Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 888

المغادرة 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المغادرة 2

الفصل 888: المغادرة 2

* ملك الشر *

قال أندا بهدوء: “يمكنك فقط الاستمتاع بحياة نبيل بلغ ذروته هنا في الحزام الإشعاعي”.

“إنه تأثير خادع تسببه قوة الإرادة ، لأن الاختلاف في قوة الإرادة كبير جدًا ، لذلك يبدو أن هناك فرقًا زمنيًا.” ابتسم فان دو. “قوة إرادتي أعلى بكثير من إرادتك ، مما يربكك ويخلق تأثيرًا خادعًا ، بحيث تكون سرعة رد فعلك  وإدراكك للوقت أبطأ بعشرات المرات من الواقع. بعبارة أخرى ، أصبحت بطيئًا ، و أصبحت أنا سريعًا “.

“سمعت أنك تخطط للذهاب إلى الحزام الإشعاعي مع أشخاص آخرين للبحث عن مواد ميكا ؟” سأل فان دو مرة أخرى. كان لدى الرجل العجوز قنوات استخباراتية رائعة.

“هناك تأثير من هذا القبيل !؟” شعر قلب غارين ببرودة طفيفة ، الفرق في قوة الإرادة يمكن أن يحد بطريقة ما من إحساسه بمرور الوقت. بهذه الطريقة ، بغض النظر عن مدى قوة ردود أفعاله ، عندما تتباطأ إلى هذا الحد ، سيظل أبطأ عدة مرات مما ينبغي أن يكون!

“في المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا مع فريق آخر ، كان الطعام هنا رخيصًا للغاية. يعتبر القليل من الماء النظيف بدون إشعاع مياه من المستوى الأول هنا ، لتر واحد يكفي لشراء فتاة جميلة. على الرغم من أنها ستكون شخصًا مشعًا ، لكن ذلك الجسد وهذا الوجه … تسك تسك  ” عاد أفيس دون  أن يلاحظوا ذلك.

“هذا هو تأثير أكثر من مستوى كامل للاختلاف في قوة الإرادة. بالطبع ، يؤثر الاختلاف في جودة قوة الإرادة عليها أيضًا ، لذلك على مستوى عالٍ ، يمكن أن يسمح الاختلاف في قوة الإرادة للطيارين من مستوى الذروة بتولي مائة شخص في وقت واحد. هذا هو المبدأ وراء ذلك. بالنسبة للأشخاص العاديين الذين ليس لديهم قوة إرادة ، فقد يتباطأوا عدة مئات من المرات. لكن بالطبع ، هذا القمع لا يمكن أن يستمر طويلاً ، إنه مهارة عالمية شائعة من بين مهارات الرنين المتفجر. لا يمكنك استخدامها إلا بعد أن تصل إلى المستوى الموروث ، وسيكون أمرًا مثيرًا للإعجاب إذا تمكنت من الحفاظ عليها لمدة نصف دقيقة ، “أوضح فان دو.

“هذا هو تأثير أكثر من مستوى كامل للاختلاف في قوة الإرادة. بالطبع ، يؤثر الاختلاف في جودة قوة الإرادة عليها أيضًا ، لذلك على مستوى عالٍ ، يمكن أن يسمح الاختلاف في قوة الإرادة للطيارين من مستوى الذروة بتولي مائة شخص في وقت واحد. هذا هو المبدأ وراء ذلك. بالنسبة للأشخاص العاديين الذين ليس لديهم قوة إرادة ، فقد يتباطأوا عدة مئات من المرات. لكن بالطبع ، هذا القمع لا يمكن أن يستمر طويلاً ، إنه مهارة عالمية شائعة من بين مهارات الرنين المتفجر. لا يمكنك استخدامها إلا بعد أن تصل إلى المستوى الموروث ، وسيكون أمرًا مثيرًا للإعجاب إذا تمكنت من الحفاظ عليها لمدة نصف دقيقة ، “أوضح فان دو.

“نصف دقيقة … ليس من الضروري أن تكون طويلة ، مجرد ثانية واحدة من هذا القمع يمكن أن تعوض جميع العيوب الأخرى تقريبًا … لا عجب …” عبر عقل غارين من خلال  جميع الأساطير البطولية حول الطيارين ذوي المستوى العالي في قلبه. يمكن لمعظمهم قلب الطاولة على الآخرين الذين كانوا أقوى. في اللحظة الأكثر أهمية ، وسط ساحات القتال المستعرة ، انتصروا بخلع رأس جنرال العدو. باستخدام تقنية الرنين المتفجر هذه ، يمكن حتى للخنزير أن يصبح خنزيرًا خارق …

“أفيس ، يرجى فحص المنطقة لمعرفة ما إذا كانت هناك أية نقاط مراقبة هنا. ” قال أندا ، عندما بدأ في تفويض الوظائف.

“سمعت أنك تخطط للذهاب إلى الحزام الإشعاعي مع أشخاص آخرين للبحث عن مواد ميكا ؟” سأل فان دو مرة أخرى. كان لدى الرجل العجوز قنوات استخباراتية رائعة.

منذ أن خرجوا في هذه الرحلة ، استخدموا جميعًا أسماء مستعارة ، و قد قرر غارين العودة الى إستعمال  الإسم الذي اعتاد استخدامه في العوالم القليلة الماضية.

اعتقد غارين سرًا أنه لم يذكر ذلك لأي شخص مطلقًا ، لكن الرجل العجوز ما زال يكتشف ذلك على أي حال.

“لم يكن أبدًا إنسانًيا من  البداية …” تابع ميكا آخر نكتتهم . في داخل الميكا ، أخرج غارين زجاجة ماء وأخذ يشرب  منها.

“نعم. سبيكة لامدا “.

أومأ غارين برأسه.

“سبائك لامدا ليست جيدة جدًا. في مستواك الحالي ، سيكون من الأفضل لك استخدام سبيكة الثمر .  إنها أغلى قليلاً ، لكنه يمكنها أن تنمو ، لذلك ستكون مناسبة للجسم الرئيسي للميكا قبل أن تصل إلى المستوى الموروث. إذا كنت تستخدم سبيكة امدا  ، فستحتاج إلى الترقية مرة أخرى عند مستوى النصف قمر ، لذلك سيكون الأمر أكثر إزعاجًا ، “قال فان داو بعناية. “لدي بعض سبائك القمر هنا ، لكنها ليست كافية. سأعطيك المزيد لاحقا. من الجيد أن تذهب إلى الحزام الإشعاعي أيضًا ، ولن نعلن عن هويتك علنًا في الوقت الحالي ، لذلك لا يزال بإمكانك التجول بحرية. بمجرد أن تصبح هوية معروفة  ، قد لا تواجه بعض المشكلات الأصغر ، ولكن بمجرد أن تواجه مشكلة ، فستكون مشكلة حياة أو موت “.

“لم يكن أبدًا إنسانًيا من  البداية …” تابع ميكا آخر نكتتهم . في داخل الميكا ، أخرج غارين زجاجة ماء وأخذ يشرب  منها.

“أنا أفهم ، كلما أصبحت أقوى ، كان أعدائي أقوى أيضًا ” أومأ غارين.

قال أندا بهدوء: “يمكنك فقط الاستمتاع بحياة نبيل بلغ ذروته هنا في الحزام الإشعاعي”.

“ما دمت تفهم. بخلاف  سبيكة لامدا ، المكان الذي ستذهب إليه به شيء آخر ، يمكنك الحصول عليه أيضًا “. قلب فان دو قطعة صغيرة من المعدن الأحمر الداكن من جيبه.

“أفيس ، يرجى فحص المنطقة لمعرفة ما إذا كانت هناك أية نقاط مراقبة هنا. ” قال أندا ، عندما بدأ في تفويض الوظائف.

” الدم الفضي  . في مستواك ، إنه مثالي لصناع قشرة عازلة للحرارة خارج المحرك . باستخدام هذا ، يمكنك استخدام الكثير من مهارات المحرك لاحقًا.

“إنه تأثير خادع تسببه قوة الإرادة ، لأن الاختلاف في قوة الإرادة كبير جدًا ، لذلك يبدو أن هناك فرقًا زمنيًا.” ابتسم فان دو. “قوة إرادتي أعلى بكثير من إرادتك ، مما يربكك ويخلق تأثيرًا خادعًا ، بحيث تكون سرعة رد فعلك  وإدراكك للوقت أبطأ بعشرات المرات من الواقع. بعبارة أخرى ، أصبحت بطيئًا ، و أصبحت أنا سريعًا “.

“لكن يجب أن تتذكر أن هذا الشيء ينتهي بسرعة كبيرة  و لا توجد طريقة حقيقية للحفاظ عليه لفترة طويلة. إذا لم تعده الى هنا  في غضون شهرين وتعمل على تشكيله  ، فكل ما عليك فعله هو الحصول عليها مرة أخرى “.

“نصف دقيقة … ليس من الضروري أن تكون طويلة ، مجرد ثانية واحدة من هذا القمع يمكن أن تعوض جميع العيوب الأخرى تقريبًا … لا عجب …” عبر عقل غارين من خلال  جميع الأساطير البطولية حول الطيارين ذوي المستوى العالي في قلبه. يمكن لمعظمهم قلب الطاولة على الآخرين الذين كانوا أقوى. في اللحظة الأكثر أهمية ، وسط ساحات القتال المستعرة ، انتصروا بخلع رأس جنرال العدو. باستخدام تقنية الرنين المتفجر هذه ، يمكن حتى للخنزير أن يصبح خنزيرًا خارق …

” من أين يمكنني الحصول عليه؟” لاحظ غارين بعناية الخصائص الخارجية للدم الفضي .

“مفهوم.”

“هناك قاعدة هناك ، أبلغ عن اسمي بمجرد وصولك إلى هناك. سيقوم أحد الطيارين التابعين لحزب الطوفان الأسود المتمركز هناك بنقلها إليك على الفور. هذا الشيء ثمين حقًا ، تذكر عدم إظهاره لأي شخص. هذه القطعة هي أيضًا واحدة من الأشياء الثمينة القليلة التي تركتها … “أمره فان دو بعناية. “تقنيات المحركات القوية وإمكانية النمو في المستقبل كلها مرتبطة بالمواد المكونة للميكا ، يعتبر الدم الفضي  كنز لن تتوقف عن الاستفادة منه ، لذلك يجب أن تتذكر استخدامه قبل تاريخ انتهاء صلاحيته بمجرد ان تحصل عليه. وإلا ، فسيكون هدرًا هائلاً! “

“أفيس ، يرجى فحص المنطقة لمعرفة ما إذا كانت هناك أية نقاط مراقبة هنا. ” قال أندا ، عندما بدأ في تفويض الوظائف.

“مفهوم.”

الفصل 888: المغادرة 2 * ملك الشر *

أومأ غارين برأسه.

“باتويد العملاق المتحور يبدو مثل الطائرات الورقية من مسافة بعيدة. قال صوت منخفض من أحد الميكا: “المشهد رائع هنا”.

*********************

“الجميع هكذا في أول مرة يخرجون إلى هنا ، أليس كذلك؟” نقر أفيس على لسانه.

منطقة الإشعاع بين المنطقة القطبية ومنطقة الصبورة السوداء .

تشتهر لبمدينة بكونها تمتلك مخلوقًا متحورًا يشبه الوصي و يتصرف كالجنود. إنهم هؤلاء الطائرون في السماء ، طالما أنك لا تهاجمهم ، فلن يهاجموا البشر بأنفسهم. هذا المكان به مياه نظيفة من المستوى الأول ، وغذاء ولحوم من المستوى الأول ، و ظروف معيشية جيدة ، و أمن مستقر. فقط النخبة من الأشخاص الإشعاعيين في الحزام الإشعاعي لهم الحق في العيش هنا “.

كان وقت  الغروب ، بدأت شمس تغرب ببطء في السماء الحمراء. كانت الغيوم السوداء الكثيفة تحجب معظمها  و لم يسقط سوى جزء صغير من الضوء على الأرض تحتها.

“مفهوم.”

ارتفعت الجبال السوداء الضخمة من الأرض ، مكونة العديد من القمم الحادة التي كانت قليلة الزخرفة بالخضرة.

بسسس ! تم غرس الإبرة الرفيعة في الأرض ، وعلى الفور ، انتشرت منها موجة من الاهتزازات الصغيرة. وتبعثروا من على الجرف متبعين سطح الأرض. أينما كانت هناك تربة أو صخور ، تم إجبار العديد من الحشرات السامة الصغيرة على الخروج من الأرض ، والركض في كل مكان مثل سرب مقزز بشكل خاص.

وقفت قمم الجبال على الأرض السوداء ، مثل العديد من الأشجار السوداء التي تنمو من الأرض . حتى أن البعض كان لديه فروع ، وأضواء صفراء شاحبة تتلألأ.

في السماء ، حلقت ثلاث طائرات باتويد سوداء عملاقة متحولة ببطء ، ملقية بظلالها العملاقة. بدت هذه المخلوقات العملاقة مثل ثعابين كهربائية ولكن بجناحين سميكين من اللحم على شكل مروحة يتقلبان لأعلى ولأسفل أثناء تحليقهما للأمام ، ويسحبان ذيولهما الطويلة خلفهما.

تم فتح العديد من النوافذ ذات الأحجام المختلفة بطريقة ما على هذه “الفروع” الجبلية ، ضوء أصفر خافت يسطع من الداخل.

“باتويد العملاق المتحور يبدو مثل الطائرات الورقية من مسافة بعيدة. قال صوت منخفض من أحد الميكا: “المشهد رائع هنا”.

كانت القمم الأطول يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار ، مع ظهور أضواء حمراء أو صفراء في بعض الأحيان. وكان طول البعض الآخر عشرات الأمتار فقط ، مع وجود مدافع دفاعية في الأعلى.

أجاب أندا بلا مبالاة بينما كان يعبث بقطعة غير معروفة من المعدات  “بالنسبة للأشخاص  الإشعاعيين الذين يعيشون في الحزام الإشعاعي ، هكذا هو الحال” ،.

على الأرض بين الجبال ، كان هناك العديد من المباني السوداء أو الرمادية المتناثرة ، تبدو وكأنها كتل خشبية تم رميها هناك ببساطة. كانوا بأحجام مختلفة ، و لم يكن لديهما أمر على الإطلاق. حول المباني ، كانت هناك بقع من الأراضي الزراعية الخضراء ، مع مساحات خضراء كثيفة تنمو في الداخل. نسف النسيم باستمرار تموجات في نباتات الزمرد.

“غارين ، أنت و أنا الأقوى ، لذلك سنبقى في المنتصف و نراقب السماء ، بينما ندعم أفيس أيضًا. هذا جيد ، صحيح؟ “

على منحدر ليس بعيدًا جدًا عن هذه المنطقة السكنية ، كان أربعة من الميكا ذوي البشرة السمراء الطويلة يهبطون ببطء ، ويقفون برفق على التربة السوداء السميكة و الرطبة على الجرف.

كانت آلات الميكا الكاملة نادرة جدًا في عصر الإشعاع ، وكان هناك أربعة منهم. على الرغم من تضررهم جميعًا بشكل كبير ، إلا أنه لا يزال أكثر مما تستطيع معظم الفصائل تحمله. في قرية عادية يسكنها مائة أو نحو ذلك من السكان ، سيتم التعامل مع واحد منهم كشيء مثل الإله الحارس.

قام أحد الميكا بتحريك قدمه الكبيرة بشكل عرضي ، وسحق عقربًا أسود ثنائي الذيل.

تم فتح العديد من النوافذ ذات الأحجام المختلفة بطريقة ما على هذه “الفروع” الجبلية ، ضوء أصفر خافت يسطع من الداخل.

كان جميع الميكا الأربعة غير واضحين تمامًا ، وقد تم تلوين أجسادهم لتبدو قديمة ومتضررة. حتى أنه كان هناك بعض الأجزاء المكسورة هنا وهناك ، مما يكشف عن الدوائر الرمادية القديمة في الداخل.

“لا مشكلة.”

كانت آلات الميكا الكاملة نادرة جدًا في عصر الإشعاع ، وكان هناك أربعة منهم. على الرغم من تضررهم جميعًا بشكل كبير ، إلا أنه لا يزال أكثر مما تستطيع معظم الفصائل تحمله. في قرية عادية يسكنها مائة أو نحو ذلك من السكان ، سيتم التعامل مع واحد منهم كشيء مثل الإله الحارس.

بقيت ليندا في مكانها ، وأخذت إبرة معدنية سوداء رفيعة و طويلة من خلف خصرها. شدتها بكلتا يديها ، مما جعلها تناد للأسفل  على الفور إلى خمسة أمتار كاملة ، والتي علقت بقوة في الأرض.

برر …

وقفت قمم الجبال على الأرض السوداء ، مثل العديد من الأشجار السوداء التي تنمو من الأرض . حتى أن البعض كان لديه فروع ، وأضواء صفراء شاحبة تتلألأ.

في السماء ، حلقت ثلاث طائرات باتويد سوداء عملاقة متحولة ببطء ، ملقية بظلالها العملاقة. بدت هذه المخلوقات العملاقة مثل ثعابين كهربائية ولكن بجناحين سميكين من اللحم على شكل مروحة يتقلبان لأعلى ولأسفل أثناء تحليقهما للأمام ، ويسحبان ذيولهما الطويلة خلفهما.

كانت إشارة ضعيفة للغاية بالكاد تلامس قوة إرادته. كانت هذه إشارة اتصال من ريدمون ، ولكن بسبب المسافة الكبيرة ، كانت ضعيفة بشكل غير طبيعي.

رفع ثلاثة من الميكا رؤوسهم ونظروا إليهم ، وأعينهم الحمراء تتلألأ بضوء الماسح الضوئي.

في السماء ، حلقت ثلاث طائرات باتويد سوداء عملاقة متحولة ببطء ، ملقية بظلالها العملاقة. بدت هذه المخلوقات العملاقة مثل ثعابين كهربائية ولكن بجناحين سميكين من اللحم على شكل مروحة يتقلبان لأعلى ولأسفل أثناء تحليقهما للأمام ، ويسحبان ذيولهما الطويلة خلفهما.

“باتويد العملاق المتحور يبدو مثل الطائرات الورقية من مسافة بعيدة. قال صوت منخفض من أحد الميكا: “المشهد رائع هنا”.

كانت إشارة ضعيفة للغاية بالكاد تلامس قوة إرادته. كانت هذه إشارة اتصال من ريدمون ، ولكن بسبب المسافة الكبيرة ، كانت ضعيفة بشكل غير طبيعي.

