505
* ملك الشر *
كانوا أمهر فرسان الرياح البيضاء. كانوا جميعًا من مستخدمي الطوطم المهرة الذين تم تطويرهم منذ الصغر. لقد كانوا نخبًا تم اختيارهم من بين أقسام لا تعد ولا تحصى. كان لدى فرسان الريح البيضاء أكثر من مائة رجل. كانوا مثل الجهاز. بمجرد سقوط أحدهم ، سيكون هناك فارس جديد لملء الفراغ. لم يكن هناك خوف أو ذعر ، فقط رباطة جأش.
اخترق شعاع الضوء الأحمر السماء و الأرض. كان مثل عمود من اليشم الأحمر العملاق الذي يقف شامخًا على السهول العشبية بينما اخترق الغيوم . عندما أشرقت الشمس عبر الفتحة الموجودة في السحب على الشعاع ، كان هناك تدفق سريع للهواء.
“أنا أيضا لا أستطيع قتلك.” خفف الملك كوثولو تعبيره قليلاً. ومع ذلك ، لم يتحرك. لم يكن قادرًا على حشد ما يكفي من الطاقة. لم يستطع حتى كسر جلد ذروة النموذج الخامس. “ماذا لو توصلنا إلى هدنة؟”
استمر الشعاع لبضع دقائق قبل أن يصبح أضيق و أخف وزنا واختفى تماما في النهاية.
من الفجوة بين الخوذة وعنق الفارس الأبيض ، كان هناك دم أحمر يتدفق لأسفل ، و يلون درعه باللون الأحمر. ومع ذلك ، فإن وضعه لم يتغير.
تحت الشعاع ، كان هناك ثقب أسود في الأرض . لم يكن هناك سوى ظلام داخل الحفرة ، وبدا أنها بلا قاع. فقط آثار الدخان الأبيض والغاز الأسود جاءت من الداخل.
أتت إرشادات قادة الفرسان بالأسود من بعيد.
بياك!
مرت البمرنغ برقبة فارس أسود في طريقها. مع صوت خفيف جلب معه رائحة دموية ، طار رأس كان لا يزال يضحك.
تمدَّدت يد فجأة ، ممسكة بالتربة على جانبي الحفرة. مع ثني الأصابع ، كانت الأصابع الخمسة مثل المخالب الحادة ، تخترق التربة بعمق على الفور.
مينغ !! ~~~~~~
كان هناك شخصان قاتمان معلقان على جانبي الحفرة. أمسك إحداهما بالتربة بيد ، بينما كان الآخر معلق بساق الأول اليمنى. كلاهما معلقان على جدار الحفرة. من وقت لآخر كانوا يتمايلون ، مثل قلادة على الحائط تهبها الرياح.
“اهرب نحو هذا الاتجاه!” غير الفارس الأبيض طريقهم بشكل حاسم واتجه نحو العمود الأحمر. تأثرت خيولهم أيضًا ، لكن لحسن الحظ ، لم يكونوا ينظرون في اتجاه الشعاع. نظرًا لأنهم تمكنوا من تجنب غالبية الضوء الحاد ، فقد تعافوا بشكل أسرع بكثير من الفرسان السود.
أمسك غارين بساق الملك كوثولو اليمنى بكل قوته. اختفت ذراعه اليسرى ، في حين انفجرت ساقيه أيضًا ، وكاد أن يصبح رجل عصي ( * عقوبة للخومة عبر بتر الأطراف الأربعة ليبقى الرأس و الجذع ) . ومع ذلك ، كان يبتسم ، ويكشف عن أسنان بيضاء حادة مثل أسنان المنشار.
” هناك شروط لكل شيء في هذا العالم. قل لي شروطك “. لم يكن الملك كوثولو يريد أن يموت حتى يعود.
وووووووو ~~~~
“إنه سلاح الريح البيضاء السري!”
جاءت صرخة مقفرة من بعيد. كانت بعيدة و خافتة .
“هدنة؟” كان تعبير غارين غريبًا.
في السماء البيضاء ، كانت العديد من النقاط الحمراء الداكنة تتجه نحوهم من بعيد . كانت كل نقطة في الواقع عبارة عن سلمندر مزدوج الرأس أحمر داكن. كان لكل منهم جسم يشبه السلمندر ، وعلى ظهرهم زوج من الأجنحة المصنوعة من اللحم . نما رأس إضافي من وسط كل صدر .
“لن أموت قبلك”. أطلق الملك كثولوا ضحكة باردة. ومع ذلك ، كان يرتجف في قلبه. لقد استخدم بالفعل أصل كوثولو الخاص به بشكل كبير. بعد أخذ الماء المتلألئ بالإضافة إلى استخدام أصل كوثولو ، عندها فقط تمكن من علاج إصابات روحه. هو حقا لم يترك مع الكثير. كان لديه ثلاث فرص فقط في الانتعاش. إذا مات هنا مرة … إذا واجه فيروث في المستقبل ، كان النصر غير متوقع.
على ظهر كل سلمندر مزدوج الرأس كان محارب قوي مقرن. كان بعضهم يتأرجح في سلال معدنية ثقيلة. رفع بعضهم أقواسًا سوداء ، في حين قام بعضهم بجمع كرات من اللهب الأحمر الغامق بأيديهم.
أمسك غارين بساق الملك كوثولو اليمنى بكل قوته. اختفت ذراعه اليسرى ، في حين انفجرت ساقيه أيضًا ، وكاد أن يصبح رجل عصي ( * عقوبة للخومة عبر بتر الأطراف الأربعة ليبقى الرأس و الجذع ) . ومع ذلك ، كان يبتسم ، ويكشف عن أسنان بيضاء حادة مثل أسنان المنشار.
احتلت النقاط الحمراء السماء ببطء. كانت العديد من مخلوقات السلمندر ذات الرأسين الحمراء الداكنة مثل الذباب بينما تحوم فوق السماء . سقطت أشعة الشمس الذهبية لأسفل لتشكل شعاعًا ساطعًا.
“أخت! لا تهتمي بي! أهربي !!” صرخ الصبي الصغير لاجاي من أعلى رئتيه. لقد كافح باستمرار. ومع ذلك ، كان لا يزال عالقًا بين إبطي قائد الفرسان السود. تم إحضاره باتجاه الزعيم ذو الرداء الأسود.
تجمع المزيد والمزيد من مخلوقات السلمندر مزدوج الرأس حول الشعاع الذهبي. داروا حول الشعاع الذهبي و زأروا.
ضحك قائد الفرسان السود.
مينغ !! ~~~~~~
كانت السهول العشبية في حالة من الفوضى.
دوى البوق مرة أخرى.
قبل أن ينتهي من الكلام ، كان هناك ضوضاء هشة. كان بوميرانغ أبيض يدور بسرعة متجهًا نحو رأسه.
حلقت مخلوقات السلمندر مزدوجة الرأس فوق رؤوسهم و أحاطوا بهم تمامًا.
تم اختراق ضوء الطوطم لأحد الفرسان بجانبه بسهم . سقط على الأرض. أخذ فارس آخر مكانه دون أي ذعر.
“ستموت بالتأكيد …!” حدق الملك كوثولو بشراسة في غارين. ورأى أن خصمه يبتسم بدلاً من ذلك و ليس مذعوراً على الإطلاق.
تمدَّدت يد فجأة ، ممسكة بالتربة على جانبي الحفرة. مع ثني الأصابع ، كانت الأصابع الخمسة مثل المخالب الحادة ، تخترق التربة بعمق على الفور.
“لقد انتهيت تقريبًا من الأصل ، أليس كذلك؟” ضحك غارين وسأل بشكل عرضي.
من السهول العشبية البعيدة ، اخترق شعاع أحمر واسع الغيوم. كان الشعاع الأحمر مثل الماء ، يدور لأعلى. كان الشعاع كله من اليشم الأحمر الفاتح ، ينبعث منه ضوء أحمر حاد. كان مشرق بشكل لا يصدق.
“لن أموت قبلك”. أطلق الملك كثولوا ضحكة باردة. ومع ذلك ، كان يرتجف في قلبه. لقد استخدم بالفعل أصل كوثولو الخاص به بشكل كبير. بعد أخذ الماء المتلألئ بالإضافة إلى استخدام أصل كوثولو ، عندها فقط تمكن من علاج إصابات روحه. هو حقا لم يترك مع الكثير. كان لديه ثلاث فرص فقط في الانتعاش. إذا مات هنا مرة … إذا واجه فيروث في المستقبل ، كان النصر غير متوقع.
وووووووو ~~~~
كان هذا أحد أسباب عدم انتحاره طواعية للعودة إلى المقر.
كان هناك شخصان قاتمان معلقان على جانبي الحفرة. أمسك إحداهما بالتربة بيد ، بينما كان الآخر معلق بساق الأول اليمنى. كلاهما معلقان على جدار الحفرة. من وقت لآخر كانوا يتمايلون ، مثل قلادة على الحائط تهبها الرياح.
“يجب أن تنتهي قدراتك التجديدية أيضًا؟” لم يكشف الملك كثولو عن التغييرات في قلبه و ضحك ببرودة و طلب بدلاً من ذلك.
عند باب القبيلة البيضاء ، وقف رجلان يرتديان بدلات سوداء أنيقة على الأرض ، ينظران إلى المذبحة التي تحدث في القبيلة.
“من يعرف؟” ضحك غارين و توقف عن الكلام.
مينغ !! ~~~~~~
بهدوء ، عند نقطة التلامس حيث كان يمسك بساق الملك كوثولو ، كان هناك قتال بين سائل أسود لزج وصدفة تشبه حجرة اليشم الأحمر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
كان الضوء الأسود والضوء الأحمر يتفتحان ببطء. بينما يتضاربان بشكل غير طبيعي على جوانب الثقب الأسود .
ووو!
في الواقع ، لم يكن لدى كلاهما الكثير من الطاقة المتبقية ، لكن كلاهما لم يرغبا في الاعتراف بالهزيمة. في هذه المرحلة ، بغض النظر عما إذا كان الملك كوثولو كان على استعداد أم لا ، اعتبر عقله الباطن بالفعل غارين أكبر منافس له بخلاف فيروث.
ووو!
*********************
تجمع المزيد والمزيد من مخلوقات السلمندر مزدوج الرأس حول الشعاع الذهبي. داروا حول الشعاع الذهبي و زأروا.
صراخ وأصوات حوافر وزئير المخلوقات الطائرة ذات الرأسين ..
“دعني أذهب دعني أذهب! أريد أن أنقذ أخي! اتركه! دعنا نذهب … “طرقت لارين على درع الفارس الأبيض. لم تدرك حتى أن يديها كانتا تخدشهما الأجزاء الحادة من الدرع.
كانت السهول العشبية في حالة من الفوضى.
“جولامان … نحن؟”
هرعت حشود كبيرة من المخلوقات الطائرة والفرسان السود إلى القبيلة الدائرية البيضاء. لقد كانوا مثل المد الأسود الذي لا يمكن إيقافه. كل تمريرة من مناجلهم تقطع الرأس. تطاير الدم على الأرض ، و صبغ السهول العشبية باللون الأحمر.
“الضوء الأحمر من السماء. يجب أن يولد الإرث “. قام جولامان بتمشيط لحيته و كانت نظراته جليلة.
عند باب القبيلة البيضاء ، وقف رجلان يرتديان بدلات سوداء أنيقة على الأرض ، ينظران إلى المذبحة التي تحدث في القبيلة.
“جولامان ، اسمح لي بالذهاب للقبض عليهم من أجلك!”
“القبيلة الثالثة عشرة في السهول المعشبة . بخلاف رامستيد ، فإن الآخرين مجرد فرائس أمام مخالب النسر الحادة “. كان لدى أحد الرجال عيون حادة. كانت هناك لحية بيضاء على ذقنه تتمايل إلى اليسار بفعل الريح.
بمجرد أن لم يتمكن الملك كوثولو من قتل غارين بأقوى حركة له ، عرف أنه لا يمكنه سوى الاستمرار في القتال ضده . بعد سلسلة من المعارك ، كانت هذه هي الحالة التي انتهى بهم الأمر فيها.
“هذه نتيجة عدم طاعة قبيلة الذئب.” كان صوته بارداً بلا دفء. “في السهول العشبية ، كل شيء ينتمي إلى تحالف أتريا.”
“جولامان ، اسمح لي بالذهاب للقبض عليهم من أجلك!”
قبل أن ينتهي من الكلام ، كان هناك ضوضاء هشة. كان بوميرانغ أبيض يدور بسرعة متجهًا نحو رأسه.
“عيناي!”
كانت جوانب ذراع البومرينغ حادة بشكل لا يصدق. كان هناك بعض بقايا الدم على ذراع الرافعة. كان هناك صوت عويل شديد أثناء دورانها .
حلقت مخلوقات السلمندر مزدوجة الرأس فوق رؤوسهم و أحاطوا بهم تمامًا.
مرت البمرنغ برقبة فارس أسود في طريقها. مع صوت خفيف جلب معه رائحة دموية ، طار رأس كان لا يزال يضحك.
*********************
كانت البومرينغ بعد جريمة القتل الأخيرة ، تتجه نحو الرجل ذو الرداء الأسود ذو الصوت بارد.
“إنه سلاح الريح البيضاء السري!”
دانغ!
“نعم!”
رفع الرجل الأسود ذراعه فجأة و سد البومرينغ وجهاً لوجه . تناثرت شرارات ذهبية من الاشتباك بين ذراعه و البومرينغ . والمثير للدهشة أن الاصطدام بين اللحم والمعدن يمكن أن يصدر صوت المعدن المتضارب.
اصطدمت أذرعهم بشدة.
بالنظر إلى الاتجاه الذي أتت منه فيه البومريمغ ، كانت هناك مجموعة من الفرسان بالأبيض تحمي شابين ، مما يسمح لهم بالتراجع إلى مسافة بعيدة. قفز الفرسان الأسود المحيطون و التنانين الطائرة لكنهم قتلوا جميعًا أو سقطوا مرة أخرى من قبل البومارينج.
“يبدو أنه سيكون لدي بعض الأشياء الجيدة الليلة.” ملس الرجل ذو اللحية البيضاء لحيته و أظهر تعبيرا راضيا.
كان هناك فارس يرتدي درعًا أبيض بالكامل. كان يرتدي خوذة بيضاء فضية تكشف عينيه فقط. كان في يده سيف عملاق مسحور بأقواس كهربائية بيضاء. مع كل أرجحة ، يتم تقطيع فارس أسود. لم يجرؤ التنين الطائر ذو الرأسين على الاقتراب. بمجرد أن تلمسهم الكهرباء البيضاء من بعيد ، تصبح أجسادهم مخدرة. كانوا يسقطون على الأرض ، وسرعان ما ينبعث منهم دخان أسود ، ويتحولون في النهاية إلى رماد أسود.
في السماء البيضاء ، كانت العديد من النقاط الحمراء الداكنة تتجه نحوهم من بعيد . كانت كل نقطة في الواقع عبارة عن سلمندر مزدوج الرأس أحمر داكن. كان لكل منهم جسم يشبه السلمندر ، وعلى ظهرهم زوج من الأجنحة المصنوعة من اللحم . نما رأس إضافي من وسط كل صدر .
نظر القائد ذو اللحية البيضاء في الجلباب الأسود إلى الفرسان بالأبيض المغادرين تدريجياً و أظهر ابتسامة خافتة ببطء.
لقد كانا فتى وفتاة. كلاهما لم يتجاوزا الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر. كانوا يرتدون عصبة رأس بيضاء فاخرة على رؤوسهم. على العصبة كان هناك حجر كريم أخضر.
”جولامان! سأذهب وأقتلهم! ” كان الشخص صاحب الصوت البارد يطلب أن يتم إرساله إلى المعركة.
دانغ!
“إصبر …” من خلال الفجوات بين الفرسان بالأبيض ، رأى الرجل ذو اللحية البيضاء الشخصين المحميين.
“نعم!”
لقد كانا فتى وفتاة. كلاهما لم يتجاوزا الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر. كانوا يرتدون عصبة رأس بيضاء فاخرة على رؤوسهم. على العصبة كان هناك حجر كريم أخضر.
في هذه المرحلة ، كانت هناك حشود ضخمة من الفرسان السود تظهر أمام الفرسان بالأبيض. كان قائدهم فارسًا أسود يرتدي خوذة مجنحة. كان يركب حصانًا أسود قويًا. استدار باتجاههم ، لكن من الواضح أنه تأثر بالضوء الأحمر. من وقت لآخر ، كانت الخيول التي كانت لا تزال في حالة صدمة تصهل وهي تمشي ذهابًا وإيابًا
كان لدى الطفلين بشرة ناعمة و وجوه جميلة. كان الصبي مثل دمية من الخزف الرقيق. شعر الفتاة الطويل ملفوف على كتفها. كشفت ملابسها الضيقة عن خصرها الصغير. كان لديها شفاه حمراء و أسنان بيضاء. كانت عيونها الدامعة حمراء ومنتفخة.
“أخت! لا تهتمي بي! أهربي !!” صرخ الصبي الصغير لاجاي من أعلى رئتيه. لقد كافح باستمرار. ومع ذلك ، كان لا يزال عالقًا بين إبطي قائد الفرسان السود. تم إحضاره باتجاه الزعيم ذو الرداء الأسود.
“يبدو أنه سيكون لدي بعض الأشياء الجيدة الليلة.” ملس الرجل ذو اللحية البيضاء لحيته و أظهر تعبيرا راضيا.
مرت البمرنغ برقبة فارس أسود في طريقها. مع صوت خفيف جلب معه رائحة دموية ، طار رأس كان لا يزال يضحك.
“جولامان ، اسمح لي بالذهاب للقبض عليهم من أجلك!”
في هذه المرحلة ، كانت هناك حشود ضخمة من الفرسان السود تظهر أمام الفرسان بالأبيض. كان قائدهم فارسًا أسود يرتدي خوذة مجنحة. كان يركب حصانًا أسود قويًا. استدار باتجاههم ، لكن من الواضح أنه تأثر بالضوء الأحمر. من وقت لآخر ، كانت الخيول التي كانت لا تزال في حالة صدمة تصهل وهي تمشي ذهابًا وإيابًا
“أريد ذلك الفتى. لقد مرت فترة منذ أن رأيت شخصًا جميلا جدًا “. أومأ الرجل ذو اللحية البيضاء برأسه.
* ملك الشر *
“إيه …” أصيب الشخص الآخر بالصدمة قليلاً. تفضيلات هذا جولمان… .. كان يعتقد في البداية أنه يريد التقاط الفتاة الصغيرة و لم يفكر أبدًا … بينما كان ينظر إلى الرجل ذو اللحية البيضاء الهادئ ، كان هناك برودة لا يمكن السيطرة عليها في قلبه.
“أخت! لا تهتمي بي! أهربي !!” صرخ الصبي الصغير لاجاي من أعلى رئتيه. لقد كافح باستمرار. ومع ذلك ، كان لا يزال عالقًا بين إبطي قائد الفرسان السود. تم إحضاره باتجاه الزعيم ذو الرداء الأسود.
*********************
ووو!
“أخت! لا تهتمي بي! أهربي !!” صرخ الصبي الصغير لاجاي من أعلى رئتيه. لقد كافح باستمرار. ومع ذلك ، كان لا يزال عالقًا بين إبطي قائد الفرسان السود. تم إحضاره باتجاه الزعيم ذو الرداء الأسود.
“يجب أن تنتهي قدراتك التجديدية أيضًا؟” لم يكشف الملك كثولو عن التغييرات في قلبه و ضحك ببرودة و طلب بدلاً من ذلك.
“إنه لشرف كبير أن يتم اختياره من قبل اللورد جولامان! عامل الرجل العجوز جيدًا وقد تعيش! “
لقد كانا فتى وفتاة. كلاهما لم يتجاوزا الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر. كانوا يرتدون عصبة رأس بيضاء فاخرة على رؤوسهم. على العصبة كان هناك حجر كريم أخضر.
ضحك قائد الفرسان السود.
“وماذا في ذلك؟” ابتسم غارين و هو جالس على الأرض. لم يهتم بصورته. بدا أكثر راحة من الملك كثولو .
تم القبض على لارين بيد واحدة من قبل فارس أبيض. بسطت يديها و نظرت بعيون باكية نحو أخيها. كان الفرسان بالأبيض من حولهم يحمونهم وهم يتراجعون لمسافة. ومع ذلك ، كان الفرسان السود وراءهم مثل الذئاب التي ركزت أعينها على اللحوم النيئة. لم يسمحوا لهم بالرحيل.
“إنه سلاح الريح البيضاء السري!”
من الفجوة بين الخوذة وعنق الفارس الأبيض ، كان هناك دم أحمر يتدفق لأسفل ، و يلون درعه باللون الأحمر. ومع ذلك ، فإن وضعه لم يتغير.
كانوا أمهر فرسان الرياح البيضاء. كانوا جميعًا من مستخدمي الطوطم المهرة الذين تم تطويرهم منذ الصغر. لقد كانوا نخبًا تم اختيارهم من بين أقسام لا تعد ولا تحصى. كان لدى فرسان الريح البيضاء أكثر من مائة رجل. كانوا مثل الجهاز. بمجرد سقوط أحدهم ، سيكون هناك فارس جديد لملء الفراغ. لم يكن هناك خوف أو ذعر ، فقط رباطة جأش.
”أميرة المطر. لا تدعي صاحب الجلالة ، لاجاي يضحي عبثا! ” جاء صوت حازم من تحت الخوذة.
“إصبر …” من خلال الفجوات بين الفرسان بالأبيض ، رأى الرجل ذو اللحية البيضاء الشخصين المحميين.
“دعني أذهب دعني أذهب! أريد أن أنقذ أخي! اتركه! دعنا نذهب … “طرقت لارين على درع الفارس الأبيض. لم تدرك حتى أن يديها كانتا تخدشهما الأجزاء الحادة من الدرع.
نظر القائد ذو اللحية البيضاء في الجلباب الأسود إلى الفرسان بالأبيض المغادرين تدريجياً و أظهر ابتسامة خافتة ببطء.
“وووووو… .ووو… .. لنذهب …” كانت دموع لارين تهطل مثل المطر ولكن الفارس الأبيض لم يتأثر.
مينغ !! ~~~~~~
اختفت قبيلة الريح البيضاء. كان تحالف صقر رياح أتريا قويًا جدًا …
دانغ!
كانت طواطمهم منتشرة في الهواء والأرض ، أكثر من قطرات المطر في السماء. في السهول العشبية كلها ، كانت متفشية ولا تهزم. بعد زوال ثاني أقوى قبيلة ، الرياح البيضاء ، لم يستطع أحد أن يعيق خطواتهم.
وووووووو ~~~~
ووو!
“أخت! لا تهتمي بي! أهربي !!” صرخ الصبي الصغير لاجاي من أعلى رئتيه. لقد كافح باستمرار. ومع ذلك ، كان لا يزال عالقًا بين إبطي قائد الفرسان السود. تم إحضاره باتجاه الزعيم ذو الرداء الأسود.
تم اختراق ضوء الطوطم لأحد الفرسان بجانبه بسهم . سقط على الأرض. أخذ فارس آخر مكانه دون أي ذعر.
“لا يمكنك قتلي …!” قال الملك كوثولو بضراوة و اتكأ على العمود الحجري بكل قوته ، محاولًا الحفاظ على الصورة الأصلية لملك كثولو. إلا أن إجهاد جسده كان مثل موجة تطرق على حالته العقلية . كان هذا الإرهاق عقليًا. لا علاقة له بالجسد.
كانوا أمهر فرسان الرياح البيضاء. كانوا جميعًا من مستخدمي الطوطم المهرة الذين تم تطويرهم منذ الصغر. لقد كانوا نخبًا تم اختيارهم من بين أقسام لا تعد ولا تحصى. كان لدى فرسان الريح البيضاء أكثر من مائة رجل. كانوا مثل الجهاز. بمجرد سقوط أحدهم ، سيكون هناك فارس جديد لملء الفراغ. لم يكن هناك خوف أو ذعر ، فقط رباطة جأش.
في الواقع ، لم يكن لدى كلاهما الكثير من الطاقة المتبقية ، لكن كلاهما لم يرغبا في الاعتراف بالهزيمة. في هذه المرحلة ، بغض النظر عما إذا كان الملك كوثولو كان على استعداد أم لا ، اعتبر عقله الباطن بالفعل غارين أكبر منافس له بخلاف فيروث.
بعد هذه المعركة ، حاصر الآلاف من مستخدمي الطوطم المهرة مقر قبيلة الرياح البيضاء. مات ملك الريح البيضاء في المعركة. من المؤكد أن هذه المعركة ستصدم جميع القبائل في السهول العشبية.
“انت تعلم ما أريد. هل تعتقد أننا قادرون على الحصول على هدنة الآن؟ ” نظر غارين مباشرة إلى الملك كوثولو وبدأ في الضحك.
طننننننن !!!
تجمع المزيد والمزيد من مخلوقات السلمندر مزدوج الرأس حول الشعاع الذهبي. داروا حول الشعاع الذهبي و زأروا.
فجأة ، كل ما رأوه كان أحمر. غمر ضوء هائل على الفور رؤيتهم.
“من يعرف؟” ضحك غارين و توقف عن الكلام.
سرعان ما أمسك الفرسان بالأبيض بزمام خيولهم . كانت صرخات الخيول المذعورة تأتي باستمرار ، بينما سقطت التنانين الطائرة ذات الرأسين على الأرض مثل الزلابية.
على ظهر كل سلمندر مزدوج الرأس كان محارب قوي مقرن. كان بعضهم يتأرجح في سلال معدنية ثقيلة. رفع بعضهم أقواسًا سوداء ، في حين قام بعضهم بجمع كرات من اللهب الأحمر الغامق بأيديهم.
بووووم !
نظر القائد ذو اللحية البيضاء في الجلباب الأسود إلى الفرسان بالأبيض المغادرين تدريجياً و أظهر ابتسامة خافتة ببطء.
فجأة هبط التنين الطائر خلف فرقتهم. لقد اصطدم بحجر بارز و أطلق صرخة. كانت عيونه الأربع في حالة ذهول و هو يحاول النهوض لكنه لم ينجح.
كان هناك شخصان قاتمان معلقان على جانبي الحفرة. أمسك إحداهما بالتربة بيد ، بينما كان الآخر معلق بساق الأول اليمنى. كلاهما معلقان على جدار الحفرة. من وقت لآخر كانوا يتمايلون ، مثل قلادة على الحائط تهبها الرياح.
استعاد الفارس الأبيض بصره بسرعة. نظر إلى التنين الطائر. برفع يده انطلق ضوء أبيض اخترق بدقة رأس التنين الطائر. توقف التنين الطائر عن الحركة على الفور.
اختفت قبيلة الريح البيضاء. كان تحالف صقر رياح أتريا قويًا جدًا …
إستعاد الضوء الأبيض واستمر في قيادة فريقه للفرار بعيدًا.
كان هناك شخصان قاتمان معلقان على جانبي الحفرة. أمسك إحداهما بالتربة بيد ، بينما كان الآخر معلق بساق الأول اليمنى. كلاهما معلقان على جدار الحفرة. من وقت لآخر كانوا يتمايلون ، مثل قلادة على الحائط تهبها الرياح.
“ما هذا!”
“جولامان ، اسمح لي بالذهاب للقبض عليهم من أجلك!”
“عيناي!”
اصطدمت أذرعهم بشدة.
“إنه سلاح الريح البيضاء السري!”
أمسك غارين بساق الملك كوثولو اليمنى بكل قوته. اختفت ذراعه اليسرى ، في حين انفجرت ساقيه أيضًا ، وكاد أن يصبح رجل عصي ( * عقوبة للخومة عبر بتر الأطراف الأربعة ليبقى الرأس و الجذع ) . ومع ذلك ، كان يبتسم ، ويكشف عن أسنان بيضاء حادة مثل أسنان المنشار.
“توقف عن الصراخ!” “ابق على الأرض! ابق على الأرض !! “
العديد من التنانين الطائرة الحمراء دارت حولهم. نفخ المحاربون ذوو القرون أبواقهم و أطلقوا صرخات منخفضة.
أتت إرشادات قادة الفرسان بالأسود من بعيد.
“لا يمكنك قتلي …!” قال الملك كوثولو بضراوة و اتكأ على العمود الحجري بكل قوته ، محاولًا الحفاظ على الصورة الأصلية لملك كثولو. إلا أن إجهاد جسده كان مثل موجة تطرق على حالته العقلية . كان هذا الإرهاق عقليًا. لا علاقة له بالجسد.
عندها فقط الفرسان بالأبيض رأوا ما حدث.
“ستموت بالتأكيد …!” حدق الملك كوثولو بشراسة في غارين. ورأى أن خصمه يبتسم بدلاً من ذلك و ليس مذعوراً على الإطلاق.
من السهول العشبية البعيدة ، اخترق شعاع أحمر واسع الغيوم. كان الشعاع الأحمر مثل الماء ، يدور لأعلى. كان الشعاع كله من اليشم الأحمر الفاتح ، ينبعث منه ضوء أحمر حاد. كان مشرق بشكل لا يصدق.
“إيه …” أصيب الشخص الآخر بالصدمة قليلاً. تفضيلات هذا جولمان… .. كان يعتقد في البداية أنه يريد التقاط الفتاة الصغيرة و لم يفكر أبدًا … بينما كان ينظر إلى الرجل ذو اللحية البيضاء الهادئ ، كان هناك برودة لا يمكن السيطرة عليها في قلبه.
في هذه المرحلة ، كانت هناك حشود ضخمة من الفرسان السود تظهر أمام الفرسان بالأبيض. كان قائدهم فارسًا أسود يرتدي خوذة مجنحة. كان يركب حصانًا أسود قويًا. استدار باتجاههم ، لكن من الواضح أنه تأثر بالضوء الأحمر. من وقت لآخر ، كانت الخيول التي كانت لا تزال في حالة صدمة تصهل وهي تمشي ذهابًا وإيابًا
اخترق شعاع الضوء الأحمر السماء و الأرض. كان مثل عمود من اليشم الأحمر العملاق الذي يقف شامخًا على السهول العشبية بينما اخترق الغيوم . عندما أشرقت الشمس عبر الفتحة الموجودة في السحب على الشعاع ، كان هناك تدفق سريع للهواء.
“اهرب نحو هذا الاتجاه!” غير الفارس الأبيض طريقهم بشكل حاسم واتجه نحو العمود الأحمر. تأثرت خيولهم أيضًا ، لكن لحسن الحظ ، لم يكونوا ينظرون في اتجاه الشعاع. نظرًا لأنهم تمكنوا من تجنب غالبية الضوء الحاد ، فقد تعافوا بشكل أسرع بكثير من الفرسان السود.
“وووووو… .ووو… .. لنذهب …” كانت دموع لارين تهطل مثل المطر ولكن الفارس الأبيض لم يتأثر.
******************
* ملك الشر *
“جولامان … نحن؟”
فجأة ، كل ما رأوه كان أحمر. غمر ضوء هائل على الفور رؤيتهم.
“الضوء الأحمر من السماء. يجب أن يولد الإرث “. قام جولامان بتمشيط لحيته و كانت نظراته جليلة.
دانغ!
“وفقًا للكشافة هناك ، كان اثنان من النخب يتقاتلان حتى الموت بالقرب من الضوء الأحمر. كلاهما أصيبا بجروح خطيرة. إنهم يشبهون الناس من المنطقة الوسطى “. همس فارس مدرع أسود على الجانب. “زعيم ، ماذا علينا أن نفعل الآن؟”
“هذه نتيجة عدم طاعة قبيلة الذئب.” كان صوته بارداً بلا دفء. “في السهول العشبية ، كل شيء ينتمي إلى تحالف أتريا.”
“لنذهب ونلقي نظرة. وفقًا للقواعد القديمة ، دعهم يركعوا وينضموا إلى تحالفنا. إذا لم يكونوا مستعدين ، اقتل الذكور. بالنسبة للإناث ، قم بتعطيل قدراتهم الطوطمية و أرسلهن إلى الخيمة الحمراء للجيش “. تمتم جولمان.
“ستموت بالتأكيد …!” حدق الملك كوثولو بشراسة في غارين. ورأى أن خصمه يبتسم بدلاً من ذلك و ليس مذعوراً على الإطلاق.
“نعم!”
“إصبر …” من خلال الفجوات بين الفرسان بالأبيض ، رأى الرجل ذو اللحية البيضاء الشخصين المحميين.
******************
احتلت النقاط الحمراء السماء ببطء. كانت العديد من مخلوقات السلمندر ذات الرأسين الحمراء الداكنة مثل الذباب بينما تحوم فوق السماء . سقطت أشعة الشمس الذهبية لأسفل لتشكل شعاعًا ساطعًا.
اصطدمت أذرعهم بشدة.
احتلت النقاط الحمراء السماء ببطء. كانت العديد من مخلوقات السلمندر ذات الرأسين الحمراء الداكنة مثل الذباب بينما تحوم فوق السماء . سقطت أشعة الشمس الذهبية لأسفل لتشكل شعاعًا ساطعًا.
بااام !
مينغ !! ~~~~~~
انفجر الضوء الأحمر والضوء الأسود. كان كل من غارين و الملك كوثولو على وشك السقوط بينما تراجعوا بضع خطوات. انحنى أحدهما على عمود حجري عملاق ، بينما جلس الآخر على الأرض مع نفث. كان ينفث بشدة .
تحت الشعاع ، كان هناك ثقب أسود في الأرض . لم يكن هناك سوى ظلام داخل الحفرة ، وبدا أنها بلا قاع. فقط آثار الدخان الأبيض والغاز الأسود جاءت من الداخل.
كلاهما كان منهكا. لم يتمكنوا من فعل أي شيء لبعضهم البعض.
انفجر الضوء الأحمر والضوء الأسود. كان كل من غارين و الملك كوثولو على وشك السقوط بينما تراجعوا بضع خطوات. انحنى أحدهما على عمود حجري عملاق ، بينما جلس الآخر على الأرض مع نفث. كان ينفث بشدة .
“لا يمكنك قتلي …!” قال الملك كوثولو بضراوة و اتكأ على العمود الحجري بكل قوته ، محاولًا الحفاظ على الصورة الأصلية لملك كثولو. إلا أن إجهاد جسده كان مثل موجة تطرق على حالته العقلية . كان هذا الإرهاق عقليًا. لا علاقة له بالجسد.
كان الضوء الأسود والضوء الأحمر يتفتحان ببطء. بينما يتضاربان بشكل غير طبيعي على جوانب الثقب الأسود .
كلاهما تقاتلا لأكثر من شهرين . كانت لديهم معارك شديدة كل يوم . لم تكن هناك فرصة للاسترخاء.
“أخت! لا تهتمي بي! أهربي !!” صرخ الصبي الصغير لاجاي من أعلى رئتيه. لقد كافح باستمرار. ومع ذلك ، كان لا يزال عالقًا بين إبطي قائد الفرسان السود. تم إحضاره باتجاه الزعيم ذو الرداء الأسود.
حتى الآن ، عندما كان كلاهما في حالة إرهاق عقلي.
في الواقع ، لم يكن لدى كلاهما الكثير من الطاقة المتبقية ، لكن كلاهما لم يرغبا في الاعتراف بالهزيمة. في هذه المرحلة ، بغض النظر عما إذا كان الملك كوثولو كان على استعداد أم لا ، اعتبر عقله الباطن بالفعل غارين أكبر منافس له بخلاف فيروث.
بمجرد أن لم يتمكن الملك كوثولو من قتل غارين بأقوى حركة له ، عرف أنه لا يمكنه سوى الاستمرار في القتال ضده . بعد سلسلة من المعارك ، كانت هذه هي الحالة التي انتهى بهم الأمر فيها.
كان هناك شخصان قاتمان معلقان على جانبي الحفرة. أمسك إحداهما بالتربة بيد ، بينما كان الآخر معلق بساق الأول اليمنى. كلاهما معلقان على جدار الحفرة. من وقت لآخر كانوا يتمايلون ، مثل قلادة على الحائط تهبها الرياح.
“وماذا في ذلك؟” ابتسم غارين و هو جالس على الأرض. لم يهتم بصورته. بدا أكثر راحة من الملك كثولو .
سرعان ما أمسك الفرسان بالأبيض بزمام خيولهم . كانت صرخات الخيول المذعورة تأتي باستمرار ، بينما سقطت التنانين الطائرة ذات الرأسين على الأرض مثل الزلابية.
“أنا أيضا لا أستطيع قتلك.” خفف الملك كوثولو تعبيره قليلاً. ومع ذلك ، لم يتحرك. لم يكن قادرًا على حشد ما يكفي من الطاقة. لم يستطع حتى كسر جلد ذروة النموذج الخامس. “ماذا لو توصلنا إلى هدنة؟”
كان هذا أحد أسباب عدم انتحاره طواعية للعودة إلى المقر.
“هدنة؟” كان تعبير غارين غريبًا.
“دعني أذهب دعني أذهب! أريد أن أنقذ أخي! اتركه! دعنا نذهب … “طرقت لارين على درع الفارس الأبيض. لم تدرك حتى أن يديها كانتا تخدشهما الأجزاء الحادة من الدرع.
ووو !!
تم اختراق ضوء الطوطم لأحد الفرسان بجانبه بسهم . سقط على الأرض. أخذ فارس آخر مكانه دون أي ذعر.
جاءت صرخات البوق الصامة من السماء مرة أخرى.
أتت إرشادات قادة الفرسان بالأسود من بعيد.
العديد من التنانين الطائرة الحمراء دارت حولهم. نفخ المحاربون ذوو القرون أبواقهم و أطلقوا صرخات منخفضة.
قبل أن ينتهي من الكلام ، كان هناك ضوضاء هشة. كان بوميرانغ أبيض يدور بسرعة متجهًا نحو رأسه.
“انت تعلم ما أريد. هل تعتقد أننا قادرون على الحصول على هدنة الآن؟ ” نظر غارين مباشرة إلى الملك كوثولو وبدأ في الضحك.
“اهرب نحو هذا الاتجاه!” غير الفارس الأبيض طريقهم بشكل حاسم واتجه نحو العمود الأحمر. تأثرت خيولهم أيضًا ، لكن لحسن الحظ ، لم يكونوا ينظرون في اتجاه الشعاع. نظرًا لأنهم تمكنوا من تجنب غالبية الضوء الحاد ، فقد تعافوا بشكل أسرع بكثير من الفرسان السود.
” هناك شروط لكل شيء في هذا العالم. قل لي شروطك “. لم يكن الملك كوثولو يريد أن يموت حتى يعود.
“الضوء الأحمر من السماء. يجب أن يولد الإرث “. قام جولامان بتمشيط لحيته و كانت نظراته جليلة.
تم القبض على لارين بيد واحدة من قبل فارس أبيض. بسطت يديها و نظرت بعيون باكية نحو أخيها. كان الفرسان بالأبيض من حولهم يحمونهم وهم يتراجعون لمسافة. ومع ذلك ، كان الفرسان السود وراءهم مثل الذئاب التي ركزت أعينها على اللحوم النيئة. لم يسمحوا لهم بالرحيل.
