قصر تحت الأرض 1
الفصل 707: قصر تحت الأرض 1
* ملك الشر *
“لنبدأ خطتنا الاحتياطية الأولى ، يبدو أن القيام بذلك بالطريقة الصعبة هو الخيار الوحيد.” فكر كاب للحظة و قال بصوت منخفض.
* السادس *
نظر غارين ذهابًا وإيابًا ، كان الباب الذي دخله في البداية قد اختفى تمامًا ، وكل ما كان يراه هو كمية لا حصر لها من الأبواب الحجرية. كانت جميع الأبواب الحجرية المفتوحة هادئة لكنها متصلة بشكل غريب لتشكل نفقًا مستقيمًا. أضاء الضوء الأصفر الخافت النفق بأكمله.
________________________________________
“لقد وصلنا إلى المنطقة المستهدفة ، لكن الجسم المستهدف كبير جدًا ، لذا لا يمكننا تحريكه بسهولة.” أجابت المرأة بصوت منخفض .
داخل سكن غارين ، طافت مجموعتا الظلال السوداء بهدوء و تحركتا داخل ظلال الجدار الحجري ، بحيث لا يلاحظ أحد تحركاتهما .
وسط الظلام ، بدأت نقاط من الأضواء الحمراء تومض في زاوية لم يتمكن الحارسان من رؤيتها.
في مكان ليس بعيدًا عن الشاحنة ، كان العديد من أعضاء صقور الليل الأقوياء يحملون صناديق باتجاه الشاحنة. ساروا برفق و حذر على طول الصفيحة الفولاذية المائلة و وضعوا الصندوق المغطى بقطعة قماش سوداء على إحدى الحاويات الكبيرة التي أعدوها مسبقًا.
* السادس *
كانت الحاوية مملوءة بكمية كبيرة من مادة بيضاء شبيهة بالجليد كانت تطلق باستمرار ضبابًا أبيض باردًا ؛ كان شيئًا مثل الثلج الجاف. بمجرد وضع الصندوق فيه ، تم تقييده ، كما لو أن الصندوق لم يكن جامدا بل كائنًا حيًا.
لم يتمكن غارين من رؤية شعلة نصيرة و آجي إلا بشكل غامض أمامه .
قام عدد قليل من الرجال الأقوياء بإغلاق الحاوية بسرعة بالغطاء و غطوها بسبعة إلى ثمانية أقفال.
فجأة ، اصطدمت قوة هائلة بالفتاة بلا رحمة ، وألقت بها مباشرة فضربت الظل الأسود المخفي وراءها. اشتكى كلاهما من الألم وتدحرجا من الشاحنة التي كانت قد بدأت التحرك .
“اعتني به جيدًا ، إنه شيء طلب القائد التعامل معه بحذر.” همس أحد أعضاء صقور الليل الشبيه بالزعيم للرجال الذين يحملون الصناديق.
سار غارين ببطء عبر الممرات تحت الأرض. داخل الممر ، كانت هناك أبواب حجرية دائرية على شكل قوس ، وكل بضعة أمتار ، سيكون هناك باب حجري أصفر مائل للرمادي ، وجميعها مفتوحة.
“فهمت ، لا تقلق ، سنتناوب على الاعتناء به .” ضحك رجل و قال بصوت منخفض.
لم يتمكن غارين من رؤية شعلة نصيرة و آجي إلا بشكل غامض أمامه .
أومأ القائد برأسه ، و خفض الباب وذهب لتفويض العمال لنقل أشياء أخرى. كان هناك ما مجموعه ثلاث شاحنات نقل ، وكان بحاجة للتحقق منها واحدة تلو الأخرى.
كان هيكل القصر تحت الأرض غريبًا جدًا ؛ كان كلا جانبي الممر ممتلئين بنقاط فولاذية صفراء تشبه المسامير ، وبدت مثل ألواح الأظافر للعقوبات في القانون الجنائي القديم. في الجزء العلوي من النفق ، كانت هناك قبة مستديرة من الأقواس المزخرفة بالغيوم. لم يكن يعرف ما هي الأنماط ، لكنها كانت تنحني في كل مكان.
توقفت مجموعتا الظلال السوداء تحت تمثال و بدا أنها تنتظر شيئًا ما.
إلى جانب الصوت الواضح ، تم فتح جميع أقفال الحاوية بالكامل. بعد إزالة غطاء الحاوية ، شوهد الصندوق المغطى بقطعة قماش سوداء ينضخ ضبابًا أبيض في منتصف الحاوية.
سرعان ما تم نقل كل شيء في الفيلا إلى الشاحنات ، وبدأوا في تشغيل الشاحنات وبدا أنهم مستعدون للمغادرة.
“سأذهب للاستعداد.” أدرك ميديس ما قصده رئيسه .
قفز بعض أعضاء صقور الليل إلى الشاحنات وأغلقوا الباب.
“نعم.”
قام الرجلان اللذان كانا يحرسان الصندوق بإشعال سيجارة ، ثم نفثها من وقت لآخر ، وزفروا حلقات من الدخان. كانوا يجرون محادثة ممتعة و يضحكون بين الحين والآخر.
في تلك المرحلة ، سطع النفق بأكمله ، أضاء اللون الأصفر النفق بأكمله ، لكن المحيط كان صامتًا تمامًا ، ولم يستطع سماع نصيرة أو آجي على الإطلاق.
بدأت مجموعتا الظلال السوداء تتحرك ببطء. استفادوا من اللحظة التي بدأت فيها السيارة في التحرك للأمام قليلاً ليطفو بسرعة خلف الشاحنة التي تحمل الصندوق و دخلوا ظلال الشاحنة .
في ذلك الوقت ، كان موقع المخيم أكثر انشغالًا حيث بدا أن ميديس يرتب لشيئ ما ، وبدأ أعضاء مجموعة بايلي في التحرك بشكل عاجل.
عندما يسطع الضوء على الظلال ، يمكن رؤية مجموعتين من الخطوط العريضة الشفافة على شكل بشري بشكل غامض.
توقفت مجموعتا الظلال السوداء تحت تمثال و بدا أنها تنتظر شيئًا ما.
“خذ مكانك .”
قصر عائلة ويلينجتون تحت الأرض.
“لقد بدات بالفعل.” كلا الظلال كانا يتبادلان المعلومات مع بعضهما البعض.
“أنا أعرف.” أومأ غارين برأسه وواصل السير إلى الأمام.
وسط الظلام ، بدأت نقاط من الأضواء الحمراء تومض في زاوية لم يتمكن الحارسان من رؤيتها.
إلى جانب الصوت الواضح ، تم فتح جميع أقفال الحاوية بالكامل. بعد إزالة غطاء الحاوية ، شوهد الصندوق المغطى بقطعة قماش سوداء ينضخ ضبابًا أبيض في منتصف الحاوية.
تشي تشي !!
قام الرجلان اللذان كانا يحرسان الصندوق بإشعال سيجارة ، ثم نفثها من وقت لآخر ، وزفروا حلقات من الدخان. كانوا يجرون محادثة ممتعة و يضحكون بين الحين والآخر.
مع ضوضاء خفيفة و ضوئين ضعيفين ، سقط الحارسان . تشبثوا بأعناقهم و أعينهم تتدحرجت إلى الوراء و سقطوا على الأرض يرتعشون .
فجأة ، أصدر الصندوق صوتًا مخيفًا للغاية.
“لقد نلنا منهم ، أخبر شخصًا ما ليأخذ الحمولة .”
“لا داعي للقلق بشأن هذا ، سوف أتعامل معها.” قال كاب بابتسامة مزيفة على وجهه ، “كيف حال قاعدة العنقاء البيضاء؟”
خرجت أحد الظلال الداكنة فجأة من الظل حيث إلتوى الهواء بشكل غامض للحظة قبل أن تظهر فجأة شخصية صغيرة. بدت وكأنها فتاة صغيرة جميلة.
فجأة ، ارتجفت و شعرت بجسدها يتصلب .
سارت أمام الحاوية بأداة غير معروفة في يدها و ضغطت عليها برفق على طول حواف الحاوية و صفقت بيديها.
“انه صعب.” نظرت المرأة إلى مادة الصندوق تحت القماش الأسود ، “إنه مصنوع من أحدث تقنيات تصنيع السبائك.”
باب!
“لا داعي للقلق بشأن هذا ، سوف أتعامل معها.” قال كاب بابتسامة مزيفة على وجهه ، “كيف حال قاعدة العنقاء البيضاء؟”
إلى جانب الصوت الواضح ، تم فتح جميع أقفال الحاوية بالكامل. بعد إزالة غطاء الحاوية ، شوهد الصندوق المغطى بقطعة قماش سوداء ينضخ ضبابًا أبيض في منتصف الحاوية.
كان هيكل القصر تحت الأرض غريبًا جدًا ؛ كان كلا جانبي الممر ممتلئين بنقاط فولاذية صفراء تشبه المسامير ، وبدت مثل ألواح الأظافر للعقوبات في القانون الجنائي القديم. في الجزء العلوي من النفق ، كانت هناك قبة مستديرة من الأقواس المزخرفة بالغيوم. لم يكن يعرف ما هي الأنماط ، لكنها كانت تنحني في كل مكان.
رفعت الفتاة معصمها الأيسر و نقرت برفق على شاشة ساعتها. بدأت الشاشة بالوميض وتحولت إلى شاشة سوداء ظهر عليها وجه رجل عجوز مبتسم.
“ليس الأمر كما كان عندما دخلت لأول مرة.” عبس غارين ، “مررت بخمسة أبواب حجرية فقط عندما دخلت. هل هذا وهم أم متاهة؟”
“كيف وجدته؟ هل حصلتي عليه ؟” كان الرجل العجوز هو كاب من مجموعة بايلي ، وكان يبتسم وهو يستمتع ببطء بقهوته.
فجأة ، أصدر الصندوق صوتًا مخيفًا للغاية.
“لقد وصلنا إلى المنطقة المستهدفة ، لكن الجسم المستهدف كبير جدًا ، لذا لا يمكننا تحريكه بسهولة.” أجابت المرأة بصوت منخفض .
كانت ألواح المسامير على جانبي الجدار مملوءة بالمسامير ، وكان أمامه باب حجري بدرذ لا يرى له نهاية و الذي استمر في النزول إلى الأسفل وكأنه لا نهاية له.
“هل يمكنك تقسيمه؟” سأل كاب.
في تلك اللحظة ، كان يحدث ثقب كبير في الصندوق أسفل قطعة القماش السوداء جنبًا إلى جنب مع صوت “الطقطقة” ، انثنت حافة المعدن لأعلى وشكلت بعض الانتفاخات الحادة. كان حجم الثقب كافياً لدخول يد فقط .
“انه صعب.” نظرت المرأة إلى مادة الصندوق تحت القماش الأسود ، “إنه مصنوع من أحدث تقنيات تصنيع السبائك.”
أصبح وجه كاب كئيبًا بعض الشيء.
“إذن أثقبيه ” أمر كاب بتدمير الصندوق بالكامل بسرعة ” ليس لديك الكثير من الوقت. “
لم يكن يعرف ما الذي خطط له آجي ، لكنهم لم يكونوا من النوع الذي يسرع إلى الأمام و يتركونه وراءهم .
“نعم.”
“كنت أخشى ذلك.” قال ميديس و هو عابس: “نادراً ما تفشل الأخوات ، هذه المرة كان يجب أن يقعن في المشاكل. يبدو أن السبب وراء ترك غارين شيئًا مهمًا للغاية هنا هو أنه مستعد جيدًا “.
أغلقت المرأة الشاشة في ساعتها ، وأخرج سكين أسود صغير من يدها اليسرى ، كان يشبه سكين الفاكهة. وضعت السكين فوق سطح الصندوق تحت القماش الأسود.
________________________________________
هسسسس!!
لم يتمكن غارين من رؤية شعلة نصيرة و آجي إلا بشكل غامض أمامه .
فجأة ، ظهر نوعان من الشفرات التي تشبه المنشار عند طرف السكين الحاد والتي كانت تتحرك في حركة قطع بدلاً من ذلك ، وأيضًا مثقاب يشبه الإبرة في المنتصف يدور باستمرار ، مما تسبب في ظهور شرارات على سطح الصندوق الأسود.
“لنبدأ خطتنا الاحتياطية الأولى ، يبدو أن القيام بذلك بالطريقة الصعبة هو الخيار الوحيد.” فكر كاب للحظة و قال بصوت منخفض.
ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!!
“لقد بدات بالفعل.” كلا الظلال كانا يتبادلان المعلومات مع بعضهما البعض.
فجأة ، أصدر الصندوق صوتًا مخيفًا للغاية.
ظلت الفتاة تراقب و تثقب دون تردد ثم مدت يديها في الحفرة.
“تحذير؟!!!” بدأ أعضاء صقور الليل بالصراخ في الخارج.
فجأة ، اصطدمت قوة هائلة بالفتاة بلا رحمة ، وألقت بها مباشرة فضربت الظل الأسود المخفي وراءها. اشتكى كلاهما من الألم وتدحرجا من الشاحنة التي كانت قد بدأت التحرك .
في تلك اللحظة ، كان يحدث ثقب كبير في الصندوق أسفل قطعة القماش السوداء جنبًا إلى جنب مع صوت “الطقطقة” ، انثنت حافة المعدن لأعلى وشكلت بعض الانتفاخات الحادة. كان حجم الثقب كافياً لدخول يد فقط .
“لقد نلنا منهم ، أخبر شخصًا ما ليأخذ الحمولة .”
ظلت الفتاة تراقب و تثقب دون تردد ثم مدت يديها في الحفرة.
سارت أمام الحاوية بأداة غير معروفة في يدها و ضغطت عليها برفق على طول حواف الحاوية و صفقت بيديها.
فجأة ، ارتجفت و شعرت بجسدها يتصلب .
فجأة ، اصطدمت قوة هائلة بالفتاة بلا رحمة ، وألقت بها مباشرة فضربت الظل الأسود المخفي وراءها. اشتكى كلاهما من الألم وتدحرجا من الشاحنة التي كانت قد بدأت التحرك .
“أسرعي – تحركي بسرعة!” حث الظل الأسود الآخر بشكل عاجل.
كان هيكل القصر تحت الأرض غريبًا جدًا ؛ كان كلا جانبي الممر ممتلئين بنقاط فولاذية صفراء تشبه المسامير ، وبدت مثل ألواح الأظافر للعقوبات في القانون الجنائي القديم. في الجزء العلوي من النفق ، كانت هناك قبة مستديرة من الأقواس المزخرفة بالغيوم. لم يكن يعرف ما هي الأنماط ، لكنها كانت تنحني في كل مكان.
الغريب أن المرأة لم تستجب وبقيت مذهولة . تركت يدها بلا حراك في الصندوق و كانت مجمدة. بدأت جبهتها تسقط كمية كبيرة من العرق و عيناها مفتوحتان على مصراعيها. بدا و كأنها كانت تعاني من نوع من التعذيب المرعب.
في تلك اللحظة ، بدأ الثقب الموجود في الصندوق يبعث آثار تشويه غير مرئي وتلك المنطقة الصغيرة التي تم تشويهها تبدو غامضة كما لو كانت رأس تنين شرس.
باك !!!
عندما يسطع الضوء على الظلال ، يمكن رؤية مجموعتين من الخطوط العريضة الشفافة على شكل بشري بشكل غامض.
فجأة ، اصطدمت قوة هائلة بالفتاة بلا رحمة ، وألقت بها مباشرة فضربت الظل الأسود المخفي وراءها. اشتكى كلاهما من الألم وتدحرجا من الشاحنة التي كانت قد بدأت التحرك .
“لقد نلنا منهم ، أخبر شخصًا ما ليأخذ الحمولة .”
قبل أن يسقطوا على الأرض ، سُمع دوي طلقات نارية ، والأشياء الوحيدة المتبقية على الأرض كانت جثتين شديدتي الإحتراق .
أومأ القائد برأسه ، و خفض الباب وذهب لتفويض العمال لنقل أشياء أخرى. كان هناك ما مجموعه ثلاث شاحنات نقل ، وكان بحاجة للتحقق منها واحدة تلو الأخرى.
في تلك اللحظة ، بدأ الثقب الموجود في الصندوق يبعث آثار تشويه غير مرئي وتلك المنطقة الصغيرة التي تم تشويهها تبدو غامضة كما لو كانت رأس تنين شرس.
رفعت الفتاة معصمها الأيسر و نقرت برفق على شاشة ساعتها. بدأت الشاشة بالوميض وتحولت إلى شاشة سوداء ظهر عليها وجه رجل عجوز مبتسم.
________________________________________
عند ذكر ذلك ، ارتعش وجه جريملين. منذ أن مارست ريكسوت الكثير من الضغط على الألوان الأساسية ، فقد أدى ذلك إلى انتكاسة كبيرة في إعادة بناء قاعدة العنقاء البيضاء. بعد كل شيء ، كانت قاعدة العنقاء البيضاء مجرد أحد فروع مجموعة الألوان الأساسية . بالنسبة لهم ، لم يكن فرع المنظمة العنيفة شيئًا مهمًا. كان هناك العديد من الفصائل الأخرى داخل المجموعة التي كانت سعيدة برؤية فرعه يتم قمعه.
“ماذا حدث؟! اكتشفوا ذلك؟ ” نظر كاب إلى شاشة العرض الثابتة أمامه.
لم يعرف غارين سبب شعوره بوجود خطأ ما أثناء تقدمه ، كان الأمر كما لو أنه في كل مرة يمر فيها من الباب ، يدخل في بيئة جديدة. من خلال طبقات الأبواب الحجرية ، كان الشعور الذي يشعر به الآن مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما دخل.
“كنت أخشى ذلك.” قال ميديس و هو عابس: “نادراً ما تفشل الأخوات ، هذه المرة كان يجب أن يقعن في المشاكل. يبدو أن السبب وراء ترك غارين شيئًا مهمًا للغاية هنا هو أنه مستعد جيدًا “.
كان هيكل القصر تحت الأرض غريبًا جدًا ؛ كان كلا جانبي الممر ممتلئين بنقاط فولاذية صفراء تشبه المسامير ، وبدت مثل ألواح الأظافر للعقوبات في القانون الجنائي القديم. في الجزء العلوي من النفق ، كانت هناك قبة مستديرة من الأقواس المزخرفة بالغيوم. لم يكن يعرف ما هي الأنماط ، لكنها كانت تنحني في كل مكان.
“لنبدأ خطتنا الاحتياطية الأولى ، يبدو أن القيام بذلك بالطريقة الصعبة هو الخيار الوحيد.” فكر كاب للحظة و قال بصوت منخفض.
رفعت الفتاة معصمها الأيسر و نقرت برفق على شاشة ساعتها. بدأت الشاشة بالوميض وتحولت إلى شاشة سوداء ظهر عليها وجه رجل عجوز مبتسم.
“سأذهب للاستعداد.” أدرك ميديس ما قصده رئيسه .
“لنبدأ خطتنا الاحتياطية الأولى ، يبدو أن القيام بذلك بالطريقة الصعبة هو الخيار الوحيد.” فكر كاب للحظة و قال بصوت منخفض.
أصبح وجه كاب كئيبًا بعض الشيء.
باك !!!
كان عليه أن يحصل على الأقنعة حيث سمع من الألوان الأساسية أن غارين كان لديه عدة أقنعة معه. علاوة على ذلك ، كان ذلك الصندوق يحنوي جزءًا من سر غارين ، وهو أيضًا شيء أراد الكشف عنه لفترة طويلة.
في مكان ليس بعيدًا عن الشاحنة ، كان العديد من أعضاء صقور الليل الأقوياء يحملون صناديق باتجاه الشاحنة. ساروا برفق و حذر على طول الصفيحة الفولاذية المائلة و وضعوا الصندوق المغطى بقطعة قماش سوداء على إحدى الحاويات الكبيرة التي أعدوها مسبقًا.
في ذلك الوقت ، كان موقع المخيم أكثر انشغالًا حيث بدا أن ميديس يرتب لشيئ ما ، وبدأ أعضاء مجموعة بايلي في التحرك بشكل عاجل.
“فهمت ، لا تقلق ، سنتناوب على الاعتناء به .” ضحك رجل و قال بصوت منخفض.
“هل تريد مني المساعدة؟” فجأة ظهرت صورة جديدة على شاشة ساعته. لقد كان رجلاً شريرًا ذو أنف معقوفة ، وقد رفع ذقنه قليلاً بينما كان يحدق في كاب على الجانب الآخر من الشاشة مع تلميح من الغطرسة.
عند ذكر ذلك ، ارتعش وجه جريملين. منذ أن مارست ريكسوت الكثير من الضغط على الألوان الأساسية ، فقد أدى ذلك إلى انتكاسة كبيرة في إعادة بناء قاعدة العنقاء البيضاء. بعد كل شيء ، كانت قاعدة العنقاء البيضاء مجرد أحد فروع مجموعة الألوان الأساسية . بالنسبة لهم ، لم يكن فرع المنظمة العنيفة شيئًا مهمًا. كان هناك العديد من الفصائل الأخرى داخل المجموعة التي كانت سعيدة برؤية فرعه يتم قمعه.
“السيد. جريملين .” ظل كَاب هادئًا ، “أنت حسن الاطلاع جيدًا.”
“كيف وجدته؟ هل حصلتي عليه ؟” كان الرجل العجوز هو كاب من مجموعة بايلي ، وكان يبتسم وهو يستمتع ببطء بقهوته.
“غارين دمر حلمي ، فكيف لا أنتبه لأفعاله؟” رد جريملين ببرودة “لا تقل لي أنه لا يمكنك حتى التعامل مع ما تركه غارين هنا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أشعر بخيبة أمل في قدراتك “.
“غارين دمر حلمي ، فكيف لا أنتبه لأفعاله؟” رد جريملين ببرودة “لا تقل لي أنه لا يمكنك حتى التعامل مع ما تركه غارين هنا؟ إذا كان الأمر كذلك ، فأنا أشعر بخيبة أمل في قدراتك “.
“لا داعي للقلق بشأن هذا ، سوف أتعامل معها.” قال كاب بابتسامة مزيفة على وجهه ، “كيف حال قاعدة العنقاء البيضاء؟”
________________________________________
عند ذكر ذلك ، ارتعش وجه جريملين. منذ أن مارست ريكسوت الكثير من الضغط على الألوان الأساسية ، فقد أدى ذلك إلى انتكاسة كبيرة في إعادة بناء قاعدة العنقاء البيضاء. بعد كل شيء ، كانت قاعدة العنقاء البيضاء مجرد أحد فروع مجموعة الألوان الأساسية . بالنسبة لهم ، لم يكن فرع المنظمة العنيفة شيئًا مهمًا. كان هناك العديد من الفصائل الأخرى داخل المجموعة التي كانت سعيدة برؤية فرعه يتم قمعه.
* السادس *
“يبدو أنك لست بحاجة إلى مساعدتي.”
قام عدد قليل من الرجال الأقوياء بإغلاق الحاوية بسرعة بالغطاء و غطوها بسبعة إلى ثمانية أقفال.
ابتسم كاب و توقف عن الكلام وأوقف الاتصال مباشرة. في الوقت الحالي ، لم يكن جريملين يساوي شيئًا بالنسبة له ؛ لم يكن له أهمية ، فقد تم التخلي تدريجياً عن فرعه من قبل الألوان الأساسية ، وقد تضررت قواته بشكل كبير من قبل غارين. بدون ردع المرتزقة من الدرجة الخاصة ، فحنى بدون ذكر غارين ، حتى لكاب ، كان مجرد شخص لا أهمية له.
“انه صعب.” نظرت المرأة إلى مادة الصندوق تحت القماش الأسود ، “إنه مصنوع من أحدث تقنيات تصنيع السبائك.”
________________________________________
“سأذهب للاستعداد.” أدرك ميديس ما قصده رئيسه .
قصر عائلة ويلينجتون تحت الأرض.
“أسرعي – تحركي بسرعة!” حث الظل الأسود الآخر بشكل عاجل.
سار غارين ببطء عبر الممرات تحت الأرض. داخل الممر ، كانت هناك أبواب حجرية دائرية على شكل قوس ، وكل بضعة أمتار ، سيكون هناك باب حجري أصفر مائل للرمادي ، وجميعها مفتوحة.
“السيد. جريملين .” ظل كَاب هادئًا ، “أنت حسن الاطلاع جيدًا.”
تطلع غارين إلى الأمام ولم يستطع رؤية نهاية لهذا النفق الحجري.
كان هيكل القصر تحت الأرض غريبًا جدًا ؛ كان كلا جانبي الممر ممتلئين بنقاط فولاذية صفراء تشبه المسامير ، وبدت مثل ألواح الأظافر للعقوبات في القانون الجنائي القديم. في الجزء العلوي من النفق ، كانت هناك قبة مستديرة من الأقواس المزخرفة بالغيوم. لم يكن يعرف ما هي الأنماط ، لكنها كانت تنحني في كل مكان.
لم يتمكن غارين من رؤية شعلة نصيرة و آجي إلا بشكل غامض أمامه .
“هل تريد مني المساعدة؟” فجأة ظهرت صورة جديدة على شاشة ساعته. لقد كان رجلاً شريرًا ذو أنف معقوفة ، وقد رفع ذقنه قليلاً بينما كان يحدق في كاب على الجانب الآخر من الشاشة مع تلميح من الغطرسة.
هو نفسه لم يكن بحاجة إلى أي إضاءة ، لأن حواسه القوية للغاية كانت كافية له لتجاوز أي بيئة دون أي عائق.
كانت الحاوية مملوءة بكمية كبيرة من مادة بيضاء شبيهة بالجليد كانت تطلق باستمرار ضبابًا أبيض باردًا ؛ كان شيئًا مثل الثلج الجاف. بمجرد وضع الصندوق فيه ، تم تقييده ، كما لو أن الصندوق لم يكن جامدا بل كائنًا حيًا.
كان هيكل القصر تحت الأرض غريبًا جدًا ؛ كان كلا جانبي الممر ممتلئين بنقاط فولاذية صفراء تشبه المسامير ، وبدت مثل ألواح الأظافر للعقوبات في القانون الجنائي القديم. في الجزء العلوي من النفق ، كانت هناك قبة مستديرة من الأقواس المزخرفة بالغيوم. لم يكن يعرف ما هي الأنماط ، لكنها كانت تنحني في كل مكان.
هسسسس!!
لم يعرف غارين سبب شعوره بوجود خطأ ما أثناء تقدمه ، كان الأمر كما لو أنه في كل مرة يمر فيها من الباب ، يدخل في بيئة جديدة. من خلال طبقات الأبواب الحجرية ، كان الشعور الذي يشعر به الآن مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما دخل.
قصر عائلة ويلينجتون تحت الأرض.
كما أنه لم يعد يستطيع رؤية نصيرة والبقية أمامه.
“هل يمكنك تقسيمه؟” سأل كاب.
لم يكن يعرف ما الذي خطط له آجي ، لكنهم لم يكونوا من النوع الذي يسرع إلى الأمام و يتركونه وراءهم .
فجأة ، ظهر نوعان من الشفرات التي تشبه المنشار عند طرف السكين الحاد والتي كانت تتحرك في حركة قطع بدلاً من ذلك ، وأيضًا مثقاب يشبه الإبرة في المنتصف يدور باستمرار ، مما تسبب في ظهور شرارات على سطح الصندوق الأسود.
أخرج هاتفه لكن لم تكن هناك إشارة.
قفز بعض أعضاء صقور الليل إلى الشاحنات وأغلقوا الباب.
لتجنب إتلاف المعلومات القيمة الموجودة فيه ، لم يكن غارين قد أحضر معه دفتر الملاحظات الذي مكنه من الاتصال بـآجي ، واعتقد أن آجي لن يجلبه أيضًا.
كانت الحاوية مملوءة بكمية كبيرة من مادة بيضاء شبيهة بالجليد كانت تطلق باستمرار ضبابًا أبيض باردًا ؛ كان شيئًا مثل الثلج الجاف. بمجرد وضع الصندوق فيه ، تم تقييده ، كما لو أن الصندوق لم يكن جامدا بل كائنًا حيًا.
اتخذ غارين خطوات قليلة للأمام و استطاع أن يشعر بأن محيطه كان مليئًا بضوء أصفر خافت يشبه الغسق ، على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف كان الضوء الأصفر يظهر في القصر تحت الأرض.
________________________________________
كانت ألواح المسامير على جانبي الجدار مملوءة بالمسامير ، وكان أمامه باب حجري بدرذ لا يرى له نهاية و الذي استمر في النزول إلى الأسفل وكأنه لا نهاية له.
________________________________________
في تلك المرحلة ، سطع النفق بأكمله ، أضاء اللون الأصفر النفق بأكمله ، لكن المحيط كان صامتًا تمامًا ، ولم يستطع سماع نصيرة أو آجي على الإطلاق.
“خذ مكانك .”
نظر غارين ذهابًا وإيابًا ، كان الباب الذي دخله في البداية قد اختفى تمامًا ، وكل ما كان يراه هو كمية لا حصر لها من الأبواب الحجرية. كانت جميع الأبواب الحجرية المفتوحة هادئة لكنها متصلة بشكل غريب لتشكل نفقًا مستقيمًا. أضاء الضوء الأصفر الخافت النفق بأكمله.
هسسسس!!
“ليس الأمر كما كان عندما دخلت لأول مرة.” عبس غارين ، “مررت بخمسة أبواب حجرية فقط عندما دخلت. هل هذا وهم أم متاهة؟”
ظلت الفتاة تراقب و تثقب دون تردد ثم مدت يديها في الحفرة.
“يجب أن تكون متاهة”. همس سيث الأسود ، “هناك شيء غريب في هذا المكان ، من فضلك كن متيقظًا.”
“انه صعب.” نظرت المرأة إلى مادة الصندوق تحت القماش الأسود ، “إنه مصنوع من أحدث تقنيات تصنيع السبائك.”
“أنا أعرف.” أومأ غارين برأسه وواصل السير إلى الأمام.
ابتسم كاب و توقف عن الكلام وأوقف الاتصال مباشرة. في الوقت الحالي ، لم يكن جريملين يساوي شيئًا بالنسبة له ؛ لم يكن له أهمية ، فقد تم التخلي تدريجياً عن فرعه من قبل الألوان الأساسية ، وقد تضررت قواته بشكل كبير من قبل غارين. بدون ردع المرتزقة من الدرجة الخاصة ، فحنى بدون ذكر غارين ، حتى لكاب ، كان مجرد شخص لا أهمية له.
* السادس *