“إنها طائرة ورقية يمكنها التحرك من تلقاء نفسها. هذا الشيء يبلغ طوله أكثر من عشرة أمتار ، وقد وُلد بجهاز مضاد للجاذبية. عندما يصبح عنيفًا ، يكون عمليا غير إنساني! ” مازحه ميكا آخر.

“الجو بارد جدا … أندا ، أين نذهب الآن؟ وفقًا للخريطة ، يجب أن تكون هذه هي مدينة الباتويد الطائر   . ما زلنا بحاجة إلى اجتياز ثلاثة مواقع أخرى قبل أن نتمكن من الوصول إلى وجهتنا ، “هذا ما قالته  امرأة بصوت عميق من آخر ميكا.

“لم يكن أبدًا إنسانًيا من  البداية …” تابع ميكا آخر نكتتهم . في داخل الميكا ، أخرج غارين زجاجة ماء وأخذ يشرب  منها.

تم فتح العديد من النوافذ ذات الأحجام المختلفة بطريقة ما على هذه “الفروع” الجبلية ، ضوء أصفر خافت يسطع من الداخل.

“الجو بارد جدا … أندا ، أين نذهب الآن؟ وفقًا للخريطة ، يجب أن تكون هذه هي مدينة الباتويد الطائر   . ما زلنا بحاجة إلى اجتياز ثلاثة مواقع أخرى قبل أن نتمكن من الوصول إلى وجهتنا ، “هذا ما قالته  امرأة بصوت عميق من آخر ميكا.

“سبائك لامدا ليست جيدة جدًا. في مستواك الحالي ، سيكون من الأفضل لك استخدام سبيكة الثمر .  إنها أغلى قليلاً ، لكنه يمكنها أن تنمو ، لذلك ستكون مناسبة للجسم الرئيسي للميكا قبل أن تصل إلى المستوى الموروث. إذا كنت تستخدم سبيكة امدا  ، فستحتاج إلى الترقية مرة أخرى عند مستوى النصف قمر ، لذلك سيكون الأمر أكثر إزعاجًا ، “قال فان داو بعناية. “لدي بعض سبائك القمر هنا ، لكنها ليست كافية. سأعطيك المزيد لاحقا. من الجيد أن تذهب إلى الحزام الإشعاعي أيضًا ، ولن نعلن عن هويتك علنًا في الوقت الحالي ، لذلك لا يزال بإمكانك التجول بحرية. بمجرد أن تصبح هوية معروفة  ، قد لا تواجه بعض المشكلات الأصغر ، ولكن بمجرد أن تواجه مشكلة ، فستكون مشكلة حياة أو موت “.

كانت هذه المجموعة من الأشخاص هي فريق إندا  و غارين ، الذين خرجوا للحصول على معدن لامبا  . بخلاف جمع المواد ، أراد فريق البحث هذا أيضًا شراء سبيكة لامدا  لأنفسهم ، كان فرق السعر داخل المنطقة وخارجها كبيرًا بشكل يبعث على السخرية.

قام أحد الميكا بتحريك قدمه الكبيرة بشكل عرضي ، وسحق عقربًا أسود ثنائي الذيل.

دعا أندا شخصين ، رجل وامرأة. مع غارين ، كانوا أربعة في المجموع ، وشكلوا فريقًا مؤقتًا للمهمة. بعد الانتهاء من إجراءات المغادرة ، سافروا بلا توقف إلى وجهتهم ، ولكن نظرًا لأن المسافة كانت كبيرة جدًا ، و كانت رياح الطاقة قوية جدًا ، كان العبء على الميكا وفرن الطاقة أكثر من اللازم. لذلك وفقًا للخطة ، هبط الأربعة في نقطة الإمداد الأولى ، بهدف تلديد موارد الطاقة الخاصة بهم هنا.

“ما دمت تفهم. بخلاف  سبيكة لامدا ، المكان الذي ستذهب إليه به شيء آخر ، يمكنك الحصول عليه أيضًا “. قلب فان دو قطعة صغيرة من المعدن الأحمر الداكن من جيبه.

“أفيس ، يرجى فحص المنطقة لمعرفة ما إذا كانت هناك أية نقاط مراقبة هنا. ” قال أندا ، عندما بدأ في تفويض الوظائف.

“سبائك لامدا ليست جيدة جدًا. في مستواك الحالي ، سيكون من الأفضل لك استخدام سبيكة الثمر .  إنها أغلى قليلاً ، لكنه يمكنها أن تنمو ، لذلك ستكون مناسبة للجسم الرئيسي للميكا قبل أن تصل إلى المستوى الموروث. إذا كنت تستخدم سبيكة امدا  ، فستحتاج إلى الترقية مرة أخرى عند مستوى النصف قمر ، لذلك سيكون الأمر أكثر إزعاجًا ، “قال فان داو بعناية. “لدي بعض سبائك القمر هنا ، لكنها ليست كافية. سأعطيك المزيد لاحقا. من الجيد أن تذهب إلى الحزام الإشعاعي أيضًا ، ولن نعلن عن هويتك علنًا في الوقت الحالي ، لذلك لا يزال بإمكانك التجول بحرية. بمجرد أن تصبح هوية معروفة  ، قد لا تواجه بعض المشكلات الأصغر ، ولكن بمجرد أن تواجه مشكلة ، فستكون مشكلة حياة أو موت “.

“لا مشكلة.”

بقيت ليندا في مكانها ، وأخذت إبرة معدنية سوداء رفيعة و طويلة من خلف خصرها. شدتها بكلتا يديها ، مما جعلها تناد للأسفل  على الفور إلى خمسة أمتار كاملة ، والتي علقت بقوة في الأرض.

“ليندا ، سأترك لك المراقبة السرية.”

على منحدر ليس بعيدًا جدًا عن هذه المنطقة السكنية ، كان أربعة من الميكا ذوي البشرة السمراء الطويلة يهبطون ببطء ، ويقفون برفق على التربة السوداء السميكة و الرطبة على الجرف.

“اتركه لي.”

ارتفعت الجبال السوداء الضخمة من الأرض ، مكونة العديد من القمم الحادة التي كانت قليلة الزخرفة بالخضرة.

“غارين ، أنت و أنا الأقوى ، لذلك سنبقى في المنتصف و نراقب السماء ، بينما ندعم أفيس أيضًا. هذا جيد ، صحيح؟ “

أومأ غارين برأسه.

“بالتأكيد.”

“إنه تأثير خادع تسببه قوة الإرادة ، لأن الاختلاف في قوة الإرادة كبير جدًا ، لذلك يبدو أن هناك فرقًا زمنيًا.” ابتسم فان دو. “قوة إرادتي أعلى بكثير من إرادتك ، مما يربكك ويخلق تأثيرًا خادعًا ، بحيث تكون سرعة رد فعلك  وإدراكك للوقت أبطأ بعشرات المرات من الواقع. بعبارة أخرى ، أصبحت بطيئًا ، و أصبحت أنا سريعًا “.

منذ أن خرجوا في هذه الرحلة ، استخدموا جميعًا أسماء مستعارة ، و قد قرر غارين العودة الى إستعمال  الإسم الذي اعتاد استخدامه في العوالم القليلة الماضية.

منذ أن خرجوا في هذه الرحلة ، استخدموا جميعًا أسماء مستعارة ، و قد قرر غارين العودة الى إستعمال  الإسم الذي اعتاد استخدامه في العوالم القليلة الماضية.

“الميكا الشائعة للصبورة السوداء رائعة جدا   ، لكننا قمنا بتمويههم ليبدو أفضل حتى . أخذني تغيير الألوان  نفسه خمسة آلاف وحدة! إذا لم نسترد ربحًا من هذا ، فسأخسر كثيرًا! ” اشتكى أفيس عندما بدأ في الطيران ، و تقدم ببطء في اتجاه واحد.

كان جميع الميكا الأربعة غير واضحين تمامًا ، وقد تم تلوين أجسادهم لتبدو قديمة ومتضررة. حتى أنه كان هناك بعض الأجزاء المكسورة هنا وهناك ، مما يكشف عن الدوائر الرمادية القديمة في الداخل.

بقيت ليندا في مكانها ، وأخذت إبرة معدنية سوداء رفيعة و طويلة من خلف خصرها. شدتها بكلتا يديها ، مما جعلها تناد للأسفل  على الفور إلى خمسة أمتار كاملة ، والتي علقت بقوة في الأرض.

أومأ غارين برأسه.

بسسس ! تم غرس الإبرة الرفيعة في الأرض ، وعلى الفور ، انتشرت منها موجة من الاهتزازات الصغيرة. وتبعثروا من على الجرف متبعين سطح الأرض. أينما كانت هناك تربة أو صخور ، تم إجبار العديد من الحشرات السامة الصغيرة على الخروج من الأرض ، والركض في كل مكان مثل سرب مقزز بشكل خاص.

“غارين ، أنت و أنا الأقوى ، لذلك سنبقى في المنتصف و نراقب السماء ، بينما ندعم أفيس أيضًا. هذا جيد ، صحيح؟ “

قاطع  غارين ذراعيه فوق صدره ، متكئًا على صخرة  بينما كان يراقب بهدوء الآخرين وهم يستعدون لإقامة المعسكر.

“ما الهدف من ملامسة مثل هذه الأنثى الخطرة؟” قال أندا بغيظ و هو ينظر إليه.

الشخصان الآخران اللذان خرجا مع أندا هذه المرة هما ليندا وأفيس. كانت إحداها شابة ذات شعر بني طويل وملامح عادية وشكل طبيعي. لم يكن هناك شيء استثنائي فيها ، سواء كان ذلك في طريقة أدائها للأشياء أو مظهرها. كان كل شيء بالكتب ، وثابتًا جدًا. كان مجال قوة الإرادة المنبعث منها  في المستوى الرابع ، لكنه لم يكن يعرف ما إذا كانت لديها أي درجات صدى.

“لكن يجب أن تتذكر أن هذا الشيء ينتهي بسرعة كبيرة  و لا توجد طريقة حقيقية للحفاظ عليه لفترة طويلة. إذا لم تعده الى هنا  في غضون شهرين وتعمل على تشكيله  ، فكل ما عليك فعله هو الحصول عليها مرة أخرى “.

والآخر ، أفيس ، بدا وكأنه رجل متهور بعض الشيء. بدا أنه في الرابعة أو الخامسة و العشرين من عمره ، وكان يحب دائمًا ارتداء الملابس والتباهي. لقد استخدم الكولونيا ، وبدا أنه يجعل مظهره كبيرًا. للوهلة الأولى ، بدا وكأنه سيد شاب ثري لا يستطيع التعامل مع العمل الشاق ، ولكن على طول الطريق ، من المدهش أنه لم يتصرف بشكل مدلل على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك كان يتمتع بخبرة كبيرة في الطريقة التي يتعامل بها مع الأشياء. كان جيدًا بشكل خاص في المراقبة.

“ما دمت تفهم. بخلاف  سبيكة لامدا ، المكان الذي ستذهب إليه به شيء آخر ، يمكنك الحصول عليه أيضًا “. قلب فان دو قطعة صغيرة من المعدن الأحمر الداكن من جيبه.

على طول الطريق ، أعد الأربعة كمية كبيرة من الطعام والماء  .و في غضون ستة أيام ، وصلوا إلى نقطة الإمداد الأولى ، مدينة الباتويد الطائر .

*********************

“هذه هي أكبر مدينة إشعاعية في منطقة الإشعاع بالقرب من الصبورة السوداء؟” نظر غارين إلى بلدة صغيرة تحته. لم يكن بها جدار ، بل كانت بها أراضٍ زراعية. كانت الجبال التي على شكل شجرة حولها كلها مسلحة بمدافع إلى حد ما ، لذلك بدا أنها تتمتع بأمن جيد ، على الأقل.

“لم يكن أبدًا إنسانًيا من  البداية …” تابع ميكا آخر نكتتهم . في داخل الميكا ، أخرج غارين زجاجة ماء وأخذ يشرب  منها.

أجاب أندا بلا مبالاة بينما كان يعبث بقطعة غير معروفة من المعدات  “بالنسبة للأشخاص  الإشعاعيين الذين يعيشون في الحزام الإشعاعي ، هكذا هو الحال” ،.

“الجو بارد جدا … أندا ، أين نذهب الآن؟ وفقًا للخريطة ، يجب أن تكون هذه هي مدينة الباتويد الطائر   . ما زلنا بحاجة إلى اجتياز ثلاثة مواقع أخرى قبل أن نتمكن من الوصول إلى وجهتنا ، “هذا ما قالته  امرأة بصوت عميق من آخر ميكا.

تشتهر لبمدينة بكونها تمتلك مخلوقًا متحورًا يشبه الوصي و يتصرف كالجنود. إنهم هؤلاء الطائرون في السماء ، طالما أنك لا تهاجمهم ، فلن يهاجموا البشر بأنفسهم. هذا المكان به مياه نظيفة من المستوى الأول ، وغذاء ولحوم من المستوى الأول ، و ظروف معيشية جيدة ، و أمن مستقر. فقط النخبة من الأشخاص الإشعاعيين في الحزام الإشعاعي لهم الحق في العيش هنا “.

في السماء ، حلقت ثلاث طائرات باتويد سوداء عملاقة متحولة ببطء ، ملقية بظلالها العملاقة. بدت هذه المخلوقات العملاقة مثل ثعابين كهربائية ولكن بجناحين سميكين من اللحم على شكل مروحة يتقلبان لأعلى ولأسفل أثناء تحليقهما للأمام ، ويسحبان ذيولهما الطويلة خلفهما.

“في المرة الأخيرة التي جئت فيها إلى هنا مع فريق آخر ، كان الطعام هنا رخيصًا للغاية. يعتبر القليل من الماء النظيف بدون إشعاع مياه من المستوى الأول هنا ، لتر واحد يكفي لشراء فتاة جميلة. على الرغم من أنها ستكون شخصًا مشعًا ، لكن ذلك الجسد وهذا الوجه … تسك تسك  ” عاد أفيس دون  أن يلاحظوا ذلك.

تشتهر لبمدينة بكونها تمتلك مخلوقًا متحورًا يشبه الوصي و يتصرف كالجنود. إنهم هؤلاء الطائرون في السماء ، طالما أنك لا تهاجمهم ، فلن يهاجموا البشر بأنفسهم. هذا المكان به مياه نظيفة من المستوى الأول ، وغذاء ولحوم من المستوى الأول ، و ظروف معيشية جيدة ، و أمن مستقر. فقط النخبة من الأشخاص الإشعاعيين في الحزام الإشعاعي لهم الحق في العيش هنا “.

“ما الهدف من ملامسة مثل هذه الأنثى الخطرة؟” قال أندا بغيظ و هو ينظر إليه.

“بالتأكيد.”

“في الواقع ، كنت على وشك إعادتها معي للداخل . أعني ، تلك الفتاة لم يكن لديها سوى إشعاع صغير واحد بحجم ظفر على مؤخرتها ، وكان كل شيء آخر مثل أي شخص عادي! ” جادل أفيس . “أراهن أنه حتى أجمل فتاة في المنطقة ستكون على مستواها فقط!”

الفصل 888: المغادرة 2 * ملك الشر *

قال أندا بهدوء: “يمكنك فقط الاستمتاع بحياة نبيل بلغ ذروته هنا في الحزام الإشعاعي”.

“لم يكن أبدًا إنسانًيا من  البداية …” تابع ميكا آخر نكتتهم . في داخل الميكا ، أخرج غارين زجاجة ماء وأخذ يشرب  منها.

“الجميع هكذا في أول مرة يخرجون إلى هنا ، أليس كذلك؟” نقر أفيس على لسانه.

“غارين ، أنت و أنا الأقوى ، لذلك سنبقى في المنتصف و نراقب السماء ، بينما ندعم أفيس أيضًا. هذا جيد ، صحيح؟ “

استمع غارين إليهم يتشاجرون ، لكن نظرته كانت قد طفت بالفعل الى مسافة بعيدة  غير المعروفة.

“لكن يجب أن تتذكر أن هذا الشيء ينتهي بسرعة كبيرة  و لا توجد طريقة حقيقية للحفاظ عليه لفترة طويلة. إذا لم تعده الى هنا  في غضون شهرين وتعمل على تشكيله  ، فكل ما عليك فعله هو الحصول عليها مرة أخرى “.

كانت إشارة ضعيفة للغاية بالكاد تلامس قوة إرادته. كانت هذه إشارة اتصال من ريدمون ، ولكن بسبب المسافة الكبيرة ، كانت ضعيفة بشكل غير طبيعي.

“لا مشكلة.”

هدأ غارين قلبه  و فك تشفير الرسالة بعناية. لقد كان رمزًا شائعًا جدًا يعمل  من خلال مجموعة بسيطة من الإيقاعات.

أجاب أندا بلا مبالاة بينما كان يعبث بقطعة غير معروفة من المعدات  “بالنسبة للأشخاص  الإشعاعيين الذين يعيشون في الحزام الإشعاعي ، هكذا هو الحال” ،.

بدأ في ترجمتها و قراءتها بعناية.

“سبائك لامدا ليست جيدة جدًا. في مستواك الحالي ، سيكون من الأفضل لك استخدام سبيكة الثمر .  إنها أغلى قليلاً ، لكنه يمكنها أن تنمو ، لذلك ستكون مناسبة للجسم الرئيسي للميكا قبل أن تصل إلى المستوى الموروث. إذا كنت تستخدم سبيكة امدا  ، فستحتاج إلى الترقية مرة أخرى عند مستوى النصف قمر ، لذلك سيكون الأمر أكثر إزعاجًا ، “قال فان داو بعناية. “لدي بعض سبائك القمر هنا ، لكنها ليست كافية. سأعطيك المزيد لاحقا. من الجيد أن تذهب إلى الحزام الإشعاعي أيضًا ، ولن نعلن عن هويتك علنًا في الوقت الحالي ، لذلك لا يزال بإمكانك التجول بحرية. بمجرد أن تصبح هوية معروفة  ، قد لا تواجه بعض المشكلات الأصغر ، ولكن بمجرد أن تواجه مشكلة ، فستكون مشكلة حياة أو موت “.

والآخر ، أفيس ، بدا وكأنه رجل متهور بعض الشيء. بدا أنه في الرابعة أو الخامسة و العشرين من عمره ، وكان يحب دائمًا ارتداء الملابس والتباهي. لقد استخدم الكولونيا ، وبدا أنه يجعل مظهره كبيرًا. للوهلة الأولى ، بدا وكأنه سيد شاب ثري لا يستطيع التعامل مع العمل الشاق ، ولكن على طول الطريق ، من المدهش أنه لم يتصرف بشكل مدلل على الإطلاق ، وبدلاً من ذلك كان يتمتع بخبرة كبيرة في الطريقة التي يتعامل بها مع الأشياء. كان جيدًا بشكل خاص في المراقبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط