معركة شرسة 3
الفصل 747: معركة شرسة 3
* ملك الشر *
في هذه اللحظة ، بدا ضعيفًا بشكل غير عادي. كان يستخدم السكين الأحمر لرفع جسده.
* الفصل اليومي الأول *
قصر القبضة المقدسة.
قصر القبضة المقدسة.
“كانت هذه القوة التي خبأها السيد في جسدي …” تمتم لنفسه و شعر بضعف جسده كله. تلاشت الطاقة التي شعر بها الآن فجأة.
فتح غارين عينيه فجأة.
“سأذهب وأشرح ذلك بنفسي. لم يكن هو هدفنا الأصلي هذه المرة ، إنه مجرد تغطية. أين الأقنعة الحقيقية؟ ” سأل الشخص غير المرئي.
“حان الوقت.”
بأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم!
نظر نحو تو لان التي كانت جالسة في نفس الوضع بجانبه.
“لا يوجد سبب لذلك ، لأنه ليس لدي أي فكرة أيضًا. إنه مجرد شعور “، تلاشى صوت سيث الأسود ببطء في الهواء ، ولم يعد يرن.
“اذهبي . سأعوضك عما تخسرينه “.
شعر فقط بأنه قد تم دفعه بعنف إلى الخارج بفعل تأثير هائل . بعد ذلك مباشرة ، اصطدم بزوايا الشعاب المرجانية الحادة التي كانت خلفه.
“هل أنت متأكد؟” أطلقت تو لان نفسًا و هزت رأسها منزعجة و وقفت “انس الأمر ، سأكون كريمة هذه المرة.”
ذهل هوتشمان قليلاً لأن الصوت لم يأت من سماعة أذنه و لكن من المياه الموجودة على يساره.
خرجت ببطء من الغرفة الهادئة باتجاه منزلها.
“هل أنت متأكد؟” أطلقت تو لان نفسًا و هزت رأسها منزعجة و وقفت “انس الأمر ، سأكون كريمة هذه المرة.”
جلس غارين وحده في الغرفة الهادئة. كان تعبيره غير مبال. قام بضرب رقعة الشطرنج بلطف و هو يفكر.
في هذه اللحظة ، بدا ضعيفًا بشكل غير عادي. كان يستخدم السكين الأحمر لرفع جسده.
كان صوت سيث الأسود منخفضًا “إنه يقترب ، و يقترب الآن”. نادرًا ما كان صوته يعلو مؤخرًا. لم يكن كما كان من قبل ، حيث كان ثرثارًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أصبح صامتًا أكثر فأكثر ، كما لو كانت كل كلمة له مثل الذهب.
هبت الرياح القوية على الجدران الداخلية لقاعة القصر تحت الأرض . ارتجف القصر تحت الأرض بأكمله و تمايل بعنف.
“لقد وحدت سلالات الدم من الجيل القديم قواها لمهاجمتك ، وهم يرسلون رجالًا يتمتعون بقوى ليسوا من ذوي القوة النموذجية. هل أنت متأكد أنك لست قلقًا على الإطلاق؟ تمتلك عائلات التقنيات المقدسة الخمسة الكبرى على الأقل حوالي عشرة سلالات دموية من المستوى العلوي. في البداية ، كان لعائلة ويلينجتون ثلاثة مستويات عليا فقط. لكن إذا أضافوا السلاح المقدس ، فسوف يعاني شعبك من خسائر فادحة “.
أصابت الحجارة التي تشبه الرصاص و التي تطايرت من ضربته الجانب الأيمن من الهواء حيث بدا فارغ في الأصل – لم يكن هناك شخص واحد. و لكن بعد اصطدام الحجارة بالمكان ، ظهرت شخصية شفافة غير مرئية من العدم.
هز غارين رأسه.
هز غارين رأسه.
”تم ترتيب كل شيء. إذا كانت هناك مشكلة ، فلا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به. كما قلت من قبل ، بالنسبة للقصر الأول المقدس لمحاربة الجيل القديم من سلالات الدم ، لا تزال نقاط قوتنا ضعيفة للغاية. لهذا السبب لا يمكنني مغادرة هذا المكان حتى لو نصبوا لنا كمينا “.
نظر بعمق إلى الشخصية غير المرئية التي كانت تقف أمامه. فجأة ، غاصت سمكة في أمواج البحر المتلاطمة. مع هبوطها ، قفز بسرعة في البحر. بعد بضع ثواني ، لم يعد موجودًا في أي مكان.
ذكَّر سيث الأسود قائلاً: “لدي حاسة سادسة مؤخرًا أنه من الأفضل ألا تهاجم أنت و رجالك”.
“حان الوقت.”
“أوه؟ لماذا ؟” فوجئ غارين قليلاً.
*********************
“لا يوجد سبب لذلك ، لأنه ليس لدي أي فكرة أيضًا. إنه مجرد شعور “، تلاشى صوت سيث الأسود ببطء في الهواء ، ولم يعد يرن.
في غضون ثوان ، طارت قطع كبيرة من الأسلاك الحمراء من البندقية و توجهت نحو اللحية من جميع الاتجاهات.
وقف غارين وحيدًا في الغرفة الهادئة ، و ومض الشك في عينيه.
هذه المرة ، قبل أن يتمكن من استخدام أقوى تحركاته في الأسلوب المقدس ، هُزم بهذه الحركة القوية والمرعبة.
*********************
“هذا المكان سينهار قريبًا. يجب أن أغادر بسرعة “.
هبت الرياح القوية على الجدران الداخلية لقاعة القصر تحت الأرض . ارتجف القصر تحت الأرض بأكمله و تمايل بعنف.
“الحمد للإله على ترتيبات السيد . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف يطيع رئيس العائلة الخامسة المقدسة ترتيباتك؟ ” أشادت الفتاة ذات القميص الأسود بقائدها.
باص!
“في المرة القادمة … في المرة القادمة ، سأفوز ، داهم قصر القبضة المقدسة. في المرة القادمة ، لن تكون محظوظًا جدًا … “تردد صوته المنخفض في القاعة لكنه اختفى على الفور.
بدت عيون داهم ضائعة. جسده كله لا يسعه إلا أن يبقى واقفا نظرا لرفعه من الجناحين لأعلى. كانت الأجنحة الشفافة ترفرف باستمرار. بجانبه ، طاف الرمح الأحمر الذي يشبه البندقية الحمراء و الذي سبق و أمسك به في يديه. أطلقة البندقية دوائر ودوائر من التموجات الشفافة – كان ذلك التأثير القوي للاهتزاز في الهواء.
“هل أنت متأكد؟” أطلقت تو لان نفسًا و هزت رأسها منزعجة و وقفت “انس الأمر ، سأكون كريمة هذه المرة.”
ومع ذلك ، تم تعليق العجوز ذو اللحية في الجو بسبب التدفق العنيف للهواء على الجانب الآخر . لم يستطع التحرك على الإطلاق ، بدا الأمر كما لو أن جسده كله كان مقيدًا بحبل غير مرئي.
“لا يمكنك الهرب ، هوتشمان!” ضحك الشخص بشكل قاتم و هو يتجه نحو هوتشمان ، الذي تدحرج بعيدًا . بدت ومضات الفضة في يده وك أنها سلاح معدني.
“ماذا … هل هذه…؟” فجأة هدأ تعبير عجوز اللحية و هو ينظر لأسفل إلى داهم.
هز غارين رأسه.
تشي!
* الفصل اليومي الأول *
أطلقت البندقية الحمراء بيد داهم بشكل مثير للإعجاب خطا أحمر.
أطلقت البندقية الحمراء بيد داهم بشكل مثير للإعجاب خطا أحمر.
تشي تشي! تشي تشي تشي تشي تشي! “
جلس غارين وحده في الغرفة الهادئة. كان تعبيره غير مبال. قام بضرب رقعة الشطرنج بلطف و هو يفكر.
في غضون ثوان ، طارت قطع كبيرة من الأسلاك الحمراء من البندقية و توجهت نحو اللحية من جميع الاتجاهات.
في غضون ثوان ، طارت قطع كبيرة من الأسلاك الحمراء من البندقية و توجهت نحو اللحية من جميع الاتجاهات.
بلحظة واحدة ، و بغمضة عين ، تم اختراق جسد ذو اللحية المعلق و تحويله لفوضى دموية بواسطة عدد لا يحصى من الأسلاك.
جلس غارين وحده في الغرفة الهادئة. كان تعبيره غير مبال. قام بضرب رقعة الشطرنج بلطف و هو يفكر.
قال كرد بصوت عميق: “هذه المرة ، أنت تفوز”.
أعطت سماعة أذنه صوتًا باهتًا. بعد فترة ، سمع صوت خافت من جانب أذنيه.
بصوت بوووغ ، تحول إلى سحابة من ضباب الدم و اختفى تمامًا. كما سقط عدد لا يحصى من الأسلاك الدموية على الأرض و عادت إلى لونها الأصلي غير المرئي والشفاف.
استقر كل الغبار.
“لنذهب. تم ترتيب كل شيء. الآن ، دعونا فقط ننتظر أخبار السيد الخامس “.
عندها فقط تم مسح النظرة الضبابية في عيون داهم ببطء . نظر شاردًا إلى كلتا يديه ثم نظر إلى الأسلاك المكسورة التي سقطت في كل مكان على أرضية القاعة. أخذ نفسا عميقا.
اقترب بسرعة من سطح البحر ورأى الجزء الضحل من البحر. في مياه البحر بين الشعاب المرجانية و الأجسام الملطخة بالدماء ، وسط المياه ملطخة باللون الأحمر. كان الناس هنا مغطيين بإصابات من علامة عضات رضيع. بدت وجوههم شاحبة و ضعيفة ، كما لو لم يكن لديهم الطاقة للتحرك.
“كانت هذه القوة التي خبأها السيد في جسدي …” تمتم لنفسه و شعر بضعف جسده كله. تلاشت الطاقة التي شعر بها الآن فجأة.
كان صوت سيث الأسود منخفضًا “إنه يقترب ، و يقترب الآن”. نادرًا ما كان صوته يعلو مؤخرًا. لم يكن كما كان من قبل ، حيث كان ثرثارًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أصبح صامتًا أكثر فأكثر ، كما لو كانت كل كلمة له مثل الذهب.
جاهد في طريقه إلى المكان الذي انفجر فيه ذو اللحية ، لكنه لم يستطع العثور على أي من الأشياء التي تركها وراءه و وجد فقط بعض قطع قميصه.
كان صوت سيث الأسود منخفضًا “إنه يقترب ، و يقترب الآن”. نادرًا ما كان صوته يعلو مؤخرًا. لم يكن كما كان من قبل ، حيث كان ثرثارًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أصبح صامتًا أكثر فأكثر ، كما لو كانت كل كلمة له مثل الذهب.
“ألم أقتله؟ لكنه على الأقل مصاب بجروح بالغة “. كان يمسك القناع بإحكام في يده ، وشعر فجأة بالرمل الناعم يتساقط من فوق رأسه.
بعد فترة وجيزة من مغادرته ، على الجانب الأيسر من المكان الذي اختفى فيه العجوز ذو اللحية وفي إحدى الزوايا المظلمة ، ظهر ظل العجوز مرة أخرى. كان جسده كله مغطى بالثقوب من تغلغلها الأسلاك. فقط دماغه لم يخترق ، لكن أجزاء أخرى ، بما في ذلك قلبه ، لم تكن استثناءً.
“هذا المكان سينهار قريبًا. يجب أن أغادر بسرعة “.
ومع ذلك ، عندما رأى الشخص هوتشمان صدم من صميمه . كان هوتشمان قد عاد الآن إلى مركز الانفجار ووجد القناعين. كانت هناك أضرار طفيفة عليهم ، لكنها لم تدمر في الانفجار. فقط الحواف الحادة المنتفخة تم تفجيرها.
شد أسنانه و حشد آخر قوة في جسده. سرعان ما شكل داهم صورة لاحقة واندفع نحو اتجاه المخرج.
خرجت ببطء من الغرفة الهادئة باتجاه منزلها.
بعد فترة وجيزة من مغادرته ، على الجانب الأيسر من المكان الذي اختفى فيه العجوز ذو اللحية وفي إحدى الزوايا المظلمة ، ظهر ظل العجوز مرة أخرى. كان جسده كله مغطى بالثقوب من تغلغلها الأسلاك. فقط دماغه لم يخترق ، لكن أجزاء أخرى ، بما في ذلك قلبه ، لم تكن استثناءً.
نظر نحو تو لان التي كانت جالسة في نفس الوضع بجانبه.
في هذه اللحظة ، بدا ضعيفًا بشكل غير عادي. كان يستخدم السكين الأحمر لرفع جسده.
بصوت بوووغ ، تحول إلى سحابة من ضباب الدم و اختفى تمامًا. كما سقط عدد لا يحصى من الأسلاك الدموية على الأرض و عادت إلى لونها الأصلي غير المرئي والشفاف.
“لقد أخطأت في التقدير … كان انفجار القوة هذا مختلفًا تمامًا عن قوة داهم من قبل. هذا بالتأكيد ليس هو. القبضة المقدسة … “شعر بقشعريرة طفيفة في قلبه. لكي يكون سيده قادرًا على التأثير على تلميذه حتى من خلال هذه المسافة الطويلة ، و جعله أقوى بكثير في لحظة ، كانت هذه الطريقة لا يمكن تصورها.
باص!
هذه المرة ، قبل أن يتمكن من استخدام أقوى تحركاته في الأسلوب المقدس ، هُزم بهذه الحركة القوية والمرعبة.
عندها فقط سار ببطء نحو ذلك الشخص الجريح.
“في المرة القادمة … في المرة القادمة ، سأفوز ، داهم قصر القبضة المقدسة. في المرة القادمة ، لن تكون محظوظًا جدًا … “تردد صوته المنخفض في القاعة لكنه اختفى على الفور.
ابتسم الرجل غير المرئي و لم يقل شيئًا آخر.
*********************
لم يتفاعل هوتشمان في الوقت المناسب و سرعان ما اجتاحته النيران. تمكن فقط من رفع كلتا يديه أمام جسده.
على الساحل.
مع شخير منخفض ، فتح راحتيه. و ضرب الصخرة خلفه. ثم تدحرج على الأرض.
كان هوتشمان مثل سحلية سوداء عملاقة ، ترحك بطريقة متعرجة على طول الشعاب بجانب البحر. كان سريعًا للغاية. كان جسده خفيفًا مثل الطيور المائية . من خلال مظهره ، بدا أنه كان خفيفًا و سهلًا كما لو كان عديم الوزن.
بيا !
فجأة ، رفع رأسه ، ناظرًا بعيدًا إلى شاطئ مليء بالجثث. كان الدم يتدفق في البحر ، و يلون بضعف ماء البحر بالأحمر. لم يكن يعرف كمية الدم الموجودة.
“مفهوم.” ابتعدوا ببطء عن المكان الذي وقفوا فيه ، و ساروا نحو الأراضي الساحلية العميقة. كان هناك بالفعل أشخاص ينتظرونهم هناك.
“يجب أن يكون هنا …” حاول هوتشمان ضبط سماعة أذنه. “المجموعة الخامسة ، هل من أحد هناك؟ اجب! المجموعة السادسة ، و من المجموعة السابعة إلى المجموعة الثانية عشرة ، إذا كنتم على قيد الحياة ، فقولوا شيئًا! “
خرجت ببطء من الغرفة الهادئة باتجاه منزلها.
أعطت سماعة أذنه صوتًا باهتًا. بعد فترة ، سمع صوت خافت من جانب أذنيه.
“سأذهب وأشرح ذلك بنفسي. لم يكن هو هدفنا الأصلي هذه المرة ، إنه مجرد تغطية. أين الأقنعة الحقيقية؟ ” سأل الشخص غير المرئي.
“جنرال ، نحن هنا.”
*********************
ذهل هوتشمان قليلاً لأن الصوت لم يأت من سماعة أذنه و لكن من المياه الموجودة على يساره.
مع شخير منخفض ، فتح راحتيه. و ضرب الصخرة خلفه. ثم تدحرج على الأرض.
اقترب بسرعة من سطح البحر ورأى الجزء الضحل من البحر. في مياه البحر بين الشعاب المرجانية و الأجسام الملطخة بالدماء ، وسط المياه ملطخة باللون الأحمر. كان الناس هنا مغطيين بإصابات من علامة عضات رضيع. بدت وجوههم شاحبة و ضعيفة ، كما لو لم يكن لديهم الطاقة للتحرك.
استقر كل الغبار.
“أنت قائد فريق المجموعة التاسعة؟” عبس هوتشمان و هو يمشي. فجأة ، توقف ، “كيف انتهى بك الأمر هنا وحيدًا؟ ماذا عن القناع؟
“ماذا … هل هذه…؟” فجأة هدأ تعبير عجوز اللحية و هو ينظر لأسفل إلى داهم.
“القناع … إنه معي ، جنرال . لدي إصابة شديدة … في ظهري. لا أستطيع أن أتحرك … ”لم يكن للرجل أي تعبير في عينيه. بدا الأمر وكأنه كان على وشك الموت. رفع يده بقوة ، كما لو كان يريد هوتشمان أن ينقذه. “أنقذني ، جنرال … أنقذ …”
بأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم!
ارتجف و هو يستخدم يده الأخرى في نزع القناع عن ذراعيه . و المثير للدهشة أنهما كانا قناعين ؛ كانت العيون المكتظة على الجبهة أكبر دليل.
“أوه؟ لماذا ؟” فوجئ غارين قليلاً.
عندما نظر هوتشمان إليه ، تحركت عيناه يسارًا ويمينًا متيقظًا لما يحيط به. دون وعي ، رشت كفه برفق قطعة من الحصى على الشعاب المرجانية على الجانب.
بعد فترة وجيزة من مغادرته ، على الجانب الأيسر من المكان الذي اختفى فيه العجوز ذو اللحية وفي إحدى الزوايا المظلمة ، ظهر ظل العجوز مرة أخرى. كان جسده كله مغطى بالثقوب من تغلغلها الأسلاك. فقط دماغه لم يخترق ، لكن أجزاء أخرى ، بما في ذلك قلبه ، لم تكن استثناءً.
عندها فقط سار ببطء نحو ذلك الشخص الجريح.
كان صوت سيث الأسود منخفضًا “إنه يقترب ، و يقترب الآن”. نادرًا ما كان صوته يعلو مؤخرًا. لم يكن كما كان من قبل ، حيث كان ثرثارًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أصبح صامتًا أكثر فأكثر ، كما لو كانت كل كلمة له مثل الذهب.
بأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم!
“القناع … إنه معي ، جنرال . لدي إصابة شديدة … في ظهري. لا أستطيع أن أتحرك … ”لم يكن للرجل أي تعبير في عينيه. بدا الأمر وكأنه كان على وشك الموت. رفع يده بقوة ، كما لو كان يريد هوتشمان أن ينقذه. “أنقذني ، جنرال … أنقذ …”
في وسط تحركه قبل أن تطأ قدمه الأرض ، انفجرت سحابة من ألسنة اللهب العنيفة و انتشرت إلى الخارج دون إشارة ، مما جعل ذلك الشخص الجريح هو المركز. كانت النيران الحمراء مثل أجمل الألعاب النارية. على الفور ، غطى البحر الشخص المصاب الذي تدحرج باتجاه هوتشمان.
“هذا المكان سينهار قريبًا. يجب أن أغادر بسرعة “.
لم يتفاعل هوتشمان في الوقت المناسب و سرعان ما اجتاحته النيران. تمكن فقط من رفع كلتا يديه أمام جسده.
أطلقت البندقية الحمراء بيد داهم بشكل مثير للإعجاب خطا أحمر.
بيا !
“جنرال ، نحن هنا.”
شعر فقط بأنه قد تم دفعه بعنف إلى الخارج بفعل تأثير هائل . بعد ذلك مباشرة ، اصطدم بزوايا الشعاب المرجانية الحادة التي كانت خلفه.
“أوه؟ لماذا ؟” فوجئ غارين قليلاً.
مع شخير منخفض ، فتح راحتيه. و ضرب الصخرة خلفه. ثم تدحرج على الأرض.
“كيف نفسر هذا للرئيس؟” سألت الفتاة ذات القميص الأسود بهدوء.
صليل!
بأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم!
أصابت الحجارة التي تشبه الرصاص و التي تطايرت من ضربته الجانب الأيمن من الهواء حيث بدا فارغ في الأصل – لم يكن هناك شخص واحد. و لكن بعد اصطدام الحجارة بالمكان ، ظهرت شخصية شفافة غير مرئية من العدم.
جلس غارين وحده في الغرفة الهادئة. كان تعبيره غير مبال. قام بضرب رقعة الشطرنج بلطف و هو يفكر.
“لا يمكنك الهرب ، هوتشمان!” ضحك الشخص بشكل قاتم و هو يتجه نحو هوتشمان ، الذي تدحرج بعيدًا . بدت ومضات الفضة في يده وك أنها سلاح معدني.
“لقد أخطأت في التقدير … كان انفجار القوة هذا مختلفًا تمامًا عن قوة داهم من قبل. هذا بالتأكيد ليس هو. القبضة المقدسة … “شعر بقشعريرة طفيفة في قلبه. لكي يكون سيده قادرًا على التأثير على تلميذه حتى من خلال هذه المسافة الطويلة ، و جعله أقوى بكثير في لحظة ، كانت هذه الطريقة لا يمكن تصورها.
ومع ذلك ، عندما رأى الشخص هوتشمان صدم من صميمه . كان هوتشمان قد عاد الآن إلى مركز الانفجار ووجد القناعين. كانت هناك أضرار طفيفة عليهم ، لكنها لم تدمر في الانفجار. فقط الحواف الحادة المنتفخة تم تفجيرها.
بيا !
“لقد سئمت من استخدام هذه الأفخاخ المتفجرة.” نهض هوتشمان من الماء في فزع طفيف. نظر إلى يسار ويمين محيطه ولكن لم يظهر أي شخص آخر ، “خسرت أكثر من عشرة من فرقي … و سأتذكر هذه المعركة.”
لم يتفاعل هوتشمان في الوقت المناسب و سرعان ما اجتاحته النيران. تمكن فقط من رفع كلتا يديه أمام جسده.
نظر بعمق إلى الشخصية غير المرئية التي كانت تقف أمامه. فجأة ، غاصت سمكة في أمواج البحر المتلاطمة. مع هبوطها ، قفز بسرعة في البحر. بعد بضع ثواني ، لم يعد موجودًا في أي مكان.
“سأذهب وأشرح ذلك بنفسي. لم يكن هو هدفنا الأصلي هذه المرة ، إنه مجرد تغطية. أين الأقنعة الحقيقية؟ ” سأل الشخص غير المرئي.
الشخصية غير المرئية لم تلاحقه. كانت تنظر فقط إلى الاتجاه الذي غادر فيه هوتشمان و عبست قليلاً.
كان صوت سيث الأسود منخفضًا “إنه يقترب ، و يقترب الآن”. نادرًا ما كان صوته يعلو مؤخرًا. لم يكن كما كان من قبل ، حيث كان ثرثارًا جدًا. بدلاً من ذلك ، أصبح صامتًا أكثر فأكثر ، كما لو كانت كل كلمة له مثل الذهب.
بعد دقائق ، ظهر الإثنان اللذان هاجما هوتشمان سابقا بجانبه – أنثى ورجل من سلالات الدم العليا. كان الرجل ذو الشعر الأحمر يحمل في يديه سيفًا أحمر طويلًا ، كما هو الحال دائمًا ؛ كانت الفتاة ترتدي الأسود ، مثل الحبر ، من الرأس إلى أخمص القدمين.
استقر كل الغبار.
“هل نطارده؟” سأل الرجل ذو الشعر الأحمر. يبدو أن كلاهما اتخذوا هذا الشخص غير المرئي كقائد لهم.
ذهل هوتشمان قليلاً لأن الصوت لم يأت من سماعة أذنه و لكن من المياه الموجودة على يساره.
“لا حاجة.” رفع الشخص غير المرئي يده ، “هوتشمان … إنه حذر للغاية و ماكر. إذا كان قد تردد لفترة أطول ، لكان قد مات . هذا اللقيط شيء رائع “.
في غضون ثوان ، طارت قطع كبيرة من الأسلاك الحمراء من البندقية و توجهت نحو اللحية من جميع الاتجاهات.
“كيف نفسر هذا للرئيس؟” سألت الفتاة ذات القميص الأسود بهدوء.
الشخصية غير المرئية لم تلاحقه. كانت تنظر فقط إلى الاتجاه الذي غادر فيه هوتشمان و عبست قليلاً.
“سأذهب وأشرح ذلك بنفسي. لم يكن هو هدفنا الأصلي هذه المرة ، إنه مجرد تغطية. أين الأقنعة الحقيقية؟ ” سأل الشخص غير المرئي.
في هذه اللحظة ، بدا ضعيفًا بشكل غير عادي. كان يستخدم السكين الأحمر لرفع جسده.
“هم بالفعل على متن سفينة هالدا. أعتقد أن لا أحد سيعرف أنهم هناك؟ ” ضحك الرجل ذو الشعر الأحمر ، “لا أعتقد أن هوتشمان سيعرف أنه أعاد النسخة المزيفة . ولكن بما أن هذا الشيء بدا وكأنه نجا من الانفجار ، فقد يعتقد أنه حقيقي “.
في وسط تحركه قبل أن تطأ قدمه الأرض ، انفجرت سحابة من ألسنة اللهب العنيفة و انتشرت إلى الخارج دون إشارة ، مما جعل ذلك الشخص الجريح هو المركز. كانت النيران الحمراء مثل أجمل الألعاب النارية. على الفور ، غطى البحر الشخص المصاب الذي تدحرج باتجاه هوتشمان.
“إذا كانت الأقنعة الحقيقية ، انسى الانفجار ، حتى القوة الخفيفة يمكن أن تدمرهم .” هز الشكل غير المرئي رأسه ، “بمجرد أن يعيد هوتشمان تلك الأشياء لغارين ، سنكون قد حققنا هدفنا بشكل أو بآخر. أعتقد أن العناصر وصلت إلى مقر اتحاد الدم “.
أعطت سماعة أذنه صوتًا باهتًا. بعد فترة ، سمع صوت خافت من جانب أذنيه.
“الحمد للإله على ترتيبات السيد . إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف يطيع رئيس العائلة الخامسة المقدسة ترتيباتك؟ ” أشادت الفتاة ذات القميص الأسود بقائدها.
ابتسم الرجل غير المرئي و لم يقل شيئًا آخر.
الشخصية غير المرئية لم تلاحقه. كانت تنظر فقط إلى الاتجاه الذي غادر فيه هوتشمان و عبست قليلاً.
“لنذهب. تم ترتيب كل شيء. الآن ، دعونا فقط ننتظر أخبار السيد الخامس “.
“ماذا … هل هذه…؟” فجأة هدأ تعبير عجوز اللحية و هو ينظر لأسفل إلى داهم.
“مفهوم.” ابتعدوا ببطء عن المكان الذي وقفوا فيه ، و ساروا نحو الأراضي الساحلية العميقة. كان هناك بالفعل أشخاص ينتظرونهم هناك.
ارتجف و هو يستخدم يده الأخرى في نزع القناع عن ذراعيه . و المثير للدهشة أنهما كانا قناعين ؛ كانت العيون المكتظة على الجبهة أكبر دليل.
استقر كل الغبار.
