اندفاع 1
الفصل 945: اندفاع 1
* ملك الشر *
“أخشى أننا لن نكون قادرين على الدفاع عن هذا المكان …” هز غارين رأسه. ”المكان كبير جدًا. هناك الكثير من المناطق التي يجب الدفاع عنها ، إذا جاءوا بهجوم واسع النطاق ، فإن المفترسين لن يهاجموا فقط من جانب واحد كما كان من قبل ، بل سيهاجمون بالتأكيد من جميع الجهات ، و يتسلقون الجدران في نفس الوقت.
عندما غادر مساحة القدرة الخاصة ، كان غارين في مزاج رائع. في عالم ميكانيكي الطاقة ، حصل بالفعل على إلهام مختلف من جميع أنواع المعرفة. في عصر التكنولوجيا العالية هذا ، هذا العصر العالمي ، كان هذا النوع من المعلومات هو الدافع الأكبر. في كل ثانية من كل يوم ، كانت هناك اشتباكات بين المعلومات و تظهر ومضات من الفكر.
” اسمها سنو ، وهي ابنة سينكان ، الذي كان أقوى صياد في المدينة. عندما كانت صغيرة ، اعتقدت أن وجهها الجميل سيثير المتاعب والخطر ، لذلك أفسدت وجهها بالسكين. إنها مشاكسة ، “قدم مالون الموقف إلى غارين بهدوء. “لا تقلل من شأنها أبدًا لأنها امرأة ، من بين جميع البالغين هنا ، فهي الأكثر قدرة في المعارك .”
في الطابق السفلي الحجري ، كان كل شيء هادئًا. لم يكن يسمع أي شيء تقريبًا من الخارج ، ومن الواضح أن المفترسين لم يبدأوا هجومهم الواسع النطاق بعد .
اقترح أحدهم “يمكننا اختيار أكثر المباني صلابة لحمايتها كقاعدة لنا” .
ألقى غارين نظرة خاطفة على تجمع الكيمياء الحيوية ، لقد استخدم أكثر من نصف السائل البيوكيميائي بالداخل ، حتى أن اللون كان يبدو شاحبًا بعض الشيء.
هذا يعني أنها كانت المقاتل رقم واحد.
ومع ذلك ، يبدو أنه لا يزال له بعض الاستخدامات المتبقية فيه.
“لست متأكدا حيال ذلك.” هزت سنو رأسها. لم تكن خبيرة في هذا الأمر ، لذلك بطبيعة الحال لم تكن لتلاحظ صلابة الصخرة أو أي شيء من هذا القبيل “.
“إنه أمر سيء للغاية ، إذا كان السائل الكيميائي الحيوي أفضل ، يمكنني تقليل وقت إنتاج الذئاب البرية الكبيرة. ستكون ساعة واحدة كافية “.
عرف غارين ما يعنيه مالون ، كان أقوى شخص في المدينة بأكملها هو في الواقع هذه الفتاة التي تدعى سنو ، والتي لم يكن يبدو أنها أكبر من عشرين عامًا. لم تكن تبدو قوية جدًا أو عضلية ، وبدلاً من ذلك أعطت انطباعًا رشيقًا للغاية . من الواضح أنها كانت مقاتلة ماهرة ورشيقة.
تنهد غارين لبعض الوقت ، و بدأ في إنتاج الذئب البري الكبير السابع من جديد قبل أن يخرج من الطابق السفلي. كانت هناك قاعة صغيرة في الطابق الأول ، و كانت إيست بيرين جالسة هناك ، أو بالأحرى متكئًة على كرسي معدني تالف. تساقط شعرها الطويل ، و نامت بعمق على الكرسي ، مائلة بشكل ملتوي. لقد بدت حقًا منهكة تمامًا.
اقترح أحدهم “يمكننا اختيار أكثر المباني صلابة لحمايتها كقاعدة لنا” .
كان بجانبها العديد من الأواني من المواد المعالجة بشكل صحيح ، يبدو أن هذه قد وصلت للتو. لم يكن لديه أي فكرة حول متى غادرت المدينة ، حيث تجمع المزيد من المفترسين في الخارج ، وأصبح الخروج أكثر خطورة .
ومع ذلك ، يبدو أنه لا يزال له بعض الاستخدامات المتبقية فيه.
لم يكن لديه أي فكرة عن الآلام والمحن التي كان عليها أن تمر بها للحصول على هذا القدر من المواد.
“إذا كانت في المناطق ، فمن المؤكد أن مثل هذا الجمال سيكون له راعٍ ، وينتهي به الأمر كناريًا في قفص ذهبي ، أليس كذلك؟ لكنها في الحزام الإشعاعي
تحرك غارين قليلا. نظر إلى الشكل المائل المثير لإيست بيرنين و ملامحها الجميلة ، والملابس الرمادية التي كانت ترتديها وهي تضغط على شق ثدييها المغري .
تم إغلاق ساقيها الطويلتين بإحكام ، مما كشف عمليا عن هذا الشكل بين ساقيها. هذه المرأة لم تكن ترتدي ملابس داخلية …
تم إغلاق ساقيها الطويلتين بإحكام ، مما كشف عمليا عن هذا الشكل بين ساقيها. هذه المرأة لم تكن ترتدي ملابس داخلية …
كان الثمانية الآخرون قد تجمعوا جميعًا هنا ، اثنان منهم من الأطفال و ستة بالغين آخرين . الشاب المندفع الذي جادل ضد غارين بالأمس كان هنا أيضًا ، وكذلك تلك المرأة في منتصف العمر التي وبخته
“إذا كانت في المناطق ، فمن المؤكد أن مثل هذا الجمال سيكون له راعٍ ، وينتهي به الأمر كناريًا في قفص ذهبي ، أليس كذلك؟ لكنها في الحزام الإشعاعي
“نعم ، يجب أن يهاجموا عند الفجر.” أومأ غارين.
قاتلت في طريقها إلى منصب زعيمة المدينة. عندما يكون لشخصين نفس الموهبة الطبيعية ، يكمن فرق كبير في البيئة المحيطة ، هاه؟ “
“اجعلهم يدورون!”
نظرًا لأن إيست بيرنين كانت نائمة بشكل سليم ، قرر غارين عدم إزعاجها. ربما بعد شروق الشمس التالي ، ستكون هناك معركة دفاعية طويلة المدى و واسعة النطاق. أولئك الذين كانوا محظوظين قد ينجون ، لكن أولئك الذين كانوا محظوظين للغاية سيكونون سعداء بالنزول بالموت ، كانت الشائعات تقول أن بعض المفترسين يحبون مضغ أطراف شخص ما ببطء بينما هم لا يزالون على قيد الحياة. كانوا ينبعثون السموم مع تأثيرات مخدرة ، و التي تشل حواس الشخص ، بحيث يمكن للضحية مشاهدة ساقيه تتأكل بأعينه قبل أن يموت ، أو حتى يرى نصفه السفلي بالكامل يمضغ ببطء و ينقسم.
قاتلت في طريقها إلى منصب زعيمة المدينة. عندما يكون لشخصين نفس الموهبة الطبيعية ، يكمن فرق كبير في البيئة المحيطة ، هاه؟ “
حتى غارين شعر أن مثل هذا المشهد المروع سيكون قاسياً للغاية.
من بعيد ، كان يرى عيون الذئب الخضراء المتجولة على الحائط. لقد منح وجودهم سكان البلدة المتبقين إحساسًا قويًا بالأمن ، و كأنهم خط دفاع آلي. دون أن يراقبهم أحد ، لا يزال بإمكانهم حماية الجميع باستمرار.
أثناء خروجه من المنزل الحجري ، رأى أن السماء ، على وشك أن ترتفع للفجر ، كانت شديدة السواد. حتى القمر والنجوم كانت مخبأة خلف الغيوم ، والطقس يزداد اضطهادًا ، كما لو كانت هناك عاصفة قادمة.
تنهد غارين لبعض الوقت ، و بدأ في إنتاج الذئب البري الكبير السابع من جديد قبل أن يخرج من الطابق السفلي. كانت هناك قاعة صغيرة في الطابق الأول ، و كانت إيست بيرين جالسة هناك ، أو بالأحرى متكئًة على كرسي معدني تالف. تساقط شعرها الطويل ، و نامت بعمق على الكرسي ، مائلة بشكل ملتوي. لقد بدت حقًا منهكة تمامًا.
من الواضح أن غارين شعر بالجو القمعي للعصبية في الخارج. كانت الذئاب الستة الكبيرة إما واقفة أو ممددة على الحائط ، بعضها يمشي ، والبعض الآخر يرتاح وأعينهم مغلقة.
في الطابق السفلي الحجري ، كان كل شيء هادئًا. لم يكن يسمع أي شيء تقريبًا من الخارج ، ومن الواضح أن المفترسين لم يبدأوا هجومهم الواسع النطاق بعد .
من بعيد ، كان يرى عيون الذئب الخضراء المتجولة على الحائط. لقد منح وجودهم سكان البلدة المتبقين إحساسًا قويًا بالأمن ، و كأنهم خط دفاع آلي. دون أن يراقبهم أحد ، لا يزال بإمكانهم حماية الجميع باستمرار.
تم إغلاق ساقيها الطويلتين بإحكام ، مما كشف عمليا عن هذا الشكل بين ساقيها. هذه المرأة لم تكن ترتدي ملابس داخلية …
بدا أن ظهور غارين قد فاجأ الناس في الخارج ، كان بإمكانه رؤية علامات على نيران الطهي في كل مكان. من الواضح أن سكان البلدة الحاليين كانوا يستخدمون هذا الطابق السفلي تحت الأرض كمركز للمدينة.
التقط غارين قطعة من الخشب بشكل عشوائي وألقى بها. مع صوت مرتفع ، تم قطع اللوح الخشبي على الفور إلى عدة قطع أطلقت في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى إصابة بعض الأشخاص تقريبًا.
العشرة الآخرون ، بما في ذلك إيست بيرنين ، أحاطوا جميعًا بقبو غارين.
“سنو ، أليس كذلك؟” نظر غارين إلى الفتاة. “أين تقصدين على قمة الجبل؟”
“إنها تبدأ …” رأى غارين مالون يأتي وسمعه يتكلم بهدوء.
“اجعلهم يدورون!”
“نعم ، يجب أن يهاجموا عند الفجر.” أومأ غارين.
“اجعولهم يدورون.” أمر غارين الناس بربط ثلاثة محركات على وجه السرعة من الشاحنات على الأرض بالمراوح ، وكانت المحركات عالية الكفاءة قوية بما يكفي. استغرق التعديل ما يزيد قليلاً عن عشر دقائق ، عمل الجميع بسرعة البرق.
كان الثمانية الآخرون قد تجمعوا جميعًا هنا ، اثنان منهم من الأطفال و ستة بالغين آخرين . الشاب المندفع الذي جادل ضد غارين بالأمس كان هنا أيضًا ، وكذلك تلك المرأة في منتصف العمر التي وبخته
بدأت المحركات على الفور ، وبدأت المراوح تدور بضراوة ، مما أحدث حالة مرعبة في أعقابها.
. العديد من الوجوه القذرة أحاطت غارين. كان كل منهم يحمل البندقية و الذخيرة بأقوى قوة ناتجة في أيديهم ، كانت بندقية رشاش تشبه مسدس الخدمة.
تشتت الجميع على الفور ، وبدأوا في جمع الأشياء التي يحتاجون إليها.
“أخشى أننا لن نكون قادرين على الدفاع عن هذا المكان …” هز غارين رأسه. ”المكان كبير جدًا. هناك الكثير من المناطق التي يجب الدفاع عنها ، إذا جاءوا بهجوم واسع النطاق ، فإن المفترسين لن يهاجموا فقط من جانب واحد كما كان من قبل ، بل سيهاجمون بالتأكيد من جميع الجهات ، و يتسلقون الجدران في نفس الوقت.
بدا أن ظهور غارين قد فاجأ الناس في الخارج ، كان بإمكانه رؤية علامات على نيران الطهي في كل مكان. من الواضح أن سكان البلدة الحاليين كانوا يستخدمون هذا الطابق السفلي تحت الأرض كمركز للمدينة.
اقترح أحدهم “يمكننا اختيار أكثر المباني صلابة لحمايتها كقاعدة لنا” .
العشرة الآخرون ، بما في ذلك إيست بيرنين ، أحاطوا جميعًا بقبو غارين.
“ولكن بهذه الطريقة سنكون محاصرين هناك في النهاية حتى نموت!” ردت امرأة في منتصف العمر.
“لا ، مستويات الإشعاع مرتفعة للغاية هناك ، ولا يمكن لأحد أن يعيش بدون حماية.” هز غارين رأسه قليلا. لقد ذهب إلى أنقاض مدينة قديمة من قبل ، بدت وكأنها مدينة ميكانيكية كاملة للغاية ، وحتى المناطيد المضادة للجاذبية لم تتضرر تمامًا ، لكن لم يكن هناك أحد ، ببساطة لأن كل شيء هناك كان به إشعاع خبيث شديد للغاية.
“هذا صحيح ،” أومأ غارين بالموافقة. “في الواقع ، سننتهي فقط بأن نكون محاطين حتى نموت. سنحتاج إلى إيجاد مكان آمن يمكن الدفاع عنه بسهولة أكبر ، واستخدامه كقاعدة جديدة لنا ، لا يمكننا البقاء هنا بعد الآن … وإلا سنموت جميعًا! “
ألقى غارين نظرة خاطفة على تجمع الكيمياء الحيوية ، لقد استخدم أكثر من نصف السائل البيوكيميائي بالداخل ، حتى أن اللون كان يبدو شاحبًا بعض الشيء.
صمت الجميع على كلماته. في الواقع ، لم يكن أي منهم غبيًا ، أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا الحد كانوا جميعًا النخب الأقوى في القدرات البدنية و العقلية. لقد فكر الجميع في ذلك ، لكن ارتباطهم بمدينة ليو جعلهم يترددون في تركها. الآن بعد أن أعرب غارين عن ذلك ، لن يعترض أحد.
. العديد من الوجوه القذرة أحاطت غارين. كان كل منهم يحمل البندقية و الذخيرة بأقوى قوة ناتجة في أيديهم ، كانت بندقية رشاش تشبه مسدس الخدمة.
لأن الجميع عرف أنه قال الحقيقة.
اقترح أحدهم “يمكننا اختيار أكثر المباني صلابة لحمايتها كقاعدة لنا” .
قال غارين بهدوء : “مع وجود ستة ذئاب برية كبيرة حولنا الآن ، لا يزال بإمكاننا الراحة لفترة من الوقت ، لكن قد لا يكون لدينا الكثير من الوقت بعد ذلك” .
كان بجانبها العديد من الأواني من المواد المعالجة بشكل صحيح ، يبدو أن هذه قد وصلت للتو. لم يكن لديه أي فكرة حول متى غادرت المدينة ، حيث تجمع المزيد من المفترسين في الخارج ، وأصبح الخروج أكثر خطورة .
“لهذا السبب أريدكم أن تفكروا بشكل صحيح ، نحن بحاجة إلى إيجاد مكان به ماء يمكن الدفاع عنه بسهولة ، ويفضل أن يكون ذلك مع جانب واحد أو جانبين فقط يحتاجان للدفاع. من شأن ذلك أن يقلل العبء على عاتقنا بشكل كبير “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“ماذا عن بحيرة الإشعاع؟” سأل مالون بصوت صغير. “
كان بجانبها العديد من الأواني من المواد المعالجة بشكل صحيح ، يبدو أن هذه قد وصلت للتو. لم يكن لديه أي فكرة حول متى غادرت المدينة ، حيث تجمع المزيد من المفترسين في الخارج ، وأصبح الخروج أكثر خطورة .
أتذكر أنه كان هناك كهف كبير جدًا تحت الأرض.”
“لا ، مستويات الإشعاع مرتفعة للغاية هناك ، ولا يمكن لأحد أن يعيش بدون حماية.” هز غارين رأسه قليلا. لقد ذهب إلى أنقاض مدينة قديمة من قبل ، بدت وكأنها مدينة ميكانيكية كاملة للغاية ، وحتى المناطيد المضادة للجاذبية لم تتضرر تمامًا ، لكن لم يكن هناك أحد ، ببساطة لأن كل شيء هناك كان به إشعاع خبيث شديد للغاية.
“ربما ليس كهفًا ، جاء المفترسون من تحت الأرض ، وربما يعرفون طرقًا أخرى للحفر ،” هز غارين رأسه.
من بعيد ، كان يرى عيون الذئب الخضراء المتجولة على الحائط. لقد منح وجودهم سكان البلدة المتبقين إحساسًا قويًا بالأمن ، و كأنهم خط دفاع آلي. دون أن يراقبهم أحد ، لا يزال بإمكانهم حماية الجميع باستمرار.
“ثم ماذا عن قمة الجبل؟” التي تحدثت كانت فتاة صغيرة ، كان وجهها مغطى بالطين بحيث لا يمكن رؤية ملامحها بوضوح ، ولكن يبدو أن هناك العديد من الندوب الدموية في جميع أنحاء وجهها. ومع ذلك ، يبدو أنها تطورت بشكل جيد للغاية ، وكشفت عن خصرها الأبيض الفاتح ، والضمادات البيضاء الملتفة حول صدرها عدة مرات بإحكام. ثم استخدمت شعرها الأسود الطويل لتغطيته.
“إذا كانت في المناطق ، فمن المؤكد أن مثل هذا الجمال سيكون له راعٍ ، وينتهي به الأمر كناريًا في قفص ذهبي ، أليس كذلك؟ لكنها في الحزام الإشعاعي
” اسمها سنو ، وهي ابنة سينكان ، الذي كان أقوى صياد في المدينة. عندما كانت صغيرة ، اعتقدت أن وجهها الجميل سيثير المتاعب والخطر ، لذلك أفسدت وجهها بالسكين. إنها مشاكسة ، “قدم مالون الموقف إلى غارين بهدوء. “لا تقلل من شأنها أبدًا لأنها امرأة ، من بين جميع البالغين هنا ، فهي الأكثر قدرة في المعارك .”
حتى غارين شعر أن مثل هذا المشهد المروع سيكون قاسياً للغاية.
هذا يعني أنها كانت المقاتل رقم واحد.
. العديد من الوجوه القذرة أحاطت غارين. كان كل منهم يحمل البندقية و الذخيرة بأقوى قوة ناتجة في أيديهم ، كانت بندقية رشاش تشبه مسدس الخدمة.
عرف غارين ما يعنيه مالون ، كان أقوى شخص في المدينة بأكملها هو في الواقع هذه الفتاة التي تدعى سنو ، والتي لم يكن يبدو أنها أكبر من عشرين عامًا. لم تكن تبدو قوية جدًا أو عضلية ، وبدلاً من ذلك أعطت انطباعًا رشيقًا للغاية . من الواضح أنها كانت مقاتلة ماهرة ورشيقة.
“اجعلهم يدورون!”
في العادة ، إذا استطاع الفوز على أقوى مقاتل في المجموعة ، فسيكون قادرًا على كسب احترام المجموعة بسهولة ، وهذه هي الطريقة التي تعمل بها الأشياء عادةً.
ووش ووووش …
ربما كان تفسير مالون يعني أيضًا أنه كان يأمل في أن يقنع غارين هذه سنو .
“إنها تبدأ …” رأى غارين مالون يأتي وسمعه يتكلم بهدوء.
“سنو ، أليس كذلك؟” نظر غارين إلى الفتاة. “أين تقصدين على قمة الجبل؟”
بالنظر إلى الجلد السميك للمفترسات الذي كان بمثابة درع للهجمات بعيدة المدى ، أيقظ غارين إيست بيرنين و طلب منها العثور على بعض المراوح الثقيلة التي تم سحبها من كومة القمامة. كانت هذه تحفًا قديمة لا يمكن استخدامها إلا في خطط المروحة الدوارة ، لكنها كانت ضخمة للغاية ، وتقريبًا نصف طول المنطاد. بعد أن شحذوا جوانب المروحة الدوارة ، أصبح الجزء الخلفي والجانبي للمراوح الضخمة سلاحًا مرعبًا يمكن أن يقطع ويقتل. كانت الحواف الفضية البراقة للمروحة مثل الشفرات الحادة.
“ركضت ذات مرة في البرية لمدة ثلاثة أيام وليالٍ بحثًا عن وحش متطور ، لكني أخيرًا أصبحت مهملة وتعرضت للهجوم. عندما كنت على وشك الموت ، اكتشفت بالصدفة حاجزًا طبيعيًا يمكن استخدامه للدفاع “، قالت سنو بهدوء. “في قمة الجبل يوجد قرص دائري كبير ، محاط بالمنحدرات في كل مكان ، وهناك طريق واحد فقط أعلى الجبل. حتى بهذه الطريقة فإنه مجرد صدع ضيق للغاية في المنحدرات “.
صمت الجميع على كلماته. في الواقع ، لم يكن أي منهم غبيًا ، أولئك الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا الحد كانوا جميعًا النخب الأقوى في القدرات البدنية و العقلية. لقد فكر الجميع في ذلك ، لكن ارتباطهم بمدينة ليو جعلهم يترددون في تركها. الآن بعد أن أعرب غارين عن ذلك ، لن يعترض أحد.
“ماذا عن صخور الجبل؟” سأل غارين بعبوس. “إذا لم تكن الصخور صلبة بدرجة كافية ، فلا يزال بإمكان المفترسين الحفر وتدمير الهيكل الداخلي للجبل.”
في الطابق السفلي الحجري ، كان كل شيء هادئًا. لم يكن يسمع أي شيء تقريبًا من الخارج ، ومن الواضح أن المفترسين لم يبدأوا هجومهم الواسع النطاق بعد .
“لست متأكدا حيال ذلك.” هزت سنو رأسها. لم تكن خبيرة في هذا الأمر ، لذلك بطبيعة الحال لم تكن لتلاحظ صلابة الصخرة أو أي شيء من هذا القبيل “.
لم يكن لديه أي فكرة عن الآلام والمحن التي كان عليها أن تمر بها للحصول على هذا القدر من المواد.
“هل هناك أماكن أخرى؟” سأل غارين ، ناظرا حوله.
“سنو ، أليس كذلك؟” نظر غارين إلى الفتاة. “أين تقصدين على قمة الجبل؟”
“ماذا عن المدن القديمة؟” تحدث مالون.
هذا يعني أنها كانت المقاتل رقم واحد.
“لا ، مستويات الإشعاع مرتفعة للغاية هناك ، ولا يمكن لأحد أن يعيش بدون حماية.” هز غارين رأسه قليلا. لقد ذهب إلى أنقاض مدينة قديمة من قبل ، بدت وكأنها مدينة ميكانيكية كاملة للغاية ، وحتى المناطيد المضادة للجاذبية لم تتضرر تمامًا ، لكن لم يكن هناك أحد ، ببساطة لأن كل شيء هناك كان به إشعاع خبيث شديد للغاية.
“هل هناك أماكن أخرى؟” سأل غارين ، ناظرا حوله.
حتى أنه احتاج إلى استخدام الإشعاع البارد باستمرار لمقاومته قبل أن يتمكن من المرور بأمان. حتى لو كان الشخص العادي يرتدي بدلة واقية وبقي في الميكا خاصته ، فلن يجرؤ على البقاء لفترة طويلة.
“لهذا السبب أريدكم أن تفكروا بشكل صحيح ، نحن بحاجة إلى إيجاد مكان به ماء يمكن الدفاع عنه بسهولة ، ويفضل أن يكون ذلك مع جانب واحد أو جانبين فقط يحتاجان للدفاع. من شأن ذلك أن يقلل العبء على عاتقنا بشكل كبير “.
ترددت شائعات عن وجود مستندات تفيد بأن شخصًا ما أرسل روبوتًا ذكيًا غير مأهول بالداخل للاستكشاف ، ولكن حتى الروبوت غير المأهول يمكنه البقاء هناك فقط لمدة أقل من اثنتي عشرة دقيقة قبل أن يبدأ في الذوبان والاندماج تحت الإشعاع ، ليصبح جزءًا من المدينة القديمة ثم قطع الاتصال.
لأن الجميع عرف أنه قال الحقيقة.
“لا تفكر حتى في المدينة القديمة ، إنها خطيرة للغاية” رفضها غارين مرة أخرى.
“ماذا عن بحيرة الإشعاع؟” سأل مالون بصوت صغير. “
“سنذهب فقط إلى قمة الجبل التي اقترحتها سنو! الجميع ، قوموا باستعداداتكم ! ” قال غارين بصوت عال.
نظرًا لأن إيست بيرنين كانت نائمة بشكل سليم ، قرر غارين عدم إزعاجها. ربما بعد شروق الشمس التالي ، ستكون هناك معركة دفاعية طويلة المدى و واسعة النطاق. أولئك الذين كانوا محظوظين قد ينجون ، لكن أولئك الذين كانوا محظوظين للغاية سيكونون سعداء بالنزول بالموت ، كانت الشائعات تقول أن بعض المفترسين يحبون مضغ أطراف شخص ما ببطء بينما هم لا يزالون على قيد الحياة. كانوا ينبعثون السموم مع تأثيرات مخدرة ، و التي تشل حواس الشخص ، بحيث يمكن للضحية مشاهدة ساقيه تتأكل بأعينه قبل أن يموت ، أو حتى يرى نصفه السفلي بالكامل يمضغ ببطء و ينقسم.
تشتت الجميع على الفور ، وبدأوا في جمع الأشياء التي يحتاجون إليها.
اقترح أحدهم “يمكننا اختيار أكثر المباني صلابة لحمايتها كقاعدة لنا” .
فيما يتعلق بالنقل الذي سيغادرون به ، وجد غارين منطادًا صغيرًا يمكن أن يتسع لعشرتهم فقط ، لكنه لا يمكن أن يرتفع كثيرًا ، لذلك من المؤكد أنه سيتعرض للهجوم من قبل المفترسين. هذا يعني فقط أن النقطة الحاسمة تكمن في كيفية اختراق صفوف العدو …
أومأ برأسه بارتياح ونظم الناس لتكديس جثث قتلى المعركة ، و مراكتمهم جميعًا عند مدخل وسط المدينة. كان هذا حتى يمكن أن تصبح الجثث طُعمًا ، مما يغري المفترسين للدخول وتناول الطعام ، وبالتالي شراء المزيد من الوقت للناجين.
بالنظر إلى الجلد السميك للمفترسات الذي كان بمثابة درع للهجمات بعيدة المدى ، أيقظ غارين إيست بيرنين و طلب منها العثور على بعض المراوح الثقيلة التي تم سحبها من كومة القمامة. كانت هذه تحفًا قديمة لا يمكن استخدامها إلا في خطط المروحة الدوارة ، لكنها كانت ضخمة للغاية ، وتقريبًا نصف طول المنطاد. بعد أن شحذوا جوانب المروحة الدوارة ، أصبح الجزء الخلفي والجانبي للمراوح الضخمة سلاحًا مرعبًا يمكن أن يقطع ويقتل. كانت الحواف الفضية البراقة للمروحة مثل الشفرات الحادة.
“إنه أمر سيء للغاية ، إذا كان السائل الكيميائي الحيوي أفضل ، يمكنني تقليل وقت إنتاج الذئاب البرية الكبيرة. ستكون ساعة واحدة كافية “.
“اجعولهم يدورون.” أمر غارين الناس بربط ثلاثة محركات على وجه السرعة من الشاحنات على الأرض بالمراوح ، وكانت المحركات عالية الكفاءة قوية بما يكفي. استغرق التعديل ما يزيد قليلاً عن عشر دقائق ، عمل الجميع بسرعة البرق.
في العادة ، إذا استطاع الفوز على أقوى مقاتل في المجموعة ، فسيكون قادرًا على كسب احترام المجموعة بسهولة ، وهذه هي الطريقة التي تعمل بها الأشياء عادةً.
“اجعلهم يدورون!”
“أخشى أننا لن نكون قادرين على الدفاع عن هذا المكان …” هز غارين رأسه. ”المكان كبير جدًا. هناك الكثير من المناطق التي يجب الدفاع عنها ، إذا جاءوا بهجوم واسع النطاق ، فإن المفترسين لن يهاجموا فقط من جانب واحد كما كان من قبل ، بل سيهاجمون بالتأكيد من جميع الجهات ، و يتسلقون الجدران في نفس الوقت.
وقف غارين خلف المنطاد وصرخ مشيرًا إلى المراوح الدوارة.
كان بجانبها العديد من الأواني من المواد المعالجة بشكل صحيح ، يبدو أن هذه قد وصلت للتو. لم يكن لديه أي فكرة حول متى غادرت المدينة ، حيث تجمع المزيد من المفترسين في الخارج ، وأصبح الخروج أكثر خطورة .
ووش ووووش …
عندما غادر مساحة القدرة الخاصة ، كان غارين في مزاج رائع. في عالم ميكانيكي الطاقة ، حصل بالفعل على إلهام مختلف من جميع أنواع المعرفة. في عصر التكنولوجيا العالية هذا ، هذا العصر العالمي ، كان هذا النوع من المعلومات هو الدافع الأكبر. في كل ثانية من كل يوم ، كانت هناك اشتباكات بين المعلومات و تظهر ومضات من الفكر.
بدأت المحركات على الفور ، وبدأت المراوح تدور بضراوة ، مما أحدث حالة مرعبة في أعقابها.
“لهذا السبب أريدكم أن تفكروا بشكل صحيح ، نحن بحاجة إلى إيجاد مكان به ماء يمكن الدفاع عنه بسهولة ، ويفضل أن يكون ذلك مع جانب واحد أو جانبين فقط يحتاجان للدفاع. من شأن ذلك أن يقلل العبء على عاتقنا بشكل كبير “.
التقط غارين قطعة من الخشب بشكل عشوائي وألقى بها. مع صوت مرتفع ، تم قطع اللوح الخشبي على الفور إلى عدة قطع أطلقت في جميع الاتجاهات ، مما أدى إلى إصابة بعض الأشخاص تقريبًا.
ربما كان تفسير مالون يعني أيضًا أنه كان يأمل في أن يقنع غارين هذه سنو .
أومأ برأسه بارتياح ونظم الناس لتكديس جثث قتلى المعركة ، و مراكتمهم جميعًا عند مدخل وسط المدينة. كان هذا حتى يمكن أن تصبح الجثث طُعمًا ، مما يغري المفترسين للدخول وتناول الطعام ، وبالتالي شراء المزيد من الوقت للناجين.
عرف غارين ما يعنيه مالون ، كان أقوى شخص في المدينة بأكملها هو في الواقع هذه الفتاة التي تدعى سنو ، والتي لم يكن يبدو أنها أكبر من عشرين عامًا. لم تكن تبدو قوية جدًا أو عضلية ، وبدلاً من ذلك أعطت انطباعًا رشيقًا للغاية . من الواضح أنها كانت مقاتلة ماهرة ورشيقة.
أومأ برأسه بارتياح ونظم الناس لتكديس جثث قتلى المعركة ، و مراكتمهم جميعًا عند مدخل وسط المدينة. كان هذا حتى يمكن أن تصبح الجثث طُعمًا ، مما يغري المفترسين للدخول وتناول الطعام ، وبالتالي شراء المزيد من الوقت للناجين.
