المهمة 2
الفصل 636: المهمة 2
* الثالث *
بينغ بينغ بينغ بينغ !!
* ملك الشر *
“أنتم يا فتيات … لستن قلقات ؟” لم يكن بريتو يعرف هل يضحك أم يبكي و هو يحدق في الأخوات اللواتي لم يشعرن بأي ضغط.
في الحمام ، أذهلت إيزاروس حين لقد سمعت صوت أختها الصاخب. لم تنتظر حتى يجف شعرها و هرعت للخروج من الحمام ملفوفة في منشفة الحمام. ركضت إلى أختها في غرفة المعيشة وهي حافية القدمين.
نظرت إيزاروس بهدوء إلى عينيه و شعرت بصدقه. هذا الأخير لا يريد حقًا أن يجرهم إلى المشاكل.
رأت أريسا جالسة عند الباب الأمامي تنظر إليها بعصبية.
“منذ العصور القديمة ، تم تقسيم سلالات الدم إلى فصيلين ، فصيل الضوء و الفصيل السري ، و أنا أحد مرؤوسي سلالات الدم الذين يخدمون القائد ، القمر القرمزي في فصيل النور …”
“أختي ، إنه دم!” خفضت أريسا حجم صوتها. لقد مرت عدة سنوات من مطاردتها مع أختها ، وبطبيعة الحال ، كانت لديها خبرة أكثر من الأشخاص في سنها.
بعد أن أكملت إيزاروس إطلاق الرصاص ، ألقت البندقية جانبًا بشكل عرضي و سحبت خنجرًا أسود من مقبض الباب على الجانب. هذه المرة ، اندفعت نحو الجانب الأيمن و وجهها بلا تغيير .
أضافت أريسا: “لقد دخل من الباب”.
تغيرت تعبيراته فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا.
أومأت إيزاروس. ذهبت و جلست على الأرض ثم مدت يدها و لمست الدم و استنشقته.
نظرت إيزاروس إلى عيني أختها الصغيرة الدامعتين ، فأذنت وأومأت في النهاية.
عدلت جسدها إلى أفضل وضع وقالت لأريسا ” افتحي الباب.”.
“الأخت لديها القدرة على الشعور بالخطر الوشيك. على الرغم من أن هذين الشخصين سريعان ، إلا أنهما لا يمتلكان أي مهارة على الإطلاق. بالمقارنة مع المعارضين الذين كان على الأخت التعامل معهم في الماضي … فهم ضعفاء للغاية “. هزت أريسا كتفيها بينما بدت غير مبالية.
أومأت الأخيرة برأسها و فتحت الباب بحذر.
“المتشرد …” تم تذكير إيزاروس به ، الرجل المشرد الغامض الذي رأته من قبل.
زيييييي … بعد صوت خفيف جدا.
أومأت الأخيرة برأسها و فتحت الباب بحذر.
ظهرت شخصية ملطخة بالدماء خارج الباب الأمامي.
أومأت إيزاروس. ذهبت و جلست على الأرض ثم مدت يدها و لمست الدم و استنشقته.
تقدمت إيزاروس التي أعدت نفسها و ركلت الشكل الدموي قليلاً.
“يبدو أنني قابلت بعض الأشخاص الرائعين … اسمحوا لي أن أقدم نفسي مرة أخرى ، اسمي الحقيقي بريتو ، بريتو سكارليت مون (القمر القرمزي ) . أنا عضو في سلالات دم القمر القرمزي القديمة “.
“هذا الرجل يبدو مألوفًا بعض الشيء …”
أومأت الأخيرة برأسها و فتحت الباب بحذر.
استلقى الرجل الملطخ بالدماء بلا حراك على الأرض ، فاقدًا للوعي على ما يبدو.
انهار قاتلان على الفور وتحولا إلى كومة من الرماد الأسود.
“أختي ، يبدو أن هذا الرجل هو السيد بيرسيوس …؟” قالت أريسة بحذر.
كان وجهه النظيف وسيمًا ولكنه شاحب. لم يكن هناك أي أثر للدم ، على العكس من ذلك ، كان وجهه شاحبًا و أخضر و يمكن رؤية آثار سوداء.
“المتشرد …” تم تذكير إيزاروس به ، الرجل المشرد الغامض الذي رأته من قبل.
رأت أريسا جالسة عند الباب الأمامي تنظر إليها بعصبية.
“لابد أنه واجه بعض المتاعب … فقد الكثير من الدماء ، وعلينا مساعدته!” قالت أريسا سريعا و قد تم تحفيز قلبها الحنون مرة أخرى ، خاصة تجاه شخص قابلته من قبل.
في الحمام ، أذهلت إيزاروس حين لقد سمعت صوت أختها الصاخب. لم تنتظر حتى يجف شعرها و هرعت للخروج من الحمام ملفوفة في منشفة الحمام. ركضت إلى أختها في غرفة المعيشة وهي حافية القدمين.
“أريسا ، يجب ألا نسبب المشاكل.” ردت إيزاروس بجدية “المهارة التي أظهرها هذا الشخص في المرة السابقة ، حتى أنا لا أستطيع التعامل معها. إذا كان هناك شخص يمكن أن يؤذيه إلى هذا الحد ، فهذا الشخص ليس شخصًا يمكننا التعامل معه. هذا فوق قدرتي ، يجب أن نرسله بعيدا “.
على مر السنين ، نمت من كونها الفريسة إلى الصياد. كانت التهديدات المميتة لأشخاص آخرين مجرد حدث يومي لكل من الأختين. كانت مستاءة لتورطها في نزاع لا علاقة له بهم.
“لكن أختي ، لقد تأذى بشدة …” كانت أريسا تعلم أيضًا أن هذا الموقف كان أكثر من اللازم بالنسبة لها ، لكنها لم تستطع تحمل ترك هذا الرجل ملقى هنا فاقدًا للوعي بسبب إصاباته. “سوف يموت!”
رأت أريسا جالسة عند الباب الأمامي تنظر إليها بعصبية.
ناشدت ، “بعد أن نوقظه ، يمكننا السماح له بالذهاب ، من فضلك؟”
تشي!
قال إيزاروس بجدية: “هذا بالفعل أكثر مما أستطيع تحمله”.
“يبدو أنها جروح من مخالب وحش . الجروح عميقة لكنها ستلتئم بشكل جيد “.
“لكن أختي … لقد أصيب بأذى شديد ، سيموت …” جثت أريسا بجانب الرجل و ناشدت بهدوء.
أومأت الأخيرة برأسها و فتحت الباب بحذر.
نظرت إيزاروس إلى عيني أختها الصغيرة الدامعتين ، فأذنت وأومأت في النهاية.
عدلت جسدها إلى أفضل وضع وقالت لأريسا ” افتحي الباب.”.
“حسنًا ، اسحبيه إلى الداخل بسرعة ، سأتعامل مع آثار الدم!”
استلقى الرجل الملطخ بالدماء بلا حراك على الأرض ، فاقدًا للوعي على ما يبدو.
“ياي! الأخت هي الأفضل! ” عرفت أريسا أن الوضع خطير للغاية. بدأت على الفور في جر الرجل إلى غرفة المعيشة ببطء.
استيقظ الرجل فجأة و أصبحت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما كما أمسك بمعصم أريسا.
حصلت إيزاروس لنفسها على ممسحة لتنظيف الدم ورش بعض معطر الجو. كان تصرفها كما لو كانت معتادة عليه. نظرت حولها بعناية وعندها فقط أغلقت الباب.
“لا!”
“كانت الخطة أن نلتقي مع شقيق عائلة توماس غارين.” عبست إيزاروس و هي تنظر إلى أختها الصغيرة تمسح الدم من وجه الرجل.
“يجب أن نرسله إلى المستشفى!” عبست أريسا أيضًا ، لكنها كانت تنظر إلى الجروح الموجودة في جسد الرجل. كانت تتعامل مع جروح أختها و كانت ذات خبرة كبيرة في هذا المجال.
“يجب أن نرسله إلى المستشفى!” عبست أريسا أيضًا ، لكنها كانت تنظر إلى الجروح الموجودة في جسد الرجل. كانت تتعامل مع جروح أختها و كانت ذات خبرة كبيرة في هذا المجال.
