إتخاذ إجراء 1
الفصل 879: إتخاذ إجراء 1
* ملك الشر *
من قبيل الصدفة ، كان رجل نحيل يرتدي ملابس بيضاء يسير على المنحدر المؤدي إلى موقف السيارات ببطء. أمسك مفاتيح سيارته في يديه وشاهد غارين وهو يخرج. ارتعش طرف أنفه قليلاً كما لو شم رائحة كريهة. دون وعي ، ألقى نظرة خاطفة على غارين مرة أخرى.
في الطابق العلوي من المبنى متعدد الطوابق ، أثارت الرياح القوية شعر غارين و ملابسه. وقف على حافة السطح ، مما سمح للوحة الإعلانات العملاقة بحجب أكثر من نصف جسده بينما كان يخفض رأسه وينظر إلى أسفل.
تمامًا كما كان مترددًا ، فتحت السمكة الذهبية فمها مرة أخرى.
في الشارع أدناه الممتد بين مبنيين مرتفعين ، من بين الناس على الرصيف ، خرج شاب وشابة من مبنى وسارا معًا على طول الشارع باتجاه عدد قليل من الدراجات النارية المتوقفة.
ابتسم الشخص الآخر.
من خلال زاوية عينه ، رأى غارين أن الفتاة ذات الشعر الأحمر التي كانت تتحدث حاليًا مع رجلين كانت في الواقع السمكة الذهبية التي كان قد رآها سابقًا.
لحسن الحظ ، لا يزال بإمكانها استخدام هذا العنصر للمرة الثالثة.
“من الواضح أن المعلومات التي تلقيتها من إندا كانت دقيقة جدًا” ، من الواضح أن ذلك الرجل المسمى إندا كان تاجر معلومات لأن المعلومات التي تلقاها منه مقابل مائة ألف نقطة عالمية كانت موثوقة للغاية.
“هل تتحرك دائمًا بهذه السرعة؟” سألت السمكة الذهبية.
رفع غارين ساعته و نظر إلى نقاط المهام الخاصة به.
ابتسم غارين: “إذا كان الأمر على هذا النحو ، فقد حللنا بالتأكيد مشاكلنا بسرعة . أخبريني بالمعلومات عن الشخص من المكتب الإداري الذي اتخذ خطوة علي في ذلك اليوم ثم …”
“لم يتبق لي سوى ثلاث نقاط مهام بعد ذهابي إلى غرفة التدريب على الرغم من أنه كان لدي عشرين نقطة في البداية … يبدو أنني سأضطر إلى الحصول على بعض نقاط المهام قريبًا وإلا سيكون الأمر مزعجًا أثناء الامتحانات.”
ابتسم الشخص الآخر.
خفض رأسه وحدق في السمكة الذهبية التي كانت تقول وداعًا للصبيين و تمشي مع فتاة أخرى إلى دراجتها النارية. استدار واندفع إلى الطابق السفلي لكن السمكة الذهبية كانت قد ركبت دراجتها النارية بالفعل و غادرت منطقة المبنى بمجرد وصوله إلى الطابق السفلي.
“منذ أن اعترفت بالهزيمة بالفعل ، يمكنك إما قتلي أو تقطيع أوصالي الآن” ، مدت السمكة الذهبية ذراعيها مفتوحتين ورفعت صدرها الواسع عن قصد.
كان غارين قد حفظ بشكل كامل تضاريس هذه المنطقة بشكل واضح منذ زمن طويل. استخدم الأزقة والطرق المختصرة لمتابعة السمكة الذهبية عن كثب. بعد تعديل جسمه ، كان قادرًا تقريبًا على مضاهاة سرعة الدراجة النارية عندما ركض بأقصى سرعة.
هز غارين رأسه بصوت خافت.
بينما كان يتابعها عن كثب من الخلف ببطء ، رأى السمكة الذهبية تصل أمام مبنى متعدد الطوابق مدبب رمادي . أوقفت دراجتها النارية وأوقفت المحرك و نزلت.
“سآتي وأبحث عنك مرة أخرى إذا احتجت إلى ذلك ” لوح في السمكة الذهبية و ظهره تجاهها وغادر بطريقة مريحة وسعيدة.
ألقى غارين نظرة خاطفة على اسم مالك هذا المبنى الكبير الذي تم وضع علامة على جانبه.
الفصل 879: إتخاذ إجراء 1 * ملك الشر *
”فون أنيس. تشير المعلومات إلى أن هذا الشخص هو أحد المعلمين في المجال الداخلي ولكن هذا المكان يبدو متواضعا للغاية … “
آه !!!
بعد تردده للحظة ، خرج غارين من الزقاق وخطى خطوات واسعة نحو مدخل المبنى الذي دخلته السمكة الذهبية .
لم يتقدم أي من المارة المحيطين بهم لإيقافه عندما شاهدوا أعمال العنف تحدث أمام أعينهم مباشرة ، سار معظم الأشخاص الذين كانوا يدخلون المبنى و يغادرونه حول الزوجين بدلاً من ذلك وسارعوا بخطاهم لمغادرة المنطقة بسرعة.
كانت السمكة الذهبية تضغط على الباب الزجاجي الدوار الذي أدى إلى الطابق السفلي من المبنى عندما رأت شخصية تنعكس من خلفها على الزجاج فجأة.
بعد تردده للحظة ، خرج غارين من الزقاق وخطى خطوات واسعة نحو مدخل المبنى الذي دخلته السمكة الذهبية .
“إنه ذلك الشخص من ذلك اليوم!” صرخت داخليا من الصدمة . “لقد تبعني في الواقع على طول الطريق إلى هنا! كيف وجدني! ” لقد توسلت إلى كبار السن لديها لمساعدتها في العثور على معلومات حول الرجل لكنهم لم يعطوها لها حتى الآن. لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون الشخص الآخر أسرع قليلاً منها.
“شوكة؟ لا عجب أن لديك الكثير من المدخرات و الحيل على الرغم من مستواك المنخفض “.
لحسن الحظ ، لا يزال بإمكانها استخدام هذا العنصر للمرة الثالثة.
كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على المغادرة حيا اليوم.
مدت سمكة ذهبية إلى جيب بنطالها و أمسكت الشيء الذي بداخل جيبها بإحكام بينما كانت تهدأ عقلها.
يمكن سماع ضوضاء طقطقة قبل اقتلاع مقلة العين المبللة و الدموية من محجر عين السمكة الذهبية. بينما كانت تصرخ من الألم ، استخدم غارين راحة يده لضرب أسفل بطنها بسرعة.
استدارت وواجهت خصمها وجهاً لوجه أثناء الابتعاد عن الطريق حتى يتمكن الآخرون من القدوم والذهاب.
ابتسم الشخص الآخر.
“هل يجب أن نتحرك جانبا و نتحدث؟” انجرف صوت الرجل الآخر. جعدت السمكة الذهبية حاجبيها ونظرت إليه. كان لديه شعر أسود قصير وعينان زرقاوتان وبشرة شاحبة. بدا شريرًا على الرغم من أن زوايا فمه كانت ملتوية عندما ابتسم مما جعله يبدو كما لو كان يسخر بقسوة. كان جسده عضليًا وكان ينبعث منه جو قمعي ضعيف عندما يقف هناك.
لن يكون أحد على استعداد لبدء معركة عمدًا مع طيار من المستوى الرابع هنا في منطقة منخفضة المستوى مثل هذه. لذلك ، تهرب معظمهم منه وغادروا.
“هل تتحرك دائمًا بهذه السرعة؟” سألت السمكة الذهبية.
أثناء النظر إلى هذا الرجل بحذر ، أبدت السمكة الذهبية ملاحظة عقلية لتوخي الحذر الشديد.
ابتسم غارين ، “لقد كان مجرد حظ”.
بعد إجبار السمكة الذهبية على تحويل نقاط المهام الخاصة بها وإعطائه معلومات حول الشخص من المكتب الإداري ، غادر غارين المنطقة على مهل.
“عن ماذا تريد أن نتحدث ؟” راقبت السمكة الذهبية تصرفات خصمها و موقفه بعناية. بعد تعرضها لإصابات فظيعة في المرة الأخيرة ، علمت أن هذا الرجل كان قوياً. ومع ذلك ، هل يجب أن تقاتله حقًا أمام المبنى الذي كان يقيم فيه معلمها؟
“شوكة؟ لا عجب أن لديك الكثير من المدخرات و الحيل على الرغم من مستواك المنخفض “.
أثناء النظر إلى هذا الرجل بحذر ، أبدت السمكة الذهبية ملاحظة عقلية لتوخي الحذر الشديد.
تم إرسال جسد السمكة الذهبية بالكامل طائرًا قبل أن تصطدم بالباب الزجاجي خلفها بعنف. لم ينكسر الزجاج من الاصطدام ولكن الاصطدام جعلها ترتد إلى الوراء مباشرة بعد اصطدامها بالباب.
ابتسم الشخص الآخر.
كان طيارو الميكا ذوو قوى الإرادة القوية أقوياء بشكل لا يصدق عندما كانوا مستعدين. ومع ذلك ، فإن سرعات رد فعلهم و إنجازاتهم القتالية لا يمكن أن تتفوق أبدًا على مستخدمي التقنيات السرية عندما يتعرضون لكمين فجأة. احتاج طياروا الميكا إلى تعديل قوة إرادتهم لتقوية أجسامهم لاستخدام كل من حركات الهجوم والدفاع. علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام قوة الإرادة دون وعي وتتطلب ردود فعل عصبية قبل أن تصبح سارية المفعول.
” ما زلت أتذكر المرة الأولى التي دخلت فيها المستشفى. لقد أتيت إلى غرفتي في الليل ، نصبت كمينًا لي ، و كدت أن تزعجيني. أنا هنا لأرد لك. “
“ماذا تقصد بنقاط قليلة ؟! لقد تمكنت فقط من تجميع هذا الكم من نقاط المهام بعد القيام بالعديد من المهام الصعبة على مدار فترة زمنية طويلة! ” أصبح صوت السمكة الذهبية أعلى قليلاً. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لقمعه على الفور. “كيف تخطط لحل الأمر إذن ؟! لا يزال لدي أكثر من مليون وحدة عالمية ويمكنني نقلها جميعًا إليك أيضًا. لدي أيضًا بعض التقنيات التي يمكنني تقديمها لك أيضًا! “
تذكرت السمكة الذهبية كل شيء على الفور. كان الشاب الغريب الذي قابلته في تلك الليلة هو نفس الشخص الذي قابلته فجأة أثناء قيامها بمهمتها . كانت ذكراها عنه لا تزال نابضة بالحياة على الرغم من مرور فترة طويلة من الزمن منذ ذلك الحين.
” ما زلت أتذكر المرة الأولى التي دخلت فيها المستشفى. لقد أتيت إلى غرفتي في الليل ، نصبت كمينًا لي ، و كدت أن تزعجيني. أنا هنا لأرد لك. “
“مالذي تخطط لفعله؟” بدأ الخوف يملأ عقلها. نظرت بينما استمر الرجل الآخر في الابتسام بهدوء كما لو أنه لا ينوي اتخاذ إجراء ضدها على الإطلاق . ومع ذلك ، لم تستطع فهم سبب شعورها بالرعب أثناء وقوفها على الجانب الآخر منه.
“إنه ذلك الشخص من ذلك اليوم!” صرخت داخليا من الصدمة . “لقد تبعني في الواقع على طول الطريق إلى هنا! كيف وجدني! ” لقد توسلت إلى كبار السن لديها لمساعدتها في العثور على معلومات حول الرجل لكنهم لم يعطوها لها حتى الآن. لم تكن تتوقع أبدًا أن يكون الشخص الآخر أسرع قليلاً منها.
“إن التعويض عن تلك الليلة والإصابات التي سببها لي فيلا في السابق ستكون جزءًا من ديونك التي يتعين عليك سدادها. كم عدد نقاط المهام لديك الآن؟ ” سأل غارين بهدوء.
“ماذا تقصد بنقاط قليلة ؟! لقد تمكنت فقط من تجميع هذا الكم من نقاط المهام بعد القيام بالعديد من المهام الصعبة على مدار فترة زمنية طويلة! ” أصبح صوت السمكة الذهبية أعلى قليلاً. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لقمعه على الفور. “كيف تخطط لحل الأمر إذن ؟! لا يزال لدي أكثر من مليون وحدة عالمية ويمكنني نقلها جميعًا إليك أيضًا. لدي أيضًا بعض التقنيات التي يمكنني تقديمها لك أيضًا! “
“لديّ مائتان و ثلاث و ستون نقطة وسأحولها جميعًا إليك! لا تعد و تزعجني! ” تراجعت السمكة الذهبية خطوة إلى الوراء وحاولت زيادة المسافة بينها وبين الشخص الآخر . كانت فيلا قد مر بالصدفة عندما أنقذت السمكة الذهبية و كبيرها نفس الشيئ في ذلك الوقت. ومع ذلك ، كان من المستحيل عليها أن تحصل على مثل هذا الحظ السعيد في كل مرة.
ابتسم غارين ، “لقد كان مجرد حظ”.
لوى غارين رقبته “نقاط قليلة جدًا”.
جلس غارين في مقعد السائق وأطفأ المحرك و نزل من السيارة. كان قد قام بإيقاف عمل كاميرات المراقبة الآلية في موقف السيارات منذ فترة طويلة ولم يقلق من تسجيل أي أثر لهويته على أنه القاتل.
“ماذا تقصد بنقاط قليلة ؟! لقد تمكنت فقط من تجميع هذا الكم من نقاط المهام بعد القيام بالعديد من المهام الصعبة على مدار فترة زمنية طويلة! ” أصبح صوت السمكة الذهبية أعلى قليلاً. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لقمعه على الفور. “كيف تخطط لحل الأمر إذن ؟! لا يزال لدي أكثر من مليون وحدة عالمية ويمكنني نقلها جميعًا إليك أيضًا. لدي أيضًا بعض التقنيات التي يمكنني تقديمها لك أيضًا! “
“هذا صحيح. لماذا تعتقد أن لدي الكثير من نقاط البحث؟ ” مشطت السمكة الذهبية شعرها الطويل بعيدًا عن جبينها. “أنا الشخص الذي يسمونه” الشوكة “، ألن يكون من الطبيعي وجود الكثير من الورود الجميلة حولي؟”
كانت تعلم أنه لن يكون لديها أي سبيل للعيش إذا لم تحل هذه المشكلة بشكل صحيح الآن. لم يكن خصمها شخصًا يمكن لشخص من المستوى الثاني أن يهزمه.
“ماذا تقصد بنقاط قليلة ؟! لقد تمكنت فقط من تجميع هذا الكم من نقاط المهام بعد القيام بالعديد من المهام الصعبة على مدار فترة زمنية طويلة! ” أصبح صوت السمكة الذهبية أعلى قليلاً. ومع ذلك ، فقد بذلت قصارى جهدها لقمعه على الفور. “كيف تخطط لحل الأمر إذن ؟! لا يزال لدي أكثر من مليون وحدة عالمية ويمكنني نقلها جميعًا إليك أيضًا. لدي أيضًا بعض التقنيات التي يمكنني تقديمها لك أيضًا! “
في البداية ، جاء غارين لمحاولة فهم الموقف بشكل أفضل وخطط لإيجاد فرصة لقتل خصمه لاحقًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن تكون هذه المرأة لبقة بما يكفي للاعتراف بالهزيمة على الفور. هذا جعل من الصعب عليه الاستمرار في خططه الأصلية.
“أنت…!!” قال ريغان في الكفر وهو يغطي الجرح في بطنه. و مع ذلك ، كانت الحفرة كبيرة جدًا و يمكنه بالفعل رؤية الأرض خلفه بشكل ضعيف من خلال بطنه.
تمامًا كما كان مترددًا ، فتحت السمكة الذهبية فمها مرة أخرى.
“من الواضح أن المعلومات التي تلقيتها من إندا كانت دقيقة جدًا” ، من الواضح أن ذلك الرجل المسمى إندا كان تاجر معلومات لأن المعلومات التي تلقاها منه مقابل مائة ألف نقطة عالمية كانت موثوقة للغاية.
“أخبرني بمتطلباتك. لدي بعض الفتيات في مرؤوسيي الذين يمكنني السماح لك باللعب بهن ، بما في ذلك أنا إذا كان هذا ما تريده. ما دمت تتوقف عن البحث عني و تسبيب المتاعب لي . اي شئ بخير.”
“هدية مقابل ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية. شكراً جزيلاً لك على رعايتك “، كانت ابتسامة غارين مغرية و شريرة في نفس الوقت.
“ما أنت …” أصيب غارين بصدمة طفيفة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“هذا صحيح. لماذا تعتقد أن لدي الكثير من نقاط البحث؟ ” مشطت السمكة الذهبية شعرها الطويل بعيدًا عن جبينها. “أنا الشخص الذي يسمونه” الشوكة “، ألن يكون من الطبيعي وجود الكثير من الورود الجميلة حولي؟”
قال بعض الناس إن مهاجمها كان رجلاً ذو شعر أسود و عضلات طويل القامة وبدا شريراً.
كانت “الشوكة ” في الواقع مصطلح يطلق على القوادين الإناث اللوات يعملن في تجارة الأجساد بينما كانوا الطالبات .
“هل تتحرك دائمًا بهذه السرعة؟” سألت السمكة الذهبية.
فهم غارين على الفور عندما سمع كل شيء.
التفت غارين إليه وابتسم قبل أن يخرج من موقف السيارات على مهل.
“شوكة؟ لا عجب أن لديك الكثير من المدخرات و الحيل على الرغم من مستواك المنخفض “.
من خلال زاوية عينه ، رأى غارين أن الفتاة ذات الشعر الأحمر التي كانت تتحدث حاليًا مع رجلين كانت في الواقع السمكة الذهبية التي كان قد رآها سابقًا.
“منذ أن اعترفت بالهزيمة بالفعل ، يمكنك إما قتلي أو تقطيع أوصالي الآن” ، مدت السمكة الذهبية ذراعيها مفتوحتين ورفعت صدرها الواسع عن قصد.
يمكن سماع ضوضاء طقطقة عندما تحطم جسد ريغان العالق بين السيارة والجدار. لقد تحول إلى فوضى من قطع اللحم الحمراء الدموية قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
ابتسم غارين: “إذا كان الأمر على هذا النحو ، فقد حللنا بالتأكيد مشاكلنا بسرعة . أخبريني بالمعلومات عن الشخص من المكتب الإداري الذي اتخذ خطوة علي في ذلك اليوم ثم …”
ألقى غارين نظرة خاطفة على اسم مالك هذا المبنى الكبير الذي تم وضع علامة على جانبه.
تك !!
التفت غارين إليه وابتسم قبل أن يخرج من موقف السيارات على مهل.
انطلق إلى الأمام فجأة و قام بلف إصبعه إلى أعلى مثل الخطاف قبل طعنه في الأمام.
“مالذي تخطط لفعله؟” بدأ الخوف يملأ عقلها. نظرت بينما استمر الرجل الآخر في الابتسام بهدوء كما لو أنه لا ينوي اتخاذ إجراء ضدها على الإطلاق . ومع ذلك ، لم تستطع فهم سبب شعورها بالرعب أثناء وقوفها على الجانب الآخر منه.
يمكن سماع ضوضاء طقطقة قبل اقتلاع مقلة العين المبللة و الدموية من محجر عين السمكة الذهبية. بينما كانت تصرخ من الألم ، استخدم غارين راحة يده لضرب أسفل بطنها بسرعة.
بينما كان يتابعها عن كثب من الخلف ببطء ، رأى السمكة الذهبية تصل أمام مبنى متعدد الطوابق مدبب رمادي . أوقفت دراجتها النارية وأوقفت المحرك و نزلت.
تم إرسال جسد السمكة الذهبية بالكامل طائرًا قبل أن تصطدم بالباب الزجاجي خلفها بعنف. لم ينكسر الزجاج من الاصطدام ولكن الاصطدام جعلها ترتد إلى الوراء مباشرة بعد اصطدامها بالباب.
فجأة رأى رجلاً أسود الشعر يجلس في سيارته. كان لهذا الرجل عينان زرقاوتان غامقتان وكان يمد يده إلى الخارج حاليًا و يحييه بينما يكشف أسنانه البيضاء اللؤلؤية.
ابتسم غارين وهو يمشي في المكان: “هذا سيشطب ضغائننا السابقة”. داس لأسفل و كسر عظم الفخذ الأيمن للسمكة الذهبية في حركة واحدة.
********************
آه !!!
“مرحبا كيف حالك؟”
أطلقت صرخة دموية على الفور.
“مرحبا كيف حالك؟”
لم يتقدم أي من المارة المحيطين بهم لإيقافه عندما شاهدوا أعمال العنف تحدث أمام أعينهم مباشرة ، سار معظم الأشخاص الذين كانوا يدخلون المبنى و يغادرونه حول الزوجين بدلاً من ذلك وسارعوا بخطاهم لمغادرة المنطقة بسرعة.
“لا توجد طريقة يمكن أن يكون ذلك الرجل …” هز رأسه وخرج من المكتب الإداري. لقد استقبل تحدث قليلاً مع زملائه قبل أن يتجه نحو موقف السيارات تحت الأرض.
لن يكون أحد على استعداد لبدء معركة عمدًا مع طيار من المستوى الرابع هنا في منطقة منخفضة المستوى مثل هذه. لذلك ، تهرب معظمهم منه وغادروا.
كانت تعلم أنه لن يكون لديها أي سبيل للعيش إذا لم تحل هذه المشكلة بشكل صحيح الآن. لم يكن خصمها شخصًا يمكن لشخص من المستوى الثاني أن يهزمه.
صاحت السمكة الذهبية بألم وضغطت بإحدى يديها على فخذها بينما استخدمت يدها الأخرى لتغطية عينها. لقد اختفى كل أثر لشخصيتها الجميلة ، ولم يتبق سوى صرخات بائسة. غمرت برك كبيرة من العرق التي تكونت من الألم الشديد جسدها بالكامل وغرقت في معظم ملابسها. بعد ذلك ، ظهرت بقع داكنة حيث تلوثت من الغبار على الأرض.
يمكن سماع ضوضاء طقطقة قبل اقتلاع مقلة العين المبللة و الدموية من محجر عين السمكة الذهبية. بينما كانت تصرخ من الألم ، استخدم غارين راحة يده لضرب أسفل بطنها بسرعة.
هز غارين رأسه بصوت خافت.
مدت سمكة ذهبية إلى جيب بنطالها و أمسكت الشيء الذي بداخل جيبها بإحكام بينما كانت تهدأ عقلها.
“تذكري أن تمرري لي المعلومات.”
على الفور ، نظر إلى يد الرجل الآخر التي كانت تُمد ببطء. ومع ذلك ، لم تكن هناك قطرة دم واحدة.
” سوف أفعل !” كانت السمكة الذهبية تضغط على أسنانها وترتجف عندما تتكلم. جعل الألم الذي كان يسري في جسدها من المستحيل تقريبًا تركيز انتباهها.
فجأة رأى رجلاً أسود الشعر يجلس في سيارته. كان لهذا الرجل عينان زرقاوتان غامقتان وكان يمد يده إلى الخارج حاليًا و يحييه بينما يكشف أسنانه البيضاء اللؤلؤية.
“وحولي نقاط المهمات ، قومي بتحويل مئتين إلي. انس أمر الوحدات العالمية” ، قال غارين عرضًا.
بعد إجبار السمكة الذهبية على تحويل نقاط المهام الخاصة بها وإعطائه معلومات حول الشخص من المكتب الإداري ، غادر غارين المنطقة على مهل.
بعد إجبار السمكة الذهبية على تحويل نقاط المهام الخاصة بها وإعطائه معلومات حول الشخص من المكتب الإداري ، غادر غارين المنطقة على مهل.
في البداية ، جاء غارين لمحاولة فهم الموقف بشكل أفضل وخطط لإيجاد فرصة لقتل خصمه لاحقًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن تكون هذه المرأة لبقة بما يكفي للاعتراف بالهزيمة على الفور. هذا جعل من الصعب عليه الاستمرار في خططه الأصلية.
“سآتي وأبحث عنك مرة أخرى إذا احتجت إلى ذلك ” لوح في السمكة الذهبية و ظهره تجاهها وغادر بطريقة مريحة وسعيدة.
“هذا الرجل أصيب بجروح بالغة من قبل الكبير فيلا. لن يكون قادرًا على شفاء جروحه بهذه السرعة بغض النظر عن طرق العلاج التي يستخدمها . علاوة على ذلك ، وفقًا لما قاله الكبير فيلا ، إذا لم يمت هذا الشخص في القتال ، فسيصاب بالشلل على الأقل “. سار ريغان إلى موقف السيارات الهادئ والخالي تحت الأرض. مشى إلى جانب سيارته بسرعة قبل أن يفتح الباب.
ترددت صدى لعنات السمكة الذهبية الناعمة خلفه من بعيد.
“لديّ مائتان و ثلاث و ستون نقطة وسأحولها جميعًا إليك! لا تعد و تزعجني! ” تراجعت السمكة الذهبية خطوة إلى الوراء وحاولت زيادة المسافة بينها وبين الشخص الآخر . كانت فيلا قد مر بالصدفة عندما أنقذت السمكة الذهبية و كبيرها نفس الشيئ في ذلك الوقت. ومع ذلك ، كان من المستحيل عليها أن تحصل على مثل هذا الحظ السعيد في كل مرة.
“لا تعتقدي أنني لم أسمع ذلك ~” كانت جملة غارين الفردية كافية لإخافة السمكة الذهبية لإغلاق فمها بإحكام.
“وحولي نقاط المهمات ، قومي بتحويل مئتين إلي. انس أمر الوحدات العالمية” ، قال غارين عرضًا.
********************
يمكن سماع ضوضاء طقطقة قبل اقتلاع مقلة العين المبللة و الدموية من محجر عين السمكة الذهبية. بينما كانت تصرخ من الألم ، استخدم غارين راحة يده لضرب أسفل بطنها بسرعة.
شعر ريغان بالانزعاج إلى حد ما عندما غادر المكتب الإداري.
رفع غارين ساعته و نظر إلى نقاط المهام الخاصة به.
كان قد تلقى للتو أخبارًا عن تعرض السمكة الذهبية “الشوكة ” لكمين خارج مدخل منزلها. أصيبت إحدى عينيها بالعمى بينما أعرجت إحدى ساقيها. كان خصمها عنيفًا وقاسيًا ولم يكن هناك طريقة لإستبدالها بأجزاء اصطناعية جديدة حتى الآن. ترددت شائعات أنه استخدم تدابير خاصة لتدمير حواف الأجزاء التي يمكن استخدامها في عمليات الزرع الاصطناعية تمامًا.
في البداية ، جاء غارين لمحاولة فهم الموقف بشكل أفضل وخطط لإيجاد فرصة لقتل خصمه لاحقًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أبدًا أن تكون هذه المرأة لبقة بما يكفي للاعتراف بالهزيمة على الفور. هذا جعل من الصعب عليه الاستمرار في خططه الأصلية.
كادت السمكة الذهبية أن تفقد حياتها أيضًا. كان الجزء الأكثر رعبا هو أن تحركات خصمها كانت دقيقة مثل العمليات الجراحية حيث لم يكن هناك الكثير من النزيف. بدلاً من ذلك ، كان معظم نزيفها داخليًا.
من قبيل الصدفة ، كان رجل نحيل يرتدي ملابس بيضاء يسير على المنحدر المؤدي إلى موقف السيارات ببطء. أمسك مفاتيح سيارته في يديه وشاهد غارين وهو يخرج. ارتعش طرف أنفه قليلاً كما لو شم رائحة كريهة. دون وعي ، ألقى نظرة خاطفة على غارين مرة أخرى.
كانت السمكة الذهبية هادئة تمامًا عندما أنقذوا حياتها . التزمت الصمت وغادرت المستشفى فور دفع رسوم العلاج.
جعل هذا ريغان يفكر على الفور في الرجل الذي ساعد السمكة الذهبية على التخلص منه مؤخرًا. إذا لم يكن فيلا قد أصابه مصادفة بإصابات خطيرة في ذلك الوقت …
قال بعض الناس إن مهاجمها كان رجلاً ذو شعر أسود و عضلات طويل القامة وبدا شريراً.
“هذا صحيح. لماذا تعتقد أن لدي الكثير من نقاط البحث؟ ” مشطت السمكة الذهبية شعرها الطويل بعيدًا عن جبينها. “أنا الشخص الذي يسمونه” الشوكة “، ألن يكون من الطبيعي وجود الكثير من الورود الجميلة حولي؟”
جعل هذا ريغان يفكر على الفور في الرجل الذي ساعد السمكة الذهبية على التخلص منه مؤخرًا. إذا لم يكن فيلا قد أصابه مصادفة بإصابات خطيرة في ذلك الوقت …
“منذ أن اعترفت بالهزيمة بالفعل ، يمكنك إما قتلي أو تقطيع أوصالي الآن” ، مدت السمكة الذهبية ذراعيها مفتوحتين ورفعت صدرها الواسع عن قصد.
“لا توجد طريقة يمكن أن يكون ذلك الرجل …” هز رأسه وخرج من المكتب الإداري. لقد استقبل تحدث قليلاً مع زملائه قبل أن يتجه نحو موقف السيارات تحت الأرض.
ابتسم الشخص الآخر.
“هذا الرجل أصيب بجروح بالغة من قبل الكبير فيلا. لن يكون قادرًا على شفاء جروحه بهذه السرعة بغض النظر عن طرق العلاج التي يستخدمها . علاوة على ذلك ، وفقًا لما قاله الكبير فيلا ، إذا لم يمت هذا الشخص في القتال ، فسيصاب بالشلل على الأقل “. سار ريغان إلى موقف السيارات الهادئ والخالي تحت الأرض. مشى إلى جانب سيارته بسرعة قبل أن يفتح الباب.
انطلق إلى الأمام فجأة و قام بلف إصبعه إلى أعلى مثل الخطاف قبل طعنه في الأمام.
“مرحبا كيف حالك؟”
“ما أنت …” أصيب غارين بصدمة طفيفة.
فجأة رأى رجلاً أسود الشعر يجلس في سيارته. كان لهذا الرجل عينان زرقاوتان غامقتان وكان يمد يده إلى الخارج حاليًا و يحييه بينما يكشف أسنانه البيضاء اللؤلؤية.
لحسن الحظ ، لا يزال بإمكانها استخدام هذا العنصر للمرة الثالثة.
“أنت!” تساءل ريغان عما إذا كان قد سار إلى السيارة الخطأ. كان على وشك أن يفتح فمه و يسأل عندما غلبته نوبة دوار فجأة.
كانت السمكة الذهبية هادئة تمامًا عندما أنقذوا حياتها . التزمت الصمت وغادرت المستشفى فور دفع رسوم العلاج.
خفض رأسه في حالة ذهول ونظر إلى أسفل بطنه. ظهرت ذراع شاحبة هناك فجأة وهي الآن تطعن بعمق في بطنه. تدفق الدم باستمرار على ساقه وصبغ حذائه باللون الأحمر. كان يقطر على الأرض و شكل بركة صغيرة من الدم الأحمر النظيف هناك.
جلس غارين في مقعد السائق وأطفأ المحرك و نزل من السيارة. كان قد قام بإيقاف عمل كاميرات المراقبة الآلية في موقف السيارات منذ فترة طويلة ولم يقلق من تسجيل أي أثر لهويته على أنه القاتل.
على الفور ، نظر إلى يد الرجل الآخر التي كانت تُمد ببطء. ومع ذلك ، لم تكن هناك قطرة دم واحدة.
بينما كان يتابعها عن كثب من الخلف ببطء ، رأى السمكة الذهبية تصل أمام مبنى متعدد الطوابق مدبب رمادي . أوقفت دراجتها النارية وأوقفت المحرك و نزلت.
“هدية مقابل ما حدث خلال الأيام القليلة الماضية. شكراً جزيلاً لك على رعايتك “، كانت ابتسامة غارين مغرية و شريرة في نفس الوقت.
”فون أنيس. تشير المعلومات إلى أن هذا الشخص هو أحد المعلمين في المجال الداخلي ولكن هذا المكان يبدو متواضعا للغاية … “
“أنت…!!” قال ريغان في الكفر وهو يغطي الجرح في بطنه. و مع ذلك ، كانت الحفرة كبيرة جدًا و يمكنه بالفعل رؤية الأرض خلفه بشكل ضعيف من خلال بطنه.
“سآتي وأبحث عنك مرة أخرى إذا احتجت إلى ذلك ” لوح في السمكة الذهبية و ظهره تجاهها وغادر بطريقة مريحة وسعيدة.
كان يعلم أنه لن يكون قادرًا على المغادرة حيا اليوم.
“أختي الكبرى … لن تسامحك !!” ترنح عدة خطوات إلى الوراء وجلس على الأرض. كان وجهه قد أصبح شاحبًا بالفعل بسبب فقدان الدم الخطير الذي كان يعاني منه.
“أختي الكبرى … لن تسامحك !!” ترنح عدة خطوات إلى الوراء وجلس على الأرض. كان وجهه قد أصبح شاحبًا بالفعل بسبب فقدان الدم الخطير الذي كان يعاني منه.
“مرحبا كيف حالك؟”
فروم … يمكن سماع صوت محرك السيارة قبل تحرك سيارته باتجاه جسده بدقة. تحركت السيارة بأقصى سرعة قبل أن تصطدم به بعنف.
من قبيل الصدفة ، كان رجل نحيل يرتدي ملابس بيضاء يسير على المنحدر المؤدي إلى موقف السيارات ببطء. أمسك مفاتيح سيارته في يديه وشاهد غارين وهو يخرج. ارتعش طرف أنفه قليلاً كما لو شم رائحة كريهة. دون وعي ، ألقى نظرة خاطفة على غارين مرة أخرى.
يمكن سماع ضوضاء طقطقة عندما تحطم جسد ريغان العالق بين السيارة والجدار. لقد تحول إلى فوضى من قطع اللحم الحمراء الدموية قبل أن يتوقف عن الحركة تمامًا.
فهم غارين على الفور عندما سمع كل شيء.
جلس غارين في مقعد السائق وأطفأ المحرك و نزل من السيارة. كان قد قام بإيقاف عمل كاميرات المراقبة الآلية في موقف السيارات منذ فترة طويلة ولم يقلق من تسجيل أي أثر لهويته على أنه القاتل.
ترددت صدى لعنات السمكة الذهبية الناعمة خلفه من بعيد.
“لقد تم حل هذا أيضًا. آخر واحد هو فيلا “، خلع قفازاته و فرك يديه الباردتين معًا قبل أن يستدير و يخرج من مخرج موقف السيارات.
”فون أنيس. تشير المعلومات إلى أن هذا الشخص هو أحد المعلمين في المجال الداخلي ولكن هذا المكان يبدو متواضعا للغاية … “
من قبيل الصدفة ، كان رجل نحيل يرتدي ملابس بيضاء يسير على المنحدر المؤدي إلى موقف السيارات ببطء. أمسك مفاتيح سيارته في يديه وشاهد غارين وهو يخرج. ارتعش طرف أنفه قليلاً كما لو شم رائحة كريهة. دون وعي ، ألقى نظرة خاطفة على غارين مرة أخرى.
كان غارين قد حفظ بشكل كامل تضاريس هذه المنطقة بشكل واضح منذ زمن طويل. استخدم الأزقة والطرق المختصرة لمتابعة السمكة الذهبية عن كثب. بعد تعديل جسمه ، كان قادرًا تقريبًا على مضاهاة سرعة الدراجة النارية عندما ركض بأقصى سرعة.
التفت غارين إليه وابتسم قبل أن يخرج من موقف السيارات على مهل.
ابتسم غارين ، “لقد كان مجرد حظ”.
كان طيارو الميكا ذوو قوى الإرادة القوية أقوياء بشكل لا يصدق عندما كانوا مستعدين. ومع ذلك ، فإن سرعات رد فعلهم و إنجازاتهم القتالية لا يمكن أن تتفوق أبدًا على مستخدمي التقنيات السرية عندما يتعرضون لكمين فجأة. احتاج طياروا الميكا إلى تعديل قوة إرادتهم لتقوية أجسامهم لاستخدام كل من حركات الهجوم والدفاع. علاوة على ذلك ، لا يمكن استخدام قوة الإرادة دون وعي وتتطلب ردود فعل عصبية قبل أن تصبح سارية المفعول.
جعل هذا ريغان يفكر على الفور في الرجل الذي ساعد السمكة الذهبية على التخلص منه مؤخرًا. إذا لم يكن فيلا قد أصابه مصادفة بإصابات خطيرة في ذلك الوقت …
تمامًا كما كان مترددًا ، فتحت السمكة الذهبية فمها مرة أخرى.
