ضباب 2
الفصل 842: ضباب 2
“
بيا !
* ملك الشر *
“هذا فقط … لن يلاحظ نونو بالتأكيد.” أغلقت الدرج بسرعة ، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة كبيرة.
“الكثير من المال …” الآن كان هناك الكثير من المال أمام أعين فيرا . بالنظر إلى حزم النقود الفوضوية ، كان من الواضح لها أن مالكها لم يأخذها على محمل الجد. لقد ألقى بهم بلا مبالاة ، وكان هناك القليل من التغيير الأصغر تحت الملاحظات الضخمة.
على الفور ، بدأت قلوبهم تشعر بالثقل.
“لن يهتم نونو بالتأكيد بالمال الموجود في هذا الدرج ، فهو يحصل على مال يزيد عن مليوني وحدة شهريًا … هذا المبلغ الضئيل لا بد أنه مجرد مبلغ زهيد بالنسبة له …” “إذا أخذت قليلاً … قليلاً … بالتأكيد لن يلاحظ …”
بوووم !
انتشر الجشع في قلبها. هذه الكمية الكبيرة من النقود ، إذا سحبت ببساطة عشرات الأوراق النقدية أو نحو ذلك ، فمن المؤكد أن ذلك لن يكون له تأثير على الإطلاق ، وبالتأكيد لن يتم ملاحظتها …
أعادت كل شيء كما كان ، وفتحت الستائر و فتحت الباب . لكن قلب فيرا استمر في الضرب بسبب المبلغ المرعب في تلك الوثيقة.
ظلت هذه الأفكار تتردد داخل عقلها.
بام !!!
بعد التردد لبعض الوقت ، مدت فيرا يدها أخيرًا ، وسحبت بخبرة سبعة أو ثمانية آلاف وحدة من الأوراق النقدية من المكدس.
بجانبهم ، أنهى كلينت بطريقة ما طبقًا كبيرًا من الأرز في مثل هذا الوقت القصير ، وضرب الطبق على الطاولة وصرخ مرة أخرى.
“هذا فقط … لن يلاحظ نونو بالتأكيد.” أغلقت الدرج بسرعة ، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة كبيرة.
على الفور ، بدأت قلوبهم تشعر بالثقل.
قامت بحشو الأوراق في محفظتها بقلق ، و قامت و رتبت شعرها.
“مستحيل ، يجب أن يستمتع جنرالات المطر الأسود بتقاعدهم في أكاديمية الصبورة السوداء!”
أعادت كل شيء كما كان ، وفتحت الستائر و فتحت الباب . لكن قلب فيرا استمر في الضرب بسبب المبلغ المرعب في تلك الوثيقة.
“أوي …” لاحظ كلينت أنه قد أكل كثيرًا أيضًا ، وخدش رأسه في حرج. “امم … اه … اه !!” فجأة صرخ.
توقفت للحظة ، لكنها في النهاية ما زالت تستدير بسرعة. عندما أغلقت الباب ، وجدت هذا المستند مرة أخرى ، وسرعان ما التقطت عدة صور له بإستعمال ساعتها العالمية .
“المحرم …” جاء صوت ذكر عميق من داخل الظل. “وجدته ، إنه هنا …”
“قد أتمكن من بيع هذا مقابل مبلغ كبير …”
كان هناك العديد من ناطحات السحاب والشوارع بين المداخن ، ولكن بالمقارنة مع حجم المداخن ، كانت هذه المباني صغيرة مثل الألعاب ، مثل العشب غير المستوي على طرف الطريق .
ابتسمت ، راضية ، و أغلقت الدرج أخيرًا مرة أخرى ، وغادرت الغرفة على مضض.
“من المحتمل جدًا” ، أومأ الباقون برؤوسهم . “إذا كان هجومًا موجهًا إليه حقًا ، بمهارات الجنرال بوردو ، للاعتقاد بأنه لا يزال من الممكن تدمير مكانه بهدوء شديد … ثم يجب أن تكون قوى العدو …” فجأة ، شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.
*****************
فجأة ، نالت ميكا كلينت على دفعة هائلة من الطاقة . وقفت فجأة و هربت بعيدًا بأسرع ما يمكن . عندما عبروا مكان بايلون ، التقط الميكا بايلون برفق ثم ركض الى المسافة بجنون أكثر.
في منطقة الصبورة السوداء ، مدينة قيسورا
“افعلها!!”
كانت المداخن الأسطوانية الضخمة مصبوغة باللون الأصفر و الأحمر بواسطة أشعة الشفق.
قال الشخص الآخر بحماس: “نحن محظوظون ، لقد وصلنا إلى هنا بسرعة ، و يمكننا الحصول على المعلومات مباشرة”. “زوج عمتي هو المفتش المسؤول عن الحفاظ على النظام هنا ، وإلا فإننا سنظل بحاجة إلى حوالي عشر دقائق من التحقيق من المصدر.”
كان هناك العديد من ناطحات السحاب والشوارع بين المداخن ، ولكن بالمقارنة مع حجم المداخن ، كانت هذه المباني صغيرة مثل الألعاب ، مثل العشب غير المستوي على طرف الطريق .
بعد هذا القتال في القوة ، كاد محرك الميكا الحمراء و البيضاء أن ينفجر. لقد كان بالفعل في نهاية حدوده ، و كان الآليه على وشك الانهيار بعد معركته مع العين الحمراء ميديرو ، لذلك لم يجرؤ على بذل الكثير من القوة على الإطلاق.
بين الشوارع ، كان هناك تدفق مستمر للسيارات المرتفعة ، كما لو كانت نبض مدينة يتدفق منها دماء معدنية جديدة.
“أليس هذا مثاليًا؟ يمكننا فقط تسمية هذا الانفجار بحادث موجة النبض “. قام المراسل الذي يقف خلفه بتدوين العنوان على عجل.
بوووم !
قال الشخص الآخر بحماس: “نحن محظوظون ، لقد وصلنا إلى هنا بسرعة ، و يمكننا الحصول على المعلومات مباشرة”. “زوج عمتي هو المفتش المسؤول عن الحفاظ على النظام هنا ، وإلا فإننا سنظل بحاجة إلى حوالي عشر دقائق من التحقيق من المصدر.”
فجأة ، حدث انفجار كبير من اللهب القرمزي في قاع أكبر مدخنة. كانت منطقة سكنية راقية تم تزيينها ببذخ ، اشتعلت النيران بالكامل في القصرين الموجودين في وسط المدينة ، وتحولت إلى قصاصات سوداء في لحظة.
فجأة ، انطفأت الأنوار في الغرفة ، وغرق كل شيء في الظلام. لم يكن هناك سوى الرائحة الخافتة للأرز المقلي العالقة في الهواء.
تصاعد دخان أسود كثيف من البقايا المحترقة ، وسرعان ما وصلت صفارات سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة وسيارات الإطفاء إلى مكان الحادث. نزل حشد كبير من الناس من السيارات ، وسرعان ما بدأوا بتأمين المنطقة.
***********************
بجانب البقايا المحترقة ، صبغ ضوء النار القرمزي كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار باللون الأحمر الفاتح.
“هذا فقط … لن يلاحظ نونو بالتأكيد.” أغلقت الدرج بسرعة ، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة كبيرة.
كير تشاك! كير تشاك ، كير تشاك …
كانت المداخن الأسطوانية الضخمة مصبوغة باللون الأصفر و الأحمر بواسطة أشعة الشفق.
سرعان ما التقط رجل ببطاقة إسم بادي بعض اللقطات من مسافة قريبة بكاميرا عالية الجودة ، كان تعبيره كئيبًا إلى حد ما.
أوضح ريد مون: “إنه أمر طبيعي ، هذه هي طريقة التدريب الموروثة من الملكة المشرقة الأسطورية ، وهو نوع ثلاثي فقط ، ويمكن أن يتطور ، مما يسمح لجسم الطيار بالتقدم معه منذ البداية”.
كان هناك عدد قليل من المراسلين الآخرين من وكالة الأنباء ورائه ، لكن على عكسه ، بدوا متحمسين للغاية.
كان هناك العديد من ناطحات السحاب والشوارع بين المداخن ، ولكن بالمقارنة مع حجم المداخن ، كانت هذه المباني صغيرة مثل الألعاب ، مثل العشب غير المستوي على طرف الطريق .
“هيه ، هذه أخبار كبيرة!” قال أحدهم بصوت ناعم.
على الفور ، بدأت قلوبهم تشعر بالثقل.
قال الشخص الآخر بحماس: “نحن محظوظون ، لقد وصلنا إلى هنا بسرعة ، و يمكننا الحصول على المعلومات مباشرة”. “زوج عمتي هو المفتش المسؤول عن الحفاظ على النظام هنا ، وإلا فإننا سنظل بحاجة إلى حوالي عشر دقائق من التحقيق من المصدر.”
بيا !
و مع ذلك ، لم يكن بادي في حالة مزاجية جيدة مثل الاثنين.
بجانب البقايا المحترقة ، صبغ ضوء النار القرمزي كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار باللون الأحمر الفاتح.
” يمكن لمثل هذا الانفجار أن يتجاوز على الفور جميع أنظمة الدفاع ، ويدمر جميع حواجز الطاقة. فقط قنبلة موجة نبضية قوية بما فيه الكفاية يمكنها فعل ذلك … “
“هذا فقط … لن يلاحظ نونو بالتأكيد.” أغلقت الدرج بسرعة ، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة كبيرة.
“أليس هذا مثاليًا؟ يمكننا فقط تسمية هذا الانفجار بحادث موجة النبض “. قام المراسل الذي يقف خلفه بتدوين العنوان على عجل.
ضرب كلينت الطبق الفارغ على الطاولة و صرخ.
قال بادي بصوت حزين: “لكن قلة قليلة من الناس يعرفون أن أحد الجنرالات الثلاثة السابقين للمطر الأسود ، أقوى طيار مخضرم تحت الجيل الأخير من النجم الأسود ، بوردو ميسرمان ، يعيش هنا”.
“هيه ، هذه أخبار كبيرة!” قال أحدهم بصوت ناعم.
“جنرالات المطر الأسود الثلاثة ؟! صديقي ، هل تمزح معي؟ إن جنرالات المطر الأسود الثلاثة هم أقوى ثلاثة طيارين تحت قيادة النجم الأسود ، حتى لو تقاعدوا ، فهم لا يزالون يتمتعون بامتيازات الجنرالات العظماء هنا في منطقة الصبورة السوداء الخاصة بنا! ” تغير تعبير المراسلين على الفور ، فالهجوم الإرهابي المنتظم والهجوم العشوائي هما شيئان مختلفان تمامًا.
بين الشوارع ، كان هناك تدفق مستمر للسيارات المرتفعة ، كما لو كانت نبض مدينة يتدفق منها دماء معدنية جديدة.
“أنا متأكد من ذلك ، لقد أتيت إلى هنا لإجراء مقابلة خاصة من قبل ، وإجراء مقابلة مع سليل الجنرال بوردو.” نظر الأصدقاء إلى النار بهدوء. قام رجال الإطفاء برش المياه على النار بأعمدة من الماء بسرعة بينما انتشرت في كل مكان رائحة مسحوق إطفاء جاف ، وكذلك سائل ممتص للأكسجين.
الفصل 842: ضباب 2 “
“مستحيل ، يجب أن يستمتع جنرالات المطر الأسود بتقاعدهم في أكاديمية الصبورة السوداء!”
كانت المداخن الأسطوانية الضخمة مصبوغة باللون الأصفر و الأحمر بواسطة أشعة الشفق.
“قلة قليلة من الناس يعرفون أن بوردو لم يدخل الأكاديمية فعليًا ، وبدلاً من ذلك عاش بمفرده كشخص عادي مع أسرته. ” قال بادي بهدوء إنه ليس هو وحده ، لقد فعل العديد من المسؤولين المهمين الشيء نفسه.
” كان هناك هجوم إرهابي في مدينة قيسورة بالأمس. انفجرت قنبلة ذات موجة نابضة في منزلين في منطقة سكنية راقية. لحسن الحظ ، بسبب حركة المرور في ساعة الذروة من نهاية ساعات العمل ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص في المباني. كان عدد الضحايا والوفيات قليلًا ، بما في ذلك حوالي عشرة أفراد من كبار السن والأطفال … “
على الفور ، بدأت قلوبهم تشعر بالثقل.
اصطدم الاثنان ببعضهما البعض.
“إذن أنت تقول … هذا الانفجار ، كان موجهًا للجنرال بوردو؟” سأل أحدهم.
فجأة ، نالت ميكا كلينت على دفعة هائلة من الطاقة . وقفت فجأة و هربت بعيدًا بأسرع ما يمكن . عندما عبروا مكان بايلون ، التقط الميكا بايلون برفق ثم ركض الى المسافة بجنون أكثر.
“من المحتمل جدًا” ، أومأ الباقون برؤوسهم . “إذا كان هجومًا موجهًا إليه حقًا ، بمهارات الجنرال بوردو ، للاعتقاد بأنه لا يزال من الممكن تدمير مكانه بهدوء شديد … ثم يجب أن تكون قوى العدو …” فجأة ، شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.
الفصل 842: ضباب 2 “
***********************
“قلة قليلة من الناس يعرفون أن بوردو لم يدخل الأكاديمية فعليًا ، وبدلاً من ذلك عاش بمفرده كشخص عادي مع أسرته. ” قال بادي بهدوء إنه ليس هو وحده ، لقد فعل العديد من المسؤولين المهمين الشيء نفسه.
” كان هناك هجوم إرهابي في مدينة قيسورة بالأمس. انفجرت قنبلة ذات موجة نابضة في منزلين في منطقة سكنية راقية. لحسن الحظ ، بسبب حركة المرور في ساعة الذروة من نهاية ساعات العمل ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص في المباني. كان عدد الضحايا والوفيات قليلًا ، بما في ذلك حوالي عشرة أفراد من كبار السن والأطفال … “
يبدو أن ريد مون لديه انطباع سيء للغاية عن الملكة المشرقة .
مصحوبًا بصوت الأخبار التلفزيونية ، تمدد كلينت على المنضدة في غرفته و هو يتذوق طعامه. كان هناك طبق به كيلوغرام كامل من الأرز مع بعض المأكولات البحرية المقلية مع بعض الأخطبوط ، والكثير من أصداف الجمبري و قطع الأسماك و خيوط الأعشاب البحرية. سكب كل ذلك في فمه ، كأن هذا الفم هوة لا نهاية لها.
“إحذروا ! شيء ما قادم! ” في لحظة ، ضرب ريد مون كلينت بشدة بصدمة كهربائية ، مما جعله يصرخ من الألم.
“أريد آخر!”
أوضح ريد مون: “إنه أمر طبيعي ، هذه هي طريقة التدريب الموروثة من الملكة المشرقة الأسطورية ، وهو نوع ثلاثي فقط ، ويمكن أن يتطور ، مما يسمح لجسم الطيار بالتقدم معه منذ البداية”.
با !
“كلما تدربت بطريقة الملكة المشرقة كلما شعرت بالتغير في جسدي. ما الأمر مع ذلك …؟ ” سألت بايلون بتعبير محرج.
ضرب كلينت الطبق الفارغ على الطاولة و صرخ.
ابتسمت ، راضية ، و أغلقت الدرج أخيرًا مرة أخرى ، وغادرت الغرفة على مضض.
“لقد أكلت بالفعل ثلاث حصص …” قالت بايلون بلا حول ولا قوة بجانبه ، مرتدية المئزر . كانت هي من صنعت الأرز المقلي بعد أن هرعت لشراء المكونات و التجربة بشكل أعمى بعد بعض الدراسة. شخصياً ، شعرت بأن المذاق كان رائعًا ، لكن كلينت أكله كما لو كان طعامًا شهيًا.
“ما الذي يجب القيام به…؟”
رن صوت ريدمون ببطء: “إنه خنزير ، تجاهليه ، واملئي معدتك أولاً”. ( * المترجم الإنغليزي يعامل بايلون كفتى لكني فضلن إيتعمال الظمير الأنثوي حتى نكتشف حل مناسب *)
“أوي …” لاحظ كلينت أنه قد أكل كثيرًا أيضًا ، وخدش رأسه في حرج. “امم … اه … اه !!” فجأة صرخ.
“لا يمكنني فعل شيئ أيضًا !! أنا فقط لا أشعر بالشبع أبدًا ، يجب أن يكون هناك خطأ ما في طريقة التدريب التي قدمتها لي! لم أكن هكذا! ” صرخ كلينت دفاعا.
“قلة قليلة من الناس يعرفون أن بوردو لم يدخل الأكاديمية فعليًا ، وبدلاً من ذلك عاش بمفرده كشخص عادي مع أسرته. ” قال بادي بهدوء إنه ليس هو وحده ، لقد فعل العديد من المسؤولين المهمين الشيء نفسه.
“بالتأكيد ، أسلوب التدريب المدافع العملاقة التسمة يزيد من شهيتك ، ولكن ليس إلى هذا الحد. وكلما زاد تناولك للطعام فإن ذلك يعني أن كفاءة الطاقة لديك منخفضة و أنك تهدر الكثير ، لذلك تحتاج إلى امتصاص الكثير من الطاقة لتعويض استهلاكك لقوة الإرادة “.
رن صوت ريدمون ببطء: “إنه خنزير ، تجاهليه ، واملئي معدتك أولاً”. ( * المترجم الإنغليزي يعامل بايلون كفتى لكني فضلن إيتعمال الظمير الأنثوي حتى نكتشف حل مناسب *)
“ماذا يعني ذلك؟ سأل كلينت بصراحة.
“هيه ، هذه أخبار كبيرة!” قال أحدهم بصوت ناعم.
قال ريد مون بلا رحمة: “هذا يعني أنك غبي جدًا ، ولهذا السبب تأكل كثيرًا”.
“لقد أكلت بالفعل ثلاث حصص …” قالت بايلون بلا حول ولا قوة بجانبه ، مرتدية المئزر . كانت هي من صنعت الأرز المقلي بعد أن هرعت لشراء المكونات و التجربة بشكل أعمى بعد بعض الدراسة. شخصياً ، شعرت بأن المذاق كان رائعًا ، لكن كلينت أكله كما لو كان طعامًا شهيًا.
“أوه! لا تلمني على ذلك ، يجب أن يكون هناك خطأ ما في طريقة التدريب الخاصة بك! ” عرف كلينت أخيرًا كيف يقاوم ، بعد قبول طبق جديد تمامًا من الأرز المقلي من بايلون ، واصل الأكل .
بجانبهم ، أنهى كلينت بطريقة ما طبقًا كبيرًا من الأرز في مثل هذا الوقت القصير ، وضرب الطبق على الطاولة وصرخ مرة أخرى.
“هذا الغبي.” كان ريدمون عاجزًا تمامًا عن الكلام بينما وجه انتباهه بدلاً من ذلك إلى بايلون ، التي كانت مرتدية مئزرًا أبيض.
“لن يهتم نونو بالتأكيد بالمال الموجود في هذا الدرج ، فهو يحصل على مال يزيد عن مليوني وحدة شهريًا … هذا المبلغ الضئيل لا بد أنه مجرد مبلغ زهيد بالنسبة له …” “إذا أخذت قليلاً … قليلاً … بالتأكيد لن يلاحظ …”
بعد تنشيط قوة إرادة هذا الطفل ، ربما كنتيجة لطريقة التدريب ، ولكن في الغالب بسبب جسده ، أصبح بايلون بطريقة ما شخصية حلوة ونقية و جميلة.
“لن يهتم نونو بالتأكيد بالمال الموجود في هذا الدرج ، فهو يحصل على مال يزيد عن مليوني وحدة شهريًا … هذا المبلغ الضئيل لا بد أنه مجرد مبلغ زهيد بالنسبة له …” “إذا أخذت قليلاً … قليلاً … بالتأكيد لن يلاحظ …”
منحنيات رفيعة و ضعيفة ، أقدام طويلة و ملتفة في جميع الأماكن الصحيحة ، عيون دامعة كبيرة بدت و كأنها على وشك البكاء في أي لحظة. الشعر الطويل المتدلي الفضفاض ، المتوافق مع بشرة ناعمة و بيضاء ، صارت تعطي انطباعًا جميلًا بلطف لطفل يتوسل من أجل الحب والشفقة.
“المحرم …” جاء صوت ذكر عميق من داخل الظل. “وجدته ، إنه هنا …”
قال ريدمون بغضب: “كما هو متوقع ، بما أنك فشلت كصبي فمن الأفضل أن تكون فتاة وتجد شخصًا يعتني بك . إنك غير طبيعي. تسك-تسك … “
” كان هناك هجوم إرهابي في مدينة قيسورة بالأمس. انفجرت قنبلة ذات موجة نابضة في منزلين في منطقة سكنية راقية. لحسن الحظ ، بسبب حركة المرور في ساعة الذروة من نهاية ساعات العمل ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص في المباني. كان عدد الضحايا والوفيات قليلًا ، بما في ذلك حوالي عشرة أفراد من كبار السن والأطفال … “
“كلما تدربت بطريقة الملكة المشرقة كلما شعرت بالتغير في جسدي. ما الأمر مع ذلك …؟ ” سألت بايلون بتعبير محرج.
ظلت هذه الأفكار تتردد داخل عقلها.
أوضح ريد مون: “إنه أمر طبيعي ، هذه هي طريقة التدريب الموروثة من الملكة المشرقة الأسطورية ، وهو نوع ثلاثي فقط ، ويمكن أن يتطور ، مما يسمح لجسم الطيار بالتقدم معه منذ البداية”.
أعادت كل شيء كما كان ، وفتحت الستائر و فتحت الباب . لكن قلب فيرا استمر في الضرب بسبب المبلغ المرعب في تلك الوثيقة.
“ماذا تقصد بنوع الثلاثة فقط؟”
بيا !
“هذا يعني ما بعنيه ، في العالم كله ، يمكن لثلاثة أشخاص فقط ممارسة طريقة التدريب هذه ، لأن الملكة الساطعة جيزايا تركت وراءها ثلاث بصمات فقط. إذا كانت لديك فرصة للوصول إلى الذروة ، فسوف تدخل في سباق للحصول على البصمات ، وتحقيق البصمة الرئيسية الفعلية و الكاملة. لكن ما زال الوقت مبكرا جدا. تلك المرأة ، الملكة المشرقة ، ماتت في وقت قصير جدًا ، و كان من الصعب إرضاؤها أيضًا. لولا حقيقة أن أسلوب تدريبها كان لا يزال لائقًا نوعًا ما ، لما كنت أريد الاقتراب منها “.
قال ريدمون بغضب: “كما هو متوقع ، بما أنك فشلت كصبي فمن الأفضل أن تكون فتاة وتجد شخصًا يعتني بك . إنك غير طبيعي. تسك-تسك … “
يبدو أن ريد مون لديه انطباع سيء للغاية عن الملكة المشرقة .
مصحوبًا بصوت الأخبار التلفزيونية ، تمدد كلينت على المنضدة في غرفته و هو يتذوق طعامه. كان هناك طبق به كيلوغرام كامل من الأرز مع بعض المأكولات البحرية المقلية مع بعض الأخطبوط ، والكثير من أصداف الجمبري و قطع الأسماك و خيوط الأعشاب البحرية. سكب كل ذلك في فمه ، كأن هذا الفم هوة لا نهاية لها.
”لون! وعاء آخر !! “
“جنرالات المطر الأسود الثلاثة ؟! صديقي ، هل تمزح معي؟ إن جنرالات المطر الأسود الثلاثة هم أقوى ثلاثة طيارين تحت قيادة النجم الأسود ، حتى لو تقاعدوا ، فهم لا يزالون يتمتعون بامتيازات الجنرالات العظماء هنا في منطقة الصبورة السوداء الخاصة بنا! ” تغير تعبير المراسلين على الفور ، فالهجوم الإرهابي المنتظم والهجوم العشوائي هما شيئان مختلفان تمامًا.
بجانبهم ، أنهى كلينت بطريقة ما طبقًا كبيرًا من الأرز في مثل هذا الوقت القصير ، وضرب الطبق على الطاولة وصرخ مرة أخرى.
“أريد آخر!”
“لا يوجد … لم يعد هناك …” صُدمت بايلون تمامًا عندما رأت أن كلينت لا يزال غير راضي ، بدأت في الذعر … “لقد أكلت كل شيء …” كانت على وشك البكاء. لقد صنعت ما يكفي من الطعام لسبعة أشخاص ، وأنهى هذا الرجل كل شيء ، حتى أنها لم تحصل على فرصة لتناول الطعام بعد.
ظلت هذه الأفكار تتردد داخل عقلها.
“أوي …” لاحظ كلينت أنه قد أكل كثيرًا أيضًا ، وخدش رأسه في حرج. “امم … اه … اه !!” فجأة صرخ.
لم تفسح الميكا الحمراء و البيضاء الطريق على الإطلاق ، حيث لوحت ذراعيها إلى الأمام.
“إحذروا ! شيء ما قادم! ” في لحظة ، ضرب ريد مون كلينت بشدة بصدمة كهربائية ، مما جعله يصرخ من الألم.
“الكثير من المال …” الآن كان هناك الكثير من المال أمام أعين فيرا . بالنظر إلى حزم النقود الفوضوية ، كان من الواضح لها أن مالكها لم يأخذها على محمل الجد. لقد ألقى بهم بلا مبالاة ، وكان هناك القليل من التغيير الأصغر تحت الملاحظات الضخمة.
“الجميع ، احبسوا أنفاسكم !”
مصحوبًا بصوت الأخبار التلفزيونية ، تمدد كلينت على المنضدة في غرفته و هو يتذوق طعامه. كان هناك طبق به كيلوغرام كامل من الأرز مع بعض المأكولات البحرية المقلية مع بعض الأخطبوط ، والكثير من أصداف الجمبري و قطع الأسماك و خيوط الأعشاب البحرية. سكب كل ذلك في فمه ، كأن هذا الفم هوة لا نهاية لها.
فجأة ، انطفأت الأنوار في الغرفة ، وغرق كل شيء في الظلام. لم يكن هناك سوى الرائحة الخافتة للأرز المقلي العالقة في الهواء.
“لا يوجد … لم يعد هناك …” صُدمت بايلون تمامًا عندما رأت أن كلينت لا يزال غير راضي ، بدأت في الذعر … “لقد أكلت كل شيء …” كانت على وشك البكاء. لقد صنعت ما يكفي من الطعام لسبعة أشخاص ، وأنهى هذا الرجل كل شيء ، حتى أنها لم تحصل على فرصة لتناول الطعام بعد.
خارج الغرفة ، في الحديقة ، ظهر ظل أسود طويل و الذي مزق ببطء خارج الجدار.
وسط هدير المحرك ، سارع بالمطاردة. سرعان ما اختفى ثنائي الميكات ، واحدة تلو الأخرى ، في الليل.
“المحرم …” جاء صوت ذكر عميق من داخل الظل. “وجدته ، إنه هنا …”
منحنيات رفيعة و ضعيفة ، أقدام طويلة و ملتفة في جميع الأماكن الصحيحة ، عيون دامعة كبيرة بدت و كأنها على وشك البكاء في أي لحظة. الشعر الطويل المتدلي الفضفاض ، المتوافق مع بشرة ناعمة و بيضاء ، صارت تعطي انطباعًا جميلًا بلطف لطفل يتوسل من أجل الحب والشفقة.
بيا !
منحنيات رفيعة و ضعيفة ، أقدام طويلة و ملتفة في جميع الأماكن الصحيحة ، عيون دامعة كبيرة بدت و كأنها على وشك البكاء في أي لحظة. الشعر الطويل المتدلي الفضفاض ، المتوافق مع بشرة ناعمة و بيضاء ، صارت تعطي انطباعًا جميلًا بلطف لطفل يتوسل من أجل الحب والشفقة.
فجأة ، أضاءت منارة من الضوء ، سطعت على الظل و كشفت عن معظم جسده . كان ميكا بيضاء و حمراء ممزقة ، بطول ستة أمتار!
شعر كلينت بالضعف في كل مكان ، ولم يستطع استخدام أي قوة على الإطلاق.
“افعلها!!”
“أحمق!”
وسط الصيحات ، قفز ظل بشري ضخم مماثل من المنزل ، و ضرب مباشرة الميكا البيضاء و الحمراء . تحت إضاءة الضوء ، رأوا أن هذا الظل الأسود كان في الواقع مجرد آلة قمامة مكسورة مكونة من أجزاء متنوعة.
والآن تمكنت سمكة صغيرة من المستوى الأول من الهروب منه ، الأمر الذي أغضبه حقًا.
“أحمق!”
بيا !
لم تفسح الميكا الحمراء و البيضاء الطريق على الإطلاق ، حيث لوحت ذراعيها إلى الأمام.
“سلموا نواة المحرمة ، وسوف أعفوا عن حياتكم ،” ضحك قائد الميكا الأحمر- و الأبيض .
بام !!!
توقفت للحظة ، لكنها في النهاية ما زالت تستدير بسرعة. عندما أغلقت الباب ، وجدت هذا المستند مرة أخرى ، وسرعان ما التقطت عدة صور له بإستعمال ساعتها العالمية .
اصطدم الاثنان ببعضهما البعض.
” يمكن لمثل هذا الانفجار أن يتجاوز على الفور جميع أنظمة الدفاع ، ويدمر جميع حواجز الطاقة. فقط قنبلة موجة نبضية قوية بما فيه الكفاية يمكنها فعل ذلك … “
“إيه؟ يا لها من قوة هائلة! ” جاء صوت متفاجئ من داخل الميكا الحمراء و البيضاء. “ولكن إذا كان كل ما لديك هو القوة ، فأنت لا تزال مجرد قطعة قمامة.”
تصاعد دخان أسود كثيف من البقايا المحترقة ، وسرعان ما وصلت صفارات سيارات الإسعاف وسيارات الشرطة وسيارات الإطفاء إلى مكان الحادث. نزل حشد كبير من الناس من السيارات ، وسرعان ما بدأوا بتأمين المنطقة.
لوحت الميكا بعيدًا بعد ذلك ، لوحت آلة الميكا الحمراء و البيضاء بساقها ، وضربت خصر الخصم مما جعله يطير بعيدًا و يصطدم بجزء كبير من الجدار على الجانب.
“ماذا يعني ذلك؟ سأل كلينت بصراحة.
“كلينت !!” صرخت بايلون بقلق من داخل الغرفة.
“سلموا نواة المحرمة ، وسوف أعفوا عن حياتكم ،” ضحك قائد الميكا الأحمر- و الأبيض .
“سلموا نواة المحرمة ، وسوف أعفوا عن حياتكم ،” ضحك قائد الميكا الأحمر- و الأبيض .
“أحمق!”
شعر كلينت بالضعف في كل مكان ، ولم يستطع استخدام أي قوة على الإطلاق.
“بالتأكيد ، أسلوب التدريب المدافع العملاقة التسمة يزيد من شهيتك ، ولكن ليس إلى هذا الحد. وكلما زاد تناولك للطعام فإن ذلك يعني أن كفاءة الطاقة لديك منخفضة و أنك تهدر الكثير ، لذلك تحتاج إلى امتصاص الكثير من الطاقة لتعويض استهلاكك لقوة الإرادة “.
“غبي! سمحت لك بقيادة الميكا حتى تتمكن من أداء المهمة التي قدمتها لك و ليس للقتال! أيها الأبله الأحمق ، ألا تفهم كلام البشر !! ” وبخ ريدمون بجنون كليت بجانب أذنه.
“المحرم …” جاء صوت ذكر عميق من داخل الظل. “وجدته ، إنه هنا …”
“ما الذي يجب القيام به…؟”
“أوه! لا تلمني على ذلك ، يجب أن يكون هناك خطأ ما في طريقة التدريب الخاصة بك! ” عرف كلينت أخيرًا كيف يقاوم ، بعد قبول طبق جديد تمامًا من الأرز المقلي من بايلون ، واصل الأكل .
“ماذا تفعل يا مؤخرة الحمار ! أركض!!”
“الكثير من المال …” الآن كان هناك الكثير من المال أمام أعين فيرا . بالنظر إلى حزم النقود الفوضوية ، كان من الواضح لها أن مالكها لم يأخذها على محمل الجد. لقد ألقى بهم بلا مبالاة ، وكان هناك القليل من التغيير الأصغر تحت الملاحظات الضخمة.
فجأة ، نالت ميكا كلينت على دفعة هائلة من الطاقة . وقفت فجأة و هربت بعيدًا بأسرع ما يمكن . عندما عبروا مكان بايلون ، التقط الميكا بايلون برفق ثم ركض الى المسافة بجنون أكثر.
قال بادي بصوت حزين: “لكن قلة قليلة من الناس يعرفون أن أحد الجنرالات الثلاثة السابقين للمطر الأسود ، أقوى طيار مخضرم تحت الجيل الأخير من النجم الأسود ، بوردو ميسرمان ، يعيش هنا”.
بعد هذا القتال في القوة ، كاد محرك الميكا الحمراء و البيضاء أن ينفجر. لقد كان بالفعل في نهاية حدوده ، و كان الآليه على وشك الانهيار بعد معركته مع العين الحمراء ميديرو ، لذلك لم يجرؤ على بذل الكثير من القوة على الإطلاق.
لم تفسح الميكا الحمراء و البيضاء الطريق على الإطلاق ، حيث لوحت ذراعيها إلى الأمام.
والآن تمكنت سمكة صغيرة من المستوى الأول من الهروب منه ، الأمر الذي أغضبه حقًا.
“من المحتمل جدًا” ، أومأ الباقون برؤوسهم . “إذا كان هجومًا موجهًا إليه حقًا ، بمهارات الجنرال بوردو ، للاعتقاد بأنه لا يزال من الممكن تدمير مكانه بهدوء شديد … ثم يجب أن تكون قوى العدو …” فجأة ، شعروا بقشعريرة في عمودهم الفقري.
وسط هدير المحرك ، سارع بالمطاردة. سرعان ما اختفى ثنائي الميكات ، واحدة تلو الأخرى ، في الليل.
“هذا فقط … لن يلاحظ نونو بالتأكيد.” أغلقت الدرج بسرعة ، وشعرت بقلبها ينبض بسرعة كبيرة.
سرعان ما التقط رجل ببطاقة إسم بادي بعض اللقطات من مسافة قريبة بكاميرا عالية الجودة ، كان تعبيره كئيبًا إلى حد ما.
