتها ، دخلت لي يويينغ الغرفة لإلقاء نظرة. بعد إلقاء نظرة ، وبخت ابنتها. ”ما الغرفة؟ نحن لا ننتقل إلى المنزل الجديد … ”

قامت الأسرة بالتسوق في جميع أنحاء الساحة سبع مرات على الأقل ، لكن لم يقرروا بعد المتجر الذي كانوا يشترون منه.

فوجئت فانغ يوان. كانت خيبة الأمل واضحة على وجهها.

قام السيد ليو بقبض يديه في قبضتيه. لقد حدق في تشانغ تشينغ نان بجدية قبل أن يعلن “نحن نغادر!”

تجمد فانغ بينغ أيضًا ، لكنه تعافى بعد ذلك بابتسامة. “أمي ، أنت لا تفكر في حفظ هذا من أجل زواجي ، أليس كذلك؟”

كان فانغ بينغ يعرف ما ستقوله والدته عندما فتحت فمها.

“أنا ذاهب إلى جامعة فنون الدفاع عن النفس!”

بعد العيش في منزل قديم لسنوات ، اعتاد الزوجان فانغ بالفعل على بيئة المعيشة الرطبة والرطبة ذات الطابق الواحد. عند الدخول المفاجئ لمنزل جديد ، بدا فخمًا وباهظًا بالنسبة لهم على الرغم من أن التنجيد كان في الواقع عاديًا تمامًا.

“لقد كوفئت على منزل حتى قبل أن أصبح فنانًا قتاليًا. هل تعتقد أنني سأعاني من نقص في المنازل بعد أن أصبح واحداً؟”

“أبي ، لا تغار. سأعطيك شيئًا أيضًا عندما يأتي عيد الأب “.

“فنانو القتال في مدينة صن لن يعيشوا في منازل مثل هذا بغض النظر عن مدى ضعفهم.”

“أيضًا ، سيتعين علينا ترتيب المنزل القديم للتأجير بعد أن ننتقل إلى هنا …”

“بعد تخرجي من الجامعة ، سأعيش في قصر.”

قضى فنانين القتاليين الكثير. كان فانغ بينغ للأسف شديد الحميمية مع هذه الحقيقة.

“بالإضافة إلى ذلك ، سيكون من الصعب تحديد ما إذا كنت سأعود إلى هنا …”

“فنانو القتال في مدينة صن لن يعيشوا في منازل مثل هذا بغض النظر عن مدى ضعفهم.”

كان فانغ بينغ يعرف ما ستقوله والدته عندما فتحت فمها.

بالطبع ، لم يكن فانغ بينغ يهتم كثيرًا بترتيبات معيشته. بعد التحاقه بالجامعة ، لن يكون في المنزل لفترات طويلة من الزمن.

“هذا المنزل الفسيح – منزل جديد في ذلك الوقت – يجب حفظه حتى يتزوج ابني.”

بعد فترة ، صعد الجميع إلى الطابق العلوي.

حتى هذه اللحظة ، ربما لم تتوصل لي يويينغ إلى أن ابنها لم يكن طالبًا عاديًا من الثلاثة الكبار كانت تعرفه ، بل كان فنانًا طموحًا في الدفاع عن النفس.

كانت ابنتها تتوسل بالعبوس ، بينما أخبرها ابنها أنه لن يعاني من نقص في المنازل. لم يكن لدى لي يويينغ أي خيار سوى التطلع إلى فانغ مينغ رونغ.

الآن حان دور لي يويينغ ليصبح عاجزًا عن الكلام. بدأ فانغ يوان بالترافع “بالضبط! سيدخل فانغ بينغ إلى جامعة فنون الدفاع عن النفس. فنانو القتال كلهم ​​أغنياء!”

ذهبت فانغ يوان إلى وضع الأنين الحزين مرة أخرى. أرادت فقط أن تعيش في هذا المنزل الكبير الآن.

“أمي ، دعنا ننتقل ، من فضلك !”

سيبقى فانغ يوان في غرفة النوم الصغيرة في الطابق السفلي.

“هذا المنزل قريب جدًا من مدارسنا أيضًا …”

كانت غرف النوم الجديدة أكبر من تلك الموجودة في المنزل القديم.

كانت ابنتها تتوسل بالعبوس ، بينما أخبرها ابنها أنه لن يعاني من نقص في المنازل. لم يكن لدى لي يويينغ أي خيار سوى التطلع إلى فانغ مينغ رونغ.

عندما اشترى فانغ بينغ الأثاث في ذلك الوقت ، كان قد اشترى بشكل عشوائي سرير أريكة صغير للدراسة.

انه ترددت لحظة واحدة. عندما أراد التحدث ، قطع فانغ بينغ بابتسامة. “أبي ، أمي ، لا تفكر كثيرًا في ذلك. عيد الأم اليوم مصادفة. لم أعد هدية لأمي ، لذا فكر في هذا المنزل كهدية لعيد الأم.”

أراد الوالدان النظر إلى الأثاث أكثر في فترة ما بعد الظهر. لم يتماشى فانغ بينغ معهم. ذهب إلى البنك بدلاً من ذلك ، واشترك في بطاقة خصم وتحويل ثلاثمائة ألف دولار إليها.

“أبي ، لا تغار. سأعطيك شيئًا أيضًا عندما يأتي عيد الأب “.

الآن لم يبق أكثر من 20 منهم ، إما سقطوا على الأرض أو واقفين.

“هذا الطفل!”

تجمد فانغ بينغ أيضًا ، لكنه تعافى بعد ذلك بابتسامة. “أمي ، أنت لا تفكر في حفظ هذا من أجل زواجي ، أليس كذلك؟”

كان فانغ مينغ رونغ يبتسم. لم يعد يتردد. نظر إلى زوجته وقال ، “بينغ بينغ قال ذلك بالفعل. دعونا نعيش هنا الآن.”

أراد الوالدان النظر إلى الأثاث أكثر في فترة ما بعد الظهر. لم يتماشى فانغ بينغ معهم. ذهب إلى البنك بدلاً من ذلك ، واشترك في بطاقة خصم وتحويل ثلاثمائة ألف دولار إليها.

“سنشتري بعض الأثاث والضروريات اليومية عندما يكون لدينا الوقت. بعد فترة ، سننتقل إلى هنا “.

بعد الدفع ، التفتت لإعطاء فانغ بينغ نظرة متوسلة تخبره أنها ستعتمد عليه في المستقبل. جعلت فانغ بينغ ترغب في قرصة خديها حتى تورمتا.

“أبي ، دعنا ننتقل الآن …”

في منطقة المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق.

ذهبت فانغ يوان إلى وضع الأنين الحزين مرة أخرى. أرادت فقط أن تعيش في هذا المنزل الكبير الآن.

اليوم المقبل.

ابتسم فانغ بينغ كذلك. “بينما جميع أفراد العائلة هنا ، يمكننا شراء الأثاث الذي نحتاجه بعد فترة. بعد أن نشتري كل شيء اليوم ، يمكننا العيش هنا بدءًا من الغد.”

بعد فترة ، صعد الجميع إلى الطابق العلوي.

“لا يوجد شيء في المنزل القديم يستحق الإنقاذ. نحتاج فقط إلى أخذ بعض الملابس معنا … ”

“كيف يمكننا التعامل مع هذا على أنه شيء تافه للغاية!”

بالمقارنة مع عادات فانغ بينغ الشرائية المتقلبة ، أخذ والديه هذا الأمر بجدية أكبر. لقد قاموا بقياس المعروضات من متجر تلو الآخر وسألوا عن أسعار ما تقدمه آلاف المتاجر.

أوقفه لي يويينغ. “سيتعين علينا اختيار موعد ميمون للانتقال إليه. سيتعين علينا أيضًا دعوة أقاربنا إلى مأدبة . كيف يمكننا أن نتحرك في مجرد نزوة … ”

“هذا الطفل!”

“أيضًا ، سيتعين علينا ترتيب المنزل القديم للتأجير بعد أن ننتقل إلى هنا …”

الطابقان وغرفة المعيشة الفسيحة والشرفة المشمسة والمفروشات الجديدة تمامًا …

في تحذيرها ، لم يحاول فانغ بينغ إقناعها بخلاف ذلك.

قاطعه تشانغ تشينغ نان بصرامة “لست بحاجة إلى إيقافي. أنا قائد فريق NMAU لهذه المهمة!”

كان قد أخبر والديه بالفعل عن المنزل. الترتيبات بعد ذلك كانت لتقديرهم.

أخبرته في اليوم الماضي أنها ستقدم له هذه الوجبة ، لكنها الآن أصبحت فجأة هدية عيد الأم. كان فقط أن عيد الأب لم يحن بعد ، وإلا فإن هذه الوجبة يمكن أن تكون ثلاث هدايا في وقت واحد.

بدت فانغ يوان ميتًا . أرادت الانتقال إلى هنا الآن ، لكن والديها أرادوا التأخير لفترة أطول. كانت في حالة من اليأس.

“كنا 28 عندما وصلنا. الآن عندما نغادر ، آخذ الجميع معنا ، حتى بعد أن يكونوا قد ضحوا بأنفسهم بالفعل من أجل القضية! ”

لكن الأسرة توصلت إلى اتفاق. كانوا سيفحصون الأثاث اليوم ويشترون كل ما يحتاجونه.

“سنكون هنا للثأر بعد أن تكون لدينا القدرة على القيام بذلك!”

عندما خرجوا ، سحبت فانغ يوان فانغ بينغ إلى الخلف ، وقالت له بنظرة توقع على وجهها “أخي ، عيد الأم اليوم ، لذلك قلت إن المنزل هدية لها.”

“كيف يمكننا التعامل مع هذا على أنه شيء تافه للغاية!”

“ستمنح أبي هدية في عيد الأب أيضًا.”

“هذا المنزل قريب جدًا من مدارسنا أيضًا …”

“خلال يوم الأخت بعد يوم ، ماذا ستعطيني؟”

كان يعلم أن كل ما قاله سيكون بلا معنى. لم يكن يتوقع أن يطلب من والديه الانتقال للعيش فيه بعد وقت قصير من شرائه للمنزل ؛ الأثاث الذي تم شراؤه حديثًا لم يتم كسره بعد.

كان فانغ بينغ في حيرة من أمره. عيد الأخت !

لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان يجب أن يضحك على النكتة. لقد كان مسدودًا “إذن هناك أيضًا يوم أخي ، إذن؟”

من أين جاء يوم الأخت هذا؟

كان من المستحيل أن يبدو أن المحسنين التعساء مثل هوانغ بين و جين كيمينغ يقدمون له المال بين الحين والآخر. إذا أكل ثروته دون تجديدها ، فقد لا يتمكن خزنته من المال من الحفاظ عليه طوال محاولته للوصول إلى المرتبة الثانية.

قالت فانغ يوان بجدية ، كما لو كانت تعلم أن فانغ بينغ لن يفهمها “إنه في الواقع يوم للأطفال ، ولكن يمكنك الاحتفال به باعتباره يوم الأخت أيضًا …”

الآن حان دور لي يويينغ ليصبح عاجزًا عن الكلام. بدأ فانغ يوان بالترافع “بالضبط! سيدخل فانغ بينغ إلى جامعة فنون الدفاع عن النفس. فنانو القتال كلهم ​​أغنياء!”

لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان يجب أن يضحك على النكتة. لقد كان مسدودًا “إذن هناك أيضًا يوم أخي ، إذن؟”

بينما كانت عائلة فانغ بينغ منشغلة بشراء أشياء لمنزلهم الجديد ، ظهر وانغ جينيانغ في موضوع أفكار فانغ بينغ لعدة أيام. في قاعدة عسكرية في تيان نان ، يسحب جسده المنهك إلى الأمام.

“هنالك! عيد الشباب في 4 مايو. إنه لأمر مؤسف ، مع ذلك ، أنك لم تكن في المنزل في يوم المهرجان. لقد أعددت هدية لك ، لكنني لم أعطيها لك! ”

“بعد أن نصبح سادة كبار ، سنكون هنا لفتح المدخل مرة أخرى وننتقم. سوف نسحب الكثير من الدماء كما فعلوا لنا! إنه أفضل من السير على نحو أعمى في موتك! ”

“هاها!”

لم يتردد السيد ليو بعد الآن. استدار وركب السيارة.

تدحرجت فانغ بينغ عينيه في السماء. كان هذا الطفل المبكر مزعجًا بكل بساطة!

“سنكون هنا للثأر بعد أن تكون لدينا القدرة على القيام بذلك!”

الآن لم يبق أكثر من 20 منهم ، إما سقطوا على الأرض أو واقفين.

ذهبت العائلة إلى ساحة الأثاث معًا في ذلك الصباح.

“بالإضافة إلى ذلك ، سيكون من الصعب تحديد ما إذا كنت سأعود إلى هنا …”

بالمقارنة مع عادات فانغ بينغ الشرائية المتقلبة ، أخذ والديه هذا الأمر بجدية أكبر. لقد قاموا بقياس المعروضات من متجر تلو الآخر وسألوا عن أسعار ما تقدمه آلاف المتاجر.

قالت فانغ يوان بجدية ، كما لو كانت تعلم أن فانغ بينغ لن يفهمها “إنه في الواقع يوم للأطفال ، ولكن يمكنك الاحتفال به باعتباره يوم الأخت أيضًا …”

قامت الأسرة بالتسوق في جميع أنحاء الساحة سبع مرات على الأقل ، لكن لم يقرروا بعد المتجر الذي كانوا يشترون منه.

تجمد فانغ بينغ أيضًا ، لكنه تعافى بعد ذلك بابتسامة. “أمي ، أنت لا تفكر في حفظ هذا من أجل زواجي ، أليس كذلك؟”

بصرف النظر عن والديه ، اللذين كانا محتارين تمامًا بسبب الخيارات المتنوعة ، ذهب فانغ يوان بجدية. كانت تنتقي الأثاث لغرفتها الخاصة بشكل أساسي ؛ لم تمل منه إطلاقا.

كانت فانغ يوان متحمسة. بعد أن دخلت الباب ، قفزت على الأريكة وتدحرجت.

كان فانغ بينغ قد سمع بالفعل والديه يفوضان الغرف بألوان منخفضة. ستذهب إحدى غرفتي النوم في الطابق العلوي إلى فانغ بينغ والأخرى نفسها.

كانت فانغ يوان متحمسة. بعد أن دخلت الباب ، قفزت على الأريكة وتدحرجت.

سيبقى فانغ يوان في غرفة النوم الصغيرة في الطابق السفلي.

بعد العيش في منزل قديم لسنوات ، اعتاد الزوجان فانغ بالفعل على بيئة المعيشة الرطبة والرطبة ذات الطابق الواحد. عند الدخول المفاجئ لمنزل جديد ، بدا فخمًا وباهظًا بالنسبة لهم على الرغم من أن التنجيد كان في الواقع عاديًا تمامًا.

كان فانغ بينغ يرتجف من الفرح بعد سماع الأخبار. لم يُفصح عن ذلك إلى فانغ يوان المبتهج ، لأنه أراد أن يعرف كيف سيكون رد فعلها عندما يتم إخبارها بالأخبار بعد أن اختارت أثاثها.

عندما اشترى فانغ بينغ الأثاث في ذلك الوقت ، كان قد اشترى بشكل عشوائي سرير أريكة صغير للدراسة.

بالطبع ، لم يكن فانغ بينغ يهتم كثيرًا بترتيبات معيشته. بعد التحاقه بالجامعة ، لن يكون في المنزل لفترات طويلة من الزمن.

عندما دخلوا المنزل ، أظهر الجميع باستثناء فانغ بينغ فرحتهم واندهاشهم.

مر الصباح بسرعة.

اليوم المقبل.

عندما حان وقت الغداء ، كان لي يويينغ يعتزم العودة إلى المنزل وطهي الغداء ، لكن فانغ بينغ تطوع لتقديم وجبة للجميع كهدية إلى لي يويينغ.

الآن لم يبق أكثر من 20 منهم ، إما سقطوا على الأرض أو واقفين.

لم يستطع فانغ بينغ إلا الإعجاب بهذه الفتاة.

رد تشانغ تشينغ نان مازحا. لوح بيده اليسرى. “يذهب. سأعود إلى المدرسة مع شين كوان بعد أن أجده “.

أخبرته في اليوم الماضي أنها ستقدم له هذه الوجبة ، لكنها الآن أصبحت فجأة هدية عيد الأم. كان فقط أن عيد الأب لم يحن بعد ، وإلا فإن هذه الوجبة يمكن أن تكون ثلاث هدايا في وقت واحد.

الطابقان وغرفة المعيشة الفسيحة والشرفة المشمسة والمفروشات الجديدة تمامًا …

لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان يجب أن يضحك على النكتة. لقد كان مسدودًا “إذن هناك أيضًا يوم أخي ، إذن؟”

بعد الغداء ، نفذت ثروة الفتاة الصغيرة تقريبًا.

حسب كلماتها ، دخلت لي يويينغ الغرفة لإلقاء نظرة. بعد إلقاء نظرة ، وبخت ابنتها. ”ما الغرفة؟ نحن لا ننتقل إلى المنزل الجديد … ”

بعد الدفع ، التفتت لإعطاء فانغ بينغ نظرة متوسلة تخبره أنها ستعتمد عليه في المستقبل. جعلت فانغ بينغ ترغب في قرصة خديها حتى تورمتا.

انه ترددت لحظة واحدة. عندما أراد التحدث ، قطع فانغ بينغ بابتسامة. “أبي ، أمي ، لا تفكر كثيرًا في ذلك. عيد الأم اليوم مصادفة. لم أعد هدية لأمي ، لذا فكر في هذا المنزل كهدية لعيد الأم.”

أراد الوالدان النظر إلى الأثاث أكثر في فترة ما بعد الظهر. لم يتماشى فانغ بينغ معهم. ذهب إلى البنك بدلاً من ذلك ، واشترك في بطاقة خصم وتحويل ثلاثمائة ألف دولار إليها.

بعد فترة ، صعد الجميع إلى الطابق العلوي.

كان لديه حوالي 2 مليون متبقي في بطاقته الخاصة. لقد خطط لإنقاذها كصندوق لمشروع تجاري.

عندما رأى الآخرون الذين بقوا متجذرين على الفور ، صرخ “فوق! هل تريد البقاء هنا مقطعا جذور الجامعة؟”

كانت مصادر ثروته السابقة كلها غير مقيدة وغير مستقرة.

كان من المستحيل أن يبدو أن المحسنين التعساء مثل هوانغ بين و جين كيمينغ يقدمون له المال بين الحين والآخر. إذا أكل ثروته دون تجديدها ، فقد لا يتمكن خزنته من المال من الحفاظ عليه طوال محاولته للوصول إلى المرتبة الثانية.

كان من المستحيل أن يبدو أن المحسنين التعساء مثل هوانغ بين و جين كيمينغ يقدمون له المال بين الحين والآخر. إذا أكل ثروته دون تجديدها ، فقد لا يتمكن خزنته من المال من الحفاظ عليه طوال محاولته للوصول إلى المرتبة الثانية.

اجتاحت نظرة لي يويينغ الطابق السفلي ، وهي تتمتم طوال الوقت “جيد حقًا!”

قضى فنانين القتاليين الكثير. كان فانغ بينغ للأسف شديد الحميمية مع هذه الحقيقة.

“تشينغ نان ، أنت لا تغادر؟” سأل السيد ليو المذكور بسرعة.

حتى الأشخاص مثل وانغ جينيانغ لم يكن لديهم خيار سوى القيام بمهام لتمويل زراعته.

كان فانغ بينغ قد سمع بالفعل والديه يفوضان الغرف بألوان منخفضة. ستذهب إحدى غرفتي النوم في الطابق العلوي إلى فانغ بينغ والأخرى نفسها.

على الرغم من أن فانغ بينغ كان لديه ثروة للقيام بالمهمة بدلاً من ذلك ، إلا أن تخزين الثروة الخاص به كان يجب أن يتم تمويله بالمال أيضًا.

كانت غرف النوم الجديدة أكبر من تلك الموجودة في المنزل القديم.

“أبي ، لا تغار. سأعطيك شيئًا أيضًا عندما يأتي عيد الأب “.

بينما كانت عائلة فانغ بينغ منشغلة بشراء أشياء لمنزلهم الجديد ، ظهر وانغ جينيانغ في موضوع أفكار فانغ بينغ لعدة أيام. في قاعدة عسكرية في تيان نان ، يسحب جسده المنهك إلى الأمام.

قضى فنانين القتاليين الكثير. كان فانغ بينغ للأسف شديد الحميمية مع هذه الحقيقة.

لم يظهر وانغ جينيانغ أي أثر لهدوء ورباطة جأشه السابقة.

بعد العيش في منزل قديم لسنوات ، اعتاد الزوجان فانغ بالفعل على بيئة المعيشة الرطبة والرطبة ذات الطابق الواحد. عند الدخول المفاجئ لمنزل جديد ، بدا فخمًا وباهظًا بالنسبة لهم على الرغم من أن التنجيد كان في الواقع عاديًا تمامًا.

كان شعره في حالة من الفوضى ، وملابسه ممزقة بشكل لا يمكن إصلاحه ، وكانت هناك بقع دماء في جميع أنحاء جسده.

كان هناك أشخاص آخرون بجانبه.

هذا المكان لم يعد مكانًا يمكنهم الإقامة فيه. كان بإمكانهم فقط الانتظار حتى يتقدموا إلى مستوى سادة الكبار ليأملوا في العودة والانتقام منهم!

الفريق الذي غادر من جامعة نانجيانج للفنون القتالية في ذلك اليوم كان بقيادة فنان قتالي من الرتبة الخامسة تشانغ تشينغ نان. كانت تتألف من 16 مدرسًا و 11 طالبًا ، 28 شخصًا في المجموع بما في ذلك تشانغ تشينغ نان.

حتى هذه اللحظة ، ربما لم تتوصل لي يويينغ إلى أن ابنها لم يكن طالبًا عاديًا من الثلاثة الكبار كانت تعرفه ، بل كان فنانًا طموحًا في الدفاع عن النفس.

الآن لم يبق أكثر من 20 منهم ، إما سقطوا على الأرض أو واقفين.

كان تشانغ تشينغ نان رزينًا ونظيفًا مغطى بالتراب. كانت ذراعه اليمنى تتدلى إلى الأسفل بلا حياة.

كان تشانغ تشينغ نان رزينًا ونظيفًا مغطى بالتراب. كانت ذراعه اليمنى تتدلى إلى الأسفل بلا حياة.

اجتاحت نظرة تشانغ تشينغ نان الفضاء ، وكانت عيناه حمراء. قال بصوت أجش “مهمتنا أنجزت. الليلة ، سيشن الأساتذة التسعة هجومًا للمرة الأخيرة من أجل قمع التمرد في سراديب الموتى في تيان نان مرة واحدة وإلى الأبد!”

لم يستطع فانغ بينغ إلا الإعجاب بهذه الفتاة.

“يمكن للطلاب العودة إلى منازلهم لقضاء فترة راحة جيدة.”

أوقفه لي يويينغ. “سيتعين علينا اختيار موعد ميمون للانتقال إليه. سيتعين علينا أيضًا دعوة أقاربنا إلى مأدبة . كيف يمكننا أن نتحرك في مجرد نزوة … ”

“السيد. ليو ، ستعيد الفريق إلى المدرسة بعد ذلك مباشرة … ”

“لا يوجد شيء في المنزل القديم يستحق الإنقاذ. نحتاج فقط إلى أخذ بعض الملابس معنا … ”

“تشينغ نان ، أنت لا تغادر؟” سأل السيد ليو المذكور بسرعة.

قامت الأسرة بالتسوق في جميع أنحاء الساحة سبع مرات على الأقل ، لكن لم يقرروا بعد المتجر الذي كانوا يشترون منه.

هز تشانغ تشين غنان رأسه بدقة. وصرح بنبرة منخفضة: “بعد الهجوم الأخير ، سيُغلق مدخل سراديب الموتى بالقوة. سأعيد شين تشيوان إلى المنزل! ”

ذهبت فانغ يوان إلى وضع الأنين الحزين مرة أخرى. أرادت فقط أن تعيش في هذا المنزل الكبير الآن.

“مُعلم…”

في منطقة المناظر الطبيعية الخلابة للحدائق.

قال وانغ جينيانغ بصوت أجش ، وعيناه حمراء اللون “الرئيس لا يرغب في أن تخاطر بحياتك في دخول سراديب الموتى للمرة الثانية!”

لم يستطع فانغ بينغ إلا الإعجاب بهذه الفتاة.

“أنا أعرف. أعلم أنك تلوم نفسك ، لكن هذا ليس خطأك!”

وضع تشانغ تشينغ نان وجهه بتصميم. قال “السيد ليو ، أنت تحضر الطلاب إلى المنزل الآن!”

“لقد كنا متهورين للغاية ولم نستمع إلى أوامرك ، نحن الذين غامرنا في الأعماق وتسببنا في حشر الرئيس داخل سراديب الموتى.”

“هاها!”

“الوضع مروع بالفعل حول المدخل. أنت لست خبيرًا كبيرًا. محاولة أخرى … ”

“بعد أن نصبح سادة كبار ، سنكون هنا لفتح المدخل مرة أخرى وننتقم. سوف نسحب الكثير من الدماء كما فعلوا لنا! إنه أفضل من السير على نحو أعمى في موتك! ”

قاطعه تشانغ تشينغ نان بصرامة “لست بحاجة إلى إيقافي. أنا قائد فريق NMAU لهذه المهمة!”

كانت مصادر ثروته السابقة كلها غير مقيدة وغير مستقرة.

“إنه خطأي أنني أهملتكم جميعًا!”

بالطبع ، لم يكن فانغ بينغ يهتم كثيرًا بترتيبات معيشته. بعد التحاقه بالجامعة ، لن يكون في المنزل لفترات طويلة من الزمن.

“كنا 28 عندما وصلنا. الآن عندما نغادر ، آخذ الجميع معنا ، حتى بعد أن يكونوا قد ضحوا بأنفسهم بالفعل من أجل القضية! ”

“هذا المنزل الفسيح – منزل جديد في ذلك الوقت – يجب حفظه حتى يتزوج ابني.”

“مُعلم!”

كان من المستحيل أن يبدو أن المحسنين التعساء مثل هوانغ بين و جين كيمينغ يقدمون له المال بين الحين والآخر. إذا أكل ثروته دون تجديدها ، فقد لا يتمكن خزنته من المال من الحفاظ عليه طوال محاولته للوصول إلى المرتبة الثانية.

“تشينغ نان …”

سيبقى فانغ يوان في غرفة النوم الصغيرة في الطابق السفلي.

وضع تشانغ تشينغ نان وجهه بتصميم. قال “السيد ليو ، أنت تحضر الطلاب إلى المنزل الآن!”

“أنا أعرف. أعلم أنك تلوم نفسك ، لكن هذا ليس خطأك!”

“سأعود إلى المدرسة بمجرد أن أجد شين كوان.”

بينما سار وانغ جينيانغ إلى الأمام ، تبعه الأعضاء الآخرون في نادي فنون الدفاع عن النفس.

“أما بالنسبة للسيد وانغ والآخرين …”

رد تشانغ تشينغ نان مازحا. لوح بيده اليسرى. “يذهب. سأعود إلى المدرسة مع شين كوان بعد أن أجده “.

جانغ تشينغ نان حزن على أسنانه وقال بحزن “اعتن بإجراءات الجنازة وشؤونها ، واعتذر … اعتذر لأسرهم نيابة عني …”

لكن الأسرة توصلت إلى اتفاق. كانوا سيفحصون الأثاث اليوم ويشترون كل ما يحتاجونه.

قام السيد ليو بقبض يديه في قبضتيه. لقد حدق في تشانغ تشينغ نان بجدية قبل أن يعلن “نحن نغادر!”

كان يعلم أن كل ما قاله سيكون بلا معنى. لم يكن يتوقع أن يطلب من والديه الانتقال للعيش فيه بعد وقت قصير من شرائه للمنزل ؛ الأثاث الذي تم شراؤه حديثًا لم يتم كسره بعد.

“معلم…”

كان تشانغ تشينغ نان رزينًا ونظيفًا مغطى بالتراب. كانت ذراعه اليمنى تتدلى إلى الأسفل بلا حياة.

“يذهب! سنعود! كل شيء بالفعل خارج عن سيطرتنا. ليس هناك فائدة من البقاء هنا. نحن نأخذ السيد وانغ والآخرين إلى المنزل! ”

لم يخبرهم فانغ بينغ أنه اشتراها بنفسه. بينما كان يرافق والديه إلى غرفة المعيشة ، قال بابتسامة: “يمكنك التخلص منها واستبدالها بأخرى جديدة …”

لم يتردد السيد ليو بعد الآن. استدار وركب السيارة.

ذهبت العائلة إلى ساحة الأثاث معًا في ذلك الصباح.

عندما رأى الآخرون الذين بقوا متجذرين على الفور ، صرخ “فوق! هل تريد البقاء هنا مقطعا جذور الجامعة؟”

هذا المكان لم يعد مكانًا يمكنهم الإقامة فيه. كان بإمكانهم فقط الانتظار حتى يتقدموا إلى مستوى سادة الكبار ليأملوا في العودة والانتقام منهم!

“سنكون هنا للثأر بعد أن تكون لدينا القدرة على القيام بذلك!”

كان لديه حوالي 2 مليون متبقي في بطاقته الخاصة. لقد خطط لإنقاذها كصندوق لمشروع تجاري.

“بعد أن نصبح سادة كبار ، سنكون هنا لفتح المدخل مرة أخرى وننتقم. سوف نسحب الكثير من الدماء كما فعلوا لنا! إنه أفضل من السير على نحو أعمى في موتك! ”

“سنشتري بعض الأثاث والضروريات اليومية عندما يكون لدينا الوقت. بعد فترة ، سننتقل إلى هنا “.

صر وانغ جينيانغ على أسنانه. ارتجف جسده في كل مكان. بعد فترة ، صرخ بقطع “نحن ذاهبون!”

عندما خرجوا ، سحبت فانغ يوان فانغ بينغ إلى الخلف ، وقالت له بنظرة توقع على وجهها “أخي ، عيد الأم اليوم ، لذلك قلت إن المنزل هدية لها.”

هذا المكان لم يعد مكانًا يمكنهم الإقامة فيه. كان بإمكانهم فقط الانتظار حتى يتقدموا إلى مستوى سادة الكبار ليأملوا في العودة والانتقام منهم!

عندما حان وقت الغداء ، كان لي يويينغ يعتزم العودة إلى المنزل وطهي الغداء ، لكن فانغ بينغ تطوع لتقديم وجبة للجميع كهدية إلى لي يويينغ.

بينما سار وانغ جينيانغ إلى الأمام ، تبعه الأعضاء الآخرون في نادي فنون الدفاع عن النفس.

“أمي ، دعنا ننتقل ، من فضلك !”

استدار وانغ جينيانغ ليحدق في تشانغ تشينغ نان. صرخ “المعلم ، سأكون في انتظارك في المدرسة! إذا لم تعد ، فسأتزوج ابنتك! ”

“أيها الوغد! نيني في العاشرة فقط! من الأفضل أن تصدق أنني سأكسر ساقيك! ”

اختارت فانغ يوان غرفتها بالطابق العلوي. عندما رأت والديها يصعدان إلى الطابق العلوي ، قالت بسعادة “فانغ بينغ ، أريد هذه الغرفة!”

رد تشانغ تشينغ نان مازحا. لوح بيده اليسرى. “يذهب. سأعود إلى المدرسة مع شين كوان بعد أن أجده “.

“هنالك! عيد الشباب في 4 مايو. إنه لأمر مؤسف ، مع ذلك ، أنك لم تكن في المنزل في يوم المهرجان. لقد أعددت هدية لك ، لكنني لم أعطيها لك! ”

لم يتحدث الآخرون عند بدء تشغيل السيارة.

“هذا الطفل!”

في تحذيرها ، لم يحاول فانغ بينغ إقناعها بخلاف ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط