Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 722

موقف 4

موقف 4

الفصل 722: موقف 4

* ملك الشر *

كان ذلك ثعبانًا ، بنفس لون النحاس الأسود المعدني!

* الفصل اليومي الثاني *

ذهبت أختها و بريتو للتحقيق فيما إذا كان زعيم فصيل النور القرمزي لا يزال على قيد الحياة أم لا ، لكنها لم تكن تعرف كيف كانا يتقدمان في الوقت الحالي. بمجرد أن يجدوا اللورد القمر القرمزي  ، و يتصلوا برسول الموت الأول  ، اللورد أشين ، ستكون هذه أفضل فرصة لفصيل النور.

عند سفح جبل قصر القبضة المقدسة ، كانت هناك بلدة بيضاء صغيرة مزدهرة إلى حد ما – مدينة مويو.

“دعونا نأكل ، دعونا نأكل!” وضع إيمر مجلته وجلس على الطاولة ، “أليس غارين يعمل بشكل جيد ، إنسوه للآن فقط !”

كانت هناك مبانٍ بيضاء صغيرة في جميع أنحاء المدينة ، و كان لكل منزل العديد من الزهور الملونة. في كل مرة يمر فيها النسيم ، تنتشر  نفحة من رائحة الأزهار الحلوة في كل مكان.

قالت فيفيان بسخط: “لقد بذلنا كل هذا الجهد لخداع أمي وأبي لقضاء إجازة هنا ، لكن لا يمكننا البقاء طويلًا هنا أيضًا . ماذا يمكن أن يكون السبب ، لماذا يتعين علينا جميعًا المجيء إلى هنا؟” ( * بسبب فتاة جاهلة مثل هذه تم إزالة عائلة من سلالات الدم من مكانها و هز أسسها و قتل أفرادها بالكامل تقريبا *)

كانت السماء ملبدة بالغيوم ، وفي وسط المدينة ، بجانب النهر المتدفق من الجبل الثلجي ، كان هناك منزل أبيض من ثلاثة طوابق.

سارت تو لان في شوارع مدينة بينر  بمظلة حمراء ، في انتظار إشارات المرور مع الأشخاص الذين خرجوا للتو من العمل. أثناء سيرها على رصيف المشاة ، كانت تنظر أحيانًا إلى متاجر الملابس الجميلة.

“ليس سيئًا أن تأتي لقضاء عطلة هنا ، أليس كذلك؟” أكلت أريسا آيس كريمها المصنوع منزليًا ، وقدماها مسندتان على كرسي استلقاء. كانت ترتدي نظارة شمسية حمراء و سراويل قصيرة و قميصًا ، كانت تبدو شابة و جميلة.

“اسمي نينوكس ، أنا هنا من أجل حياتك.” رفعت الفتاة الآسيوية الكمان ببطء ، وبدأت رائحة غريبة لا توصف تنبعث من حولهم.

بجانبها ، كانت أخت غارين الصغيرة ، فيفيان مستلقية ، كانت الفتاتان تستريحان بحرية تحت مظلة شمسية كبيرة.

بووم !

قالت فيفيان بسخط: “لقد بذلنا كل هذا الجهد لخداع أمي وأبي لقضاء إجازة هنا ، لكن لا يمكننا البقاء طويلًا هنا أيضًا . ماذا يمكن أن يكون السبب ، لماذا يتعين علينا جميعًا المجيء إلى هنا؟” ( * بسبب فتاة جاهلة مثل هذه تم إزالة عائلة من سلالات الدم من مكانها و هز أسسها و قتل أفرادها بالكامل تقريبا *)

مر الوقت.

“أنا لا أعرف حقًا أيضًا ، ولكن يجب أن تصل الأخت الكبرى هنا مع العم بريتو أيضًا . سأسألهم عندما يصلون إلى هنا “. ارتشفت أريسا بعض العصير و مشطت  شعرها وهي تجيب.

كان إيمر يقرأ المجلات على جانبه وساقاه متقاطعتان و يبدو مرتاحًا تمامًا.

“الاخت الكبرى إيزاروس  قادمة ؟ رائع ، إذن يمكننا السباحة معًا ، مياه النهر مريحة حقًا مؤخرًا “. كانت فيفيان قد انفصلت عمليا عن حبيبها عازف الروك ، مع طاعة رود من مجموعة ريكسوت لكل رغبة لها ، لم يكن هناك شيء تقريبًا لم تستطع الوصول إليه. كان جانب شقيقها غارين هو الذي ظل غامضًا بالنسبة لها ، لكنها لم تكن مصرة على اكتشاف ذلك على أي حال .

تحركت الأرضية جانباً على الفور لتكشف عن نفق تحت الأرض شديد السواد ، مع أضواء متلألئة بالداخل ، لكن يبدو أنه مهجور بالمثل.

على الرغم من أن أريسا قالت إنها لا تعرف ، إلا أنها تعرف كل شيء.

“أنا لا أعرف حقًا أيضًا ، ولكن يجب أن تصل الأخت الكبرى هنا مع العم بريتو أيضًا . سأسألهم عندما يصلون إلى هنا “. ارتشفت أريسا بعض العصير و مشطت  شعرها وهي تجيب.

كانت محمية تحت قصر القبضة المقدسة. كان معظم الأشخاص الذين يعيشون هنا من عائلات أعضاء الدائرة الداخلية لقصر القبضة المقدسة ، بالإضافة إلى أنها كانت على اتصال دائم بأختها إيزاروس . لم يكن هناك أي شيء سرًا عليها  ، لذلك من الطبيعي أن تعرف كل شيء عن الأحداث التي تحدث في الخارج.

بام !!

اندلعت حرب رسميًا بين عائلة كبيرة من سلالات الدم و قصر القبضة المقدسة. لقد تم وضعهم هنا حتى يبقوا بعيدًا عن الخطر ، على الرغم من إخبارهم بأخذ إجازة لمدة شهرين ، كانت الحقيقة أنهم كانوا هنا لتجنب الانتقام من سلالات الدم.

في لحظة ، تشوشت رؤية تو لان ، و تحول كل شيء أمامها إلى اللون الأسود القاتم. ظهر شكل ضخم وطويل ، مثل ثعبان ، أمامها ببطء.

كان هناك مقاتلون أقوياء يقومون بدوريات في جميع أنحاء المدينة ، بالإضافة إلى جميع أنواع المعدات الأمنية عالية التقنية ، لذلك كان الوضع آمنًا للغاية هنا.

في منتصف الغرفة ، سقط رداء أسود طويل كبير على الأرض ، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر هنا. في الوقت نفسه ، كان هناك ثقب كبير على شكل إنسان في الجدار.

كان الوضع هنا مستقرًا في الوقت الحالي ، وبدلاً من ذلك ، كانت أكثر قلقًا بشأن جانب أختها.

تم تشويش رؤيتها مرة أخرى ، وعادت تو لان إلى رشدها ، لتجد نفسها لا تزال واقفة في الشوارع الرئيسية في بينار . طقطق المطر على المظلة في يدها.

ذهبت أختها و بريتو للتحقيق فيما إذا كان زعيم فصيل النور القرمزي لا يزال على قيد الحياة أم لا ، لكنها لم تكن تعرف كيف كانا يتقدمان في الوقت الحالي. بمجرد أن يجدوا اللورد القمر القرمزي  ، و يتصلوا برسول الموت الأول  ، اللورد أشين ، ستكون هذه أفضل فرصة لفصيل النور.

في الليل ، طفت عدة ظلال داكنة من الظلام بخفة ، وهبطت بجانب القصر. سحب أحد الظلال شيئًا ما من جيبه وضغط عليه برفق ، ثم بدا وكأنه ينتظر شيئًا.

عرفت أريسا مدى صعوبة الأمر ، وخاصة بعد أن عرفت مدى قوة سلالات الدم من بريتو ، أصبح الظل فوق قلبها أكثر قتامة يومًا بعد يوم.

لكن لم يلاحظ أي منهم صوت التصدع الصادر عن جسم صغير يشبه الحجر الأسود في أحد أركان الجدران ، والذي كان عبارة عن كاميرا صغيرة مخفية.

في المرة الأخيرة التي عادت فيها أختها لزيارتها ، كانت الرائحة عليها أعمق ، وعندما استحمتا معًا ، لاحظت أريسا أن هناك ندوبًا أكثر على جسد أختها.

كان هناك مقاتلون أقوياء يقومون بدوريات في جميع أنحاء المدينة ، بالإضافة إلى جميع أنواع المعدات الأمنية عالية التقنية ، لذلك كان الوضع آمنًا للغاية هنا.

“أتساءل متى سينتهي هذا النوع من الحياة …” رفعت أريسا رأسها لتنظر إلى المبنى الصغير المجاور لها ، كانت تسمع بشكل غامض والدي فيفيان يتحدثان و يضحكان في الداخل ، بينما كان شقيقها الأكبر جيسون يتذمر.

“أنت؟” كانت تو لان متأكدة تمامًا من أنها لا تعرفها ، على الرغم من أنها شاهدت العديد من الأنواع المختلفة جدًا من الفتيات بعد أن عاشت ما يقرب من ألف عام ، ولكن لم يكن لدى أي واحدة هذا النوع من الهالة.

“أريسا ، فيفيان ، ألم تستمتعا بما يكفي؟ تعاليا هنا للمساعدة! “

كان عدد قليل من الطلاب الذين يرتدون الزي الرسمي قد خرجوا للتو من المدرسة ويرتدون معاطف المطر يركبون  دراجاتهم . عندما مروا بها على الرصيف  تجمعت نظرات الأولاد عليها و صُدم كل واحد منهم بجمالها.

صرخت تريش من داخل المنزل.

بدا أن الظل الأول قد شم رائحة شيء ما.

“آتبة!!”

“ماذا جرى؟” كان الظل يتحدث بهدوء ، بلغة فرنسية مثالية. “اتفقنا على الاجتماع هنا ، ماذا يفعل شيخ ويلنجتون ؟!”

نزل الثنائي على عجل من الكراسي وجلبوا أكوابهم إلى المنزل.

“أريسا ، فيفيان ، ألم تستمتعا بما يكفي؟ تعاليا هنا للمساعدة! “

كانت تريش ترتدي مريلة و تضع الأطباق على الطاولة ، كانت كلها أطباق جديدة تعلمت طهيها للتو.

صرخت تريش من داخل المنزل.

كان إيمر يقرأ المجلات على جانبه وساقاه متقاطعتان و يبدو مرتاحًا تمامًا.

صرخت تريش من داخل المنزل.

“أتساءل متى سيعود هذا الشرير غارين للزيارة ، حتى لو ذهب إلى العمل ، يجب أن يتوقف في  المنزل من حين لآخر!” اشتكت تريش و هي تقدم الطعام.

في منتصف الغرفة ، سقط رداء أسود طويل كبير على الأرض ، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر هنا. في الوقت نفسه ، كان هناك ثقب كبير على شكل إنسان في الجدار.

“بالضبط ، حتى أنه بالكاد ينضم إلينا عندما نخرج في إجازة كعائلة” ، وافقت فيفيان على عجل. “لكنه نادرا ما يعاملنا  بهذا الشكل ، أراهن أن لديه شيء مهم للتعامل معه. بعد كل شيء ، لديه شركته الخاصة الآن “.

قبل أن يعرفوا ذلك و في لحظة ، بقي الاثنان فقط واقفين في الشوارع.

“دعوه فقط ، طالما أنه يستطيع أن يعيش بمفرده ، لا يمكنني أن أزعجه.” لم تعرف تريش و إيمر ما كان يفعله ابنهما ، لقد فهموا فقط أن غارين قد بدأ شركته الخاصة ، وكان الآن مشغولاً للغاية لدرجة أنهما بالكاد يستطيعان رؤيته.

كانت السماء ملبدة بالغيوم ، وفي وسط المدينة ، بجانب النهر المتدفق من الجبل الثلجي ، كان هناك منزل أبيض من ثلاثة طوابق.

“دعونا نأكل ، دعونا نأكل!” وضع إيمر مجلته وجلس على الطاولة ، “أليس غارين يعمل بشكل جيد ، إنسوه للآن فقط !”

“بالضبط ، حتى أنه بالكاد ينضم إلينا عندما نخرج في إجازة كعائلة” ، وافقت فيفيان على عجل. “لكنه نادرا ما يعاملنا  بهذا الشكل ، أراهن أن لديه شيء مهم للتعامل معه. بعد كل شيء ، لديه شركته الخاصة الآن “.

********************

الفصل 722: موقف 4 * ملك الشر *

قصر ويلينجتون ، مقر الأسرة

كانت هذه هي تقنية التنين الأسود التي تعلمتها من الشرق قبل خمسمائة عام ، عندما سافرت حول العالم. قامت بدمجها مع أسلوب عائلتها المقدس ، وب عد عدة قرون من إتقانها وممارستها ، كانت تقترب من المستويات النهائية الآن.

في الليل ، طفت عدة ظلال داكنة من الظلام بخفة ، وهبطت بجانب القصر. سحب أحد الظلال شيئًا ما من جيبه وضغط عليه برفق ، ثم بدا وكأنه ينتظر شيئًا.

نزل الثنائي على عجل من الكراسي وجلبوا أكوابهم إلى المنزل.

مر الوقت.

كان ذلك ثعبانًا ، بنفس لون النحاس الأسود المعدني!

لم تكن هناك حركة على الإطلاق في القصر.

لقد مروا عبر أنفاق مختلفة ، كان رماد أسود يغطي الجدران و الأرضية. كان هناك دماء في كل مكان في بعض الأماكن ، في كل من النفق تحت الأرض و القصر الذي يربط تحت الأرض ، ولكن لم يكن هناك أحد يمكن رؤيته في أي مكان.

“ماذا جرى؟” كان الظل يتحدث بهدوء ، بلغة فرنسية مثالية. “اتفقنا على الاجتماع هنا ، ماذا يفعل شيخ ويلنجتون ؟!”

“أتساءل متى سينتهي هذا النوع من الحياة …” رفعت أريسا رأسها لتنظر إلى المبنى الصغير المجاور لها ، كانت تسمع بشكل غامض والدي فيفيان يتحدثان و يضحكان في الداخل ، بينما كان شقيقها الأكبر جيسون يتذمر.

“هل يمكن أنها كسرت؟” سأل ظل آخر بصوت منخفض.

كانت فتاة آسيوية ترتدي فستانًا أبيض ، بجلد خزفي  و شعر أسود بطول الخصر ، ناعم و لامع كالحرير. كانت ملامحها دقيقة وخالية من العيوب ، لتذكير الآخرين باليشم الصافي.

قال الظل الأول بتردد: “مستحيل ، لقد استخدمتها مرة واحدة فقط . توصلت أنا و الشيخة تو لان إلى اتفاق ، كان الناس من ويلينجتون يسارعون دائمًا في الترحيب بنا. حتى لو تعرضوا للهجوم و كانوا منخفضين في القوى البشرية ، فليس من المنطقي ألا يكون هناك أي رد فعل على الإطلاق “.

كان عدد قليل من الطلاب الذين يرتدون الزي الرسمي قد خرجوا للتو من المدرسة ويرتدون معاطف المطر يركبون  دراجاتهم . عندما مروا بها على الرصيف  تجمعت نظرات الأولاد عليها و صُدم كل واحد منهم بجمالها.

“الأخبار التي تلقيتها سابقًا ذكرت أنهم قد انسحبوا جميعًا إلى القصر تحت الأرض للاختباء ، ويحاولون حاليًا التعافي. هل يمكن أن يكون هناك بعض المعدات الخاصة التي تحجب الإشارة؟ ” قام  الظل الآخر بالتخمين.

كانت السماء ملبدة بالغيوم ، وفي وسط المدينة ، بجانب النهر المتدفق من الجبل الثلجي ، كان هناك منزل أبيض من ثلاثة طوابق.

“دعونا ندخل و نتفحص.”

“ليس سيئًا أن تأتي لقضاء عطلة هنا ، أليس كذلك؟” أكلت أريسا آيس كريمها المصنوع منزليًا ، وقدماها مسندتان على كرسي استلقاء. كانت ترتدي نظارة شمسية حمراء و سراويل قصيرة و قميصًا ، كانت تبدو شابة و جميلة.

طفت الظلال القليلة برفق في قصر ويلينجتون  ، كان فارغ تمامًا و هادئ من الداخل ، مما أعطى جوًا من الهجر.

“الأخبار التي تلقيتها سابقًا ذكرت أنهم قد انسحبوا جميعًا إلى القصر تحت الأرض للاختباء ، ويحاولون حاليًا التعافي. هل يمكن أن يكون هناك بعض المعدات الخاصة التي تحجب الإشارة؟ ” قام  الظل الآخر بالتخمين.

“يوجد شئ غير صحيح.”

لقد مروا عبر أنفاق مختلفة ، كان رماد أسود يغطي الجدران و الأرضية. كان هناك دماء في كل مكان في بعض الأماكن ، في كل من النفق تحت الأرض و القصر الذي يربط تحت الأرض ، ولكن لم يكن هناك أحد يمكن رؤيته في أي مكان.

بدا أن الظل الأول قد شم رائحة شيء ما.

كانت ترتدي فستانًا طويلًا أزرق شاحبًا و حزامًا أسود من الحرير حول خصرها ، وشعرها الأحمر الناري بطول الخصر أملس و ناعم و متوهج بترف.

“تعالوا ، دعونا ننزل!”

“اسمي نينوكس ، أنا هنا من أجل حياتك.” رفعت الفتاة الآسيوية الكمان ببطء ، وبدأت رائحة غريبة لا توصف تنبعث من حولهم.

طافت عدة ظلال بلا صوت على قطعة من العشب في منتصف القصر ، و نشّطت زناد خاصا .

كان إيمر يقرأ المجلات على جانبه وساقاه متقاطعتان و يبدو مرتاحًا تمامًا.

تحركت الأرضية جانباً على الفور لتكشف عن نفق تحت الأرض شديد السواد ، مع أضواء متلألئة بالداخل ، لكن يبدو أنه مهجور بالمثل.

المنطقة الشرقية من أمريكا ، ولاية وينيا.

نظروا إلى بعضهم البعض ودخلوا النفق بسرعة.

“آتبة!!”

لقد مروا عبر أنفاق مختلفة ، كان رماد أسود يغطي الجدران و الأرضية. كان هناك دماء في كل مكان في بعض الأماكن ، في كل من النفق تحت الأرض و القصر الذي يربط تحت الأرض ، ولكن لم يكن هناك أحد يمكن رؤيته في أي مكان.

المنطقة الشرقية من أمريكا ، ولاية وينيا.

ركض القليل منهم مباشرة إلى غرفة الشيوخ كما لو كانوا يعرفون مكانها  جيدًا ، لم تكن هذه المرة الأولى لهم هنا في مسكن عائلة ويلينجتون . الآن بعد أن لاحظوا شيئًا خاطئًا ، أسرعوا على الرغم من أنفسهم.

قبل أن يعرفوا ذلك و في لحظة ، بقي الاثنان فقط واقفين في الشوارع.

بام !!

“آتبة!!”

فتح الباب الحجري المغلق بإحكام بشكل مفاجئ ، ومع تساقط الشظايا ، تكشفت الغرفة الداخلية المعتمة لغرفة الحكماء.

عند سفح جبل قصر القبضة المقدسة ، كانت هناك بلدة بيضاء صغيرة مزدهرة إلى حد ما – مدينة مويو.

في منتصف الغرفة ، سقط رداء أسود طويل كبير على الأرض ، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر هنا. في الوقت نفسه ، كان هناك ثقب كبير على شكل إنسان في الجدار.

“الأخبار التي تلقيتها سابقًا ذكرت أنهم قد انسحبوا جميعًا إلى القصر تحت الأرض للاختباء ، ويحاولون حاليًا التعافي. هل يمكن أن يكون هناك بعض المعدات الخاصة التي تحجب الإشارة؟ ” قام  الظل الآخر بالتخمين.

سقط أحد الظلال أمام الجلباب  و التقطه و بدأ الشم.

في المرة الأخيرة التي عادت فيها أختها لزيارتها ، كانت الرائحة عليها أعمق ، وعندما استحمتا معًا ، لاحظت أريسا أن هناك ندوبًا أكثر على جسد أختها.

“هذه ملابس الشيخ الأكبر لويلنجتون …”

لكن لم يلاحظ أي منهم صوت التصدع الصادر عن جسم صغير يشبه الحجر الأسود في أحد أركان الجدران ، والذي كان عبارة عن كاميرا صغيرة مخفية.

تبادل النظرات مع فرد سلالة الدم خلفه ، كلاهما قرأ تلميحًا من الصدمة في عيون الآخر.

سارت تو لان في شوارع مدينة بينر  بمظلة حمراء ، في انتظار إشارات المرور مع الأشخاص الذين خرجوا للتو من العمل. أثناء سيرها على رصيف المشاة ، كانت تنظر أحيانًا إلى متاجر الملابس الجميلة.

“من يستطيع تدمير عائلة ويلينجتون بأكملها دون أن يترك  أثر كهذا ؟!”

قالت فيفيان بسخط: “لقد بذلنا كل هذا الجهد لخداع أمي وأبي لقضاء إجازة هنا ، لكن لا يمكننا البقاء طويلًا هنا أيضًا . ماذا يمكن أن يكون السبب ، لماذا يتعين علينا جميعًا المجيء إلى هنا؟” ( * بسبب فتاة جاهلة مثل هذه تم إزالة عائلة من سلالات الدم من مكانها و هز أسسها و قتل أفرادها بالكامل تقريبا *)

“إنهم فصيل النور  …! يجب ان يكونوا هم !” قام الآخر بقبض أسنانه ، “لا بد أن عيونهم ما زالت تراقب هذا المكان ، هيا بنا! الآن!”

ركض القليل منهم مباشرة إلى غرفة الشيوخ كما لو كانوا يعرفون مكانها  جيدًا ، لم تكن هذه المرة الأولى لهم هنا في مسكن عائلة ويلينجتون . الآن بعد أن لاحظوا شيئًا خاطئًا ، أسرعوا على الرغم من أنفسهم.

أصيب الآخرون بالصدمة ، فامسكوا بالرداء و تراجعوا بسرعة.

“ماذا جرى؟” كان الظل يتحدث بهدوء ، بلغة فرنسية مثالية. “اتفقنا على الاجتماع هنا ، ماذا يفعل شيخ ويلنجتون ؟!”

لكن لم يلاحظ أي منهم صوت التصدع الصادر عن جسم صغير يشبه الحجر الأسود في أحد أركان الجدران ، والذي كان عبارة عن كاميرا صغيرة مخفية.

“تو لان ويلينجتون .” فجأة ، دعا أحدهم اسمها من الخلف.

*********************

قبل أن يعرفوا ذلك و في لحظة ، بقي الاثنان فقط واقفين في الشوارع.

المنطقة الشرقية من أمريكا ، ولاية وينيا.

اختفى المطر من السماء ببطء ، و سقط شعاع أصفر شاحب من ضوء الشمس من السماء ، وهبط على الاثنين.

14:17 بعد الظهر

كان ذلك ثعبانًا ، بنفس لون النحاس الأسود المعدني!

هطلت الامطار الغزيرة

كان عدد قليل من الطلاب الذين يرتدون الزي الرسمي قد خرجوا للتو من المدرسة ويرتدون معاطف المطر يركبون  دراجاتهم . عندما مروا بها على الرصيف  تجمعت نظرات الأولاد عليها و صُدم كل واحد منهم بجمالها.

سارت تو لان في شوارع مدينة بينر  بمظلة حمراء ، في انتظار إشارات المرور مع الأشخاص الذين خرجوا للتو من العمل. أثناء سيرها على رصيف المشاة ، كانت تنظر أحيانًا إلى متاجر الملابس الجميلة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

كانت ترتدي فستانًا طويلًا أزرق شاحبًا و حزامًا أسود من الحرير حول خصرها ، وشعرها الأحمر الناري بطول الخصر أملس و ناعم و متوهج بترف.

********************

داس نعالها الأبيض ذو الكعب العالي على الطوب المبطّن للأرض ، في بعض الأحيان كانت تزعج سكينة بعض البرك المائية .

“بالضبط ، حتى أنه بالكاد ينضم إلينا عندما نخرج في إجازة كعائلة” ، وافقت فيفيان على عجل. “لكنه نادرا ما يعاملنا  بهذا الشكل ، أراهن أن لديه شيء مهم للتعامل معه. بعد كل شيء ، لديه شركته الخاصة الآن “.

كان عدد قليل من الطلاب الذين يرتدون الزي الرسمي قد خرجوا للتو من المدرسة ويرتدون معاطف المطر يركبون  دراجاتهم . عندما مروا بها على الرصيف  تجمعت نظرات الأولاد عليها و صُدم كل واحد منهم بجمالها.

لكن لم يلاحظ أي منهم صوت التصدع الصادر عن جسم صغير يشبه الحجر الأسود في أحد أركان الجدران ، والذي كان عبارة عن كاميرا صغيرة مخفية.

بووم !

كان هناك مقاتلون أقوياء يقومون بدوريات في جميع أنحاء المدينة ، بالإضافة إلى جميع أنواع المعدات الأمنية عالية التقنية ، لذلك كان الوضع آمنًا للغاية هنا.

في لحظة ، تشوشت رؤية تو لان ، و تحول كل شيء أمامها إلى اللون الأسود القاتم. ظهر شكل ضخم وطويل ، مثل ثعبان ، أمامها ببطء.

على الرغم من أن أريسا قالت إنها لا تعرف ، إلا أنها تعرف كل شيء.

كان ذلك ثعبانًا ، بنفس لون النحاس الأسود المعدني!

“تو لان ويلينجتون .” فجأة ، دعا أحدهم اسمها من الخلف.

ارتفع الثعبان ببطء ، ويبدو جسمه الذي يشبه المفصل تمامًا مثل تنين شرقي حقيقي . حدقت عينا التنين الضخمتين بها ببطء ، كان هناك باب ضخم  قديم و مهترأ خلفه.

مر الوقت.

تم تشويش رؤيتها مرة أخرى ، وعادت تو لان إلى رشدها ، لتجد نفسها لا تزال واقفة في الشوارع الرئيسية في بينار . طقطق المطر على المظلة في يدها.

14:17 بعد الظهر

“هل هو وهم آخر؟” لمست يدها عينها  اليمنى تلك التي بدت ذات لون مختلف قليلاً عن عينها اليسرى.

قصر ويلينجتون ، مقر الأسرة

ثعبان التنين ، كان ذلك رمز تحقيقها لمستوى رسول الموت . إذا تمكنت حقًا من تجاوز  هذا الأفعى التنين يومًا ما  و دخول باب الظلام ، فستكون تلك  هي اللحظة التي تصبح فيها رسول الموت.

“بالضبط ، حتى أنه بالكاد ينضم إلينا عندما نخرج في إجازة كعائلة” ، وافقت فيفيان على عجل. “لكنه نادرا ما يعاملنا  بهذا الشكل ، أراهن أن لديه شيء مهم للتعامل معه. بعد كل شيء ، لديه شركته الخاصة الآن “.

كانت هذه هي تقنية التنين الأسود التي تعلمتها من الشرق قبل خمسمائة عام ، عندما سافرت حول العالم. قامت بدمجها مع أسلوب عائلتها المقدس ، وب عد عدة قرون من إتقانها وممارستها ، كانت تقترب من المستويات النهائية الآن.

“أنت؟” كانت تو لان متأكدة تمامًا من أنها لا تعرفها ، على الرغم من أنها شاهدت العديد من الأنواع المختلفة جدًا من الفتيات بعد أن عاشت ما يقرب من ألف عام ، ولكن لم يكن لدى أي واحدة هذا النوع من الهالة.

بتحريك جانب مظلتها بعيدًا ، نظرت تو لان إلى السماء من جانب المظلة. نزل المطر كالحرير ، عائمًا إلى ما لا نهاية. إذا تبع المرء حرير المطر على طول الطريق حتى السماء ، فسيجد ما يبدو أنه محيط لا نهاية له من الغيوم.

على الرغم من أن أريسا قالت إنها لا تعرف ، إلا أنها تعرف كل شيء.

“تو لان ويلينجتون .” فجأة ، دعا أحدهم اسمها من الخلف.

كانت السماء ملبدة بالغيوم ، وفي وسط المدينة ، بجانب النهر المتدفق من الجبل الثلجي ، كان هناك منزل أبيض من ثلاثة طوابق.

خفضت تو لان رأسها و استدارت لتنظر.

ذهبت أختها و بريتو للتحقيق فيما إذا كان زعيم فصيل النور القرمزي لا يزال على قيد الحياة أم لا ، لكنها لم تكن تعرف كيف كانا يتقدمان في الوقت الحالي. بمجرد أن يجدوا اللورد القمر القرمزي  ، و يتصلوا برسول الموت الأول  ، اللورد أشين ، ستكون هذه أفضل فرصة لفصيل النور.

كانت فتاة آسيوية ترتدي فستانًا أبيض ، بجلد خزفي  و شعر أسود بطول الخصر ، ناعم و لامع كالحرير. كانت ملامحها دقيقة وخالية من العيوب ، لتذكير الآخرين باليشم الصافي.

“دعوه فقط ، طالما أنه يستطيع أن يعيش بمفرده ، لا يمكنني أن أزعجه.” لم تعرف تريش و إيمر ما كان يفعله ابنهما ، لقد فهموا فقط أن غارين قد بدأ شركته الخاصة ، وكان الآن مشغولاً للغاية لدرجة أنهما بالكاد يستطيعان رؤيته.

لكن اللافت للنظر أن الفتاة كانت تحمل كمانًا صغيرًا مقلوبًا في يدها ، كان جسد الكمان أحمر اللون.

لم تكن هناك حركة على الإطلاق في القصر.

حملت الكمان في يد و القوس باليد الأخرى. وقفت بهدوء وسط تدفق الحشد ، ولكن الغريب أنه لم يلاحظها أي شخص من حولها ، عاملها  الجميع و كأنها غير موجودة.

********************

“أنت؟” كانت تو لان متأكدة تمامًا من أنها لا تعرفها ، على الرغم من أنها شاهدت العديد من الأنواع المختلفة جدًا من الفتيات بعد أن عاشت ما يقرب من ألف عام ، ولكن لم يكن لدى أي واحدة هذا النوع من الهالة.

“هذا …!؟” تسارع نبض  قلب تو لان. كما بدأ المارة و السيارات من حولها يتلاشون ببطء  و بطريقة ما لم تستطع رؤية أي شخص آخر على الإطلاق في هذه المدينة.

“اسمي نينوكس ، أنا هنا من أجل حياتك.” رفعت الفتاة الآسيوية الكمان ببطء ، وبدأت رائحة غريبة لا توصف تنبعث من حولهم.

“أتساءل متى سيعود هذا الشرير غارين للزيارة ، حتى لو ذهب إلى العمل ، يجب أن يتوقف في  المنزل من حين لآخر!” اشتكت تريش و هي تقدم الطعام.

قبل أن يعرفوا ذلك و في لحظة ، بقي الاثنان فقط واقفين في الشوارع.

عند سفح جبل قصر القبضة المقدسة ، كانت هناك بلدة بيضاء صغيرة مزدهرة إلى حد ما – مدينة مويو.

اختفى المطر من السماء ببطء ، و سقط شعاع أصفر شاحب من ضوء الشمس من السماء ، وهبط على الاثنين.

كان إيمر يقرأ المجلات على جانبه وساقاه متقاطعتان و يبدو مرتاحًا تمامًا.

“هذا …!؟” تسارع نبض  قلب تو لان. كما بدأ المارة و السيارات من حولها يتلاشون ببطء  و بطريقة ما لم تستطع رؤية أي شخص آخر على الإطلاق في هذه المدينة.

“هذا …!؟” تسارع نبض  قلب تو لان. كما بدأ المارة و السيارات من حولها يتلاشون ببطء  و بطريقة ما لم تستطع رؤية أي شخص آخر على الإطلاق في هذه المدينة.

قالت نينوكس بهدوء ” قبضة الخيال العميقة …” ،ثم انزلق قوس الكمان عبر الأوتار. (سيسي نينوكس)

اختفى المطر من السماء ببطء ، و سقط شعاع أصفر شاحب من ضوء الشمس من السماء ، وهبط على الاثنين.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“آتبة!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط