الفصل 678: تدخل 2
* ملك الشر *
* الثالث * بقي 25 *
“حسنا حسنا. نحن جميعًا أصدقاء لذلك لا نحتاج إلى إخفاء الأشياء عن بعضنا البعض. ريكسوت ، لدي معلومات و شبكة خاصة بي. لقد سمعت بالفعل عن بعض الأبحاث التي تعمل عليها “اعترف رود ،” القناع مدفون تحت الجذور. يمكنك إرسال رجالك لأجلبه و كتبادل ، كل شيء قابل للتفاوض “.
إرتفعت الابتسامة على وجه ألين هيل.
“بصراحة ، لم أكتشف أي قناع هناك. هذا هو الحقيقة. من أين أتت هذه الإشاعات حول القناع تحت الشجرة؟ مثل هذه الإشاعة مريبة للغاية. رود ، نحن جميعًا أصدقاء قدامى. أنت تعلم أنني لم أكذب أبدًا على أصدقائي و سأساعدك بأفضل ما لدي من إمكانيات! ومع ذلك ، أنا عاجز حقًا بشأن هذه المشكلة “.
أصبح الجو في الغرفة غريبا .
ابتسم رود بسرعة لتخفيف الحالة المزاجية.
“بما أنك تصر على أنه ليس هناك. سأصدقك. ربما هناك نوع من سوء الفهم في الشائعات “.
ابتسم ألين مرة أخرى ، “هذا أشبه به كثيرًا ، سآخذكم يا رفاق لزيارة أحدث خطوط معالجة المياه لدي لاحقًا. إنها بالتأكيد واحدة من الأفضل في العالم! يمكنكم جميعًا شرائه مني مباشرة وسأبيعكم بخسارة! بما أننا جميعًا … “
وفجأة قاطع صوت عميق محادثتهم: “السبب الوحيد الذي جعلني آتي إلى هنا هو القناع”.
كان غارين.
هو الذي لم يتكلم على الإطلاق منذ البداية أفسد محاولة ألين هيل بينما كان يحدق به من خلال القناع.
تجمدت ابتسامة ألين و بدت ابتسامة رود محرجة للغاية أيضًا.
“لقد أخبرتك أنه ليس لدي أي قناع هنا. من أين سمعت مثل هذه الإشاعة؟ ” عبس ألين و هو يحدق في غارين ، محاولًا رؤية الوجه تحت القناع.
“أين سمعت هو أمر لا يهم. ما يهم هو أنك تحتاج إلى تسليم القناع لي . ” قال غارين بهدوء. على الرغم من أن صوته كان رقيقًا ، إلا أنه تسبب في اضطهاد شديد لدرجة أن الجميع شعر أنه قوي جدًا.
“قلت إنه لا يوجد قناع هنا. هل تفهم لغة البشر؟ ” أظلم و تغير وجه ألين هيل دون أي تردد.
“اهدأ، اهدأ!!” حاول رود على الفور تهدئة كلاهما ، “نحن جميعًا حلفاء هنا ، لذا لا داعي لجعل الوضع أسوأ.”
“بما أن رود هنا ، سأقدم له معروفًا و أعطيك فرصة أخرى ،” تحولت نظرة غارين باردة “سلمني القناع.”
“وإلا ماذا ؟” وقف ألين هيل و هو يمزق قميصه بشكل عرضي ، ويكشف عن عضلاته بينما دفع رود بعيدا. “كيف تجرؤ على أن تهددني في أرضي؟”
“أعطني بعض الوجه. اهدء!!” صرخ رود أخيرًا ، “نحن جميعًا حلفاء! يمكننا الجلوس و تسوية هذا بشكل جيد؟ “
بدأ ألين هيل يضحك ببرودة و هو يتجاهل صراخ رود. مشى مباشرة إلى غارين و وقف أمامه و أشار لأنف غارين بإصبعه.
“احتراماً لرود ، أخرج إنكح نفسك من هنا الآن (go the fuck out of here) !! سأتغاضى عن الأشياء التي جعلتني غير سعيد منذ لحظات قليلة “.
وقف غارين و بدأ الإثنان يحدقات في عيني بعضهما البعض. كان ارتفاع غارين مشابهًا لارتفاع ألين هيل .
بووووووووم !!
فجأة دوي انفجار يشبه الرعد.
تم إرسال ألين هيل ، الذي كان يقف أمام غارين ، وهو يطير مثل قذيفة المدفع. ضرب جسده الجدار الأيسر للفيلا وعلق فيه وأطرافه منتشرة على نطاق واسع.
آه !!
عندما صرخت الخادمة ، سقط فك رود لأنه لم يكن يعرف كيف يتصرف على الإطلاق. كان على وشك التقدم إليهم ومنعهم من الشجار ، لكن تحركت يد غارين اليمنى بسرعة البرق و لكمت ألين . كانت يده اليمنى مثل مطرقة ثقيلة حيث نزلت على جسد ألين. جعله هذا الانفجار الفوري في القوة يرتجف من رأسه إلى أخمص قدميه و كانت أذنيه ما زالتا تطنان من الصوت حتى الآن.
اللعنة …
اشتكى ألين هيل وهو يمسك برأسه و ينزل من الحائط. لم يكن مصابًا من الهجوم على الإطلاق.
ومع ذلك ، في اللحظة التي نزل فيها ، التقطه غارين من رأسه وضربه بالجدار مرة أخرى.
يووووم !!
تم إحداث ثقب في جدار الفيلا ، كاشفاً عن ضوء الشمس في الخارج.
“اقتله!!” صرخ ألين هيل وهو يكافح. كان يحاول بذل قصارى جهده للابتعاد عن قبضة غارين و لكن دون جدوى. لم تكن قوته المعدلة مطابقة لغارين.
“اقتله!!! سو لانجينغ !! ” لقد صرخ بما أنه فشل من التحرر بنفسه .
رفعه غارين في السماء.
بام .
سمع صوت طلق ناري خافت.
استدار غارين بينما أصيبت يده التي كانت تحمل ألن هيل برصاصة حمراء داكنة ، والتي بدت متوهجة باللون الأحمر.
فجأة اندلعت شرارة وانفجرت الرصاصة السوداء.
لم يتفاعل غارين مع الانفجار بينما كان يقود ألين هيل نحو المكان من حيث يتم إطلاق النار.
كانت الانفجارات الصغيرة من الرصاص غير مجدية ضده على الإطلاق.
على الرغم من أن رود قد رأى الجانب المرعب من غارين لما قاتل العنقاء البيضاء ، إلا أنه ما زال لا يستطيع أن يصدق عينيه.
بدأ ألين هيل يتقلب في قبضة غارين مثل ثعبان البحر قبل أن يهبط بهدوء على الأرض.
عندما وقف بحزم ، حدق في غارين . توسعت يده اليمنى و تقشر الجلد عليها بشكل غريب ، لتتحول يده اليمنى إلى شيئ يشبه مجسات الحبار الأسود. كان طول المجسات بضعة أمتار و كانت مرنة مثل السوط حين حلقت نحو غارين.
السائل اللزج الذي خرج من المجسات تساقط على الأرض و بدأ في إطلاق هسهسة و دخان أبيض من نقطة التلامس مع رائحة فساد إنتشرت في جميع أنحاء الغرفة.
بيا !
أمسك غارين المجس بيد واحدة وسحبه بكل قوته وهو يضرب وجه ألين هيل و يثبته على الأرض.
بوووم !!!
اخترقت رأس ألين الأرضية و شكلت حفرة في الأرضية الأسمنتية حيث تطاير الركام في كل مكان.
“كن رحيما!! كن رحيما!!!” توسل ألين هيل بنبرة واضحة إلى حد ما . كانت كمية هائلة من السوائل الحمراء والبيضاء تتدفق من جسده. حتى أن بعضهم نثر على الجدار الذي تعفن و ظهرت فيه ثقوبًا مختلفة الأحجام.
أوقف غارين عمله و ألقى ألين في الزاوية مثل قطعة قماش ممزقة.
خضع هذا الرجل لبعض العمليات الحيوية وتحول إلى شيء غير إنساني. ومع ذلك ، كانت قوته تحوم في مكان ما حول نقطتين ، والتي كانت تعادل حوالي طن من القوة. ما جعله مرعبًا هو السائل اللزج الذي يتمتع بقدرة قوية على الإفساد .
حتى غارين ، الذي كان لديه سبع نقاط حيوية ، شعر بأن يده مشتعلة عندما أمسك بمجسه . كان الأمر كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الديدان الصغيرة تخترق جلده وكان الأمر غير مريح للغاية.
مسح السائل عن يده عرضا. ثم لاحظ أن باب الفيلا قد تم فتحه و تم تصويب سرب من الأسلحة الميكانيكية نحوهم . حتى أنه كانت هناك نقاط حمراء لبنادق القنص تغطي جسده بالكامل.
“فكر في الأمر جيدا . أنا لست مهتمًا ببحثك. سلم القناع و سأترك الأمر إحتراما لرود ، “حدق غارين في ألين هيل الذي كان يحاول النهوض.
كانت سيطرته جيدة جدًا لذا فإن السائل لم يصب أي شخص في المنطقة المجاورة. بدلاً من ذلك ، كان الأثاث والأريكة فقط ملطخين.
كح كح كح….
كان ألين هيل يسعل بشدة حيث امتلأت عيناه بالدماء. كما أصيب رأسه بشدة ، تمزق جلده ، وكشف عن جمجمته البيضاء. ظلت السوائل البيضاء تتدفق من جانب شفتيه ، والتي بدت و كأنها سوائل ذات قوى تآكل أقوى.
“سنتوقف هنا لهذا اليوم.”
كان غارين كسولًا للبحث عن القناع بنفسه ، ولذلك نظر إلى رود.
كان الأخير مليئًا باليأس. في الأصل ، خطط للتعامل مع الأمر بسلام و رغب في مناقشة الحلول مع غارين على أمل أن يكون لديه السلطة الكاملة في هذا الأمر. لم يكن يتوقع أن يتحول الوضع على هذا النحو.
ربت غارين على كتفيه “لنذهب”. كان قميصه نظيفًا تمامًا كما لو أنه لم يقاتل أحدًا على الإطلاق. كانت بدلته السوداء في حالة ممتازة.
من ناحية أخرى ، كان الجينز الأبيض لألين هيل ممزقًا وملطخًا بالأوساخ.
خرج اثنان من الباب بصمت .
بمجرد مغادرتهم الباب ظهرت امرأة سوداء خلف رود من العدم. حدقت في غارين ، ثم ألين الذي كان على الأرض قبل أن تتبع رود دون أن تتكلم .
كان القناصون الذين كانوا عند الباب يستهدفون بقلق غارين و رود والمرأة. كان بعضهم عصبيًا لدرجة أنهم ابتلعوا لعابهم ، وأصابعهم متيبسة و ترتجف .
ألين هيل الذي كان على الأرض فتح فمه سرا وهو يصوب على ظهر غارين. كان داخل فمه لسان أخضر ملفوف يشبه لسان الضفدع وهو يحدق في غارين بشكل شرير.
بيو !!
تم إطلاق موجة صدمة خافتة إلى ظهر غارين.
رواااااااااار !!
أدار غارين رأسه بينما ومض ظل التنين خلفه ، مما تسبب في حدوث صدمة من حوله. كان الأمر كما لو أن زئير الوحش دفع اللسان الأخضر الداكن بعيدًا عن ظهره و حوّله إلى الرسم الزيتي على الحائط (* حوله لعصارة تم رشها على الحائط *).
أظهر غارين تعبير ساخر و هو يحدق في ألين هيل الذي كان على الأرض. ثم خرج من الباب الرئيسي للقصر بينما تبعه رود والمرأة بإحكام من الخلف.
القناصون الذين كانوا عند الباب خافوا من الزئير. استسلمت أرجلهم وهم يرتجفون على الأرض.
حاول ألين هيل أن يرفع نفسه بينما كان يحدق في ظهر غارين ولكن دون جدوى حيث كانت ساقيه ترتجفان بشدة على الرغم من محاولاته لاستعادة السيطرة عليها.
كان يحاول بذل قصارى جهده لقمع الخوف داخله ، لكن الخوف الذي غرسه الزئير استمر في الظهور في ذهنه.
“عليك اللعنة!” ضرب الأرض و سقط مرة أخرى.
نزل شخصان من الطابق الثاني للفيلا.
كان أحدهم الخلد بينما الآخر كان أنثى. كان كلاهما يرتديان قمصانًا بيضاء و كانت تعابيرهما مرعبة.
“الرصاص المصنوع خصيصا لي لا يمكنه حتى أن يخترق جلده …” بدت السيدة في الثلاثينيات من عمرها. كان جلدها أصفر قليلاً و من الواضح أنها كانت من الشرق.
“أعترف بالهزيمة …” اشتكى ألين هيل بألم ، “ملك …صقور الليل…” كان يحاول جاهدًا كبت الخوف في قلبه لدرجة أنه لم يدرك أن صوته كان يرتجف.
“هل سنقوم بتسليمه إليه بهذه الطريقة؟ القناع مندمج تمامًا مع الجذور. لا يمكننا إخراجه دون إتلافها! ” مشى الخلد ليحمل ألين بوجه شاحب.
“أعطه له فقط ! لا أريد أن أراه بعد الآن! إنه تعريف الجنون….! ” لم يدرك ألين هيل أنه في أعماق قلبه ، أصيب بصدمة شديدة لدرجة أنه لم يستطع رفض طلبات غارين على الإطلاق. كانت قوة ذلك الرجل بعقله مثل البالون المنتفخ ، الذي كان يكبر أكثر فأكثر. كلما فكر في الأمر أكثر ، كلما لم يرغب في الانخراط معه أكثر .
دون وعي ، زرع غارين بذرة الخوف في أعماق روحه.
