الفصل 907: الحفرة الميتة 1
* ملك الشر*
أكاديمية الصبورة السوداء
كان عدد قليل من الشابات اللواتي يرتدين ملابس صفراء ويحملن الأساور المعدنية على معاصمهن يقفن أمام مبنى الفصل الدراسي المركزي.
قد يكون الأمر صاخبًا وصاخبًا ، ولكن بغض النظر ، أيا كان من مرّ بهن ، فقد سرق نظرة على السيدات ، لكنه لم يجرؤ على النظر إليهن مباشرة. ليس بسبب جمالهم ، ولكن لأنهم ينضحون بحضور قوي لدرجة جعل الناس غير مرتاحين ويتراجعون ، ومع ذلك بطريقة ما لن يجرؤوا على النظر إليهم مباشرة.
“كانت هناك شائعات بأن خمس نخب قد ظهرت مؤخرًا من أكاديمية الصبورة السوداء. أتساءل عما إذا كنا سنتمكن من مقابلتهم رسميًا خلال هذه الرحلة “. قالت فتاة ترتدي فستان أصفر و هي تلعب بشعرها المجعد.
“بصرف النظر عن الجنرالات الصغار الثلاثة و النجم الواحد ، ليس هناك شيء آخر لاستكشافه في أكاديمية الصبورة السوداء ، أليس كذلك؟” سألت فتاة أخرى.
“ستتعامل أختنا الكبرى المسدس الصفري مع النجم الأسود و لكن من الطريقة التي أراها ، بخلاف ديوفي ، فإن البقية جميعهم خاسرون. نحن ، كواحد من العنقاوات التسعة ، وصلنا بالفعل إلى الفناء الخارجي ولكن لا أحد هنا للترحيب بنا “.
“هذا صحيح ، يفخر موظفو أكاديمية الصبورة السوداء حقًا بأنهم لم يعطوا وجه للعنقاوات التسعة . كانوا يعلمون أننا تسللنا إلى الداخل ، لكنهم لم يزعجوا أنفسهم بل وتظاهروا بأنهم لا يعرفون شيئًا عن ذلك. لماذا لا تتحدى الأخت الكبرى بشكل مباشر برج التدريب في الفناء الداخلي؟ “
استمرت الفتيات القلائل في الدردشة ، لكن الفتاة التي كانت واقفة في المنتصف بينهن أبقت وجهها مستقيماً وباردًا. كان لديها حواجب قصيرة مائلة على الجانبين فوق عينيها.
ظلت تنظر إلى ساعة معصمها ويبدو أنها تبحث عن معلومات منها.
بعد لحظة ، نظرت إلى الأعلى و قالت بهدوء.
“دعونا لا ننتظر أكثر من ذلك . لن يرحب بنا أحد بعدما تسللنا . بخلاف الجنرالات الثلاثة الصغار و النجم الواحد ، هل هناك أي أشخاص آخرين على هذا النحو الجيد؟ “
“هناك ، الأخت الكبرى. المنظمات الثلاث الكبرى هنا لديها بعض النخب. حتى أنهم صنعوا ترتيبًا لذا يجب أن يكون الأشخاص في الأعلى جيدين جدًا. يجب أن يتوافقوا مع معايير أهدافنا “.
بمجرد أن أنهت جملتها ، نزل عدة أشخاص يرتدون زي الطلاب. بدوا قاتمين و مظلمين .
كما اكتشفت الفتيات القلائل فجأة أنه دون أن يدركوا ذلك ، فقد أحاط بهم طلاب الساحة الخارجية الذين تجمعوا كما لو أنهم يشاهدون عرضًا. حتى أن الطلاب المحيطين بهم كان لديهم نوع من ثلاث طبقات من خلال تشكيل ثلاث طبقات.
طلاب أكاديمية الصبورة السوداء ليسوا حمقى . لقد وقف هؤلاء الأشخاص لفترة طويلة أمام مبنى الفصل الدراسي العام ولم يبدوا كما لو كانوا هنا للقيام بجولة في الأكاديمية ، على الرغم من أنهم في بعض الأحيان يستقبلون الزوار الذين يفعلون ذلك بالضبط.
لاحظ أولئك الذين كانوا ملتزمين الزي الذي كانت ترتديه الفتيات. ينتمي الزي الموحد الفريد إلى منطقة ماريا ، ولا يمكن العثور عليه إلا من النخبة الحقيقية في أكاديمية ماريا. كان هذا هو السبب الحقيقي لتجمع المزيد والمزيد من الناس لمعرفة ما كان يحدث.
لماذا كان سكان منطقة ماريا هنا؟ لم تتوافق أكاديمية ماريا وأكاديمية الصبورة السوداء مع بعضهما البعض.
كان يتجمع المزيد والمزيد من الناس ، ويرتفع صوت الوساوس. كان معظم الحشد هناك ليروا ما سيحدث ؛ بينما ذهب بعض الناس لإبلاغ النخب الأخرى حيث يبدو أن هؤلاء الفتيات موجودات هنا لإثارة المشاكل.
“سيداتي ، من المسدس السريع لينا من العنقاوات التسع ؟” سأل الشاب في المقدمة.
كان لديه ندبة على أنفه نشأت من الحرق ، مما أضاف عيبًا بسيطًا إلى ملامحه الجيدة المظهر . في اللحظة التي فتح فيها فمه ، كان يسأل عن زعيم المجموعة على الفور.
تقدمت إحدى الفتيات إلى الأمام وأجابت بنبرة مهذبة.
“كان سبب مجيئنا إلى هنا هذه المرة بسبب الشائعات القائلة بأن أكاديمية الصبورة السوداء تضم مؤخرًا طلابًا موهوبين من بينهم العين الحمراء ميديرو التي انتشر اسمها على نطاق واسع وبعيد. مرت الأخت الكبرى لينا بالصدفة بهذه المنطقة و أرادت أن تأتي لترى مدى تميز الطلاب هنا “.
بمجرد انتهائها من التحدث ، اندلعت على الفور أصوات صيحات الاستهجان بين الحشد المحيط.
“المسدس السريع لينا؟ لم نسمع عنها من قبل؟ تريد المقارنة مع ميديرو ، عليك أن ترى كم تستحق! ” سخر شخص ما في الحشد بصوت عالٍ.
“هذا صحيح! ما مدى عشوائية أن تدخل “البندقية السريعة” وتتحدى السيدة ميديرو في أي وقت؟ متى سيكون لديها وقت للراحة؟ “
” ميديرو ليست شخصًا يمكن لعصابة عشوائية أن تتحداه!”
فجأة دخل الحشد في اضطراب.
رفعت لينا حاجبيها قليلاً وابتسمت ابتسامة باردة.
“لكم جميعا وجهة نظر. إذا كان الأمر كذلك ، فسوف أتحدى عرضًا نخبة الفناء الداخلي بخلاف ميديرو . اسمحوا لي أن أرى ما إذا كان هناك شخص يستحق النظر إليه بالندية في أكاديمية الصبورة السوداء “.
حين قالت ذلك تقدمت إلى الأمام.
“سأقف هنا وأقبل أي تحد. إذا كان هناك أي شخص يمكنه الفوز ضدي ، فسوف أتخلى عن سبيكة سيلفرليك على الفور ، فماذا عن ذلك؟ “
سبيكة سيلفرليك !!
كانت هذه مادة أغلى بكثير من مواد المحرك مثل فضة الدم. هناك سعر مرتفع لها ولكن لا توجد مبيعات لأن الجميع لن يكونوا قادرين على تحمل تكاليفها حيث أن سبيكة سيلفرليك واحدة بأدنى مستوى نقاء قياسي سيكون سعرها 2.5 مليار مقابل كيلوغرام واحد فقط!
سقط الحشد في صمت مميت.
حتى لو كانت الأكاديمية مكانًا يتجمع فيه جميع الأطفال الأثرياء من منطقة الصبورة السوداء ، فلا يزال من المثير للصدمة أن تعرف وتواجه شخصًا يمكنه رمي بضعة مليارات مثل كجزء من رهان.
حين سمعت مجموعة الرجال الذين كانوا يمشون بجوار الحشد إعلان ليانا. كان لدى الرجل الرائد ذو الشعر الأشقر فكرة مفاجئة في ذهنه و بدلاً من التوجه إلى المهجع ، استدار بدلاً من ذلك وسار نحو الحشد.
“ليست هناك حاجة لخروج السيدة ميديرو . أنا ، كاناسين ، المصنف السادس و العشرون سوف أتحداك! ” ومض الجشع في عيون الرجل الأشقر. لقد كان يجمع المواد لبناء الميكا الخاص به وجاءت المواد في الوقت المناسب!
لينا رفعت شفتيها.
قلبت شعرها الطويل و قالت ” حسنًا ، أنت مقبول . سواء كان ذلك من خلال قوة الإرادة القتالية أو فنون الدفاع عن النفس ، اختر ما تريد. بالطبع ، إذا كنت تريد ، يمكنك أيضًا اختيار منافسة بدرجات الرنين “. قلبت شعرها الطويل.
مثلما تلاشى صوتها ، تغيرت بشرة كاناسين فجأة ، ” درجة الرنين ؟؟ “
كان هذا الخصم من النخبة التي وصلت على الأقل إلى مستوى القمر الجديد!
في الوقت نفسه ، أدرك أولئك الذين كانوا في الحشد سريعًا أن شيئًا ما خاطئًا.
هذه المجموعة من السيدات بقيادة لينا أتت إلى هنا ليس من أجل بعض التفاعل الودي … لقد كن هنا لإثارة المتاعب أو هنا مع بعض الأهداف المماثلة الأخرى!
“هيا نبدأ!” ابتسمت ليانا و تقدمت إلى الأمام ، إستهزأت الفتيات المتبقين خلفها من كاناسين المذهول.
*********************
في الحزام الإشعاعي
نظر كل من غارين و أندا إلى الإثنين من النخبة التي تحلق في السماء و تقترب.
“معا أم منفصلون؟”
ابتسم أندا بلا حول ولا قوة. “دعونا نفترق و نلتقي في مدينة الباتويد الطائر ، أي مشكلة؟”
“لا مشكلة .”
لم يقل غارين كلمة أخرى. استدار وطار إلى الجانب الأيمن بينما قفزت أرجل الميكا.
مع دوي ضجة ، طارت التربة السوداء والعشب في كل مكان. استخدمت الميكا أيضًا قوة الارتداد هذه للطيران باتجاه محدد بعيدا .
كان أندا على الجانب الآخر قريبًا من الأرض ويكتسب السرعة بشكل أسرع وأسرع. سرعان ما ظهر أثر لضوء فضي خافت على سطح الميكا خاصته . تمامًا كما كان هذا الضوء يتلألأ ، زادت سرعة أندا بشكل مفاجئ أكثر من ذلك بكثير.
و مع ذلك ، داخل قمرة القيادة ، كان أندا يعاني من ألم شديد. كان وجهه مغمورًا بالأوردة التي برزت على وجهه كما لو أن دمه سوف يتكثف خارج جسده في أي وقت.
“لنطاردهم!!” انقسمت و وينلينج و الطيار الآخر و طاردوهم.
نظر غارين إلى الأرض التي كانت تتسارع للخلف بشكل متزايد و أصبح قلبه أكثر هدوءًا.
بعد رحلة طويلة وبدون راحة كافية ، أصبحت أجزاء الميكا الآن متعبة للغاية. ومما أضاف إلى الكد ، الإشعاع الذي تسرب من خلال أضرار التعرية التي لحقت بأجزاء من الجسم. وبالتالي ، كان استهلاك الطاقة أعلى و السرعة لم تكن على قدم المساواة.
لم تتعاف قدرته على إطلاق الرياح السوداء بعد و لم تكن قوة الإرادة من المستوى الخامس المجهولة موجودة. الآن لم يكن لديه القدرة على مواجهة مستوى القمر الجديد مع مخلب النسر الجاثم فقط ، كان بعيدًا عن كونه خصمًا للأشخاص الذين يطاردونهم عن كثب . لقد ذهب لمعركة محاكاة مع خصم مستوى القمر الجديد في غرفة التدريب من قبل. بدون الميكا ، يمكنه مواجهتهم و كان سينال التعادل في المعركة. ومع ذلك ، مع الميكا ، كان بعيدًا عن كونه مساوي . كان ذلك بسبب الرنين الذي قدم قدرًا كبيرًا من الدعم.
“سأخرج بحل ما هذه المرة أيضا ، طالما أنه يمكنني الاحتفاظ بهذه الدفعة من خام إتقان الطاقة و فضة الدم ، كل هذا سيكون يستحق ذلك!” حسب غارين في عقله. قام بتنشيط المستشعر الخلفي واكتسح الميكانيكي الذي يطارده . كانت سرعة الخصم أسرع من سرعة آلته و كان على وشك اللحاق بالركب!
“لا بد لي من التفكير في حل.”
ضيق غارين عينيه و شغل دماغه بشراسة.
فجأة ، بدا العشب أمامه مبتلًا و بدت الأرض ناعمة.
أضاء عقل غارين.
اندفعت الميكا خاصته للخارج و داس في هذه المنطقة. لقد داس على المنطقة التي كانت أصلب مقارنة بالآخرين.
بعد ثانية واحدة من مرور الميكا خاصته ، أطلق الميكا الأبيض خلفه أيضًا النار بسرعة عالية وداس على المنطقة التي كان قد داس عليها للتو.
كان كلاهما يحاولان الحفاظ على الطاقة في المحرك الذي تم استخدامه للطيران واعتمدا على الجري بأرجلهما. سمح هذا لغارين بصياغة خطة.
فجأة ، بدا أن جسم ميكا غارين في المقدمة إنحرف قليلاً و فقد القليل من التوازن. هذا التوازن ، في نظر القوى الكبرى ، كان يحتاج فقط إلى لحظة لضبطه مرة أخرى ، لكن الطيارين العاديين عمومًا لم يكونوا قادرين على ذلك .
إختار طيار الميكا الأبيض خلفه هذه اللحظة لزيادة سرعته بشكل متفجر.
خرجت ضحكة شريرة من داخل الميكا .
”ما زلت تفكر في الجري! مخلب العاصفة !! “
مد جسد الميكا يده وأخرج شفرات الطاقة الخضراء التي شكلت يدًا خضراء كبيرة ممتدة للضغط على الجزء الخلفي من ميكا غارين .
ترنح غارين وانحرف لتجنب المخلب في الوقت المناسب قبل الهبوط على الجانب الأيمن من العشب.
ضحك الميكا الأبيض وخطى إلى الأمام.
تشي!
فجأة سقطت ساق الميكا خاصته على الأرض بشكل غير متوقع.
” مستنقع !! ليس جيدا! “
أصيب الميكا الأبيض بالذهول وفجأة ومض ضوء ساطع أمام عينيه ، و نسقط عليه خط أسود قوي.
وو … !!
ومض الخط الأسود وشق المستنقع ، وضرب الميكا البيضاء على يديها التي رفعتها على عجل.
مع صوت عالٍ ، خرجت شرارات ذهبية من الاشتباك بين كل من الميكا. انزلق السيف بين المخالب و إنخفض نحو الميكا الأبيض.
“ماذا بعد؟!” لم يكن الميكا الأبيض قادرًا على اتخاذ إجراء بالسرعة الكافية وداس على الأرض بشكل غريزي راغبًا في استعارة القوة للخروج من هنا ، لكن جسده كان يغرق بشكل أعمق فقط .
على الرغم من أن هذا الرجل كان يتمتع بدرجة رنين وينتمي إلى مستوى القمر الجديد ، إلا أنه كان بعيدًا عن الأشخاص الذين التقى بهم غارين سابقًا. كانت تجربته القتالية سيئة للغاية!
“مهارة الرنين! كرمة السم !! “
يبدو أن طيار الميكا البيضاء قد جن جنونه لأنه تم إجباره من قبل رجل ليس لديه رنين صدى في هذه الحالة الفوضوية. جاء هديره من قمرة القيادة.
ظل تعبير غارين دون تغيير و تراجع. تكثف على ساقيه قطعة صغيرة من الجليد على المستنقع ، بما يكفي لاستعارة قوتها.
بعدها ظهرت آثار حقل الفوضى الباردة غير المرئية و تسللت إلى ميكا الخصم.
لم يكن هناك أحد هنا. حتى لو أطلق سراح الفوضى الباردة ، فلن يدرك أحد.
في تلك اللحظة ، انبثقت كمية كبيرة من الكروم الخضراء الملتوية الوهمية من محيط الميكا الأبيض وطارت في كل الاتجاهات. في الوقت نفسه ، زادت سرعته الإجمالية وبراعته وقوته بنسبة 30٪ على الأقل!
لاحظ غارين التغيير في السرعة ، وسرعان ما سحب سيفه و تراجع ، لكن عددًا كبيرًا من الكروم تبعته عن كثب. كان كل من الكرمات سميكًا مثل خصر جسده ، وأينما مرت ، أطلقت غازًا أخضر أدى إلى تآكل العشب وتحويله إلى برك سوداء. كان سم شريرًا بشكل رهيب.
أطلق الميكا الأبيض خمس كروم كبيرة وأكثر من عشرة كروم صغيرة كما لو أنها تحولت إلى مخلوق متحور كشف مخالبه و أطلق هديرا .
