Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 837

الإمتصاص 1

الإمتصاص 1

الفصل 837: الامتصاص 1

* ملك الشر *

“تم العثور على المعاطف الخمس يا زعيم . لماذا لا نتراجع فقط أولاً؟ ” اقترح شخص ما.

بو!

غو لو …

ملأ صوت فقاعات الماء محيطه.

“كلما اقتربت من المستوى الخامس ، كلما أصبح الجسد غير إنساني …”

كانت رؤيته عبارة عن حقل أخضر غامق ولا شيء آخر. أطلق جسده كله إشعاع قوي من الطاقة الباردة و الذي قاوم الماء شديد السمية الذي كان يحاول باستمرار مهاجمة سطح جلده . حبس أنفاسه واستمر في السباحة.

سحبه غارين وفجأة ظهر وجه شاحب أمامه. كان وجه جثة أنثى و كان غارين قد أمسك أحد ذراعيها.

كانت مياه البحيرة لزجة للغاية . بدون استخدام أي مهارات خاصة ، لم يستطع حتى البدء في الغوص. حتى أن غارين علق حجرًا كبيرًا على  جسده للمساعدة في النزول إلى أسفل.

أخذت  مجموعة الناس معاطف الميكا وغادرت بسرعة. المونديو اللذي كان يحلق بالخلف  نظر إلى البحيرة الملونة بينما ومض في عينيه أثر الشوق “شخص طبيعي …”.

لم يمض وقت طويل على الغوص حتى شعر أن ذراعيه قد لمست شيئًا صعبًا. يبدو أنه متحرك.

سرعان ما دخلت أول دودة  طفيلية في نطاق الطاقة الباردة. سرعان ما تحولت إلى عصا جليدية وغرقت لأسفل. دخلت الثانية أيضًا في النطاق و تجمدت. ونفس الشيء ينطبق على الثالثة و الرابعة … حتى الخامسة و العشرين.

“ما هذا؟”

كان هناك اضطراب طفيف. يبدو أن هناك بعض الأشخاص الذين لم يفهموا معنى هذه الكلمات.

سحبه غارين وفجأة ظهر وجه شاحب أمامه. كان وجه جثة أنثى و كان غارين قد أمسك أحد ذراعيها.

يبدو أن ثعبان الماء كان حذرًا من الديدان وأخذت الديدان أيضًا زمام المبادرة لتجنب ثعبان الماء. كلا المجموعتين لم تتعدى على بعضها البعض ومرت فقط.

كانت عيون الجثة الأنثوية مفتوحة على مصراعيها  على الرغم من أن مقل عينيها كانت مشبعة بالمياه لدرجة أنها كانت خضراء وسوداء . و قد تعرضت ملابسها للتآكل والتلف ومعظم جسدها مغطى بالثقوب المتعفنة.

بعد صوت الهسهسة ، خرج دخان أبيض من بين كفه والحائط.

بعد رميها جانبا ، واصل غارين الغوص بهدوء بينما ظل يقظًا في جميع الأوقات.

مد يده نحو رأس الثعبان و أطلق  تقلب خافت.

غو لو …

سرعان ما دخلت أول دودة  طفيلية في نطاق الطاقة الباردة. سرعان ما تحولت إلى عصا جليدية وغرقت لأسفل. دخلت الثانية أيضًا في النطاق و تجمدت. ونفس الشيء ينطبق على الثالثة و الرابعة … حتى الخامسة و العشرين.

طافت بعض الفقاعات لأعلى. كلما ذهب أعمق ، زاد نقاء المياه ؛ من اللون الأخضر الداكن ، تحول تدريجياً إلى ظل أخضر شاحب يشبه المياه العذبة.

بإلقاء نظرة خاطفة على الشيء الذي كان يأكله سرب من الديدان ، كان قطعة من سبيكة معدنية مكسورة. تمزق أسنان الديدان الحادة باستمرار قطعة المعدن ، مما تسبب في أصوات طقطقة.

يمكن أن يحبس غارين أنفاسه لمدة نصف ساعة دون أي مشاكل. أصبح تكوين جسده شيئًا يتجاوز البشر العاديين بعد التحول بواسطة تقنية طاووس الصقيع. لقد أصبح اليرقة الأساسية لمخلوق الكون العملاق ، طاووس الصقيع. بعد الأساسات ، ستنموا  اليرقة تمامًا. في حالته الحالية ، فإن الإشعاع المميت للناس العاديين لن يؤثر عليه طالما أن الطاقة الباردة من حوله لم تختف.

********************

هوا …

“طالما أكملت  المستوى الأساسي ، يجب أن يكون هناك تغيير نوعي مرتفع للغاية لا ينبغي أن يخيب ظني” ، تذكر غارين التقية الحية السرية  و أغلق عينيه مرة أخرى لاستيعاب جوهر حجر الطاووس الأبيض.

فجأة ، بدا أن غارين سمع صوتًا من يمينه. نظر من خلال نظاراته الواقية لكنه لم يستطع رؤية أي شيء على الإطلاق بخلاف لون الماء الأخضر.

بإلقاء نظرة خاطفة على الشيء الذي كان يأكله سرب من الديدان ، كان قطعة من سبيكة معدنية مكسورة. تمزق أسنان الديدان الحادة باستمرار قطعة المعدن ، مما تسبب في أصوات طقطقة.

ثم ظهرت حوله ديدان سوداء طويلة الأصابع من مياه البحيرة. كانوا مثل اليرقات بجسمهم كله مخفي في قشرة سوداء ولامعة. قاموا بتحريك أجزاء أجسدهم وتسللوا باتجاه غارين من كل مكان.

قاد ثعبان الماء غارين إلى كهف كبير وحفر في الداخل لعدة دقائق. في منتصفها ، واجه الكثير من تلك الديدان السوداء مرة أخرى. لقد اجتمعوا معًا ويبدو أنهم يأكلون شيئًا ما.

تفاجأ غارين وزاد بسرعة الطاقة الباردة ، فوسع المحيط الخاص بها حتى وصل إلى مسافة متر واحد منه.

لم يعد يقمع الإطلاق الطبيعي لإشعاع الطاقة الباردة و ضغط راحة يده على الحائط.

سرعان ما دخلت أول دودة  طفيلية في نطاق الطاقة الباردة. سرعان ما تحولت إلى عصا جليدية وغرقت لأسفل. دخلت الثانية أيضًا في النطاق و تجمدت. ونفس الشيء ينطبق على الثالثة و الرابعة … حتى الخامسة و العشرين.

لحسن الحظ ، سمحت له إرادة روح التنين ذو الرؤوس التسعة القديمة بالاقتراب من ثعابين الماء وتجنب الوقوع في شرك هذه الديدان.

عندها فقط تنهد غارين بارتياح. من أجل قتل هذه الديدان ، كان قد استهلك ما لا يقل عن نصف طاقته الباردة.

“طالما أكملت  المستوى الأساسي ، يجب أن يكون هناك تغيير نوعي مرتفع للغاية لا ينبغي أن يخيب ظني” ، تذكر غارين التقية الحية السرية  و أغلق عينيه مرة أخرى لاستيعاب جوهر حجر الطاووس الأبيض.

سبح قليلا بينما كان ينظر حوله ، لكنه لم ير المزيد من هذه اليرقات.

طافت بعض الفقاعات لأعلى. كلما ذهب أعمق ، زاد نقاء المياه ؛ من اللون الأخضر الداكن ، تحول تدريجياً إلى ظل أخضر شاحب يشبه المياه العذبة.

بدأ يفكر فيما إذا كان يجب أن يستمر في الغوص …

أوضح صوت أنثوي من أحد الجانبين: “يعني الرئيس أن هذا الشخص إما ترك هذا الشيء بمفرده أو أنه كان هناك حادث منعه من إستعادتها  مؤقتًا”.

“بفضل قدراتي ، إذا واصلت الغوص ، فقد يؤدي الضغط إلى تقصير وقت الغوص المقدر   ، سيكون من الأفضل إذا كنت أستخدم معدات الغوص.”

ملأ صوت فقاعات الماء محيطه.

مدّ يده وحرّك مياه البحيرة. بعد التخلص من بعض الرواسب الموحلة ، تمكن من رؤية بعض الأشياء بضعف على بعد أمتار قليلة.

الكهف لم يكن كبيرا. كانت بحجم غرفة معيشة صغيرة فقط.

يبدو أنه رأى ظلًا داكنًا يسبح نحوه.

مر الوقت بسرعة  ، حيث انغمس غارين تدريجياً في إثارة أن يصبح أقوى.

“ما هذا؟”

“ما هذا؟”

سبح الظل المظلم أقرب وأقرب …

********************

سرعان ما دخل النطاق البصري لـ غارين.

“انطلق ، انطلق واستمتع براحة جيدة.”

كان ثعبان الماء الأسود. كان طول جسمه حوالي عشرة أمتار ، لكن سمكه كان فقط ذراعًا. كان له أسنان شبيهة بأسنان الحبار وعيناه تتوهج باللون الأخضر في البحيرة.

الكهف كله مكون من حجر الطاووس الأبيض!

لم يتفاجأ غارين لكنه كان سعيدًا بعض الشيء ؛ من الواضح أن هذا الرجل كان وحشًا يعيش في هذه المياه.

تم تسجيل المسار الذي تم اتخاذه للمجيء إلى هنا بسرعة بواسطة الشريحة في الملابس الواقية.

مد يده نحو رأس الثعبان و أطلق  تقلب خافت.

ومع ذلك ، فتحت عيون غارين فجأة على مصراعيها مع آثار الفرح.

ظهرت نظرة من الرهبة والبهجة في عيون الثعبان ، مما يدل على ذكاءه غير العادي. سمح لـ غارين بمداعبة رأسه و لف جسده برفق حول غارين  لتشكيل دائرة.

أصبحت السماء مشرقة تدريجياً و على سافة ، جاء  أكثر من عشرة  أشخاص في معاطف ميكا  سوداء . كانت هذه المجموعة من الناس ترتدي  نفس الميكا فائقة الصغر مثل المجموعة السابقة من هورنتس.

“أحضرني إلى مكان به الكثير من هذا الشيء …” أخرج غارين حجرًا أبيض بحجم قبضة اليد من جيب ملابسه الواقية ، و هز الثعبان.

ملأ صوت فقاعات الماء محيطه.

ومضت عيني الثعبان  بأثر خافت من اللون الذهبي من هالة  التنين القديم ذي الرؤوس التسعة ، كانت مجرد موجة كانت تستخدم للتواصل. بعد تمرير الرسالة إلى الثعبان باستخدام طريقة عالم الطوطم ، كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان بإمكانه فهمه و أمكنه فقط مراقبة هذا الرجل عن كثب.

لم يتفاجأ غارين لكنه كان سعيدًا بعض الشيء ؛ من الواضح أن هذا الرجل كان وحشًا يعيش في هذه المياه.

كشفت عيون الثعبان المائي عن شكوك في ذلك ، لكنها عضت الحجر الأبيض واستدارت ، وتسبح لأسفل باتجاه اليسار.

أخذت  مجموعة الناس معاطف الميكا وغادرت بسرعة. المونديو اللذي كان يحلق بالخلف  نظر إلى البحيرة الملونة بينما ومض في عينيه أثر الشوق “شخص طبيعي …”.

أمسك غارين على عجل بذيله وتم إنزال جسده إلى أسفل بسرعة عالية.

كانت عيون الجثة الأنثوية مفتوحة على مصراعيها  على الرغم من أن مقل عينيها كانت مشبعة بالمياه لدرجة أنها كانت خضراء وسوداء . و قد تعرضت ملابسها للتآكل والتلف ومعظم جسدها مغطى بالثقوب المتعفنة.

تدفقت المياه على جانبيه بسرعة. كان جسم الثعبان يتدفق ببساطة بحرية وكان أسرع منه بعشر مرات. بعد نصف دقيقة ، كان هناك جدار منحدر مظلم مليء بالكهوف ذات الأحجام المختلفة مثل قرص العسل.

كان أكبر تغيير هو حجم جسمه حيث بدأ ارتفاعه في النمو من 1.78 مترًا بالأصل  حتى وصل إلى ما يقرب من 2 متر. أصبحت عضلات جسده أكثر تميزًا و أصبحت لحراشف على  جلده أكثر وضوحًا. بدا وكأنه محارب يرتدي درعًا مصنوعًا من حراشف الأفعى.

قاد ثعبان الماء غارين إلى كهف كبير وحفر في الداخل لعدة دقائق. في منتصفها ، واجه الكثير من تلك الديدان السوداء مرة أخرى. لقد اجتمعوا معًا ويبدو أنهم يأكلون شيئًا ما.

“هذا هو منجم لحجر الطاووس الأبيض!”

يبدو أن ثعبان الماء كان حذرًا من الديدان وأخذت الديدان أيضًا زمام المبادرة لتجنب ثعبان الماء. كلا المجموعتين لم تتعدى على بعضها البعض ومرت فقط.

فجأة ، بدا أن غارين سمع صوتًا من يمينه. نظر من خلال نظاراته الواقية لكنه لم يستطع رؤية أي شيء على الإطلاق بخلاف لون الماء الأخضر.

شعر غارين ، الذي كان لا يزال متمسكًا بذيل ثعبان الماء ، بوخز في فروة رأسه. لقد قتل أكثر من عشرين منهم الآن باستخدام نصف طاقته الباردة. الآن كان هناك المزيد منهم هنا ، على الأقل الآلاف منهم. إذا قاتلوا في ظل هذه الظروف ، فإن فرص وفاته ستكون عالية جدًا.

“انطلق ، انطلق واستمتع براحة جيدة.”

لحسن الحظ ، سمحت له إرادة روح التنين ذو الرؤوس التسعة القديمة بالاقتراب من ثعابين الماء وتجنب الوقوع في شرك هذه الديدان.

تفاجأ غارين وزاد بسرعة الطاقة الباردة ، فوسع المحيط الخاص بها حتى وصل إلى مسافة متر واحد منه.

بإلقاء نظرة خاطفة على الشيء الذي كان يأكله سرب من الديدان ، كان قطعة من سبيكة معدنية مكسورة. تمزق أسنان الديدان الحادة باستمرار قطعة المعدن ، مما تسبب في أصوات طقطقة.

هوا …

بمرور سرب الديدان ، بدأ ثعبان الماء في الصعود على طول نفق الكهف بسرعة.

الكهف كله مكون من حجر الطاووس الأبيض!

بعد مرور بعض الوقت ، حوالي عشر دقائق إلى عشرين دقيقة ، جاء صوت متدفق من الماء فوقه.

ومع ذلك ، فتحت عيون غارين فجأة على مصراعيها مع آثار الفرح.

شعر غارين فجأة أنه اخترق سطح الماء. أحضره ثعبان الماء إلى كهف دافئ إلى حد ما.

فتح عينيه ، ورأى غارين التغييرات على جسده.

أخذ نفسا عميقا. تمت تصفية الهواء الخارجي بسرعة من خلال نظام تنقية الهواء في ملابسه الواقية وتم استبداله بهواء آمن للتنفس. بعد ذلك ، بدأ في إلقاء نظرة حول محيطه.

“مونديو ، هل أنت متأكد من أن هذا الشخص الطبيعي قتل رفاقك دون ارتداء أي معطف  ميكا !؟” استدار القائد  و سأل قائد معطف الميكا في الخلف.

الكهف لم يكن كبيرا. كانت بحجم غرفة معيشة صغيرة فقط.

بمرور سرب الديدان ، بدأ ثعبان الماء في الصعود على طول نفق الكهف بسرعة.

ومع ذلك ، فتحت عيون غارين فجأة على مصراعيها مع آثار الفرح.

مر الوقت بسرعة  ، حيث انغمس غارين تدريجياً في إثارة أن يصبح أقوى.

جدران الكهف ، بما في ذلك الأرض ، كانت مرصوفة باللون الأبيض. والمثير للدهشة أنها كانت كلها قطع كبيرة من حجر الطاووس الأبيض !!

فتح عينيه ، ورأى غارين التغييرات على جسده.

الكهف كله مكون من حجر الطاووس الأبيض!

ظهر سطر من الكلمات على نظارات غارين الواقية.

“هذا هو منجم لحجر الطاووس الأبيض!”

بدأ جسده يتغير أكثر فأكثر. على ذراعيه ، بدأت بعض النقاط الحادة في النمو  ، وعلى ظهره ، بدأت خيوط زرقاء داكنة كثيفة مثل العشب في النمو ؛ كانت مشابهة للشعر لكن يمكن أن تتحرك بسهولة.

ربت غارين على رأس ثعبان الماء للتعبير عن رضاه.

“هذا هو منجم لحجر الطاووس الأبيض!”

أطلق الثعبان صوت هسهسة أظهر سعادته . ثم استدار في دوائر قبل أن يبصق حجر طاووس أبيض من فمه.

يمكن أن يحبس غارين أنفاسه لمدة نصف ساعة دون أي مشاكل. أصبح تكوين جسده شيئًا يتجاوز البشر العاديين بعد التحول بواسطة تقنية طاووس الصقيع. لقد أصبح اليرقة الأساسية لمخلوق الكون العملاق ، طاووس الصقيع. بعد الأساسات ، ستنموا  اليرقة تمامًا. في حالته الحالية ، فإن الإشعاع المميت للناس العاديين لن يؤثر عليه طالما أن الطاقة الباردة من حوله لم تختف.

“انطلق ، انطلق واستمتع براحة جيدة.”

ومضت عيني الثعبان  بأثر خافت من اللون الذهبي من هالة  التنين القديم ذي الرؤوس التسعة ، كانت مجرد موجة كانت تستخدم للتواصل. بعد تمرير الرسالة إلى الثعبان باستخدام طريقة عالم الطوطم ، كان لا يزال غير متأكد مما إذا كان بإمكانه فهمه و أمكنه فقط مراقبة هذا الرجل عن كثب.

ترك غارين ثعبان الماء وبدأ في استكشاف هيكل الكهف بعناية. إتكأ  إلى الحائط و ضغط زرًا على ياقة الملابس الواقية.

سرعان ما تحطم الجدار الحجري إلى مسحوق. و كما لو كان أمرا معديًا ، سرعان ما انتشرت المنطقة التي انهارت من ملامسة كف غارين. بعد أقل من نصف دقيقة ، بدأ الجدار الحجري حول الكهف يهتز قليلاً. بدأت كل أحجار الطاووس الأبيض في الانهيار إلى كمية كبيرة من المسحوق وسقطت .

ظهر سطر من الكلمات على نظارات غارين الواقية.

سرعان ما دخلت أول دودة  طفيلية في نطاق الطاقة الباردة. سرعان ما تحولت إلى عصا جليدية وغرقت لأسفل. دخلت الثانية أيضًا في النطاق و تجمدت. ونفس الشيء ينطبق على الثالثة و الرابعة … حتى الخامسة و العشرين.

تم تسجيل المسار الذي تم اتخاذه للمجيء إلى هنا بسرعة بواسطة الشريحة في الملابس الواقية.

بدأ يفكر فيما إذا كان يجب أن يستمر في الغوص …

عند ترتيب المسار ، فكر غارين قليلاً قبل الذهاب إلى الحائط على الجانب الأيمن ، حيث أزال ملابسه الواقية وعرّض يده للهواء مباشرة.

الكهف لم يكن كبيرا. كانت بحجم غرفة معيشة صغيرة فقط.

لم يعد يقمع الإطلاق الطبيعي لإشعاع الطاقة الباردة و ضغط راحة يده على الحائط.

ملأ صوت فقاعات الماء محيطه.

هسسسس… بينغ!

أصبحت السماء مشرقة تدريجياً و على سافة ، جاء  أكثر من عشرة  أشخاص في معاطف ميكا  سوداء . كانت هذه المجموعة من الناس ترتدي  نفس الميكا فائقة الصغر مثل المجموعة السابقة من هورنتس.

بعد صوت الهسهسة ، خرج دخان أبيض من بين كفه والحائط.

ترك غارين ثعبان الماء وبدأ في استكشاف هيكل الكهف بعناية. إتكأ  إلى الحائط و ضغط زرًا على ياقة الملابس الواقية.

خرج عدد كبير من الخيوط الزرقاء من كف غارين وحفروا في الجدار الحجري كما لو كانوا طفيليات جشعة ، تمتص المادة في حجر الطاووس الأبيض.

كان أكبر تغيير هو حجم جسمه حيث بدأ ارتفاعه في النمو من 1.78 مترًا بالأصل  حتى وصل إلى ما يقرب من 2 متر. أصبحت عضلات جسده أكثر تميزًا و أصبحت لحراشف على  جلده أكثر وضوحًا. بدا وكأنه محارب يرتدي درعًا مصنوعًا من حراشف الأفعى.

سرعان ما تحطم الجدار الحجري إلى مسحوق. و كما لو كان أمرا معديًا ، سرعان ما انتشرت المنطقة التي انهارت من ملامسة كف غارين. بعد أقل من نصف دقيقة ، بدأ الجدار الحجري حول الكهف يهتز قليلاً. بدأت كل أحجار الطاووس الأبيض في الانهيار إلى كمية كبيرة من المسحوق وسقطت .

“يجب أن يكون ذلك الشخص الطبيعي قد فعلها بنفسه . نظرًا لأنه تم وضعها هنا بشكل عرضي ، فإما أنه رمى بها جانبًا أو لم يستطع إستعادتها  ، “كان صوته خشنًا لكن كلماته كشفت عن انتباهه.

وقف غارين أمام الحائط وعيناه مغلقتان ، أصدر جسده بعض أصوات صرير و بدأت تظهر قشور زرقاء على سطح جسده. كان وجهه و جسمه و ذراعيه و أذناه وجلده مغطيين  بحراشف  تشبه قشور الثعابين. امتلأت الملابس الواقية تدريجياً برائحة مقززة ، والتي أصبحت مزعجة أكثر فأكثر.

كانت رؤيته عبارة عن حقل أخضر غامق ولا شيء آخر. أطلق جسده كله إشعاع قوي من الطاقة الباردة و الذي قاوم الماء شديد السمية الذي كان يحاول باستمرار مهاجمة سطح جلده . حبس أنفاسه واستمر في السباحة.

فتح عينيه ، ورأى غارين التغييرات على جسده.

بعد مرور بعض الوقت ، حوالي عشر دقائق إلى عشرين دقيقة ، جاء صوت متدفق من الماء فوقه.

“كلما اقتربت من المستوى الخامس ، كلما أصبح الجسد غير إنساني …”

صمت الرئيس لبعض الوقت ورأى أن مجموعة مستخدمي الميكا  كانت تنتظره لاتخاذ قرار.

بالنظر إلى التقدم المحرز في لوحة السمات الخاصة به ، فإن إكمال المستوى الخامس قد وصل بالفعل إلى 42 ٪ وما زال يتزايد بسرعة.

سبح الظل المظلم أقرب وأقرب …

“طالما أكملت  المستوى الأساسي ، يجب أن يكون هناك تغيير نوعي مرتفع للغاية لا ينبغي أن يخيب ظني” ، تذكر غارين التقية الحية السرية  و أغلق عينيه مرة أخرى لاستيعاب جوهر حجر الطاووس الأبيض.

سحبه غارين وفجأة ظهر وجه شاحب أمامه. كان وجه جثة أنثى و كان غارين قد أمسك أحد ذراعيها.

بدأ جسده يتغير أكثر فأكثر. على ذراعيه ، بدأت بعض النقاط الحادة في النمو  ، وعلى ظهره ، بدأت خيوط زرقاء داكنة كثيفة مثل العشب في النمو ؛ كانت مشابهة للشعر لكن يمكن أن تتحرك بسهولة.

سحبه غارين وفجأة ظهر وجه شاحب أمامه. كان وجه جثة أنثى و كان غارين قد أمسك أحد ذراعيها.

كان أكبر تغيير هو حجم جسمه حيث بدأ ارتفاعه في النمو من 1.78 مترًا بالأصل  حتى وصل إلى ما يقرب من 2 متر. أصبحت عضلات جسده أكثر تميزًا و أصبحت لحراشف على  جلده أكثر وضوحًا. بدا وكأنه محارب يرتدي درعًا مصنوعًا من حراشف الأفعى.

شعر غارين ، الذي كان لا يزال متمسكًا بذيل ثعبان الماء ، بوخز في فروة رأسه. لقد قتل أكثر من عشرين منهم الآن باستخدام نصف طاقته الباردة. الآن كان هناك المزيد منهم هنا ، على الأقل الآلاف منهم. إذا قاتلوا في ظل هذه الظروف ، فإن فرص وفاته ستكون عالية جدًا.

مر الوقت بسرعة  ، حيث انغمس غارين تدريجياً في إثارة أن يصبح أقوى.

وقف غارين أمام الحائط وعيناه مغلقتان ، أصدر جسده بعض أصوات صرير و بدأت تظهر قشور زرقاء على سطح جسده. كان وجهه و جسمه و ذراعيه و أذناه وجلده مغطيين  بحراشف  تشبه قشور الثعابين. امتلأت الملابس الواقية تدريجياً برائحة مقززة ، والتي أصبحت مزعجة أكثر فأكثر.

********************

مر الوقت بسرعة  ، حيث انغمس غارين تدريجياً في إثارة أن يصبح أقوى.

بجوار البحيرة الملونة

شعر غارين فجأة أنه اخترق سطح الماء. أحضره ثعبان الماء إلى كهف دافئ إلى حد ما.

أصبحت السماء مشرقة تدريجياً و على سافة ، جاء  أكثر من عشرة  أشخاص في معاطف ميكا  سوداء . كانت هذه المجموعة من الناس ترتدي  نفس الميكا فائقة الصغر مثل المجموعة السابقة من هورنتس.

شعر غارين ، الذي كان لا يزال متمسكًا بذيل ثعبان الماء ، بوخز في فروة رأسه. لقد قتل أكثر من عشرين منهم الآن باستخدام نصف طاقته الباردة. الآن كان هناك المزيد منهم هنا ، على الأقل الآلاف منهم. إذا قاتلوا في ظل هذه الظروف ، فإن فرص وفاته ستكون عالية جدًا.

هبطت هذه المجموعة من الميكا  وبدأت البحث حول البحيرة.

“طالما أكملت  المستوى الأساسي ، يجب أن يكون هناك تغيير نوعي مرتفع للغاية لا ينبغي أن يخيب ظني” ، تذكر غارين التقية الحية السرية  و أغلق عينيه مرة أخرى لاستيعاب جوهر حجر الطاووس الأبيض.

“رئيس! لقد وجدت طائرة واحدة للاستخدام الفردي ، النموذج جديد جدًا! يجب أن يكون شيئًا أخرج من نطاق الأشخاص الطبيعيون! “

عثر أحد  قادة المعاطف الميكا على الطائرة الوحيدة التي تركها غارين.

عثر أحد  قادة المعاطف الميكا على الطائرة الوحيدة التي تركها غارين.

أطلق الثعبان صوت هسهسة أظهر سعادته . ثم استدار في دوائر قبل أن يبصق حجر طاووس أبيض من فمه.

عند سماع الأمر  ، طار الميكا الأطول بين المجموعة و هبط أمام الطائرة وطرق بمروحته الطائرة.

بو!

“يجب أن يكون ذلك الشخص الطبيعي قد فعلها بنفسه . نظرًا لأنه تم وضعها هنا بشكل عرضي ، فإما أنه رمى بها جانبًا أو لم يستطع إستعادتها  ، “كان صوته خشنًا لكن كلماته كشفت عن انتباهه.

عندها فقط تنهد غارين بارتياح. من أجل قتل هذه الديدان ، كان قد استهلك ما لا يقل عن نصف طاقته الباردة.

كان هناك اضطراب طفيف. يبدو أن هناك بعض الأشخاص الذين لم يفهموا معنى هذه الكلمات.

“لنتراجع ، علينا ترك هذه المنطقة بمفردها لفترة من الوقت. لا تأتوا إلى هنا إلا بعد أن يغادر هذا الرجل ، “أخذ الرئيس الاقتراح دون أن يشعر بالحرج حيال ذلك. في الحزام الإشعاعي ، حكم القوي و أستعبد الضعيف . التجنب و الهروب لم يكونا مخزيين.

أوضح صوت أنثوي من أحد الجانبين: “يعني الرئيس أن هذا الشخص إما ترك هذا الشيء بمفرده أو أنه كان هناك حادث منعه من إستعادتها  مؤقتًا”.

لحسن الحظ ، سمحت له إرادة روح التنين ذو الرؤوس التسعة القديمة بالاقتراب من ثعابين الماء وتجنب الوقوع في شرك هذه الديدان.

“مونديو ، هل أنت متأكد من أن هذا الشخص الطبيعي قتل رفاقك دون ارتداء أي معطف  ميكا !؟” استدار القائد  و سأل قائد معطف الميكا في الخلف.

صمت الرئيس لبعض الوقت ورأى أن مجموعة مستخدمي الميكا  كانت تنتظره لاتخاذ قرار.

“نعم بالتاكيد. إذا لم يكن ذلك من أجل ذكائي أو حقيقة أنه أراد ترك شخص ما على قيد الحياة لطلب المعلومات ، أخشى أنني لن أكون على قيد الحياة و أقف هنا! ” أجاب مونديو بسرعة.

أصبحت السماء مشرقة تدريجياً و على سافة ، جاء  أكثر من عشرة  أشخاص في معاطف ميكا  سوداء . كانت هذه المجموعة من الناس ترتدي  نفس الميكا فائقة الصغر مثل المجموعة السابقة من هورنتس.

صمت الرئيس لبعض الوقت ورأى أن مجموعة مستخدمي الميكا  كانت تنتظره لاتخاذ قرار.

ملأ صوت فقاعات الماء محيطه.

من المحتمل أن يكون الشخص الطبيعي …… الشخص الطبيعي القوي الذي ظهر فجأة في هذا المكان ولديه القدرة على قتل خمسة مستعملي معاطف ميكا ، قادرًا على قتل هذه المجموعة المكونة من عشرة.

كشفت عيون الثعبان المائي عن شكوك في ذلك ، لكنها عضت الحجر الأبيض واستدارت ، وتسبح لأسفل باتجاه اليسار.

“لا تستفزوه ، هذا الشخص قوي جدًا. ربما هو خبير تم إرساله من قبل أحد  الشخصيات الكبيرة في المنطقة للقيام بمهمة. حتى لو لم يكن كذلك ، فهو وحده ليس شخصًا يمكننا التعامل معه “.

بدأ جسده يتغير أكثر فأكثر. على ذراعيه ، بدأت بعض النقاط الحادة في النمو  ، وعلى ظهره ، بدأت خيوط زرقاء داكنة كثيفة مثل العشب في النمو ؛ كانت مشابهة للشعر لكن يمكن أن تتحرك بسهولة.

“تم العثور على المعاطف الخمس يا زعيم . لماذا لا نتراجع فقط أولاً؟ ” اقترح شخص ما.

الكهف لم يكن كبيرا. كانت بحجم غرفة معيشة صغيرة فقط.

“لنتراجع ، علينا ترك هذه المنطقة بمفردها لفترة من الوقت. لا تأتوا إلى هنا إلا بعد أن يغادر هذا الرجل ، “أخذ الرئيس الاقتراح دون أن يشعر بالحرج حيال ذلك. في الحزام الإشعاعي ، حكم القوي و أستعبد الضعيف . التجنب و الهروب لم يكونا مخزيين.

وقف غارين أمام الحائط وعيناه مغلقتان ، أصدر جسده بعض أصوات صرير و بدأت تظهر قشور زرقاء على سطح جسده. كان وجهه و جسمه و ذراعيه و أذناه وجلده مغطيين  بحراشف  تشبه قشور الثعابين. امتلأت الملابس الواقية تدريجياً برائحة مقززة ، والتي أصبحت مزعجة أكثر فأكثر.

أخذت  مجموعة الناس معاطف الميكا وغادرت بسرعة. المونديو اللذي كان يحلق بالخلف  نظر إلى البحيرة الملونة بينما ومض في عينيه أثر الشوق “شخص طبيعي …”.

ملأ صوت فقاعات الماء محيطه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“مونديو ، هل أنت متأكد من أن هذا الشخص الطبيعي قتل رفاقك دون ارتداء أي معطف  ميكا !؟” استدار القائد  و سأل قائد معطف الميكا في الخلف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط