597
الفصل 597
* الفصل اليومي لملك الشر *
بعد الوقوف على الجانب ومراقبتهم لفترة ، واصل غارين السير على الطريق داخل أراضي الجامعة.
” الآخران قد ذهبوا إما لإجراء تدريباتهم أو المشاركة في الرقص . لماذا لم تذهب ، غارين؟ ” رفع ألكسندر رأسه عن أوراقه السميكة و سأل بصوت أجش.
“أنا بخير مع ذلك الوقت ، لقد كنت أقل انشغالًا مؤخرًا.” على الجانب الآخر ، أدار ألكسندر رأسه تجاهه و نظر إليه باستياء.
“لقد أنهيت الممارسة منذ فترة طويلة وليس لدي اهتمام بالرقص. وماذا عنك؟ هل انت بخير؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟ ” وضع غارين فنجان قهوته جانبا و سأل بقلق.
عندما مر بمبنى أبيض كبير يشبه الكنيسة ، رأى لوحة إعلانات أمام المدخل كتب عليها: ندوة المحاضر نيكونيا تحدث الآن – حياتنا. الساعة 3 مساءً – مسرحية نادي الدراما : حرير البجعة السوداء .
“انا بخير. سأنتهي قريبًا “. كانت هذه هي المرة الرابعة التي يقول فيها ألكسندر هذا اليوم.
كانت هناك منطقة مستوية بجوار مبنى السكن كانت مليئة بغرف نوم الطلاب . بعد ذلك ، كان المبنى السكني للطلاب على الجانب الأيمن من المنطقة بعد صف من المحلات التجارية . كانت هذه الشقق أغلى بكثير من مساكن الطلبة و عادة ما يشغلها طلاب البحث.
بيب بيب بيب بيب …
تأمل غارين للحظة قبل أن يتوجه يسارًا و يتبع مجموعات الأشخاص الذين كانوا يسيرون نحو المكتبة.
أطلقت ساعة غارين صفيرًا و قاطعت ألكسندر بينما كان على وشك التحدث. نظر نحو غارين وابتسم قبل أن يدفن نفسه مرة أخرى في عمله.
نظر غارين حوله دون مبالاة . لم يدخل في النهاية و اختار المشي على العشب والمسارات الصغيرة بين المكتبات بدلاً من ذلك. بدت مجموعات مباني المكتبة و كأنها حجارة حمراء داكنة متناثرة ومدمجة في العشب الأخضر.
“مرحبا؟”
بخلاف غارين ، كان هناك عدد قليل من الطلاب الدوليين الذين كانوا يتسكعون في الحديقة. بعضهم حمل الكاميرات و يلتقطون الصور و البعض الآخر جالسون بسعادة.
لقد كان رقمًا غير معروف ، لكن غارين أجاب عليه في الحال دون إهتمام .
كانت هناك منطقة مستوية بجوار مبنى السكن كانت مليئة بغرف نوم الطلاب . بعد ذلك ، كان المبنى السكني للطلاب على الجانب الأيمن من المنطقة بعد صف من المحلات التجارية . كانت هذه الشقق أغلى بكثير من مساكن الطلبة و عادة ما يشغلها طلاب البحث.
“غارين؟ إنها أنا ، سيرينا “.
راقبهم غارين باهتمام على الخطوط الجانبية لبضع لحظات قبل المغادرة.
”الأخت الكبرى؟ ما أخبارك؟” انحنى غارين على جانبه الأيمن على الكرسي بجانبه و جعل نفسه أكثر راحة قليلاً بينما سمح لأشعة الشمس بالتألق على الجانب الأيسر من جسده.
“أنا بخير مع ذلك الوقت ، لقد كنت أقل انشغالًا مؤخرًا.” على الجانب الآخر ، أدار ألكسندر رأسه تجاهه و نظر إليه باستياء.
“أنا أستخدم الهاتف العام للنادي للاتصال بك. أنت … هل أنت متفرغ هذا المساء؟ ” سألت سيرينا بتردد.
عندما سار غارين على طول برج الساعة ، رأى مجموعة من الأشخاص يحملون حوامل ثلاثية القوائم و كاميرات. يبدو أنهم إما يلتقطون صور زفاف أو يصورون دراما . وقف بجانبهم مدير و صاح في الطلاب المارة ، وقال لهم أن يهتموا بعدسة الكاميرا. كان الشخصان اللذان يبدوان كزوجين متزوجين حديثًا ينفصلان من حين لآخر ويشربان شيئًا ما.
“أنا بخير مع ذلك الوقت ، لقد كنت أقل انشغالًا مؤخرًا.” على الجانب الآخر ، أدار ألكسندر رأسه تجاهه و نظر إليه باستياء.
على الرغم من أن معظم الطلاب كانوا يهرعون ، كان هناك آخرون يتجولون على مهل مثل غارين ، كانوا يتجولون في الحرم الجامعي بلا هدف في نعالهم و بيجاماتهم.
“هل تعلم؟ الجميع في النادي ينادونك بـالأسد الذهبي غارين بعد عرضك في المرة الأخيرة. الأسد الذهبي ، أليس هذا رائعًا؟ قال الكثير من الناس إن شعرك كان يطير حولك مثل عرف الأسد عندما كنت تتحرك . ضحكت سيرينا بسحر.
“لكنها لم تراكم الكثير من قوة الحياة مؤخرًا على الرغم من …” فكر غارين للحظة قبل أن يخرج هاتفه و يرسل رسالة إلى الأصلع والآخرين. لقد جمع معلومات عن وجود الكائنات اللاإنسانية لبعض الوقت.
“إنه رائع حقًا. لكن النادي لا يعني الكثير بالنسبة لي لأن الناس هناك كانوا ضعفاء للغاية” ، قال غارين دون أن يتراجع ، بينما كان يخدش أجزاء وجهه التي كانت تحك بضعف.
“هل تعلم؟ الجميع في النادي ينادونك بـالأسد الذهبي غارين بعد عرضك في المرة الأخيرة. الأسد الذهبي ، أليس هذا رائعًا؟ قال الكثير من الناس إن شعرك كان يطير حولك مثل عرف الأسد عندما كنت تتحرك . ضحكت سيرينا بسحر.
يمكن سماع صوت صرير قبضة تشد من خلال الهاتف بشكل خافت . ربما ضبطت سيرينا المكالمة على مكبر الصوت …
كان الطلاب الذين عاشوا في مساكن الطلبة إما في منحة دراسية أو من خلفيات ثرية. وبالتالي ، لم ينزعجوا من هذه النفقات.
زاوية فم غارين إنحنت للأعلى. كان تعنيف هؤلاء الرجال بلا سبب شكلاً من أشكال التسلية بالنسبة له.
“لا يزال الوقت مبكرا. ليس لدي أي فصول هذا المساء ، لذلك يمكنني الذهاب و إلقاء نظرة “.
“قد يكون أحدهم غير قادر على هزيمتك ، لكن إذا تعاون بعضهم ضدك في نفس الوقت” ، قالت سيرينا بإغراء بلهجة مدللة حتى أنها وجدت صعوبة في تصديق نفسها. “يجب أن تأتي لاحقا إلى هنا . سأمنحك جائزة غامضة عندما تصل إلى هنا ~~~ “
يبدو أن مساكن الطلبة فارغة إلى حد ما الآن.
كانت سيرينا قد خططت بالفعل لخداع غارين للقدوم إلى النادي قبل قول أي شيء آخر . كانت هذه الفتاة مجنونة بشكل خطير لدرجة أنها كانت مفرطة. على الرغم من أن كلماتها كانت مغرية ، إلا أن سيرينا كانت تسمع ضجيجًا صريرًا لأسنانها و هي تتصادم مع بعضها البعض.
كان هناك ما مجموعه 22 مبنى مكتبة بجويليفير ، و كانت أكبر و أجمل مكتبة بها معظم الكتب متصلة بموقع مكتبة نوتنغهام على الويب ، مما يسمح للطلاب بالحصول على المعلومات التي يحتاجون إليها في أي وقت.
لم تتصرف بهذه الطريقة المدللة من قبل ، حتى تجاه والدها!
الفصل 597 * الفصل اليومي لملك الشر *
“حسنا حسنا. لنلتقي الساعة السادسة مساءً . سآتي بعد تناول العشاء. الأخت الكبرى ، أنت لطيفة للغاية ، هاها … “ابتسم غارين على نطاق واسع أثناء إنهاء المكالمة.
كانت أمامه ثلاثة أسهم إتجاهات مختلفة .
سيكون من الجيد له أن يزورهم. الفتاة ذات الحدس المخيف ستمثل بذرة جيدة ، هو لم يحصل على اسمها بعد.
يوجد أدناها تمثال من الحجر الأبيض يشبه صفحة ، وكُتبت هناك رسائل تمهيدية تتعلق بمنطقة مكتبة جويليفير.
فرك غارين ذقنه ونظر إلى حالة يده المذبحة قبل أن يدرك أن هذه التقنية الشيطانية كانت غير طبيعية أكثر من المعتاد.
“هل ستذهب إلى المغسلة؟ خذ خاصتي معك! ” قال ألكسندر بسرعة و هو يرفع رأسه على الفور.
لم تكن قواها الأساسية شيئًا غير عادي ، لكن عندما تتراكم قوى الحياة التي امتصتها ، ستصل قوتها إلى درجة مرعبة. علاوة على ذلك ، ستطلق قوى الحياة لمئات الأشخاص دفعة واحدة عندما تضرب .
علاوة على ذلك ، كان من الصعب عليهم الحصول على منعم الأقمشة والمبيض. في النهاية ، كان من الأسهل عليهم إحضار جميع ملابسهم إلى المغسلة.
“لكنها لم تراكم الكثير من قوة الحياة مؤخرًا على الرغم من …” فكر غارين للحظة قبل أن يخرج هاتفه و يرسل رسالة إلى الأصلع والآخرين. لقد جمع معلومات عن وجود الكائنات اللاإنسانية لبعض الوقت.
“غارين؟ إنها أنا ، سيرينا “.
دخل الأصلع و الآخرون دائرة المرتزقة من الدرجة الأولى ، مما سمح لهم بمعرفة المزيد من المعلومات المتعلقة بسلالات الدم والسحرة بينما أصبحوا قناة اتصال لـ غارين في نفس الوقت.
عندما سار غارين على طول برج الساعة ، رأى مجموعة من الأشخاص يحملون حوامل ثلاثية القوائم و كاميرات. يبدو أنهم إما يلتقطون صور زفاف أو يصورون دراما . وقف بجانبهم مدير و صاح في الطلاب المارة ، وقال لهم أن يهتموا بعدسة الكاميرا. كان الشخصان اللذان يبدوان كزوجين متزوجين حديثًا ينفصلان من حين لآخر ويشربان شيئًا ما.
لم يكن بإمكانه بعد إطلاق سراح أقوى قوى هذه التقنية الشيطانية.
دخل الأصلع و الآخرون دائرة المرتزقة من الدرجة الأولى ، مما سمح لهم بمعرفة المزيد من المعلومات المتعلقة بسلالات الدم والسحرة بينما أصبحوا قناة اتصال لـ غارين في نفس الوقت.
ومع ذلك ، فقد لاحظ خلال ممارسته العادية أن قدرات تضخيم بذرة الروح من شأنها أن تتسبب في أن تصبح قوى التقنية الشيطانية مرعبة بشكل غير عادي. علاوة على ذلك ، قد يتسبب الآن أيضًا في إصابات تشبه ضربة الصقيع.
غادر معظم الطلاب الجدد لأنشطتهم ، مما جعل الممرات صامتة تمامًا باستثناء صوت خطوات يتردد من غرف قليلة.
“على الرغم من أنني لا أعرف على وجه اليقين ما إذا كانت تقنية سرية حية أم لا ، يمكنني بالتأكيد أن أرى أنها ليست تقنية سرية ميتة … مثيرة للاهتمام.” فحص غارين حالة لوحة التقنيات السرية بعناية مرة أخرى قبل النهوض و العودة إلى غرفة نومه للتغيير إلى مجموعة جديدة من الملابس.
كانت هناك منطقة مستوية بجوار مبنى السكن كانت مليئة بغرف نوم الطلاب . بعد ذلك ، كان المبنى السكني للطلاب على الجانب الأيمن من المنطقة بعد صف من المحلات التجارية . كانت هذه الشقق أغلى بكثير من مساكن الطلبة و عادة ما يشغلها طلاب البحث.
جمع كل ملابسه المتسخة في كومة قبل أن يرميها في دلو و يلتقطه .
على الجانب الآخر من الغابة الصغيرة ، كان هناك عدد قليل من المقاهي والمقاهي ذات الجدران البنية الداكنة. من خلال النوافذ الزجاجية الممتدة على الأرض ، استطاع ملاحظة عدد قليل من الطلاب الذين كانوا جالسين بالداخل ويتحدثون بسعادة . حتى أن بعضهم كانوا يلوحون بأيديهم بحماس بينما يحاولون نقل آراء معينة.
“هل ستذهب إلى المغسلة؟ خذ خاصتي معك! ” قال ألكسندر بسرعة و هو يرفع رأسه على الفور.
حمل غارين دلاء الغسيل الخاصة بهما و خرج من الباب ببطء ، متجاوزًا ممر غرفة النوم قبل النزول على الدرج.
“حسنا .”
كانت جويليفير جامعة تم بناؤها في منطقة قديمة . يشاع أن هذه الجامعة قد تم إنشاؤها منذ أكثر من ألف عام. كما نجت أراضي الجامعة من حرائق لا حصر لها وكان لابد أنه تم إعادة بنائها عدة مرات ، مما يجعلها أقدم من أمريكا.
حمل غارين دلاء الغسيل الخاصة بهما و خرج من الباب ببطء ، متجاوزًا ممر غرفة النوم قبل النزول على الدرج.
“هل ستذهب إلى المغسلة؟ خذ خاصتي معك! ” قال ألكسندر بسرعة و هو يرفع رأسه على الفور.
غادر معظم الطلاب الجدد لأنشطتهم ، مما جعل الممرات صامتة تمامًا باستثناء صوت خطوات يتردد من غرف قليلة.
علاوة على ذلك ، كان من الصعب عليهم الحصول على منعم الأقمشة والمبيض. في النهاية ، كان من الأسهل عليهم إحضار جميع ملابسهم إلى المغسلة.
يبدو أن مساكن الطلبة فارغة إلى حد ما الآن.
“المكتبة رقم 13-17 على الجانب الأيمن”
دونغ دونغ…
جمع كل ملابسه المتسخة في كومة قبل أن يرميها في دلو و يلتقطه .
دق برج الساعة من بعيد.
“المكتبة رقم 13-17 على الجانب الأيمن”
حمل غارين دلاء الغسيل و غادر المباني السكنية قبل السير على الجانب الأيمن من العشب. كان هناك صف من المتاجر الصغيرة أمام الطريق الصغير الذي يقع في وسط العشب. كان الطلاب يحملون ملابسهم بالداخل من حين لآخر.
“لقد أنهيت الممارسة منذ فترة طويلة وليس لدي اهتمام بالرقص. وماذا عنك؟ هل انت بخير؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟ ” وضع غارين فنجان قهوته جانبا و سأل بقلق.
كل هذه كانت مغاسل. على الرغم من وجود آلات غسيل في كل طابق من مساكن الطلبة ، إلا أنه من المؤسف أن بعض وسائل الراحة الخاصة بهم كانت أقدم. في بعض الأحيان ، لن يحصلوا إلا على كومة من الملابس الرطبة والمغسولة بشكل غير صحيح حتى بعد الانتظار لأكثر من نصف ساعة. علاوة على ذلك ، لا يمكن غسل أنواع معينة من الملابس في الغسالات.
“إنه رائع حقًا. لكن النادي لا يعني الكثير بالنسبة لي لأن الناس هناك كانوا ضعفاء للغاية” ، قال غارين دون أن يتراجع ، بينما كان يخدش أجزاء وجهه التي كانت تحك بضعف.
علاوة على ذلك ، كان من الصعب عليهم الحصول على منعم الأقمشة والمبيض. في النهاية ، كان من الأسهل عليهم إحضار جميع ملابسهم إلى المغسلة.
جمع كل ملابسه المتسخة في كومة قبل أن يرميها في دلو و يلتقطه .
كان الطلاب الذين عاشوا في مساكن الطلبة إما في منحة دراسية أو من خلفيات ثرية. وبالتالي ، لم ينزعجوا من هذه النفقات.
“هل ستذهب إلى المغسلة؟ خذ خاصتي معك! ” قال ألكسندر بسرعة و هو يرفع رأسه على الفور.
كانت هناك لوحة إعلانات عامة بسيطة على الحائط بجانب المغسلة ، لذلك سار غارين ووقف بجانب عدد قليل من الطلاب لإلقاء نظرة عليها.
على الرغم من أن معظم الطلاب كانوا يهرعون ، كان هناك آخرون يتجولون على مهل مثل غارين ، كانوا يتجولون في الحرم الجامعي بلا هدف في نعالهم و بيجاماتهم.
امتلأ اللوح بالرسائل المتعلقة بالسكن خارج الحرم الجامعي . تم قطع أرقام هواتف بعض القوائم ، مما يعني أن الناس قد استأجروا هذه المنازل بالفعل. كانت الإقامة خارج الحرم الجامعي أرخص قليلاً من مساكن الطلبة في الحرم الجامعي ، لكن مستويات الأمان و المسافة كانت مشكلة منفصلة.
“المكتبة رقم 4 للأمام مباشرة”
من الواضح أن المنازل الخارجية كانت أرخص ، و لكن من الواضح أن المسافة الإضافية من الجامعة ستجلب مشاكل أخرى.
فرك غارين ذقنه ونظر إلى حالة يده المذبحة قبل أن يدرك أن هذه التقنية الشيطانية كانت غير طبيعية أكثر من المعتاد.
ألقى غارين نظرة سريعة على بعض الأسعار على اللوحة قبل أن يستدير وينظر إلى ساعته التي أظهرت : 1:32.
كان هناك العديد من المسارات المرصوفة بالحصى المتعرجة على جانبي المكتبة. قاد البعض إلى الجزء الخلفي من المكتبة بينما قام البعض الآخر بالتواء و الإستدارة و الإمتداد نحو أماكن أخرى.
“لا يزال الوقت مبكرا. ليس لدي أي فصول هذا المساء ، لذلك يمكنني الذهاب و إلقاء نظرة “.
من الواضح أن المنازل الخارجية كانت أرخص ، و لكن من الواضح أن المسافة الإضافية من الجامعة ستجلب مشاكل أخرى.
فعل غارين ما يشاء قبل المشي في جميع أنحاء محيطه و التجول في المكان على مهل.
“انا بخير. سأنتهي قريبًا “. كانت هذه هي المرة الرابعة التي يقول فيها ألكسندر هذا اليوم.
كانت هناك منطقة مستوية بجوار مبنى السكن كانت مليئة بغرف نوم الطلاب . بعد ذلك ، كان المبنى السكني للطلاب على الجانب الأيمن من المنطقة بعد صف من المحلات التجارية . كانت هذه الشقق أغلى بكثير من مساكن الطلبة و عادة ما يشغلها طلاب البحث.
كانت هناك لوحة إعلانات عامة بسيطة على الحائط بجانب المغسلة ، لذلك سار غارين ووقف بجانب عدد قليل من الطلاب لإلقاء نظرة عليها.
علاوة على ذلك كانت الأحياء السكنية للمعلمين حيث كانت تقع محطة حافلات الجامعة . تصل الحافلة كل ساعة إلى هنا .
بخلاف غارين ، كان هناك عدد قليل من الطلاب الدوليين الذين كانوا يتسكعون في الحديقة. بعضهم حمل الكاميرات و يلتقطون الصور و البعض الآخر جالسون بسعادة.
سار غارين على مهل على طول الطريق حول الجامعة ورأى اثنين من الطلاب والمعلمين يقفون أمام لافتة توقف في انتظار الحافلة.
امتلأ اللوح بالرسائل المتعلقة بالسكن خارج الحرم الجامعي . تم قطع أرقام هواتف بعض القوائم ، مما يعني أن الناس قد استأجروا هذه المنازل بالفعل. كانت الإقامة خارج الحرم الجامعي أرخص قليلاً من مساكن الطلبة في الحرم الجامعي ، لكن مستويات الأمان و المسافة كانت مشكلة منفصلة.
أصبحت الشمس أكثر سخونة خلال فترة ما بعد الظهر. حمل بعض الناس المصاصات و الآيس كريم في أيديهم بينما حمل آخرون المشروبات محلية الصنع.
يمكن رؤية أمناء المكتبات الذين يدفعون الكتب عبر الممرات في جميع أنحاء مناطق المكتبة باستمرار. كان أمناء المكتبات هؤلاء مسؤولين عن مكتبات مختلفة وكانوا مسؤولين عن ضمان إعادة الكتب إلى أرففها الصحيحة. كما كانوا مسؤولين عن تسليم الكتب من المكتبات المختلفة للطلاب.
على الرغم من أن معظم الطلاب كانوا يهرعون ، كان هناك آخرون يتجولون على مهل مثل غارين ، كانوا يتجولون في الحرم الجامعي بلا هدف في نعالهم و بيجاماتهم.
“حسنا حسنا. لنلتقي الساعة السادسة مساءً . سآتي بعد تناول العشاء. الأخت الكبرى ، أنت لطيفة للغاية ، هاها … “ابتسم غارين على نطاق واسع أثناء إنهاء المكالمة.
عندما سار غارين على طول برج الساعة ، رأى مجموعة من الأشخاص يحملون حوامل ثلاثية القوائم و كاميرات. يبدو أنهم إما يلتقطون صور زفاف أو يصورون دراما . وقف بجانبهم مدير و صاح في الطلاب المارة ، وقال لهم أن يهتموا بعدسة الكاميرا. كان الشخصان اللذان يبدوان كزوجين متزوجين حديثًا ينفصلان من حين لآخر ويشربان شيئًا ما.
دخل الأصلع و الآخرون دائرة المرتزقة من الدرجة الأولى ، مما سمح لهم بمعرفة المزيد من المعلومات المتعلقة بسلالات الدم والسحرة بينما أصبحوا قناة اتصال لـ غارين في نفس الوقت.
بعد الوقوف على الجانب ومراقبتهم لفترة ، واصل غارين السير على الطريق داخل أراضي الجامعة.
بعد الوقوف على الجانب ومراقبتهم لفترة ، واصل غارين السير على الطريق داخل أراضي الجامعة.
عندما مر بمبنى أبيض كبير يشبه الكنيسة ، رأى لوحة إعلانات أمام المدخل كتب عليها: ندوة المحاضر نيكونيا تحدث الآن – حياتنا. الساعة 3 مساءً – مسرحية نادي الدراما : حرير البجعة السوداء .
“المكتبة رقم 13-17 على الجانب الأيمن”
كان هناك بالفعل طلاب دخلوا الكنيسة وتجاذبوا أطراف الحديث وضحكوا وهم يمشون. كان زوجان يتجادلان على الجانب. و مع ذلك ، فقد تشاجروا فقط لفترة من الوقت قبل أن يعانقوا بعضهم البعض بشكل رومانسي. بعض الطلاب المحيطين بهم صفروا. على الرغم من أن الجامعة كانت منفتحة ، إلا أن الانخراط العلني في العروض الجسدية للمودة خارج ندوة المحاضر كان شيئًا لن يفعله سوى الأشخاص الشجعان.
“لا يزال الوقت مبكرا. ليس لدي أي فصول هذا المساء ، لذلك يمكنني الذهاب و إلقاء نظرة “.
راقبهم غارين باهتمام على الخطوط الجانبية لبضع لحظات قبل المغادرة.
” الآخران قد ذهبوا إما لإجراء تدريباتهم أو المشاركة في الرقص . لماذا لم تذهب ، غارين؟ ” رفع ألكسندر رأسه عن أوراقه السميكة و سأل بصوت أجش.
على الجانب الآخر من الغابة الصغيرة ، كان هناك عدد قليل من المقاهي والمقاهي ذات الجدران البنية الداكنة. من خلال النوافذ الزجاجية الممتدة على الأرض ، استطاع ملاحظة عدد قليل من الطلاب الذين كانوا جالسين بالداخل ويتحدثون بسعادة . حتى أن بعضهم كانوا يلوحون بأيديهم بحماس بينما يحاولون نقل آراء معينة.
“على الرغم من أنني لا أعرف على وجه اليقين ما إذا كانت تقنية سرية حية أم لا ، يمكنني بالتأكيد أن أرى أنها ليست تقنية سرية ميتة … مثيرة للاهتمام.” فحص غارين حالة لوحة التقنيات السرية بعناية مرة أخرى قبل النهوض و العودة إلى غرفة نومه للتغيير إلى مجموعة جديدة من الملابس.
قطعت مجموعة من الشبان الذين يرتدون الخوذات طريقهم بجوار غارين على دراجاتهم وسدادات أذن عالقة في آذانهم.
كانت جويليفير جامعة تم بناؤها في منطقة قديمة . يشاع أن هذه الجامعة قد تم إنشاؤها منذ أكثر من ألف عام. كما نجت أراضي الجامعة من حرائق لا حصر لها وكان لابد أنه تم إعادة بنائها عدة مرات ، مما يجعلها أقدم من أمريكا.
“قادم ، قادم ، قادم !!!” صرخ الشاب أمامه بصوت عالٍ بينما حرك مقدمة دراجته.
تم كتابة تواريخ إنشاء المكتبة و سنوات وجودها بالإضافة إلى بعض المعلومات حول أشخاص معينين في الجزء الخلفي من المكتبة.
كان سباق الدراجات الوقح داخل أرض الجامعة مخالفًا للقواعد ، لكن كان من الواضح أن هؤلاء الشباب لم يهتموا.
جمع كل ملابسه المتسخة في كومة قبل أن يرميها في دلو و يلتقطه .
سمح غارين وعدد قليل من الطلاب الآخرين الذين كانوا يمرون لراكبي الدراجات بالذهاب أولاً. بمجرد أن تركت المجموعة على عجل خط بصرهم ، واصلوا المشي على مهل.
فرك غارين ذقنه ونظر إلى حالة يده المذبحة قبل أن يدرك أن هذه التقنية الشيطانية كانت غير طبيعية أكثر من المعتاد.
كانت جويليفير جامعة تم بناؤها في منطقة قديمة . يشاع أن هذه الجامعة قد تم إنشاؤها منذ أكثر من ألف عام. كما نجت أراضي الجامعة من حرائق لا حصر لها وكان لابد أنه تم إعادة بنائها عدة مرات ، مما يجعلها أقدم من أمريكا.
تأمل غارين للحظة قبل أن يتوجه يسارًا و يتبع مجموعات الأشخاص الذين كانوا يسيرون نحو المكتبة.
قدر غارين الهواء النقي داخل أراضي الجامعة. أثناء اتباع المسار ، انتهى به الأمر بالقرب من منطقة السكنية دون وعي. بعد ذلك ، دخل بابًا حجريًا أسطوانيًا كبيرًا باللونين الأحمر والأبيض يؤدي إلى طريق أبيض أمامه. على يساره كانت منطقة المكتبة بينما كان المنحدر الذي يقود إلى الأعلى على يمينه مركزًا صحيًا للحيوان خسبما تشير لافتة الطريق على الجانب .
على الرغم من أن معظم الطلاب كانوا يهرعون ، كان هناك آخرون يتجولون على مهل مثل غارين ، كانوا يتجولون في الحرم الجامعي بلا هدف في نعالهم و بيجاماتهم.
تأمل غارين للحظة قبل أن يتوجه يسارًا و يتبع مجموعات الأشخاص الذين كانوا يسيرون نحو المكتبة.
“غارين؟ إنها أنا ، سيرينا “.
بعد ذلك بقليل ، كان هناك مبنى أحمر غامق يبلغ ارتفاعه ثلاثين متراً أمامه . كان أشبه بسلحفاة كانت تزحف على الأرض. كان المدخل على جانب جسد السلحفاة وكان ممر بسيط مرصوف بالحصى يربط مدخل الطريق بالباب .
“هل ستذهب إلى المغسلة؟ خذ خاصتي معك! ” قال ألكسندر بسرعة و هو يرفع رأسه على الفور.
كان هناك العديد من المسارات المرصوفة بالحصى المتعرجة على جانبي المكتبة. قاد البعض إلى الجزء الخلفي من المكتبة بينما قام البعض الآخر بالتواء و الإستدارة و الإمتداد نحو أماكن أخرى.
علاوة على ذلك ، كان من الصعب عليهم الحصول على منعم الأقمشة والمبيض. في النهاية ، كان من الأسهل عليهم إحضار جميع ملابسهم إلى المغسلة.
سار غارين حتى أصبح على بعد مائة متر من منطقة المكتبة قبل أن يوقف خطواته و يلقي نظرة خاطفة على لوحة الإعلانات بجانب الطريق.
ألقى غارين نظرة سريعة على بعض الأسعار على اللوحة قبل أن يستدير وينظر إلى ساعته التي أظهرت : 1:32.
“المكتبة رقم 13-17 على الجانب الأيمن”
“إنه رائع حقًا. لكن النادي لا يعني الكثير بالنسبة لي لأن الناس هناك كانوا ضعفاء للغاية” ، قال غارين دون أن يتراجع ، بينما كان يخدش أجزاء وجهه التي كانت تحك بضعف.
“المكتبة رقم ١٨-٢٢ جهة اليسار”
قطعت مجموعة من الشبان الذين يرتدون الخوذات طريقهم بجوار غارين على دراجاتهم وسدادات أذن عالقة في آذانهم.
“المكتبة رقم 4 للأمام مباشرة”
لم تكن قواها الأساسية شيئًا غير عادي ، لكن عندما تتراكم قوى الحياة التي امتصتها ، ستصل قوتها إلى درجة مرعبة. علاوة على ذلك ، ستطلق قوى الحياة لمئات الأشخاص دفعة واحدة عندما تضرب .
كانت أمامه ثلاثة أسهم إتجاهات مختلفة .
“على الرغم من أنني لا أعرف على وجه اليقين ما إذا كانت تقنية سرية حية أم لا ، يمكنني بالتأكيد أن أرى أنها ليست تقنية سرية ميتة … مثيرة للاهتمام.” فحص غارين حالة لوحة التقنيات السرية بعناية مرة أخرى قبل النهوض و العودة إلى غرفة نومه للتغيير إلى مجموعة جديدة من الملابس.
يوجد أدناها تمثال من الحجر الأبيض يشبه صفحة ، وكُتبت هناك رسائل تمهيدية تتعلق بمنطقة مكتبة جويليفير.
عندما مر بمبنى أبيض كبير يشبه الكنيسة ، رأى لوحة إعلانات أمام المدخل كتب عليها: ندوة المحاضر نيكونيا تحدث الآن – حياتنا. الساعة 3 مساءً – مسرحية نادي الدراما : حرير البجعة السوداء .
كان هناك ما مجموعه 22 مبنى مكتبة بجويليفير ، و كانت أكبر و أجمل مكتبة بها معظم الكتب متصلة بموقع مكتبة نوتنغهام على الويب ، مما يسمح للطلاب بالحصول على المعلومات التي يحتاجون إليها في أي وقت.
“هل تعلم؟ الجميع في النادي ينادونك بـالأسد الذهبي غارين بعد عرضك في المرة الأخيرة. الأسد الذهبي ، أليس هذا رائعًا؟ قال الكثير من الناس إن شعرك كان يطير حولك مثل عرف الأسد عندما كنت تتحرك . ضحكت سيرينا بسحر.
تم كتابة تواريخ إنشاء المكتبة و سنوات وجودها بالإضافة إلى بعض المعلومات حول أشخاص معينين في الجزء الخلفي من المكتبة.
“حسنا .”
نظر غارين حوله دون مبالاة . لم يدخل في النهاية و اختار المشي على العشب والمسارات الصغيرة بين المكتبات بدلاً من ذلك. بدت مجموعات مباني المكتبة و كأنها حجارة حمراء داكنة متناثرة ومدمجة في العشب الأخضر.
كان هناك بالفعل طلاب دخلوا الكنيسة وتجاذبوا أطراف الحديث وضحكوا وهم يمشون. كان زوجان يتجادلان على الجانب. و مع ذلك ، فقد تشاجروا فقط لفترة من الوقت قبل أن يعانقوا بعضهم البعض بشكل رومانسي. بعض الطلاب المحيطين بهم صفروا. على الرغم من أن الجامعة كانت منفتحة ، إلا أن الانخراط العلني في العروض الجسدية للمودة خارج ندوة المحاضر كان شيئًا لن يفعله سوى الأشخاص الشجعان.
يمكن رؤية أمناء المكتبات الذين يدفعون الكتب عبر الممرات في جميع أنحاء مناطق المكتبة باستمرار. كان أمناء المكتبات هؤلاء مسؤولين عن مكتبات مختلفة وكانوا مسؤولين عن ضمان إعادة الكتب إلى أرففها الصحيحة. كما كانوا مسؤولين عن تسليم الكتب من المكتبات المختلفة للطلاب.
بخلاف غارين ، كان هناك عدد قليل من الطلاب الدوليين الذين كانوا يتسكعون في الحديقة. بعضهم حمل الكاميرات و يلتقطون الصور و البعض الآخر جالسون بسعادة.
“المكتبة رقم 13-17 على الجانب الأيمن”
“لكنها لم تراكم الكثير من قوة الحياة مؤخرًا على الرغم من …” فكر غارين للحظة قبل أن يخرج هاتفه و يرسل رسالة إلى الأصلع والآخرين. لقد جمع معلومات عن وجود الكائنات اللاإنسانية لبعض الوقت.
