* ملك الشر *
الآن ، تجاوزت التقنية المتطورة بشكل ضعيف المستوى الأساسي لفنون الدفاع عن النفس.
* برعاية MAN P3 *
لكن غارين يمكنه الآن رؤية جانب مضيء للبشر العاديين.
كانت عملية تدريب تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى في الواقع عملية تسمح لجسم الإنسان بتجاوز حدوده وتطوير حدود خارقة.
أدى تأثيري التعزيز المتتاليان إلى جعل غارين يفكر بشكل أعمق.
كان من الواضح تأثير اندماج الطوطم والتدريب على فنون الدفاع عن النفس . مع مستواه في فنون الدفاع عن النفس ، لم يكن من الصعب تحديده بطبيعة الحال. حتى قبل أن يتم إجراء أي تعديلات على تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى ، كان هناك بالفعل شعور لا يمكن التعرف عليه.
يمكن أن يكون ذلك بسبب وجود مستخدمي الطوطم ، لم يكن للفنون القتالية للإنسان العادي فرصة للتألق.
“ماذا لو لم أندمج مع هيدرا الرؤوس التسعة ولكن مع أحد الطواطم الأخرى؟ هل ستكون تأثيرات التعزيز الإضافية مختلفة؟ ” فكر بعض الشيء. يمكن أن تكون طريقة الاندماج هذه طريقة تطور ذاتية الدفع. يتغير ليناسب المستخدم إلى شكل يناسب المستخدم أكثر من غيره “.
لاحظ أنه على الرغم من أن تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى كانت بالفعل في ذروتها ، إلا أنها كانت مختلفة قليلاً عن الأصل. بعد تعديلها باستخدام هيدرا الرؤوس التسعة ، بدا أن هناك مساحة لمواصلة التقدم للأمام.
بعبارات بسيطة ، كانت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى مجرد الأساس الأساسي. نظرًا لأن مستخدمي الطوطم المختلفين يصلون إلى الشكل الخامس ويصهرون بطواطم مختلفة ، فإن تأثيرات التقنيات ستكون مختلفة أيضًا.
كانت الخطوة الأولى هي تدريب تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى الجديدة الى ذروتها كأساس. عندها فقط يمكن أن يواجهوا نقطة الإختراق الرئيسية التالية – اختراق قوة الطوطم.
في هذا الوقت ، كان لدى غارين إدراك صغير . إذا نقل تقنياته إلى شخص عادي ودربه إلى الذروة ، فقد يكون لهذا الشخص تأثيرات مماثلة مع نفسه. حتى لو كانت الطاقة أقل قليلاً ، كانت مجرد مسألة توافق.
هذه الأساليب ليس لها قيمة على الإطلاق.
إذا استمر في الاندماج مع هيدرا الرؤوس التسعة ، حتى هو نفسه لم يكن واضحًا كيف ستتطور تقنياته و كيف سيتم تقويتها .
كانت هذه التقنية مبنية على أساس غارين. كانت أعظم آثارها مشابهة بشكل أساسي لتلك الموصوفة في جزء القدرة.
كان هذا التأثير كما لو كانت فنون الدفاع عن النفس تستخدم اندماج الطوطم لتتطور إلى مستوى أعلى.
قام غارين بأرجحة إحدى يديه.
إذا تم تدريب عشرة آلاف شخص على تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى ، فقد يكون هناك عشرة آلاف مهارة مختلفة.
بمجرد أن يقترب العدو ، سيتم التحكم في الدم في جميع أنحاء جسده. كونه متحررا من سيطرة الجسم ، فسيتم استخراجه بالكامل . في عالم فنون الدفاع عن النفس ، ستعرف بأنها أقوى تقنية اغتيال!
“هل فنون الدفاع عن النفس هي الأساس النهائي؟”
أدى تأثيري التعزيز المتتاليان إلى جعل غارين يفكر بشكل أعمق.
جلي في الحديقة و نشأ إرتباك في ذهنه .
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها كانت لا تزال تعتمد على البيئة التي كانت فيها.
فنون الدفاع عن النفس و الطواطم و الروح . كانت هناك علاقة غامضة بين هذه العناصر الثلاثة ، على الرغم من أنها بدت مستقلة . في الواقع ، كانوا واحدًا.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه التقنية الجديدة كانت قوية ، كان من الصعب العثور على استخدامات لها في المعركة.
داخل عقله المتماوج ، اتخذ قرارًا سراً.
يمكن أن يشكل تدفق الماء أيضًا جدارًا دفاعيًا من خلال إحاطة الجسم . من بين المهارات القتالية التي جاءت مع هذه التقنية ، شكل مسدس الماء عالي الضغط و هي مهارة يمكن أن تخنق العدو و مهارة أخرى يمكن أن تنكسر بهدوء الأوعية الدموية للخصم.
في هذا العالم ، بين مستخدمي الطوطم ، بلغت فنون الدفاع عن النفس ذروتها في الشكل الرابع . في الواقع ، كان سادة النموذج الخامس فقط مؤهلين للتدريب على فنون الدفاع عن النفس . لم يكن لدى البشر العاديين فرصة حتى للتعلم. بدون القدرات الكافية ، لم يكن هناك الكثير من الفوائد في التدريب. على الأكثر ، كان ذلك سينفع فقط لتقوية الجسم.
لم يتبق سوى ثمانية رؤوس على هيدرا الرؤوس التسعة. بدا مكتئبا قليلا. أراد غارين مواصلة عملية الاندماج ولكن بدا أنها رافضة.
من بين البشر العاديين ، كان للنخب على مستوى الخبراء أساليب تدريب سرية خاصة بهم تشبه فنون الدفاع عن النفس . لقد كانوا أقل تقدمًا بكثير مقارنة بالمستوى في عالمه السابق.
لكن غارين شعر بالغرابة بعض الشيء.
يمكن أن يكون ذلك بسبب وجود مستخدمي الطوطم ، لم يكن للفنون القتالية للإنسان العادي فرصة للتألق.
يمكن أن يشكل تدفق الماء أيضًا جدارًا دفاعيًا من خلال إحاطة الجسم . من بين المهارات القتالية التي جاءت مع هذه التقنية ، شكل مسدس الماء عالي الضغط و هي مهارة يمكن أن تخنق العدو و مهارة أخرى يمكن أن تنكسر بهدوء الأوعية الدموية للخصم.
لكن غارين يمكنه الآن رؤية جانب مضيء للبشر العاديين.
“أنا سيد قصر النار السوداء. جسدي هو الطوطم ذو الرؤوس التسعة ، و هو سيد المستنقعات و الطواطم المائية . يمكن تسمية هذا الفن القتالي بتقنية المياه السوداء “.
في البداية كانت المؤهلات اللازمة لتعلم تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى متطلبة نسبيًا ، لكنها كانت أبسط بكثير من مؤهلات مستخدم الطوطم. على الأقل ، ستكون النسبة بين الناس العاديين أسهر بكثير. سيكون هناك واحد على الأقل من بين مائة ممن يمكنهم التدريب على هذه التقنية.
خطوة بخطوة ، استخدم ذروة تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى كأساس و استمر في التقدم. مع حيواته التسعة ، لم يكن خائفًا من التعرض للإصابة أو حدوث أخطاء.
الآن ، تجاوزت التقنية المتطورة بشكل ضعيف المستوى الأساسي لفنون الدفاع عن النفس.
التالي كان المستوى الرابع. كان سهلا جدا . قليل من الأوعية الدموية الرئيسية كانت مماثلة لتقنية غارين التمثال الإلهي لذا سرعان ما تجاوز هذا المستوى.
يمكن لفنون الدفاع عن النفس المتطورة تغيير الهيكل البشري تمامًا . لقد وصلت إلى المستوى الذي يمكن أن تطور فيه الجسم.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها كانت لا تزال تعتمد على البيئة التي كانت فيها.
استمر غارين في التدريب في المستوى التالي وفقًا للتعليمات التي قدمتها سيلين بينما كان يفكر .
لقد كان منتصف الليل بالفعل.
الغريب ، بعد الاندماج مع رأس التنين الأول ، لم تعد تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى صعبة عليه. مع عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، دخل المستوى الثاني.
كانت الخطوة الأولى هي تدريب تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى الجديدة الى ذروتها كأساس. عندها فقط يمكن أن يواجهوا نقطة الإختراق الرئيسية التالية – اختراق قوة الطوطم.
في البداية كان قد فهم التقنية بالكامل. نظرًا لأنه كان على مستوى ملك القرن ، كان من المفترض أن تحدث التأثيرات منذ فترة طويلة ، لكنها حدثت الآن فقط . ليس في وقت سابق أو في وقت لاحق ، و لكن الآن.
تجمع تيار ماء صافٍ في الهواء أمامه ليشكل تنينًا مائيًا. كان تنين الماء يدور حوله باستمرار مثل الساعة.
هذا أذهل غارين قليلا.
يجب أن تكون هذه التأثيرات طبيعية.
منذ أن تدرب على تقنية التمثال الإلهي فقد قام بفتح الأوعية الدموية داخل جسده تمامًا منذ فترة طويلة. تم تعزيز سمة الحيوية الخاصة به بالفعل حتى 10 نقاط. بالإضافة إلى قلب هيدرا الرؤوس التسعة ، كان في مستوى محير للعقل.
يجب أن تكون هذه التأثيرات طبيعية.
هذه الأساليب ليس لها قيمة على الإطلاق.
لكن غارين شعر بالغرابة بعض الشيء.
بإستشعار فن الدفاع عن النفس الذي تم تجديده بالكامل ، لم يعد من الممكن تسميته بتقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى. كان هناك الكثير من العناصر المختلطة فيه.
سرعان ما تجاوز المستوى الثاني . بالنسبة لخبرته بفنون الدفاع عن النفس لن يُعتبر أسلوب يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى صعب التعلم . بعد ذلك دخل المستوى الثالث.
كان هذا هو الشكل الحقيقي لتقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى.
المستوى الثالث استغرق ساعة. لقد أزال كل الأوعية المخفية و حتى بعض الأوعية المعقدة في الدماغ.
تردد لحظة واحدة بعد إعلان الإسم .
بالنسبة لفناني الدفاع عن النفس العادي بدون أسس غارين في تقنية التمثال الإلهي و سيطرته على تدفق الدم و فهمه العميق لفنون الدفاع عن النفس قد يستغرق الأمر عشر سنوات.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها كانت لا تزال تعتمد على البيئة التي كانت فيها.
التالي كان المستوى الرابع. كان سهلا جدا . قليل من الأوعية الدموية الرئيسية كانت مماثلة لتقنية غارين التمثال الإلهي لذا سرعان ما تجاوز هذا المستوى.
التالي كان المستوى الرابع. كان سهلا جدا . قليل من الأوعية الدموية الرئيسية كانت مماثلة لتقنية غارين التمثال الإلهي لذا سرعان ما تجاوز هذا المستوى.
بالنسبة للمستوى الخامس و الأخير كانت معظم التأثيرات في الدماغ . شملت عددًا لا يحصى من الأوعية الدموية و الأعصاب الصغيرة .
الغريب ، بعد الاندماج مع رأس التنين الأول ، لم تعد تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى صعبة عليه. مع عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، دخل المستوى الثاني.
باختصار ، استخدم المستوى الخامس طريقة فريدة لتنشيط مناطق معينة في الدماغ لتحقيق قدرة خارقة للطبيعة للتحكم في الماء.
استمر غارين في التدريب في المستوى التالي وفقًا للتعليمات التي قدمتها سيلين بينما كان يفكر .
كان هذا هو الشكل الحقيقي لتقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى.
بعد الوصول إلى ذروة تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى ، ستأتي بعض المهارات القتالية بالطبع كمكملة .
بعد تجاوز الخمسة مستويات إلى القمة دفعة واحدة ، فتح غارين عينيه أخيرًا. كانت المناطق المحيطة في صمت تام.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكان غارين فعله هو توسيع نطاق المؤهلات. من خلال توسيع النطاق ، فإنه سيزيد من عدد الأشخاص . بالتأكيد سيظهر في يوم من الأيام عبقري موهوب وقوي الإرادة.
لقد كان منتصف الليل بالفعل.
بالنسبة لفناني الدفاع عن النفس العادي بدون أسس غارين في تقنية التمثال الإلهي و سيطرته على تدفق الدم و فهمه العميق لفنون الدفاع عن النفس قد يستغرق الأمر عشر سنوات.
كان الهواء المحيط باردًا. حديقة الزهور والأعشاب تصدر صوتًا إيقاعيًا في مهب الريح.
توهج مصباحا الزيت المعلقان على السطح بضوء أصفر خافت.
توهج مصباحا الزيت المعلقان على السطح بضوء أصفر خافت.
تجمع تيار ماء صافٍ في الهواء أمامه ليشكل تنينًا مائيًا. كان تنين الماء يدور حوله باستمرار مثل الساعة.
بعد الوصول إلى ذروة تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى ، ستأتي بعض المهارات القتالية بالطبع كمكملة .
كانت هذه التقنية مبنية على أساس غارين. كانت أعظم آثارها مشابهة بشكل أساسي لتلك الموصوفة في جزء القدرة.
مد غارين يده و أمسك برفق. تجمعت قطرات من الرطوبة تجمعت بهدوء من المنطقة المحيطة في يده مكونة حبيبات ماء.
* ملك الشر *
حبات الماء المستديرة تمامًا طافت بهدوء على قمة كف غارين.بينما تعكس أسطحها بوضوح البيئة المحيطة.
أراد غارين استكشاف المستوى التالي بعناية. لكن بدون الانصهار مع المزيد من رؤوس التنين ، لم يكن لديه طريق أقوى ليبني عليه اشتقاقه . شعر أن التدرب أكثر لم يكن الأفضل ونسي الأمر.
قام غارين بأرجحة إحدى يديه.
يمكن أن يكون ذلك بسبب وجود مستخدمي الطوطم ، لم يكن للفنون القتالية للإنسان العادي فرصة للتألق.
هوا !!!
داخل عقله المتماوج ، اتخذ قرارًا سراً.
تجمع تيار ماء صافٍ في الهواء أمامه ليشكل تنينًا مائيًا. كان تنين الماء يدور حوله باستمرار مثل الساعة.
حتى ذلك الحين ، كان هذا المسار صعبًا بنفس القدر.
ومع ذلك ، أطلق غارين تنهد خيبة الأمل.
فكر غارين للحظة وأضاف أجزاء من تقنية التمثال الإلهي التي كان أكثر دراية بها . تم تشكيل تقنية التمثال الإلهي من خلال المزج بين تقنيات بوابة السحابة البيضاء و تقنية التمثال الذهبي للوصول إلى مستوى لا يمكن للبشر الوصول إليه.
في عالم فنون الدفاع عن النفس ، تعتبر تقنية مثل هذه مدهشة و لا تضاهى. لقد كانت خارج عالم الإنسان تقريبًا و يمكن أن تعرف بالقدرة الخارقة.
في البداية كانت المؤهلات اللازمة لتعلم تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى متطلبة نسبيًا ، لكنها كانت أبسط بكثير من مؤهلات مستخدم الطوطم. على الأقل ، ستكون النسبة بين الناس العاديين أسهر بكثير. سيكون هناك واحد على الأقل من بين مائة ممن يمكنهم التدريب على هذه التقنية.
بمجرد أن يقترب العدو ، سيتم التحكم في الدم في جميع أنحاء جسده. كونه متحررا من سيطرة الجسم ، فسيتم استخراجه بالكامل . في عالم فنون الدفاع عن النفس ، ستعرف بأنها أقوى تقنية اغتيال!
“أنا سيد قصر النار السوداء. جسدي هو الطوطم ذو الرؤوس التسعة ، و هو سيد المستنقعات و الطواطم المائية . يمكن تسمية هذا الفن القتالي بتقنية المياه السوداء “.
عرفت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى بأنها أفضل تقنية كمين. في الواقع لم يكن شيئًا يجب العبث به.
“ماذا لو لم أندمج مع هيدرا الرؤوس التسعة ولكن مع أحد الطواطم الأخرى؟ هل ستكون تأثيرات التعزيز الإضافية مختلفة؟ ” فكر بعض الشيء. يمكن أن تكون طريقة الاندماج هذه طريقة تطور ذاتية الدفع. يتغير ليناسب المستخدم إلى شكل يناسب المستخدم أكثر من غيره “.
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها كانت لا تزال تعتمد على البيئة التي كانت فيها.
حبات الماء المستديرة تمامًا طافت بهدوء على قمة كف غارين.بينما تعكس أسطحها بوضوح البيئة المحيطة.
كان هذا عالمًا من مستخدمي الطوطم. فن قتالي من هذا القبيل لن يسبب الخوف لأي مستخدم الطوطم. لقد كانت قدرة خارقة بسيطة. إذا لم يستطع اختراق ضوء الطوطم ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة.
لكن غارين يمكنه الآن رؤية جانب مضيء للبشر العاديين.
كانت عملية تدريب تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى في الواقع عملية تسمح لجسم الإنسان بتجاوز حدوده وتطوير حدود خارقة.
هوا !!!
يمكن أن يشكل تدفق الماء أيضًا جدارًا دفاعيًا من خلال إحاطة الجسم . من بين المهارات القتالية التي جاءت مع هذه التقنية ، شكل مسدس الماء عالي الضغط و هي مهارة يمكن أن تخنق العدو و مهارة أخرى يمكن أن تنكسر بهدوء الأوعية الدموية للخصم.
التالي كان المستوى الرابع. كان سهلا جدا . قليل من الأوعية الدموية الرئيسية كانت مماثلة لتقنية غارين التمثال الإلهي لذا سرعان ما تجاوز هذا المستوى.
قد يؤدي تكسير أوعية دموية مختلفة إلى تأثيرات مختلفة. كل هذا يحتاج إلى فهم عميق لجسم الإنسان. لسوء الحظ ، لم يعد الخصوم الرئيسيون هنا أشخاصًا عاديين.
حتى ذلك الحين ، كان هذا المسار صعبًا بنفس القدر.
هذه الأساليب ليس لها قيمة على الإطلاق.
لكن غارين يمكنه الآن رؤية جانب مضيء للبشر العاديين.
إذا كان الأمر في عالمه السابق ، فربما يكون كل واحد منهم من تقنيات النخبة التي يمكن أن تصدم العالم.
“هل فنون الدفاع عن النفس هي الأساس النهائي؟”
و مع ذلك ، شعر غارين بمهارة أنه يمكنه تجاوز حدود هذه التقنية من خلال الاندماج مع هيدرا الرؤوس التسعة.
في عالم فنون الدفاع عن النفس ، تعتبر تقنية مثل هذه مدهشة و لا تضاهى. لقد كانت خارج عالم الإنسان تقريبًا و يمكن أن تعرف بالقدرة الخارقة.
لم يتبق سوى ثمانية رؤوس على هيدرا الرؤوس التسعة. بدا مكتئبا قليلا. أراد غارين مواصلة عملية الاندماج ولكن بدا أنها رافضة.
بعد الوصول إلى ذروة تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى ، ستأتي بعض المهارات القتالية بالطبع كمكملة .
نظرًا لأنه لن يستطيع الاندماج مع رؤوس التنين في المستقبل القريب ، لم يجبره غارين على ذلك ، بل حوّل انتباهه نحو البحث عن لغز فنون الدفاع عن النفس.
بعبارة أخرى ، كانت حالة غارين الحالية لفنون الدفاع عن النفس هي ذروة هذه التقنية.
لاحظ أنه على الرغم من أن تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى كانت بالفعل في ذروتها ، إلا أنها كانت مختلفة قليلاً عن الأصل. بعد تعديلها باستخدام هيدرا الرؤوس التسعة ، بدا أن هناك مساحة لمواصلة التقدم للأمام.
فنون الدفاع عن النفس و الطواطم و الروح . كانت هناك علاقة غامضة بين هذه العناصر الثلاثة ، على الرغم من أنها بدت مستقلة . في الواقع ، كانوا واحدًا.
منذ أن فكر في الأمر ، قرر أن يفعل ذلك. لم يكن على غارين أن يهتم بالنوم. كان لديه مقاومة لا تصدق و حيوية خارقة. عدم النوم في هذا الوقت لن يسبب له أي آثار جانبية.
أراد غارين استكشاف المستوى التالي بعناية. لكن بدون الانصهار مع المزيد من رؤوس التنين ، لم يكن لديه طريق أقوى ليبني عليه اشتقاقه . شعر أن التدرب أكثر لم يكن الأفضل ونسي الأمر.
خطوة بخطوة ، استخدم ذروة تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى كأساس و استمر في التقدم. مع حيواته التسعة ، لم يكن خائفًا من التعرض للإصابة أو حدوث أخطاء.
لقد كان منتصف الليل بالفعل.
لقد فشل لأكثر من عشر مرات و أصيب بجروح بالغة لدرجة أنه كاد أن يفقد حياته. ومع ذلك ، مع قوة حياته الضخمة ، لم يفقد حياته و تمكن من استنباط مستوى جديد لتقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى.
بعد كل عمليات الدمج ، كانت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى لا يمكن التعرف عليها تمامًا . لقد أصبحت فنًا قتاليًا جديدًا تمامًا.
نجح غارين في توصيلها بقوة الطوطم.
في ظل تجاربه المستمرة ، تمامًا مثل مجال الكرمة الخضراء ، كان هناك أخيرًا بصيص أمل في أن يصبح البشر العاديون أقوياء.
كان مصدر قوة الطوطم هو الدماغ.
الآن ، تجاوزت التقنية المتطورة بشكل ضعيف المستوى الأساسي لفنون الدفاع عن النفس.
قام غارين بتعديل مسار التنشيط قليلاً لتقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى و قام بتعديله لتنشيط الجزء الذي ينتج قوة الطوطم.
بمجرد أن يقترب العدو ، سيتم التحكم في الدم في جميع أنحاء جسده. كونه متحررا من سيطرة الجسم ، فسيتم استخراجه بالكامل . في عالم فنون الدفاع عن النفس ، ستعرف بأنها أقوى تقنية اغتيال!
في ظل تجاربه المستمرة ، تمامًا مثل مجال الكرمة الخضراء ، كان هناك أخيرًا بصيص أمل في أن يصبح البشر العاديون أقوياء.
“في العالم بأسره ، هذا هو الفن القتالي الوحيد الذي يسمح للإنسان العادي بالسير نحو طريق النخبة. يسمح بتفعيل قوة الطوطم ، يجب أن أضيف كلمة “حقيقي ” إليها “.
لم يكن لدى التقنية ميل شرير مثل كرة الكرمة الخضراء. سمح المستوى السادس من تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى التي اشتقها للإنسان العادي بتفعيل قوة الطوطم بمجرد وصوله إلى هذا المستوى. سيكون لديهم بعد ذلك المؤهلات ليكونوا مستخدمين حقيقيين للطواطم.
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه التقنية الجديدة كانت قوية ، كان من الصعب العثور على استخدامات لها في المعركة.
فقط من خلال تدريب هذه المستويات الأربعة ، كانت هناك فرصة لتفعيل قوة الطوطم.
فكر غارين للحظة وأضاف أجزاء من تقنية التمثال الإلهي التي كان أكثر دراية بها . تم تشكيل تقنية التمثال الإلهي من خلال المزج بين تقنيات بوابة السحابة البيضاء و تقنية التمثال الذهبي للوصول إلى مستوى لا يمكن للبشر الوصول إليه.
هذه الأساليب ليس لها قيمة على الإطلاق.
بعد كل عمليات الدمج ، كانت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى لا يمكن التعرف عليها تمامًا . لقد أصبحت فنًا قتاليًا جديدًا تمامًا.
أراد غارين استكشاف المستوى التالي بعناية. لكن بدون الانصهار مع المزيد من رؤوس التنين ، لم يكن لديه طريق أقوى ليبني عليه اشتقاقه . شعر أن التدرب أكثر لم يكن الأفضل ونسي الأمر.
أراد غارين استكشاف المستوى التالي بعناية. لكن بدون الانصهار مع المزيد من رؤوس التنين ، لم يكن لديه طريق أقوى ليبني عليه اشتقاقه . شعر أن التدرب أكثر لم يكن الأفضل ونسي الأمر.
يمكن أن يكون ذلك بسبب وجود مستخدمي الطوطم ، لم يكن للفنون القتالية للإنسان العادي فرصة للتألق.
تضمنت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى الجديدة العديد من أسرار غارين للفنون القتالية و أعطت الناس العاديين الأمل نحو الذروة.
في هذا العالم ، بين مستخدمي الطوطم ، بلغت فنون الدفاع عن النفس ذروتها في الشكل الرابع . في الواقع ، كان سادة النموذج الخامس فقط مؤهلين للتدريب على فنون الدفاع عن النفس . لم يكن لدى البشر العاديين فرصة حتى للتعلم. بدون القدرات الكافية ، لم يكن هناك الكثير من الفوائد في التدريب. على الأكثر ، كان ذلك سينفع فقط لتقوية الجسم.
حتى ذلك الحين ، كان هذا المسار صعبًا بنفس القدر.
سرعان ما تجاوز المستوى الثاني . بالنسبة لخبرته بفنون الدفاع عن النفس لن يُعتبر أسلوب يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى صعب التعلم . بعد ذلك دخل المستوى الثالث.
كانت الخطوة الأولى هي تدريب تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى الجديدة الى ذروتها كأساس. عندها فقط يمكن أن يواجهوا نقطة الإختراق الرئيسية التالية – اختراق قوة الطوطم.
“من اليوم فصاعدًا ، سيُطلق على هذا الفن القتالي تقنية المياه السوداء الحقيقية!”
حتى بعد تعديلات وتحسينات غارين ، لم يتمكن أخيرًا إلا من تبسيط تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى إلى أربعة مستويات.
بعبارة أخرى ، كانت حالة غارين الحالية لفنون الدفاع عن النفس هي ذروة هذه التقنية.
فقط من خلال تدريب هذه المستويات الأربعة ، كانت هناك فرصة لتفعيل قوة الطوطم.
كانت هذه التقنية مبنية على أساس غارين. كانت أعظم آثارها مشابهة بشكل أساسي لتلك الموصوفة في جزء القدرة.
بعبارات بسيطة ، كانت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى مجرد الأساس الأساسي. نظرًا لأن مستخدمي الطوطم المختلفين يصلون إلى الشكل الخامس ويصهرون بطواطم مختلفة ، فإن تأثيرات التقنيات ستكون مختلفة أيضًا.
التحكم في المياه و السمية و قدرات تجديد قوية.
كان هذا عالمًا من مستخدمي الطوطم. فن قتالي من هذا القبيل لن يسبب الخوف لأي مستخدم الطوطم. لقد كانت قدرة خارقة بسيطة. إذا لم يستطع اختراق ضوء الطوطم ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة.
بعبارة أخرى ، كانت حالة غارين الحالية لفنون الدفاع عن النفس هي ذروة هذه التقنية.
لكن غارين يمكنه الآن رؤية جانب مضيء للبشر العاديين.
كان لدى غارين شعور بعد الانتهاء من فنون الدفاع عن النفس ، بالنسبة لكل شخص يتدرب في المستقبل على هذه التقنية ، سيصبح أولئك الذين يصلون إلى الذروة نسخًا أضعف من هيدرا الرؤوس التسعة … مع زراعة قلب تنين آخر ، و حالة ذهنية كافية و نفس الموهبة الطبيعية ، سيكونون غارين صغير آخر .
بعد تجاوز الخمسة مستويات إلى القمة دفعة واحدة ، فتح غارين عينيه أخيرًا. كانت المناطق المحيطة في صمت تام.
لكن تدريب المستويات الأربعة من هذه التقنية كان صعبًا للغاية. لقد كان أبسط قليلاً من تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى الأصلية فقط .
ومع ذلك ، على الرغم من أنها كانت قوية ، إلا أنها كانت لا تزال تعتمد على البيئة التي كانت فيها.
كانت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى الأصلية صعبة للغاية بالفعل. فقط خلال ذروة عصر قبضة نبتون ، كان هناك شخص وصل إلى ذروتها .
بإستشعار فن الدفاع عن النفس الذي تم تجديده بالكامل ، لم يعد من الممكن تسميته بتقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى. كان هناك الكثير من العناصر المختلطة فيه.
الآن أصبح الأمر أبسط قليلاً. بدون الموهبة الطبيعية المناسبة والإرادة القوية والتصميم الذي لا يلين ، كان من المستحيل الوصول إلى الذروة.
إذا كان الأمر في عالمه السابق ، فربما يكون كل واحد منهم من تقنيات النخبة التي يمكن أن تصدم العالم.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكان غارين فعله هو توسيع نطاق المؤهلات. من خلال توسيع النطاق ، فإنه سيزيد من عدد الأشخاص . بالتأكيد سيظهر في يوم من الأيام عبقري موهوب وقوي الإرادة.
كان هذا عالمًا من مستخدمي الطوطم. فن قتالي من هذا القبيل لن يسبب الخوف لأي مستخدم الطوطم. لقد كانت قدرة خارقة بسيطة. إذا لم يستطع اختراق ضوء الطوطم ، فسيكون كل شيء عديم الفائدة.
بإستشعار فن الدفاع عن النفس الذي تم تجديده بالكامل ، لم يعد من الممكن تسميته بتقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى. كان هناك الكثير من العناصر المختلطة فيه.
إذا كان الأمر في عالمه السابق ، فربما يكون كل واحد منهم من تقنيات النخبة التي يمكن أن تصدم العالم.
مدّ سبابته و زحف ثعبان مائي كريستالي ، يبدو جميلًا و نقيًا عليها .
من بين البشر العاديين ، كان للنخب على مستوى الخبراء أساليب تدريب سرية خاصة بهم تشبه فنون الدفاع عن النفس . لقد كانوا أقل تقدمًا بكثير مقارنة بالمستوى في عالمه السابق.
“أنا سيد قصر النار السوداء. جسدي هو الطوطم ذو الرؤوس التسعة ، و هو سيد المستنقعات و الطواطم المائية . يمكن تسمية هذا الفن القتالي بتقنية المياه السوداء “.
الغريب ، بعد الاندماج مع رأس التنين الأول ، لم تعد تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى صعبة عليه. مع عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، دخل المستوى الثاني.
تردد لحظة واحدة بعد إعلان الإسم .
التالي كان المستوى الرابع. كان سهلا جدا . قليل من الأوعية الدموية الرئيسية كانت مماثلة لتقنية غارين التمثال الإلهي لذا سرعان ما تجاوز هذا المستوى.
“في العالم بأسره ، هذا هو الفن القتالي الوحيد الذي يسمح للإنسان العادي بالسير نحو طريق النخبة. يسمح بتفعيل قوة الطوطم ، يجب أن أضيف كلمة “حقيقي ” إليها “.
فنون الدفاع عن النفس و الطواطم و الروح . كانت هناك علاقة غامضة بين هذه العناصر الثلاثة ، على الرغم من أنها بدت مستقلة . في الواقع ، كانوا واحدًا.
“من اليوم فصاعدًا ، سيُطلق على هذا الفن القتالي تقنية المياه السوداء الحقيقية!”
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه التقنية الجديدة كانت قوية ، كان من الصعب العثور على استخدامات لها في المعركة.
كانت تقنية يشب المياه التي لا تعد و لا تحصى الأصلية صعبة للغاية بالفعل. فقط خلال ذروة عصر قبضة نبتون ، كان هناك شخص وصل إلى ذروتها .
تردد لحظة واحدة بعد إعلان الإسم .