كافح للواقوف على قدميه.
بعد فحص الجروح بعناية ، أصدرت أريسا حكمها.
“قلق؟ ليس من الصعب التعامل مع هذه البطاطس الصغيرة. لماذا يجب أن نقلق؟ ” شرحت إيزاروس عرضًا و بدأت في إعادة تحميل الرصاص في البندقية. “فقط ما الذي يجري؟ إشرح بشكل مناسب . “
“يبدو أنها جروح من مخالب وحش . الجروح عميقة لكنها ستلتئم بشكل جيد “.
طار عدد لا يحصى من الرصاص هناك. لم تصطدم أي من الرصاصات بالحائط بل أصابت شاباً أسود اللون. حيثما مر جسده ، أطلقت البندقية النار.
سرعان ما وجدت مطهرًا وشاشًا و ضمادات.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، تعافت الإصابات في جميع أنحاء جسده كثيرًا.
“يمكننا فقط تقديم بعض الإسعافات الأولية وإرساله إلى المستشفى على الفور”.
طار عدد لا يحصى من الرصاص هناك. لم تصطدم أي من الرصاصات بالحائط بل أصابت شاباً أسود اللون. حيثما مر جسده ، أطلقت البندقية النار.
“لا!”
كانت كلتا عينيه ملطختين بالدماء . احتوت نظرته على الرغبة و كانت مقفلة على معصم أريسا الأبيض ، و تحديداً على الأوعية الدموية التي تقف أمام بشرتها الشاحبة.
استيقظ الرجل فجأة و أصبحت عيناه مفتوحتان على مصراعيهما كما أمسك بمعصم أريسا.
ابتسم الرجل بسخرية.
“لا … تذهب … مستشفى …”
طار عدد لا يحصى من الرصاص هناك. لم تصطدم أي من الرصاصات بالحائط بل أصابت شاباً أسود اللون. حيثما مر جسده ، أطلقت البندقية النار.
كان وجهه النظيف وسيمًا ولكنه شاحب. لم يكن هناك أي أثر للدم ، على العكس من ذلك ، كان وجهه شاحبًا و أخضر و يمكن رؤية آثار سوداء.
أومأت إيزاروس. ذهبت و جلست على الأرض ثم مدت يدها و لمست الدم و استنشقته.
كانت كلتا عينيه ملطختين بالدماء . احتوت نظرته على الرغبة و كانت مقفلة على معصم أريسا الأبيض ، و تحديداً على الأوعية الدموية التي تقف أمام بشرتها الشاحبة.
ناشدت ، “بعد أن نوقظه ، يمكننا السماح له بالذهاب ، من فضلك؟”
و مع ذلك ، فإن العقلانية منعته من القيام بذلك.
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، تعافت الإصابات في جميع أنحاء جسده كثيرًا.
حاول جاهدًا إبعاد خط بصره ، خفف قبضته على يد أريسا بنظرة اعتذارية. بدت الأخوات خائفات بعض الشيء.
أومأت إيزاروس. ذهبت و جلست على الأرض ثم مدت يدها و لمست الدم و استنشقته.
“آسف ، يبدو أنني أخفتكم الآن. حالتي الآن ضعيفة جدًا ، ضعيفة جدًا. آسف جدا ، سوف أغادر على الفور. لن أجلب لكم المتاعب يا فتيات “.
* ملك الشر *
كافح من أجل الوقوف لكنه كان عديم الفائدة. بمجرد أن وقف ، سقط جسده على أحد الجانبين.
كان هذا الرجل في الأصل يستهدف رقبة أريسا ، لكنه ضرب بالبندقية. أصيب صدره برصاصة ناثرت دماءه في كل مكان.
“آه!” صاحت أريسا وهي تغطي فمها.
“أختي ، إنه دم!” خفضت أريسا حجم صوتها. لقد مرت عدة سنوات من مطاردتها مع أختها ، وبطبيعة الحال ، كانت لديها خبرة أكثر من الأشخاص في سنها.
كسرت عظم ركبة الرجل اليسرى مع صوت صدع و انحنت بزاوية غير طبيعية تجاه الظهر.
أومأ الرجل برأسه. “نعم ، إنهم أقوياء للغاية و لست بقوتهم. قوات الشرطة ستكون أيضا عاجزة ” أظهر وجهه عجزا وهو يتحدث.
“لا تهتمي ، سوف تلتئم قريبًا.” يبدو أن الرجل لم يهتم بعظامه المكسورة على الإطلاق وجلس على الأرض. “سوف تلتئم قريبا جدا … لا توجد مشكلة.”
حصلت إيزاروس لنفسها على ممسحة لتنظيف الدم ورش بعض معطر الجو. كان تصرفها كما لو كانت معتادة عليه. نظرت حولها بعناية وعندها فقط أغلقت الباب.
“ساقك … !!” لم تعرف أريسا ماذا تقول. ظلت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بينما تحدقان في الرجل اللامبالي ، وقلبها في حالة من الفوضى.
في الحمام ، أذهلت إيزاروس حين لقد سمعت صوت أختها الصاخب. لم تنتظر حتى يجف شعرها و هرعت للخروج من الحمام ملفوفة في منشفة الحمام. ركضت إلى أختها في غرفة المعيشة وهي حافية القدمين.
إيزاروس ، التي وقفت بجانبها ، كان لديه وجه إعجاب . في الواقع لقد تجاهل هذا النوع من الإصابات. هذا الرجل ، بغض النظر عن ماضيه وهويته ، كان رجلاً قاسياً يستحق الإعجاب.
* و كالعادة سيتم جر غارين دون أن يدري *
“يجب أن أغادر من هنا على الفور ، وإلا ستقعن يا فتيات في ورطة!” كشف الرجل ابتسامة مريرة أثناء حديثه.
كافح من أجل الوقوف لكنه كان عديم الفائدة. بمجرد أن وقف ، سقط جسده على أحد الجانبين.
نظرت إيزاروس بهدوء إلى عينيه و شعرت بصدقه. هذا الأخير لا يريد حقًا أن يجرهم إلى المشاكل.
أومأت إيزاروس. ذهبت و جلست على الأرض ثم مدت يدها و لمست الدم و استنشقته.
“لا داعي للإسراع ، هل يلاحقك أحد؟” فتحت فمها و سألت.
تقدمت إيزاروس التي أعدت نفسها و ركلت الشكل الدموي قليلاً.
أومأ الرجل برأسه. “نعم ، إنهم أقوياء للغاية و لست بقوتهم. قوات الشرطة ستكون أيضا عاجزة ” أظهر وجهه عجزا وهو يتحدث.
“لكن ألا ينبغي أن تكون سلالات الدم جميلة ؟” كانت أريسا في حيرة من جانبها وسألت .
تغيرت تعبيراته فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا.
شعر فجأة أن البشر كانوا مرعبين …
“أتوا ! انهم قادمون! حذاري!!”
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، تعافت الإصابات في جميع أنحاء جسده كثيرًا.
كافح للواقوف على قدميه.
“ساقك … !!” لم تعرف أريسا ماذا تقول. ظلت عيناها مفتوحتان على مصراعيهما بينما تحدقان في الرجل اللامبالي ، وقلبها في حالة من الفوضى.
“إذهبوا يا فتيات و إختبئوا في مكان ما بسرعة ، سأتعامل معهم !! إنهم … “صرخ وهو يقف.
نظرت إيزاروس بهدوء إلى عينيه و شعرت بصدقه. هذا الأخير لا يريد حقًا أن يجرهم إلى المشاكل.
لم يكن قد انتهى من الكلام قبل أن يذهل لرؤية إيزاروس تخرج بندقية من إناء. أطلقت رصاصة في الجدار الأيسر دون أن تنظر إلى المكان الذي صوبت عليه.
“لابد أنه واجه بعض المتاعب … فقد الكثير من الدماء ، وعلينا مساعدته!” قالت أريسا سريعا و قد تم تحفيز قلبها الحنون مرة أخرى ، خاصة تجاه شخص قابلته من قبل.
بينغ !!
تغيرت تعبيراته فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا.
بينغ بينغ بينغ بينغ !!
“لكن ألا ينبغي أن تكون سلالات الدم جميلة ؟” كانت أريسا في حيرة من جانبها وسألت .
دون أي تغيير في التعبير ، ضغطت على الزناد باستمرار.
“نعم ، كان هذان الشخصان مجرد مصاصي دماء من المستوى الأدنى …” قال بريتو ، “هذا المكان لم يعد آمنًا ، أخشى أننا سنضطر إلى التحرك.”
طار عدد لا يحصى من الرصاص هناك. لم تصطدم أي من الرصاصات بالحائط بل أصابت شاباً أسود اللون. حيثما مر جسده ، أطلقت البندقية النار.
“إذهبوا يا فتيات و إختبئوا في مكان ما بسرعة ، سأتعامل معهم !! إنهم … “صرخ وهو يقف.
كان هذا الرجل في الأصل يستهدف رقبة أريسا ، لكنه ضرب بالبندقية. أصيب صدره برصاصة ناثرت دماءه في كل مكان.
“أنتم يا فتيات … لستن قلقات ؟” لم يكن بريتو يعرف هل يضحك أم يبكي و هو يحدق في الأخوات اللواتي لم يشعرن بأي ضغط.
بعد أن أكملت إيزاروس إطلاق الرصاص ، ألقت البندقية جانبًا بشكل عرضي و سحبت خنجرًا أسود من مقبض الباب على الجانب. هذه المرة ، اندفعت نحو الجانب الأيمن و وجهها بلا تغيير .
إيزاروس ، التي وقفت بجانبها ، كان لديه وجه إعجاب . في الواقع لقد تجاهل هذا النوع من الإصابات. هذا الرجل ، بغض النظر عن ماضيه وهويته ، كان رجلاً قاسياً يستحق الإعجاب.
تشي!
“هل يصعب التعامل معهم؟” سألت إيزاروس بهدوء ، “سلالات الدم … تمامًا مثل مصاصي الدماء في الأساطير ؟ لقد سمعت عنهم من قبل ولكني اعتقدت أنهم مجرد قصة خرافية ، هل كانت حقيقية؟ “
رسم الخنجر الأسود خطاً غامقاً و طعن في جبين امرأة خلفها.
تقدمت إيزاروس التي أعدت نفسها و ركلت الشكل الدموي قليلاً.
كانت الأخيرة قد ظهرت خلفها للتو ولم يكن لديها فرصة لفعل أي شيء قبل أن تتسع عيناها و يتوقف جسدها بلا حراك.
كانت كلتا عينيه ملطختين بالدماء . احتوت نظرته على الرغبة و كانت مقفلة على معصم أريسا الأبيض ، و تحديداً على الأوعية الدموية التي تقف أمام بشرتها الشاحبة.
هوا!
تم قتل مصاصي دماء على الفور من قبل فتاة ضعيفة المظهر . هذا حطم تمامًا النظرة التي يمتلكها إلى عالمه و حياته وأفكاره حتى الآن!
انهار قاتلان على الفور وتحولا إلى كومة من الرماد الأسود.
لم يكن قد انتهى من الكلام قبل أن يذهل لرؤية إيزاروس تخرج بندقية من إناء. أطلقت رصاصة في الجدار الأيسر دون أن تنظر إلى المكان الذي صوبت عليه.
“إنهم … أقوياء جدًا …” الآن فقط أنهى هذا الرجل بقية جملته …
نظر إلى كومة الرماد الأسود على الأرض و استدار لينظر إلى إيزاروس و أريسا اللذان بلا تعابير.
“آه!” صاحت أريسا وهي تغطي فمها.
شعر فجأة أن البشر كانوا مرعبين …
“لا داعي للإسراع ، هل يلاحقك أحد؟” فتحت فمها و سألت.
تم قتل مصاصي دماء على الفور من قبل فتاة ضعيفة المظهر . هذا حطم تمامًا النظرة التي يمتلكها إلى عالمه و حياته وأفكاره حتى الآن!
و مع ذلك ، فإن العقلانية منعته من القيام بذلك.
قالت إيزاروس وهي تخفي خنجرها وتنظر بغرابة إلى الرماد الأسود على الأرض: “آسفة لإخافتك”. عبست و قالت: “هل يمكنك أن تشرح لماذا تحولت أجساداهم إلى رماد عندما ماتوا؟”
كسرت عظم ركبة الرجل اليسرى مع صوت صدع و انحنت بزاوية غير طبيعية تجاه الظهر.
“الأخت لديها القدرة على الشعور بالخطر الوشيك. على الرغم من أن هذين الشخصين سريعان ، إلا أنهما لا يمتلكان أي مهارة على الإطلاق. بالمقارنة مع المعارضين الذين كان على الأخت التعامل معهم في الماضي … فهم ضعفاء للغاية “. هزت أريسا كتفيها بينما بدت غير مبالية.
حاول جاهدًا إبعاد خط بصره ، خفف قبضته على يد أريسا بنظرة اعتذارية. بدت الأخوات خائفات بعض الشيء.
لقد نجوا في الماضي فقط بأجساداهم البشرية العادية و نشأوا حتى اليوم ، بطبيعة الحال ، لم يكونوا بهذه البساطة. ليس فقط أختها ، بل هي أيضا فقد كان لديها قدرة أيضًا.
“لكن أختي ، لقد تأذى بشدة …” كانت أريسا تعلم أيضًا أن هذا الموقف كان أكثر من اللازم بالنسبة لها ، لكنها لم تستطع تحمل ترك هذا الرجل ملقى هنا فاقدًا للوعي بسبب إصاباته. “سوف يموت!”
“مقارنة بهذا ، نحن مهتمون أكثر بالسبب الذي جعلهم يتحولون إلى رماد عندما ماتوا ” كررت إيزاروس سؤالها السابق.
“نعم ، كان هذان الشخصان مجرد مصاصي دماء من المستوى الأدنى …” قال بريتو ، “هذا المكان لم يعد آمنًا ، أخشى أننا سنضطر إلى التحرك.”
ابتسم الرجل بسخرية.
“المتشرد …” تم تذكير إيزاروس به ، الرجل المشرد الغامض الذي رأته من قبل.
“يبدو أنني قابلت بعض الأشخاص الرائعين … اسمحوا لي أن أقدم نفسي مرة أخرى ، اسمي الحقيقي بريتو ، بريتو سكارليت مون (القمر القرمزي ) . أنا عضو في سلالات دم القمر القرمزي القديمة “.
“آه!” صاحت أريسا وهي تغطي فمها.
“سلالات الدم؟” عبست إيزاروس و قالت “لم يكن هذا الإسم اللذي أخبرتنا عنه آخر مرة ، أليس كذلك؟” .
تشي!
“آسف … آخر مرة ما أعطيته لكم كان اسمًا مزيفًا. كنت أخشى أن يتم جركم يا فتيات إلى هذا ، لذلك لم أفصح عن اسمي الحقيقي “.
أومأت الأخيرة برأسها و فتحت الباب بحذر.
أصبح وجه بريتو شاحبًا.
بينغ !!
في هذه الفترة القصيرة من الزمن ، تعافت الإصابات في جميع أنحاء جسده كثيرًا.
أضافت أريسا: “لقد دخل من الباب”.
مشى ونظر إلى رماد الثنائي من مصاصي الدماء سيئي الحظ و بقي عاجزًا عن الكلام لفترة من الوقت.
بينغ بينغ بينغ بينغ !!
“حتى لو لم أرغب في حدوث ذلك ، ما زلتن تشاركن يا فتيات. صار الأمر معقدا الآن “.
“مقارنة بهذا ، نحن مهتمون أكثر بالسبب الذي جعلهم يتحولون إلى رماد عندما ماتوا ” كررت إيزاروس سؤالها السابق.
“هل يصعب التعامل معهم؟” سألت إيزاروس بهدوء ، “سلالات الدم … تمامًا مثل مصاصي الدماء في الأساطير ؟ لقد سمعت عنهم من قبل ولكني اعتقدت أنهم مجرد قصة خرافية ، هل كانت حقيقية؟ “
“أختي ، يبدو أن هذا الرجل هو السيد بيرسيوس …؟” قالت أريسة بحذر.
“لكن ألا ينبغي أن تكون سلالات الدم جميلة ؟” كانت أريسا في حيرة من جانبها وسألت .
“الأخت لديها القدرة على الشعور بالخطر الوشيك. على الرغم من أن هذين الشخصين سريعان ، إلا أنهما لا يمتلكان أي مهارة على الإطلاق. بالمقارنة مع المعارضين الذين كان على الأخت التعامل معهم في الماضي … فهم ضعفاء للغاية “. هزت أريسا كتفيها بينما بدت غير مبالية.
“أنتم يا فتيات … لستن قلقات ؟” لم يكن بريتو يعرف هل يضحك أم يبكي و هو يحدق في الأخوات اللواتي لم يشعرن بأي ضغط.
ناشدت ، “بعد أن نوقظه ، يمكننا السماح له بالذهاب ، من فضلك؟”
“قلق؟ ليس من الصعب التعامل مع هذه البطاطس الصغيرة. لماذا يجب أن نقلق؟ ” شرحت إيزاروس عرضًا و بدأت في إعادة تحميل الرصاص في البندقية. “فقط ما الذي يجري؟ إشرح بشكل مناسب . “
“يبدو أنها جروح من مخالب وحش . الجروح عميقة لكنها ستلتئم بشكل جيد “.
على مر السنين ، نمت من كونها الفريسة إلى الصياد. كانت التهديدات المميتة لأشخاص آخرين مجرد حدث يومي لكل من الأختين. كانت مستاءة لتورطها في نزاع لا علاقة له بهم.
* و كالعادة سيتم جر غارين دون أن يدري *
ابتسم بريتو بمرارة وأوضح: “لا يمكن تفسير هذا الأمر إلا ببطء …”.
كانت الأخيرة قد ظهرت خلفها للتو ولم يكن لديها فرصة لفعل أي شيء قبل أن تتسع عيناها و يتوقف جسدها بلا حراك.
“منذ العصور القديمة ، تم تقسيم سلالات الدم إلى فصيلين ، فصيل الضوء و الفصيل السري ، و أنا أحد مرؤوسي سلالات الدم الذين يخدمون القائد ، القمر القرمزي في فصيل النور …”
“الأخت لديها القدرة على الشعور بالخطر الوشيك. على الرغم من أن هذين الشخصين سريعان ، إلا أنهما لا يمتلكان أي مهارة على الإطلاق. بالمقارنة مع المعارضين الذين كان على الأخت التعامل معهم في الماضي … فهم ضعفاء للغاية “. هزت أريسا كتفيها بينما بدت غير مبالية.
“ثم من يطاردونك من الفصيل السري ؟” شهدت إيزاروس العديد من التقنيات القاتلة الهائلة. بدت بعض التقنيات و كأنها سحرية و لذا لم تظهر الكثير من ردود الفعل تجاه سلالات الدم لأنها عاملتهم على أنهم نوع من المتحولين .
تشي!
“نعم ، كان هذان الشخصان مجرد مصاصي دماء من المستوى الأدنى …” قال بريتو ، “هذا المكان لم يعد آمنًا ، أخشى أننا سنضطر إلى التحرك.”
نظرت إيزاروس إلى عيني أختها الصغيرة الدامعتين ، فأذنت وأومأت في النهاية.
* و كالعادة سيتم جر غارين دون أن يدري *
“يبدو أنني قابلت بعض الأشخاص الرائعين … اسمحوا لي أن أقدم نفسي مرة أخرى ، اسمي الحقيقي بريتو ، بريتو سكارليت مون (القمر القرمزي ) . أنا عضو في سلالات دم القمر القرمزي القديمة “.
قالت إيزاروس وهي تخفي خنجرها وتنظر بغرابة إلى الرماد الأسود على الأرض: “آسفة لإخافتك”. عبست و قالت: “هل يمكنك أن تشرح لماذا تحولت أجساداهم إلى رماد عندما ماتوا؟”
