544
* ملك الشر *
خرج الأب والابن وسط الحشد المكتظ الذي كان يغادر المدرسة ، و عادوا إلى المنزل وهم يمسكون بأيديهم.
* برعاية MAN P3 *
“كيف تبدو التقنية السرية في الحياة الواقعية؟ لقد قرأت عنهم فقط في الروايات “.
بعد الاختفاء الغامض لملك القصر الإلهي ، ملك الشمس ، تراجع جميع سادة الأعشاش تلقائيًا إلى تحت الأرض.
كانت مدينة مونوليث التي سقطت في حالة خراب مليئة الآن بالخضرة و الزهور. أصبحت الجدران المنهارة الآن مكتظة بالطحالب.
تم إخلاء العالم تحت الأرض من قبل هيلغايت في السر منذ عصور ، بغض النظر عن أنواع السكان . لقد تم القضاء عليهم جميعًا بسبب طاعون هيلغايت القوي ، وتم القضاء على الخبراء رفيعي المستوى سرًا بعد اختراق هيلغايت ، وأقوى منظمة للبشرية: مجلس الشيوخ تم إبادته .
جلب المرشد السياحي السياح إلى آخر مكان في اليوم ، ثم التقى على عجل مع الرجل في منتصف العمر.
يمكن القول أن الأرض قد تم إفراغها من الوحوش تحت قيادة سيد القصر الإلهي ، وتجنب قادة الأعشاش القتال على الموارد مع البشر على السطح. وبدلاً من ذلك ، بدأوا في التنقيب تحت الأرض وشكلوا قوة مستقلة لا يستهان بها.
اتخذت مجموعة السياح الآن موضوعًا مستقلاً باعتباره جوهر المناقشة وكانوا يتواصلون اجتماعيًا.
كل ما تم تركه في الأعلى كان بعض المخلوقات الطافرة والمخلوقات منخفضة المستوى التي ليس لديها ذكاء. كانت هذه المخلوقات كلها مخلوقات كانت تعتبر قمامة في عيون قادة الأعشاش .
“ماذا قلت عندما تقدمت لي؟ ألم تسقطي رأسًا على عقب بسبب قوتي الهائلة و هالتي الرائعة … “نظر بيكستون إلى الابتسامة الدافئة لشريكته القديمة ، وشعر فجأة بالذنب وتحدث بهدوء تدريجيًا.
مع مرور الوقت ، بدأت تظهر آثار تدمير باب السماء.
“… السلام والصفاء الذي نتمتع به اليوم يعزى إلى حد كبير إلى أعقاب معركة السماوات. ملك الشمس ، الملك كوثولو ، الملك الشمالي ، حارب الخبراء الثلاثة على مستوى الملك هنا ، من أجل مبادئهم الخاصة ، اختاروا أن يخاطروا بحياتهم لمنع هيلغايت من إبادة العالم بأسره. . هزت تلك الحرب السماء والأرض ، حتى مدينة مونوليث التي يبلغ عمرها ألف عام والتي كانت العاصمة ارتعدت خوفًا من تلك الحرب. و لوت السموات وغطت الندوب الارض. كانت تلك القوة الهائلة سخيفة ، مثل الأسطورة. وفقًا لرواية ذكريات أحد الناجين المحظوظين ، كان الوضع آنذاك … “
بغض النظر عما إذا كان من مستخدمي الطوطم ، أو حتى المخلوقات الطافرة ، بدأت جميع قوى الطوطم وضوء الطوطم في التدهور بسرعة. كانت السرعة التي تدهورت بها مماثلة لفصل المجرى في حوض السباحة ، وشكلت دوامة كبيرة سربت كل القوى غير الطبيعية.
نظرًا لتأثيرات الطريق ، كانت مدينة مونوليث مليئة بالشقوق غير المنتظمة والقرقرة ولم تعد مناسبة لإعادة بنائها كعاصمة. على العكس من ذلك ، تم جذب عدد كبير من السياح لزيارة أنقاض الحرب العظمى ، في حين تم تطوير السهول خارج المدينة لتكون مدينة تتمحور حول السياحة تسمى منطقة مونوليث .
هذه الحرب عند باب السماء أطلق عليها مؤرخوا العديد من البلدان مصطلح “معركة السماء”. لقد صنع عازفو القيثارة و الموسيقيون جميعًا أغانٍ من هذه الحرب ، وكانت الأغاني والقصائد لا تُحصى ، ولفترة بعد اندلاع الحرب ، حدثت ثورة أدبية لا يمكن تفسيرها.
على الرغم من أن آثار تدمير باب السماء قد أدت إلى الإبادة شبه الكاملة لمستخدمي الطوطم ، لم يعد بإمكان العالم رؤية وجود قوة الطوطم و ضوء الطوطم. لكن كبار السن الذين نجوا من تلك الحقبة هم فقط الذين تمكنوا من فهم أن الحقبة شبه الأسطورية قد حدثت بالفعل.
ظهرت أيضًا الأوبرا والدراما والروايات المقابلة.
كان العالم سيتغير في النهاية …
في حين أن الخبراء الثلاثة رفيعي المستوى لم يظهروا أبدًا بعد اندلاع الحرب ، كان الناس يبالغون في الأساطير للسبب نفسه ، وأصبحوا رموز أقوى وجود في العالم.
“يا! بيك الصغير ! كيف هي الحياة في المدرسة؟ “
**********************
“أكاد أنتهي!” أجاب المرشد السياحي. “أمهلني دقيقة!”
مع مرور الوقت بسرعة.
“إنه الآن العصر التكنولوجي ، الطواطم؟ هل يمكن أن يصل هذا العلم الزائف إلى هذا المستوى؟ ” واصل أحدهم قوله
لقد مرت خمسون عاما في غمضة عين.
“من سيصدق .. هههه ..” بدأ بعض السائحين يضحكون بهدوء ، وكان الضحك مؤلمًا بشدة تجاه المرشدين السياحيين. لأنه احتوى على قدر كبير من الكفر والسخرية والشبهة التي لا يمكن دحضها. ( * أنتم حفنة من الأوغاد …..العالـــــــــــــم …….كان يجب أن يفتح غارين باب السماء لتجنب أمثالكم * )
كانت مدينة مونوليث التي سقطت في حالة خراب مليئة الآن بالخضرة و الزهور. أصبحت الجدران المنهارة الآن مكتظة بالطحالب.
تم إخلاء العالم تحت الأرض من قبل هيلغايت في السر منذ عصور ، بغض النظر عن أنواع السكان . لقد تم القضاء عليهم جميعًا بسبب طاعون هيلغايت القوي ، وتم القضاء على الخبراء رفيعي المستوى سرًا بعد اختراق هيلغايت ، وأقوى منظمة للبشرية: مجلس الشيوخ تم إبادته .
أولئك الذين جاءوا للإعجاب بتاريخها لا يسعهم إلا أن يفتنوا ويطيلوا فترة إقامتهم ، مما حفز الكثير من الشركات الفندقية ذات الامتياز.
كان لديهم في الأصل بعض التردد ولكن عندما وصلوا إلى الأنقاض الفعلية ، توقفوا على الفور عن تصديق ذلك تمامًا.
نظرًا لتأثيرات الطريق ، كانت مدينة مونوليث مليئة بالشقوق غير المنتظمة والقرقرة ولم تعد مناسبة لإعادة بنائها كعاصمة. على العكس من ذلك ، تم جذب عدد كبير من السياح لزيارة أنقاض الحرب العظمى ، في حين تم تطوير السهول خارج المدينة لتكون مدينة تتمحور حول السياحة تسمى منطقة مونوليث .
“كن شجاعا!” صرخ الصغير بيك فجأة.
في البلدة كانت هناك ساحة بيضاء وفي وسطها نصب تذكاري لأبطال الشعب. تم تشييده تخليدا لذكرى قصص الحياة النبيلة للخبراء الثلاثة على مستوى الملك و التي أصبحت تقريبا أسطورة في هذه المرحلة ، فضلا عن الأرواح البريئة التي لا تعد ولا تحصى للمدنيين و مستخدمي الطوطم الذين فقدوا وماتوا في هذه الحرب.
كانت مدينة مونوليث التي سقطت في حالة خراب مليئة الآن بالخضرة و الزهور. أصبحت الجدران المنهارة الآن مكتظة بالطحالب.
صبغ ضوء المساء المربع بأكمله باللون الأصفر.
كان لديهم في الأصل بعض التردد ولكن عندما وصلوا إلى الأنقاض الفعلية ، توقفوا على الفور عن تصديق ذلك تمامًا.
على جانب شجيرة الزهور ، قدم مرشد سياحي ملتح بحماس روايات عن الأشياء التي حدثت قبل 50 عامًا للسياح.
تم إخلاء العالم تحت الأرض من قبل هيلغايت في السر منذ عصور ، بغض النظر عن أنواع السكان . لقد تم القضاء عليهم جميعًا بسبب طاعون هيلغايت القوي ، وتم القضاء على الخبراء رفيعي المستوى سرًا بعد اختراق هيلغايت ، وأقوى منظمة للبشرية: مجلس الشيوخ تم إبادته .
“… السلام والصفاء الذي نتمتع به اليوم يعزى إلى حد كبير إلى أعقاب معركة السماوات. ملك الشمس ، الملك كوثولو ، الملك الشمالي ، حارب الخبراء الثلاثة على مستوى الملك هنا ، من أجل مبادئهم الخاصة ، اختاروا أن يخاطروا بحياتهم لمنع هيلغايت من إبادة العالم بأسره. . هزت تلك الحرب السماء والأرض ، حتى مدينة مونوليث التي يبلغ عمرها ألف عام والتي كانت العاصمة ارتعدت خوفًا من تلك الحرب. و لوت السموات وغطت الندوب الارض. كانت تلك القوة الهائلة سخيفة ، مثل الأسطورة. وفقًا لرواية ذكريات أحد الناجين المحظوظين ، كان الوضع آنذاك … “
صبغ ضوء المساء المربع بأكمله باللون الأصفر.
“من سيصدق .. هههه ..” بدأ بعض السائحين يضحكون بهدوء ، وكان الضحك مؤلمًا بشدة تجاه المرشدين السياحيين. لأنه احتوى على قدر كبير من الكفر والسخرية والشبهة التي لا يمكن دحضها. ( * أنتم حفنة من الأوغاد …..العالـــــــــــــم …….كان يجب أن يفتح غارين باب السماء لتجنب أمثالكم * )
“هل حقا؟ قصدت القول منذ ذلك الحين ، أن هذا النوع من الكوكيز حلو جدًا حقًا “.
“إنه الآن العصر التكنولوجي ، الطواطم؟ هل يمكن أن يصل هذا العلم الزائف إلى هذا المستوى؟ ” واصل أحدهم قوله
“هل أمي بخير؟” كان لبيك طابع زعيم عشيرة شاب ، مع حقيبته الصغيرة و جلده الأبيض اللبني ، وهو يرفع حاجبيه ويسأل.
“أعتقد أنه تم تخليد ذكرى الأبطال ، أشياء مثل الطواطم ، لقد جربت بعض طرق التنشيط ، لكن لم تكن هناك تأثيرات كثيرة ، بصرف النظر عن تقوية جسمك. في حين أن التقنيات السرية التي تم التنقيب عنها من بين الأنقاض لم تكن سيئة ، كانت تقنيات القتال جميعها عملية للغاية “.
“صحيح! كن شجاعا!!” ثم بدأ الثنائي في الركض بعيدًا.
“فعلا؟ لقد أدركت للتو أيضًا ، في السابق كنت أتعلم التقنية السرية من مدرس ، كان من الواضح أنها إرث عائلي ، لقد كانت عملية جدًا بالفعل “.
“أعتقد أنه تم تخليد ذكرى الأبطال ، أشياء مثل الطواطم ، لقد جربت بعض طرق التنشيط ، لكن لم تكن هناك تأثيرات كثيرة ، بصرف النظر عن تقوية جسمك. في حين أن التقنيات السرية التي تم التنقيب عنها من بين الأنقاض لم تكن سيئة ، كانت تقنيات القتال جميعها عملية للغاية “.
“كيف تبدو التقنية السرية في الحياة الواقعية؟ لقد قرأت عنهم فقط في الروايات “.
“فعلا؟ لقد أدركت للتو أيضًا ، في السابق كنت أتعلم التقنية السرية من مدرس ، كان من الواضح أنها إرث عائلي ، لقد كانت عملية جدًا بالفعل “.
اتخذت مجموعة السياح الآن موضوعًا مستقلاً باعتباره جوهر المناقشة وكانوا يتواصلون اجتماعيًا.
كل ما تم تركه في الأعلى كان بعض المخلوقات الطافرة والمخلوقات منخفضة المستوى التي ليس لديها ذكاء. كانت هذه المخلوقات كلها مخلوقات كانت تعتبر قمامة في عيون قادة الأعشاش .
وقد تسبب هذا في قيام المرشد السياحي أمامهم بهز رأسه بصمت ، فهذه ليست الدفعة الأولى التي كانت على هذا النحو حيث لا تصدق معركة السماوات ، كان هناك إجماع مشترك بين السياح في السنوات الأخيرة.
“أكاد أنتهي!” أجاب المرشد السياحي. “أمهلني دقيقة!”
كان لديهم في الأصل بعض التردد ولكن عندما وصلوا إلى الأنقاض الفعلية ، توقفوا على الفور عن تصديق ذلك تمامًا.
مع حلول الغسق ، كان الوقت يتأخر.
لم يكن هناك أي سبب آخر ، لكن الأنقاض بدت مرعبة للغاية.
كانت مدينة مونوليث التي سقطت في حالة خراب مليئة الآن بالخضرة و الزهور. أصبحت الجدران المنهارة الآن مكتظة بالطحالب.
كانت مدينة مونوليث عاصمة كبيرة يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون شخص و في الوقت نفسه ، كان لديهم قوات دفاعية قوية ، ليقولوا إن حربًا مع عدد قليل من الناس قد شكلت هذا المشهد المروع ، ولم يكن أحد ليصدق ذلك.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في السنوات الأخيرة عندما تم الكشف عن الظروف المعيشية لأحفاد الجيوش المتضررة ، وبدأت العديد من الدول في استبطانها.
الطواطم؟ مستخدمو الطوطم؟
”كاج ! فاليري والباقي أنهوا فصلهم بالفعل ، هل انتهيت ؟ ” صرخ رجل في منتصف العمر من بعيد وهو يقف أمام حانة وهو يلوح نحو المرشد السياحي. هذا هو الرجل الذي اعتاد لعب الورق معه ، جاك ، كلا و لديه كانا يدرسان في نفس المدرسة الداخلية. من قبيل الصدفة ، كانت عطلة نهاية الأسبوع اليوم ، لذلك يجب أن يجلب الطفل إلى المنزل.
حتى لو كان مثل هذا الشيء موجودًا بالفعل في التاريخ ، فإنه بالكاد يمكن أن ينافس المدافع والقنابل التي تزداد قوة. من المحتمل أن يكون إرثًا أصبح قديمًا بشكل مباشر بسبب هذه التقنيات التي نمت أقوى.
لقد مرت خمسون عاما في غمضة عين.
يعتقد أفراد قلائل بين مجموعة السياح أن ساحة المعركة هذه كانت نتيجة فعل قلة من الناس. اعتقد الجميع أن هذا المشهد المأساوي كان نتيجة انفجار عدد لا يحصى من المتفجرات. لا يمكن إنكار أن الشخصيات الثلاثة على مستوى الملك كان لهم دور في هذه الحرب ، لكن تلك الجيوش والمرؤوسين كانوا الأبطال الفعليين الذين يجب احترامهم.
كان لديهم في الأصل بعض التردد ولكن عندما وصلوا إلى الأنقاض الفعلية ، توقفوا على الفور عن تصديق ذلك تمامًا.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في السنوات الأخيرة عندما تم الكشف عن الظروف المعيشية لأحفاد الجيوش المتضررة ، وبدأت العديد من الدول في استبطانها.
“كيف تبدو التقنية السرية في الحياة الواقعية؟ لقد قرأت عنهم فقط في الروايات “.
نظرًا لأن المرشدين السياحيين كانوا في حالة تفكير عميق ، فقد أحضر السياح حول أنقاض مدينة مونوليث وفقًا لروتينه. الآن بما أن شرق القارة لديها عشرات البلدان ذات الأحجام المتفاوتة ، فقد جاء جميع السياح تقريبًا لإلقاء نظرة على الموقع والإنجازات التاريخية ، يمكن للسكان المحليين الذين ولدوا ونشأوا في المدينة أن يعيشوا حياة كريمة مريحة من كونهم مرشد سياحي.
“يرجى الامتناع عن استخدام صفات مثل اللطيفة لوصف حفيدك ، فهذا إهانة لشخصيتي.” كافح الصغير بيك ، واسمه الكامل جاك بيك.
”كاج ! فاليري والباقي أنهوا فصلهم بالفعل ، هل انتهيت ؟ ” صرخ رجل في منتصف العمر من بعيد وهو يقف أمام حانة وهو يلوح نحو المرشد السياحي. هذا هو الرجل الذي اعتاد لعب الورق معه ، جاك ، كلا و لديه كانا يدرسان في نفس المدرسة الداخلية. من قبيل الصدفة ، كانت عطلة نهاية الأسبوع اليوم ، لذلك يجب أن يجلب الطفل إلى المنزل.
”كاج ! فاليري والباقي أنهوا فصلهم بالفعل ، هل انتهيت ؟ ” صرخ رجل في منتصف العمر من بعيد وهو يقف أمام حانة وهو يلوح نحو المرشد السياحي. هذا هو الرجل الذي اعتاد لعب الورق معه ، جاك ، كلا و لديه كانا يدرسان في نفس المدرسة الداخلية. من قبيل الصدفة ، كانت عطلة نهاية الأسبوع اليوم ، لذلك يجب أن يجلب الطفل إلى المنزل.
“أكاد أنتهي!” أجاب المرشد السياحي. “أمهلني دقيقة!”
كان هذا هو الحال بشكل خاص في السنوات الأخيرة عندما تم الكشف عن الظروف المعيشية لأحفاد الجيوش المتضررة ، وبدأت العديد من الدول في استبطانها.
“حشنا !”
بعد الاختفاء الغامض لملك القصر الإلهي ، ملك الشمس ، تراجع جميع سادة الأعشاش تلقائيًا إلى تحت الأرض.
جلب المرشد السياحي السياح إلى آخر مكان في اليوم ، ثم التقى على عجل مع الرجل في منتصف العمر.
“إنه الآن العصر التكنولوجي ، الطواطم؟ هل يمكن أن يصل هذا العلم الزائف إلى هذا المستوى؟ ” واصل أحدهم قوله
مع حلول الغسق ، كان الوقت يتأخر.
“باستخدام خبراتك؟ ذلك رائع! هناك المزيد من القصص الرائعة! ” ألقى الصغير بيك حقيبته جانباً وهتف بصوت عالٍ.
“يا! بيك الصغير ! كيف هي الحياة في المدرسة؟ “
“… السلام والصفاء الذي نتمتع به اليوم يعزى إلى حد كبير إلى أعقاب معركة السماوات. ملك الشمس ، الملك كوثولو ، الملك الشمالي ، حارب الخبراء الثلاثة على مستوى الملك هنا ، من أجل مبادئهم الخاصة ، اختاروا أن يخاطروا بحياتهم لمنع هيلغايت من إبادة العالم بأسره. . هزت تلك الحرب السماء والأرض ، حتى مدينة مونوليث التي يبلغ عمرها ألف عام والتي كانت العاصمة ارتعدت خوفًا من تلك الحرب. و لوت السموات وغطت الندوب الارض. كانت تلك القوة الهائلة سخيفة ، مثل الأسطورة. وفقًا لرواية ذكريات أحد الناجين المحظوظين ، كان الوضع آنذاك … “
“كانت جيدة. يمكنني الاعتناء بنفسي “. رد عليه صبي يبلغ من العمر 11 عامًا بشعر فضي قليل الطول.
كان هذا هو الحال بشكل خاص في السنوات الأخيرة عندما تم الكشف عن الظروف المعيشية لأحفاد الجيوش المتضررة ، وبدأت العديد من الدول في استبطانها.
خرج الأب والابن وسط الحشد المكتظ الذي كان يغادر المدرسة ، و عادوا إلى المنزل وهم يمسكون بأيديهم.
كانت مدينة مونوليث التي سقطت في حالة خراب مليئة الآن بالخضرة و الزهور. أصبحت الجدران المنهارة الآن مكتظة بالطحالب.
“هل أمي بخير؟” كان لبيك طابع زعيم عشيرة شاب ، مع حقيبته الصغيرة و جلده الأبيض اللبني ، وهو يرفع حاجبيه ويسأل.
يعتقد أفراد قلائل بين مجموعة السياح أن ساحة المعركة هذه كانت نتيجة فعل قلة من الناس. اعتقد الجميع أن هذا المشهد المأساوي كان نتيجة انفجار عدد لا يحصى من المتفجرات. لا يمكن إنكار أن الشخصيات الثلاثة على مستوى الملك كان لهم دور في هذه الحرب ، لكن تلك الجيوش والمرؤوسين كانوا الأبطال الفعليين الذين يجب احترامهم.
“عليها أن تعمل ساعات إضافية اليوم ، ربما ستعود إلى المنزل في وقت متأخر ، حيث كان هناك حفل عشاء يحتاج إلى التخطيط. لكن الكبير بيك والسيدة سيان سيأتيان اليوم ، قالا إنهما يريدان زيارة حفيدهما المفضل. أعتقد أن السيدة موجودة بالفعل في المطبخ وتعمل على الكوكيز المفضلة لديك “. ضحك المرشد السياحي.
كان لدى بيكستون هاجس مفاده أن باب السماء كان نوعًا من الكائنات الحية ، لأنه بعد أن أدرك التهديد الهائل لقوة الطوطم ، بدأ بوعي في تغيير العالم وترك هذه القوة تنقرض ببطء.
“هل حقا؟ قصدت القول منذ ذلك الحين ، أن هذا النوع من الكوكيز حلو جدًا حقًا “.
علاوة على ذلك ، فإن الأشخاص الذين ليس لديهم قوة الطوطم كانوا غير قادرين تمامًا على إدراك وجود التكتيكات والحيل المذكورة ..
“ولكن هذه هي رعاية جدتك المحبة و المعطاءة.”
لقد مرت خمسون عاما في غمضة عين.
“ولكن إذا كان حلوًا جدًا ، فهو ليس جيدًا للأسنان ، أليس هذا ما قلته؟”
مع مرور الوقت ، بدأت تظهر آثار تدمير باب السماء.
“أم …”
“ولكن إذا كان حلوًا جدًا ، فهو ليس جيدًا للأسنان ، أليس هذا ما قلته؟”
“أعتقد أنني يجب أن أتعلم كيف أرفض بأدب.” فكر الصغير بيك بعمق أثناء لمس ذقنه.
كل ما تم تركه في الأعلى كان بعض المخلوقات الطافرة والمخلوقات منخفضة المستوى التي ليس لديها ذكاء. كانت هذه المخلوقات كلها مخلوقات كانت تعتبر قمامة في عيون قادة الأعشاش .
ناقش الأب والابن طوال الطريق و غنيا إلى المنزل.
“… السلام والصفاء الذي نتمتع به اليوم يعزى إلى حد كبير إلى أعقاب معركة السماوات. ملك الشمس ، الملك كوثولو ، الملك الشمالي ، حارب الخبراء الثلاثة على مستوى الملك هنا ، من أجل مبادئهم الخاصة ، اختاروا أن يخاطروا بحياتهم لمنع هيلغايت من إبادة العالم بأسره. . هزت تلك الحرب السماء والأرض ، حتى مدينة مونوليث التي يبلغ عمرها ألف عام والتي كانت العاصمة ارتعدت خوفًا من تلك الحرب. و لوت السموات وغطت الندوب الارض. كانت تلك القوة الهائلة سخيفة ، مثل الأسطورة. وفقًا لرواية ذكريات أحد الناجين المحظوظين ، كان الوضع آنذاك … “
كان الجد ذو الشعر الرمادي ، العجوز بيك يقرأ الجريدة ، بينما كانت السيدة سيان بالفعل في المطبخ. جاءت هذه السيدة الشابة في الملابس الحمراء مسرعة بابتسامة كبيرة على وجهها وأعطت الصغير معانقة بعد أن احتضنته.
“نعم نعم ، هذه روايات حقيقية ، إنها مغامرتك الثمينة ، وتحتوي على حكمة حياة لا حصر لها!” تبعه الصغير بيك على الفور.
“أوه ، عزيزي الصغير بيك ، آمل حقًا ألا تكبر أبدًا ، وأن تبقى لطيفًا إلى الأبد.”
جلب المرشد السياحي السياح إلى آخر مكان في اليوم ، ثم التقى على عجل مع الرجل في منتصف العمر.
“يرجى الامتناع عن استخدام صفات مثل اللطيفة لوصف حفيدك ، فهذا إهانة لشخصيتي.” كافح الصغير بيك ، واسمه الكامل جاك بيك.
وقد تسبب هذا في قيام المرشد السياحي أمامهم بهز رأسه بصمت ، فهذه ليست الدفعة الأولى التي كانت على هذا النحو حيث لا تصدق معركة السماوات ، كان هناك إجماع مشترك بين السياح في السنوات الأخيرة.
“حسنًا ، حسنًا ، توقف عن العبث.” الجد الذي جلس على الأريكة وضع جريدته ، نظر إلى ذلك الشقي بوجه صارم. “يبدو أنه قد مر وقت طويل منذ أن كانت لدينا مناقشة جيدة فقد تم تضليل أفكارك. نم معي الليلة ، سأصحح عملية تفكيرك الأخيرة “.
في حين أن الخبراء الثلاثة رفيعي المستوى لم يظهروا أبدًا بعد اندلاع الحرب ، كان الناس يبالغون في الأساطير للسبب نفسه ، وأصبحوا رموز أقوى وجود في العالم.
“باستخدام خبراتك؟ ذلك رائع! هناك المزيد من القصص الرائعة! ” ألقى الصغير بيك حقيبته جانباً وهتف بصوت عالٍ.
* ملك الشر *
“هذه ليست قصص!” تحول وجه الجد صارمًا.
“كانت جيدة. يمكنني الاعتناء بنفسي “. رد عليه صبي يبلغ من العمر 11 عامًا بشعر فضي قليل الطول.
“نعم نعم ، هذه روايات حقيقية ، إنها مغامرتك الثمينة ، وتحتوي على حكمة حياة لا حصر لها!” تبعه الصغير بيك على الفور.
يعتقد أفراد قلائل بين مجموعة السياح أن ساحة المعركة هذه كانت نتيجة فعل قلة من الناس. اعتقد الجميع أن هذا المشهد المأساوي كان نتيجة انفجار عدد لا يحصى من المتفجرات. لا يمكن إنكار أن الشخصيات الثلاثة على مستوى الملك كان لهم دور في هذه الحرب ، لكن تلك الجيوش والمرؤوسين كانوا الأبطال الفعليين الذين يجب احترامهم.
“بالحديث عن ذلك ، يا أبي ، في كل مرة تخبر فيها هذا الشقي قصة ، شعرت دائمًا أنها حقيقية جدًا …” كان المرشد السياحي يسأل بجانبه بهدوء.
مع مرور الوقت بسرعة.
“كانت تلك هي التجربة الشخصية لي ! في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي مدافع أو صواريخ ، وكان مستخدمو الطوطم هم القوة الحقيقية التي لا يستهان بها. ألم تكرر معركة السماوات يوميًا؟ لماذا لا زلت تسأل مثل هذه الأسئلة الطفولية؟ ” تحول وجه الرجل العجوز إلى جاد.
على جانب شجيرة الزهور ، قدم مرشد سياحي ملتح بحماس روايات عن الأشياء التي حدثت قبل 50 عامًا للسياح.
“حسنًا ، حسنًا ، بيكستون أنت دائمًا بهذه المشاعر تجاه هذا الموضوع ، تلك الأشياء كانت من الماضي ، والتاريخ ، تحدث أقل واعتني بقلبك هذا.” كانت السيدة سيان بيرلينا تنصح بضحك.
“أكاد أنتهي!” أجاب المرشد السياحي. “أمهلني دقيقة!”
“ماذا قلت عندما تقدمت لي؟ ألم تسقطي رأسًا على عقب بسبب قوتي الهائلة و هالتي الرائعة … “نظر بيكستون إلى الابتسامة الدافئة لشريكته القديمة ، وشعر فجأة بالذنب وتحدث بهدوء تدريجيًا.
”كاج ! فاليري والباقي أنهوا فصلهم بالفعل ، هل انتهيت ؟ ” صرخ رجل في منتصف العمر من بعيد وهو يقف أمام حانة وهو يلوح نحو المرشد السياحي. هذا هو الرجل الذي اعتاد لعب الورق معه ، جاك ، كلا و لديه كانا يدرسان في نفس المدرسة الداخلية. من قبيل الصدفة ، كانت عطلة نهاية الأسبوع اليوم ، لذلك يجب أن يجلب الطفل إلى المنزل.
“يبدو أن شخصًا ما كان يحصل على الكثير من مصروف الجيب .. هاهاها …” كان لا يزال لدى بيرلينا ذلك الوجه العائلي الدافئ.
نظرًا لأن المرشدين السياحيين كانوا في حالة تفكير عميق ، فقد أحضر السياح حول أنقاض مدينة مونوليث وفقًا لروتينه. الآن بما أن شرق القارة لديها عشرات البلدان ذات الأحجام المتفاوتة ، فقد جاء جميع السياح تقريبًا لإلقاء نظرة على الموقع والإنجازات التاريخية ، يمكن للسكان المحليين الذين ولدوا ونشأوا في المدينة أن يعيشوا حياة كريمة مريحة من كونهم مرشد سياحي.
“كن شجاعا!” صرخ الصغير بيك فجأة.
كان لدى بيكستون هاجس مفاده أن باب السماء كان نوعًا من الكائنات الحية ، لأنه بعد أن أدرك التهديد الهائل لقوة الطوطم ، بدأ بوعي في تغيير العالم وترك هذه القوة تنقرض ببطء.
“صحيح! كن شجاعا!!” ثم بدأ الثنائي في الركض بعيدًا.
يعتقد أفراد قلائل بين مجموعة السياح أن ساحة المعركة هذه كانت نتيجة فعل قلة من الناس. اعتقد الجميع أن هذا المشهد المأساوي كان نتيجة انفجار عدد لا يحصى من المتفجرات. لا يمكن إنكار أن الشخصيات الثلاثة على مستوى الملك كان لهم دور في هذه الحرب ، لكن تلك الجيوش والمرؤوسين كانوا الأبطال الفعليين الذين يجب احترامهم.
دار بيكستون حوله بينما كان يسحب حفيده ، لكنه كان يتذكر داخليًا أوقات النار و الغضب.
“كن شجاعا!” صرخ الصغير بيك فجأة.
لا يوجد من كان أوضح منه .. معركة السماوات بين الملوك الثلاثة كانت بالفعل من التاريخ.
“ماذا قلت عندما تقدمت لي؟ ألم تسقطي رأسًا على عقب بسبب قوتي الهائلة و هالتي الرائعة … “نظر بيكستون إلى الابتسامة الدافئة لشريكته القديمة ، وشعر فجأة بالذنب وتحدث بهدوء تدريجيًا.
على الرغم من أن آثار تدمير باب السماء قد أدت إلى الإبادة شبه الكاملة لمستخدمي الطوطم ، لم يعد بإمكان العالم رؤية وجود قوة الطوطم و ضوء الطوطم. لكن كبار السن الذين نجوا من تلك الحقبة هم فقط الذين تمكنوا من فهم أن الحقبة شبه الأسطورية قد حدثت بالفعل.
بعد الاختفاء الغامض لملك القصر الإلهي ، ملك الشمس ، تراجع جميع سادة الأعشاش تلقائيًا إلى تحت الأرض.
بعد إضعاف قوة الطوطم ، تم الآن تقليص القوة الهائلة للنموذج 5 الذي كان يفخر به ذات يوم إلى قوة مستخدمي الطوطم العادية من النموذج 1 ، والتي لا يمكن استخدامها إلا لاستحضار بعض التكتيكات الصغيرة مثل الحيل .
**********************
علاوة على ذلك ، فإن الأشخاص الذين ليس لديهم قوة الطوطم كانوا غير قادرين تمامًا على إدراك وجود التكتيكات والحيل المذكورة ..
بعد إضعاف قوة الطوطم ، تم الآن تقليص القوة الهائلة للنموذج 5 الذي كان يفخر به ذات يوم إلى قوة مستخدمي الطوطم العادية من النموذج 1 ، والتي لا يمكن استخدامها إلا لاستحضار بعض التكتيكات الصغيرة مثل الحيل .
كان لدى بيكستون هاجس مفاده أن باب السماء كان نوعًا من الكائنات الحية ، لأنه بعد أن أدرك التهديد الهائل لقوة الطوطم ، بدأ بوعي في تغيير العالم وترك هذه القوة تنقرض ببطء.
“يا! بيك الصغير ! كيف هي الحياة في المدرسة؟ “
“أتساءل كيف حال الأعداء الآن….” دون علمه ، بدأ يفكر في الماضي مرة أخرى.
“حسنًا ، حسنًا ، توقف عن العبث.” الجد الذي جلس على الأريكة وضع جريدته ، نظر إلى ذلك الشقي بوجه صارم. “يبدو أنه قد مر وقت طويل منذ أن كانت لدينا مناقشة جيدة فقد تم تضليل أفكارك. نم معي الليلة ، سأصحح عملية تفكيرك الأخيرة “.
“جدي ، أسرع ، أرني بعض الحيل الجديدة!” نادى بيك الصغير في ظروف غامضة.
“هل أمي بخير؟” كان لبيك طابع زعيم عشيرة شاب ، مع حقيبته الصغيرة و جلده الأبيض اللبني ، وهو يرفع حاجبيه ويسأل.
كان العالم سيتغير في النهاية …
دار بيكستون حوله بينما كان يسحب حفيده ، لكنه كان يتذكر داخليًا أوقات النار و الغضب.
نظرًا لأن المرشدين السياحيين كانوا في حالة تفكير عميق ، فقد أحضر السياح حول أنقاض مدينة مونوليث وفقًا لروتينه. الآن بما أن شرق القارة لديها عشرات البلدان ذات الأحجام المتفاوتة ، فقد جاء جميع السياح تقريبًا لإلقاء نظرة على الموقع والإنجازات التاريخية ، يمكن للسكان المحليين الذين ولدوا ونشأوا في المدينة أن يعيشوا حياة كريمة مريحة من كونهم مرشد سياحي.
