576
الفصل 576
المجلد الرابع : عالم مصاصي الدماء
“لا بأس ، فقط إنطلقي ، أنا مستقر هنا.” أجاب غارين بلا إهتمام .
* الفصل اليومي لملك الشر *
“حسنا .” لقد شعر بالفعل بأن شيء ما خاطئ و قد قرر أخيرا النظر في الألغاز هنا بشكل صحيح ، بالإضافة إلى الاتجاه الغريب و القديم لوجود فتيات نشيطات و فتيان سلبيين في هذه المدينة ، كل الأشياء المخفية هنا بدأت تثير اهتمامه.
* آخر فصل *
كان عليه أن يجد شيئًا يمكن أن يزيد من نقاط الإمكانات خاصته ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتقليل وقت التدريب . كان الأمر مجرد أن غارين لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القيام بذلك على الإطلاق ، كل هذه السنوات ، كان قد لمس بالفعل العديد من أنواع العناصر القديمة ، لكنه لم يشعر بأي تلميح من نقاط الإمكانات في أي منها.
كان عليه أن يجد شيئًا يمكن أن يزيد من نقاط الإمكانات خاصته ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتقليل وقت التدريب . كان الأمر مجرد أن غارين لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القيام بذلك على الإطلاق ، كل هذه السنوات ، كان قد لمس بالفعل العديد من أنواع العناصر القديمة ، لكنه لم يشعر بأي تلميح من نقاط الإمكانات في أي منها.
“غارين ، هل يمكنني أن أسألك عن كيفية حل هذا؟” أثناء الاستراحة ، ربت الصبي الذي يقف خلفه على ظهر غارين ، و أعطاه دفترًا صغيرًا به أسئلة حسابية.
كما حاول سرًا قتل الحيوانات البرية ، مثل الثعابين أو الذئاب ، ولكن دون جدوى. هذا جعله يعيد النظر في أفكاره ، ربما يكون قد أخطأ في تخميناته حول مصدر نقاط الإمكانات .
“ما هذا؟”
إذا كان مصدر النقاط المحتملة هو مجرد القوة الغامضة لتحف المأساة ، فعندئذ في عالم الطوطم اللاحق ، لا ينبغي أن يكون القتل قادرًا على زيادة نقاطه أيضًا.
لقد انتظروا حتى يغادر جميع الطلاب لتناول طعام الغداء بشكل أو بآخر.
لكن في عالم الطوطم ، سواء كان ذلك قتل مستخدمي الطوطم أو المخلوقات المتولة ، كل واحد منهم أعطاه قدرًا كبيرًا من النقاط ، لذلك كان ذلك غريبًا.
“مهلا!!” في الشوارع البيضاء النظيفة بالأسفل ، كانت فتاة جميلة تركب دراجة تلوح له . كانت رافاييل!
الاستنتاج الذي توصل إليه غارين ، هو أنه يجب عليه بذل المزيد من المحاولات و التجربة بناءً على قوة الروح.
“كنت أعلم أنك ستحبه ، أتذكر أنك كنت تحب التحف حقًا.” ضحكت رافاييل و هي تجيب: “لا تظن أنني كنت أمزح من قبل ، لقد انتبهت إليك حقًا منذ فترة طويلة ، حتى جدتي وافقت على علاقتنا.”
هذا لأن الحد الأعلى لقوته التي تزيد من سماته كانت قوة روحه ، تمامًا مثل كيف أن تقنية الروح الشريرة في أعماق روحه ستزيد من حدود سماته بشكل طفيف كل عام. منذ أن ولد حتى الآن ، تجاوزت حدوده حدود سماته بكثير من قبل و كانت الآن عند ثلاثين نقطة. كان أمرًا مرعبًا أن يكون متوسط حد أعلى يبلغ ثلاثين نقطة ، لكن قوة تعديل الروح لم تكن بلا حدود أيضًا ، بعد أن انتقل من عشرين نقطة إلى ثلاثين ، كانت هادئة تمامًا ، وكانت قوة التعديل و تأثيره لا تزال موجودة ، لكنها توقفت عن تقوية روحه و حدوده.
