Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 486

* ملك الشر*

“بالتاكيد.” رد صوت امرأة واضح من أحد ذو أغطية الرأس السوداء  التي اللذين وصلوا للتو بينما خرج شخص يسير إلى الأمام.

كان الراديو لا يزال يبث الأخبار ، وهذه الطريقة كانت بالفعل تحل ببطء محل الصحف.

كانت ابنة دانييلا الملكية السادسة تزور غارين أحيانًا و تشاركه المعلومات أيضًا ، ومن الواضح أنها كانت مهتمة جدًا بغارين.

من جانب إندر  ، أعلنت وزارة البناء في البلاد أن أكبر قصر تحت الأرض في العالم قد اكتمل أخيرًا. كانت عملية البناء هذه معجزة تاريخية ، بعد عشر سنوات وستة أشهر ، سيصبح هذا القصر الضخم الواقع تحت الأرض قريبًا أكبر فخر معماري للإندريين في التاريخ “.

عندما كان يستمع إلى الأخبار ، نظف غارين قليلاً من الفاكهة و أكلها  ، ثم ارتدى ملابسه وجلس على السرير ، وبدأ ممارسة أسلوبه السريحسب روتينه  اليومي. كانت ممارسته كل يوم جزءًا من الخطوات الأساسية لدمج التنين ذو الرؤوس التسعة.

“قصر الليل الأبدي؟” ابتسم غارين ببرود ، كان الملك إندريان رجلًا مجنونًا طارد القوة ، كان قصر الليل الأبدي في الواقع تشكيلًا ضخمًا بشكل غير مفهوم لتكتيك الطوطم ، وكان من المفترض أن يدمج جسده مع أكبر تمثال نائم لـ إندر ، في سعيه للحصول على أقوى تمثال غير مسبوق في القوة.

بدأت الفقاعة السوداء في الطيران على الفور ، و طافت  ببطء نحو سماء الليل السوداء . عكس سطحها أجزاء صغيرة من ضوء النجوم ، كما لو كانت قد اندمجت بشكل غامض مع السماء المرصعة بالنجوم ، و كان الاثنان لا ينفصلان.

لقد كان مجرد رجل مجنون يريد أن يكون إلهًا ، كل ما في الأمر أنه لم يظهره بعد.

من الرقم 1 إلى الرقم 28.

عندما كان يستمع إلى الأخبار ، نظف غارين قليلاً من الفاكهة و أكلها  ، ثم ارتدى ملابسه وجلس على السرير ، وبدأ ممارسة أسلوبه السريحسب روتينه  اليومي. كانت ممارسته كل يوم جزءًا من الخطوات الأساسية لدمج التنين ذو الرؤوس التسعة.

خارج حفرة الشجرة ، كانت  الخادمتان النائمتان قليلاً ، كما لو كانتا على وشك الاستيقاظ.

في الأيام التالية العشرة أو أكثر ، لم يضيع غارين وقته في التجول ، فقد بقي في غرفته وأخبر الجميع أنه كان يستوعب بذرة إله الأجداد ، بينما كان في الواقع ينتظر التبادل لأصل كثولو .

أصبحت أراضي الأجداد الإلهية أكثر هدوءًا. كانت هذه في الأصل أرض دانييلا المقدسة على أي حال ، كان فيروث دائمًا يقف لحراسة هذا المكان ، لقد عاش مباشرة على أكبر شجرة إله أسلاف. الآن بعد أن لم يكن هناك أي بذور إله أسلاف متبقية هنا ، فإن مستخدمي الطوطم من البلدان الأخرى ليس لديهم سبب لمواصلة البقاء هنا أيضًا.

كان الغوامض يزدادون انخفاضًا أكثر فأكثر ، بعد تلك المعركة  بدا الأمر كما لو أن مجتمع الغوامض بأكمله قد اختفى دون أن يترك أثراً ، لم يقم بأي تحرك على الإطلاق ، في الأخبار العابرة للقارات ، و الأخبار الدولية ، وحتى في الداخل الأخبار المحلية للبلدان الأخرى ، لم يكن هناك أي أخبار على الإطلاق.

بدأت السماء أيضًا تتلون بطبقة رمادية. من الواضح أنه تم تغطيتها  بالكامل بسبب الأوتاد  السوداء.

انتهى النشاط السنوي لـ بذور إله الأجداد للتحالف الملكي ، وبدأ أيضًا العديد من مستخدمي الطوطم من مختلف البلدان المختلفة في .

بدأت الفقاعة السوداء في الطيران على الفور ، و طافت  ببطء نحو سماء الليل السوداء . عكس سطحها أجزاء صغيرة من ضوء النجوم ، كما لو كانت قد اندمجت بشكل غامض مع السماء المرصعة بالنجوم ، و كان الاثنان لا ينفصلان.

أصبحت أراضي الأجداد الإلهية أكثر هدوءًا. كانت هذه في الأصل أرض دانييلا المقدسة على أي حال ، كان فيروث دائمًا يقف لحراسة هذا المكان ، لقد عاش مباشرة على أكبر شجرة إله أسلاف. الآن بعد أن لم يكن هناك أي بذور إله أسلاف متبقية هنا ، فإن مستخدمي الطوطم من البلدان الأخرى ليس لديهم سبب لمواصلة البقاء هنا أيضًا.

“أنت الأخير.” كان صوته عميقًا وخشنًا ، مختلفًا تمامًا عن المعتاد ، ومن الواضح أنه استخدم بعض الأساليب لتغييره.

في الأيام القليلة الماضية ، غادر اثنان من مدير و نائب مدير خدمة الهندسة  في عجلة من أمرهما ، لكن لم يعرف أحد ما إذا كان ذلك بسبب تعرضهما لإصابات طفيفة في المعركة ضد إله الغيوم أو لسبب آخر.

ظل غارين هادئًا ، وسحب غطاء رأسه  بالقرب منه  و أخرج قناعًا أسود من جيبه ، قام حشو كل شعره الذهبي في الغطاء ،  ولم يترك أي أثر. عندها فقط تبع حفرة الشجرة التي بقي كلاهما فيها  و خرج .

لم تتوافق الأقسام الثلاثة بشكل جيد مع بعضها البعض ، بحلول الوقت الذي اكتشف فيه غارين أنهم قد غادروا ، كانوا قد رحلوا بالفعل منذ يومين.

تم تحديد الوقت في الساعة الثالثة صباحًا ، موقع قاعة السفراء الخاصة بإندر .

كانت ابنة دانييلا الملكية السادسة تزور غارين أحيانًا و تشاركه المعلومات أيضًا ، ومن الواضح أنها كانت مهتمة جدًا بغارين.

في الأيام التالية العشرة أو أكثر ، لم يضيع غارين وقته في التجول ، فقد بقي في غرفته وأخبر الجميع أنه كان يستوعب بذرة إله الأجداد ، بينما كان في الواقع ينتظر التبادل لأصل كثولو .

أخيرًا ، عندما كان الناس من جمعية الكوثولويين على وشك  ، تلقى غارين أخيرًا الأخبار التي كان ينتظرها.

انتهى النشاط السنوي لـ بذور إله الأجداد للتحالف الملكي ، وبدأ أيضًا العديد من مستخدمي الطوطم من مختلف البلدان المختلفة في .

أرسل سكايلا شخصًا لإبلاغه أنهم مستعدون لل

كانت ابنة دانييلا الملكية السادسة تزور غارين أحيانًا و تشاركه المعلومات أيضًا ، ومن الواضح أنها كانت مهتمة جدًا بغارين.

تم تحديد الوقت في الساعة الثالثة صباحًا ، موقع قاعة السفراء الخاصة بإندر .

بعد فترة وجيزة ، وصلت الصفقات إلى نهايتها ، ومن المجموعة المقابلة لها ، خرج الشخص الأول الذي تحدث ، رقم واحد ، أخيرًا مرة أخرى.

*********************

أصبحت أراضي الأجداد الإلهية أكثر هدوءًا. كانت هذه في الأصل أرض دانييلا المقدسة على أي حال ، كان فيروث دائمًا يقف لحراسة هذا المكان ، لقد عاش مباشرة على أكبر شجرة إله أسلاف. الآن بعد أن لم يكن هناك أي بذور إله أسلاف متبقية هنا ، فإن مستخدمي الطوطم من البلدان الأخرى ليس لديهم سبب لمواصلة البقاء هنا أيضًا.

الثانية صباحًا ، وسط الظلام ، فتح غارين عينيه فجأة وخلع غطائه و جلس في الفراش.

ظل غارين هادئًا ، وسحب غطاء رأسه  بالقرب منه  و أخرج قناعًا أسود من جيبه ، قام حشو كل شعره الذهبي في الغطاء ،  ولم يترك أي أثر. عندها فقط تبع حفرة الشجرة التي بقي كلاهما فيها  و خرج .

بالنظر إلى الساعة الصغيرة الموجودة على الخزانة بجوار سريره ، كانت الإبرة الخضراء المطلية بالنيون تشير إلى الثانية والنصف.

لم تتوافق الأقسام الثلاثة بشكل جيد مع بعضها البعض ، بحلول الوقت الذي اكتشف فيه غارين أنهم قد غادروا ، كانوا قد رحلوا بالفعل منذ يومين.

كان الظلام كله في حفرة الشجرة ، ولم يكن هناك سوى شعاع طفيف من الضوء الأخضر يدخل من خلال الستائر على النافذة الدائرية.

عندما كان يستمع إلى الأخبار ، نظف غارين قليلاً من الفاكهة و أكلها  ، ثم ارتدى ملابسه وجلس على السرير ، وبدأ ممارسة أسلوبه السريحسب روتينه  اليومي. كانت ممارسته كل يوم جزءًا من الخطوات الأساسية لدمج التنين ذو الرؤوس التسعة.

نهض غارين من السرير و ارتدى ثوبًا أسود مطويًا.

كان هناك ثلاثة أشخاص يرتدون أغطية سوداء يقفون في منطقة الطيران أيضًا. ارتدى أحدهم قفازات سوداء بنقاط وأنماط ذهبية ، كانت هذه هي العلامة التي أخبره بها سكايلا مسبقًا. عند رؤية غارين يخرج ، اتخذ سكايلا خطوة واحدة إلى الأمام لتحيته.

كان هيكل الثوب  بسيطًا جدًا ، حيث تم قطع ثقب دائري من قطعة قماش مستطيلة ، بحيث يمكن أن يمر رأس الشخص. ثم تم ربط حزام فضي حول الخصر ، قطعتان من القماش أمام وخلف جسد الشخص. تم ربط الخصر بإحكام ، و سحابين مخفيتين على كلا الجانبين ، الثوب بسيط ولكنه جميل ، مناسب لكل من الرجال والنساء.

العيب الوحيد هو أن هذا الثوب  لم يكن له أكمام.

والآخر هو استبدال الشرط. باستخدام الكنز ، لتبادل معروف في قتال واحد من مقاتل قوي.

في الواقع ، كان غارين قد حصل على هذه الملابس فقط بعد التعرض لضربة من الملك كوثولو ، حينها تم إتلاف ملابسه  و قد عرض عليه  الخدم هنا هذه الملابس للتغيير.

“قصر الليل الأبدي؟” ابتسم غارين ببرود ، كان الملك إندريان رجلًا مجنونًا طارد القوة ، كان قصر الليل الأبدي في الواقع تشكيلًا ضخمًا بشكل غير مفهوم لتكتيك الطوطم ، وكان من المفترض أن يدمج جسده مع أكبر تمثال نائم لـ إندر ، في سعيه للحصول على أقوى تمثال غير مسبوق في القوة.

أخذ حقيبة الخصر الخاصة به معه ، على الرغم من أن غارين لم يكن مستخدمًا صارمًا يعتمد على التكتيكات للقتال ، إلا أن العديد من المكونات والمواد في حقيبة الخصر الخاصة به يمكن أن تكون ضرورية في بعض الأحيان أيضًا. من أجل التعامل مع العديد من البيئات والمواقف المختلفة. في الداخل ، كانت هناك جرعات علاجية ، وجرعات استشفاء ، ومضادات سموم وأشياء أخرى مماثلة ، لكن الأهم بالطبع كان الماء المتلألئ الذي كان يخطط لمقايضته.

كان الراديو لا يزال يبث الأخبار ، وهذه الطريقة كانت بالفعل تحل ببطء محل الصحف.

وضع غطاء أسود عريض آخر فوق ثوبه المطوي ، بدأ غارين في محاولة إخفاء هالته و ضوء الطوطم تمامًا. عندما لم يستطع الشعور بأي طاقة من جسده ، فتح الباب أخيرًا وخرج من حفرة الشجرة.

كان سكايلا أول من دخل إلى الداخل ، يليه غارين ، ثم الآخران.

خارج حفرة الشجرة ، كانت  الخادمتان النائمتان قليلاً ، كما لو كانتا على وشك الاستيقاظ.

تم تحديد الوقت في الساعة الثالثة صباحًا ، موقع قاعة السفراء الخاصة بإندر .

أخذ غارين بعض المسحوق من كيس خصره ونثره.

“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا ، كانت المرة الأخيرة مجرد تجربة ، هذه هي ال الحقيقية.” هز سكايلا رأسه ، “لقد حصلت للتو على بعض الدعم  في البداية أردت جمع المزيد قبل أن أقوم بالتبادل ، ولكن لم يعد هناك وقت.”

مالت رؤوسهم ، وناموا مرة أخرى ، متكئين على الباب.

عندما كان يستمع إلى الأخبار ، نظف غارين قليلاً من الفاكهة و أكلها  ، ثم ارتدى ملابسه وجلس على السرير ، وبدأ ممارسة أسلوبه السريحسب روتينه  اليومي. كانت ممارسته كل يوم جزءًا من الخطوات الأساسية لدمج التنين ذو الرؤوس التسعة.

كان هذا مسحوق النوم مخفض التتبع ، بجرعات صغيرة كان دواء للنوم ، بجرعات كبيرة كان مهدئًا فوريًا ، كان يعمل بسرعة أيضًا ، وكان من الصعب اكتشافه . كان جزءًا من الإعداد الذي أرسله سكايلا.

تم تحديد الوقت في الساعة الثالثة صباحًا ، موقع قاعة السفراء الخاصة بإندر .

ألقى غارين نظرة سريعة على حفرة شجرة ووكانغ و كان بإمكانه سماع تنفس أربعة أشخاص من الداخل ، ذهب دون أن يتحدث مع الرجل اللذي خرج  و ربط عددًا قليلاً من فتيات دانييلا به مرة أخرى الليلة الماضية.

في الأيام التالية العشرة أو أكثر ، لم يضيع غارين وقته في التجول ، فقد بقي في غرفته وأخبر الجميع أنه كان يستوعب بذرة إله الأجداد ، بينما كان في الواقع ينتظر التبادل لأصل كثولو .

ظل غارين هادئًا ، وسحب غطاء رأسه  بالقرب منه  و أخرج قناعًا أسود من جيبه ، قام حشو كل شعره الذهبي في الغطاء ،  ولم يترك أي أثر. عندها فقط تبع حفرة الشجرة التي بقي كلاهما فيها  و خرج .

بعد فترة وجيزة ، هبطت فقاعتان أخريتان من السماء ، وخرج أكثر من عشرة أشخاص يرتدون أغطية سوداء من الفقاعات.

كان هناك أكثر من عشرة ثقوب في الأشجار على التوالي ، وكلها بالقرب من بعضها البعض ، ولكن لم يكن هناك صوت للتنفس قادمًا من الثقوب الأخرى ، من الواضح أنها لم تكن قيد الاستخدام.

و بصمت ، تشكلت فقاعة سوداء ضخمة في الجو ، كان قطرها ستة أمتار كاملة.

خرج غارين من منطقة حفرة الشجرة بسهولة و وصل إلى طريق الكرمة. ( * بما أن فيروث مرتبط بهذا المكان فمن المفترض أنه يحس به صحيح ؟ *)

أرسل سكايلا شخصًا لإبلاغه أنهم مستعدون لل

كان هناك ثلاثة أشخاص يرتدون أغطية سوداء يقفون في منطقة الطيران أيضًا. ارتدى أحدهم قفازات سوداء بنقاط وأنماط ذهبية ، كانت هذه هي العلامة التي أخبره بها سكايلا مسبقًا. عند رؤية غارين يخرج ، اتخذ سكايلا خطوة واحدة إلى الأمام لتحيته.

“حسنًا ، حان الوقت الآن للحدث الرئيسي. لقد أحضرت أصول كوثولو التي وعدت بها في المرة السابقة. أي شخص يحتاج إلى التجارة بهم  ، يمكنه التقدم  الآن “.

“أنت الأخير.” كان صوته عميقًا وخشنًا ، مختلفًا تمامًا عن المعتاد ، ومن الواضح أنه استخدم بعض الأساليب لتغييره.

بعد فترة وجيزة ، وصلت الصفقات إلى نهايتها ، ومن المجموعة المقابلة لها ، خرج الشخص الأول الذي تحدث ، رقم واحد ، أخيرًا مرة أخرى.

“و أنا  اعتقدت أني أتيت مبكرًا.” أخذ غارين خطوة أخرى إلى الأمام ، وقام بتغيير صوته مباشرة إلى صوت امرأة أجش قليلاً. لقد كان خبيرًا في التقنيات السرية و بنية جسم الإنسان ، بعد كل شيئ ، كان قد عبث مع ملك الكوابيس لبعض الوقت ، لذلك لم يكن تغييرًا طفيفًا في صوته مثل هذا شيئًا بالنسبة له.

“أنا أيضا.” أومأ الرجل الأسود برأسه ، ولم يقل أكثر من ذلك ، من الواضح أنهم كانوا مثل مجموعة سكايلا  ، شخص يقود مجموعة و يجتمع هنا معًا لتبادل شيء ما مع الكوثولويين.

كان سكايلا و الآخرون في حالة ذهول قليلاً أيضًا ، كما لو أنهم لم يعتقدوا أنه سيكون بارعًا جدًا في تغيير صوته.

كانت ابنة دانييلا الملكية السادسة تزور غارين أحيانًا و تشاركه المعلومات أيضًا ، ومن الواضح أنها كانت مهتمة جدًا بغارين.

إذا لم يكن الغطاء الأسود الذي كان يرتديه هو نفس التصميم الذي أعطاه سكايلا لـ غارين ، لكان سكايلا سيشتبه إذا كان هو نفس الشخص على الإطلاق.

هو نفسه ، سكايلا ، وشخصان من المجموعة الموجودة على اليسار ، ثم كان هناك واحد خرج أولاً من المجموعة المقابلة.

“بما أننا جميعًا هنا ، فلنذهب.” تعافى بسرعة ، ونظر إلى الشخص المغطى باللون الأسود على يمينه.

هو نفسه ، سكايلا ، وشخصان من المجموعة الموجودة على اليسار ، ثم كان هناك واحد خرج أولاً من المجموعة المقابلة.

أومأ ذلك الشخص برأسه ، وأخرج كرة سوداء مستديرة ، وألقى بها في الهواء.

تم الانتهاء من  واحدة بسرعة ، و بعد أن فحص كلا الجانبين العناصر ، تم تبادلها بسهولة.

و بصمت ، تشكلت فقاعة سوداء ضخمة في الجو ، كان قطرها ستة أمتار كاملة.

تناثرت الفقاعة ، وخرجت مجموعة سكايلا المكونة من أربعة أفراد.

طفت الفقاعة السوداء ببطء ، وسقطت أمام الأربعة.

لم تتوافق الأقسام الثلاثة بشكل جيد مع بعضها البعض ، بحلول الوقت الذي اكتشف فيه غارين أنهم قد غادروا ، كانوا قد رحلوا بالفعل منذ يومين.

كان سكايلا أول من دخل إلى الداخل ، يليه غارين ، ثم الآخران.

نظر غارين إلى رقمه الخاص ، رقم 11.

بدأت الفقاعة السوداء في الطيران على الفور ، و طافت  ببطء نحو سماء الليل السوداء . عكس سطحها أجزاء صغيرة من ضوء النجوم ، كما لو كانت قد اندمجت بشكل غامض مع السماء المرصعة بالنجوم ، و كان الاثنان لا ينفصلان.

“لقد أحضرت ربيع عطاس  ، ولكن إذا كنت ترغبين في الحصول على واحدة ذات جودة ضوء أبيض أو أعلى ، فإن عمود يشم الدم  الخاص بك لا يزال غير كافي  إلى حد ما …” شخص في القلنسوة السوداء رقم 16 من المجموعة الموجودة على يسار غارين تقدم و تحدث مباشرة.

غادرت الفقاعة شجرة إله الأجداد ، وحلقت ببطء نحو اتجاه منطقة أخرى . بعد حوالي عشر دقائق ،  تمكنوا من رؤية العديد من الشخصيات يرتدون أغطية سوداء بين الأشجار أدناه.

نهض غارين من السرير و ارتدى ثوبًا أسود مطويًا.

هبطت الفقاعة السوداء بقوة ، على الجانب الأيمن من هذه المجموعة من الناس.

ثم خرج الشخص الثاني ، مكملاً ال الموعودة من المرة السابقة.

تناثرت الفقاعة ، وخرجت مجموعة سكايلا المكونة من أربعة أفراد.

إذا لم يكن الغطاء الأسود الذي كان يرتديه هو نفس التصميم الذي أعطاه سكايلا لـ غارين ، لكان سكايلا سيشتبه إذا كان هو نفس الشخص على الإطلاق.

“اعتقدت أنك لن تأتي هذه المرة؟” وسط هذه الشخصيات السوداء ، جاء صوت رجل عجوز. كان يواجه سكايلا ، و من الواضح أنه يتحدث معه.

كان الظلام كله في حفرة الشجرة ، ولم يكن هناك سوى شعاع طفيف من الضوء الأخضر يدخل من خلال الستائر على النافذة الدائرية.

“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا ، كانت المرة الأخيرة مجرد تجربة ، هذه هي ال الحقيقية.” هز سكايلا رأسه ، “لقد حصلت للتو على بعض الدعم  في البداية أردت جمع المزيد قبل أن أقوم بالتبادل ، ولكن لم يعد هناك وقت.”

خارج حفرة الشجرة ، كانت  الخادمتان النائمتان قليلاً ، كما لو كانتا على وشك الاستيقاظ.

“أنا أيضا.” أومأ الرجل الأسود برأسه ، ولم يقل أكثر من ذلك ، من الواضح أنهم كانوا مثل مجموعة سكايلا  ، شخص يقود مجموعة و يجتمع هنا معًا لتبادل شيء ما مع الكوثولويين.

لكن معظم المقاتلين الأقوياء لن ينقضوا بوعودهم من أجل حماية مصداقيتهم على المدى الطويل ، وإلا في المرة القادمة لن يبحث عنها أحد لإجراء مثل هذه المعاملات.

تتكون المجموعتان معًا من أكثر من عشرة أشخاص ، ألقى غارين نظرة حوله ، وليس بعيدًا جدًا عن مكان وجودهم ، وسط الأشجار وأوراق الشجر ، كان هناك وتد خشبي أسود عالق في الأرض ، ويبدو أن هناك بعض حروف رسومية تكتيكية سوداء صغيرة تتلألأ على طرفه .

غادرت الفقاعة شجرة إله الأجداد ، وحلقت ببطء نحو اتجاه منطقة أخرى . بعد حوالي عشر دقائق ،  تمكنوا من رؤية العديد من الشخصيات يرتدون أغطية سوداء بين الأشجار أدناه.

بعد فترة وجيزة ، هبطت فقاعتان أخريتان من السماء ، وخرج أكثر من عشرة أشخاص يرتدون أغطية سوداء من الفقاعات.

ثم خرج الشخص الثاني ، مكملاً ال الموعودة من المرة السابقة.

“يمكننا أن نبدأ الآن.” قال سكايلا.

وبالمثل ، كان يحمل في يده كوبًا من الكريستال الشفاف ، وكان مليئًا بسائل أبيض لزج ينبعث منه بخار أبيض.

“بالتاكيد.” رد صوت امرأة واضح من أحد ذو أغطية الرأس السوداء  التي اللذين وصلوا للتو بينما خرج شخص يسير إلى الأمام.

صمتت الأوتاد السوداء المحيطة بهم فجأة ، مما أدى إلى انبعاث طبقة مسحوق من ضباب رمادي ، يلف ببطء هذه المنطقة بأكملها ، ويشكل نصف كرة مقلوبة رأسًا على عقب.

“وفقًا لقواعدنا القديمة ، دعونا أولاً نكمل وعد التبادل من المرة السابقة.” قال صوت المرأة بهدوء. حجب الغطاء الأسود جميع طرق الاستطلاع ، حتى لا يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان الشخص رجلاً أو امرأة ، أو مدى قوتهم.

ظل غارين هادئًا ، وسحب غطاء رأسه  بالقرب منه  و أخرج قناعًا أسود من جيبه ، قام حشو كل شعره الذهبي في الغطاء ،  ولم يترك أي أثر. عندها فقط تبع حفرة الشجرة التي بقي كلاهما فيها  و خرج .

بينما كان الشخص يتحدث ، توهجت كل الأغطية  السوداء قليلاً ، كما لو كان هناك ضوء فضي يتدفق على السطح. ظهرت الأرقام الفضية بسرعة على صدور  الأغطية.

كان الغوامض يزدادون انخفاضًا أكثر فأكثر ، بعد تلك المعركة  بدا الأمر كما لو أن مجتمع الغوامض بأكمله قد اختفى دون أن يترك أثراً ، لم يقم بأي تحرك على الإطلاق ، في الأخبار العابرة للقارات ، و الأخبار الدولية ، وحتى في الداخل الأخبار المحلية للبلدان الأخرى ، لم يكن هناك أي أخبار على الإطلاق.

من الرقم 1 إلى الرقم 28.

 

نظر غارين إلى رقمه الخاص ، رقم 11.

أومأ ذلك الشخص برأسه ، وأخرج كرة سوداء مستديرة ، وألقى بها في الهواء.

صمتت الأوتاد السوداء المحيطة بهم فجأة ، مما أدى إلى انبعاث طبقة مسحوق من ضباب رمادي ، يلف ببطء هذه المنطقة بأكملها ، ويشكل نصف كرة مقلوبة رأسًا على عقب.

في الأيام التالية العشرة أو أكثر ، لم يضيع غارين وقته في التجول ، فقد بقي في غرفته وأخبر الجميع أنه كان يستوعب بذرة إله الأجداد ، بينما كان في الواقع ينتظر التبادل لأصل كثولو .

بدأت السماء أيضًا تتلون بطبقة رمادية. من الواضح أنه تم تغطيتها  بالكامل بسبب الأوتاد  السوداء.

كانت القلنسوات الخمسة جميعها أغمق قليلاً من الأغطية الأخرى ، وكان اللون أكثر نقاءً.

“فلتبدأ ال الآن. سأبدأ أولا. جاء صوت المرأة من الغطاء الأسود مرة أخرى ، وكان رقمها واحدًا. “هذه المرة حان دوري لأكون رقم واحد ، العنصر الذي أملكه هو عمود يشم الدم ، عمره حوالي خمسمائة عام. أريد أن أستبدله بنبع عطاس ، واحدة أو أكثر. لا يمكن أن تكون الجودة أقل من الضوء الأبيض  . ”

كان هيكل الثوب  بسيطًا جدًا ، حيث تم قطع ثقب دائري من قطعة قماش مستطيلة ، بحيث يمكن أن يمر رأس الشخص. ثم تم ربط حزام فضي حول الخصر ، قطعتان من القماش أمام وخلف جسد الشخص. تم ربط الخصر بإحكام ، و سحابين مخفيتين على كلا الجانبين ، الثوب بسيط ولكنه جميل ، مناسب لكل من الرجال والنساء.

قلبت يدها اليمنى ، وظهرت عصا صغيرة من اليشم الأحمر المعقدة كالخشب على كف القفاز الأسود خاصتها  ، بدت تمامًا مثل عصا اليشم العادية ، ولم تكن استثنائية على الإطلاق.

كان الغوامض يزدادون انخفاضًا أكثر فأكثر ، بعد تلك المعركة  بدا الأمر كما لو أن مجتمع الغوامض بأكمله قد اختفى دون أن يترك أثراً ، لم يقم بأي تحرك على الإطلاق ، في الأخبار العابرة للقارات ، و الأخبار الدولية ، وحتى في الداخل الأخبار المحلية للبلدان الأخرى ، لم يكن هناك أي أخبار على الإطلاق.

“لقد أحضرت ربيع عطاس  ، ولكن إذا كنت ترغبين في الحصول على واحدة ذات جودة ضوء أبيض أو أعلى ، فإن عمود يشم الدم  الخاص بك لا يزال غير كافي  إلى حد ما …” شخص في القلنسوة السوداء رقم 16 من المجموعة الموجودة على يسار غارين تقدم و تحدث مباشرة.

غادرت الفقاعة شجرة إله الأجداد ، وحلقت ببطء نحو اتجاه منطقة أخرى . بعد حوالي عشر دقائق ،  تمكنوا من رؤية العديد من الشخصيات يرتدون أغطية سوداء بين الأشجار أدناه.

وبالمثل ، كان يحمل في يده كوبًا من الكريستال الشفاف ، وكان مليئًا بسائل أبيض لزج ينبعث منه بخار أبيض.

“إذا  سأضيف خمسة أحجار تطور.”

“إذا  سأضيف خمسة أحجار تطور.”

الآن فقط كان هناك شخص واحد أعطى خنجرًا غريبًا يمكن أن ينمو عند امتصاص الدم مقابل وعد مقاتل قوي بالقتال من أجله مرة واحدة.

“إتفقنا .”

لم تتوافق الأقسام الثلاثة بشكل جيد مع بعضها البعض ، بحلول الوقت الذي اكتشف فيه غارين أنهم قد غادروا ، كانوا قد رحلوا بالفعل منذ يومين.

تم الانتهاء من  واحدة بسرعة ، و بعد أن فحص كلا الجانبين العناصر ، تم تبادلها بسهولة.

وبالمثل ، كان يحمل في يده كوبًا من الكريستال الشفاف ، وكان مليئًا بسائل أبيض لزج ينبعث منه بخار أبيض.

راقبهم غارين ببرودة من جانبا. من الواضح أن هذه كانت  صغيرة ، لم يكونوا يتبادلون لأصول كوثولو. كان ما يسمى بحجر التطور مجرد بلورة تطور ، ومن الواضح أنه كان شكلاً من أشكال العملة الصعبة.

إذا لم يكن الغطاء الأسود الذي كان يرتديه هو نفس التصميم الذي أعطاه سكايلا لـ غارين ، لكان سكايلا سيشتبه إذا كان هو نفس الشخص على الإطلاق.

ثم خرج الشخص الثاني ، مكملاً ال الموعودة من المرة السابقة.

“فلتبدأ ال الآن. سأبدأ أولا. جاء صوت المرأة من الغطاء الأسود مرة أخرى ، وكان رقمها واحدًا. “هذه المرة حان دوري لأكون رقم واحد ، العنصر الذي أملكه هو عمود يشم الدم ، عمره حوالي خمسمائة عام. أريد أن أستبدله بنبع عطاس ، واحدة أو أكثر. لا يمكن أن تكون الجودة أقل من الضوء الأبيض  . ”

كانت هناك طريقتان أساسيتان لعقد ال. كان أحدهما تبادل هذا العنصر مقابل العنصر. حتى لو كان شيئًا لم يكن لديهم في الوقت الحالي ، فيمكنهم التعهد باللقاء مرة أخرى بعد عام واحد هنا.

أخذ حقيبة الخصر الخاصة به معه ، على الرغم من أن غارين لم يكن مستخدمًا صارمًا يعتمد على التكتيكات للقتال ، إلا أن العديد من المكونات والمواد في حقيبة الخصر الخاصة به يمكن أن تكون ضرورية في بعض الأحيان أيضًا. من أجل التعامل مع العديد من البيئات والمواقف المختلفة. في الداخل ، كانت هناك جرعات علاجية ، وجرعات استشفاء ، ومضادات سموم وأشياء أخرى مماثلة ، لكن الأهم بالطبع كان الماء المتلألئ الذي كان يخطط لمقايضته.

والآخر هو استبدال الشرط. باستخدام الكنز ، لتبادل معروف في قتال واحد من مقاتل قوي.

وبالمثل ، كان يحمل في يده كوبًا من الكريستال الشفاف ، وكان مليئًا بسائل أبيض لزج ينبعث منه بخار أبيض.

الآن فقط كان هناك شخص واحد أعطى خنجرًا غريبًا يمكن أن ينمو عند امتصاص الدم مقابل وعد مقاتل قوي بالقتال من أجله مرة واحدة.

انتهى النشاط السنوي لـ بذور إله الأجداد للتحالف الملكي ، وبدأ أيضًا العديد من مستخدمي الطوطم من مختلف البلدان المختلفة في .

لهذا السبب ، لاحظ غارين أيضًا أن خمسة منهم يرتدون أردية مختلفة عن البقية من بين كل شخص هنا.

* ملك الشر*

هو نفسه ، سكايلا ، وشخصان من المجموعة الموجودة على اليسار ، ثم كان هناك واحد خرج أولاً من المجموعة المقابلة.

نهض غارين من السرير و ارتدى ثوبًا أسود مطويًا.

كانت القلنسوات الخمسة جميعها أغمق قليلاً من الأغطية الأخرى ، وكان اللون أكثر نقاءً.

بدأت الفقاعة السوداء في الطيران على الفور ، و طافت  ببطء نحو سماء الليل السوداء . عكس سطحها أجزاء صغيرة من ضوء النجوم ، كما لو كانت قد اندمجت بشكل غامض مع السماء المرصعة بالنجوم ، و كان الاثنان لا ينفصلان.

من الواضح أن هذا كان علامة على قوتهم.

“لقد أحضرت ربيع عطاس  ، ولكن إذا كنت ترغبين في الحصول على واحدة ذات جودة ضوء أبيض أو أعلى ، فإن عمود يشم الدم  الخاص بك لا يزال غير كافي  إلى حد ما …” شخص في القلنسوة السوداء رقم 16 من المجموعة الموجودة على يسار غارين تقدم و تحدث مباشرة.

لقد برزوا واحدًا تلو الآخر ، بعضهم يتبادل الكنوز والإمدادات ، والبعض الآخر يتبادل الوعود بالقتال. لم تكن هذه التبادلات قابلة للتصديق ، بعد أن حصل الشخص الذي وعد بالقتال على غرضه ، فقد اعتمد عليهم ما إذا كانوا سيقاتلون حقًا أم لا.

كانت هناك طريقتان أساسيتان لعقد ال. كان أحدهما تبادل هذا العنصر مقابل العنصر. حتى لو كان شيئًا لم يكن لديهم في الوقت الحالي ، فيمكنهم التعهد باللقاء مرة أخرى بعد عام واحد هنا.

لكن معظم المقاتلين الأقوياء لن ينقضوا بوعودهم من أجل حماية مصداقيتهم على المدى الطويل ، وإلا في المرة القادمة لن يبحث عنها أحد لإجراء مثل هذه المعاملات.

“بما أننا جميعًا هنا ، فلنذهب.” تعافى بسرعة ، ونظر إلى الشخص المغطى باللون الأسود على يمينه.

أما الجانب الذي قدم الكنز ، فكل ما استطاعوا فعله هو الدعاء ليكونوا محظوظين. بعد كل شيء ، لتوظيف مقاتل من هذا المستوى ، في العالم العادي ، كان ذلك عمليا لا يمكن تصوره.

لقد كان مجرد رجل مجنون يريد أن يكون إلهًا ، كل ما في الأمر أنه لم يظهره بعد.

على هذا المستوى ، كانوا لا يضاهون بأي نقابة حرب أو نقابة القتلة.

قلبت يدها اليمنى ، وظهرت عصا صغيرة من اليشم الأحمر المعقدة كالخشب على كف القفاز الأسود خاصتها  ، بدت تمامًا مثل عصا اليشم العادية ، ولم تكن استثنائية على الإطلاق.

بعد فترة وجيزة ، وصلت الصفقات إلى نهايتها ، ومن المجموعة المقابلة لها ، خرج الشخص الأول الذي تحدث ، رقم واحد ، أخيرًا مرة أخرى.

و بصمت ، تشكلت فقاعة سوداء ضخمة في الجو ، كان قطرها ستة أمتار كاملة.

“حسنًا ، حان الوقت الآن للحدث الرئيسي. لقد أحضرت أصول كوثولو التي وعدت بها في المرة السابقة. أي شخص يحتاج إلى التجارة بهم  ، يمكنه التقدم  الآن “.

“لقد أحضرت ربيع عطاس  ، ولكن إذا كنت ترغبين في الحصول على واحدة ذات جودة ضوء أبيض أو أعلى ، فإن عمود يشم الدم  الخاص بك لا يزال غير كافي  إلى حد ما …” شخص في القلنسوة السوداء رقم 16 من المجموعة الموجودة على يسار غارين تقدم و تحدث مباشرة.

 

بدأت الفقاعة السوداء في الطيران على الفور ، و طافت  ببطء نحو سماء الليل السوداء . عكس سطحها أجزاء صغيرة من ضوء النجوم ، كما لو كانت قد اندمجت بشكل غامض مع السماء المرصعة بالنجوم ، و كان الاثنان لا ينفصلان.

 

ثم خرج الشخص الثاني ، مكملاً ال الموعودة من المرة السابقة.

“اعتقدت أنك لن تأتي هذه المرة؟” وسط هذه الشخصيات السوداء ، جاء صوت رجل عجوز. كان يواجه سكايلا ، و من الواضح أنه يتحدث معه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط