Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 912

تسوية 2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تسوية 2

الفصل 912: تسوية

* ملك الشر *

“هذه عشيرة صغيرة ومع ذلك تجرؤ على سرقتي ؟” قال غارين بلا حول ولا قوة.

فجأة ، حلق الميكا  الثلاثة في السماء و أطلقوا من ظهورهم ألسنة اللهب الأزرق التي يبلغ طولها حوالي متر واحد. انقطعت الحبال السميكة التي علقت على أجسادهم وتسببت قوتها الشديدة في جلد شخصين آخرين. نزفوا في جميع أنحاء أجسادهم واصطدموا بالجدار قبل أن يسقطوا على الأرض ميتين.

بينغ !!

قام الميكا بفتح سقف الحظيرة بالقوة قبل أن يطيروا.

جاءت أصوات البكاء والصراخ من داخل قمرة القيادة الخاصة بفيسيل . كانت هذه المرأة على وشك الانهيار ولحظة الجشع تلك  تسببت في ندمها الذي لا ينتهي. كان لديها موقف حذر دائمًا ، حتى عندما كانت في الحزام الإشعاعي حتى تتمكن من تجنب الكارثة . لم تعتقد أبدًا أن مرة واحدة من الجشع يمكن أن تسبب مثل هذه النتيجة.

غارين الذي وصل لتوه إلى الحظيرة ضيق عينيه ، محدقًا في وسط المكان. تم ربط الميكا  الأسود  خاصته بدقة على ظهر ميكا أخرى .

سحب غارين سيفًا من خصر أحد الميكا و طعن قمرة قيادة الميكا الأخرى بجانبه. جاء صوت خفي من الداخل ثم بدأ الدم يتدفق على طول السيف. ثم قام الدرع الذي تم تسخينه بسبب الانفجار بتبخير الدم ، مما تسبب في رائحة مريبة وصوت هسهسة.

نظر إلى المنطقة بعينيه.

“لا تقتلني ، أتوسل إليك!”

شوا !!

تينك ! تم إنتاج صوت عالي.

قام بسلسلة من الشقلبات الخلفية وترك وراءه صورًا حية بعد ذلك و أمسك  قطعة ضخمة من المعدن الأسود ، بسمك متر واحد.

تم إلقاء الطرف الحاد للقطعة المعدنية السوداء بواسطة غارين مثل المدفع الكهرومغناطيسي ، مباشرة للميكا الزرقاء التي كانت تدور.

“فوق!!” زأر والتقط قطعة المعدن بسهولة كما لو كان يقتلع شجرة صفصاف قبل أن يدور جسده مثل البلبل .

كانت فيسيل  نفسها واحدة من أكثر الأشخاص تميزًا في أكاديمية V. لقد فهمت بشكل طبيعي ما يعنيه الطيارون من المستوى الخامس.

وسط صوت الرياح ، أطلقت القطعة المعدنية صوتًا حادًا ، مما أضر بآذان جميع الأشخاص في الحظيرة.

بصوت عالٍ ، سقطت الميكا السوداء على قمة الحظيرة عند حافة المدخل ثم هبطت من خلال الفتحة وتدحرجت نحو حشد من الناس.

ثم تتوقف فجأة.

“فوق!!” زأر والتقط قطعة المعدن بسهولة كما لو كان يقتلع شجرة صفصاف قبل أن يدور جسده مثل البلبل .

بوووو!!!’

بدون كلمة أخرى ، طار الميكا الثلاثة بعيدًا بكامل قوتهم.

تم إلقاء الطرف الحاد للقطعة المعدنية السوداء بواسطة غارين مثل المدفع الكهرومغناطيسي ، مباشرة للميكا الزرقاء التي كانت تدور.

” كنت في انتظارك.”

تينك ! تم إنتاج صوت عالي.

“هذه عشيرة صغيرة ومع ذلك تجرؤ على سرقتي ؟” قال غارين بلا حول ولا قوة.

لم يخترق المعدن درع الميكا وارتد.

في الحزام الإشعاعي ، كان أكثر شيء لا قيمة له هو حياة الإنسان. اعتقدوا أنهم سيموتون بالتأكيد لكنهم لم يتوقعوا أن يبقي  غارين حياتهم. إذا كان هناك أشخاص آخرون في الحزام الإشعاعي ، لكانوا قد تم إعدامهم عند العلامة الأولى. كان هناك الكثير من الأشخاص الذين تورطوا في الإبادة الجماعية بسبب فشل المهام الهامة التي كانوا مسؤولين عنها. سيكون هناك أيضًا أشخاص مستعدون للانضمام إلى مدينة الباتويد الطائر هنا وتعويضهم دوما .

“غبي!” كانت فيسيل  مندهشة داخل الميكا  و لكن الآن بعد أن رأت هذا المشهد ، استرخى قلبها.

توقف صوتها.

تغير شيء ما تمامًا كما أصيب الجميع أدناه بخيبة أمل.

عاد بالميكا خاصته  إلى الحظيرة حيث كان جميع العمال قد تجمعوا بالفعل. مع وجود فيندانت  في الصدارة ، كانوا جميعًا راكعين و رؤوسهم متدلية ولم يجرؤوا على تحريك عضلة. كانت هناك قطع من الحطام قد طارت وسقطت على جانبهم مع حواف مغطاة بالدماء. كانت رؤوس وظهر فيندنت وآخرين مغطاة بالدماء والجروح. ويبدو أن الأنقاض قد سقطت عليهم وتسببت في تلك الإصابات.

ثم انزلق الجسم الأسود الذي تم ربطه بمؤخرة ميكا فيسيل فجأة وسقط. اتضح أن الحبل المعدني الأسود الذي كان مربوطًا حولها قد كسر.

لم يخترق المعدن درع الميكا وارتد.

تعبير غارين لم يتغير . نظر إلى الجسم الأسود الذي يسقط من السماء ، و تراجع بضع خطوات إلى الوراء ، مما أعطى الجسم بعض المسافة للهبوط.

كانت فيسيل تبلغ من العمر ثلاثين عامًا وكانت قريبة من التخرج ولكنها بالكاد دخلت المرحلة الأولى من المستوى الرابع. إذا لم تكسب بعض المال الآن ، فلن تتمكن من الدخول والخروج من الحزام الإشعاعي الذي يحمل اسم الأكاديمية. ستفقد أيضًا الطريقة التي ستمكنها من كسب الكثير من المال.

بصوت عالٍ ، سقطت الميكا السوداء على قمة الحظيرة عند حافة المدخل ثم هبطت من خلال الفتحة وتدحرجت نحو حشد من الناس.

أطلق ميكا غارين بسرعة البرق بكلتا ذراعيه مفتوحتين مثل طائر أسود كبير. كان أحد ذراعيه يلتف حول عنق ميكا فيسيل و في ومضة ، كان لديه جميع للميكا  الثلاثة من أعناقهم في ذراعه. ضربهم بلا رحمة على الأرض مما تسبب في مرور ريح.

بينغ !!

قال غارين: “اكتشف من ساعد هؤلاء الطيارين الثلاثة و تخلص منهم”. سقطت الآلية ببطء وخرج غارين من قمرة القيادة وقفز إلى أسفل. لقد خرج من الحظيرة متجاهلًا من كان راكعًا. سمح هذا لفيندانت والآخرين بالتنهد بارتياح.

الرجل  الدهني و قليل من العمال لم يتمكنوا حتى من التفاعل قبل أن يتم سحقهم ، ولم يتركوا سوى آثار اللحم والدم على الأرض. استمر تدفق الدم من تحت الميكا.

قال غارين: “اكتشف من ساعد هؤلاء الطيارين الثلاثة و تخلص منهم”. سقطت الآلية ببطء وخرج غارين من قمرة القيادة وقفز إلى أسفل. لقد خرج من الحظيرة متجاهلًا من كان راكعًا. سمح هذا لفيندانت والآخرين بالتنهد بارتياح.

كان غارين بلا تعبير. لم ينظر حتى إلى الدم أسفل  قدميه قبل أن يمشي ببطء إلى الأمام وينزلق إلى قمرة القيادة.

الأشخاص المشعون تجرأوا فقط على البقاء خارج الفناء ولكن هذا الرجل تجرأ على الوقوف في منتصفه وبدا أنه ينتظر عودة غارين. كأنه إستشعر خط بصره ، استدار الرجل وكشف عن وجه مغطى بقناع أبيض فضي.

في السماء ، رأت فيسيل هذا المشهد يتكشف و كانت مذهولة تمامًا. إضافة إلى ذلك ، كان رفيقاها مذهولين كما كانت.

كانت موهبة الطيار هي الحد الفطري للجسم. كان الجسم مثل حوض ثابت وكمية المياه التي يمكن أن يتسع لها الحوض ثابتة منذ الولادة. كان الأشخاص العاديون مقيدون في المستوى الرابع ويمكن أن يصبح المتميزون في المستوى الخامس. كان عالم الطيارين من المستوى الخامس مختلفًا عن الأشخاص العاديين. لم يسعوا للحصول على الثروة ، ولكن بدلاً من ذلك شيء أثيري مثل الرنين و مستوى الطيار الوراثي.

كان بإمكانه أن يرمي قطعة من المعدن تزن مائة كيلوغرام بدقة ، ويحطم بدقة الحبل المعدني المربوط حول الآلة. على الرغم من العبث بدرع الميكا للتأكد من أن متانته كانت أقوى من أي معدن عادي ، إلا أن الحبل المعدني الذي تم العثور عليه على عجل لم يكن يتمتع بنفس الصلابة.

“ونغ …”

“ونغ …”

نظر إلى المنطقة بعينيه.

أضاءت عيون الميكا السوداء على الأرض. هالة قوية ومرعبة إمطلقت مع تنشيط قوة الإرادة و الحقل من المستوى الخامس.

أضاءت عيون الميكا السوداء على الأرض. هالة قوية ومرعبة إمطلقت مع تنشيط قوة الإرادة و الحقل من المستوى الخامس.

دفع الميكا  الأسود الأرض بكلتا يديه وقفز إلى الأعلى مع دفعاته التي أطلقت لهبًا أزرق خلفه بينما كان يتجه نحو الثلاثة في السماء.

ثم انزلق الجسم الأسود الذي تم ربطه بمؤخرة ميكا فيسيل فجأة وسقط. اتضح أن الحبل المعدني الأسود الذي كان مربوطًا حولها قد كسر.

“طيار المستوى الخامس! ؟؟ !!” أظهرت عيون فيسي آثار الخوف. “أهربوا!!”

” كنت في انتظارك.”

زأرت سريعا . لم تكن هناك إرادة حتى لمقاومة ذلك في قلبها ، لذا قامت بتنشيط أكبر ناتج من الدافع وحلقت بعيدًا.

تم إلقاء الطرف الحاد للقطعة المعدنية السوداء بواسطة غارين مثل المدفع الكهرومغناطيسي ، مباشرة للميكا الزرقاء التي كانت تدور.

موهبتها لها حدودها. لم تحدد هذه الموهبة السرعة فحسب ، بل قررت أيضًا الحد الأقصى لطريقة التدريب.

بمقارنة القوة التفجيرية في نطاق محدود ، فإن مخالب النسر الجاثم كانت مماثلة لتلك الأساليب التدريبية التي كانت جيدة جدًا !!

أولئك الذين لديهم موهبة عادية لديهم حدود لقوة إرادتهم. حتى لو أمضوا حياتهم في التدريب ، فلن يتمكنوا إلا من الوصول إلى مستوى معين من الحد الخاص بهم ، وهو المستوى الرابع.

تم إلقاء الطرف الحاد للقطعة المعدنية السوداء بواسطة غارين مثل المدفع الكهرومغناطيسي ، مباشرة للميكا الزرقاء التي كانت تدور.

فقط الطيارون المتميزون يمكنهم الوصول إلى المستوى الخامس في حياتهم وكان مستوى أولئك الذين كانوا معلمين وأساتذة في الأكاديميات.

أضاءت عيون الميكا السوداء على الأرض. هالة قوية ومرعبة إمطلقت مع تنشيط قوة الإرادة و الحقل من المستوى الخامس.

كانت فيسيل  نفسها واحدة من أكثر الأشخاص تميزًا في أكاديمية V. لقد فهمت بشكل طبيعي ما يعنيه الطيارون من المستوى الخامس.

كانت فيسيل تبلغ من العمر ثلاثين عامًا وكانت قريبة من التخرج ولكنها بالكاد دخلت المرحلة الأولى من المستوى الرابع. إذا لم تكسب بعض المال الآن ، فلن تتمكن من الدخول والخروج من الحزام الإشعاعي الذي يحمل اسم الأكاديمية. ستفقد أيضًا الطريقة التي ستمكنها من كسب الكثير من المال.

كانت موهبة الطيار هي الحد الفطري للجسم. كان الجسم مثل حوض ثابت وكمية المياه التي يمكن أن يتسع لها الحوض ثابتة منذ الولادة. كان الأشخاص العاديون مقيدون في المستوى الرابع ويمكن أن يصبح المتميزون في المستوى الخامس. كان عالم الطيارين من المستوى الخامس مختلفًا عن الأشخاص العاديين. لم يسعوا للحصول على الثروة ، ولكن بدلاً من ذلك شيء أثيري مثل الرنين و مستوى الطيار الوراثي.

جاءت أصوات البكاء والصراخ من داخل قمرة القيادة الخاصة بفيسيل . كانت هذه المرأة على وشك الانهيار ولحظة الجشع تلك  تسببت في ندمها الذي لا ينتهي. كان لديها موقف حذر دائمًا ، حتى عندما كانت في الحزام الإشعاعي حتى تتمكن من تجنب الكارثة . لم تعتقد أبدًا أن مرة واحدة من الجشع يمكن أن تسبب مثل هذه النتيجة.

نظرًا لحقيقة أن الحد الأقصى لجسم الإنسان كان المستوى الخامس ، فقط بمساعدة ميكا خاصة بدرجة صدى يمكنهم تحسين مواهبهم تدريجياً والتحسين أكثر.

كانت فيسيل تبلغ من العمر ثلاثين عامًا وكانت قريبة من التخرج ولكنها بالكاد دخلت المرحلة الأولى من المستوى الرابع. إذا لم تكسب بعض المال الآن ، فلن تتمكن من الدخول والخروج من الحزام الإشعاعي الذي يحمل اسم الأكاديمية. ستفقد أيضًا الطريقة التي ستمكنها من كسب الكثير من المال.

بصوت عالٍ ، سقطت الميكا السوداء على قمة الحظيرة عند حافة المدخل ثم هبطت من خلال الفتحة وتدحرجت نحو حشد من الناس.

ومع ذلك ، فإن التغيير الذي حدث كان شيئًا لم تفكر فيه أبدًا.

في السماء ، رأت فيسيل هذا المشهد يتكشف و كانت مذهولة تمامًا. إضافة إلى ذلك ، كان رفيقاها مذهولين كما كانت.

بدون كلمة أخرى ، طار الميكا الثلاثة بعيدًا بكامل قوتهم.

بينغ! بوووم !

“واحد المستوى الرابع و إثنان من  المستوى الثالث. هذا النوع من القمامة تجرؤ على التدخل في أعمالي و العبث بالميكا خاصتي ؟ ” جلس غارين داخل قمرة القيادة وحرك إرادته.

“فوق!!” زأر والتقط قطعة المعدن بسهولة كما لو كان يقتلع شجرة صفصاف قبل أن يدور جسده مثل البلبل .

انفجرت القوة المتفجرة لمخلب النسر الجاثم  وانفجرت دائرة من الغاز الأبيض وانتشرت ببطء.

“لا تقتلني ، أتوسل إليك!”

بمقارنة القوة التفجيرية في نطاق محدود ، فإن مخالب النسر الجاثم كانت مماثلة لتلك الأساليب التدريبية التي كانت جيدة جدًا !!

قام بسلسلة من الشقلبات الخلفية وترك وراءه صورًا حية بعد ذلك و أمسك  قطعة ضخمة من المعدن الأسود ، بسمك متر واحد.

أصبح الميكا  الأسود خطًا أسود ، كان معياره أعلى من الميكا  الثلاثة الأخرى. كانت تلك الميكا  الثلاث تحمل علامة الميكا  التي يمكن العثور عليها في السوق وكانت مماثلة لميكا معارك المحاكاة ، التي تستخدم التكنولوجيا المدنية. مقارنةً بـميكا صنف القائد للصبورة السوداء للجيش ، كانوا أقل شأناً ولا نذكر أن غارين نفسه كان لديه مهارة سمحت له بتسريع طيرانه.

بمقارنة القوة التفجيرية في نطاق محدود ، فإن مخالب النسر الجاثم كانت مماثلة لتلك الأساليب التدريبية التي كانت جيدة جدًا !!

أطلق ميكا غارين بسرعة البرق بكلتا ذراعيه مفتوحتين مثل طائر أسود كبير. كان أحد ذراعيه يلتف حول عنق ميكا فيسيل و في ومضة ، كان لديه جميع للميكا  الثلاثة من أعناقهم في ذراعه. ضربهم بلا رحمة على الأرض مما تسبب في مرور ريح.

الأشخاص المشعون تجرأوا فقط على البقاء خارج الفناء ولكن هذا الرجل تجرأ على الوقوف في منتصفه وبدا أنه ينتظر عودة غارين. كأنه إستشعر خط بصره ، استدار الرجل وكشف عن وجه مغطى بقناع أبيض فضي.

بينغ! بوووم !

وسط صوت الرياح ، أطلقت القطعة المعدنية صوتًا حادًا ، مما أضر بآذان جميع الأشخاص في الحظيرة.

تم رمي  الميكا الثلاثة الذين تم القبض عليهم بين ذراعيه مثل شرائح الخبز بعنف على الأرض ، مما تسبب في ارتعاش مدينة الباتويد الطائرة بأكملها.

ثم انزلق الجسم الأسود الذي تم ربطه بمؤخرة ميكا فيسيل فجأة وسقط. اتضح أن الحبل المعدني الأسود الذي كان مربوطًا حولها قد كسر.

انفجر أحد الميكا الذين لم يتحملوا الصدمة إلى ألسنة اللهب وشظايا ، مما تسبب في قيام الطيارين الآخرين من آلات الميكا خاصتهم  بالصراخ في حالة من الذعر. بسبب القرب الشديد بينهم  ، تضررت كلتا آلتي الميكا  بشدة وحرقت.

بينغ !!

“لا تقتلني ، أتوسل إليك!”

أولئك الذين لديهم موهبة عادية لديهم حدود لقوة إرادتهم. حتى لو أمضوا حياتهم في التدريب ، فلن يتمكنوا إلا من الوصول إلى مستوى معين من الحد الخاص بهم ، وهو المستوى الرابع.

جاءت أصوات البكاء والصراخ من داخل قمرة القيادة الخاصة بفيسيل . كانت هذه المرأة على وشك الانهيار ولحظة الجشع تلك  تسببت في ندمها الذي لا ينتهي. كان لديها موقف حذر دائمًا ، حتى عندما كانت في الحزام الإشعاعي حتى تتمكن من تجنب الكارثة . لم تعتقد أبدًا أن مرة واحدة من الجشع يمكن أن تسبب مثل هذه النتيجة.

توقف صوتها.

سحب غارين سيفًا من خصر أحد الميكا و طعن قمرة قيادة الميكا الأخرى بجانبه. جاء صوت خفي من الداخل ثم بدأ الدم يتدفق على طول السيف. ثم قام الدرع الذي تم تسخينه بسبب الانفجار بتبخير الدم ، مما تسبب في رائحة مريبة وصوت هسهسة.

توقف صوتها.

أثناء تجاهل صرخاتها التوسعية ، مزق غارين المستشعر في  ميكا فيسيل ، إلى جانب أشياء أخرى يحتاجها مثل الغمد. في غضون ومضة ، قطع السيف في يده جميع الأطراف الأربعة للميكانيكا الزرقاء. لم يكن الدرع القوي للميك مختلفًا عن التوفو تحت مهارة السيف. لم يكن هذا هو الاختلاف الوحيد في مواصفات الميكا  الخاصة بهم. على الرغم من أنه كان مجرد سيف عادي وشائع ، فقد تحول إلى سلاح سماوي في يد غارين. سمح له فهمه للثغرات الموجودة في جسم الميكا باختراقها بسهولة.

انفجر أحد الميكا الذين لم يتحملوا الصدمة إلى ألسنة اللهب وشظايا ، مما تسبب في قيام الطيارين الآخرين من آلات الميكا خاصتهم  بالصراخ في حالة من الذعر. بسبب القرب الشديد بينهم  ، تضررت كلتا آلتي الميكا  بشدة وحرقت.

“لا!!!” يبدو أن فيسيل  قد شاهدت  نهايتها فصرخت و جسدها يرتعش.

“لا تقتلني ، أتوسل إليك!”

تشي !!

أولئك الذين لديهم موهبة عادية لديهم حدود لقوة إرادتهم. حتى لو أمضوا حياتهم في التدريب ، فلن يتمكنوا إلا من الوصول إلى مستوى معين من الحد الخاص بهم ، وهو المستوى الرابع.

اخترق رأس السيف قمرة القيادة دون أي تلميح من العوائق.

كانت موهبة الطيار هي الحد الفطري للجسم. كان الجسم مثل حوض ثابت وكمية المياه التي يمكن أن يتسع لها الحوض ثابتة منذ الولادة. كان الأشخاص العاديون مقيدون في المستوى الرابع ويمكن أن يصبح المتميزون في المستوى الخامس. كان عالم الطيارين من المستوى الخامس مختلفًا عن الأشخاص العاديين. لم يسعوا للحصول على الثروة ، ولكن بدلاً من ذلك شيء أثيري مثل الرنين و مستوى الطيار الوراثي.

توقف صوتها.

بمقارنة القوة التفجيرية في نطاق محدود ، فإن مخالب النسر الجاثم كانت مماثلة لتلك الأساليب التدريبية التي كانت جيدة جدًا !!

وقف غارين ووضع السيف الأزرق في يده. جاء هذا في الوقت المناسب تمامًا حيث تآكل سيفه والآن ، حصل على سلاح آخر لاستخدامه.

كان بإمكانه أن يرمي قطعة من المعدن تزن مائة كيلوغرام بدقة ، ويحطم بدقة الحبل المعدني المربوط حول الآلة. على الرغم من العبث بدرع الميكا للتأكد من أن متانته كانت أقوى من أي معدن عادي ، إلا أن الحبل المعدني الذي تم العثور عليه على عجل لم يكن يتمتع بنفس الصلابة.

فتح قمرة القيادة ، وبدأ يفحص الجثث. كان أحدهما لا يمكن التعرف عليه تمامًا بسبب الانفجار ولم يبق الكثير بينما كان الآخر مفلسًا ولم يكن لديه أي شيء ذي قيمة.

أطلق ميكا غارين بسرعة البرق بكلتا ذراعيه مفتوحتين مثل طائر أسود كبير. كان أحد ذراعيه يلتف حول عنق ميكا فيسيل و في ومضة ، كان لديه جميع للميكا  الثلاثة من أعناقهم في ذراعه. ضربهم بلا رحمة على الأرض مما تسبب في مرور ريح.

أما بالنسبة لجثة فيسيل  ، فقد وجد بطاقة طالب في السنة الثامنة من أكاديمية V وبطاقة هوية بيضاء فضية. أعادهما إلى الميكا خاصته  و قرأ المعلومات في الداخل. على بطاقة الهوية كان مكتوبًا شيئًا مثل عشيرة ناموا .

زأرت سريعا . لم تكن هناك إرادة حتى لمقاومة ذلك في قلبها ، لذا قامت بتنشيط أكبر ناتج من الدافع وحلقت بعيدًا.

“هذه عشيرة صغيرة ومع ذلك تجرؤ على سرقتي ؟” قال غارين بلا حول ولا قوة.

الأشخاص المشعون تجرأوا فقط على البقاء خارج الفناء ولكن هذا الرجل تجرأ على الوقوف في منتصفه وبدا أنه ينتظر عودة غارين. كأنه إستشعر خط بصره ، استدار الرجل وكشف عن وجه مغطى بقناع أبيض فضي.

عاد بالميكا خاصته  إلى الحظيرة حيث كان جميع العمال قد تجمعوا بالفعل. مع وجود فيندانت  في الصدارة ، كانوا جميعًا راكعين و رؤوسهم متدلية ولم يجرؤوا على تحريك عضلة. كانت هناك قطع من الحطام قد طارت وسقطت على جانبهم مع حواف مغطاة بالدماء. كانت رؤوس وظهر فيندنت وآخرين مغطاة بالدماء والجروح. ويبدو أن الأنقاض قد سقطت عليهم وتسببت في تلك الإصابات.

أما بالنسبة لجثة فيسيل  ، فقد وجد بطاقة طالب في السنة الثامنة من أكاديمية V وبطاقة هوية بيضاء فضية. أعادهما إلى الميكا خاصته  و قرأ المعلومات في الداخل. على بطاقة الهوية كان مكتوبًا شيئًا مثل عشيرة ناموا .

وتجمع أشخاص آخرون على الجانب مع تعابير محيرة على وجوههم.

وسط صوت الرياح ، أطلقت القطعة المعدنية صوتًا حادًا ، مما أضر بآذان جميع الأشخاص في الحظيرة.

قال غارين: “اكتشف من ساعد هؤلاء الطيارين الثلاثة و تخلص منهم”. سقطت الآلية ببطء وخرج غارين من قمرة القيادة وقفز إلى أسفل. لقد خرج من الحظيرة متجاهلًا من كان راكعًا. سمح هذا لفيندانت والآخرين بالتنهد بارتياح.

“لا!!!” يبدو أن فيسيل  قد شاهدت  نهايتها فصرخت و جسدها يرتعش.

في الحزام الإشعاعي ، كان أكثر شيء لا قيمة له هو حياة الإنسان. اعتقدوا أنهم سيموتون بالتأكيد لكنهم لم يتوقعوا أن يبقي  غارين حياتهم. إذا كان هناك أشخاص آخرون في الحزام الإشعاعي ، لكانوا قد تم إعدامهم عند العلامة الأولى. كان هناك الكثير من الأشخاص الذين تورطوا في الإبادة الجماعية بسبب فشل المهام الهامة التي كانوا مسؤولين عنها. سيكون هناك أيضًا أشخاص مستعدون للانضمام إلى مدينة الباتويد الطائر هنا وتعويضهم دوما .

“لا تقتلني ، أتوسل إليك!”

لم يبتعد غارين عن الحظيرة قبل أن يسمع صرخات تطالب بالرحمة. بشكل غير متوقع ، بمجرد عودته إلى فناء منزله الصغير ، رأى الحشد يقف في الخارج ، يحدق في شخصية ترتدي عباءة سوداء.

اخترق رأس السيف قمرة القيادة دون أي تلميح من العوائق.

الأشخاص المشعون تجرأوا فقط على البقاء خارج الفناء ولكن هذا الرجل تجرأ على الوقوف في منتصفه وبدا أنه ينتظر عودة غارين. كأنه إستشعر خط بصره ، استدار الرجل وكشف عن وجه مغطى بقناع أبيض فضي.

أطلق ميكا غارين بسرعة البرق بكلتا ذراعيه مفتوحتين مثل طائر أسود كبير. كان أحد ذراعيه يلتف حول عنق ميكا فيسيل و في ومضة ، كان لديه جميع للميكا  الثلاثة من أعناقهم في ذراعه. ضربهم بلا رحمة على الأرض مما تسبب في مرور ريح.

” كنت في انتظارك.”

جاءت أصوات البكاء والصراخ من داخل قمرة القيادة الخاصة بفيسيل . كانت هذه المرأة على وشك الانهيار ولحظة الجشع تلك  تسببت في ندمها الذي لا ينتهي. كان لديها موقف حذر دائمًا ، حتى عندما كانت في الحزام الإشعاعي حتى تتمكن من تجنب الكارثة . لم تعتقد أبدًا أن مرة واحدة من الجشع يمكن أن تسبب مثل هذه النتيجة.

كانت فيسيل  نفسها واحدة من أكثر الأشخاص تميزًا في أكاديمية V. لقد فهمت بشكل طبيعي ما يعنيه الطيارون من المستوى الخامس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط