مزعج 1
الفصل 631: مزعج 1
* الرابع *
“رافاييل ، هناك سلالات دموية في المدينة مرة أخرى.”
* ملك الشر *
“اذهبي و اغتسلي و نامي ، فقط تخيلي أننا لم نر السيد فرساوس هذا من قبل.”
لقد اعتنوا بشخص غريب ، رجل لم يلتقِوا به قط من قبل و لكن عثروا عليه فاقد الوعي على الطريق ، كانا فتاتان صغيرتان فقط .
كانت جالسة على كرسي متحرك و وجهها مليء بالتجاعيد مثل لحاء الشجر ، لكن تلك العيون وحدها كانت صغيرة للغاية ، مثل عيني فتاة مراهقة ، نقية و نظيفة ، زرقاء مثل المحيط.
كان هذا بلا شك شيئًا لا يُصدق تحت أي ظرف من الظروف ، لكنه حدث بالفعل.
سار بسرعة إلى نافذة المطبخ ، ممسكًا زاوية صغيرة من الستارة لإلقاء نظرة خاطفة على الخارج. كان هناك صوت خافت لمحرك سيارة يقترب.
ربما شعرت أريسا بشيء خاطئ بمجرد أن وضعت عينها على ذلك الرجل ، فقد أثار تعاطفها كما لم يحدث من قبل. أو ربما كانت إيزاروس واثقة تمامًا من قدراتها الخاصة ، ولم تهتم على الإطلاق بالنوايا التي قد تكون لدى هذا الرجل النحيف المشرد ، فقد خططت لأخذه إلى المنزل و إعطائه شيئًا ليأكله ثم تركه يرتاح لليلة واحدة تحت سقفها ، سيكون ذلك بالفعل أكبر فائدة يمكن أن تفعلها من أجله.
“هذه ليست مسألة صغيرة.” أمالت رافاييل وجهها و شعرها الذهبي الطويل يلمع في ضوء الشموع. “طالما هناك سلالة دموية واحدة بدم القمر القرمزي ، لن يموت رسول الموت القمر القرمزي ، لذلك سيحتاجون إلى إبادة كل سلالات الدم بدم رسول الموت قبل أن يتمكنوا من القضاء على القمر القرمزي حقًا. على هذه الجبهة ، من المستحيل أن يتراجع الفصيل السري ، خاصة الآن بعد أن تم تعزيزهم بشكل كبير مع اثنين من رسل الموت “.
لكن بغض النظر عن نواياهما أو رغباتهما ، فقد أعاد الاثنان هذا الشخص بالفعل معهما الى البيت .
أبلغو” هم بقواعدنا ، طالما أنهم لا يسببون دمارًا واسع النطاق فسوف نتسامح معهم. خلاف ذلك ، من أجل البقاء ، سنبدأ هذه الحرب ، وهذا هو بيت القصيد لدينا “.
كان غريبًا جدًا.
غسلت الأختان نفسيهما ثم عادتا إلى غرفتهما و ذهبا للنوم بصمت. لكن شخصية السيد برساوس تلك كانت تتجول دائمًا في أفكارهم.
بحلول الوقت الذي عادت فيه إيزاروس إلى رشدها ، كانت جالسة في مطبخها ، مع أختها الصغيرة ، تراقب ذلك الرجل وهو يبتلع طعامه و هو ممدد على الطاولة.
“هل يمكنك إخبارنا عن ماضيك؟ سلوكياتك تعني أنك كنت ذات يوم شخصًا جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ “
قالت أريسا لأختها الكبرى بهدوء: “يبدو أن الرجل المسكين كان يتضور جوعاً …” كانت الشقيقتان جالستين جنبًا إلى جنب ، كلاهما عاجزتين عن الكلام.
من خلفه ، اعتقدت الأختان أن أعينهما كانت تخدعهما ، فركت أريسا عينيها ، وما زالت لم تستطع رؤية أي أثر لفرساوس.
“ما الذي يجري هنا؟” نظرت إيزاروس إلى أختها الصغيرة ، ولم تكن لديها أي فكرة عن سبب سماحها لهذا المتشرد القذر بالدخول إلى منزلهما ، ثم تركه يأكل على الطاولة كما لو كان ينتمي إلى هنا.
************************
“شكرا جزيلا للطفكم.” خفض المتشرد رأسه ليعبر عن امتنانه ثم إبتسم قليلاً ، الجو المحيط به لا يبدو كجو رجل من الشوارع ، بل كرجل إنكليزي مربي.
ربما شعرت أريسا بشيء خاطئ بمجرد أن وضعت عينها على ذلك الرجل ، فقد أثار تعاطفها كما لم يحدث من قبل. أو ربما كانت إيزاروس واثقة تمامًا من قدراتها الخاصة ، ولم تهتم على الإطلاق بالنوايا التي قد تكون لدى هذا الرجل النحيف المشرد ، فقد خططت لأخذه إلى المنزل و إعطائه شيئًا ليأكله ثم تركه يرتاح لليلة واحدة تحت سقفها ، سيكون ذلك بالفعل أكبر فائدة يمكن أن تفعلها من أجله.
“اسمي بيرسيوس ، أعتذر بصدق عن إزعاجك ، سأغادر على الفور.” صرح المتشرد بأدب أنه سيغادر على الفور.
“أنا آسف جدًا ، لقد تم جذبكم أنتم الإثنين من قبل بعض الخصائص التي ولدت بها ، لقد كان خطأي ، وهو أيضًا … قدرتنا على الدفاع عن النفس لعرقنا …” ابتسم بيرسيوس بمرارة ، “أنا حاليًا في موقف مزعج للغاية ، أفضل طريقة بالنسبة لي هي المغادرة الآن ، وإلا فقد أتسبب لكم بالكثير من المتاعب “.
“السيد بيرسيوس ، أنت لست متشرد ، أليس كذلك؟” لكن أريسا بدأت تشعر بالاهتمام بهذا الرجل حسن الأخلاق. في السادسة عشرة من عمرها ، كان فضولها في ذروته ، وشعرت أن هذا الرجل لديه قصة مجهولة وراءه ، صارت على الفور أكثر فضولًا بشأنه.
“الجدة.”
“هل يمكنك إخبارنا عن ماضيك؟ سلوكياتك تعني أنك كنت ذات يوم شخصًا جيدًا جدًا ، أليس كذلك؟ “
“اذهبي و اغتسلي و نامي ، فقط تخيلي أننا لم نر السيد فرساوس هذا من قبل.”
أرادت إيزاروس التحدث لكنها تراجعت ، و شعرت أن هذا الشخص ليس طبيعيًا جدًا.
“لم تكن كذبة.” لقد مرت إيزاروس بالكثير في الحياة لذا الآن هدأت بسرعة ، وتذكرت تلك الظواهر الخارقة للطبيعة المشاعة .
“أنا آسف جدًا ، لقد تم جذبكم أنتم الإثنين من قبل بعض الخصائص التي ولدت بها ، لقد كان خطأي ، وهو أيضًا … قدرتنا على الدفاع عن النفس لعرقنا …” ابتسم بيرسيوس بمرارة ، “أنا حاليًا في موقف مزعج للغاية ، أفضل طريقة بالنسبة لي هي المغادرة الآن ، وإلا فقد أتسبب لكم بالكثير من المتاعب “.
كان بيرسيوس يرتدي قميصًا رماديًا ممزق و كان بنطال الجينز و حذائه مغطيين بطبقة من الرمادي والأسود ، وبالكاد يمكن رؤية اللون الأبيض الأصلي تحتهم .
“أختي الكبيرة قوية حقًا!” كانت أريسا قد رأت كيف يمكن أن تكون أختها قوية ، ولم يكن مسك نصل بلطجي عادي بيديها العاريتين شيئًا ، بل إنها واجهت البنادق عدة مرات من قبل ، كانت إيزاروس في الواقع مقاتلة من النخبة خاضت أنظمة تدريب طائر العنقاء الأبيض . لقد كانت هي نفسها معجزة ، لذلك لا يمكن لمن يتمتعون بقدرات متوسطة أن يأملوا في مطابقتها حتى مع الأسلحة.
مشت وأغلقت النافذة بسرعة ، وسحبت الستائر.
“لا تقولي ذلك. هناك الكثير من الآخرين أقوى مني . حتى ابن العم توماس ، غارين ، أقوى مني . سمعت أن غارين كان يتدرب على القتال كل يوم أيضًا ، في المرة الأخيرة التي ذهبت إليه من أجل السجال ، لم أكن حقًا منافسة له ، من حيث القتال ، كان غارين قوية بما يكفي ليكون محترف . “
سار بسرعة إلى نافذة المطبخ ، ممسكًا زاوية صغيرة من الستارة لإلقاء نظرة خاطفة على الخارج. كان هناك صوت خافت لمحرك سيارة يقترب.
“لكنك قوية أيها الأخت الكبيرة.” وسعت أريسا عينيها.
“رافاييل ، هناك سلالات دموية في المدينة مرة أخرى.”
“أعتقد أنني يجب أن أذهب الآن.” وقف بيرسيوس فجأة ، وعندها فقط لاحظ الاثنان لهجته البريطانية الثقيلة.
غادرت المرأتان دائرة الضوء و الحجرة تحت الأرض ،مرتديات تعابير مختلفة.
كان بيرسيوس يرتدي قميصًا رماديًا ممزق و كان بنطال الجينز و حذائه مغطيين بطبقة من الرمادي والأسود ، وبالكاد يمكن رؤية اللون الأبيض الأصلي تحتهم .
من خلفه ، اعتقدت الأختان أن أعينهما كانت تخدعهما ، فركت أريسا عينيها ، وما زالت لم تستطع رؤية أي أثر لفرساوس.
سار بسرعة إلى نافذة المطبخ ، ممسكًا زاوية صغيرة من الستارة لإلقاء نظرة خاطفة على الخارج. كان هناك صوت خافت لمحرك سيارة يقترب.
يمكن لمعظم السحرة فقط الوصول إلى مستوى التلميذ ، ويمكن أن يصل الأفضل منهم إلى المستوى الأدنى ، وهذا يعني أنهم كانوا قادرين على محاربة سلالات الدم ذات المستوى الأدنى. هذا يعني بالفعل أن لديهم قوة غير طبيعية.
“انهم قادمون.”
كانت سلالات الدم التي كانت تميل إلى القتال معهم من مصاصي الدماء في الغالب ، ولا يهم سلالات الدم عدد علف المدافع الذي تم إنشاؤه ، فقد استخدموا القليل جدًا جدًا من الموارد. لكن سلالات الدم الحقيقية كانت نادرة جدًا. كانوا أقوياء ونبلاء ، وبسبب أعداداهم الضئيلة ، عاشوا حياة سهلة وفاخرة ، حتى لا يكشفوا عن أنفسهم بسهولة. كان معظمهم قد اندمجوا مع البشر ، وعاشوا حياة عالية.
“هل هناك شخص ما يطاردك ؟ سيد بيرسيوس. ” يمكن لإيزاروس أن تقول أن قلقه كان حقيقيًا ، “هل تريدنا أن نتصل بالشرطة؟ الضابط الرئيسي في المدينة هو أيضًا صديق جيد لنا “.
كانت سلالات الدم التي كانت تميل إلى القتال معهم من مصاصي الدماء في الغالب ، ولا يهم سلالات الدم عدد علف المدافع الذي تم إنشاؤه ، فقد استخدموا القليل جدًا جدًا من الموارد. لكن سلالات الدم الحقيقية كانت نادرة جدًا. كانوا أقوياء ونبلاء ، وبسبب أعداداهم الضئيلة ، عاشوا حياة سهلة وفاخرة ، حتى لا يكشفوا عن أنفسهم بسهولة. كان معظمهم قد اندمجوا مع البشر ، وعاشوا حياة عالية.
“لا يهم إذا جاءت الشرطة …” ابتسم بيرسيوس بمرارة ، “لم يعد هناك وقت ، سأخرج من المنزل الآن ، شكرًا لك على العشاء.”
“لكنك قوية أيها الأخت الكبيرة.” وسعت أريسا عينيها.
سار بسرعة إلى النافذة على الجانب الآخر من المطبخ ، ورفع الستائر بزجاجة ، ثم قفز بخفة ، وطار على الفور من النافذة ، واختفى عن الأنظار.
من خلفه ، اعتقدت الأختان أن أعينهما كانت تخدعهما ، فركت أريسا عينيها ، وما زالت لم تستطع رؤية أي أثر لفرساوس.
من خلفه ، اعتقدت الأختان أن أعينهما كانت تخدعهما ، فركت أريسا عينيها ، وما زالت لم تستطع رؤية أي أثر لفرساوس.
“لكنك قوية أيها الأخت الكبيرة.” وسعت أريسا عينيها.
“لم تكن كذبة.” لقد مرت إيزاروس بالكثير في الحياة لذا الآن هدأت بسرعة ، وتذكرت تلك الظواهر الخارقة للطبيعة المشاعة .
“انهم قادمون.”
دقت الإنذارات في قلبها.
“لا تقولي ذلك. هناك الكثير من الآخرين أقوى مني . حتى ابن العم توماس ، غارين ، أقوى مني . سمعت أن غارين كان يتدرب على القتال كل يوم أيضًا ، في المرة الأخيرة التي ذهبت إليه من أجل السجال ، لم أكن حقًا منافسة له ، من حيث القتال ، كان غارين قوية بما يكفي ليكون محترف . “
مشت وأغلقت النافذة بسرعة ، وسحبت الستائر.
سار بسرعة إلى النافذة على الجانب الآخر من المطبخ ، ورفع الستائر بزجاجة ، ثم قفز بخفة ، وطار على الفور من النافذة ، واختفى عن الأنظار.
“اذهبي و اغتسلي و نامي ، فقط تخيلي أننا لم نر السيد فرساوس هذا من قبل.”
في ظل هذه الظروف ، كان وجود ساحرة من المستوى المتوسط بالفعل قويًا للغاية.
كانت أريسا هاربة مع أختها لسنوات عديدة ، لذلك كانت تعرف متى تكون الأمور خطيرة ، وفي الوقت الحالي أومأت برأسها مطيعة دون طرح المزيد من الأسئلة.
حركت رافاييل رأسها ، ناظرة في الظلام الذي أمامها .
غسلت الأختان نفسيهما ثم عادتا إلى غرفتهما و ذهبا للنوم بصمت. لكن شخصية السيد برساوس تلك كانت تتجول دائمًا في أفكارهم.
سار بسرعة إلى نافذة المطبخ ، ممسكًا زاوية صغيرة من الستارة لإلقاء نظرة خاطفة على الخارج. كان هناك صوت خافت لمحرك سيارة يقترب.
********************
أبلغو” هم بقواعدنا ، طالما أنهم لا يسببون دمارًا واسع النطاق فسوف نتسامح معهم. خلاف ذلك ، من أجل البقاء ، سنبدأ هذه الحرب ، وهذا هو بيت القصيد لدينا “.
“رافاييل ، هناك سلالات دموية في المدينة مرة أخرى.”
“أنا آسف جدًا ، لقد تم جذبكم أنتم الإثنين من قبل بعض الخصائص التي ولدت بها ، لقد كان خطأي ، وهو أيضًا … قدرتنا على الدفاع عن النفس لعرقنا …” ابتسم بيرسيوس بمرارة ، “أنا حاليًا في موقف مزعج للغاية ، أفضل طريقة بالنسبة لي هي المغادرة الآن ، وإلا فقد أتسبب لكم بالكثير من المتاعب “.
في غرفة تحت الأرض في البلدة ، كانت شابتان تقفان خلف رافاييل ، تراقبانها وهي تتفحص بعض الوثائق على مكتبها. ومض ضوء الشموع ، إنبعث من الشمعة باستمرار هالة ذهبية شاحبة من الضوء ، كان هذا الضوء كافياً لتغطية الثلاثة ، لا أكثر و لا أقل و شكل مساحة كروية غريبة.
كانت سلالات الدم التي كانت تميل إلى القتال معهم من مصاصي الدماء في الغالب ، ولا يهم سلالات الدم عدد علف المدافع الذي تم إنشاؤه ، فقد استخدموا القليل جدًا جدًا من الموارد. لكن سلالات الدم الحقيقية كانت نادرة جدًا. كانوا أقوياء ونبلاء ، وبسبب أعداداهم الضئيلة ، عاشوا حياة سهلة وفاخرة ، حتى لا يكشفوا عن أنفسهم بسهولة. كان معظمهم قد اندمجوا مع البشر ، وعاشوا حياة عالية.
“من أي جانب هم؟” التقطت رافاييل مستندًا و سألت عرضًا.
كان المكان شديد السواد هناك ، لكن امرأة عجوز شاحبة على كرسي متحرك معدني ظهرت ببطء من الظل.
“هناك البعض من فصيل النور والفصيل السري.” أنزلت امرأة سوداء لها ضفائر كثيرة رأسها وأجابت.
كان غريبًا جدًا.
“هل هم يطاردون القمر القرمزي؟” عبست رافاييل و وجدت على الفور أنه أمر مزعج. “أخبرتني الجدة أن المعركة بين الجانبين بلغت ذروتها الآن و لا يمكننا التدخل بلا مبالاة.
غادرت المرأتان دائرة الضوء و الحجرة تحت الأرض ،مرتديات تعابير مختلفة.
“إذن هل نسمح لتلك السلالات الدموية بإحداث الفوضى في بلدتنا؟” هذا يتعارض مع قواعدنا “. قالت المرأة البيضاء الأخرى على مضض. تم امتصاص شقيقها الأكبر من قبل الفصيل السري لـ سلالات الدم ، لذلك بعد أن أصبحت ساحرة ، كانت تحمل كراهية غير مسبوقة تجاه الفصيل السري لـ سلالات الدم. كانت دائمًا واحدة من أولئك الذين أيدوا اتخاذ موقف صارم ضد الفصيل السري لـسلالات الدم.
“الجدة.”
“هذه ليست مسألة صغيرة.” أمالت رافاييل وجهها و شعرها الذهبي الطويل يلمع في ضوء الشموع. “طالما هناك سلالة دموية واحدة بدم القمر القرمزي ، لن يموت رسول الموت القمر القرمزي ، لذلك سيحتاجون إلى إبادة كل سلالات الدم بدم رسول الموت قبل أن يتمكنوا من القضاء على القمر القرمزي حقًا. على هذه الجبهة ، من المستحيل أن يتراجع الفصيل السري ، خاصة الآن بعد أن تم تعزيزهم بشكل كبير مع اثنين من رسل الموت “.
********************
لن يتنازلوا ، لذلك إذا حاولنا إيقافهم ، فقد يؤدي ذلك إلى نشوب حرب. هذا شيء يمكنني أن أقرره ، كقائد للمنطقة “.
في ظل هذه الظروف ، كان وجود ساحرة من المستوى المتوسط بالفعل قويًا للغاية.
توقفت رافاييل.
دقت الإنذارات في قلبها.
أبلغو” هم بقواعدنا ، طالما أنهم لا يسببون دمارًا واسع النطاق فسوف نتسامح معهم. خلاف ذلك ، من أجل البقاء ، سنبدأ هذه الحرب ، وهذا هو بيت القصيد لدينا “.
في ظل هذه الظروف ، كان وجود ساحرة من المستوى المتوسط بالفعل قويًا للغاية.
“مفهوم.”
لذا فإن تسعين بالمائة من الأشخاص الذين كانوا نشطين في الخارج كانوا جميعًا مصاصي دماء ، وفي بعض الأحيان سيكون هناك مستوى أدنى من سلالة الدم للتحكم في تحركاتهم والصراعات مع السحرة.
غادرت المرأتان دائرة الضوء و الحجرة تحت الأرض ،مرتديات تعابير مختلفة.
“أنا آسف جدًا ، لقد تم جذبكم أنتم الإثنين من قبل بعض الخصائص التي ولدت بها ، لقد كان خطأي ، وهو أيضًا … قدرتنا على الدفاع عن النفس لعرقنا …” ابتسم بيرسيوس بمرارة ، “أنا حاليًا في موقف مزعج للغاية ، أفضل طريقة بالنسبة لي هي المغادرة الآن ، وإلا فقد أتسبب لكم بالكثير من المتاعب “.
حركت رافاييل رأسها ، ناظرة في الظلام الذي أمامها .
كانت أريسا هاربة مع أختها لسنوات عديدة ، لذلك كانت تعرف متى تكون الأمور خطيرة ، وفي الوقت الحالي أومأت برأسها مطيعة دون طرح المزيد من الأسئلة.
“الجدة.”
في ظل هذه الظروف ، كان وجود ساحرة من المستوى المتوسط بالفعل قويًا للغاية.
كان المكان شديد السواد هناك ، لكن امرأة عجوز شاحبة على كرسي متحرك معدني ظهرت ببطء من الظل.
كانت أريسا هاربة مع أختها لسنوات عديدة ، لذلك كانت تعرف متى تكون الأمور خطيرة ، وفي الوقت الحالي أومأت برأسها مطيعة دون طرح المزيد من الأسئلة.
كانت جالسة على كرسي متحرك و وجهها مليء بالتجاعيد مثل لحاء الشجر ، لكن تلك العيون وحدها كانت صغيرة للغاية ، مثل عيني فتاة مراهقة ، نقية و نظيفة ، زرقاء مثل المحيط.
أرادت إيزاروس التحدث لكنها تراجعت ، و شعرت أن هذا الشخص ليس طبيعيًا جدًا.
“كان قرارك صحيحًا.” أومأت المرأة العجوز برأسها ، “يجب ألا ننجرف إلى الصراع الداخلي لـ سلالات الدم ، فهذه عاصفة غير طبيعية ، وعاصفة غير مسبوقة ، وقد تقرر طريقة العالم من الآن فصاعدًا. قبل أن توضح الأسد الأم نيتها ، يجب أن نتأكد من عدم تجاوز أي حدود “.
حركت رافاييل رأسها ، ناظرة في الظلام الذي أمامها .
“ماذا تنوي الأسد الأم؟” سألت رافاييل.
في غرفة تحت الأرض في البلدة ، كانت شابتان تقفان خلف رافاييل ، تراقبانها وهي تتفحص بعض الوثائق على مكتبها. ومض ضوء الشموع ، إنبعث من الشمعة باستمرار هالة ذهبية شاحبة من الضوء ، كان هذا الضوء كافياً لتغطية الثلاثة ، لا أكثر و لا أقل و شكل مساحة كروية غريبة.
“كل القادة لم يصلوا بعد إلى مستوى السيدة العجوز. النبوءة تخبرها أنه علينا الانتظار لفترة أطول قليلاً “. أجابت المرأة العجوز بهدوء. “قبل أن تصبحي ساحرة من المستوى الأعلى فلا تتسرع. موهبتك هي أقوى ما رأيته في حياتي و لديك أيضًا أمل كبير في الوصول إلى المستوى الأعلى “.
********************
أومأت رافاييل برأسها بهدوء.
“انهم قادمون.”
كان قادة هذه المناطق ، وخاصة أولئك المسؤولين عن المناطق الحدودية ، في الغالب من السحرة من المستوى المتوسط ، وهذا يعني أنهم كانوا أقوياء مثل سلالات الدم ذات المستوى المتوسط. بدا هذا ضعيفًا ، لكن في الحقيقة كان هذا شائعًا للغاية ، وكانوا في الواقع أقوى من المتوسط.
دقت الإنذارات في قلبها.
كانت سلالات الدم التي كانت تميل إلى القتال معهم من مصاصي الدماء في الغالب ، ولا يهم سلالات الدم عدد علف المدافع الذي تم إنشاؤه ، فقد استخدموا القليل جدًا جدًا من الموارد. لكن سلالات الدم الحقيقية كانت نادرة جدًا. كانوا أقوياء ونبلاء ، وبسبب أعداداهم الضئيلة ، عاشوا حياة سهلة وفاخرة ، حتى لا يكشفوا عن أنفسهم بسهولة. كان معظمهم قد اندمجوا مع البشر ، وعاشوا حياة عالية.
أومأت المرأة العجوز ، راضية ، واختفت مرة أخرى في الظلام.
كان لديهم عمر طويل ، وقوة عظمى ، وكان معظمهم مسؤولين في مناصب عليا ومناصب رفيعة. لم يرغب أي منهم في التخلي عن مثل هذه الحياة المريحة ، وهذا هو السبب أيضًا في وجود العديد من سلالات الدم في فصيل النور أكثر من الفصيل السري. من يتخلى عن حياته المسالمة ويصطدم بعنف و يخاطر بالتعرض للقتل؟
“لم تكن كذبة.” لقد مرت إيزاروس بالكثير في الحياة لذا الآن هدأت بسرعة ، وتذكرت تلك الظواهر الخارقة للطبيعة المشاعة .
لذا فإن تسعين بالمائة من الأشخاص الذين كانوا نشطين في الخارج كانوا جميعًا مصاصي دماء ، وفي بعض الأحيان سيكون هناك مستوى أدنى من سلالة الدم للتحكم في تحركاتهم والصراعات مع السحرة.
دقت الإنذارات في قلبها.
في ظل هذه الظروف ، كان وجود ساحرة من المستوى المتوسط بالفعل قويًا للغاية.
سار بسرعة إلى نافذة المطبخ ، ممسكًا زاوية صغيرة من الستارة لإلقاء نظرة خاطفة على الخارج. كان هناك صوت خافت لمحرك سيارة يقترب.
يمكن لمعظم السحرة فقط الوصول إلى مستوى التلميذ ، ويمكن أن يصل الأفضل منهم إلى المستوى الأدنى ، وهذا يعني أنهم كانوا قادرين على محاربة سلالات الدم ذات المستوى الأدنى. هذا يعني بالفعل أن لديهم قوة غير طبيعية.
لقد اعتنوا بشخص غريب ، رجل لم يلتقِوا به قط من قبل و لكن عثروا عليه فاقد الوعي على الطريق ، كانا فتاتان صغيرتان فقط .
كان هؤلاء واحدًا من كل مائة ، وكانوا بالفعل جزءًا من القوة القتالية الأساسية. و الساحرة القوية التي سيطرت على ساحرات غرانو تم تقديسها وعابدتها من قبل السحرة في مناطق أخرى. لم يكن لقب إرادة الشمس مجرد عرض ، فقد فازت به من خلال معارك واختبارات حقيقية.
“إذن هل نسمح لتلك السلالات الدموية بإحداث الفوضى في بلدتنا؟” هذا يتعارض مع قواعدنا “. قالت المرأة البيضاء الأخرى على مضض. تم امتصاص شقيقها الأكبر من قبل الفصيل السري لـ سلالات الدم ، لذلك بعد أن أصبحت ساحرة ، كانت تحمل كراهية غير مسبوقة تجاه الفصيل السري لـ سلالات الدم. كانت دائمًا واحدة من أولئك الذين أيدوا اتخاذ موقف صارم ضد الفصيل السري لـسلالات الدم.
“أنا أفهم.” أومأت رافاييل برأسها .
سار بسرعة إلى نافذة المطبخ ، ممسكًا زاوية صغيرة من الستارة لإلقاء نظرة خاطفة على الخارج. كان هناك صوت خافت لمحرك سيارة يقترب.
أومأت المرأة العجوز ، راضية ، واختفت مرة أخرى في الظلام.
ربما شعرت أريسا بشيء خاطئ بمجرد أن وضعت عينها على ذلك الرجل ، فقد أثار تعاطفها كما لم يحدث من قبل. أو ربما كانت إيزاروس واثقة تمامًا من قدراتها الخاصة ، ولم تهتم على الإطلاق بالنوايا التي قد تكون لدى هذا الرجل النحيف المشرد ، فقد خططت لأخذه إلى المنزل و إعطائه شيئًا ليأكله ثم تركه يرتاح لليلة واحدة تحت سقفها ، سيكون ذلك بالفعل أكبر فائدة يمكن أن تفعلها من أجله.
بقيت رافاييل فقط في تفكير عميق.
كان غريبًا جدًا.
************************
“من أي جانب هم؟” التقطت رافاييل مستندًا و سألت عرضًا.
أمريكا ولاية فايا
مشت وأغلقت النافذة بسرعة ، وسحبت الستائر.
في صباح اليوم التالي ، الساعة 11:22 صباحًا
توقفت رافاييل.
في حافلة حكومية كبيرة بيضاء متوجهة إلى غرانو.
بحلول الوقت الذي عادت فيه إيزاروس إلى رشدها ، كانت جالسة في مطبخها ، مع أختها الصغيرة ، تراقب ذلك الرجل وهو يبتلع طعامه و هو ممدد على الطاولة.
كان الجميع في الحافلة مترنحين ونائمين ، وكان معظمهم يغفون تحت أشعة الشمس الدافئة.
“ماذا تنوي الأسد الأم؟” سألت رافاييل.
جلس غارين في مقعده ، يراقب السهول ، والطرق ، والسيارات ، و المسافر العرضي على الدراجة وهو يتخطى نافذته.
************************
بعد أن نزل من الطائرة ، صعد على الفور إلى الحافلة ، وبعد بضع مرات من العبور ، استقل أخيرًا هذه الحافلة السياحية الكبيرة ، المليئة بالناس المتجهين إلى غرانو ، على الرغم من أنها كانت أبطأ من المعتاد ، إلا أنه لم يعد مضطرًا للعبور عبر أي تحققات أو إشكالات بعد الآن ، لذلك كان أقل إرهاقًا بكثير.
كان لا يزال يحمل نفس الكتاب القديم في يده ، لكن أفكاره كانت في مكان آخر.
كان لا يزال يحمل نفس الكتاب القديم في يده ، لكن أفكاره كانت في مكان آخر.
كان الجميع في الحافلة مترنحين ونائمين ، وكان معظمهم يغفون تحت أشعة الشمس الدافئة.
“ماذا تنوي الأسد الأم؟” سألت رافاييل.
