لقاء 2
الفصل 694: لقاء 2
* ملك الشر *
اعتقدت أنها بالغت بالفعل في تقدير قوة غارين. ومع ذلك ، لم تكن تتوقع أن تكتشف أنها في الواقع قد استهانت بالتفاصيل الدقيقة لهذا الرجل. ما نوع العالم الذي اختبره هذا الرجل المسمى غارين سابقًا؟ كان قادرًا على ما يبدو على الحصول على دعم و رعاية هذه القوى القوية.
* الحادي عشر *
فرك الرجل في منتصف العمر أنفه بخجل.
* سو +2 و هناك المزيد *
“فيفيان … هل أنت متأكد من أننا سنلتقي بأخيك؟” اقتربت أريسا من أذنها وسألت بهدوء ،
في نظر داهم ، كان مصاصو الدماء و سلالات الدم مجرد حشرات ذات قوى حياة أقوى قليلاً. لم يكونوا مختلفين تمامًا عن البشر العاديين. على الرغم من أن سلالات الدم هذه قد تعلمت العديد من التقنيات والمهارات القتالية التي كانت مناسبة لأنفسهم مع فترات حياتهم المعززة ، إلا أن داهم اعتقد أن هذه التقنيات كانت عديمة الجدوى وتعادل عدم تعلم أي شيء على الإطلاق.
لم يعرف بريتو ماذا سيقول بينما كان وجه كايا محمرًا تمامًا. كانت مستاءة للغاية وتمنت أن تجد حفرة لتدفن نفسها.
“ما زلنا على قيد الحياة … كم محظوظين …” بدا بريتو أضعف بكثير من كايا. كان قد طعن في صدره من قبل داهم عندما حاول إنقاذ كايا وكان من الممكن أن يتم تدمير قلبه إذا لم يكن قد أعد نفسه لتفادي الهجوم في الوقت المناسب. ومع ذلك ، فقد استخدم داهم هالته لامتصاص كل دم بريتو من جسده ، مما تسبب في اندفاعه إلى الخارج حتى لم يتبق منه قطرة واحدة. كان هذا ضارًا جدًا بحيويته.
الفصل 694: لقاء 2 * ملك الشر *
ابتسم بريتو بمرارة ، “لقد هزم مئات سلالات الدم على يد إنسان واحد ، وذبحوا حتى …”
مرت سيارة ليموزين سوداء ذات أنماط تشبه الكرمة الفضية بثبات. من الواضح أنها لا تتناسب مع السيارات الأخرى في محيطها لأنها كانت مبهرجة بشكل خاص.
فتحت كايا فمها و كانت على وشك أن تذكر أنها غير مهتمة بمواقف البشر العاديين ولكنها كانت غير قادرة على قول أي شيء للحظات.
“وقع حادث بسيط سابقا و كان من المفترض أن نرسلكم للقاء السيد في وقت مبكر. الجاني ، الجنرال داهم قد عوقب بشكل صحيح بالفعل . بصراحة ، كانت الدوافع الأولية للجنرال داهم جيدة قبل أن يتم استفزازه من قبل سلالات الدم القليلة التي تسببت في أن تصبح عواطفه مجنونة. ” قال الرجل الأشقر بصدق “نأمل ألا تلوموه جميعًا بعد الآن”.
“انتظر حتى يصل عمي. بالتأكيد سيجعل ذلك الزميل يدفع ثمن إيذائنا !! ” تمكنت أخيرًا من إخراج بعض الكلمات البغيضة.
“السيد الذي تشيرين إليه هو…؟” قاطعت إيزاروس حاجبيها.
“عمك ، أليس كذلك؟ انظري إلى ذلك السرير هناك و شاهدي ما إذا كان يمكنك تذكر من عليه … “حدق بريتو في صديقته الحميمة بنظرة متعاطفة و رحيمة.
لقد رأوا الكثير من الأشخاص يحملون أسلحة نارية و هم في طريقهم إلى هنا. كل المقاتلين المحترفين المرعبين الذين بدوا أقوى من أن يكونوا بشرًا كانوا على ما يبدو مرتبين بصرامة في صف منظم ومنضبط. كان من الواضح أن هناك قوة قوية للغاية كانت تتحكم في الوضع العام و تدعمه.