لاحظ أن سيرين و إيلين كانتا تجلسان في الطرف الآخر البعيد من الفصل ، لكن نظراتهما تنجرف بين الحين والآخر ، وتلقي نظرة سريعة عليه ، ثم تبتعدان بسرعة.
هذا يعني أن قوة تقنية نار الجليد الشريرة لا يمكنها إلا تعديل هذا الجسم إلى حد زائد يبلغ ثلاثين نقطة.
“كنت أعلم أنك ستحبه ، أتذكر أنك كنت تحب التحف حقًا.” ضحكت رافاييل و هي تجيب: “لا تظن أنني كنت أمزح من قبل ، لقد انتبهت إليك حقًا منذ فترة طويلة ، حتى جدتي وافقت على علاقتنا.”
نظرًا لأن الشيء الذي يزيد من الحدود العليا لسماته كان هو قوة روحه ، فمن أجل الحصول على نقاط للسمات حتى يتمكن من التقدم إلى المستوى التالي ، ربما يحتاج إلى شيء يتعلق بالروح أيضًا.
كان عليه أن يجد شيئًا يمكن أن يزيد من نقاط الإمكانات خاصته ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتقليل وقت التدريب . كان الأمر مجرد أن غارين لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القيام بذلك على الإطلاق ، كل هذه السنوات ، كان قد لمس بالفعل العديد من أنواع العناصر القديمة ، لكنه لم يشعر بأي تلميح من نقاط الإمكانات في أي منها.
بالتفكير في التأثير المأساوي الخاص لتحف المأساة ، ثم التفكير في الصفات الفريدة لمستخدمي الطوطم بقوتهم الطوطمية ، شعر غارين بشكل غامض أن اتجاهه العام يجب أن يكون له علاقة بالروح.
“هذا … أثر مأساة؟” التقط غارين شارة الغزال .
لكن هذا العالم كان لا يزال مكانًا مجهولًا بالنسبة له حتى الآن ، ولم ير حتى الآن حتى ظاهرة طبيعية بدت أنها تُظهر قوة غير طبيعية ، ناهيك عن شيء يتعلق بمجال الروح ، الذي كان يُعتبر طبقة أعلى حتى بين غير الطبيعيين. .
نظرًا لأن الشيء الذي يزيد من الحدود العليا لسماته كان هو قوة روحه ، فمن أجل الحصول على نقاط للسمات حتى يتمكن من التقدم إلى المستوى التالي ، ربما يحتاج إلى شيء يتعلق بالروح أيضًا.
استيقظ غارين منتعشًا ، ثم جلس و سحب الأغطية بعيدًا. التقط ماء الشرب البارد بجوار سريره وابتلع منه مباشرة ، شرب كوب من الماء العادي في الصباح يساعد على التخلص من السموم في الجسم.
“أوه نعم ، غارين ، هل تتذكر وعدنا من الأمس؟” تحدثت رافاييل فجأة.
بعد النهوض من السرير ، سار إلى النافذة ، و قام بفتح الستائر الصفراء الباهتة.
الفصل 576 المجلد الرابع : عالم مصاصي الدماء
“مهلا!!” في الشوارع البيضاء النظيفة بالأسفل ، كانت فتاة جميلة تركب دراجة تلوح له . كانت رافاييل!
بالتفكير في التأثير المأساوي الخاص لتحف المأساة ، ثم التفكير في الصفات الفريدة لمستخدمي الطوطم بقوتهم الطوطمية ، شعر غارين بشكل غامض أن اتجاهه العام يجب أن يكون له علاقة بالروح.
