Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 568

568

568

الفصل 568

المجلد الرابع : عالم مصاصي الدماء

كانت والدته ، تريش جيف ، أخصائية نفسية. كانت من هؤلاء الذين طبقوا تدريبهم النفسي في حياتها اليومية. كانت لطيفة و متفهمة ، لكنها كانت تتمتع بشخصية مستقلة و موقف شخصي قوي. يمكن أن تكون لطيفة للغاية ، لكن عندما تغضب ، ستكون صارمة وقاسية.

* الفصل اليومي لملك الشر *

“هذهولادة جديدة .” فتح غارين فمه  و لكن نظرًا لحقيقة أن حباله الصوتية لم تتطور بعد ، فكل ما يمكن سماعه هو بكاء طفل.

هذا الشعور المعقد جعله يشعر بالحزن    و لكن في نفس الوقت يشعر بالسعادة.

******

تأتي سعادته من حقيقة أنه تمكن أخيرًا من الهروب من أيام ماضيه المظلمة . أما الحزن  فلم يعرف نفسه من أين نشأ هذا الشعور.

كان هذا العالم مليئًا بطرق كسب الرزق ، كل هذا كان حقيقيًا . أعطته أشعة الضوء و اللون حملًا حسيًا زائدًا  و لمسوا قلبه بطريقة لا توصف.

عندما أصبحت قوة الانضغاط أقوى ، استمر غارين في التحرك عبر المسار أمامه.

نظرًا لعدم وجود أي عوامل خطر فقد  قرر أن يأخذ وقته لاتخاذ قرار بشأن أفعاله. بدون وجود قوى غير طبيعية ، سيكون مصدر نقاط إمكاناته  مشكلة أخرى.

وبتضافر جهود الطرفين ، شعر أخيرًا بنسيم من الهواء النقي يداعب بشرته. شعر به كأنه إحساس لاذع .

******

تم حمله على الفور بواسطة يدين كبيرتين ، و تم مسحه ببطء بمنشفة دافئة و رطبة. مع زيادة الاحتكاك من المنشفة ، أصبح الألم أكثر وضوحًا. كانت بشرته حساسة للغاية ، فحتى فركها الناعم واللطيف من شأنه أن يسبب ألماً شديداً.

كانت البلدة الصغيرة التي كانوا يعيشون فيها على بعد أميال من المدينة ، كما هو الحال في قصة بيت على بعد 1000 كيلومتر. كان هذا هو تعريف العزلة . كان اسم المدينة غرانو.

كما تم قطع الحبل السري الخاص به على بطنه بسرعة ، مما زاد من حدة الألم ، مما جعل غارين يصرخ من الألم.

جعلت طريقة الحياة المحرجة هذه غارين  الذي كان في يوم من الأيام السيد القتالي الأعلى  و القوي لبوابة السحابة البيضاء و الجنرال السماوي لبوابة القبضة المقدسة الجنوبية يفقد تمامًا إحساسه باحترام الذات.

بمجرد أن فتح فمه و شد حلقه ، خرج السائل الأمنيوسي في فمه و تساقط في حوض صغير.

في الأصل كان قد بدأ التفكير في أن بذرة الروح لم تعد ذات فائدة له لكنه اكتشف أن بذرة الروح يمكن أن ترفع حد روحه مما جعل غارين ينفجر بفرح.

وا !!!!

إذا تمكن من زيادة حد سماته  إلى 100 نقطة ، فسيحصل على قوة لا يمكن تصورها. ( * لا تحتاج ذلك ، فقط  تحتاج القيام بتدريبات سايتاما *)

ملأت صرخة الرضيع حديث الولادة الغرفة على الفور.

نظرًا لأن السمات أصبحت أقوى ، كانت النقاط المطلوبة أعلى أيضًا ، وكانت هذه مشكلة لم يجد غارين حلاً لها حتى الآن. ومع ذلك ، لم يكن هذا العالم يبدو خارجًا عن المألوف ، وبدا أنه لا توجد أي قوى غير طبيعية موجودة في هذا العالم. لم يكن هناك سوى أشخاص عاديين في الجوار.

فتح عينيه أخيرًا ، عيناه الزرقاوان الفاتحتان ، بعد هذا الوقت الطويل تمكنوا أخيرًا من رؤية العالم الحقيقي مرة أخرى. في تلك اللحظة بالذات ، شعر بإحساس لا يوصف.

