علم 2
الفصل 686: علم 2
* ملك الشر *
قال غارين بهدوء: “إذا حافظت عليها في المستوى الأول ، فذلك مهمة بسيطة”.
* الثالث *
” نعم ، عالم الأحلام مليء بخيبة الأمل ، لكنه في نفس الوقت يعمل أيضًا كجهاز راديو يمكنه استقبال الكثير من الإشارات الضعيفة. قد تحتوي بعض الإشارات على بعض الضوضاء البيضاء والفوضى عديمة الفائدة ، لكن بعضها قادر على عكس الواقع الفعلي. الأحلام هي في الواقع إحساس و إدراك آخر للإنسان بخلاف الحواس الخمس التقليدية. ومن ثم ، إذا كنت تستطيع استخدام هذه الحواس وصقلها بالكامل ، فستتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات القيمة.”
أومأ غارين.
”لا !! فقط أذكر السعر! سأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك من أجلك! متى قطعت عنك ، صدقني! ” صاح سيث الأسود في ذعر.
ومع ذلك ، في قلبه ، ظل ينظر إلى الوراء للوقت عندما بدأ هذه الرحلة.
“كيف سنفعل هذا؟” سأل غارين.
كان يعلم أن سمات الزمكان لروحه لم تكن طبيعية حقًا ، ولكنها شيء اكتسبه من تلك الأشياء الحمراء الغريبة ، حتى موهبته الفطرية كانت نتيجة ثانوية لذلك.
أومأ غارين.
بعد الاستماع إلى شرح سيث الأسود ، بدأ يشك في أنه كان موضوع اختبار لتجربة كائن أعلى حول تكوين روح بسمات الزمكان أو ربما نتيجة ثانوية من دواء يحفز تطورًا في جسمه. مهما كان ، فقد “خلق” بالصدفة. كان كل ما جرى له حتى الآن نتاج الحظ ، ومع ذلك كان مصيره.
ضحك سيث الأسود قائلاً: “لا فائدة من إخفاء ذلك ، أنا على وشك الاختفاء”.
طالما أنه لا يعاني من ضرر يمكن أن يدمر روحه تمامًا فإنه يمكنه الاستمرار في العيش مثل أي شخص يتمتع بروح حقيقية.
ضحك سيث الأسود قائلاً: “لا فائدة من إخفاء ذلك ، أنا على وشك الاختفاء”.
بالعودة إلى الفيلا الخاصة به ، سكبت له خادمته ماركولي كوبًا من العصير الطازج وساعدته على تعليق معطفه على علاقة الملابس.
كان سيث الأسود يطفو في وسط الفضاء و عيناه الحمراء متوهجة. فقط هو من كان يعلم أنه من اللحظة التي تغيرت فيها يد الذبح ، فقد دمرت الركيزة الأساسية لوجوده. حتى لو استمر غارين في التدريب ، فلن يكون هناك أي فائدة.
ذهب غارين مباشرة إلى الغرفة السرية حيث اعتاد التحقق من الكتاب الشيطاني ، والأقنعة المخبأة في الغرفة ، و بالطبع العنصر الأكثر إزعاجًا ، العملة المعدنية.
“كيف سنفعل هذا؟” سأل غارين.
كل شيء كان في المكان الذي ينبغي أن يكونوا فيه ، الأقنعة الخمسة مكدسة بدقة في كومة فوق العملة. كانت الحقول المغناطيسية المنبعثة من الأقنعة تغلف العملة لإنشاء حاجز على شكل بيضة.
“لقد فهمت ما تعنيه ،إذن فإن عالم الأحلام هو في الأساس نتاج عملية وضعنا وعينا في أرواحنا. كلما تعمقنا كلما اكتشفنا المزيد عن إمكانات روحنا الخفية. لذا فإن عالم الأحلام هو ، في الواقع ، تقنيًا مستوى الروح ، “أومأ غارين كرد .
تمامًا كما كان سيغلق المنطقة السرية مرة أخرى ، اكتشف تغييرًا أوقفه في مساره.
ومع ذلك ، في قلبه ، ظل ينظر إلى الوراء للوقت عندما بدأ هذه الرحلة.
“هذا …” رفع غارين القناع الأول في الأعلى.
ومع ذلك ، في قلبه ، ظل ينظر إلى الوراء للوقت عندما بدأ هذه الرحلة.
لم يكن القناع في الأصل يحتوي على أي علامات أو عيوب ، ولكن هذه المرة ، وجد علامة صغيرة عليه.
“كيف هو تدريبك في عالم الأحلام كصياد فراغ ؟” سأل سيث الأسود فجأة.
في الزاوية اليمنى السفلية من القناع ، كانت هناك علامة على شكل نقطة سوداء صغيرة. كانت حادة وواضحة للغاية ، وتبدو تقريبًا كعلامة ترقيم من نوع ما.
“عالم الأحلام كمفهوم الإدراك؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها غارين شيئًا كهذا.
استخدم يده لفرك السطح برفق. لم يكن هناك أي نتوءات ، ولم يشعر أنه تمت إضافته بشكل مصطنع إلى القناع.
“بعد أن تتمكن من مراقبة عالم الأحلام ، ستحتاج إلى العثور على المدخل ، أو بالأحرى نقطة البداية لعالم أحلامك ، من خلال إدراك أنك تحلم. إذا كنت قادرًا على تذكر الشعور عندما دخلت في الحلم ، فسيكون ذلك أفضل. كان السابق فقط استعدادًا للخطوة التالية. بإمتلاك مستوى عالي من التركيز فإن هذا من شأنه أن ينتج وعيًا واضحًا بشكل غريب لذلك ستكون هذه العملية أبسط بكثير. ومع ذلك ، إذا بدأت مباشرة في هذه الخطوة ، سيكون لديك فرصة ضئيلة للنجاح ، حيث ستفقد بسهولة تركيزك واهتمامك دون استعداد.”
نظر سريعًا إلى الأقنعة الأخرى ، وكانت جميعها تحمل علامات متشابهة. كانت العلامات متشابهة في الهيكل لكنها اختلفت قليلاً عن بعضها البعض.
“عالم الأحلام بأكمله هو في الأساس وهم سيئ للغاية ، لذلك سيكون هناك العديد من العيوب. بمجرد أن تجد هذه العيوب ، ستبدأ في عدم الثقة في حقيقة كل ما تراه في عالم الأحلام ، مما يسبب لك الشعور بخيبة الأمل ، و تدمر عالم الأحلام.”
قال سيث الأسود بهدوء: “مع تقوية مجالات الطاقة إلى حد ما ، سيكون هناك بالتأكيد المزيد من القرائن”.
أجاب سيث الأسود بهدوء: ” نعم ،بدأت أتلاشى منذ أن تم التخلي عن تقنية يد الذبح الشيطانية ، منذ تم استبدالي بالتقنيات السرية الجديدة ” قال سيث الأسود ذلك و ضحك بمرارة ، “أعيش ضمن تقنية يد الذبح السرية و لست سوى الماضي لذكرى الملك الدموي ، ليس لدي أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة . “
“وفقًا للشائعات ، بعد أن يجمع المرء كل الأقنعة الاثني عشر ، سيكتشف مكان القناع الأصلي … ربما كانت الشائعات صحيحة. ربما نكون أول من بجمع الكثير من الأقنعة كما هو الحال في الأصل ، فقد تم تقسيم هذه الأقنعة جميعًا وتم الاحتفاظ بها من قبل العديد من المنظمات الكبرى وجامعي التحف ، “فكر غارين لنفسه .
في مساحة مظلمة.
ثم قال : “الوجوه بلا نوم ، يبدو أن هناك أكثر مما كنت أعتقد …”.
أوضح سيث الأسود: “ إذا وصلت إلى المستوى الذي يمكنك من خلاله التحرك بحرية في عالم الأحلام ، فهذا يعني أنك وصلت إلى مستوى الرؤى ، بمجرد دخولك إلى مستوى الرؤى ، ستتمكن من رؤية الأشياء التي لم تستطع ملاحظتها من قبل. قد يكون هذا مفيدًا في اكتشاف الدلائل حول الأقنعة.”
“كيف هو تدريبك في عالم الأحلام كصياد فراغ ؟” سأل سيث الأسود فجأة.
ثم قال : “الوجوه بلا نوم ، يبدو أن هناك أكثر مما كنت أعتقد …”.
“لماذا تسأل؟”
“تاريخ؟”
أوضح سيث الأسود: “ إذا وصلت إلى المستوى الذي يمكنك من خلاله التحرك بحرية في عالم الأحلام ، فهذا يعني أنك وصلت إلى مستوى الرؤى ، بمجرد دخولك إلى مستوى الرؤى ، ستتمكن من رؤية الأشياء التي لم تستطع ملاحظتها من قبل. قد يكون هذا مفيدًا في اكتشاف الدلائل حول الأقنعة.”
* الثالث *
“رؤية؟” كرر غارين.
ربما كان بسبب شراكة سيث الأسود أنه لم يعد يشعر بالوحدة كما كان يفعل من قبل. بصراحة ، لم يكن يريد أن يغادر سيث الأسود على الإطلاق.
” نعم ، عالم الأحلام مليء بخيبة الأمل ، لكنه في نفس الوقت يعمل أيضًا كجهاز راديو يمكنه استقبال الكثير من الإشارات الضعيفة. قد تحتوي بعض الإشارات على بعض الضوضاء البيضاء والفوضى عديمة الفائدة ، لكن بعضها قادر على عكس الواقع الفعلي. الأحلام هي في الواقع إحساس و إدراك آخر للإنسان بخلاف الحواس الخمس التقليدية. ومن ثم ، إذا كنت تستطيع استخدام هذه الحواس وصقلها بالكامل ، فستتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات القيمة.”
قال سيث الأسود: “خلال الليالي القليلة القادمة ، سأبذل طاقتي لإرشادك في عالم أحلامك ، لقد كان لدي بالفعل الكثير من الوقت للتعافي ، يجب أن أمتلك القوة الكافية الآن”.
“عالم الأحلام كمفهوم الإدراك؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها غارين شيئًا كهذا.
” كنت أعلم أن لعب بطاقة التعاطف سينجح! ها ها ها ها!’ ضحك سيث الأسود بفخر.
يمكنك البدء في محاولة مراقبة عوالم أحلامك. على أي حال ، يتم حاليًا قمع نادية مؤقتًا بواسطة الأقنعة ولا يزال تاريخ هجومها بعيدًا جدًا ، لذلك يمكنك أيضًا استخدام هذا الوقت بحكمة.
سأل غارين بعد دقيقة من الصمت.
أخفض غارين القناع و فكر ببطء في ما قاله سيث الأسود ، مستعيدا ذكرياته عن عوالم أحلامه. من الواضح أن عوالم أحلامه قد تم بنائها أحيانًا بناءً على رغباته و خيالاته ، أو من التأثيرات الخارجية. ومع ذلك ، كانت هناك أوقات تمكن فيها عالم الأحلام من عكس الواقع . يا له من اكتشاف مثير للاهتمام.
الفصل 686: علم 2 * ملك الشر *
قال سيث الأسود: “خلال الليالي القليلة القادمة ، سأبذل طاقتي لإرشادك في عالم أحلامك ، لقد كان لدي بالفعل الكثير من الوقت للتعافي ، يجب أن أمتلك القوة الكافية الآن”.
لم يقل غارين أي شيء ، وضع القناع مكانه مرة أخرى في الحجرة المخفية و خرج من الغرفة السرية.
“لماذا أصبحت فجأة لطيفًا جدًا؟” سأل غارين بتشكك فجأة.
طالما أنه لا يعاني من ضرر يمكن أن يدمر روحه تمامًا فإنه يمكنه الاستمرار في العيش مثل أي شخص يتمتع بروح حقيقية.
توقف سيث الأسود لوقت طويل عند سماع هذا السؤال ، وجلس في صمت لفترة من الوقت.
قال سيث الأسود: “خلال الليالي القليلة القادمة ، سأبذل طاقتي لإرشادك في عالم أحلامك ، لقد كان لدي بالفعل الكثير من الوقت للتعافي ، يجب أن أمتلك القوة الكافية الآن”.
كسر غارين الصمت “لا بأس إذا كنت لا تريد أن تخبرني”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ضحك سيث الأسود قائلاً: “لا فائدة من إخفاء ذلك ، أنا على وشك الاختفاء”.
“الآن ما عليك القيام به هو الخطوة الرابعة ،” أرشده سيث الأسود بنبرة منخفضة ، “من هذه الخطوة فصاعدًا ، إذا نجحت ، يمكنك إتقان فن من فنون مطاردي الفراغ.” أوضح بعدها “ لقد نظرت أنا و سحرة إندور القديمة إلى الأحلام على أنها عملية إدخال وعينا في أرواحنا ، والتعمق ببطء واستكشاف أعمق أجزاء الروح. سمح لنا هذا بالوصول إلى أرواحنا الحقيقية ، ثم طبع كل ذكرياتنا عليها. هذه هي أكثر جسيمات الروح مجهرية و نفس الجسيمات التي لا يمكن تدميرها أو تفكيكها.”
عند سماع هذا ، صُدم غارين تمامًا. مع مرور الوقت ، اعتاد تمامًا على توجيهات سيث الأسود ، سواء كمدرس أو كصديق . الآن ،صار يثق تمامًا في أن سيث الأسود كان يساعده دون أي نوايا أنانية.
نظر سريعًا إلى الأقنعة الأخرى ، وكانت جميعها تحمل علامات متشابهة. كانت العلامات متشابهة في الهيكل لكنها اختلفت قليلاً عن بعضها البعض.
سأل غارين بعد دقيقة من الصمت.
أومأ غارين.
“هل بسبب يد الذبح؟”
“لقد فهمت ما تعنيه ،إذن فإن عالم الأحلام هو في الأساس نتاج عملية وضعنا وعينا في أرواحنا. كلما تعمقنا كلما اكتشفنا المزيد عن إمكانات روحنا الخفية. لذا فإن عالم الأحلام هو ، في الواقع ، تقنيًا مستوى الروح ، “أومأ غارين كرد .
أجاب سيث الأسود بهدوء: ” نعم ،بدأت أتلاشى منذ أن تم التخلي عن تقنية يد الذبح الشيطانية ، منذ تم استبدالي بالتقنيات السرية الجديدة ” قال سيث الأسود ذلك و ضحك بمرارة ، “أعيش ضمن تقنية يد الذبح السرية و لست سوى الماضي لذكرى الملك الدموي ، ليس لدي أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة . “
أوضح سيث الأسود: “ إذا وصلت إلى المستوى الذي يمكنك من خلاله التحرك بحرية في عالم الأحلام ، فهذا يعني أنك وصلت إلى مستوى الرؤى ، بمجرد دخولك إلى مستوى الرؤى ، ستتمكن من رؤية الأشياء التي لم تستطع ملاحظتها من قبل. قد يكون هذا مفيدًا في اكتشاف الدلائل حول الأقنعة.”
“هل هناك حل؟” سأل غارين.
سأل غارين بعد دقيقة من الصمت.
ما رد عليه كان صمتاً طويلاً.
لم يقل غارين أي شيء ، وضع القناع مكانه مرة أخرى في الحجرة المخفية و خرج من الغرفة السرية.
لم يقل غارين أي شيء ، وضع القناع مكانه مرة أخرى في الحجرة المخفية و خرج من الغرفة السرية.
سأل غارين بعد دقيقة من الصمت.
ربما كان بسبب شراكة سيث الأسود أنه لم يعد يشعر بالوحدة كما كان يفعل من قبل. بصراحة ، لم يكن يريد أن يغادر سيث الأسود على الإطلاق.
”لا !! فقط أذكر السعر! سأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك من أجلك! متى قطعت عنك ، صدقني! ” صاح سيث الأسود في ذعر.
“إذا واصلت تدريب يد الذبح ، فهل يضمن ذلك وجودك؟” سأل غارين بهدوء.
” نعم ، عالم الأحلام مليء بخيبة الأمل ، لكنه في نفس الوقت يعمل أيضًا كجهاز راديو يمكنه استقبال الكثير من الإشارات الضعيفة. قد تحتوي بعض الإشارات على بعض الضوضاء البيضاء والفوضى عديمة الفائدة ، لكن بعضها قادر على عكس الواقع الفعلي. الأحلام هي في الواقع إحساس و إدراك آخر للإنسان بخلاف الحواس الخمس التقليدية. ومن ثم ، إذا كنت تستطيع استخدام هذه الحواس وصقلها بالكامل ، فستتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات القيمة.”
“هل أنت على استعداد لمواصلة التدريب؟” رد سيث الأسود على الفور بنبرة بهيجة.
“ركز. في عالم الأحلام ، من السهل جدًا الشعور بالارتباك أو التشتت . الطريقة هي العثور على نقطة للتركيز عليها بالبداية ، على سبيل المثال ، على جزء من الجسم.”
قال غارين بهدوء: “إذا حافظت عليها في المستوى الأول ، فذلك مهمة بسيطة”.
“هذا …” رفع غارين القناع الأول في الأعلى.
” كنت أعلم أن لعب بطاقة التعاطف سينجح! ها ها ها ها!’ ضحك سيث الأسود بفخر.
أجاب سيث الأسود بهدوء: ” نعم ،بدأت أتلاشى منذ أن تم التخلي عن تقنية يد الذبح الشيطانية ، منذ تم استبدالي بالتقنيات السرية الجديدة ” قال سيث الأسود ذلك و ضحك بمرارة ، “أعيش ضمن تقنية يد الذبح السرية و لست سوى الماضي لذكرى الملك الدموي ، ليس لدي أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة . “
“بالتفكير مرة ثانية ، يبدو أن الإستمرار بالتدريب مزعج للغاية … يجب أن أتخلى عنها …” قال غارين مازحا .
“لا يمكنك البحث عن شيء في محيطك بعالم الأحلام. نظرًا لأن جزءًا كبيرًا من عالم الأحلام كان مبنيًا على الأوهام ، فقد تم إنشاء أجزاء كثيرة من عالم الأحلام من الذكريات الباهتة المستخرجة من جسم الإنسان. إذا كنت تهتم كثيرًا بالتفاصيل ، فسيؤدي ذلك إلى كسر عالم الأحلام. إذا لم تكن هناك تفاصيل معينة في ذاكرتك أو إذا كنت قد أوليت الكثير من الاهتمام للتفاصيل المفقودة ، فسيؤدي ذلك إلى تحويل انتباهك بقوة و بالتالي سيدمر عالم الأحلام.”
”لا !! فقط أذكر السعر! سأفعل كل ما بوسعي لتحقيق ذلك من أجلك! متى قطعت عنك ، صدقني! ” صاح سيث الأسود في ذعر.
“لماذا أصبحت فجأة لطيفًا جدًا؟” سأل غارين بتشكك فجأة.
استمر الاثنان في المزاح ، بينما سار غارين عبر الممر متجهًا نحو غرفة القراءة.
“هل أنت على استعداد لمواصلة التدريب؟” رد سيث الأسود على الفور بنبرة بهيجة.
في مساحة مظلمة.
‘” عم. عليك أن تبدأ من نقطة البداية لعالم أحلامك ، وتتجول بشكل معقد أثناء مراقبة كل التفاصيل من حولك ، وتقوية عالم الأحلام في هذه العملية. سيؤدي هذا إلى تقليل احتمالية خيبة الأمل ، مما يسمح لك بالبقاء في عالم الأحلام لفترة أطول. “
كان سيث الأسود يطفو في وسط الفضاء و عيناه الحمراء متوهجة. فقط هو من كان يعلم أنه من اللحظة التي تغيرت فيها يد الذبح ، فقد دمرت الركيزة الأساسية لوجوده. حتى لو استمر غارين في التدريب ، فلن يكون هناك أي فائدة.
* الثالث *
كان يحدق بصمت في جسده الذي يزداد شفافية ، ولم يسعه إلا أن يبتسم ابتسامة مرة.
متجاهلاً أفكاره الخاصة ، تحرك سيث الأسود خلف غارين على شكل غاز أسود و نظر إلى الرموز الموجودة على الطاولة.
ربما إذا اختفيت بصمت دون أن أنطق ببنت شفة ، فسيكون ذلك قدري كذكرى …
قال غارين بهدوء: “إذا حافظت عليها في المستوى الأول ، فذلك مهمة بسيطة”.
بادئ ذي بدء ، لم يكن يجب أن يطلب الكثير.
ربما في يوم من الأيام ، إذا دعى إسمي و لم أستجب فسيتذكر وجودي كذكرى قديمة فقط …
ربما في يوم من الأيام ، إذا دعى إسمي و لم أستجب فسيتذكر وجودي كذكرى قديمة فقط …
تمامًا كما كان سيغلق المنطقة السرية مرة أخرى ، اكتشف تغييرًا أوقفه في مساره.
“سيث الأسود ، هل يمكنك رؤيتها ، يبدو أنها نوع من نظام الترقيم.” كان غارين بالفعل في مكتبه ، يرسم الرموز التي رآها في وقت سابق.
أخفض غارين القناع و فكر ببطء في ما قاله سيث الأسود ، مستعيدا ذكرياته عن عوالم أحلامه. من الواضح أن عوالم أحلامه قد تم بنائها أحيانًا بناءً على رغباته و خيالاته ، أو من التأثيرات الخارجية. ومع ذلك ، كانت هناك أوقات تمكن فيها عالم الأحلام من عكس الواقع . يا له من اكتشاف مثير للاهتمام.
متجاهلاً أفكاره الخاصة ، تحرك سيث الأسود خلف غارين على شكل غاز أسود و نظر إلى الرموز الموجودة على الطاولة.
“بعد أن تتمكن من مراقبة عالم الأحلام ، ستحتاج إلى العثور على المدخل ، أو بالأحرى نقطة البداية لعالم أحلامك ، من خلال إدراك أنك تحلم. إذا كنت قادرًا على تذكر الشعور عندما دخلت في الحلم ، فسيكون ذلك أفضل. كان السابق فقط استعدادًا للخطوة التالية. بإمتلاك مستوى عالي من التركيز فإن هذا من شأنه أن ينتج وعيًا واضحًا بشكل غريب لذلك ستكون هذه العملية أبسط بكثير. ومع ذلك ، إذا بدأت مباشرة في هذه الخطوة ، سيكون لديك فرصة ضئيلة للنجاح ، حيث ستفقد بسهولة تركيزك واهتمامك دون استعداد.”
“يبدو أنه نوع من نظام الترقيم ،” لاحظ بعناية كل رمز على الطاولة ، “ليس لدينا أدلة كافية حتى الآن ، لذلك من الصعب علينا التوصل إلى أي حل في هذه اللحظة. هل هناك أي أدلة أخرى من رجال الزي الأسود ؟ “
بعد الاستماع إلى شرح سيث الأسود ، بدأ يشك في أنه كان موضوع اختبار لتجربة كائن أعلى حول تكوين روح بسمات الزمكان أو ربما نتيجة ثانوية من دواء يحفز تطورًا في جسمه. مهما كان ، فقد “خلق” بالصدفة. كان كل ما جرى له حتى الآن نتاج الحظ ، ومع ذلك كان مصيره.
“إذا جمعنا المزيد من الأشياء ، فربما يمكننا الحصول على المزيد من الأدلة ،” عبس غارين.
“إذا جمعنا المزيد من الأشياء ، فربما يمكننا الحصول على المزيد من الأدلة ،” عبس غارين.
” هناك طريقة أخرى. يمكنك الدخول إلى عالم الأحلام و تعلم استخدام تقنية الرؤى. ربما بعد ذلك قد تتمكن من رؤية جزء من تاريخ الأقنعة ، ” اقترح سيث الأسود.
ثم قال : “الوجوه بلا نوم ، يبدو أن هناك أكثر مما كنت أعتقد …”.
“تاريخ؟”
تمامًا كما كان سيغلق المنطقة السرية مرة أخرى ، اكتشف تغييرًا أوقفه في مساره.
” نعم. في العديد من العناصر ، هناك آثار لا يمكننا إدراكها بشكل طبيعي باستخدام حواسنا الخمس. تمامًا مثل الرسم على قطعة من الورق ، على الرغم من أنه يمكننا رؤيتها بأعيننا ، إلا أننا غير قادرين على سماعها بأذاننا. قد تكون هناك آثار لهذه الأنواع من الأشياء التي تتطلب إحساسًا محددًا لإدراكها ، وهي موجودة على الأرجح في عالم الأحلام. ومن ثم ، قد نتمكن من الحصول على المزيد من القرائن إذا ذهبنا إلى عالم الأحلام ، ” حاول سيث الأسود شرح ذلك بعبارات أبسط.
استخدم يده لفرك السطح برفق. لم يكن هناك أي نتوءات ، ولم يشعر أنه تمت إضافته بشكل مصطنع إلى القناع.
“كيف سنفعل هذا؟” سأل غارين.
استخدم يده لفرك السطح برفق. لم يكن هناك أي نتوءات ، ولم يشعر أنه تمت إضافته بشكل مصطنع إلى القناع.
” بعد أن تدخل عالم الأحلام ، عليك أولاً أن تفرق بين الأوهام و انعكاسات و انكسارات الواقع. هذه هي الخطوة الأولى ، لكن خذها ببطء. “
“بعد أن تتمكن من مراقبة عالم الأحلام ، ستحتاج إلى العثور على المدخل ، أو بالأحرى نقطة البداية لعالم أحلامك ، من خلال إدراك أنك تحلم. إذا كنت قادرًا على تذكر الشعور عندما دخلت في الحلم ، فسيكون ذلك أفضل. كان السابق فقط استعدادًا للخطوة التالية. بإمتلاك مستوى عالي من التركيز فإن هذا من شأنه أن ينتج وعيًا واضحًا بشكل غريب لذلك ستكون هذه العملية أبسط بكثير. ومع ذلك ، إذا بدأت مباشرة في هذه الخطوة ، سيكون لديك فرصة ضئيلة للنجاح ، حيث ستفقد بسهولة تركيزك واهتمامك دون استعداد.”
عاد غارين إلى أسلوب عالم الأحلام الذي تدرب عليه حتى الآن.
بعد الاستماع إلى شرح سيث الأسود ، بدأ يشك في أنه كان موضوع اختبار لتجربة كائن أعلى حول تكوين روح بسمات الزمكان أو ربما نتيجة ثانوية من دواء يحفز تطورًا في جسمه. مهما كان ، فقد “خلق” بالصدفة. كان كل ما جرى له حتى الآن نتاج الحظ ، ومع ذلك كان مصيره.
لا شك أن تقنية عالم أحلام سيث الأسود قد ساعدته كثيرًا ؛ من عدم قدرته على الحركة على الإطلاق في البداية الى الآن حيث يمكنه التحرك بحرية ، بدا الأمر كما لو أنه وصل إلى مستوى أعلى.
” نعم. في العديد من العناصر ، هناك آثار لا يمكننا إدراكها بشكل طبيعي باستخدام حواسنا الخمس. تمامًا مثل الرسم على قطعة من الورق ، على الرغم من أنه يمكننا رؤيتها بأعيننا ، إلا أننا غير قادرين على سماعها بأذاننا. قد تكون هناك آثار لهذه الأنواع من الأشياء التي تتطلب إحساسًا محددًا لإدراكها ، وهي موجودة على الأرجح في عالم الأحلام. ومن ثم ، قد نتمكن من الحصول على المزيد من القرائن إذا ذهبنا إلى عالم الأحلام ، ” حاول سيث الأسود شرح ذلك بعبارات أبسط.
قام بفرز محتويات التقنية بعناية مرة أخرى.
بادئ ذي بدء ، لم يكن يجب أن يطلب الكثير.
“ركز. في عالم الأحلام ، من السهل جدًا الشعور بالارتباك أو التشتت . الطريقة هي العثور على نقطة للتركيز عليها بالبداية ، على سبيل المثال ، على جزء من الجسم.”
ومع ذلك ، في قلبه ، ظل ينظر إلى الوراء للوقت عندما بدأ هذه الرحلة.
“لا يمكنك البحث عن شيء في محيطك بعالم الأحلام. نظرًا لأن جزءًا كبيرًا من عالم الأحلام كان مبنيًا على الأوهام ، فقد تم إنشاء أجزاء كثيرة من عالم الأحلام من الذكريات الباهتة المستخرجة من جسم الإنسان. إذا كنت تهتم كثيرًا بالتفاصيل ، فسيؤدي ذلك إلى كسر عالم الأحلام. إذا لم تكن هناك تفاصيل معينة في ذاكرتك أو إذا كنت قد أوليت الكثير من الاهتمام للتفاصيل المفقودة ، فسيؤدي ذلك إلى تحويل انتباهك بقوة و بالتالي سيدمر عالم الأحلام.”
كان سيث الأسود يطفو في وسط الفضاء و عيناه الحمراء متوهجة. فقط هو من كان يعلم أنه من اللحظة التي تغيرت فيها يد الذبح ، فقد دمرت الركيزة الأساسية لوجوده. حتى لو استمر غارين في التدريب ، فلن يكون هناك أي فائدة.
“بعد أن تضمن تركيزك الكامل ، يمكنك البدء في استخدام زاوية عينيك لمراقبة المناطق المحيطة في عالم الأحلام بسرعة. لا يمكنك التوقف عند أي نقطة ، لو فعلت ذلك فستبدأ في تحويل تركيزك و تحطيم عالم الأحلام.”
بعد الاستماع إلى شرح سيث الأسود ، بدأ يشك في أنه كان موضوع اختبار لتجربة كائن أعلى حول تكوين روح بسمات الزمكان أو ربما نتيجة ثانوية من دواء يحفز تطورًا في جسمه. مهما كان ، فقد “خلق” بالصدفة. كان كل ما جرى له حتى الآن نتاج الحظ ، ومع ذلك كان مصيره.
“عالم الأحلام بأكمله هو في الأساس وهم سيئ للغاية ، لذلك سيكون هناك العديد من العيوب. بمجرد أن تجد هذه العيوب ، ستبدأ في عدم الثقة في حقيقة كل ما تراه في عالم الأحلام ، مما يسبب لك الشعور بخيبة الأمل ، و تدمر عالم الأحلام.”
“هل بسبب يد الذبح؟”
“بعد أن تتمكن من مراقبة عالم الأحلام ، ستحتاج إلى العثور على المدخل ، أو بالأحرى نقطة البداية لعالم أحلامك ، من خلال إدراك أنك تحلم. إذا كنت قادرًا على تذكر الشعور عندما دخلت في الحلم ، فسيكون ذلك أفضل. كان السابق فقط استعدادًا للخطوة التالية. بإمتلاك مستوى عالي من التركيز فإن هذا من شأنه أن ينتج وعيًا واضحًا بشكل غريب لذلك ستكون هذه العملية أبسط بكثير. ومع ذلك ، إذا بدأت مباشرة في هذه الخطوة ، سيكون لديك فرصة ضئيلة للنجاح ، حيث ستفقد بسهولة تركيزك واهتمامك دون استعداد.”
بالعودة إلى الفيلا الخاصة به ، سكبت له خادمته ماركولي كوبًا من العصير الطازج وساعدته على تعليق معطفه على علاقة الملابس.
“الآن ما عليك القيام به هو الخطوة الرابعة ،” أرشده سيث الأسود بنبرة منخفضة ، “من هذه الخطوة فصاعدًا ، إذا نجحت ، يمكنك إتقان فن من فنون مطاردي الفراغ.” أوضح بعدها “ لقد نظرت أنا و سحرة إندور القديمة إلى الأحلام على أنها عملية إدخال وعينا في أرواحنا ، والتعمق ببطء واستكشاف أعمق أجزاء الروح. سمح لنا هذا بالوصول إلى أرواحنا الحقيقية ، ثم طبع كل ذكرياتنا عليها. هذه هي أكثر جسيمات الروح مجهرية و نفس الجسيمات التي لا يمكن تدميرها أو تفكيكها.”
استمر الاثنان في المزاح ، بينما سار غارين عبر الممر متجهًا نحو غرفة القراءة.
“لقد فهمت ما تعنيه ،إذن فإن عالم الأحلام هو في الأساس نتاج عملية وضعنا وعينا في أرواحنا. كلما تعمقنا كلما اكتشفنا المزيد عن إمكانات روحنا الخفية. لذا فإن عالم الأحلام هو ، في الواقع ، تقنيًا مستوى الروح ، “أومأ غارين كرد .
‘” عم. عليك أن تبدأ من نقطة البداية لعالم أحلامك ، وتتجول بشكل معقد أثناء مراقبة كل التفاصيل من حولك ، وتقوية عالم الأحلام في هذه العملية. سيؤدي هذا إلى تقليل احتمالية خيبة الأمل ، مما يسمح لك بالبقاء في عالم الأحلام لفترة أطول. “
‘” عم. عليك أن تبدأ من نقطة البداية لعالم أحلامك ، وتتجول بشكل معقد أثناء مراقبة كل التفاصيل من حولك ، وتقوية عالم الأحلام في هذه العملية. سيؤدي هذا إلى تقليل احتمالية خيبة الأمل ، مما يسمح لك بالبقاء في عالم الأحلام لفترة أطول. “
“هل أنت على استعداد لمواصلة التدريب؟” رد سيث الأسود على الفور بنبرة بهيجة.
أوضح سيث الأسود: “ إذا وصلت إلى المستوى الذي يمكنك من خلاله التحرك بحرية في عالم الأحلام ، فهذا يعني أنك وصلت إلى مستوى الرؤى ، بمجرد دخولك إلى مستوى الرؤى ، ستتمكن من رؤية الأشياء التي لم تستطع ملاحظتها من قبل. قد يكون هذا مفيدًا في اكتشاف الدلائل حول الأقنعة.”