لقد تحولت إلى قميص أبيض بلا أكمام ، وكانت ترتدي نفس الجينز المبيض من الأمس ، تركب دراجتها وهي تبتسم في غارين و تلوح. عكست بشرتها الفاتحة و المرنة الضوء الأبيض الساطع تحت أشعة الشمس و أضف ذلك إلى شعرها الذهبي المماثل ، بدا كما لو أن رافاييل كلها كانت تتوهج .
“امسك خصري ، احرص على عدم الوقوع.”
” غارين ، أسرع !” بدت قلقة من أن الجميع من حولهم لا يستطيعون سماعها و صوتها المرتفع بشكل غير طبيعي.
خفضت رافاييل رأسها في حرج.
خرج غارين من غرفة نومه ، وشعر بالارتباك ، ورأى أن جيسون كان يخرج أيضًا بشعره الذهبي الفوضوي أمامه ، من الواضح أنه محبط من تصرفات رافاييل الصادمة أيضًا.
“أنا … أنا … كما تعلمين …” خفضت رافاييل رأسها بخجل ، وارتفع إحمرار في خديها.
“هل هذا هو سبب سؤالك لي أمس؟” نظر إلى أخيه الأصغر و شعر بعاطفة شديدة. “تلك الفتاة كانت تنتظر هناك منذ نصف ساعة …”
إذا كان مصدر النقاط المحتملة هو مجرد القوة الغامضة لتحف المأساة ، فعندئذ في عالم الطوطم اللاحق ، لا ينبغي أن يكون القتل قادرًا على زيادة نقاطه أيضًا.
كان غارين عاجزًا عن الكلام.
“أنت صغيرة جدًا ، عليك أن تعتني بجسمك.” كانت العمتين في حالة عدم تصديق “هل فعلتما ذلك فعلاً؟ هذا الشيء؟ “
أثناء تناولهم وجبة الإفطار ، أعطى والدهم غارين إبهامًا كبيرًا و نظرته مشجعة و ابتسم ابتسامة عريضة و صار يبدو مثل أختهم الصغيرة فيفيان. كما هو متوقع ، التقطت أختهم الصغيرة هذه العادة القبيحة منه.
“هذا لك.” حشت رافاييل فجأة شيئًا صغيرًا في يده مما جعله يشعر بالبرد في راحة يده.
حتى أن والدتهم تريش قد نهضت وكانت على وشك دعوة رافاييل إلى المنزل لتناول الإفطار معهم ، لكن غارين رفض ذلك على عجل. شرب حليبه ، أكل على عجل من سلطة الفواكه والخضروات ، أخذ شريحتين أخريين من الخبز المحمص ، و اندفع خارج الباب ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية رافاييل تبتسم بشكل مذهل بينما كانت تنتظر على الطريق على دراجتها و هي تتجاذب أطراف الحديث مع عمتين من الحي.
“سريع؟ كيف ذلك؟ إذا كنت تحبهم ، احصل عليهم! افعل ما تريد فعله! سواء كان ذلك سريعًا أو بطيئًا ، ما الهدف من مقارنة نفسك بالآخرين؟ ” ردت رافاييل بازدراء ، “كان هذا هو المبدأ الذي أخبرتني به جدتي منذ أن كنت صغيرة ، إذا وجدت شيئًا جيدًا ، يجب أن أتصرف بسرعة ، إذا كنت بطيئة فلن يتبقى لي أي شيء.”
“فتاة ، ما علاقتك مع الصغير غارين؟ من المؤكد أنك أتيت إلى هنا مبكرًا لتنتظريه “.
وقف غارين عند بوابات المدرسة و تعبيره غريب بعض الشيء وهو ينظر إلى شارة الغزال في يده.
“أنا … أنا … كما تعلمين …” خفضت رافاييل رأسها بخجل ، وارتفع إحمرار في خديها.
لاحظ أن سيرين و إيلين كانتا تجلسان في الطرف الآخر البعيد من الفصل ، لكن نظراتهما تنجرف بين الحين والآخر ، وتلقي نظرة سريعة عليه ، ثم تبتعدان بسرعة.
