آشين 1
الفصل 729: آشين 1
* ملك الشر *
ارتطمت ذراعه اليسرى مثل قذيفة المدفع إلى اليسار.
* الفصل اليومي الأول *
هذا المستوى من القوة ، لم يعد من الممكن أن يُطلق عليه مستوى إنسان …
كانت نظرة غارين ثابتة على ذلك الرجل. فرك ذقنه قليلا ولاحظ أن ، حافة القناع تصدعت بشكل طفيف عندما اصطدم بالضوء الأبيض.
كان الاختلاف بين هذا و التقنيتين الأخريتين هو أن اليشم الأبيض لم يكن قويًا مثل الرحلة و لم يكن لديه هجوم واسع النطاق للشفرة المزدوجة. كانت القدرة الوحيدة التي امتلكها هي زيادة الدفاع عن يديه إلى أقصى حد و تركيز كل طاقته الروحية في يديه. يمكن أن يزيد من قوة يديه إلى مستوى مرعب في وقت قصير ، ومع الجودة الجسدية لغارين ، إذا كان سينشط النجمة الخامسة ، فإن هجوم اليشم الأبيض العميق الذي يلقيه سيكون قادرًا على تجاوز حد الثلاثين نقطة .
همس سيث الأسود في أذنه “كن حذرًا ، لن يكون التعامل مع هذا الرجل سهلاً . إنه من كبار مستخدمي الطاقة الروحية ، لم أكن أتوقع ظهور مستخدم قوي في هذا العالم.”
في تلك اللحظة ، تحولت يديه ذات البشرة السمراء إلى سكين أسود و صنعت قطع بالهواء . تم رسم ظل أبيض مشابه مدمر في الجو. لقد رسم السكين الأسود ظلًا أبيض مدمرًا!
أومأ غارين برأسه ببطء و حدق في ذلك الرجل بعينه اليسرى.
سقطت اليد العملاقة ذات اللون الأخضر والأسود مثل المطرقة على الفضاء الذي يبدو فارغًا.
من ملابسه إلى شعره ، حتى بشرته كانت شاحبة للغاية ، كان هذا هو آشين كاستين ، أقوى فرد بسلالات الدم في العالم و الوحيد الذي يحق له القول أنه الأقوى .
وقف آشين بصمت على غصن شجرة و كان غارين تحته. كان الاثنان على بعد سبعة أو ثمانية أمتار ، لكن الغلاف الجوي للمنطقة بدا كما لو كان ينقسم بشكل غامض إلى نصفين.
قال غارين ببطء: “إذن فإن الشخص اللذي تدخل هو رسول الموت الأول ، اللورد آشين . كقائد لفصيل النور ، من غير المتوقع حقًا أن تبدو و كأنك تنقذ رسول الموت للفصيل السري.”
جاء صوت كما لو أن شخصًا ما كان يصرخ من الألمو ، في اللحظة التي اصطدموا فيها ، شعر غارين بألم بسيط في جسده ، و تم دفعه إلى الوراء بثلاث خطوات!
وقف آشين بصمت على غصن شجرة و كان غارين تحته. كان الاثنان على بعد سبعة أو ثمانية أمتار ، لكن الغلاف الجوي للمنطقة بدا كما لو كان ينقسم بشكل غامض إلى نصفين.
أومأ غارين برأسه ببطء و حدق في ذلك الرجل بعينه اليسرى.
كان يداعب شعر تو لان بلطف بنظرة معقدة على وجهه.
* الفصل اليومي الأول *
“في هذا العالم ، لم يكن هناك أي رسول موت جديد لسنوات عديدة ، لذا فإن كل رسول موت هو واحد من أعظم أرباح البشر .”
وقف آشين بصمت على غصن شجرة و كان غارين تحته. كان الاثنان على بعد سبعة أو ثمانية أمتار ، لكن الغلاف الجوي للمنطقة بدا كما لو كان ينقسم بشكل غامض إلى نصفين.
لقد كان زعيم فصيل النور وكان دائمًا يدعو إلى أن سلالات الدم كانت قادة و تطورا بشريا ، في حين أن رسل الموت من سلالات الدم كانوا التطور النهائي للبشر.
“القبضة المقدسة غارين ….”
على عكس الفصيل السري ، حيث اعتقدوا أن سلالات الدم كانت من الأنواع الأعلى مرتبة من البشر ، بينما اعتبر فصيل النور أنفسهم أعضاء في الجنس البشري.
“قبضة الطيور المائية العميقة – اليشم الأبيض !!”
قال غارين بهدوء: “هذا شأنك الخاص . لديّ مبادئي الخاصة ، ولديك طريقتك الخاصة في العمل.”
كانت راحته اليمنى واليسرى تتجمعان في اتجاههما كما لو كان يريد سحق كاستين مباشرة حتى الموت . كانت راحتي يديه أكبر من رأسه وتبدو مثل قطعتين من الطوب الحديدي العملاق ، وعندما اقتربتا من الداخل ، كانا يصدران صوت صفير مرعب.
ذهل آشين ، لم يعتقد أن غارين لن يقدم له هذه الخدمة ، “إذا كنت تصر على القتال …”
و الأمر الأكثر ترويعًا أنه كان قادرًا على الحفاظ على هذا التأثير لمدة عشر دقائق في المرة الواحدة.
“أرني قوة رسول الموت الأول.”
تشكلت عضلات منتفخة تشبه الدروع على أكتاف غارين ، كانت العضلات على جسده كله مثل درع ثقيل شرس مرعب ، مكتمل بلمعان معدني واضح عليها.
في اللحظة التي تحدث فيها غارين ، رفع ذراعه اليمنى التي كبرت و صارت أكثر سمكا ، و أرجحها نحو آشين.
وقف آشين بصمت على غصن شجرة و كان غارين تحته. كان الاثنان على بعد سبعة أو ثمانية أمتار ، لكن الغلاف الجوي للمنطقة بدا كما لو كان ينقسم بشكل غامض إلى نصفين.
بوووم !!
هذا المستوى من القوة ، لم يعد من الممكن أن يُطلق عليه مستوى إنسان …
والأمر الأكثر ترويعًا هو أن مجموعة كبيرة من الظلال السوداء قد انفجرت فجأة من ذراعه الأيمن. بدأت في التمدد و تحولت إلى ذراع نحيل ضخم. تأرجح نحو آشين.
كان الرجل الأشقر الواقف يرتدي قناعًا على وجهه ، كان لديه عدد لا يحصى من العيون السوداء الصغيرة المنحوتة على جبهته ، وكان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا. بفضل عضلاته الخضراء-السوداء المرعبة ، أعطى الناس انطباعًا بأنه شاحنة عملاقة من شأنها أن تمنع السيارات التي تسير خلفها.
كان طول الذراع أكثر من عشرة أمتار و ما زال يتمدد!
ذهل آشين ، لم يعتقد أن غارين لن يقدم له هذه الخدمة ، “إذا كنت تصر على القتال …”
بانغ بانغ بانغ بانغ بانغ !!!
صدر من فمه لغة قديمة غير معروفة ، و كانت كلماته مفصلية ، ارتفعت سرعته بشكل حاد و تحول إلى ضوء أبيض.
تم قطع مساحة كبيرة من الغابة ، بعرض حوالي 10 أمتار ، مباشرة بواسطة يد الظل الأسود الضخمة ، أصبحت الغابة بأكملها مساحة مفتوحة مع حفر على شكل يد في كل مكان.
سقطت اليد العملاقة ذات اللون الأخضر والأسود مثل المطرقة على الفضاء الذي يبدو فارغًا.
الغريب أنه لم يكن هناك أي آثار لكاستين ، و حتى تو لان بدا أنها اختفت .
تغيرت النظرة على وجه كاستين أخيرًا و تراجع بضع خطوات عن تدفق الهواء الذي صدر حين تحدث غارين .
“هذه معركة لا معنى لها” ، جاء صوت كاستين من جميع أنحاء غارين.
“اعتقدت أنه لا يوجد أي خصوم أقوياء جديرين في هذا العالم” ، فتح غارين فمه ببطء و تحدث بصوت منخفض بدا مثل الرعد و بدأ جسده في التوسع مرة أخرى.
سخر غارين ببرودة و سرعان ما نقر على كتفيه حوالي عشر مرات بأصابعه اليسرى.
الفصل 729: آشين 1 * ملك الشر *
هووو!
كانت راحته اليمنى واليسرى تتجمعان في اتجاههما كما لو كان يريد سحق كاستين مباشرة حتى الموت . كانت راحتي يديه أكبر من رأسه وتبدو مثل قطعتين من الطوب الحديدي العملاق ، وعندما اقتربتا من الداخل ، كانا يصدران صوت صفير مرعب.
تضخم الغاز الأسود مرة أخرى بداخله.
قال غارين ببطء: “إذن فإن الشخص اللذي تدخل هو رسول الموت الأول ، اللورد آشين . كقائد لفصيل النور ، من غير المتوقع حقًا أن تبدو و كأنك تنقذ رسول الموت للفصيل السري.”
“النجمة الثالثة! تفعيل!!”
في اللحظة التي تحدث فيها غارين ، رفع ذراعه اليمنى التي كبرت و صارت أكثر سمكا ، و أرجحها نحو آشين.
بدا جسده كله أكبر ، و كانت الأوعية الدموية على جسده ذات اللون الأخضر والأسود تبدو وكأنها أسلاك ملتوية. كانت عضلاته منتفخة بإحكام ، و كانت كل عضلة صدرية مثل السبائك الفولاذية . في هذه المرحلة ، كان طوله أكثر من مترين وبدا وكأنه عملاق معدني.
تحولت يد غارين إلى سكاكين وقطعت الوجه الأبيض الذي كان يطير باتجاهه مباشرة.
في الوقت نفسه ، تم رفع سماته العامة مرة أخرى بمتوسط سبع نقاط لتحقيق متوسط واحد وعشرين نقطة. مع هذه الزيادة المرعبة في الإحساس بالإدراك ، التقط غارين أخيرًا لمحة من العيوب الدقيقة في الفضاء المحيط.
سخر غارين ببرودة و سرعان ما نقر على كتفيه حوالي عشر مرات بأصابعه اليسرى.
“توقف !”
في تلك اللحظة ، رأى كاستين شخصية عملاقة تظهر فجأة أمامه . كان العملاق يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار و أظلت ظلال بنيته الجسدية المرعبة على تو لان.
ارتطمت ذراعه اليسرى مثل قذيفة المدفع إلى اليسار.
دون أن يكون لديه الكثير من الوقت للتفكير ، تراجع كاستين على عجل بضع خطوات للوراء.
بوووم !!!
“في هذا العالم ، لم يكن هناك أي رسول موت جديد لسنوات عديدة ، لذا فإن كل رسول موت هو واحد من أعظم أرباح البشر .”
سقطت اليد العملاقة ذات اللون الأخضر والأسود مثل المطرقة على الفضاء الذي يبدو فارغًا.
“أرني قوة رسول الموت الأول.”
على الفور ، سمع صوت طفيف ، بدا أن آشين قد أصيب. أحدثت قوة مرعبة هائلة فجأة اهتزازًا عالي التردد جعل الفضاء غير مستقر إلى حد ما ، و أمكن سماع صوت أزيز صغير.
غطى فمه ولم يعد قادراً على الإمساك به ؛ كان أنفه وأذناه ينزفون ، قطرت قطرات الدم على ملابسه البيضاء و لطختها باللون الأحمر. لم يعد الدم قادرًا على العودة إلى جسده ، مما يشير إلى أنه فقد حيويته تمامًا.
“التقنية المقدسة – تعطيل” ، سمع صوت واضح قادم من الجو.
كان هذا مشابهًا لما فعله سابقا . كانت سرعة الضوء الأبيض سريعة للغاية ، وتحرر على الفور من نطاق غارين.
عندما سمع هذا الصوت ، تقلصت أعين غارين.
في اللحظة التي تحدث فيها غارين ، رفع ذراعه اليمنى التي كبرت و صارت أكثر سمكا ، و أرجحها نحو آشين.
‘احذر! إنها طبيعة قدرة الوقت !! حذره سيث الأسود. “تراجع!!”
ارتطمت ذراعه اليسرى مثل قذيفة المدفع إلى اليسار.
بدون تردد ، تراجع غارين مثل صاعقة برق أسود ، وفي غمضة عين ، كان على بعد عشرة أمتار. في اللحظة التي انسحب فيها ، نزل غاز أبيض بدا و كأنه يلاحقه . ظهر وجه أبيض غريب المظهر في الهواء ، فتح فمه و بدا وكأنه يهدر على الرغم من عدم وجود صوت في الواقع.
لكن في هذه اللحظة.
“النجمة الرابعة !!” انتفخ جسم غارين فجأة و بدأ في النمو مرة أخرى. وضع يديه معًا و رفعهما عالياً فوق رأسه.
في اللحظة التي تحدث فيها غارين ، رفع ذراعه اليمنى التي كبرت و صارت أكثر سمكا ، و أرجحها نحو آشين.
“قبضة الطيور المائية العميقة – اليشم الأبيض !!”
من ملابسه إلى شعره ، حتى بشرته كانت شاحبة للغاية ، كان هذا هو آشين كاستين ، أقوى فرد بسلالات الدم في العالم و الوحيد الذي يحق له القول أنه الأقوى .
في تلك اللحظة ، تحولت يديه ذات البشرة السمراء إلى سكين أسود و صنعت قطع بالهواء . تم رسم ظل أبيض مشابه مدمر في الجو. لقد رسم السكين الأسود ظلًا أبيض مدمرًا!
الغريب أنه لم يكن هناك أي آثار لكاستين ، و حتى تو لان بدا أنها اختفت .
كان الاختلاف بين هذا و التقنيتين الأخريتين هو أن اليشم الأبيض لم يكن قويًا مثل الرحلة و لم يكن لديه هجوم واسع النطاق للشفرة المزدوجة. كانت القدرة الوحيدة التي امتلكها هي زيادة الدفاع عن يديه إلى أقصى حد و تركيز كل طاقته الروحية في يديه. يمكن أن يزيد من قوة يديه إلى مستوى مرعب في وقت قصير ، ومع الجودة الجسدية لغارين ، إذا كان سينشط النجمة الخامسة ، فإن هجوم اليشم الأبيض العميق الذي يلقيه سيكون قادرًا على تجاوز حد الثلاثين نقطة .
حدق في الشاب الأشقر أمامه. لم يلتق قط بمثل هذا الإنسان القوي لمنذ ما يقرب من مليون عام.
لم يتجاوز ذلك حدود جسده فحسب ، بل عزز أيضًا صلابة مظهره الخارجي إلى مستوى عالٍ للغاية ، أي ما يعادل تحويل لحمه و دمه إلى حديد و فولاذ كشيء غير حي لفترة قصيرة من الزمن. من خلال التخلي عن لحمه و دمه ، تمكن من الحصول على قوة كبيرة للغاية. نظرًا لعدم وجود نشاط حي ، لن يكون جسده مقيدًا بحدوده البدنية.
على الفور ، سمع صوت طفيف ، بدا أن آشين قد أصيب. أحدثت قوة مرعبة هائلة فجأة اهتزازًا عالي التردد جعل الفضاء غير مستقر إلى حد ما ، و أمكن سماع صوت أزيز صغير.
لم تكن هذه الحيلة فعالة عندما كان ضد نادية ، لذلك كانت هذه أول مرة يستخدمها في قتال حقيقي. ومع ذلك ، وبدون أدنى شك ، كان تأثير اليشم الأبيض هو الأقوى.
تحولت يد غارين إلى سكاكين وقطعت الوجه الأبيض الذي كان يطير باتجاهه مباشرة.
و الأمر الأكثر ترويعًا أنه كان قادرًا على الحفاظ على هذا التأثير لمدة عشر دقائق في المرة الواحدة.
هذا المستوى من القوة ، لم يعد من الممكن أن يُطلق عليه مستوى إنسان …
تحولت يد غارين إلى سكاكين وقطعت الوجه الأبيض الذي كان يطير باتجاهه مباشرة.
“في هذا العالم ، لم يكن هناك أي رسول موت جديد لسنوات عديدة ، لذا فإن كل رسول موت هو واحد من أعظم أرباح البشر .”
آه !!!!
في اللحظة التي تحدث فيها غارين ، رفع ذراعه اليمنى التي كبرت و صارت أكثر سمكا ، و أرجحها نحو آشين.
جاء صوت كما لو أن شخصًا ما كان يصرخ من الألمو ، في اللحظة التي اصطدموا فيها ، شعر غارين بألم بسيط في جسده ، و تم دفعه إلى الوراء بثلاث خطوات!
بدون تردد ، تراجع غارين مثل صاعقة برق أسود ، وفي غمضة عين ، كان على بعد عشرة أمتار. في اللحظة التي انسحب فيها ، نزل غاز أبيض بدا و كأنه يلاحقه . ظهر وجه أبيض غريب المظهر في الهواء ، فتح فمه و بدا وكأنه يهدر على الرغم من عدم وجود صوت في الواقع.
عندما لامست كفه الغاز الأبيض ، حدث انفجار وتم تفكيك الغاز الأبيض. كان على غارين أن يتخذ بضع خطوات لتحقيق الاستقرار في جسده. لم يكن يعاني من أي مشاكل في راحة يده ، ولكن بدا أن الجزء العلوي من ذراعيه قد تأثر قليلاً.
همس سيث الأسود في أذنه “كن حذرًا ، لن يكون التعامل مع هذا الرجل سهلاً . إنه من كبار مستخدمي الطاقة الروحية ، لم أكن أتوقع ظهور مستخدم قوي في هذا العالم.”
في هذه اللحظة ، ظهر آشين كاستين و تو لان في الهواء أمام الاصطدام.
في تلك اللحظة ، رأى كاستين شخصية عملاقة تظهر فجأة أمامه . كان العملاق يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار و أظلت ظلال بنيته الجسدية المرعبة على تو لان.
غطى آشين فمه وبدا أنه يسعل ، ويمكن رؤية آثار الدم بين أصابعه.
كان الرجل الأشقر الواقف يرتدي قناعًا على وجهه ، كان لديه عدد لا يحصى من العيون السوداء الصغيرة المنحوتة على جبهته ، وكان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا. بفضل عضلاته الخضراء-السوداء المرعبة ، أعطى الناس انطباعًا بأنه شاحنة عملاقة من شأنها أن تمنع السيارات التي تسير خلفها.
“قوي جدا…. لقد سمعت عن مدى قوة قصر القبضة المقدسة لكنني اعتقدت أنها كانت مجرد شائعات … لم أتوقع … كح كح ! ” سعل كاستين.
حدق في الشاب الأشقر أمامه. لم يلتق قط بمثل هذا الإنسان القوي لمنذ ما يقرب من مليون عام.
حدق في الشاب الأشقر أمامه. لم يلتق قط بمثل هذا الإنسان القوي لمنذ ما يقرب من مليون عام.
“التقنية المقدسة – تعطيل” ، سمع صوت واضح قادم من الجو.
كل نفس يتنفسه كان يخلق ثقوبًا صغيرة على الأرض. كانت الحرارة المنبعثة من جسده ساخنة مثل الفرن ، وبمجرد الاقتراب منه ، يمكن أن يشعر بالإشعاع الهائل للحرارة من جسده . حتى من خلال التحدث بشكل عرضي ، يمكن أن يتسبب الاهتزاز من جسده في فقدان الشخص العادي للوعي.
في هذه اللحظة ، ظهر آشين كاستين و تو لان في الهواء أمام الاصطدام.
هذا المستوى من القوة ، لم يعد من الممكن أن يُطلق عليه مستوى إنسان …
و الأمر الأكثر ترويعًا أنه كان قادرًا على الحفاظ على هذا التأثير لمدة عشر دقائق في المرة الواحدة.
كان الرجل الأشقر الواقف يرتدي قناعًا على وجهه ، كان لديه عدد لا يحصى من العيون السوداء الصغيرة المنحوتة على جبهته ، وكان يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقريبًا. بفضل عضلاته الخضراء-السوداء المرعبة ، أعطى الناس انطباعًا بأنه شاحنة عملاقة من شأنها أن تمنع السيارات التي تسير خلفها.
الغريب أنه لم يكن هناك أي آثار لكاستين ، و حتى تو لان بدا أنها اختفت .
تحت أصوات تنفسه المرعبة ، امتص موجات من الهواء ، ثم ألقى بها مرة أخرى ، وأثار زوبعة صغيرة حوله . بمجرد التنفس ، كان قادرًا على إحداث مثل هذا التيار الهوائي القوي.
هوووو !!!
حتى كاستين أصيب بصدمة طفيفة.
تحولت يد غارين إلى سكاكين وقطعت الوجه الأبيض الذي كان يطير باتجاهه مباشرة.
بالمقارنة مع سلالات الدم الجديدة ، كان أقل شبهاً بالإنسان!
جاء صوت كما لو أن شخصًا ما كان يصرخ من الألمو ، في اللحظة التي اصطدموا فيها ، شعر غارين بألم بسيط في جسده ، و تم دفعه إلى الوراء بثلاث خطوات!
“اعتقدت أنه لا يوجد أي خصوم أقوياء جديرين في هذا العالم” ، فتح غارين فمه ببطء و تحدث بصوت منخفض بدا مثل الرعد و بدأ جسده في التوسع مرة أخرى.
“النجمة الثالثة! تفعيل!!”
” يمكنه في الواقع أن يستمر في أن يصبح أقوى!؟! “
كان هذا مشابهًا لما فعله سابقا . كانت سرعة الضوء الأبيض سريعة للغاية ، وتحرر على الفور من نطاق غارين.
تغيرت النظرة على وجه كاستين أخيرًا و تراجع بضع خطوات عن تدفق الهواء الذي صدر حين تحدث غارين .
بدا جسده كله أكبر ، و كانت الأوعية الدموية على جسده ذات اللون الأخضر والأسود تبدو وكأنها أسلاك ملتوية. كانت عضلاته منتفخة بإحكام ، و كانت كل عضلة صدرية مثل السبائك الفولاذية . في هذه المرحلة ، كان طوله أكثر من مترين وبدا وكأنه عملاق معدني.
لم يكن الوحيد الذي أذهل. فوجأت تو لان التي كانت تقف خلفه و لم يستطع إخراج أي كلمات. عندما تحدثت غارين ، شعرت أن الأرض ترتجف و تهتز من موجة الصوت الهائلة.
على الفور ، سمع صوت طفيف ، بدا أن آشين قد أصيب. أحدثت قوة مرعبة هائلة فجأة اهتزازًا عالي التردد جعل الفضاء غير مستقر إلى حد ما ، و أمكن سماع صوت أزيز صغير.
إنسان قادر على التدرب إلى هذا المستوى ، لم يعد من الممكن اعتباره إنسانًا! بالمقارنة مع غارين ، شعرت فجأة أن سلالات الدم كانت أكثر اعتيادية….
حرك غارين جسده للأمام و قام بقفزة هائلة . لقد كانت في الواقع قفزة بطول بضعة أمتار ، لكن بدا كما لو أنه انتقل عن بعد أمام كاستين و داس عليه!
هوووو !!!
كان صراخه مثل عاصفة رعدية هدرت أمامه مباشرة ، وعلى الرغم من أن كاستين كان قوي بشكل مرعب إلا أنه كان لا يزال يهتز من التأثير.
بدأ تيار هوائي عملاق بالانتشار في جميع الاتجاهات مع غارين كنقطة مركزية ، تم اقتلاع الأشجار و إسقاطها في كل مكان.
كان هذا مشابهًا لما فعله سابقا . كانت سرعة الضوء الأبيض سريعة للغاية ، وتحرر على الفور من نطاق غارين.
كل هذا كان فقط من اتخاذ غارين خطوة إلى الأمام ، و مع ذلك فقد تسبب هذا التأثير في هز الأرض.
“توقف !”
“آشين كاستين ….” حدق غارين فيه بهدوء بعينه اليسرى المتبقية. “أنت مؤهل لمشاهدة أقوى شكل لي.”
كان يداعب شعر تو لان بلطف بنظرة معقدة على وجهه.
“أنت….!” تمامًا كما أراد كاستين أن يقول شيئًا ما ، شعر فجأة أن الأرض تهتز للحظة ، كما لو كان هناك زلزال.
بالمقارنة مع سلالات الدم الجديدة ، كان أقل شبهاً بالإنسان!
“دعونا نتواجه!”
بدأ تيار هوائي عملاق بالانتشار في جميع الاتجاهات مع غارين كنقطة مركزية ، تم اقتلاع الأشجار و إسقاطها في كل مكان.
كان صراخه مثل عاصفة رعدية هدرت أمامه مباشرة ، وعلى الرغم من أن كاستين كان قوي بشكل مرعب إلا أنه كان لا يزال يهتز من التأثير.
كل نفس يتنفسه كان يخلق ثقوبًا صغيرة على الأرض. كانت الحرارة المنبعثة من جسده ساخنة مثل الفرن ، وبمجرد الاقتراب منه ، يمكن أن يشعر بالإشعاع الهائل للحرارة من جسده . حتى من خلال التحدث بشكل عرضي ، يمكن أن يتسبب الاهتزاز من جسده في فقدان الشخص العادي للوعي.
في تلك اللحظة ، رأى كاستين شخصية عملاقة تظهر فجأة أمامه . كان العملاق يبلغ ارتفاعه أكثر من ثلاثة أمتار و أظلت ظلال بنيته الجسدية المرعبة على تو لان.
ارتطمت ذراعه اليسرى مثل قذيفة المدفع إلى اليسار.
تشكلت عضلات منتفخة تشبه الدروع على أكتاف غارين ، كانت العضلات على جسده كله مثل درع ثقيل شرس مرعب ، مكتمل بلمعان معدني واضح عليها.
تضخم الغاز الأسود مرة أخرى بداخله.
كانت راحته اليمنى واليسرى تتجمعان في اتجاههما كما لو كان يريد سحق كاستين مباشرة حتى الموت . كانت راحتي يديه أكبر من رأسه وتبدو مثل قطعتين من الطوب الحديدي العملاق ، وعندما اقتربتا من الداخل ، كانا يصدران صوت صفير مرعب.
“النجمة الرابعة !!” انتفخ جسم غارين فجأة و بدأ في النمو مرة أخرى. وضع يديه معًا و رفعهما عالياً فوق رأسه.
دون أن يكون لديه الكثير من الوقت للتفكير ، تراجع كاستين على عجل بضع خطوات للوراء.
في اللحظة التي تحدث فيها غارين ، رفع ذراعه اليمنى التي كبرت و صارت أكثر سمكا ، و أرجحها نحو آشين.
“التقنية المقدسة – النور !!”
حدق في الشاب الأشقر أمامه. لم يلتق قط بمثل هذا الإنسان القوي لمنذ ما يقرب من مليون عام.
صدر من فمه لغة قديمة غير معروفة ، و كانت كلماته مفصلية ، ارتفعت سرعته بشكل حاد و تحول إلى ضوء أبيض.
بوووم !!
كان هذا مشابهًا لما فعله سابقا . كانت سرعة الضوء الأبيض سريعة للغاية ، وتحرر على الفور من نطاق غارين.
تجمّع الغاز الأبيض بعد الانفجار وتكوّن في صورة رجل أبيض الشعر و هو كاستين.
لكن في هذه اللحظة.
كان طول الذراع أكثر من عشرة أمتار و ما زال يتمدد!
بيا !!!
قال غارين بهدوء: “هذا شأنك الخاص . لديّ مبادئي الخاصة ، ولديك طريقتك الخاصة في العمل.”
عندما صفق غارين راحتيه معًا ، اندلعت موجة صوتية مرعبة مع اهتزاز وانفجار قويين للغاية ، مما أدى إلى اصطدامهم بكاستين و تو لان.
“اعتقدت أنه لا يوجد أي خصوم أقوياء جديرين في هذا العالم” ، فتح غارين فمه ببطء و تحدث بصوت منخفض بدا مثل الرعد و بدأ جسده في التوسع مرة أخرى.
اشتكى الاثنان من الألم في نفس الوقت وسقطوا على الأراضي العشبية غير البعيدة ، حيث كان الدم يسيل من آذانهم.
تم قطع مساحة كبيرة من الغابة ، بعرض حوالي 10 أمتار ، مباشرة بواسطة يد الظل الأسود الضخمة ، أصبحت الغابة بأكملها مساحة مفتوحة مع حفر على شكل يد في كل مكان.
حرك غارين جسده للأمام و قام بقفزة هائلة . لقد كانت في الواقع قفزة بطول بضعة أمتار ، لكن بدا كما لو أنه انتقل عن بعد أمام كاستين و داس عليه!
“قبضة الطيور المائية العميقة – اليشم الأبيض !!”
سمع دوي عالي و انفجرت سحابة من الغاز الأبيض كان طولها وعرضها أكثر من 10 أمتار ولفت حول غارين.
“أنت….!” تمامًا كما أراد كاستين أن يقول شيئًا ما ، شعر فجأة أن الأرض تهتز للحظة ، كما لو كان هناك زلزال.
جرف تيار الهواء كل شيء حول غارين ؛ تطايرت الأشجار والأوساخ والصخور والكائنات الحية و حتى تو لان بسبب الانفجار الرهيب. سمعت أصوات الانفجار ” بانغ بانغ ” على بعد مئات الأمتار حيث تحطمت الأشجار الضخمة و سقط شخص على الأرض ببطء و مغطى بالدماء على وشك الموت.
تحت أصوات تنفسه المرعبة ، امتص موجات من الهواء ، ثم ألقى بها مرة أخرى ، وأثار زوبعة صغيرة حوله . بمجرد التنفس ، كان قادرًا على إحداث مثل هذا التيار الهوائي القوي.
“القبضة المقدسة غارين ….”
لم يتجاوز ذلك حدود جسده فحسب ، بل عزز أيضًا صلابة مظهره الخارجي إلى مستوى عالٍ للغاية ، أي ما يعادل تحويل لحمه و دمه إلى حديد و فولاذ كشيء غير حي لفترة قصيرة من الزمن. من خلال التخلي عن لحمه و دمه ، تمكن من الحصول على قوة كبيرة للغاية. نظرًا لعدم وجود نشاط حي ، لن يكون جسده مقيدًا بحدوده البدنية.
تجمّع الغاز الأبيض بعد الانفجار وتكوّن في صورة رجل أبيض الشعر و هو كاستين.
“قوي جدا…. لقد سمعت عن مدى قوة قصر القبضة المقدسة لكنني اعتقدت أنها كانت مجرد شائعات … لم أتوقع … كح كح ! ” سعل كاستين.
غطى فمه ولم يعد قادراً على الإمساك به ؛ كان أنفه وأذناه ينزفون ، قطرت قطرات الدم على ملابسه البيضاء و لطختها باللون الأحمر. لم يعد الدم قادرًا على العودة إلى جسده ، مما يشير إلى أنه فقد حيويته تمامًا.
هووو!
“في هذا العالم ، لم يكن هناك أي رسول موت جديد لسنوات عديدة ، لذا فإن كل رسول موت هو واحد من أعظم أرباح البشر .”
