تقدم 1
الفصل 817: تقدم 1
* ملك الشر *
أجاب كلينت بجدية: “أعلم أنك تفعل هذا من أجلي ، سيد ريدمون”.
المنطقة الجنوبية من مدينة الصبورة السوداء.
وسط تناثر السيول ، اخترق حطام معدني أسود سطح النهر. حلق في الهواء ثم ارتفع مباشرة باتجاه كلينت.
ضواحي المدينة.
“ما هذا؟” مشى كلينت فوقه للتفتيش.
على ضفاف نهر شاسع و قوي ، في بقعة نائية على ضفاف النهر.
“أوه…”
كان الشاب ذو الشعر الأسود ، الذي يزيد قليلاً عن عشر سنوات من العمر ، يركل الحصى مع كل خطوة ، ويتجول بشكل عرضي على طول ضفاف النهر. لا يبدو أنه تجاوز سن السادسة عشرة من حيث المظهر. كان وجه الصبي مليئًا بالعجز.
“لا يمكنك حتى تحمل مشكلة صغيرة؟ إذن ، ألن تصاب بالجنون إذا واجهت تلك المجموعة من الناس؟ ” علق ريدمون بطريقة ازدراء.
رأى أنه لا يوجد أحد في محيطه المباشر و لم يستطع إلا أن يتكلم.
“لا تقل لي أن أرتاح أيها الأحمق!” شعر ريدمون أن هذا الرفيق الشبيه بالخنازير يستحق حقًا الضرب. إذا كان هناك خصمان ، فقد يكون سيناريو “واحد ضد ثلاثة”!
“سيد ريدمون ، هل وجدت الشيء الذي كنت تبحث عنه؟”
“في المرة القادمة التي يقرر فيها شخص ما أن يتنمر عليك ، ألكمه!” رد ريدمون مباشرة.
“أصمت الآن! ما سبب الاندفاع؟ ” صوت غاضب وبخ بجوار أذنه.
“ماذا عن الان؟ هل مازلت خائف !؟ ” تابع ريدمون السؤال.
“لكننا كنا نتجول لمدة نصف ساعة. ماذا عن العودة للمنزل؟ نحن بالتأكيد سنتأخر مرة أخرى ” شعر الصبي بالعجز أكثر الآن. نظر إلى زي المخبز الذي كان لا يزال يرتديه ، “سمعت في الأخبار الأخيرة أن العديد من البلطجية يهربون الى هنا. سيكون الأمر مزعجًا إذا واجهناهم! “
“واوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه … لم يستطع كلينت مقاومة الصراخ بصوت عالٍ.
“ما الذي تخشاه؟ لديك أنا في الجوار! ” اندفع ريدمون بالصراخ . “اصمت الآن ، سأخنقك إذا أحدثت المزيد من الضوضاء! اللعنة ، لقد جعلت ما شعرت به يختفي الآن! “
الشعور بـ “ما كنت أخاف منه كان ذلك فقط؟” غسل عقله .
ارتجف الصبي الصغير و سكت على الفور.
“لحسن الحظ ، ليس في منطقة الصبورة السوداء مناطق لبيع المواد المستردة. وإلا ، لكان هذا الشيء سيتم مصادرته منك لبيعه بالتأكيد “بدا ريدمون متعبًا حقًا. “تحرك الآن و عد للراحة. نحن بحاجة إلى تسريع التقدم ، وإلا سيكون من غير المجدي حقًا الرد عندما تأتي تلك المجموعة “.
كان هذا الصبي الصغير مديراً صغيراً لمخبز ” الواحد للجميع ” ، كلينت. في لباس خادم أبيض ، كان المشي على طول النهر بذلك الزي مشهدا غريبا.
قام بتقويم جسده ، و ركع على ركبتيه ، ثم وقف بهدوء عن الأرض. غمره شعور بالولادة من جديد.
ضربت موجة بعد موجة ضفاف النهر بسبب الرياح .
الفصل 817: تقدم 1 * ملك الشر *
فجأة ارتفعت موجة متسارعة واصطدمت بجانب النهر.
“ما هذا؟” مشى كلينت فوقه للتفتيش.
بووووف !
“ولكن ماذا!؟”
تم رمي الماء في السماء فجأة مما أدى إلى نقع كلينت بالكامل. لم يستطع الرد في الوقت المناسب عندما حدث ذلك و تم غمر زيه الرسمي بالكامل في لحظة ، مما أدى إلى غمر جسمه أيضًا.
“أريد أن أضربك و أعذبك مرة أخرى!” بالنظر إلى وجه كلينت ، غضب ريدمون مرة أخرى.
“آه!!! الزي الرسمي الخاص بي! ” صرخ الشاب اللطيف بصوت عال. ربت على زيه المبلل ببؤس. عصفت به ريح باردة و عطس بعد ذلك مباشرة.
كلاك !!
“كيف يمكنني أن أكون سيئ الحظ !!”
تم رمي الماء في السماء فجأة مما أدى إلى نقع كلينت بالكامل. لم يستطع الرد في الوقت المناسب عندما حدث ذلك و تم غمر زيه الرسمي بالكامل في لحظة ، مما أدى إلى غمر جسمه أيضًا.
“قلت لك لا تصرخ! و إلا سأضربك! ” وبخ ريدمون بقسوة.
“أنت متأكد من أن تستمتع بالاعتماد على الآخرين ، هاه؟ هل تقرر دائمًا السماح للآخرين بالتعامل مع المشاكل؟ ألم تفكر أبدًا في قلب كل شيء وأن تصبح شخصًا يمكن للآخرين الاعتماد عليه؟ ” سأل ريدمون في المقابل.
شعر الشاب بالعجز. يمكنه فقط مسح نفسه بعد النظر لليسار و اليمين. لحسن الحظ ، لم يكن هناك أحد لرؤية هذا المنظر المؤسف ، وإلا لكان محرجًا للغاية.
“أنت متأكد من أن تستمتع بالاعتماد على الآخرين ، هاه؟ هل تقرر دائمًا السماح للآخرين بالتعامل مع المشاكل؟ ألم تفكر أبدًا في قلب كل شيء وأن تصبح شخصًا يمكن للآخرين الاعتماد عليه؟ ” سأل ريدمون في المقابل.
“لا يمكنك حتى تحمل مشكلة صغيرة؟ إذن ، ألن تصاب بالجنون إذا واجهت تلك المجموعة من الناس؟ ” علق ريدمون بطريقة ازدراء.
“ولكن ماذا!؟”
“أنا مجرد رجل عادي ، ليس لدي أي علاقة بأي حروب ميكا أو أي شيء آخر. قد يكون هذا عمل للشرطة ، “عصر الشاب كلينت بعض الماء من ملابسه. لقد شعر أنه كان لديه أسوأ حظ اليوم.
تم رمي الماء في السماء فجأة مما أدى إلى نقع كلينت بالكامل. لم يستطع الرد في الوقت المناسب عندما حدث ذلك و تم غمر زيه الرسمي بالكامل في لحظة ، مما أدى إلى غمر جسمه أيضًا.
“حتى لو كنت شخصًا عاديًا من قبل ، في اللحظة التي التقطتني فيها ، لم تعد طبيعيًا. هل تفهم هذا؟” تحدث ريدمون بهدوء بنبرة أكثر دفئًا من المعتاد.
“هذا هو الخصم الذي سنواجهه قريبًا. تأكد من تذكر هذا الاسم “.
لكن جيش مدينة الصبورة السوداء قوي للغاية. لا داعي للقلق بشأن تلك المجموعة التي ذكرتها ، “أجاب كلينت عاجزًا.
فووووش !
“أنت متأكد من أن تستمتع بالاعتماد على الآخرين ، هاه؟ هل تقرر دائمًا السماح للآخرين بالتعامل مع المشاكل؟ ألم تفكر أبدًا في قلب كل شيء وأن تصبح شخصًا يمكن للآخرين الاعتماد عليه؟ ” سأل ريدمون في المقابل.
الشعور بـ “ما كنت أخاف منه كان ذلك فقط؟” غسل عقله .
صمت كلينت. على الرغم من أن شخصيته الأساسية كانت ضعيفة ، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا يستطيع التفريق بين الخير و الشر. كان يرغب في سداد الخير و الاعتناء بأخته ، وكذلك العثور على والديه البيولوجيين أثناء مساعدة أصدقائه المقربين.
“ما هي ميكا الضوء الأخضر ؟” قال كلينت في حيرة.
“هل نسيت أمر داربي؟” كان حلمه أن يصبح طيار ميكا. هل نسيت بايلون؟ كان حلمه ألا يكون عبئًا على أسرته وأخيه. وأختك ، كان حلمها الأكبر هو أن تصبح مستقلة حقًا ، فلتصبح رجلاً ناضجًا! أنت لست شخصًا يعرف فقط أن ينكمش وراء حماية الآخرين حاليا ، شخص يبعد نفسه الى قوقعته المثيرة للشفقة في اللحظة التي تنشأ فيها المتاعب “.
“أنا مجرد رجل عادي ، ليس لدي أي علاقة بأي حروب ميكا أو أي شيء آخر. قد يكون هذا عمل للشرطة ، “عصر الشاب كلينت بعض الماء من ملابسه. لقد شعر أنه كان لديه أسوأ حظ اليوم.
لم يحاضر ريدمون أحدًا بشكل صحيح من قبل ؛ كانت هذه أول مرة يفعل ذلك.
“ميكا الضوء الأخضر … اللعنة على كل شيء … لولا حقيقة أن جسدي قد تم تدميره تمامًا ، فلن تحصل على أي فرصة ضدي!”
بقي كلينت هادئا. كان يدرك جيدًا رغبات عائلته وأحلام أصدقائه ، ولذلك كان يطمح أيضًا إلى المساهمة في تحويلها إلى حقيقة. ومع ذلك ، فإن الرغبة في التصرف والبدء حقًا في تحقيقها هما أمران مختلفان تمامًا.
“كيف يمكنني أن أكون سيئ الحظ !!”
“قل لي ، هل أنت شخص أناني؟” سأل ريدمون بصوت عالٍ ، “إذا كانت إجابتك بنعم ، فسأبحث فقط عن شخص متوافق آخر ، فقط حتى لا أضيع المزيد من الوقت عليك. يجب عليك فقط أن تعيش بقية حياتك كجبان لا يصلح لشيء “.
فووووش !
خفض كلينت رأسه واستمر في الصمت ، وأخذه برهة قبل أن يصرخ.
بقي كلينت هادئا. كان يدرك جيدًا رغبات عائلته وأحلام أصدقائه ، ولذلك كان يطمح أيضًا إلى المساهمة في تحويلها إلى حقيقة. ومع ذلك ، فإن الرغبة في التصرف والبدء حقًا في تحقيقها هما أمران مختلفان تمامًا.
“لكن لكن…”
“أنت أبله!” اندلع ريدمون بالتوبيخ ردا على ذلك. “هل دماغك مليء بغائط الكلاب؟ أنت لست غاضبًا حتى من تعذيبي لك؟ هل يمكنك حتى أن تعتبر نفسك رجلاً؟ كلب غائط! أبله ، أبله! مهرج!! … انسى الأمر ، لقد انتهيت معك . تم تحقيق هدف اليوم جزئيا. في المرة القادمة عندما تدخل فيها قتال أو أي شيء وتشعر بهذه الأنواع من الألم ، بالتأكيد لن تخاف منها بعد الآن ، أليس كذلك؟ “
“ولكن ماذا!؟”
ثم عاد كلينت إلى رشده و راوغ بسرعة إلى اليمين.
فووووش !
كان طياروهم العاديون جميعًا على مستوى قوة الإرادة الرابع ، والأقوى في المستوى الخامس ،… علاوة على ذلك ، بدا أن آلات الميكا خاصتهم من النوع الغريب. وأشار إلى آخر ظاهرة صوتية أنتجتها الميكا.
فجأة ، أضاء قوس من الكهرباء الزرقاء على جسد كلينت. بعد طقطقة بعض الشرارات الكهربائية ، جثا كلينت على الأرض حيث انبعث دخان صغير من جسده. ثم بدأ جسده يرتعش.
لم يكن أحد يدرك تمامًا مدى قوة تلك المجموعة. من خلال المعلومات التي تم الحصول عليها من المستندات ، كان يدرك تمامًا ما يمكنهم فعله.
اتسعت بؤبؤ عينه واتسعت عيناه دون أن يرمشا.
ضواحي المدينة.
“هذا الإحساس المؤلم ينبع من إصابات في البطن” ، رن صوت ريدمون في أذني الصبي. “ألا تخاف من الألم؟ إذن اسمح لي أن أجعلك تشعر بذلك “.
لكن جيش مدينة الصبورة السوداء قوي للغاية. لا داعي للقلق بشأن تلك المجموعة التي ذكرتها ، “أجاب كلينت عاجزًا.
سسسس…!
صمت كلينت. على الرغم من أن شخصيته الأساسية كانت ضعيفة ، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا يستطيع التفريق بين الخير و الشر. كان يرغب في سداد الخير و الاعتناء بأخته ، وكذلك العثور على والديه البيولوجيين أثناء مساعدة أصدقائه المقربين.
بعد موجة أخرى من أصوات التيار الكهربائي ، سقط كلينت على الأرض. تعرض جسده لتشنجات تشبه الجمبري خارج الماء.
“ولكن ماذا!؟”
“هذا هو الإحساس بالتشويه ، تذوق طعمه.”
ضربت موجة بعد موجة ضفاف النهر بسبب الرياح .
سسسسسس …
“أريد أن أضربك و أعذبك مرة أخرى!” بالنظر إلى وجه كلينت ، غضب ريدمون مرة أخرى.
“هذا هو ألم الأعضاء الممزقة.”
لم يعد لدى كلينت أي وسيلة للرد بعد الآن. كل ما أراد فعله هو الاستلقاء على الأرض. كان العرق يتصبب من جميع أنحاء جسده ، وينقع ملابسه وي ترك بقعة مبللة على شكل شخص على الأرض.
“آآآآغ…” سال لعاب كلينت بلا حسيب ولا رقيب وتقطر على ملابسه والأرض. أراد أن يغلق فمه ، لكن الألم الذي مر بجسده ترك عقله فارغًا و جسده لا يستجيب.
على ضفاف نهر شاسع و قوي ، في بقعة نائية على ضفاف النهر.
كلاك !!
“أوه…”
رن صوت ريدمون البارد في أذني الصبي: “هذا هو ألم قطع رقبتك”.
صمت كلينت. على الرغم من أن شخصيته الأساسية كانت ضعيفة ، إلا أن ذلك لا يعني أنه لا يستطيع التفريق بين الخير و الشر. كان يرغب في سداد الخير و الاعتناء بأخته ، وكذلك العثور على والديه البيولوجيين أثناء مساعدة أصدقائه المقربين.
“هل إكتفيت ؟”
بقي كلينت هادئا. كان يدرك جيدًا رغبات عائلته وأحلام أصدقائه ، ولذلك كان يطمح أيضًا إلى المساهمة في تحويلها إلى حقيقة. ومع ذلك ، فإن الرغبة في التصرف والبدء حقًا في تحقيقها هما أمران مختلفان تمامًا.
لم يعد لدى كلينت أي وسيلة للرد بعد الآن. كل ما أراد فعله هو الاستلقاء على الأرض. كان العرق يتصبب من جميع أنحاء جسده ، وينقع ملابسه وي ترك بقعة مبللة على شكل شخص على الأرض.
أجاب كلينت بجدية: “أعلم أنك تفعل هذا من أجلي ، سيد ريدمون”.
شعر بشيء عالق في حلقه يمنعه من إصدار أي صوت. كان بإمكانه فقط إصدار أصوات غير مفهومة.
“أوه…”
“هل تشعر به؟ هذه هي الآلام المحتملة التي يمكن أن تشعر بها في الحرب ، ضحك ريدمون ببرودة ، “كل ما تخافه هو هذه الأشياء. هل تشعر بها؟”
“قليلا…”
لم يكن لدى كلينت أي فكرة عما حدث معه. بمجرد أن عانى من هذه الآلام حقًا ، توقف فجأة عن الخوف منها في ذهنه.
“حتى لو كنت شخصًا عاديًا من قبل ، في اللحظة التي التقطتني فيها ، لم تعد طبيعيًا. هل تفهم هذا؟” تحدث ريدمون بهدوء بنبرة أكثر دفئًا من المعتاد.
الشعور بـ “ما كنت أخاف منه كان ذلك فقط؟” غسل عقله .
لم يحاضر ريدمون أحدًا بشكل صحيح من قبل ؛ كانت هذه أول مرة يفعل ذلك.
“ماذا عن الان؟ هل مازلت خائف !؟ ” تابع ريدمون السؤال.
“ما هذا؟” مشى كلينت فوقه للتفتيش.
شعر كلينت بالدهشة عندما اختفى كل الألم من جسده مثل تدفق المياه.
“قلت لك لا تصرخ! و إلا سأضربك! ” وبخ ريدمون بقسوة.
قام بتقويم جسده ، و ركع على ركبتيه ، ثم وقف بهدوء عن الأرض. غمره شعور بالولادة من جديد.
تم رمي الماء في السماء فجأة مما أدى إلى نقع كلينت بالكامل. لم يستطع الرد في الوقت المناسب عندما حدث ذلك و تم غمر زيه الرسمي بالكامل في لحظة ، مما أدى إلى غمر جسمه أيضًا.
“كان هذا ما كنت تخشاه طوال الوقت ، هذا ما كنت مرعوبًا منه ،” ضحك ريدمون . “أليس لديك شعور- هذا كل ما في الأمر – ؟”
بتوجيه من ريدمون ، واصل كلينت السير على طول خليج النهر . قبل أن يتمكن من المشي بعيدًا ، أُمر بالفعل بالتوقف.
مسح كلينت العرق والدموع من وجهه وأومأ برأسه قليلاً.
شعر كلينت بالدهشة عندما اختفى كل الألم من جسده مثل تدفق المياه.
“قليلا…”
“هذا هو ألم الأعضاء الممزقة.”
“اللعنة عليك ، أيها الأحمق! ألا تعرف كيف تقاوم؟ ” لم يكن هذا ما توقع ريدمون رؤيته ، ولكن بدلاً من ذلك ، أراد إيقلظ الروح المتمردة من التعذيب الذي عرض له الصبي! لن يكون لأي شخص بدون سفك دماء أي طريقة لمواجهة مختلف المساعي و الأعداء الذين سيواجههم في المستقبل. لقد عذب كلينت عمدًا ، و أمل أن يخلصه من مخاوفه ، وكان له هدف آخر هو إثارة غضبه ، مما ينتج عنه إرادة للرد.
“حطام ميكا من صنع الصبورة السوداء.”
أجاب كلينت بجدية: “أعلم أنك تفعل هذا من أجلي ، سيد ريدمون”.
“ولكن ماذا!؟”
“أنت أبله!” اندلع ريدمون بالتوبيخ ردا على ذلك. “هل دماغك مليء بغائط الكلاب؟ أنت لست غاضبًا حتى من تعذيبي لك؟ هل يمكنك حتى أن تعتبر نفسك رجلاً؟ كلب غائط! أبله ، أبله! مهرج!! … انسى الأمر ، لقد انتهيت معك . تم تحقيق هدف اليوم جزئيا. في المرة القادمة عندما تدخل فيها قتال أو أي شيء وتشعر بهذه الأنواع من الألم ، بالتأكيد لن تخاف منها بعد الآن ، أليس كذلك؟ “
“لا تقل لي أن أرتاح أيها الأحمق!” شعر ريدمون أن هذا الرفيق الشبيه بالخنازير يستحق حقًا الضرب. إذا كان هناك خصمان ، فقد يكون سيناريو “واحد ضد ثلاثة”!
“أم … ربما …” حك كلينت رأسه ، غير متأكد من نفسه.
بووووف !
“في المرة القادمة التي يقرر فيها شخص ما أن يتنمر عليك ، ألكمه!” رد ريدمون مباشرة.
على ضفاف نهر شاسع و قوي ، في بقعة نائية على ضفاف النهر.
“لماذا؟ أجاب كلينت بصراحة.
“ما الذي تخشاه؟ لديك أنا في الجوار! ” اندفع ريدمون بالصراخ . “اصمت الآن ، سأخنقك إذا أحدثت المزيد من الضوضاء! اللعنة ، لقد جعلت ما شعرت به يختفي الآن! “
“انس الأمر ، انس الأمر. دعنا لا نتحدث عنه أكثر من ذلك. النظر إليك يثير حنقتي! ” غضب ريدمون مرة أخرى.
“ما الذي تخشاه؟ لديك أنا في الجوار! ” اندفع ريدمون بالصراخ . “اصمت الآن ، سأخنقك إذا أحدثت المزيد من الضوضاء! اللعنة ، لقد جعلت ما شعرت به يختفي الآن! “
بتوجيه من ريدمون ، واصل كلينت السير على طول خليج النهر . قبل أن يتمكن من المشي بعيدًا ، أُمر بالفعل بالتوقف.
ضربت موجة بعد موجة ضفاف النهر بسبب الرياح .
“هنا!” صاح ريدمون ، “انتبه ، إنه هنا. ابقَ في الخلف قليلاً ، كن حذرًا! سأقوم بحركتي! “
“حطام ميكا من صنع الصبورة السوداء.”
“هاه؟” لم يتفاعل كلينت في الوقت المناسب.
كان هذا الصبي الصغير مديراً صغيراً لمخبز ” الواحد للجميع ” ، كلينت. في لباس خادم أبيض ، كان المشي على طول النهر بذلك الزي مشهدا غريبا.
فجأة ، رأى ظلًا ضخمًا يتصاعد ببطء من داخل النهر. كان الظل يبلغ قطره وطوله مترين إلى ثلاثة أمتار ، وكان يرتفع بسرعة من قاع النهر.
“حطام ميكا من صنع الصبورة السوداء.”
بووووف !!
اتسعت بؤبؤ عينه واتسعت عيناه دون أن يرمشا.
وسط تناثر السيول ، اخترق حطام معدني أسود سطح النهر. حلق في الهواء ثم ارتفع مباشرة باتجاه كلينت.
على ضفاف نهر شاسع و قوي ، في بقعة نائية على ضفاف النهر.
“واوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووه … لم يستطع كلينت مقاومة الصراخ بصوت عالٍ.
“مع وجود أكاديمية الصبورة السوداء ، لن يأتوا بالتأكيد. يمكنك الاسترخاء يا سيدي “، حاول كلينت مواساة ريدمون.
“كفاك تحديق!” صرخ رد مون ، “أسرع و ابتعد عن الطريق ، أحتاج إلى إنزال هذا الشيء! التحكم به مثعب مثل الجحيم! “
رن صوت ريدمون البارد في أذني الصبي: “هذا هو ألم قطع رقبتك”.
ثم عاد كلينت إلى رشده و راوغ بسرعة إلى اليمين.
“لكننا كنا نتجول لمدة نصف ساعة. ماذا عن العودة للمنزل؟ نحن بالتأكيد سنتأخر مرة أخرى ” شعر الصبي بالعجز أكثر الآن. نظر إلى زي المخبز الذي كان لا يزال يرتديه ، “سمعت في الأخبار الأخيرة أن العديد من البلطجية يهربون الى هنا. سيكون الأمر مزعجًا إذا واجهناهم! “
نزل الحطام المعدني العملاق ببطء من حيث تمركز. كان الحطام أسودًا تمامًا ، ولا يزال شعار القرص الأسود سليمًا جزئيًا على سطحه.
“لحسن الحظ ، ليس في منطقة الصبورة السوداء مناطق لبيع المواد المستردة. وإلا ، لكان هذا الشيء سيتم مصادرته منك لبيعه بالتأكيد “بدا ريدمون متعبًا حقًا. “تحرك الآن و عد للراحة. نحن بحاجة إلى تسريع التقدم ، وإلا سيكون من غير المجدي حقًا الرد عندما تأتي تلك المجموعة “.
“ما هذا؟” مشى كلينت فوقه للتفتيش.
“حطام ميكا من صنع الصبورة السوداء.”
لم يعد لدى كلينت أي وسيلة للرد بعد الآن. كل ما أراد فعله هو الاستلقاء على الأرض. كان العرق يتصبب من جميع أنحاء جسده ، وينقع ملابسه وي ترك بقعة مبللة على شكل شخص على الأرض.
“لماذا تهتم بهذا يا سيدي؟ ما فائدة القمامة المحطمة؟ “
كان هذا الصبي الصغير مديراً صغيراً لمخبز ” الواحد للجميع ” ، كلينت. في لباس خادم أبيض ، كان المشي على طول النهر بذلك الزي مشهدا غريبا.
“لقد فعلت هذا من أجلك ، أيها الأحمق !” صرخ ريدمون مرة أخرى.
“لكننا كنا نتجول لمدة نصف ساعة. ماذا عن العودة للمنزل؟ نحن بالتأكيد سنتأخر مرة أخرى ” شعر الصبي بالعجز أكثر الآن. نظر إلى زي المخبز الذي كان لا يزال يرتديه ، “سمعت في الأخبار الأخيرة أن العديد من البلطجية يهربون الى هنا. سيكون الأمر مزعجًا إذا واجهناهم! “
“أوه…”
بووووف !
كان صوت ريدمون يحمل نوتة من التعب.
“هاه؟” لم يتفاعل كلينت في الوقت المناسب.
“حسنًا ، يجب أن تعود إلى المنزل لهذا اليوم . هذا كل شيء في الوقت الراهن . لن يكلف الناس عادة عناء أخذ هذا بعيدًا بمجرد إلقاؤه هنا. سنعود غدا. “
ارتجف الصبي الصغير و سكت على الفور.
“أوه…”
“لا يمكنك حتى تحمل مشكلة صغيرة؟ إذن ، ألن تصاب بالجنون إذا واجهت تلك المجموعة من الناس؟ ” علق ريدمون بطريقة ازدراء.
“لحسن الحظ ، ليس في منطقة الصبورة السوداء مناطق لبيع المواد المستردة. وإلا ، لكان هذا الشيء سيتم مصادرته منك لبيعه بالتأكيد “بدا ريدمون متعبًا حقًا. “تحرك الآن و عد للراحة. نحن بحاجة إلى تسريع التقدم ، وإلا سيكون من غير المجدي حقًا الرد عندما تأتي تلك المجموعة “.
“هذا هو الإحساس بالتشويه ، تذوق طعمه.”
“مع وجود أكاديمية الصبورة السوداء ، لن يأتوا بالتأكيد. يمكنك الاسترخاء يا سيدي “، حاول كلينت مواساة ريدمون.
ارتجف الصبي الصغير و سكت على الفور.
“لا تقل لي أن أرتاح أيها الأحمق!” شعر ريدمون أن هذا الرفيق الشبيه بالخنازير يستحق حقًا الضرب. إذا كان هناك خصمان ، فقد يكون سيناريو “واحد ضد ثلاثة”!
“هنا!” صاح ريدمون ، “انتبه ، إنه هنا. ابقَ في الخلف قليلاً ، كن حذرًا! سأقوم بحركتي! “
لم يكن أحد يدرك تمامًا مدى قوة تلك المجموعة. من خلال المعلومات التي تم الحصول عليها من المستندات ، كان يدرك تمامًا ما يمكنهم فعله.
سسسسسس …
كان طياروهم العاديون جميعًا على مستوى قوة الإرادة الرابع ، والأقوى في المستوى الخامس ،… علاوة على ذلك ، بدا أن آلات الميكا خاصتهم من النوع الغريب. وأشار إلى آخر ظاهرة صوتية أنتجتها الميكا.
تم رمي الماء في السماء فجأة مما أدى إلى نقع كلينت بالكامل. لم يستطع الرد في الوقت المناسب عندما حدث ذلك و تم غمر زيه الرسمي بالكامل في لحظة ، مما أدى إلى غمر جسمه أيضًا.
“ميكا الضوء الأخضر … اللعنة على كل شيء … لولا حقيقة أن جسدي قد تم تدميره تمامًا ، فلن تحصل على أي فرصة ضدي!”
بعد موجة أخرى من أصوات التيار الكهربائي ، سقط كلينت على الأرض. تعرض جسده لتشنجات تشبه الجمبري خارج الماء.
“ما هي ميكا الضوء الأخضر ؟” قال كلينت في حيرة.
“أريد أن أضربك و أعذبك مرة أخرى!” بالنظر إلى وجه كلينت ، غضب ريدمون مرة أخرى.
“هذا هو الخصم الذي سنواجهه قريبًا. تأكد من تذكر هذا الاسم “.
كلاك !!
“أوه … استرخي ، جيش الصبورة السوداء مثير للإعجاب حقًا.”
سسسس…!
“أريد أن أضربك و أعذبك مرة أخرى!” بالنظر إلى وجه كلينت ، غضب ريدمون مرة أخرى.
المنطقة الجنوبية من مدينة الصبورة السوداء.
“ما الذي تخشاه؟ لديك أنا في الجوار! ” اندفع ريدمون بالصراخ . “اصمت الآن ، سأخنقك إذا أحدثت المزيد من الضوضاء! اللعنة ، لقد جعلت ما شعرت به يختفي الآن! “