“ما الذي يفترض بي أن أعرفه؟ انتظري ، هل يمكن أن تكونا … “كان لدى عمتي الحي خيال جامح لذا فوجأت على الفور.
نظر غارين يسارًا و يمينًا ، عادة ما يكون قادرًا على رؤية سيرين وإيلين الآن ، لكن لم يكن أي منهما في أي مكان يمكن رؤيته. لم يكن لديه خيار سوى إعادة النظر في ما يسمى بالقسم.
“هذا صحيح…”
“هذا الشيء الذي قدمته لي للتو كان جيدًا جدًا ، لقد أحببه حقًا.”
“أنت صغيرة جدًا ، عليك أن تعتني بجسمك.” كانت العمتين في حالة عدم تصديق “هل فعلتما ذلك فعلاً؟ هذا الشيء؟ “
“تعال ، دعنا نتناول الغداء معًا ، لقد أعددت بعض الطعام الجيد خصيصًا لك.”
خفضت رافاييل رأسها في حرج.
“هل هذا هو سبب سؤالك لي أمس؟” نظر إلى أخيه الأصغر و شعر بعاطفة شديدة. “تلك الفتاة كانت تنتظر هناك منذ نصف ساعة …”
سار غارين إليهم بلا كلام ، إذا تحدثوا مرة أخرى فإن سوء التفاهم سيزداد سوءًا ، من الواضح أن رافاييل كان لديها دافع خفي.
“أوه نعم ، غارين ، هل تتذكر وعدنا من الأمس؟” تحدثت رافاييل فجأة.
استقبلت عمّتي الحي غارين بابتسامة ، و غادرتا على عجل ، مدعيتين أنهما لا تريدان أن تقفا في طريقها.
“سآخذك ، إقفز.” ابتسمت رافاييل في غارين بمرح.
لكن هذا العالم كان لا يزال مكانًا مجهولًا بالنسبة له حتى الآن ، ولم ير حتى الآن حتى ظاهرة طبيعية بدت أنها تُظهر قوة غير طبيعية ، ناهيك عن شيء يتعلق بمجال الروح ، الذي كان يُعتبر طبقة أعلى حتى بين غير الطبيعيين. .
نظر غارين يسارًا و يمينًا ، عادة ما يكون قادرًا على رؤية سيرين وإيلين الآن ، لكن لم يكن أي منهما في أي مكان يمكن رؤيته. لم يكن لديه خيار سوى إعادة النظر في ما يسمى بالقسم.
كان عليه أن يجد شيئًا يمكن أن يزيد من نقاط الإمكانات خاصته ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتقليل وقت التدريب . كان الأمر مجرد أن غارين لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القيام بذلك على الإطلاق ، كل هذه السنوات ، كان قد لمس بالفعل العديد من أنواع العناصر القديمة ، لكنه لم يشعر بأي تلميح من نقاط الإمكانات في أي منها.
“حسنا .” أخرج غارين نفسا و أخذ المقعد الخلفي للدراجة.
لقد انتظروا حتى يغادر جميع الطلاب لتناول طعام الغداء بشكل أو بآخر.
“امسك خصري ، احرص على عدم الوقوع.”
وقف غارين عند بوابات المدرسة و تعبيره غريب بعض الشيء وهو ينظر إلى شارة الغزال في يده.
“لا بأس ، فقط إنطلقي ، أنا مستقر هنا.” أجاب غارين بلا إهتمام .
“حسنا اذا.”
“حسنا اذا.”
لم تقل رافاييل أي شيء آخر و ضفطت بقوة على الدواسة مما جعل الدراجة تنطلق إلى الأمام بشكل مفاجئ.
” متأكد من أن جدتك هي … جريئة … هاها …” لم يعرف غارين كيف تعلق ، ألم تكن جدتها قلقة من خروج علاقته مع حفيدتها بشكل سيء؟
طوال الطريق إلى هناك ، كانت يضغط الدواسة بكل قوتها ، مما يجعل الدراجة تسير بشكل أسرع وأسرع وأسرع وأسرع ، إذا كان هناك أي شخص آخر في ظل هذه الظروف ، لكانوا قد اختفوا منذ فترة طويلة من الخوف.
“فتاة ، ما علاقتك مع الصغير غارين؟ من المؤكد أنك أتيت إلى هنا مبكرًا لتنتظريه “.
لماذا لا يمسك غارين خصري؟
“غارين ، هل يمكنني أن أسألك عن كيفية حل هذا؟” أثناء الاستراحة ، ربت الصبي الذي يقف خلفه على ظهر غارين ، و أعطاه دفترًا صغيرًا به أسئلة حسابية.
فكرت رافاييل بدافعها الخفي ، و استدارت لإلقاء نظرة على غارين لتجده في الواقع قد نام . بغض النظر عن مدى تأرجح الدراجة ، فقد جلس هناك ، متوازن تمامًا وسليمًا.
* آخر فصل *
“هذا الرجل …” كانت رافاييل عاجزة .
توقفت الدراجة عند بوابات المدرسة بصوت صرير ، حينها فتح غارين عينيه و استيقظ كما لو كان قد تلقى إشارة.
لقد تجاوزوا الشوارع القليلة في لمح البصر ، و سرعان ما وصلوا إلى المدرسة.
“نقاط إمكانات ؟!” خفق قلب غارين بشدة.
توقفت الدراجة عند بوابات المدرسة بصوت صرير ، حينها فتح غارين عينيه و استيقظ كما لو كان قد تلقى إشارة.
كان عليه أن يجد شيئًا يمكن أن يزيد من نقاط الإمكانات خاصته ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتقليل وقت التدريب . كان الأمر مجرد أن غارين لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية القيام بذلك على الإطلاق ، كل هذه السنوات ، كان قد لمس بالفعل العديد من أنواع العناصر القديمة ، لكنه لم يشعر بأي تلميح من نقاط الإمكانات في أي منها.
ترجل الاثنان بشكل منفصل.
اندفعت بعض الخصلات من الهالة المألوفة في ذراعه من الشارة . لقد كانت فقط القليل من شيء اعتاد أن يكون مألوفًا به للغاية.
“أوه نعم ، غارين ، هل تتذكر وعدنا من الأمس؟” تحدثت رافاييل فجأة.
“امسك خصري ، احرص على عدم الوقوع.”
“تقصدين المكافأة؟” رفع غارين حاجبيه.
الفصل 576 المجلد الرابع : عالم مصاصي الدماء
“هذا لك.” حشت رافاييل فجأة شيئًا صغيرًا في يده مما جعله يشعر بالبرد في راحة يده.
نظر غارين يسارًا و يمينًا ، عادة ما يكون قادرًا على رؤية سيرين وإيلين الآن ، لكن لم يكن أي منهما في أي مكان يمكن رؤيته. لم يكن لديه خيار سوى إعادة النظر في ما يسمى بالقسم.
رفع غارين يده لينظر إلى الهدية ، لقد كانت شارة فضية سوداء قديمة ، وكان عليها صورة غزال ، وقد تم حك معظم المنحوتات الموجودة على الجانبين ، كما لو كانت قد أمضت الكثير من الوقت في يد شخص آخر.
“لا بأس ، فقط إنطلقي ، أنا مستقر هنا.” أجاب غارين بلا إهتمام .
“ما هذا؟”
لكن هذا العالم كان لا يزال مكانًا مجهولًا بالنسبة له حتى الآن ، ولم ير حتى الآن حتى ظاهرة طبيعية بدت أنها تُظهر قوة غير طبيعية ، ناهيك عن شيء يتعلق بمجال الروح ، الذي كان يُعتبر طبقة أعلى حتى بين غير الطبيعيين. .
“لقد أعطتني جدتي ، لقد تم تناقلها من قبل ، لا تخسرها ، حسنا ؟ ” قالت رافاييل بابتسامة ، و بعد ذلك دفعت الدراجة بعيدًا عن مكان وقوفهم و هي محاطة بالعديد من أتباعها.
“ما هذا؟”
وقف غارين عند بوابات المدرسة و تعبيره غريب بعض الشيء وهو ينظر إلى شارة الغزال في يده.
اندفعت بعض الخصلات من الهالة المألوفة في ذراعه من الشارة . لقد كانت فقط القليل من شيء اعتاد أن يكون مألوفًا به للغاية.
“حسنا .” أخرج غارين نفسا و أخذ المقعد الخلفي للدراجة.
“نقاط إمكانات ؟!” خفق قلب غارين بشدة.
” متأكد من أن جدتك هي … جريئة … هاها …” لم يعرف غارين كيف تعلق ، ألم تكن جدتها قلقة من خروج علاقته مع حفيدتها بشكل سيء؟
“لا … هذه القوة الصغيرة لا يمكنها حتى تشكيل نقطة إمكانات واحدة ، إنها مجرد قدر ضئيل من الطاقة المتبقية عليها …” ألقى غارين نظرة خاطفة على جزء السمات ، و قفز جزء النقاط قليلاً و ظل غير واضح بشكل طفيف كالـ 0٪ ، ولكن هذا كان كل شيء.
“سآخذك ، إقفز.” ابتسمت رافاييل في غارين بمرح.
هذا القليل من الطاقة من السابق أمكنه أن يجعل قيمة إمكاناته الخاصة تومض قليلاً.
“لقد أعطتني جدتي ، لقد تم تناقلها من قبل ، لا تخسرها ، حسنا ؟ ” قالت رافاييل بابتسامة ، و بعد ذلك دفعت الدراجة بعيدًا عن مكان وقوفهم و هي محاطة بالعديد من أتباعها.
“هذا … أثر مأساة؟” التقط غارين شارة الغزال .
كما حاول سرًا قتل الحيوانات البرية ، مثل الثعابين أو الذئاب ، ولكن دون جدوى. هذا جعله يعيد النظر في أفكاره ، ربما يكون قد أخطأ في تخميناته حول مصدر نقاط الإمكانات .
طوال الفصل في ذلك الصباح ، كان يلعب باستمرار بشارة الغزال الخاصة به ، ولاحظ أنه عندما رأت فتاتان الشارة في يده ، لمعت عيونهما إلى حد ما.
“حسنا اذا.”
من الواضح أن هؤلاء الطلاب في المرحلة الإعدادية يعرفون كيفية إخفاء الأشياء بشكل أفضل من طلاب المدارس الابتدائية ، و لكن بالمقارنة مع شخص بالغ مثل غارين ، فإنهم بطبيعة الحال لا يستطيعون إخفاء أي شيء.
إذا كان مصدر النقاط المحتملة هو مجرد القوة الغامضة لتحف المأساة ، فعندئذ في عالم الطوطم اللاحق ، لا ينبغي أن يكون القتل قادرًا على زيادة نقاطه أيضًا.
“أو ربما هذا الشيء أيضًا له معنى خاص؟” كان يداعب الشارة و هو يتأمل.
“لا … هذه القوة الصغيرة لا يمكنها حتى تشكيل نقطة إمكانات واحدة ، إنها مجرد قدر ضئيل من الطاقة المتبقية عليها …” ألقى غارين نظرة خاطفة على جزء السمات ، و قفز جزء النقاط قليلاً و ظل غير واضح بشكل طفيف كالـ 0٪ ، ولكن هذا كان كل شيء.
لاحظ أن سيرين و إيلين كانتا تجلسان في الطرف الآخر البعيد من الفصل ، لكن نظراتهما تنجرف بين الحين والآخر ، وتلقي نظرة سريعة عليه ، ثم تبتعدان بسرعة.
في ذلك الوقت ، رأى غارين رافاييل تقف عند باب الفصل مرتدية ملابسها الجميلة و مبتسمة و هي تتجاذب أطراف الحديث مع إحدى تابعاتها و أصواتهم منخفضة للغاية كما لو كن يتهامسن .
“غارين ، هل يمكنني أن أسألك عن كيفية حل هذا؟” أثناء الاستراحة ، ربت الصبي الذي يقف خلفه على ظهر غارين ، و أعطاه دفترًا صغيرًا به أسئلة حسابية.
وقف غارين عند بوابات المدرسة و تعبيره غريب بعض الشيء وهو ينظر إلى شارة الغزال في يده.
أخذها غارين ، وشرح السؤال للصبي و هو يشاهد تحركات سيرين وإيلين.
بعد النهوض من السرير ، سار إلى النافذة ، و قام بفتح الستائر الصفراء الباهتة.
كلما فكر في الأمر ، كلما شعر بشيء من هذا القسم القديم ، في عينيه كان من المفترض أن يكون مجرد صراع بسيط بين الفتيات ، لكنه لم يكن يتوقع أن تكون النتيجة مثل هذه المفاجئة.
حتى أن والدتهم تريش قد نهضت وكانت على وشك دعوة رافاييل إلى المنزل لتناول الإفطار معهم ، لكن غارين رفض ذلك على عجل. شرب حليبه ، أكل على عجل من سلطة الفواكه والخضروات ، أخذ شريحتين أخريين من الخبز المحمص ، و اندفع خارج الباب ، في الوقت المناسب تمامًا لرؤية رافاييل تبتسم بشكل مذهل بينما كانت تنتظر على الطريق على دراجتها و هي تتجاذب أطراف الحديث مع عمتين من الحي.
في ذلك الوقت ، رأى غارين رافاييل تقف عند باب الفصل مرتدية ملابسها الجميلة و مبتسمة و هي تتجاذب أطراف الحديث مع إحدى تابعاتها و أصواتهم منخفضة للغاية كما لو كن يتهامسن .
“لقد أعطتني جدتي ، لقد تم تناقلها من قبل ، لا تخسرها ، حسنا ؟ ” قالت رافاييل بابتسامة ، و بعد ذلك دفعت الدراجة بعيدًا عن مكان وقوفهم و هي محاطة بالعديد من أتباعها.
في الوقت الحالي ، عرف الجميع تقريبًا أن رافاييل و غارين كانت لهما علاقة مستمرة ، حتى المعلم الذكر الذي كان يحزم أغراضه و يغادر الغرفة أعطى غارين نظرة مؤذية.
خرج غارين من غرفة نومه ، وشعر بالارتباك ، ورأى أن جيسون كان يخرج أيضًا بشعره الذهبي الفوضوي أمامه ، من الواضح أنه محبط من تصرفات رافاييل الصادمة أيضًا.
تحدثت رافاييل بهدوء مع صديقتها المفضلة بصوت لا يسمعه إلا الاثنان ، ولم يعرف أحد ما يقولانه ، لكنهما ضحكوا معًا بسعادة.
“ما هذا؟”
لقد انتظروا حتى يغادر جميع الطلاب لتناول طعام الغداء بشكل أو بآخر.
“ما هذا؟”
دفعت رافاييل صديقتها بعيدًا و دخلت الفصل وحدها و جلست على مكتب غارين.
استقبلت عمّتي الحي غارين بابتسامة ، و غادرتا على عجل ، مدعيتين أنهما لا تريدان أن تقفا في طريقها.
“تعال ، دعنا نتناول الغداء معًا ، لقد أعددت بعض الطعام الجيد خصيصًا لك.”
“أو ربما هذا الشيء أيضًا له معنى خاص؟” كان يداعب الشارة و هو يتأمل.
نظر غارين إلى سيرين وإيلين مرة أخرى ، كانا يتحدثان فيما بينهما هناك و لم يلتقيا بنظرته على الإطلاق.
من الواضح أن هؤلاء الطلاب في المرحلة الإعدادية يعرفون كيفية إخفاء الأشياء بشكل أفضل من طلاب المدارس الابتدائية ، و لكن بالمقارنة مع شخص بالغ مثل غارين ، فإنهم بطبيعة الحال لا يستطيعون إخفاء أي شيء.
“حسنا .” لقد شعر بالفعل بأن شيء ما خاطئ و قد قرر أخيرا النظر في الألغاز هنا بشكل صحيح ، بالإضافة إلى الاتجاه الغريب و القديم لوجود فتيات نشيطات و فتيان سلبيين في هذه المدينة ، كل الأشياء المخفية هنا بدأت تثير اهتمامه.
لكن في عالم الطوطم ، سواء كان ذلك قتل مستخدمي الطوطم أو المخلوقات المتولة ، كل واحد منهم أعطاه قدرًا كبيرًا من النقاط ، لذلك كان ذلك غريبًا.
نهض الاثنان وخرجا من الفصل الدراسي ، حيث قامت رافاييل بسحب غارين للأمام.
بعد النهوض من السرير ، سار إلى النافذة ، و قام بفتح الستائر الصفراء الباهتة.
“هذا الشيء الذي قدمته لي للتو كان جيدًا جدًا ، لقد أحببه حقًا.”
دفعت رافاييل صديقتها بعيدًا و دخلت الفصل وحدها و جلست على مكتب غارين.
“كنت أعلم أنك ستحبه ، أتذكر أنك كنت تحب التحف حقًا.” ضحكت رافاييل و هي تجيب: “لا تظن أنني كنت أمزح من قبل ، لقد انتبهت إليك حقًا منذ فترة طويلة ، حتى جدتي وافقت على علاقتنا.”
في ذلك الوقت ، رأى غارين رافاييل تقف عند باب الفصل مرتدية ملابسها الجميلة و مبتسمة و هي تتجاذب أطراف الحديث مع إحدى تابعاتها و أصواتهم منخفضة للغاية كما لو كن يتهامسن .
“هاه؟ جدتك؟” شعر غارين كما لو أن رد فعله قد تأخر قليلاً ، “أليس هذا التطور سريعًا جدًا؟”
وقف غارين عند بوابات المدرسة و تعبيره غريب بعض الشيء وهو ينظر إلى شارة الغزال في يده.
“سريع؟ كيف ذلك؟ إذا كنت تحبهم ، احصل عليهم! افعل ما تريد فعله! سواء كان ذلك سريعًا أو بطيئًا ، ما الهدف من مقارنة نفسك بالآخرين؟ ” ردت رافاييل بازدراء ، “كان هذا هو المبدأ الذي أخبرتني به جدتي منذ أن كنت صغيرة ، إذا وجدت شيئًا جيدًا ، يجب أن أتصرف بسرعة ، إذا كنت بطيئة فلن يتبقى لي أي شيء.”
” متأكد من أن جدتك هي … جريئة … هاها …” لم يعرف غارين كيف تعلق ، ألم تكن جدتها قلقة من خروج علاقته مع حفيدتها بشكل سيء؟
” متأكد من أن جدتك هي … جريئة … هاها …” لم يعرف غارين كيف تعلق ، ألم تكن جدتها قلقة من خروج علاقته مع حفيدتها بشكل سيء؟
“هاه؟ جدتك؟” شعر غارين كما لو أن رد فعله قد تأخر قليلاً ، “أليس هذا التطور سريعًا جدًا؟”
نظر غارين إلى سيرين وإيلين مرة أخرى ، كانا يتحدثان فيما بينهما هناك و لم يلتقيا بنظرته على الإطلاق.