فتح عينيه أخيرًا ، عيناه الزرقاوان الفاتحتان ، بعد هذا الوقت الطويل تمكنوا أخيرًا من رؤية العالم الحقيقي مرة أخرى. في تلك اللحظة بالذات ، شعر بإحساس لا يوصف.

كان هذا العالم مليئًا بطرق كسب الرزق ، كل هذا كان حقيقيًا . أعطته أشعة الضوء و اللون حملًا حسيًا زائدًا  و لمسوا قلبه بطريقة لا توصف.

بصفته أقوى سيد قتالي كبير  ، مستخدم طوطم من النموذج  السادس و الفريد  من نوعه الذي يتمتع بوجود يشبه الإله  في عالم الطوطم ، فهو بالتأكيد لديه الخبرة و القدرة لملاحظة هذه التغييرات الطفيفة.

فقط الإله يعلم كم قضى مأسورا في هاوية الظلام حتى هذه  اللحظة حيث  أمكه رؤية النور مرة أخرى.

وُلد غارين قبل شهر فقط ، و كان جسده الرضيع لا يزال ضعيفًا. نظرًا لأن دماغه لم يتم تطويره بالكامل بعد ، فإنه لا يزال غير قادر على دعم التفكير الواعي المعقد أو الواضح.

شعر غارين بعودة الأمل فجأة نحو هذا العالم ، أراد أن يستمر هذا الشعور إلى الأبد ، إلى الأبد وإلى الأبد …

في الواقع ، منذ ولادة غارين ، شعر أن هناك شيئًا ما مختلفا  عن هذا العالم.

في غرفة المستشفى البيضاء النقية ، رأى الشخص الذي كان يحمله   و هو ممرضة ترتدي الزي الأزرق بينما ترتدي قناع جراحي أبيض. كانت لديها عينان سوداوتان و حاجبان كثيفان ، على الرغم من أن وجهها لم يكن جميلاً مع وجود العديد من النمش الأصفر الباهت ، في عينيه ، كانت هذه الممرضة تجسيدًا للبهجة و الدفء.

وبتضافر جهود الطرفين ، شعر أخيرًا بنسيم من الهواء النقي يداعب بشرته. شعر به كأنه إحساس لاذع .

فتحت الممرضة فمها و قالت بضع كلمات ، ثم وضعته برفق في سرير بجانب سرير العمليات . داخل السرير كان يشع إحساسًا بالدفء ، كما لو كان حاضنة.

في محاولاته التي لا حصر لها لتجربة التقنيات السرية ، استمر غارين في استخدام سماته للتحقق من معدل نموه . بدأ أيضًا في مراقبة البيئة المحيطة بأسرة هذا المولود الجديد.

كانت جدران سرير الأطفال مصنوعة من الزجاج الشفاف ، لذلك تمكن من رؤية السرير بجانبه  من خلال الزجاج. كانت سيدة ذات شعر أشقر مجعد مستلقية على السرير ، على الرغم من أنها لا يمكن اعتبارها شخصًا جميلًا ، فقد بدت لطيفة بينما  تنظر بحب إلى سرير الأطفال.

في حركة سريعة واحدة ، قامت يدا الممرضة الكبيرة بفرك بعض المسحوق الأبيض المعطر على جلده ، ثم لفه مرة أخرى ، مما جعله دافئًا حيث حملته بلطف من سريره و نقلته إلى جانب والدته.

“هذهولادة جديدة .” فتح غارين فمه  و لكن نظرًا لحقيقة أن حباله الصوتية لم تتطور بعد ، فكل ما يمكن سماعه هو بكاء طفل.

كما تم قطع الحبل السري الخاص به على بطنه بسرعة ، مما زاد من حدة الألم ، مما جعل غارين يصرخ من الألم.

و بينما كان يزحف ببطء من سرير الأطفال ، تحرك على قطعة القماش البيضاء الناعمة و صفع الجدار الزجاجي للمهد . هذا الإحساس السلس والرائع بالزجاج جعله يفتن.

خاصة عندما جرب تقنياته السرية ، في ذاكرته ، كان يمكنه  بسهولة ذكر  مئات التقنيات السرية التي كان يعرفها ، ولكن عند تجربتها ، لاحظ أنه على المستوى المجهري ، عندما تولد خلايا الدم احتكاكًا ، أو بالأحرى عندما تولد المادة الاحتكاك ، كانت كمية الحرارة الناتجة أصغر قليلاً.

في حركة سريعة واحدة ، قامت يدا الممرضة الكبيرة بفرك بعض المسحوق الأبيض المعطر على جلده ، ثم لفه مرة أخرى ، مما جعله دافئًا حيث حملته بلطف من سريره و نقلته إلى جانب والدته.

* الفصل اليومي لملك الشر *

لمست أمه خديه بلطف ونطقت بهدوء ببضع كلمات . الدفء الذي يشع من عينيها لف غارين بشعور من الرقة.

كان هذا فقط بعد النمو لمدة شهر تقريبًا.

******

كان هذا العالم مليئًا بطرق كسب الرزق ، كل هذا كان حقيقيًا . أعطته أشعة الضوء و اللون حملًا حسيًا زائدًا  و لمسوا قلبه بطريقة لا توصف.

طار الوقت.

ببساطة ، كان حد روحه هو الذي قرر القوة النهائية التي يمكنه تحقيقها.

وُلد غارين قبل شهر فقط ، و كان جسده الرضيع لا يزال ضعيفًا. نظرًا لأن دماغه لم يتم تطويره بالكامل بعد ، فإنه لا يزال غير قادر على دعم التفكير الواعي المعقد أو الواضح.

تم تحديد اسمه في الأسبوع الثاني ، في تلك المرحلة كان غارين قادرًا على عمل بعض المقاطع الصوتية البسيطة ، لذلك استمر في تكرار المقطعين “غا…..رين”. بعد الرفض المحبط لكل اسم جديد توصل إليه والديه ، رأوا أخيرًا مدى إصرار غارين على هذا الاسم ، ومن ثم قرروا الاسم . كان الاسم بالطبع “غارين”.

وهكذا قضى معظم وقته في الرضاعة و النوم و التبرز.

كانت البلدة الصغيرة التي كانوا يعيشون فيها على بعد أميال من المدينة ، كما هو الحال في قصة بيت على بعد 1000 كيلومتر. كان هذا هو تعريف العزلة . كان اسم المدينة غرانو.

جعلت طريقة الحياة المحرجة هذه غارين  الذي كان في يوم من الأيام السيد القتالي الأعلى  و القوي لبوابة السحابة البيضاء و الجنرال السماوي لبوابة القبضة المقدسة الجنوبية يفقد تمامًا إحساسه باحترام الذات.

* الفصل اليومي لملك الشر *

سيكون الأمر على ما يرام إذا كان الأمر يتعلق فقط  بالرضاعة الطبيعية ، و لكن الاضطرار إلى أن يتم  تغيير حفاضه من شخص ما ، كان هذا أكثر الأشياء المهينة التي يمكن أن يواجهها في حياته! عار مطلق !!

ملأت صرخة الرضيع حديث الولادة الغرفة على الفور.

كان لدى غارين دائمًا شعور قوي بالمقاومة عندما يتعلق الأمر بتغيير حفاضاته. لسوء حظه ، على الرغم من أن جسده الرضيع تم تقويته من خلال التقنية السرية الحية مقارنة بالأطفال الآخرين ، إلا أن وظيفة التقنية السرية الحية كانت ضعيفة  في البداية ، ولم تزداد قوة إلا لاحقًا.

وهكذا قضى معظم وقته في الرضاعة و النوم و التبرز.

على هذا النحو ، بغض النظر عن مدى قوة روحه أو تقنياته السرية ، فإن أسس هذا الجسد الحالي لا تزال ضعيفة للغاية ، مما يجعله لا يختلف عن الطفل الفعلي . لم يكن هناك فائدة في المقاومة.

******

بدون القدرة  الجسدية ، ليس للروح أي طريقة للتأثير على الواقع ، هذا هو  الأمر الطبيعي فقط .

كانت جدران سرير الأطفال مصنوعة من الزجاج الشفاف ، لذلك تمكن من رؤية السرير بجانبه  من خلال الزجاج. كانت سيدة ذات شعر أشقر مجعد مستلقية على السرير ، على الرغم من أنها لا يمكن اعتبارها شخصًا جميلًا ، فقد بدت لطيفة بينما  تنظر بحب إلى سرير الأطفال.

لذلك ، بغض النظر عن مدى إحراج طريقة العيش هذه ، لم يكن أمامه خيار سوى الاستمرار على ما هو عليه.

بدون القدرة  الجسدية ، ليس للروح أي طريقة للتأثير على الواقع ، هذا هو  الأمر الطبيعي فقط .

إذا كان يمكنه  تجاوز هذه المشكلة فسيكون كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة له. أصبح جسده أقوى و أقوى ، حتى لو ضربه نسيم بارد فلن يصاب بنزلة برد أو يمرض . كما كانت ملامح وجهه تتطور بسرعة ، وكان دماغه يتحسن أيضًا بمعدل صحي . بدأت عظامه الهشة في الأصل تصبح متينة أكثر فأكثر ، مما يسمح لجسده ببطء بدعمه على  الزحف.

على هذا النحو ، بغض النظر عن مدى قوة روحه أو تقنياته السرية ، فإن أسس هذا الجسد الحالي لا تزال ضعيفة للغاية ، مما يجعله لا يختلف عن الطفل الفعلي . لم يكن هناك فائدة في المقاومة.

كان هذا فقط بعد النمو لمدة شهر تقريبًا.

“هذهولادة جديدة .” فتح غارين فمه  و لكن نظرًا لحقيقة أن حباله الصوتية لم تتطور بعد ، فكل ما يمكن سماعه هو بكاء طفل.

كان غارين يخطط في الأصل لإعادة تدريب تقنية نار الجليد الشريرة الخاصة به ، لكن تقنيات بذرة روحه لا يمكنها أن تفعل الكثير لتنمية الجسم في هذه المرحلة.

حتى لو نجح في تأكيد هذه الحقيقة ، فماذا يمكنه أن يفعل؟ في هذه المرحلة ، كان مجرد طفل ، لم يكن هناك أي معنى في التفكير في الكون و النطاق الأوسع للأشياء ، بل يجب عليه التركيز أكثر على تنمية جسده و إيجاد مجموعة  مناسبة من التقنيات السرية لبدء تدريبه عليها .

لم يكن هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي يجب تغييرها ، حتى لو تابع التدريب على التقنية فسيظل لها بعض التأثيرات و لكن بالتأكيد ليس تغييرات جذرية بشكل كبير. ومن ثم ، بدأ في تجربة أساليب تدريب تقنيات سرية مختلفة . اكتشف أن معظم التقنيات السرية لتعزيز القدرات الخاصة فقدت وظائفها. من ناحية أخرى ، تمكنت بعض التقنيات السرية منخفضة المستوى التي تسبب تعزيز الطاقة الحيوية و تنظيم الدم في جسم الممارس فقط ، من إظهار نتائج جيدة.

طار الوقت.

أما بالنسبة للتقنية السرية الحية ، فقد قامت بشكل عام فقط بإجراء تحسينات صغيرة على الجسم ، ولا شيء آخر.

سيكون الأمر على ما يرام إذا كان الأمر يتعلق فقط  بالرضاعة الطبيعية ، و لكن الاضطرار إلى أن يتم  تغيير حفاضه من شخص ما ، كان هذا أكثر الأشياء المهينة التي يمكن أن يواجهها في حياته! عار مطلق !!

في الواقع ، منذ ولادة غارين ، شعر أن هناك شيئًا ما مختلفا  عن هذا العالم.

عاشت أسرة توماس في مكان بعيد في أمريكا الشمالية ، معزولة عن بقية العالم و تحيط بها الغابات. كان الهواء هنا منعشًا ، وبالتأكيد صنع لمنزل تقاعد رائع.

لم يكن البناء الأساسي لهذا العالم ، بل بيئة هذا العالم ، شعر كما لو أن كل من الأرض و عالم التقنيات السرية و عالم الطوطم يبدون مختلفين قليلاً.

فتح عينيه أخيرًا ، عيناه الزرقاوان الفاتحتان ، بعد هذا الوقت الطويل تمكنوا أخيرًا من رؤية العالم الحقيقي مرة أخرى. في تلك اللحظة بالذات ، شعر بإحساس لا يوصف.

خاصة عندما جرب تقنياته السرية ، في ذاكرته ، كان يمكنه  بسهولة ذكر  مئات التقنيات السرية التي كان يعرفها ، ولكن عند تجربتها ، لاحظ أنه على المستوى المجهري ، عندما تولد خلايا الدم احتكاكًا ، أو بالأحرى عندما تولد المادة الاحتكاك ، كانت كمية الحرارة الناتجة أصغر قليلاً.

في غرفة المستشفى البيضاء النقية ، رأى الشخص الذي كان يحمله   و هو ممرضة ترتدي الزي الأزرق بينما ترتدي قناع جراحي أبيض. كانت لديها عينان سوداوتان و حاجبان كثيفان ، على الرغم من أن وجهها لم يكن جميلاً مع وجود العديد من النمش الأصفر الباهت ، في عينيه ، كانت هذه الممرضة تجسيدًا للبهجة و الدفء.

بكل بساطة ، كانت درجة الحرارة الناتجة عن الاحتكاك أقل بالتأكيد مقارنةً بعوالمه الثلاثة الماضية.

* الفصل اليومي لملك الشر *

بصفته أقوى سيد قتالي كبير  ، مستخدم طوطم من النموذج  السادس و الفريد  من نوعه الذي يتمتع بوجود يشبه الإله  في عالم الطوطم ، فهو بالتأكيد لديه الخبرة و القدرة لملاحظة هذه التغييرات الطفيفة.

إذا كان يمكنه  تجاوز هذه المشكلة فسيكون كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة له. أصبح جسده أقوى و أقوى ، حتى لو ضربه نسيم بارد فلن يصاب بنزلة برد أو يمرض . كما كانت ملامح وجهه تتطور بسرعة ، وكان دماغه يتحسن أيضًا بمعدل صحي . بدأت عظامه الهشة في الأصل تصبح متينة أكثر فأكثر ، مما يسمح لجسده ببطء بدعمه على  الزحف.

و مع ذلك ، بدا هذا العالم في غير محله بالنسبة له.

في محاولاته التي لا حصر لها لتجربة التقنيات السرية ، استمر غارين في استخدام سماته للتحقق من معدل نموه . بدأ أيضًا في مراقبة البيئة المحيطة بأسرة هذا المولود الجديد.

الاحتكاك يسبب الحرارة ، كان هذا أحد المفاهيم الأساسية لقوانين حفظ الطاقة ، إذا تغير هذا … يمكن أن يعني فقط أحد أمرين : القانون الطبيعي  نفسه قد تغير ، أو أن خلايا الدم في جسمه قد تغيرت .

لمست أمه خديه بلطف ونطقت بهدوء ببضع كلمات . الدفء الذي يشع من عينيها لف غارين بشعور من الرقة.

بعد شهرين آخرين ، طور غارين أخيرًا قوة كافية ،  و أخذ حفاضته الخاصة و بدأ في فركها على الأشياء المحيطة. بعد أن أمسكه والده الملتحي ولفه عدة مرات ، توصل أخيرًا إلى استنتاج لتجربته الصغيرة.

خاصة عندما جرب تقنياته السرية ، في ذاكرته ، كان يمكنه  بسهولة ذكر  مئات التقنيات السرية التي كان يعرفها ، ولكن عند تجربتها ، لاحظ أنه على المستوى المجهري ، عندما تولد خلايا الدم احتكاكًا ، أو بالأحرى عندما تولد المادة الاحتكاك ، كانت كمية الحرارة الناتجة أصغر قليلاً.

لم تكن المشكلة مع جسده ، لقد كان هذا العالم كله …

عاشت أسرة توماس في مكان بعيد في أمريكا الشمالية ، معزولة عن بقية العالم و تحيط بها الغابات. كان الهواء هنا منعشًا ، وبالتأكيد صنع لمنزل تقاعد رائع.

ليس ذلك فحسب ، بل كانت هناك أيضًا تغييرات طفيفة في قوانين الفيزياء التي كان يعرفها من قبل . قاد هذا غارين إلى طرح بعض الفرضيات.

فقط الإله يعلم كم قضى مأسورا في هاوية الظلام حتى هذه  اللحظة حيث  أمكه رؤية النور مرة أخرى.

قد يكون في عالم آخر بالكامل الآن.

لمست أمه خديه بلطف ونطقت بهدوء ببضع كلمات . الدفء الذي يشع من عينيها لف غارين بشعور من الرقة.

حتى أنه وجد هذه الفرضية مضحكة. قد يكون هذا أيضًا هو التأثير الناجم عن تغيير في الكوكب نفسه ، و لكن لا يمكن تأكيد ذلك إلا في مرحلة لاحقة.

كان هناك أيضًا شقيق غارين المرتبط بالدم ، جيسون توماس. كان هذا الفتى يبلغ من العمر 4 سنوات هذا العام و حاول في مناسبات عديدة وخز غارين بعصا بينما كان يستريح في سريره. كان لديه شخصية وقحة ، في البداية ، كان يتعرض للضرب من قبل والدتهما تريش كل بضعة أيام. الآن بعد أن كانت تتعافى من استراحة الأم ، كانت تذهب إليه يوميًا. لحسن الحظ ، و بتوجيهات والده اللطيفة والتعليم المقنع ، قضى كل يوم في التعليم الأيديولوجي . مع الجهود المشتركة من كلا الجانبين ، و مع أخذ وقت لعبه ، جيسون أدرك أخيرًا أخطائه واعتذر لوالديه أثناء  البكاء. لقد وعد بأن يكون فتى صالحًا منذ ذلك الحين وفتح صفحة جديدة ، ولم يعد يضايق شقيقه الأصغر ، وحل هذه المشكلة برمتها.

حتى لو نجح في تأكيد هذه الحقيقة ، فماذا يمكنه أن يفعل؟ في هذه المرحلة ، كان مجرد طفل ، لم يكن هناك أي معنى في التفكير في الكون و النطاق الأوسع للأشياء ، بل يجب عليه التركيز أكثر على تنمية جسده و إيجاد مجموعة  مناسبة من التقنيات السرية لبدء تدريبه عليها .

فقط الإله يعلم كم قضى مأسورا في هاوية الظلام حتى هذه  اللحظة حيث  أمكه رؤية النور مرة أخرى.

في محاولاته التي لا حصر لها لتجربة التقنيات السرية ، استمر غارين في استخدام سماته للتحقق من معدل نموه . بدأ أيضًا في مراقبة البيئة المحيطة بأسرة هذا المولود الجديد.

فتحت الممرضة فمها و قالت بضع كلمات ، ثم وضعته برفق في سرير بجانب سرير العمليات . داخل السرير كان يشع إحساسًا بالدفء ، كما لو كان حاضنة.

أما بالنسبة لمسألة اللغة ، فقد تمكن غارين ، الذي كان يجيد أكثر من 10 لغات ، من معرفة إيقاع اللغة و شكلها اللغوي بسهولة. على الرغم من أن جسده لم ينضج بعد ، فقط بناءً على مستوى النضج الفكري للرضيع ،  كان لا يزال قادرًا على فهم أسس اللغة الأم بسرعة.

كان غارين يخطط في الأصل لإعادة تدريب تقنية نار الجليد الشريرة الخاصة به ، لكن تقنيات بذرة روحه لا يمكنها أن تفعل الكثير لتنمية الجسم في هذه المرحلة.

تم تحديد اسمه في الأسبوع الثاني ، في تلك المرحلة كان غارين قادرًا على عمل بعض المقاطع الصوتية البسيطة ، لذلك استمر في تكرار المقطعين “غا…..رين”. بعد الرفض المحبط لكل اسم جديد توصل إليه والديه ، رأوا أخيرًا مدى إصرار غارين على هذا الاسم ، ومن ثم قرروا الاسم . كان الاسم بالطبع “غارين”.

حتى لو نجح في تأكيد هذه الحقيقة ، فماذا يمكنه أن يفعل؟ في هذه المرحلة ، كان مجرد طفل ، لم يكن هناك أي معنى في التفكير في الكون و النطاق الأوسع للأشياء ، بل يجب عليه التركيز أكثر على تنمية جسده و إيجاد مجموعة  مناسبة من التقنيات السرية لبدء تدريبه عليها .

كانت بيئة هذا العالم  أو بالأحرى هذا الكوكب  طبيعية . كانت على المستوى التكنولوجي للأرض ، وكذلك على درجة حضارتها ، لكن هذه العائلة بدت مميزة بعض الشيء.

في الواقع ، منذ ولادة غارين ، شعر أن هناك شيئًا ما مختلفا  عن هذا العالم.

كان والده ، إيمير توماس ، أستاذًا جامعيًا ، كان لطيفًا و حكيمًا  ومسالمًا  و له لحية كثيفة و نظارات ، ولديه شخصية ناعمة. من أجل أبحاثه البيئية ، أحضر عائلته للعيش في عزلة في بلدة صغيرة نائية.

في محاولاته التي لا حصر لها لتجربة التقنيات السرية ، استمر غارين في استخدام سماته للتحقق من معدل نموه . بدأ أيضًا في مراقبة البيئة المحيطة بأسرة هذا المولود الجديد.

كانت والدته ، تريش جيف ، أخصائية نفسية. كانت من هؤلاء الذين طبقوا تدريبهم النفسي في حياتها اليومية. كانت لطيفة و متفهمة ، لكنها كانت تتمتع بشخصية مستقلة و موقف شخصي قوي. يمكن أن تكون لطيفة للغاية ، لكن عندما تغضب ، ستكون صارمة وقاسية.

كان والده ، إيمير توماس ، أستاذًا جامعيًا ، كان لطيفًا و حكيمًا  ومسالمًا  و له لحية كثيفة و نظارات ، ولديه شخصية ناعمة. من أجل أبحاثه البيئية ، أحضر عائلته للعيش في عزلة في بلدة صغيرة نائية.

كان هناك أيضًا شقيق غارين المرتبط بالدم ، جيسون توماس. كان هذا الفتى يبلغ من العمر 4 سنوات هذا العام و حاول في مناسبات عديدة وخز غارين بعصا بينما كان يستريح في سريره. كان لديه شخصية وقحة ، في البداية ، كان يتعرض للضرب من قبل والدتهما تريش كل بضعة أيام. الآن بعد أن كانت تتعافى من استراحة الأم ، كانت تذهب إليه يوميًا. لحسن الحظ ، و بتوجيهات والده اللطيفة والتعليم المقنع ، قضى كل يوم في التعليم الأيديولوجي . مع الجهود المشتركة من كلا الجانبين ، و مع أخذ وقت لعبه ، جيسون أدرك أخيرًا أخطائه واعتذر لوالديه أثناء  البكاء. لقد وعد بأن يكون فتى صالحًا منذ ذلك الحين وفتح صفحة جديدة ، ولم يعد يضايق شقيقه الأصغر ، وحل هذه المشكلة برمتها.

بكل بساطة ، كانت درجة الحرارة الناتجة عن الاحتكاك أقل بالتأكيد مقارنةً بعوالمه الثلاثة الماضية.

عاشت أسرة توماس في مكان بعيد في أمريكا الشمالية ، معزولة عن بقية العالم و تحيط بها الغابات. كان الهواء هنا منعشًا ، وبالتأكيد صنع لمنزل تقاعد رائع.

وبتضافر جهود الطرفين ، شعر أخيرًا بنسيم من الهواء النقي يداعب بشرته. شعر به كأنه إحساس لاذع .

على ما يبدو ، في هذا العالم ، كانت هناك أيضًا أمريكا. لقد تعلم هذه المعلومات أثناء التنصت على محادثات والديه ، لكن لم يكن لديه معلومات أخرى عن ذلك. ومع ذلك ، فإن الوصف يبدو مشابهًا تمامًا لعالمه الأصلي ، ولكن لا توجد حتى الآن أي كلمة عن وجود دول شرقية مثل الصين.

كانت بيئة هذا العالم  أو بالأحرى هذا الكوكب  طبيعية . كانت على المستوى التكنولوجي للأرض ، وكذلك على درجة حضارتها ، لكن هذه العائلة بدت مميزة بعض الشيء.

كانت البلدة الصغيرة التي كانوا يعيشون فيها على بعد أميال من المدينة ، كما هو الحال في قصة بيت على بعد 1000 كيلومتر. كان هذا هو تعريف العزلة . كان اسم المدينة غرانو.

على هذا النحو ، بغض النظر عن مدى قوة روحه أو تقنياته السرية ، فإن أسس هذا الجسد الحالي لا تزال ضعيفة للغاية ، مما يجعله لا يختلف عن الطفل الفعلي . لم يكن هناك فائدة في المقاومة.

بعد أن شعر بشكل غامض بمحيطه ، أعاد غارين تركيزه لاستعادة إمكاناته و قوته.

******

تذكر الأزمة الأخيرة  لقوى الطوطم في عالم الطواطم ، و بدأ يشك في أن هذا قد يكون بسبب التغيير في البيئة المحيطة مما تسبب في فقدان التقنيات السرية لتوافقها . يمكن أيضًا أن يُعزى ضعف التقنيات السرية الحية إلى قيود البيئة . لحسن الحظ ، لم تتأثر بذرة روحه ، و عملت مثل آلة في طور الحركة الدائمة ، حيث كانت تبعث ببطء العناصر الغذائية المؤثرة في أعماق روحه كما لو كانت تزيد ببطء من حد روح غارين.

لمست أمه خديه بلطف ونطقت بهدوء ببضع كلمات . الدفء الذي يشع من عينيها لف غارين بشعور من الرقة.

كان حد روح الفرد هو العامل الحاسم بشأن الحد الأقصى لنقاط السمات التي يمكن أن يحققها الجسم على المستوى الجيني.

الفصل 568 المجلد الرابع : عالم مصاصي الدماء

في عالم التقنيات السرية ، كان قادرًا على زيادة نقاط سماته إلى عدة أضعاف تلك الخاصة بالفرد العادي ؛ أثناء وجوده في عالم الطوطم ، كان قادرًا على التلاعب بجسده و امتصاص وعي هيدرا ذات الرؤوس التسعة ، مما زاد من سماته  إلى أكثر من 10 نقاط.

كانت والدته ، تريش جيف ، أخصائية نفسية. كانت من هؤلاء الذين طبقوا تدريبهم النفسي في حياتها اليومية. كانت لطيفة و متفهمة ، لكنها كانت تتمتع بشخصية مستقلة و موقف شخصي قوي. يمكن أن تكون لطيفة للغاية ، لكن عندما تغضب ، ستكون صارمة وقاسية.

ببساطة ، كان حد روحه هو الذي قرر القوة النهائية التي يمكنه تحقيقها.

* الفصل اليومي لملك الشر *

في الأصل كان قد بدأ التفكير في أن بذرة الروح لم تعد ذات فائدة له لكنه اكتشف أن بذرة الروح يمكن أن ترفع حد روحه مما جعل غارين ينفجر بفرح.

لم يكن هناك الكثير من الأشياء الأخرى التي يجب تغييرها ، حتى لو تابع التدريب على التقنية فسيظل لها بعض التأثيرات و لكن بالتأكيد ليس تغييرات جذرية بشكل كبير. ومن ثم ، بدأ في تجربة أساليب تدريب تقنيات سرية مختلفة . اكتشف أن معظم التقنيات السرية لتعزيز القدرات الخاصة فقدت وظائفها. من ناحية أخرى ، تمكنت بعض التقنيات السرية منخفضة المستوى التي تسبب تعزيز الطاقة الحيوية و تنظيم الدم في جسم الممارس فقط ، من إظهار نتائج جيدة.

إذا تمكن من زيادة حد سماته  إلى 100 نقطة ، فسيحصل على قوة لا يمكن تصورها. ( * لا تحتاج ذلك ، فقط  تحتاج القيام بتدريبات سايتاما *)

فتحت الممرضة فمها و قالت بضع كلمات ، ثم وضعته برفق في سرير بجانب سرير العمليات . داخل السرير كان يشع إحساسًا بالدفء ، كما لو كان حاضنة.

لسوء الحظ ، عملت التقنية الشريرة لبذرة الروح هذه ببطء شديد. وفقًا لحساباته ، قدر غارين أن الأمر سيستغرق عامًا على الأقل لرفع نقطة سمة واحدة فقط.

فقط الإله يعلم كم قضى مأسورا في هاوية الظلام حتى هذه  اللحظة حيث  أمكه رؤية النور مرة أخرى.

نظرًا لأن السمات أصبحت أقوى ، كانت النقاط المطلوبة أعلى أيضًا ، وكانت هذه مشكلة لم يجد غارين حلاً لها حتى الآن. ومع ذلك ، لم يكن هذا العالم يبدو خارجًا عن المألوف ، وبدا أنه لا توجد أي قوى غير طبيعية موجودة في هذا العالم. لم يكن هناك سوى أشخاص عاديين في الجوار.

في عالم التقنيات السرية ، كان قادرًا على زيادة نقاط سماته إلى عدة أضعاف تلك الخاصة بالفرد العادي ؛ أثناء وجوده في عالم الطوطم ، كان قادرًا على التلاعب بجسده و امتصاص وعي هيدرا ذات الرؤوس التسعة ، مما زاد من سماته  إلى أكثر من 10 نقاط.

نظرًا لعدم وجود أي عوامل خطر فقد  قرر أن يأخذ وقته لاتخاذ قرار بشأن أفعاله. بدون وجود قوى غير طبيعية ، سيكون مصدر نقاط إمكاناته  مشكلة أخرى.

ببساطة ، كان حد روحه هو الذي قرر القوة النهائية التي يمكنه تحقيقها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وا !!!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط