الوداع
تجاهل فانغ بينغ استياء فانغ يوان تمامًا.
حضر المأدبة كثير من الناس!
لقد فعل ذلك لمصلحتها!
كان تان تشنبينغ ، فنان قتالي من المرتبة الأولى ، الذي طلب فنانًا قتاليا من الرتبة الثالثة لرعاية أبنائه ، والذي كان وقحًا.
كانت حبوب منع الحمل والدم فعالة جدًا في تجديد الحيوية. هل كان شيئًا يمكن أن يأكله الناس العاديون؟
كانت نغمة فانغ مينغ رونغ مليئة بالعاطفة. في المرة الأخيرة ، لم تكن ظروف عائلتنا جيدة. كنت أمسك بينغ بينغ ، لكنه طلب بنفسه الجلوس لامتحانات علوم الدفاع عن النفس ، وهذا أدى إلى ما لدينا الآن.
كان هذا هو اهتمامه المحب بأخته الصغيرة ، لذلك لم يشعر فانغ بينغ بذنب واحد. لو عرفت الفتاة القصة كاملة لشكرته.
قبل أن يتمكن هو نفسه من قول كلمة واحدة ، أدرك فانغ بينغ بالفعل ما يريده. طُلب منه أن يعتني بوالدي فانغ بينغ من أجل منحه أرضية مستوية.
بغض النظر عن مشاكل فانغ يوان ، سرعان ما انزعج فانغ بينغ.
الآن ، كان فانغ بينغ ذاهبًا إلى مدينة ماجيك وربما يكون قد ذهب لأشهر في كل مرة.
كان ليو ون على ما يرام ، لكن ليو وو ظل يتشبث به ويطلب منه تعليمه المهارات القتالية مثل إثارة نقاط الجوع!
…
“الأخ بينغ بينغ ، كيف تطلق نقطة مكافحة الجوع؟”
“أبي ، لا شيء.” ابتسم فانغ براحة. “نتعامل مع الآخرين بالطريقة التي نعامل بها. عندما يقيم تان تاو وعائلته مأدبة ، سنذهب أيضًا “.
“…”
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن فانغ بينغ لم يثر مطلقًا على هؤلاء المجانين الذين واجههم في المرة السابقة مرة أخرى ، إلا أن هذا لا يعني أن الأمر قد تم حله.
“عندما تقوم بتشغيله ، هل يمكنك حقًا التوقف عن الأكل؟ مثل الأخت يوان يوان؟ ”
أما ضحايا السطو على هوانغ بين …
“…”
الطريقة التي كانت تطلق عليها دائمًا “فانغ بينغ فانغ بينغ” لا تعني أنها كرهت أخيها الأكبر.
“أريد حقًا أن أثير مشاعر أختي. الأخ بينغ بينغ ، ألا تعلمني؟ ”
على الرغم من سلوك فانغ بينغ غير المؤذي ، فقد كان عقربًا شرسًا. لم يكن يفتقر إلى الذكاء وكان من ذوي الخبرة. لن ينقصه بالمقارنة مع وانغ جينيانغ.
“…”
مات بعضهم ، والبعض الآخر لم يسبب مشاكل أيضًا.
ظل هذا الشقي يسأل عن ذلك بلا توقف وحتى فعل ذلك أمام فانغ يوان. ألم يرى وجه الفتاة يتحول إلى اللون الأخضر؟
“شقيق زوجتك ، هذا المدير تان الذي ذكرته ، هو مدير إدارة التعليم لديك؟” لم يستطع ليو أنهوا مقاومة السؤال.
في النهاية ، سمح للطفل بتجربة ما أسماه نقطة مكافحة الجوع.
“…”
قام فانغ بينج بتقسيم حبة الدم والتغذية إلى نصفين وترك ليو ون و ليو وو يأكلونها دون علم.
“إذا كنت تواجه أي مشاكل ، فأنا وأختك نعيش حياة أفضل بكثير الآن ، لذا تحدث عما إذا كان هناك أي شيء.”
بحلول الوقت الذي حل فيه الليل ، زاد الجمهور بمقدار اثنين.
كان فانغ مينغ رونغ غير مستقر واستجوب ابنه. “اليوم عندما غادر المدير تان ، قال إنه سيأتي غدًا أيضًا. بينغ بينغ ، أخبرني ، هل المدير تان مستاء؟”
كان الأطفال الثلاثة يحدقون في بعضهم البعض ، ولم يرغب أي منهم في تناول الطعام.
عندما اكتشفت أن السبب هو أنها أكلت حبوب منع الحمل والدم ، كان وهج فانغ يوان حادًا بما يكفي للقتل.
في هذه المرحلة ، شعرت لي يويينغ والآخرون أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. كان أحدهم قابلاً للطرد ، لكن الثلاثة الذين كانوا يستطيعون عادةً إنهاء طاولة كاملة من الطعام رفضوا تناول الطعام! تحول الجميع إلى فانغ بينغ. “أنا أساعدهم في وضع بعض الأساسيات.” قال عرضًا.
صرخت الفتاة بصوت عالٍ غير قادرة على منع دموعها من التدفق.
“فانغ بينغ ، كنت أنت !”
“انا راحل الان! تصرفي في المنزل! ”
تم تبرئة فانغ يوان أخيرًا ونظر بسخط إلى والدتها. “أمي ، لقد أخبرتك مرات عديدة ، لكنك لم تصدقني.”
إذا كان لا أحد ، لما تم كشفه.
“سمعته ، هذا ما يفعله فانغ بينغ!”
ومع ذلك ، لم يستطع فانغ بينغ القبول بالمتوسط. بطبيعة الحال ، كان عليه أن يتحكم في مصيره.
كانت نظرة الخوف على وجه ليو ون. “الأخ بينغ بينغ ، لن أتناول الوجبات السريعة بعد الآن ، لذا هل يمكنك التراجع عن نقطة مكافحة للجوع؟”
“أريد حقًا أن أثير مشاعر أختي. الأخ بينغ بينغ ، ألا تعلمني؟ ”
“أنا أيضاً!” أضاف ليو وو على عجل ، خائفًا من أن ينساه فانغ بينغ.
“فانغ بينغ ، كنت أنت !”
