الفصل 680: زيادة 2
* ملك الشر *
* الثاني *
نظرًا لأن نقاط السمات تجاوزت خمس نقاط ، فستتطلب كل زيادة عشرين نقطة إمكانات . كانت جميع نقاط سماته حاليًا عند سبع نقاط.
ركز غارين نظرته على الحيوية.
في الحال ، قفزت حيويته إلى 8 نقاط و انخفضت نقاطه من 362 إلى 354.
“استمر” ، واصل غارين التحديق في جزء الحيوية.
بعد تجاوز ثماني نقاط ، سيكون هناك تغيير جديد حيث تتطلب كل نقطة سمة 60 نقطة إمكانات . في عالم الطواطم ، اعتمد على مذابح متعددة للحصول على زيادة ضخمة . الآن وقد وصل إلى هذه المرحلة في المرة الثانية ، شعر غارين بنفس الألم لأنه رأى نقاطه تستنزف بسرعة كبيرة.
على الفور ، انخفضت النقاط من 354 إلى 294 حيث زادت حيويته من 8 نقاط إلى 9 نقاط.
حاول أن يستشعر حالة جسده و أدرك أنه لا ينبغي أن يكون لديه أي مشكلة في تفعيل النجمة الرابعة. تحسن جسده بشكل كبير بعد زيادة نقطتين من الحيوية. في السابق كان بإمكانه فقط الحفاظ على النجمة الرابعة لمدة عشر دقائق أو نحو ذلك. الآن ، شعر أنه سيكون بخير حتى لو كان ذلك لمدة نصف ساعة. حتى أنه شعر أنه وصل إلى شرط تفعيل النجمة الخامسة. بسماته الحالية ، إذا قام بتفعيل النجمة الخامسة ، فسيصل إلى الحدود الجينية البالغة ثلاثين نقطة ، وهي نفس قوة إسقاط نادية الذي ظهر في المرة الأخيرة.
“النجمة الخامسة التي ستدفعني إلى الحد الجيني …” تمتم غارين وهو يضغط بسرعة على نقطة الوخز على صدره بيده اليمنى.
بيا بيا بيا !!
بدأ جسده في التمدد بسرعة بعد عدة نقرات واضحة لأصابعه.
تحول جلده على الفور إلى اللون الأسود حيث كانت عروقه تزحف في جميع أنحاء أجساده مثل الثعابين الصغيرة ، بما في ذلك وجهه. أصبحت عضلاته التي غطت جسده بالكامل أكثر وضوحًا الآن.
“هذه هي النجمة الرابعة … رد الفعل و الألم الناتج أقل بكثير” ، حرك غارين جسده ولم يلاحظ أي إزعاج.
“لنكمل.”
بيا !!
ظهرت آثار أصابعه مرة أخرى حيث قام على الفور بالنقر على نقاط متعددة في بطنه و كتفيه.
“النجمة الخامسة !!”
ههه !!
بووك !!
بضجيج عميق ، لم يعد قادرًا على الاحتفاظ بهالته تحت السيطرة حيث بدأ الهواء يتشتت من جلده. امتلأت الغرفة السرية بأكملها بالرذاذ. هبت ريح بقوة و حتى صفرت بصوت عال.
كان مشهدًا مرعبًا.
تكاثفت عضلات غارين عند الكتفين و توسعت إلى خطافين عضليين ضخمين. كان الأمر كما لو كانت هناك يدان إضافيتان على كتفه متجهة للخارج ، والتي بدت وكأنها حاميات كتف صلبة و ضخمة .
مزقت الأوردة والعضلات السوداء قميصه. تمزق القميص إلى قطع عندما سقط على الأرض.
تنفس غارين بعمق و هو يمد يده اليمنى. كان الجلد بجوار كفه أرجوانيًا وكانت عروقه بعرض أغصان الشجرة وهي تندفع مع دقات قلبه.
“هذه هي النجمة الخامسة … أقوى حد لي …” زفر غارين مرة أخرى.
في هذه الحالة ، إذا تقلص عضلاته قليلاً ، يمكنه تحريك العضلة التي كانت بحجم رأس الإنسان. كانت الغرفة بأكملها تسمع دقات قلبه تزأر و تنفسه الذي بلا نهاية وهو يسحب الأكسجين إلى رئتيه ويطرد الهواء.
أخذ خطوة إلى الوراء و لمس الحائط بيده عن طريق الخطأ.
مع لمسة خفيفة ، تم إنشاء الشرر كما لو كان هناك معدنان صلبان يخلقان احتكاكًا مع بعضهما البعض بينما يترك وراءهما انبعاجًا واضحًا.
في هذا المستوى ، كان أقوى بكثير مما كان عليه في عالم التقنيات السرية عدة مرات.
“يمكنني الاستمرار خمس دقائق فقط …”
قام بالزفير و خفض سرعة تحرك التشي و الدم كما سمح لجسده جسده إلى حالته الطبيعية أيضًا.
“طريقتك السرية…. تؤذي نفسك أولاً قبل إيذاء الآخرين ، “أعطى سيث الأسود رأيه الصادق ،” لقد شاهدت كائنات لا تعد ولا تحصى تقتل نفسها من الأعلى. إنها تقنية شبيهة بتقنية الشياطين الذين يؤذون أنفسهم.”
لم يقل غارين كلمة واحدة و هو ينظر إلى حيويته.
خمس دقائق في حالته القصوى لم تكن كافية له. لم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه هزيمة نادية في مثل هذا الوقت القصير لضمان بقائه على قيد الحياة.
بعزم ، ركز نظرته على الحيوية مرة أخرى.
قفزت حيويته ، التي كانت بالفعل تسع نقاط ، مرة أخرى ودخلت مجال العشر نقاط!
تم خصم ستين نقطة من الإمكانت مرة أخرى ، حيث تم تخفيضها من 294 إلى 234.
“مع هذا القدر من الحيوية ، يمكنني البقاء قليلا في النجمة الخامسة ، والتي تعادل رفع جميع الصفات للوصول إلى الحد الجيني المقدر بثلاثين نقطة. مقارنةً بإضافة نقاط بالسمات الأخرى ، فإن هذا يستحق العناء كثيرًا على المدى القصير “.
قام غارين بحساب عدد المكاسب والخسائر التي حصل عليها و أصبح راضيا جدا .
” تسمح لك هذه الطريقة السرية بالوصول إلى الحد الجيني لفترة قصيرة من الوقت. ربما تكون قادرًا على الصمود في وجه هجوم نادية في الوقت الحالي ، لكن إذا لم تقم بكبح هالة العلامة تماما ، فستصبح أقوى و أقوى. الحد الأقصى لنادية ليس القوة القليلة التي واجهتها في المرة الماضية ، “ذكره سيث الأسود ،” قوة مستوى الجيش ليست شيئًا يمكنك تخيله. “
أجاب غارين: “أنا أفهم ، في مستواها الحالي ، نقاط الحياة السرية السبعة كافية. سيكون من المستحيل تجاوز الحد الجيني بمثل هذا الوقت القصير . أحتاج إلى إيجاد طرق أخرى “.
“هذه الطريقة السرية الخاصة بك … أنت الوحيد القادر على استخدامها … سيتطلب منك هذا الأسلوب استخدام إمكانات جسمك بمجرد وصولك إلى النجمة الثالثة ، والتي تصادف أن تكون عمر جسمك. لا أعرف الطريقة التي تستخدمها لتجديد إمكانات جسمك ، لكن هذه التقنية بالتأكيد لا يمكن استخدامها من قبل الآخرين. إتقان تقنية سرية هو أفضل طريقة . بغض النظر عن مدى قوة جسمك ، فأنت غير قادر على موازنة طبيعة الكون. الغرض الحقيقي من اتباع التقنيات السرية هو تحريك الكون بجسمك ، وليس فقط لتقوية الذات. عليك أن تعرف أنك حاليًا مؤقتًا … “
قبل أن ينتهي جملته صمت و رن رنين بالمكان!!
فجأة ، سمع صرير المعدن و شعر غارين أن جدار الغرفة السرية أصيب بشيء ما.
شعر غارين فقط أن أذنيه كانت ترن قبل أن يبدأ الفراغ من حوله يرتجف و يظهر ضوء أبيض أمام عينيه. كان ساطعًا لدرجة أنه حتى لم يستطع رؤية أي شيء أمامه بوضوح.
لكن الهالة المألوفة المتجه نحوه بسرعة عالية أخبرته بما يجري .
تشرينك !!!
جاءت هالة ضخمة مرعبة نحوه من سط أصوات الرنين !
“مت!!”
“ناديه!!”
دون الكثير من الوقت للتفكير ، ضغط غارين على نقاط الوخز بكلتا يديه ، مفعلًا النجمة الخامسة.
ههه !!
انتشرت الهالة في كل مكان بعنف و هو يدافع بيديه.
في ضوء ذلك ، اشتبكت قوتان ساحقتان ضد بعضهما البعض.
لم يكن هناك صوت عالي لكن الفضاء إستمر بالإهتزاز ، مما يدل على أن الصوت الناتج كان فوق قدرات الاستماع لدى البشر.
حُطمت الغرفة السرية بالقوة الهائلة وانفجرت إلى قطع سوداء لا حصر لها ، كاشفة عن الضوء النقي من الخارج.
دفع غارين بكلتا يديه للأمام و ذهب إلى المساحة فارغة.
اعتادت عيناه ببطء على ما يحيط به.
كان يقف في مكان أبيض خالص. لم يكن هناك شيء من حوله. كان كل شيء أبيض تمامًا من الأعلى والأسفل واليسار واليمين. القطع السوداء التي كانت من الغرفة السرية اختفت إلى مكان ما.
كانت نادية ترتدي الأسود بالكامل ، على غرار ما كانت ترتديه من قبل. كانت ترتدي تنورة سوداء قصيرة ، وجوارب سوداء طويلة ، وشعرها الطويل يتدفق بحرية. كانت تتمتع بخصر رفيع وصدر كبير ، وهو الشكل المثالي للمرأة. كان ذلك القناع الذي كان نصف يضحك ونصف يبكي هو الذي جعل الناس يشعرون بعدم الارتياح.
“نلتقي مرة أخرى …” جاءت نبرة نادية الذكورية العميقة من بعيد.
على الرغم من أن المسافة بين الاثنين كانت تصل عشرات الأمتار ، إلا أنه كان من الممكن سماع الصوت بوضوح كما لو كان يُنطق بجوار أذنه.
“لقد أصبحت حقًا أقوى” ، حدقت نادية في غارين من خلال قناعها.
بينما كان كلاهما في الأقنعة ، كان قناع غارين مغطى بعيون كثيفة. داخل الحلم ، يبدو الأمر كما لو أن العينين كانتا على قيد الحياة بينما كانتا تتمايلان ، تحدقان في نادية التي كانت أمامه. ومع ذلك ، كانت تلك هي نتاج هالة غارين الزرقاء الجليدية التي لم يستطع منعها والتي تسربت من القناع.
قوة النجم الخامس ، حدود قوته العليا …
“لست أنا فقط من أصبح أقوى. أرى أنك أصبحت أضعف … ” حك غارين بلطف محجر عينه اليسرى.
كابوم !!
على الفور تقريبًا ، اختفى كلاهما ، و شكل كل منهما أشكالًا بيضاء و سوداء. رسمت أجسادهم خطوطًا واضحة وسط الضوء الأبيض.
وووم !!
اصطدمت قبضته و شفرتها مع بعضهما البعض. كانت الشفرة تتحرك صعودًا و هبوطًا بسرعة أثناء محاولتها قطع القبضة السوداء التي كانت أصعب من الماس.
زمجر غارين وهو يصد السكين بيده اليسرى و لكمه بكل قوته بيده اليمنى. توسعت كتفه اليمنى ، لدرجة أنها كانت أكبر مرتين تقريبًا.
كانت هذه هي القوة المطلقة !! قوة لا يقاومها شيء !!
كان وجه غارين قاسيًا مثل المعدن ، تشكل الشرر عندما كان يلقي يده اليمنى في الهواء نتيجة التأثيرات الشديدة للاحتكاك بين الهواء و يده. طارت قبضته الحمراء الحارقة ، التي كانت مغطاة بالشرر ، نحو رأس نادية.
كانت قبضته اليمنى بنفس حجم رأس نادية.
“موجة قطع السنونو !!!”
تراجعت نادية و سحبت خنجرًا صغيرًا من سيفها الطويل. كان الخنجر مغطى بطبقة من الكهرباء و سد قبضة غارين.
تشينك تشينك !!
انفجرت اثنتان من موجات الهواء قوتهم الساحقة ، وشكلت موجة صدمة شديدة الوضوح حيث انتشرت منهم في مركز الزلزال.
ظل الخنجر الأسود في يد نادية يهتز. عندما تصطدم تقنيتان سريتان في أكثر حالاتهما تقدمًا مع بعضهما البعض ، فهما تهتزان بشدة مما يشكل احتكاكًا بتردد عالٍ بشكل لا يصدق لا يمكن لأي إنسان أن يأمل في سماعه.
“إذا كان بإمكاني فقط استخدام التبؤ … !!” شعرت نادية أن قوتها مكبوتة وبدت نظرتها مذعورة إلى حد ما تحت القناع.
“موتي!!!”
دفع غارين للأمام و أدى اهتزاز قبضته اليمنى إلى دفع سكين الخاص بها بعيدًا ، مما سمح لقبضته بالتحرك إلى الأمام!
بووووم !!
تم سحق رأس نادية على الفور . صرخت من أعلى رئتيها عندما ذابت في ظلال لا حصر لها.
“سأعود!!”
صوت نادية بقي يتردد في الفضاء حتى بعد إختفائها .
فجأة تحول الضوء الأبيض المحيط به إلى ظلمة .
فتح غارين عينيه ببطء.
كان في وضعه الأصلي ، واقفًا في الغرفة السرية ، أمام مكان العملة التي تكبح من الموجات الكهرومغناطيسية المتراكبة المنبعثة من الأقنعة ، يمكن أن يشعر بالطاقة الغامضة التي تتركز في مكان واحد.
اقتصرت الهالة السوداء على شكل تنين على منطقة بحجم قبضة اليد حيث استمرت في التدفق بداخلها.
“يبدو أن الأمر أسهل بكثير هذه المرة” ، أدرك سيث الأسود للتو أن غارين كان يتعرض للهجوم.
“بالطبع ،” شد غارن قبضته ، حد القوة ، القوة الهائلة التي يمكن أن تدمر كل شيء جعلته يشعر بالحنين.
القوة المطلقة و مركز الأقوى !!
نظرًا لأنه شعر بنبض قلبه يتسارع فإنه لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا الشديد عن نفسه.