كان رأس رجل في منتصف العمر أصلع قليلًا ممدودًا ببطء من آخر سرير مريض.
“اين نذهب الان؟” سألت فيفيان بهدوء.
ابتسم بمرارة ولوح في كايا.
“أنا آسف كايا …”
“أنا آسف كايا …”
فحصت عيناها الغرفة بفضول. تم تصوير الأعصاب الحديدية والشعور بالمغامرة التي كانت موجودة بشكل طبيعي في عظام الأمريكيين بشكل واضح. على الرغم من أنها كادت أن تفقد حياتها في وقت سابق ، إلا أنها تمكنت على ما يبدو من استعادة نفسها في يوم واحد.
“عمي !!” اتسعت عيون كايا على الفور. ظهرت نظرة الكفر المطلق على وجهها ، “أنت !! كيف لك…؟؟!!”
كان غارين الذي تحدث عنه كوينتين قويًا و رائعًا و مثاليًا . لقد كان ببساطة وجودًا غير إنساني سيتم تأليهه قريبًا.
فرك الرجل في منتصف العمر أنفه بخجل.
قامت إيزاروس و أريسا بحراسة فيفان الصغيرة في المقعد الخلفي بينما كانا يراقبان بهدوء محيطهما بالكامل.
“قابلت الرجل المسمى هوتشمان في منتصف رحلتي و دخلت في غيبوبة بعد أن ضربني بقبضته. عندما استيقظت ، كنت هنا بالفعل … “
أجاب بالي “لقد أخذهم الناس هنا …”.
“…”
“بغض النظر عن نوع التعويض الذي تريدونه ، فإن الجنرال سوف يقسم على الوفاء به. هذا هو أخلص اعتذاره و نأمل أن تتقبلنه “. وضع الرجل الأشقر شيئًا صغيرًا على كف إيزاروس برفق. بدا و كأنه صندوق صغير لكن محتوياته لم تكن معروفة.
“…”
“أنا آسف كايا …”
كان جناح المرضى مليئا بالصمت المحرج.
لقد رأوا الكثير من الأشخاص يحملون أسلحة نارية و هم في طريقهم إلى هنا. كل المقاتلين المحترفين المرعبين الذين بدوا أقوى من أن يكونوا بشرًا كانوا على ما يبدو مرتبين بصرامة في صف منظم ومنضبط. كان من الواضح أن هناك قوة قوية للغاية كانت تتحكم في الوضع العام و تدعمه.
لم يعرف بريتو ماذا سيقول بينما كان وجه كايا محمرًا تمامًا. كانت مستاءة للغاية وتمنت أن تجد حفرة لتدفن نفسها.
كان رأس رجل في منتصف العمر أصلع قليلًا ممدودًا ببطء من آخر سرير مريض.
بعد فترة من الزمن…
بعد فترة من الزمن…
“هذا صحيح ، العم بالي. هل أتيت إلى هنا بمفردك؟ ” كان من الواضح أن بريتو كان على علاقة جيدة مع سلالة الدم في منتصف العمر لأنه كان قادرًا على الدردشة معه بشكل عرضي.
كان هناك جدار زجاجي شفاف على الجانب الأيمن من المرآب حيث نزلوا من السيارة. من خلال الزجاج ، يمكنهم رؤية غرفة استقبال صغيرة مزينة بأريكة و بعض المزهريات. كانت الخادمات بالزي الرسمي الأسود والأبيض ينظفن الغبار من الأثاث بالداخل.
“نعم ، قدت السيارة إلى هنا على عجل من المنزل. أردت أن أساعدكم بسرعة قبل وصول الفصيل السري لأنني لم أتمكن من العثور على أصدقائي الآخرين للمساعدة في الوقت المناسب ، “أومأ العم بالي بصراحة.
كان كلا هذين الشخصين غير مرتبطين تمامًا ببعضهما البعض.
كانت هويته البشرية قائمة على تاجر ثري. كان بدينًا و جميلا وممتلئ الجسم وله لحية صغيرة متكتلة. لن يستطيع أحد أن يخمن أنه كان ملاكمًا أمريكيًا منمقًا للغاية ومن الدرجة الأولى. علاوة على ذلك ، كان أيضًا ملاكمًا من سلالات الدم و واحدًا من ممثلي سلالات الدم القلائل في المستوى الأدنى.
“هذا صحيح ، أين إيزاروس والبقية؟”
“لكن لا داعي للقلق. على الرغم من أنني تم القبض عليّ ، ينبغي على أصدقائي وإخوتي من العشيرة أن يكتشفوا أن هناك شيئًا ما غير صحيح الآن. ربما قاموا بتحركاتهم بالفعل أيضًا. نحن فقط بحاجة إلى الانتظار وسنكون بخير ، “أوضح بالي بثقة . كان قد اندفع عبر مسافة طويلة لإنقاذ ابنة أخيه ، لكنه لم يكن يتوقع أن يتم جره إلى هذا أيضًا. هذا جعل من الصعب على الرجل الأكبر سنًا إخفاء مشاعره أثناء محاولته استرداد سمعته بسرعة.
اعتقدت أنها بالغت بالفعل في تقدير قوة غارين. ومع ذلك ، لم تكن تتوقع أن تكتشف أنها في الواقع قد استهانت بالتفاصيل الدقيقة لهذا الرجل. ما نوع العالم الذي اختبره هذا الرجل المسمى غارين سابقًا؟ كان قادرًا على ما يبدو على الحصول على دعم و رعاية هذه القوى القوية.
“هذا صحيح ، أين إيزاروس والبقية؟”
“أنا آسف كايا …”
تذكرت كايا للتو الأشخاص الثلاثة الآخرين الذين جاءوا معهم.
كان جناح المرضى مليئا بالصمت المحرج.
أجاب بالي “لقد أخذهم الناس هنا …”.
كان هناك مصعد صغير به ماسح ضوئي لشبكية العين وبصمات الأصابع على جانب باب المصعد الأبيض الفضي. رأت إيزاروس الرجل الأشقر يبرز عينه هناك و يضغط على جميع وسادات أصابعه الخمسة مقابل الماسح الضوئي قبل فتح باب المصعد.
*******************************
“…”
على طريق في ضواحي برلين.
*******************************
مرت سيارة ليموزين سوداء ذات أنماط تشبه الكرمة الفضية بثبات. من الواضح أنها لا تتناسب مع السيارات الأخرى في محيطها لأنها كانت مبهرجة بشكل خاص.
تدريجيًا ، كشفت أخيرًا المزيد من المعلومات حول غارين . تعافت فيفيان ببطء من صدمتها أيضًا وأصبحت الآن مهتمة بالموضوع الذي تتحدث عنه النساء الأخريات. كان غارين الذي كانوا يتحدثون عنه شخصًا مختلفًا تمامًا عن غارين في ذكرياتها.
تشبه سيارة كهذه عملاً فنياً رائعاً. بدا جسمها النحيف والانسيابي وكأنه مرآة يمكن أن تعكس صور الناس.
تحركت السيارة إلى الأمام ببطء بينما كانت كوينتين تجيب من حين لآخر على أسئلة إيزاروس في الطريق.
على الرغم من أن سيارة الليموزين لم تكن تسير بسرعة ، إلا أنها تجاوزت عددًا قليلاً من الشاحنات الكبيرة والسيارات العادية. لقد جذبت نظرات السائقين الفضوليين بينما قام بعضهم بإخراج هواتفهم لالتقاط الصور.
“عمك ، أليس كذلك؟ انظري إلى ذلك السرير هناك و شاهدي ما إذا كان يمكنك تذكر من عليه … “حدق بريتو في صديقته الحميمة بنظرة متعاطفة و رحيمة.
كانت هذه أثينا 4 ، سيارة يدوية فاخرة من الدرجة الأولى تصنعها شركة بولي ، إحدى أكبر أربع شركات لتصنيع السيارات في العالم. كانت أيضًا سيارة ذات إصدار محدود بلغت قيمتها أكثر من خمسة ملايين يورو.
“لكن لا داعي للقلق. على الرغم من أنني تم القبض عليّ ، ينبغي على أصدقائي وإخوتي من العشيرة أن يكتشفوا أن هناك شيئًا ما غير صحيح الآن. ربما قاموا بتحركاتهم بالفعل أيضًا. نحن فقط بحاجة إلى الانتظار وسنكون بخير ، “أوضح بالي بثقة . كان قد اندفع عبر مسافة طويلة لإنقاذ ابنة أخيه ، لكنه لم يكن يتوقع أن يتم جره إلى هذا أيضًا. هذا جعل من الصعب على الرجل الأكبر سنًا إخفاء مشاعره أثناء محاولته استرداد سمعته بسرعة.
كانت أيضًا السيارة الوحيدة المصنوعة خصيصًا لـ صقور الليل والتي تم تصنيعها خصيصًا لرفاق غارين.
*******************************
لم يشعر الأشخاص داخل السيارة أنها كانت تتحرك على الإطلاق. وبدلاً من ذلك ، شعروا كما لو كانوا يجلسون على الأريكة في المنزل. على الرغم من أنهم كانوا يرون أن المشهد بالخارج يمر بسرعة ، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة أنهم كانوا يتحركون على الإطلاق.
“أنا آسف كايا …”
بغض النظر عما إذا كان هذا بسبب أداء السيارة أو بسبب مهارات السائق ، فإن كلا هذين العاملين نسقوا مع بعضهما البعض لتحقيق نتائج رائعة.
فتحت أبواب المرآب الكبيرة من تلقاء نفسها تلقائيًا أثناء الإضاءة بأضواء حمراء متوهجة صغيرة.
قامت إيزاروس و أريسا بحراسة فيفان الصغيرة في المقعد الخلفي بينما كانا يراقبان بهدوء محيطهما بالكامل.
أومأت إيزاروس برأسها لتظهر أنها تفهم قبل أن ترفع رأسها لتسأل السائق.
بعد أن غادروا موقع القتل ، أخذهم بعيدًا عن طريق رجل يُدعى هوتشمان. سارت الأمور نحو الأفضل بعد نقلها مباشرة إلى ألمانيا ووضعها أخيرًا في هذه السيارة الفاخرة. بمجرد أن تناولوا عشاءًا رائعًا و فاخرًا في السيارة ، هدأت عواطف الفتيات الثلاث ببطء.
ووش …
ربما كان السائق يحاول الإبطاء بعد أن أخذ في الحسبان أنهم عانوا من رعب رهيب . تحركت السيارة ببطء ، مما جعلها تبدو وكأنها لا تتحرك على الإطلاق.
كانت حريصة بدرجة كافية لملاحظة وجود مصائد ليزر داخل المصعد الفضي أيضًا. إذا قام العدو إما باقتحام المصعد والدخول إليه على عجل أو دخوله دون الحصول على الموافقات المناسبة ، فإن أجهزة الليزر هذه ستطلق العنان لقدراتها القاتلة المرعبة ، مما يجعل من المستحيل على أي أعداء أن يتواجدوا داخل هذه المساحة المغلقة بإحكام.
“اين نذهب الان؟” سألت فيفيان بهدوء.
في هذه الأثناء ، كان الأخ الأكبر في ذكرياتها مجرد رجل عادي. بصرف النظر عن مظهره الوسيم بعض الشيء و درجاته الاستثنائية ، لم يكن هناك شيء مميز عنه.
هزت أريسا رأسها لكنها استمرت في الإمساك بيد فيفيان بإحكام بينما كانت تنظر إلى أختها الكبرى إيزاروس.
“رئيسنا غارين ، مهلا ؟ كيف يمكن ألا يعرفه أي منكم؟ ” كان من الواضح أن كوينتين أصيبت بصدمة طفيفة.
أومأت إيزاروس برأسها لتظهر أنها تفهم قبل أن ترفع رأسها لتسأل السائق.
تحركت السيارة إلى الأمام ببطء بينما كانت كوينتين تجيب من حين لآخر على أسئلة إيزاروس في الطريق.
“سيداتي ، ليس عليكن أن تسألن . سنصل إلى برلين على الفور “، كانت السائقة امرأة رائعة ذات وجه رائع. كانت ترتدي ملابس سوداء نظيفة ومرتبة تتكون من بنطال طويل و قميص ضيق بلا أكمام يلتف حول جسدها ويظهر صدرها الواسع وشكلها الجميل بشكل واضح.
“السيد الذي تشيرين إليه هو…؟” قاطعت إيزاروس حاجبيها.
“أنا كوينتين. قالت المرأة وهي تقدم نفسها ، “جئت لأخذكم وفقًا لأوامر السيد ، لذلك ، لا تقلقوا . لقد مر كل شيء و أنتم جميعًا بأمان الآن “.
أومأت إيزاروس برأسها لتظهر أنها تفهم قبل أن ترفع رأسها لتسأل السائق.
“السيد الذي تشيرين إليه هو…؟” قاطعت إيزاروس حاجبيها.
“اين نذهب الان؟” سألت فيفيان بهدوء.
“رئيسنا غارين ، مهلا ؟ كيف يمكن ألا يعرفه أي منكم؟ ” كان من الواضح أن كوينتين أصيبت بصدمة طفيفة.
فتح رجلان يرتديان بذلات سوداء الباب أمام النساء الثلاث بنظرات محترمة على وجوههن.
شعرت إيزاروس بقشعريرة في قلبها.
“سيداتي ، ليس عليكن أن تسألن . سنصل إلى برلين على الفور “، كانت السائقة امرأة رائعة ذات وجه رائع. كانت ترتدي ملابس سوداء نظيفة ومرتبة تتكون من بنطال طويل و قميص ضيق بلا أكمام يلتف حول جسدها ويظهر صدرها الواسع وشكلها الجميل بشكل واضح.
لقد رأوا الكثير من الأشخاص يحملون أسلحة نارية و هم في طريقهم إلى هنا. كل المقاتلين المحترفين المرعبين الذين بدوا أقوى من أن يكونوا بشرًا كانوا على ما يبدو مرتبين بصرامة في صف منظم ومنضبط. كان من الواضح أن هناك قوة قوية للغاية كانت تتحكم في الوضع العام و تدعمه.
بعد فترة من الزمن…
اعتقدت أنها بالغت بالفعل في تقدير قوة غارين. ومع ذلك ، لم تكن تتوقع أن تكتشف أنها في الواقع قد استهانت بالتفاصيل الدقيقة لهذا الرجل. ما نوع العالم الذي اختبره هذا الرجل المسمى غارين سابقًا؟ كان قادرًا على ما يبدو على الحصول على دعم و رعاية هذه القوى القوية.
كانت هذه أثينا 4 ، سيارة يدوية فاخرة من الدرجة الأولى تصنعها شركة بولي ، إحدى أكبر أربع شركات لتصنيع السيارات في العالم. كانت أيضًا سيارة ذات إصدار محدود بلغت قيمتها أكثر من خمسة ملايين يورو.
لا … لم تكن كلمة “الدعم” هي الكلمة الصحيحة. بالنظر إلى الماضي ، من الواضح أن هذه القوة كانت شيئًا قد رعاه بمفرده.
عندها فقط لاحظت إيزاروس أن هذا الرجل كان أحد أقوى أربعة مرؤوسين لداهم.
تحركت السيارة إلى الأمام ببطء بينما كانت كوينتين تجيب من حين لآخر على أسئلة إيزاروس في الطريق.
اعتقدت أنها بالغت بالفعل في تقدير قوة غارين. ومع ذلك ، لم تكن تتوقع أن تكتشف أنها في الواقع قد استهانت بالتفاصيل الدقيقة لهذا الرجل. ما نوع العالم الذي اختبره هذا الرجل المسمى غارين سابقًا؟ كان قادرًا على ما يبدو على الحصول على دعم و رعاية هذه القوى القوية.
تدريجيًا ، كشفت أخيرًا المزيد من المعلومات حول غارين . تعافت فيفيان ببطء من صدمتها أيضًا وأصبحت الآن مهتمة بالموضوع الذي تتحدث عنه النساء الأخريات. كان غارين الذي كانوا يتحدثون عنه شخصًا مختلفًا تمامًا عن غارين في ذكرياتها.
في نظر داهم ، كان مصاصو الدماء و سلالات الدم مجرد حشرات ذات قوى حياة أقوى قليلاً. لم يكونوا مختلفين تمامًا عن البشر العاديين. على الرغم من أن سلالات الدم هذه قد تعلمت العديد من التقنيات والمهارات القتالية التي كانت مناسبة لأنفسهم مع فترات حياتهم المعززة ، إلا أن داهم اعتقد أن هذه التقنيات كانت عديمة الجدوى وتعادل عدم تعلم أي شيء على الإطلاق.
كان غارين الذي تحدث عنه كوينتين قويًا و رائعًا و مثاليًا . لقد كان ببساطة وجودًا غير إنساني سيتم تأليهه قريبًا.
“ما زلنا على قيد الحياة … كم محظوظين …” بدا بريتو أضعف بكثير من كايا. كان قد طعن في صدره من قبل داهم عندما حاول إنقاذ كايا وكان من الممكن أن يتم تدمير قلبه إذا لم يكن قد أعد نفسه لتفادي الهجوم في الوقت المناسب. ومع ذلك ، فقد استخدم داهم هالته لامتصاص كل دم بريتو من جسده ، مما تسبب في اندفاعه إلى الخارج حتى لم يتبق منه قطرة واحدة. كان هذا ضارًا جدًا بحيويته.
في هذه الأثناء ، كان الأخ الأكبر في ذكرياتها مجرد رجل عادي. بصرف النظر عن مظهره الوسيم بعض الشيء و درجاته الاستثنائية ، لم يكن هناك شيء مميز عنه.
كان كلا هذين الشخصين غير مرتبطين تمامًا ببعضهما البعض.
كان كلا هذين الشخصين غير مرتبطين تمامًا ببعضهما البعض.
قالت إيزاروس ببرودة : “لقد كاد أن يقتلنا”.
أظلمت السماء ببطء و وصلت السيارة أخيرًا إلى أرض فيلا رائعة قبل أن تتباطأ خلف الفيلا السوداء.
أضاء المرآب بضوء أصفر لطيف. عندما انعكس الضوء على سطح السيارة ، ظهرت فجأة نقاط لا حصر لها من الضوء الأصفر الخافت في جميع أنحاء المرآب.
ووش …
“عمي !!” اتسعت عيون كايا على الفور. ظهرت نظرة الكفر المطلق على وجهها ، “أنت !! كيف لك…؟؟!!”
فتحت أبواب المرآب الكبيرة من تلقاء نفسها تلقائيًا أثناء الإضاءة بأضواء حمراء متوهجة صغيرة.
مرت سيارة ليموزين سوداء ذات أنماط تشبه الكرمة الفضية بثبات. من الواضح أنها لا تتناسب مع السيارات الأخرى في محيطها لأنها كانت مبهرجة بشكل خاص.
قادت كوينتين السيارة إلى الداخل ببطء وتوقف في موقف للسيارات في أقصى الجانب الأيسر. كان المرآب بأكمله فسيحًا بشكل غير عادي بينما كانت هناك ثلاث سيارات سباق باهظة الثمن وسيارة ليموزين متوقفة بالداخل.
تحركت السيارة إلى الأمام ببطء بينما كانت كوينتين تجيب من حين لآخر على أسئلة إيزاروس في الطريق.
فتح رجلان يرتديان بذلات سوداء الباب أمام النساء الثلاث بنظرات محترمة على وجوههن.
فتحت أبواب المرآب الكبيرة من تلقاء نفسها تلقائيًا أثناء الإضاءة بأضواء حمراء متوهجة صغيرة.
“القائد قد كان ينتظر بالفعل في الطابق الثاني لبعض الوقت. أرجوكن تعلن معي.”
تذكرت كايا للتو الأشخاص الثلاثة الآخرين الذين جاءوا معهم.
تحدث أحد الرجال اللطيفين ذوي الشعر الاشقر بلغة إنجليزية أمريكية بطلاقة بينما كان ينظر بابتسامة ساحرة الى النساء الثلاث داخل السيارة. لقد تحدث بلهجة لندن المحلية مما جعله يبدو صارمًا ولكنه متقن.
“أنا لا أعرف أيضا …” هزت رأسها فيفيان. بصراحة ، كان قلبها ممتلئًا برغبة فضولية.
نزلت إيزاروس من السيارة أولاً و وقفت أمام باب السيارة لحماية الفتاتين الأخريتين أثناء نزولهما ببطء. كانت أيضًا تستمتع بمشاهد محيطها في نفس الوقت.
كان هناك جدار زجاجي شفاف على الجانب الأيمن من المرآب حيث نزلوا من السيارة. من خلال الزجاج ، يمكنهم رؤية غرفة استقبال صغيرة مزينة بأريكة و بعض المزهريات. كانت الخادمات بالزي الرسمي الأسود والأبيض ينظفن الغبار من الأثاث بالداخل.
أضاء المرآب بضوء أصفر لطيف. عندما انعكس الضوء على سطح السيارة ، ظهرت فجأة نقاط لا حصر لها من الضوء الأصفر الخافت في جميع أنحاء المرآب.
في هذه الأثناء ، كان الأخ الأكبر في ذكرياتها مجرد رجل عادي. بصرف النظر عن مظهره الوسيم بعض الشيء و درجاته الاستثنائية ، لم يكن هناك شيء مميز عنه.
كان هناك جدار زجاجي شفاف على الجانب الأيمن من المرآب حيث نزلوا من السيارة. من خلال الزجاج ، يمكنهم رؤية غرفة استقبال صغيرة مزينة بأريكة و بعض المزهريات. كانت الخادمات بالزي الرسمي الأسود والأبيض ينظفن الغبار من الأثاث بالداخل.
“سيداتي ، ليس عليكن أن تسألن . سنصل إلى برلين على الفور “، كانت السائقة امرأة رائعة ذات وجه رائع. كانت ترتدي ملابس سوداء نظيفة ومرتبة تتكون من بنطال طويل و قميص ضيق بلا أكمام يلتف حول جسدها ويظهر صدرها الواسع وشكلها الجميل بشكل واضح.
سار الرجل الأشقر الذي قاد الطريق نحو زاوية الجدار الزجاجي حيث تم وضع باب زجاجي آلي . وقف رجل أسود عضلي يحمل مسدسًا مخفيًا عند خصره في المدخل وتحدث إليه بهدوء بضع جمل قبل أن يتراجع وينحني نحو النساء قليلاً كعلامة على الاحترام.
الفصل 694: لقاء 2 * ملك الشر *
أعادت إيزاروس الإنحناءة بالإبتسام قبل أن تأخذ أريسا وفيفيان إلى الداخل بسرعة.
“اين نذهب الان؟” سألت فيفيان بهدوء.
بصراحة ، كانت أريسا و هي معتادتين تمامًا على هذا. كانوا قد دخلوا ذات مرة إلى مختبر الألوان الأولية الواسع و شهدوا الظروف المعيشية للطبقة العليا. فيفيان فقط من لم تكن قادرة إلى حد ما على الهدوء.
بصراحة ، كانت أريسا و هي معتادتين تمامًا على هذا. كانوا قد دخلوا ذات مرة إلى مختبر الألوان الأولية الواسع و شهدوا الظروف المعيشية للطبقة العليا. فيفيان فقط من لم تكن قادرة إلى حد ما على الهدوء.
فحصت عيناها الغرفة بفضول. تم تصوير الأعصاب الحديدية والشعور بالمغامرة التي كانت موجودة بشكل طبيعي في عظام الأمريكيين بشكل واضح. على الرغم من أنها كادت أن تفقد حياتها في وقت سابق ، إلا أنها تمكنت على ما يبدو من استعادة نفسها في يوم واحد.
* سو +2 و هناك المزيد *
“فيفيان … هل أنت متأكد من أننا سنلتقي بأخيك؟” اقتربت أريسا من أذنها وسألت بهدوء ،
أجاب بالي “لقد أخذهم الناس هنا …”.
“أنا لا أعرف أيضا …” هزت رأسها فيفيان. بصراحة ، كان قلبها ممتلئًا برغبة فضولية.
لقد رأوا الكثير من الأشخاص يحملون أسلحة نارية و هم في طريقهم إلى هنا. كل المقاتلين المحترفين المرعبين الذين بدوا أقوى من أن يكونوا بشرًا كانوا على ما يبدو مرتبين بصرامة في صف منظم ومنضبط. كان من الواضح أن هناك قوة قوية للغاية كانت تتحكم في الوضع العام و تدعمه.
دخل الثلاثة إلى غرفة الاستقبال الصغيرة قبل أن ترفع الخادمات اللائي كن يكنسن في وقت سابق تنانيرهن و ينحنين أمامهن. كان الثلاثي في حيرة ولم يعرفوا كيف يردون . لحسن الحظ ، دعاهم الرجل الذي كان يقود الطريق إلى الباب الصغير على الجانب الأيمن من غرفة الاستقبال على الفور.
“قابلت الرجل المسمى هوتشمان في منتصف رحلتي و دخلت في غيبوبة بعد أن ضربني بقبضته. عندما استيقظت ، كنت هنا بالفعل … “
كان هناك مصعد صغير به ماسح ضوئي لشبكية العين وبصمات الأصابع على جانب باب المصعد الأبيض الفضي. رأت إيزاروس الرجل الأشقر يبرز عينه هناك و يضغط على جميع وسادات أصابعه الخمسة مقابل الماسح الضوئي قبل فتح باب المصعد.
تشبه سيارة كهذه عملاً فنياً رائعاً. بدا جسمها النحيف والانسيابي وكأنه مرآة يمكن أن تعكس صور الناس.
كانت حريصة بدرجة كافية لملاحظة وجود مصائد ليزر داخل المصعد الفضي أيضًا. إذا قام العدو إما باقتحام المصعد والدخول إليه على عجل أو دخوله دون الحصول على الموافقات المناسبة ، فإن أجهزة الليزر هذه ستطلق العنان لقدراتها القاتلة المرعبة ، مما يجعل من المستحيل على أي أعداء أن يتواجدوا داخل هذه المساحة المغلقة بإحكام.
“بغض النظر عن نوع التعويض الذي تريدونه ، فإن الجنرال سوف يقسم على الوفاء به. هذا هو أخلص اعتذاره و نأمل أن تتقبلنه “. وضع الرجل الأشقر شيئًا صغيرًا على كف إيزاروس برفق. بدا و كأنه صندوق صغير لكن محتوياته لم تكن معروفة.
“وقع حادث بسيط سابقا و كان من المفترض أن نرسلكم للقاء السيد في وقت مبكر. الجاني ، الجنرال داهم قد عوقب بشكل صحيح بالفعل . بصراحة ، كانت الدوافع الأولية للجنرال داهم جيدة قبل أن يتم استفزازه من قبل سلالات الدم القليلة التي تسببت في أن تصبح عواطفه مجنونة. ” قال الرجل الأشقر بصدق “نأمل ألا تلوموه جميعًا بعد الآن”.
“…”
عندها فقط لاحظت إيزاروس أن هذا الرجل كان أحد أقوى أربعة مرؤوسين لداهم.
قامت إيزاروس و أريسا بحراسة فيفان الصغيرة في المقعد الخلفي بينما كانا يراقبان بهدوء محيطهما بالكامل.
قالت إيزاروس ببرودة : “لقد كاد أن يقتلنا”.
اعتقدت أنها بالغت بالفعل في تقدير قوة غارين. ومع ذلك ، لم تكن تتوقع أن تكتشف أنها في الواقع قد استهانت بالتفاصيل الدقيقة لهذا الرجل. ما نوع العالم الذي اختبره هذا الرجل المسمى غارين سابقًا؟ كان قادرًا على ما يبدو على الحصول على دعم و رعاية هذه القوى القوية.
“بغض النظر عن نوع التعويض الذي تريدونه ، فإن الجنرال سوف يقسم على الوفاء به. هذا هو أخلص اعتذاره و نأمل أن تتقبلنه “. وضع الرجل الأشقر شيئًا صغيرًا على كف إيزاروس برفق. بدا و كأنه صندوق صغير لكن محتوياته لم تكن معروفة.
كان هناك مصعد صغير به ماسح ضوئي لشبكية العين وبصمات الأصابع على جانب باب المصعد الأبيض الفضي. رأت إيزاروس الرجل الأشقر يبرز عينه هناك و يضغط على جميع وسادات أصابعه الخمسة مقابل الماسح الضوئي قبل فتح باب المصعد.