كان الأطفال جميعهم مسعورين. إذا توقفوا عن الرغبة في تناول الطعام ، فما هي الملذات التي ستبقى في الحياة؟
أخيرًا ، بعد أن قدمت فانغ بينغ عدة وعود ووبخها والديها ، تركته فانغ يوان على مضض.
بدا فانغ مينغ رونغ فضوليًا. ضحك فانغ بينغ وقال “لا شيء حقًا. ستزول خلال يوم أو يومين.”
لم تخطط فانغ بينج لإخفاء آثار حبوب منع الحمل والدم عنها. عندما غادر ، كانت بقايا الدم وحبوب التجديد التي لا تزال تذهب إلى أخته الصغيرة لاستخدامها.
“إنهم لا يأكلون لأن حيويتهم ممتلئة ، لذلك لن يكون لديهم شهية بشكل مؤقت. بعد بعض التدريب ، سيشعرون بتحسن عندما يتم هضمهم “.
محطة القطار.
نظرًا لأن فانغ بينغ الحالي قد التحق بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، حتى لو كان من الجيل التالي ، فإن كلماته لا تزال تتمتع بالسلطة في نظر العائلتين.
كان تان تشنبينغ ، فنان قتالي من المرتبة الأولى ، الذي طلب فنانًا قتاليا من الرتبة الثالثة لرعاية أبنائه ، والذي كان وقحًا.
بما أنه قال ذلك ، فلن تكون هناك مشكلة بالتأكيد.
عندما اكتشفت أن السبب هو أنها أكلت حبوب منع الحمل والدم ، كان وهج فانغ يوان حادًا بما يكفي للقتل.
إلى جانب ذلك ، كان هؤلاء الثلاثة من أقاربه. لن يكون من المنطقي أن يؤذي فانغ بينغ.
“عندما تقوم بتشغيله ، هل يمكنك حقًا التوقف عن الأكل؟ مثل الأخت يوان يوان؟ ”
بعد ذلك ، توقف الشيوخ الأربعة عن الاهتمام بهم وتركوهم في أجهزتهم الخاصة.
“فانغ بينغ ، كنت أنت !”
تجاهلوا استياء الأطفال واستأنفوا الأكل والشرب ، وتصرفوا وكأنهم لا يستطيعون رؤيتهم.
كان فانغ مينغ رونغ مجرد حارس أمن. هم بالتأكيد لم يأتوا للاحتفال بأسرة حارس أمن عادي.
…
بدا فانغ مينغ رونغ فضوليًا. ضحك فانغ بينغ وقال “لا شيء حقًا. ستزول خلال يوم أو يومين.”
بعد العشاء ، تم حبس الأطفال الثلاثة في غرفة اللياقة البدنية من قبل فانغ بينغ من أجل نظام تدريب يسمى – التراجع عن نقطة مكافحة الجوع.
“الأخ بينغ بينغ ، كيف تطلق نقطة مكافحة الجوع؟”
بقي فانغ بينغ نفسه مع والديه وكذلك خالته وعمه لمناقشة المأدبة في اليوم التالي.
“لا أعرف ما إذا كان تعليمك فنون الدفاع عن النفس هو الخطوة الصحيحة …”
كان فانغ مينغ رونغ غير مستقر واستجوب ابنه. “اليوم عندما غادر المدير تان ، قال إنه سيأتي غدًا أيضًا. بينغ بينغ ، أخبرني ، هل المدير تان مستاء؟”
بحلول الوقت الذي حل فيه الليل ، زاد الجمهور بمقدار اثنين.
“لم أدعوه ، لذلك كان عليه أن يخبرني بنفسه ، هل هو …”
“…”
“أبي ، لا شيء.” ابتسم فانغ براحة. “نتعامل مع الآخرين بالطريقة التي نعامل بها. عندما يقيم تان تاو وعائلته مأدبة ، سنذهب أيضًا “.
كان فانغ مينغ رونغ غير مستقر واستجوب ابنه. “اليوم عندما غادر المدير تان ، قال إنه سيأتي غدًا أيضًا. بينغ بينغ ، أخبرني ، هل المدير تان مستاء؟”
“شقيق زوجتك ، هذا المدير تان الذي ذكرته ، هو مدير إدارة التعليم لديك؟” لم يستطع ليو أنهوا مقاومة السؤال.
شعر فانغ بينغ ، الذي كان قد ركب القطار بالفعل ، بوخز في قلبه. حتى فكرة التوجه إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية قد خفت قليلاً.
اكتشف ليو أنهوا فقط أن صهره لم يعد يعمل في مصنع تصنيع السيراميك عندما كانا يأكلان وأنه كان يعمل الآن كحارس أمن في وزارة التعليم.
“أختك لديها أخت واحدة صغيرة ، يقين وليس لدي أي أشقاء ، لذلك لا تكن غرباء …”
يبدو أن كونك حارس أمن ليس بالأمر المهم ، وقد يعتقد بعض الناس أنه وضع متدني للغاية في المجتمع.
وانغ جينيانغ ، الذي ذهب إلى الجبال البيضاء دون جدوى وعاد ، فجأة جلب جثة هوانغ بين معه إلى إدارة التحقيقات. أثناء تشريح الجثة ، تقرر أن هوانغ بين قد مات من صدمة شديدة ، ولكن كان هناك الكثير من الإصابات الطفيفة على جسده بالإضافة إلى آثار المخدرات في نظامه.
ومع ذلك ، لم يكن حارس أمن بعض المصانع ، بل كان حارس أمن وزارة التعليم.
لم تكن صداقة وانغ جينيانغ وفانغ بينغ بسبب مواهبهم فقط.
كان ليو أنهوا حسودًا للغاية. سماعه أن المخرج سيحضر المأدبة جعله يشعر بالحسد أكثر.
ضغطت فانغ بينغ على وجهها بلا رحمة ، ولأول مرة على الإطلاق ، تمنت فانغ يوان أن يتمكن شقيقها الأكبر من قرصها لفترة أطول.
وأوضح فانغ مينغ رونغ. “إنه نائب المدير. كان بينغ بينغ هو الشخص الذي طلب مساعدة المدير تان ، ثم أصبحت حارس أمن في وزارة التعليم “.
“…”
“بينغ بينغ أمر مثير للإعجاب للغاية ، حتى معرفة مدير وزارة التعليم …”
كان تجاهل الشكليات طريقتها في أن تكون حنونًا.
أعرب ليو أنهوا مرة أخرى عن إعجابه. كان إنجاب الأطفال بوعد كبير أكثر فائدة من العمل الجاد مدى الحياة.
قام فانغ بينج بتقسيم حبة الدم والتغذية إلى نصفين وترك ليو ون و ليو وو يأكلونها دون علم.
“يجب أن يتبع كل من ون ون و ليتل وو مسار علوم الدفاع عن النفس أيضًا.”
أعرب ليو أنهوا مرة أخرى عن إعجابه. كان إنجاب الأطفال بوعد كبير أكثر فائدة من العمل الجاد مدى الحياة.
كانت نغمة فانغ مينغ رونغ مليئة بالعاطفة. في المرة الأخيرة ، لم تكن ظروف عائلتنا جيدة. كنت أمسك بينغ بينغ ، لكنه طلب بنفسه الجلوس لامتحانات علوم الدفاع عن النفس ، وهذا أدى إلى ما لدينا الآن.
قبل أن يتمكن هو نفسه من قول كلمة واحدة ، أدرك فانغ بينغ بالفعل ما يريده. طُلب منه أن يعتني بوالدي فانغ بينغ من أجل منحه أرضية مستوية.
“إذا كنت تواجه أي مشاكل ، فأنا وأختك نعيش حياة أفضل بكثير الآن ، لذا تحدث عما إذا كان هناك أي شيء.”
كان تجاهل الشكليات طريقتها في أن تكون حنونًا.
“أختك لديها أخت واحدة صغيرة ، يقين وليس لدي أي أشقاء ، لذلك لا تكن غرباء …”
كان رحيل فانغ بينغ في نهاية يوليو.
كان زوج الشقيقتين على علاقة جيدة. كانت حالتهم متشابهة تقريبًا ، ولم ينظر أي منهما إلى الآخر بازدراء.
بغض النظر عن مشاكل فانغ يوان ، سرعان ما انزعج فانغ بينغ.
لم يكن لـ فانغ مينغ رونغ أشقاء ، وكانت لي يوتشين امرأة ، لذلك لم يكن بإمكانه الدردشة إلا مع ليو انهوا.
ركب تان تشنبينغ سيارته ، ونظر إلى ابنه البكر الجاهل إلى حد ما ، وتنهد. “الطيور على أشكالها تقع حقًا تتزاحم معًا.”
عند رؤية التفاعلات الودية لعائلته ، تحسن مزاج فانغ بينغ.
عند رؤية التفاعلات الودية لعائلته ، تحسن مزاج فانغ بينغ.
في بعض الأحيان كان تسوية الأمور العائلية أصعب من تسوية الأمور الأخرى. إذا تمت إضافة بعض الأقارب الذين يحق لهم عادات الامتصاص إلى هذا المزيج ، فسيكون ذلك أكثر إزعاجًا.
كان فانغ بينغ ذكيًا جدًا وكان يعرف ما الذي يستحق القتال من أجله وما هو غير ذلك.
…
“أنا أيضاً!” أضاف ليو وو على عجل ، خائفًا من أن ينساه فانغ بينغ.
كلهم تحدثوا حتى وقت متأخر من الليل. تم تعيين فانغ يوان والاثنان الآخران في غرفة واحدة.
لطالما تركت فانغ بينغ وجبات خفيفة لها ، ودعها تلعب بأشياء مرحة أولاً ، وستظل دائمًا هناك لضرب شخص ما إذا تعرضت للتنمر …
عندما استيقظ فانغ بينغ في منتصف الليل ، ذهب إلى غرفة فانغ يوان للنظر حوله.
…
ربما كانت الفتاة تحلم ويبدو أنها قالت شيئًا ما ، لكن فانغ بينغ لم يستطع سماعه بوضوح. ربما كان الأمر يتعلق بـ “التراجع عن نقطة الضغط”.
علاوة على ذلك ، كقائد لإدارة التعليم ، وهو منصب رفيع في المدينة ، فهم تان تشنبينغ بعض الأشياء بشكل غامض.
شعر فانغ بينغ بالرغبة في الضحك.
“أنا أيضاً!” أضاف ليو وو على عجل ، خائفًا من أن ينساه فانغ بينغ.
كان سيتوجه إلى الجامعة قريبًا جدًا. لن يكون لديه الكثير من الفرص للاستمتاع بمثل هذه الأوقات السهلة في المستقبل.
لم تكن صداقة وانغ جينيانغ وفانغ بينغ بسبب مواهبهم فقط.
ترددت أصداء كلمات وانغ جينيانغ وليو تاو في ذهنه من حين لآخر.
بغض النظر عن مشاكل فانغ يوان ، سرعان ما انزعج فانغ بينغ.
كلما برع أكثر ، كان الأمر أكثر خطورة.
الآن ، كان يغادر لعدة أشهر. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى المحطة ، كانت عيون فانغ يوان منتفخة ، وكانت قد تشبثت بملابس فانغ بينغ ، ورفضت تركها.
في كل عام في جميع جامعات فنون الدفاع عن النفس في البلاد ، فقد عدد غير قليل من طلاب النخبة حياتهم.
لم يقم الأشخاص العاديون بأي موجات ولا داعي للقلق بشأنها.
لم يعرف فانغ بينغ. هل سيأتي مثل هذا اليوم بالنسبة له؟
“إنهم لا يأكلون لأن حيويتهم ممتلئة ، لذلك لن يكون لديهم شهية بشكل مؤقت. بعد بعض التدريب ، سيشعرون بتحسن عندما يتم هضمهم “.
لم يشعر فانغ بينغ أنه لم يستطع الوصول إلى المرتبة الثالثة.
عرفت فانغ يوان أخيرًا سبب عدم تناولها!
ما نوع الأخطار التي يمكن أن تجعل شخصًا مثل وانغ جينيانغ يغير أسلوبه في الكلام عندما تحدث عنها؟
أخبرها زملائها في الفصل أن طلاب في جامعة الفنون القتالية مشغولون للغاية وقد لا يذهبون إلى منازلهم حتى لقضاء العطلات الشتوية والصيفية.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن فانغ بينغ لم يثر مطلقًا على هؤلاء المجانين الذين واجههم في المرة السابقة مرة أخرى ، إلا أن هذا لا يعني أن الأمر قد تم حله.
بصرف النظر عن ذلك ، استمر فانغ بينغ في تدريب أخته الصغيرة وتعليمها.
عندما الذهاب إلى مدينة ماجيك ، هل سيواجه مجموعة أخرى من الناس مثل هؤلاء؟
معلمو المدرسة الثانوية ، وزملاء والده السابقون ، ورئيسه ، صاحب عمل والدته …
لم يقم الأشخاص العاديون بأي موجات ولا داعي للقلق بشأنها.
ومع ذلك ، لم يكن حارس أمن بعض المصانع ، بل كان حارس أمن وزارة التعليم.
ومع ذلك ، لم يستطع فانغ بينغ القبول بالمتوسط. بطبيعة الحال ، كان عليه أن يتحكم في مصيره.
يبدو أن كونك حارس أمن ليس بالأمر المهم ، وقد يعتقد بعض الناس أنه وضع متدني للغاية في المجتمع.
“لا أعرف ما إذا كان تعليمك فنون الدفاع عن النفس هو الخطوة الصحيحة …”
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان هذا من جين كيمينغ حقًا أم أن تان تشنبينغ كان يفعل ذلك فقط من أجله لكنه قبل الظرف الأحمر على أي حال.
تمتم فانغ بينغ. قام بتعليم فانغ يوان الوقوف على العمود وتركها تأكل الحبوب تجديد الدم و تشي. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا – كان يأمل أن تصبح هذه الفتاة أيضًا فنانة قتالية.
ضغطت فانغ بينغ على وجهها بلا رحمة ، ولأول مرة على الإطلاق ، تمنت فانغ يوان أن يتمكن شقيقها الأكبر من قرصها لفترة أطول.
هل كان هذا حقًا هو الاختيار الصحيح؟
في اليوم التالي ، أقيمت مأدبة امتحانات فانغ بينغ في فندق مدينة صن غراند.
كان شيئًا جيدًا أن فانغ يوان كانت لا تزال صغيرة ولا يزال لديها الوقت. بعد بضع سنوات ، ربما سيتغير كل شيء.
كان فانغ بينغ ذكيًا جدًا وكان يعرف ما الذي يستحق القتال من أجله وما هو غير ذلك.
…
الآن ، كان يغادر لعدة أشهر. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى المحطة ، كانت عيون فانغ يوان منتفخة ، وكانت قد تشبثت بملابس فانغ بينغ ، ورفضت تركها.
في اليوم التالي ، أقيمت مأدبة امتحانات فانغ بينغ في فندق مدينة صن غراند.
ولوح فانغ بينغ وداعا لوالديه. تحت نظرات عائلته القلق والمترددة ، صعد إلى العربة.
حضر المأدبة كثير من الناس!
كلهم تحدثوا حتى وقت متأخر من الليل. تم تعيين فانغ يوان والاثنان الآخران في غرفة واحدة.
كان هناك أشخاص يعرفهم وأشخاص لا يعرفهم.
الطريقة التي كانت تطلق عليها دائمًا “فانغ بينغ فانغ بينغ” لا تعني أنها كرهت أخيها الأكبر.
أحضر تان تشنبينغ تان تاو و تان هاو معه ، كما أحضر والد وو زيهاو وو زيهاو معه أيضًا.
اكتشف ليو أنهوا فقط أن صهره لم يعد يعمل في مصنع تصنيع السيراميك عندما كانا يأكلان وأنه كان يعمل الآن كحارس أمن في وزارة التعليم.
معلمو المدرسة الثانوية ، وزملاء والده السابقون ، ورئيسه ، صاحب عمل والدته …
حتى أن عددًا كبيرًا من الأشخاص من وزارة التعليم جاءوا.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن فانغ بينغ لم يثر مطلقًا على هؤلاء المجانين الذين واجههم في المرة السابقة مرة أخرى ، إلا أن هذا لا يعني أن الأمر قد تم حله.
كان فانغ مينغ رونغ مجرد حارس أمن. هم بالتأكيد لم يأتوا للاحتفال بأسرة حارس أمن عادي.
“انا راحل الان! تصرفي في المنزل! ”
ومع ذلك ، فإن فانغ مينغ رونغ كان لديه ابن التحق بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، لذلك لم يكن مجرد حارس أمن. بمجرد أن علموا بذلك ، جاءوا جميعًا تقريبًا.
أخيرًا ، بعد أن قدمت فانغ بينغ عدة وعود ووبخها والديها ، تركته فانغ يوان على مضض.
جاء تان تشنبينغ ليس فقط للانضمام إلى العيد.
علاوة على ذلك ، فإن القلة الذين لا ينبغي عبورهم حقًا لن يزعجوا شخصين عاديين مع كون فانغ بينغ طالبًا في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
حتى أنه أحضر جائزة من المدينة!
“الأخ بينغ بينغ ، كيف تطلق نقطة مكافحة الجوع؟”
بصفته بطل العلوم القتالية في مدينة صن لهذا العام ، منحت إدارة التعليم في مدينة صن للطالب الوحيد الذي سيتم قبوله في أكبر اثنين جائزة نقدية قدرها 100 ألف.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع فانغ بينغ ، كانت أخلاقهم مختلفة جدًا.
على الرغم من عدم حضور أي شخص من صن الميمون ، قال تان تشنبينغ إن المدير جين اتصل به ليطلب منه تهنئته نيابة عنه وطلب من تان تشنبينغ إعطائهم مظروفًا أحمر منه.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن فانغ بينغ لم يثر مطلقًا على هؤلاء المجانين الذين واجههم في المرة السابقة مرة أخرى ، إلا أن هذا لا يعني أن الأمر قد تم حله.
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان هذا من جين كيمينغ حقًا أم أن تان تشنبينغ كان يفعل ذلك فقط من أجله لكنه قبل الظرف الأحمر على أي حال.
جاء تان تشنبينغ ليس فقط للانضمام إلى العيد.
في وقت لاحق ، عندما انتهت المأدبة ، خرج فانغ بينغ مع تان تشنبينغ.
يبدو أن كونك حارس أمن ليس بالأمر المهم ، وقد يعتقد بعض الناس أنه وضع متدني للغاية في المجتمع.
عندما خرجا من الفندق ، لم يتبادل الاثنان أي كلمات بل فهما بعضهم بصمت. ابتسم فانغ بينغ وطلب من تان تشنبينغ رعاية والديه.
“…”
وافق تان تشنبينغ بسرعة وأشار إلى أن الأخوين تان يقفان على مسافة ليست بعيدة ، طالبًا من فانغ بينغ أن يعتني بهم.
…
كان سؤال فانغ بينغ مجرد غطاء. ما كان يقصده هو أن يطلب من الكبير وانغ أن يعتني بهم.
في النهاية ، سمح للطفل بتجربة ما أسماه نقطة مكافحة الجوع.
كان فانغ بينغ ذاهبًا إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، لكن وانغ جينيانغ كان لا يزال في جامعة نانجيانغ للفنون القتالية وكان رئيسًا لجمعية فنون الدفاع عن النفس.
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان هذا من جين كيمينغ حقًا أم أن تان تشنبينغ كان يفعل ذلك فقط من أجله لكنه قبل الظرف الأحمر على أي حال.
إذا كانوا تحت رعاية وانغ جينيانغ ، فإن ولديه سيشهدون أيامًا أفضل بكثير.
ما نوع الأخطار التي يمكن أن تجعل شخصًا مثل وانغ جينيانغ يغير أسلوبه في الكلام عندما تحدث عنها؟
في المقابل ، كان يعتني بوالدي فانغ بينغ. يتمتع تان تشنبينغ بسمعة طيبة في مدينة صن. طالما أنه لم يسيء إلى قلة معينة ، يمكنه الوقوف على الأرض مع الآخرين.
كان جزء منه لأنها وجدت سبب عدم قدرتها على تناول الطعام ، وكان جزء آخر بسبب إعطاؤها فانغ بينغ حبة طبية ثمينة – لقد كانت مضيعة!
علاوة على ذلك ، فإن القلة الذين لا ينبغي عبورهم حقًا لن يزعجوا شخصين عاديين مع كون فانغ بينغ طالبًا في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية.
تمكن فانغ بينغ من الالتحاق بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية. يمكنه أن يفعل أفضل من وانغ جينيانغ.
…
كلهم تحدثوا حتى وقت متأخر من الليل. تم تعيين فانغ يوان والاثنان الآخران في غرفة واحدة.
نهاية المأدبة.
كان جزء منه لأنها وجدت سبب عدم قدرتها على تناول الطعام ، وكان جزء آخر بسبب إعطاؤها فانغ بينغ حبة طبية ثمينة – لقد كانت مضيعة!
ركب تان تشنبينغ سيارته ، ونظر إلى ابنه البكر الجاهل إلى حد ما ، وتنهد. “الطيور على أشكالها تقع حقًا تتزاحم معًا.”
كشفت الأخبار اللاحقة أن هوانغ بين كان يستأجر المساحة فوق مكان فانغ بينغ.
تمكن ولديه من الالتحاق بجامعة فنون قتالية وكانا على وشك أن يصبحا طلاب جامعة فنون قتالية.
“الأخ بينغ بينغ ، كيف تطلق نقطة مكافحة الجوع؟”
ومع ذلك ، بالمقارنة مع فانغ بينغ ، كانت أخلاقهم مختلفة جدًا.
لم تخطط فانغ بينج لإخفاء آثار حبوب منع الحمل والدم عنها. عندما غادر ، كانت بقايا الدم وحبوب التجديد التي لا تزال تذهب إلى أخته الصغيرة لاستخدامها.
كان فانغ بينغ ذكيًا جدًا وكان يعرف ما الذي يستحق القتال من أجله وما هو غير ذلك.
كانت حبوب منع الحمل والدم فعالة جدًا في تجديد الحيوية. هل كان شيئًا يمكن أن يأكله الناس العاديون؟
يمكن أن نرى منذ البداية عندما تفاوض مع جين كيمينغ أن فانغ بينغ يمكنه أن يزن الموقف بمهارة.
…
لقد أخذ فوائد الآخرين لكنه لم يزعجهم. كان المخرج جين ممتنًا لفانغ بينغ لذلك.
بدا فانغ مينغ رونغ فضوليًا. ضحك فانغ بينغ وقال “لا شيء حقًا. ستزول خلال يوم أو يومين.”
الغلاف الأحمر الذي أهداه كان بالفعل بناءً على أوامر جين كيمينغ. كانت هذه هي الحقيقة.
كشفت الأخبار اللاحقة أن هوانغ بين كان يستأجر المساحة فوق مكان فانغ بينغ.
قبل أن يتمكن هو نفسه من قول كلمة واحدة ، أدرك فانغ بينغ بالفعل ما يريده. طُلب منه أن يعتني بوالدي فانغ بينغ من أجل منحه أرضية مستوية.
عندما استيقظ فانغ بينغ في منتصف الليل ، ذهب إلى غرفة فانغ يوان للنظر حوله.
كان فانغ بينغ طالبًا بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية. من سيكون غبيًا بما يكفي لإحداث مشاكل لوالديه؟
نظرًا لأن فانغ بينغ الحالي قد التحق بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، حتى لو كان من الجيل التالي ، فإن كلماته لا تزال تتمتع بالسلطة في نظر العائلتين.
كان تان تشنبينغ ، فنان قتالي من المرتبة الأولى ، الذي طلب فنانًا قتاليا من الرتبة الثالثة لرعاية أبنائه ، والذي كان وقحًا.
أخيرًا ، بعد أن قدمت فانغ بينغ عدة وعود ووبخها والديها ، تركته فانغ يوان على مضض.
لم تكن صداقة وانغ جينيانغ وفانغ بينغ بسبب مواهبهم فقط.
كان فانغ مينغ رونغ مجرد حارس أمن. هم بالتأكيد لم يأتوا للاحتفال بأسرة حارس أمن عادي.
كان هناك الكثير من المعجزات. على الرغم من أن فانغ بينغ لم يكن سيئًا ، كان هناك ممتحنون آخرون في علوم الدفاع عن النفس. كان وانغ جينيانغ نفسه معجزة ، فما الذي جعله يرى فانغ بينغ على قدم المساواة؟
لقد أخذ فوائد الآخرين لكنه لم يزعجهم. كان المخرج جين ممتنًا لفانغ بينغ لذلك.
إذا كان ما كان لدى فانغ بينغ هو مجرد موهبة ، فلن يكون كافياً أن يتورط وانغ جينيانغ معه.
أخبرها زملائها في الفصل أن طلاب في جامعة الفنون القتالية مشغولون للغاية وقد لا يذهبون إلى منازلهم حتى لقضاء العطلات الشتوية والصيفية.
علاوة على ذلك ، كقائد لإدارة التعليم ، وهو منصب رفيع في المدينة ، فهم تان تشنبينغ بعض الأشياء بشكل غامض.
عندما الذهاب إلى مدينة ماجيك ، هل سيواجه مجموعة أخرى من الناس مثل هؤلاء؟
تورط فانغ بينغ ووانغ جينيانغ عندما عاد وانغ جينيانغ إلى مدينة صن آخر مرة لالتقاط هوانغ بين.
في وقت لاحق ، عندما انتهت المأدبة ، خرج فانغ بينغ مع تان تشنبينغ.
كشفت الأخبار اللاحقة أن هوانغ بين كان يستأجر المساحة فوق مكان فانغ بينغ.
عندما الذهاب إلى مدينة ماجيك ، هل سيواجه مجموعة أخرى من الناس مثل هؤلاء؟
وانغ جينيانغ ، الذي ذهب إلى الجبال البيضاء دون جدوى وعاد ، فجأة جلب جثة هوانغ بين معه إلى إدارة التحقيقات. أثناء تشريح الجثة ، تقرر أن هوانغ بين قد مات من صدمة شديدة ، ولكن كان هناك الكثير من الإصابات الطفيفة على جسده بالإضافة إلى آثار المخدرات في نظامه.
معلمو المدرسة الثانوية ، وزملاء والده السابقون ، ورئيسه ، صاحب عمل والدته …
هل احتاج وانغ جينيانغ للقيام بذلك للتعامل مع هوانغ بين؟
كان زوج الشقيقتين على علاقة جيدة. كانت حالتهم متشابهة تقريبًا ، ولم ينظر أي منهما إلى الآخر بازدراء.
بصرف النظر عن وانغ جينيانغ ، من كان بإمكانه قتله؟
ضغطت فانغ بينغ على وجهها بلا رحمة ، ولأول مرة على الإطلاق ، تمنت فانغ يوان أن يتمكن شقيقها الأكبر من قرصها لفترة أطول.
لم يفكر تان تشنبينغ كثيرًا في الأمر. ولم تقم إدارة التحقيقات أيضًا بإجراء مزيد من التحقيقات. كان ميتًا ، لذلك تم إغلاق القضية.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع فانغ بينغ ، كانت أخلاقهم مختلفة جدًا.
ومع ذلك ، فإن هذه الأفكار لن تختفي.
علاوة على ذلك ، على الرغم من أن فانغ بينغ لم يثر مطلقًا على هؤلاء المجانين الذين واجههم في المرة السابقة مرة أخرى ، إلا أن هذا لا يعني أن الأمر قد تم حله.
“هوانغ بين ، فنان قتالي في المرتبة الثانية ، وقع تحت يد طفل عادي!”
حتى أن عددًا كبيرًا من الأشخاص من وزارة التعليم جاءوا.
“بعد الأمر ، ساعد وانغ جينيانغ في التخلص من الأدلة.”
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان هذا من جين كيمينغ حقًا أم أن تان تشنبينغ كان يفعل ذلك فقط من أجله لكنه قبل الظرف الأحمر على أي حال.
قام الاثنان بتقسيم ممتلكات هوانغ بين.
ومع ذلك ، لم يستطع فانغ بينغ القبول بالمتوسط. بطبيعة الحال ، كان عليه أن يتحكم في مصيره.
لم يتم توفير موارد زراعة ذروة فنغ بينغ المحتملة من قبل وانغ جينيانغ. ليس لدى وانغ جينيانغ موارد كافية لنفسه … ”
“فانغ بينغ ، كنت أنت !”
عندما اجتمعت هذه القطع من الأحجية معًا ، أصبحت بعض الأشياء واضحة.
على الرغم من سلوك فانغ بينغ غير المؤذي ، فقد كان عقربًا شرسًا. لم يكن يفتقر إلى الذكاء وكان من ذوي الخبرة. لن ينقصه بالمقارنة مع وانغ جينيانغ.
بغض النظر عن مشاكل فانغ يوان ، سرعان ما انزعج فانغ بينغ.
تمكن فانغ بينغ من الالتحاق بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية. يمكنه أن يفعل أفضل من وانغ جينيانغ.
عرفت فانغ يوان أخيرًا سبب عدم تناولها!
مع وجود هذه الفوضى في رأسه ، قال تان تشنبينغ فجأة “هاو ، تاو ، تتفاعل أكثر مع زميلك في الفصل من الآن فصاعدًا.”
…
أومأ تان هاو وتان تاو برأسه على عجل. حتى لو لم يقل والدهم أي شيء ، فهم يعرفون ماذا يفعلون.
عند رؤية التفاعلات الودية لعائلته ، تحسن مزاج فانغ بينغ.
…
الطريقة التي كانت تطلق عليها دائمًا “فانغ بينغ فانغ بينغ” لا تعني أنها كرهت أخيها الأكبر.
لم يكن فانغ بينغ متأكدًا مما كان يفكر فيه تان تشنبينغ.
إلى جانب ذلك ، كان هؤلاء الثلاثة من أقاربه. لن يكون من المنطقي أن يؤذي فانغ بينغ.
لم يتفاجأ فانغ بينغ إذا توقع الآخرون بشكل صحيح ما حدث مع هوانغ بين.
هل كان هذا حقًا هو الاختيار الصحيح؟
إذا كان لا أحد ، لما تم كشفه.
أحضر تان تشنبينغ تان تاو و تان هاو معه ، كما أحضر والد وو زيهاو وو زيهاو معه أيضًا.
ومع ذلك ، التحق بجامعة فنون الدفاع عن النفس ، وكانت تربطه علاقة وثيقة مع وانغ جينيانغ. سيكون من السهل إلى حد ما استنتاج ما حدث بشكل صحيح.
“لم أدعوه ، لذلك كان عليه أن يخبرني بنفسه ، هل هو …”
ومع ذلك ، لم يكن فانغ بينغ الحالي قلقًا بشأن معرفة الآخرين.
عندما خرجا من الفندق ، لم يتبادل الاثنان أي كلمات بل فهما بعضهم بصمت. ابتسم فانغ بينغ وطلب من تان تشنبينغ رعاية والديه.
كان أحدهم رئيس جمعية نانجيانغ للفنون القتالية ، وهو فنان قتالي من الرتبة الثالثة.
مع وجود هذه الفوضى في رأسه ، قال تان تشنبينغ فجأة “هاو ، تاو ، تتفاعل أكثر مع زميلك في الفصل من الآن فصاعدًا.”
كان الآخر طالبًا جديدًا في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية بالقرب من عالم فنون الدفاع عن النفس.
هل احتاج وانغ جينيانغ للقيام بذلك للتعامل مع هوانغ بين؟
بغض النظر عما إذا كانت مدينة صن أو حتى صن الميمون ، إذا علم أي شخص أنهم أخذوا ممتلكات هوانغ بين ، فلن يعلقوا على أفعال هذا الثنائي.
تمتم فانغ بينغ. قام بتعليم فانغ يوان الوقوف على العمود وتركها تأكل الحبوب تجديد الدم و تشي. كان معنى ذلك واضحًا تمامًا – كان يأمل أن تصبح هذه الفتاة أيضًا فنانة قتالية.
أما ضحايا السطو على هوانغ بين …
كان الآخر طالبًا جديدًا في جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية بالقرب من عالم فنون الدفاع عن النفس.
مات بعضهم ، والبعض الآخر لم يسبب مشاكل أيضًا.
تمكن ولديه من الالتحاق بجامعة فنون قتالية وكانا على وشك أن يصبحا طلاب جامعة فنون قتالية.
لم يتم الحصول على الحبوب الطبية والإكسير والموارد الأخرى التي حصل عليها هوانغ بين من خلال القنوات الشرعية. يمكن القيام بهذه الأشياء في السوق السوداء ولكن لا يمكن القيام بها علانية.
حتى أن عددًا كبيرًا من الأشخاص من وزارة التعليم جاءوا.
هؤلاء الناس لن يجرؤوا على قول أي شيء. يمكنهم فقط التمرغ بهدوء.
ومع ذلك ، فإن فانغ مينغ رونغ كان لديه ابن التحق بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، لذلك لم يكن مجرد حارس أمن. بمجرد أن علموا بذلك ، جاءوا جميعًا تقريبًا.
…
على الرغم من سلوك فانغ بينغ غير المؤذي ، فقد كان عقربًا شرسًا. لم يكن يفتقر إلى الذكاء وكان من ذوي الخبرة. لن ينقصه بالمقارنة مع وانغ جينيانغ.
في يوليو ، حضر فانغ بينغ أيضًا عددًا قليلاً من المآدب الاحتفالية لزملائه في الفصل.
بحلول الوقت الذي حل فيه الليل ، زاد الجمهور بمقدار اثنين.
بصرف النظر عن ذلك ، استمر فانغ بينغ في تدريب أخته الصغيرة وتعليمها.
بصفته بطل العلوم القتالية في مدينة صن لهذا العام ، منحت إدارة التعليم في مدينة صن للطالب الوحيد الذي سيتم قبوله في أكبر اثنين جائزة نقدية قدرها 100 ألف.
عرفت فانغ يوان أخيرًا سبب عدم تناولها!
أخيرًا ، بعد أن قدمت فانغ بينغ عدة وعود ووبخها والديها ، تركته فانغ يوان على مضض.
لم تخطط فانغ بينج لإخفاء آثار حبوب منع الحمل والدم عنها. عندما غادر ، كانت بقايا الدم وحبوب التجديد التي لا تزال تذهب إلى أخته الصغيرة لاستخدامها.
تمكن فانغ بينغ من الالتحاق بجامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية. يمكنه أن يفعل أفضل من وانغ جينيانغ.
إذا لم يشرح لها الأمر بوضوح ، يمكن للفتاة أن تأخذ بعضًا منه متى شاءت دون اهتمام ، وسيكون ذلك مزعجًا.
بما أنه قال ذلك ، فلن تكون هناك مشكلة بالتأكيد.
عندما اكتشفت أن السبب هو أنها أكلت حبوب منع الحمل والدم ، كان وهج فانغ يوان حادًا بما يكفي للقتل.
“بعد الأمر ، ساعد وانغ جينيانغ في التخلص من الأدلة.”
كان جزء منه لأنها وجدت سبب عدم قدرتها على تناول الطعام ، وكان جزء آخر بسبب إعطاؤها فانغ بينغ حبة طبية ثمينة – لقد كانت مضيعة!
كان تان تشنبينغ ، فنان قتالي من المرتبة الأولى ، الذي طلب فنانًا قتاليا من الرتبة الثالثة لرعاية أبنائه ، والذي كان وقحًا.
هذه الحبة الطبية من بين آلاف الحبة الطبية ، وقد خدعها فانغ بينغ للاعتقاد بأنها حبة شوكولاتة!
كان فانغ بينغ ذاهبًا إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية ، لكن وانغ جينيانغ كان لا يزال في جامعة نانجيانغ للفنون القتالية وكان رئيسًا لجمعية فنون الدفاع عن النفس.
علاوة على ذلك ، عندما فكرت في الكيفية التي أعطت بها فانغ بينغ ليو ون وليو وو لكل منهما حبة من الدم والتغذية قبل مغادرتهما ، كان لدى فانغ يوان الرغبة في الذهاب إلى منزل خالتها لاستعادتهما حتى لو اضطرت للقتل.
وأوضح فانغ مينغ رونغ. “إنه نائب المدير. كان بينغ بينغ هو الشخص الذي طلب مساعدة المدير تان ، ثم أصبحت حارس أمن في وزارة التعليم “.
اضطر فانغ بينغ إلى قضاء شهر يوليو في الاستماع إلى شكاوى وشكاوى فانغ يوان.
كان ليو أنهوا حسودًا للغاية. سماعه أن المخرج سيحضر المأدبة جعله يشعر بالحسد أكثر.
كان رحيل فانغ بينغ في نهاية يوليو.
جاء تان تشنبينغ ليس فقط للانضمام إلى العيد.
كان يغادر إلى مدينة ماجيك في وقت سابق لإيجاد طريقة لكسب المال والتعرف على المكان.
كان الأطفال جميعهم مسعورين. إذا توقفوا عن الرغبة في تناول الطعام ، فما هي الملذات التي ستبقى في الحياة؟
…
…
محطة القطار.
لم يعرف فانغ بينغ ما إذا كان هذا من جين كيمينغ حقًا أم أن تان تشنبينغ كان يفعل ذلك فقط من أجله لكنه قبل الظرف الأحمر على أي حال.
عندما كان على وشك المغادرة ، بكت فانغ يوان بشكل مذهل.
وافق تان تشنبينغ بسرعة وأشار إلى أن الأخوين تان يقفان على مسافة ليست بعيدة ، طالبًا من فانغ بينغ أن يعتني بهم.
الطريقة التي كانت تطلق عليها دائمًا “فانغ بينغ فانغ بينغ” لا تعني أنها كرهت أخيها الأكبر.
أعرب ليو أنهوا مرة أخرى عن إعجابه. كان إنجاب الأطفال بوعد كبير أكثر فائدة من العمل الجاد مدى الحياة.
كان تجاهل الشكليات طريقتها في أن تكون حنونًا.
“شقيق زوجتك ، هذا المدير تان الذي ذكرته ، هو مدير إدارة التعليم لديك؟” لم يستطع ليو أنهوا مقاومة السؤال.
لطالما تركت فانغ بينغ وجبات خفيفة لها ، ودعها تلعب بأشياء مرحة أولاً ، وستظل دائمًا هناك لضرب شخص ما إذا تعرضت للتنمر …
بغض النظر عن مشاكل فانغ يوان ، سرعان ما انزعج فانغ بينغ.
خدعها فانغ بينغ لتتناول حبة طبية بقيمة عشرات الآلاف من خلال إخبارها بأنها حبة شوكولاتة.
في كل عام في جميع جامعات فنون الدفاع عن النفس في البلاد ، فقد عدد غير قليل من طلاب النخبة حياتهم.
الآن ، كان فانغ بينغ ذاهبًا إلى مدينة ماجيك وربما يكون قد ذهب لأشهر في كل مرة.
بعد ذلك ، توقف الشيوخ الأربعة عن الاهتمام بهم وتركوهم في أجهزتهم الخاصة.
أخبرها زملائها في الفصل أن طلاب في جامعة الفنون القتالية مشغولون للغاية وقد لا يذهبون إلى منازلهم حتى لقضاء العطلات الشتوية والصيفية.
معلمو المدرسة الثانوية ، وزملاء والده السابقون ، ورئيسه ، صاحب عمل والدته …
لم تكن فانغ يوان بدون فانغ بينغ منذ البداية. في المرة الأخيرة ، عندما خاضت فانغ بينغ امتحانات لمدة عشرة أيام أو نحو ذلك ، كانت تفتقده بشدة.
كان الأطفال الثلاثة يحدقون في بعضهم البعض ، ولم يرغب أي منهم في تناول الطعام.
الآن ، كان يغادر لعدة أشهر. بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى المحطة ، كانت عيون فانغ يوان منتفخة ، وكانت قد تشبثت بملابس فانغ بينغ ، ورفضت تركها.
أحضر تان تشنبينغ تان تاو و تان هاو معه ، كما أحضر والد وو زيهاو وو زيهاو معه أيضًا.
أخيرًا ، بعد أن قدمت فانغ بينغ عدة وعود ووبخها والديها ، تركته فانغ يوان على مضض.
ربما كانت الفتاة تحلم ويبدو أنها قالت شيئًا ما ، لكن فانغ بينغ لم يستطع سماعه بوضوح. ربما كان الأمر يتعلق بـ “التراجع عن نقطة الضغط”.
عندما صعد فانغ بينغ إلى القطار ، اختنقت الفتاة “تذكر … تذكر أن تعود إلى المنزل عندما تكون في إجازة ، واتصل بي من وقت لآخر. يجب أن تخبرني عندما تجد صديقة … ”
هل كان هذا حقًا هو الاختيار الصحيح؟
ضغطت فانغ بينغ على وجهها بلا رحمة ، ولأول مرة على الإطلاق ، تمنت فانغ يوان أن يتمكن شقيقها الأكبر من قرصها لفترة أطول.
”فانغ بينغ! اعتنِ بنفسك!”
“انا راحل الان! تصرفي في المنزل! ”
إذا كان ما كان لدى فانغ بينغ هو مجرد موهبة ، فلن يكون كافياً أن يتورط وانغ جينيانغ معه.
ولوح فانغ بينغ وداعا لوالديه. تحت نظرات عائلته القلق والمترددة ، صعد إلى العربة.
بصفته بطل العلوم القتالية في مدينة صن لهذا العام ، منحت إدارة التعليم في مدينة صن للطالب الوحيد الذي سيتم قبوله في أكبر اثنين جائزة نقدية قدرها 100 ألف.
”فانغ بينغ! اعتنِ بنفسك!”
ومع ذلك ، فإن هذه الأفكار لن تختفي.
صرخت الفتاة بصوت عالٍ غير قادرة على منع دموعها من التدفق.
إذا لم يشرح لها الأمر بوضوح ، يمكن للفتاة أن تأخذ بعضًا منه متى شاءت دون اهتمام ، وسيكون ذلك مزعجًا.
شعر فانغ بينغ ، الذي كان قد ركب القطار بالفعل ، بوخز في قلبه. حتى فكرة التوجه إلى جامعة مدينة ماجيك للفنون القتالية قد خفت قليلاً.
…
بحلول الوقت الذي حل فيه الليل ، زاد الجمهور بمقدار اثنين.
