Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Mystical Journey 952

خيط الإنتاج 2

الفصل 952: خيط الإنتاج 2

* ملك الشر *

ركضت الذئاب الثلاثة العملاقة لعدة ساعات قبل ظهور الهياكل الحجرية البيضاء المهجورة في الأفق. كان لبعض الهياكل أعمدة أسطوانية وبعض الجدران محطمة بالفعل. كان هناك أيضًا الكثير من القمامة التي تشبه الألعاب المنتشرة على الأرض. بدا الخراب قديمًا للغاية.

دخلوا في النهاية المناطق الداخلية من الأطلال القديمة حيث استمرت الذئاب في الير .

حول تلك المنطقة ، أصبحت هياكل المباني المهجورة أكثر فأكثر مع دخولهم .

“إحذروا . يختلف هذا الخراب القديم عن الأنقاض الأخرى. تقول الشائعات أن الناس غالبًا ما يواجهون مشهدًا مخيفًا. أولئك الذين لا يواجهون ذلك سيعودون بأمان بينما أولئك الذين واجهوا المشهد المخيف قد اختفوا جميعًا و لم يعودوا أبدًا “.

توقف إيست بيرين في مسارها لأن شدة الإشعاع ستكون لا تطاق بالنسبة لها إذا استمرت في المضي قدمًا.

“إسترخي  . سنخرج في اللحظة التي نجد فيها سلسلة الإنتاج التي يمكن استخدامها لإنشاء عنصر الرقاقة. نحتاج فقط إلى الحصول على العنصر الرئيسي ، ويمكن الحصول على محطة التحكم والأجزاء المتبقية من سلسلة الإنتاج من مكان آخر. هناك العديد من قطع الغيار التي يمكن أن تنتج نفس الدقة ، “ابتسم فاني وهو يشعر بالارتياح ،” انتظري الأخبار السارة. “

“نعم لا بأس. لا تقلقي بشأننا و انتظري أخبارنا  “أومأ غارين برأسه أيضًا.

“حسنا اذا.” مشت إيست بيرين نحو أحد الجدران المكسورة و جلست بعدما  نزلت من ظهر الذئب. “سوف أختبئ هنا بينما أنتظر كلاكما. عودا قريبا.”

أعطى غارين وفاني إيماءة جيدة بأيديهم بينما ركبوا الذئاب ودخلوا أعمق في الأطلال السابعة القديمة.

كانت الأطلال السابعة  القديمة بأكملها بمثابة مصنع ميكانيكي مهجور . بدت بعض المناطق وكأنها مسرح كبير مكسور لم يتم استخدامه لفترة طويلة.

تم كسر المسرح والآلات المزينة بشكل رائع في المنطقة.

تم ترتيب أدوات المعالجة السوداء ومنصة القطع والأسطوانة شديدة التحمل بدقة بجوار المسرح الكبير مباشرةً. بدا الأمر غريبًا للغاية كما لو أن شخصًا ما قام ببعض الأداء باستخدام الأسطوانة الثقيلة .

بصراحة ، من الذي سيستخدم منصة  ثقيلة كجزء من أدائه؟

سار غارين وفاني عبر المكان .

نظر كلاهما حولهما أثناء بحثهما عن أداة التصنيع التي هم بحاجة إليها. كان الإشعاع الحالي الذي كانوا يتعرضون له ثلاثة أضعاف الكمية مقارنة بالخارج. بدأ غارين في إطلاق الإشعاع البارد الخاص به لإلغاء منع التعرض للإشعاع عالي الكثافة.

فاني شعر  بالبرد ولم يتأثر به إطلاقا. كان هذا كله بفضل البذور المشوهة المعدلة.

وا وا …

فجأة ، سمع صرخة تشبه الأطفال من جانبهم.

روااار  … أوقفت الذئاب العملاقة خطواتها و بدأت في الهدير.

نظر غارين و فاني  حولهما و شاهدوا بعض الساعات المنبهة بأطرافها  تتطاير في الجو ، وتهرب منهم بعيدًا ، على الرغم من أنها لم تكن بعيدة جدًا . أو سريعة فقد اختفوا بعد لحظات  ، كما لو كانوا مثل بعض الأطفال الذين يلعبون .

… بيب بيب بيب بيب  …

جاء ضجيج مفاجئ من الجانب الآخر حيث حلقت عدة تروس بأجنحة الفراشة أمامهم.

“ما هذا!” التقط غارين حصاة على الفور وألقى بها في أحد التروس. تم ضرب الترس بحجم كف اليد مباشرة في المركز بدقة كبيرة.

اخترقت الحصاة الترس ، وبشكل مفاجئ ، بدأ الدم ينزف من مركز الترس ، تمامًا كما يفعل الإنسان. ومن ثم انخفض إلى الأرض واختفى لحظة لمس الأرض. يبدو أن فراشات العتاد المتبقية صُدمت من الحدث لأنها طارت بشكل عشوائي حتى اختفت تدريجياً.

ثم ملأ الضحك البريء لطفل المنطقة بأكملها.

“لنسرع. هناك شيء غريب يحدث هنا “. شعر غارين أن روح التنين ذو الرؤوس التسعة في أعماقه كانت على أهبة الاستعداد. تحول تعبير وجه لخطير . كان يعلم أنه إذا كان هناك شيء يمكن أن يهدد التنين ذو التسعة الرؤوس ، فإنه بالتأكيد شيء خطير.

“حسنًا ،” شعر فاني بحدوث شيء غريب أيضًا.

قاد كلاهما الذئاب العملاقة للركض في الداخل بينما استمروا في البحث حول سلسلة الإنتاج التي يريدونها.

كانت معدات المصنع الأسود والمباني البيضاء المهجورة و المراحل الحمراء في كل مكان.

لالالا … لالالا … فجأة ، باتجاه الجانب الأيسر الأمامي ، كانت هناك أداة تشكيل فضية مستطيلة الشكل بأربعة أطراف  تتنقل أثناء غناء  أغنية.

“بحق الجحيم! لقد رأيت للتو أداة تصنيع تتجول! ” كان فاني عاجزًا عن الكلام بينما كان يحدق في أداة التصنيع المنتفخة التي ترتعش معدتها. كانت تتجول بسعادة.

“الشيء المزعج هو ذلك الشيء الموجود فيها .” لم ينتبه غارين إلى أداة التصنيع الغريبة بل دمية الدب البني الموجودة عليها.

بدت الدمية الصغيرة لطيفة للغاية بعيون سوداء وفم أبيض وأنف. كانت أطرافه متمسكة بأدات التصنيع.

فجأة ، وكأنها لاحظت وجودهم ، أدارت رأسها.

تقوست شفتاها لأعلى لتكشف عن ابتسامة لطيفة للغاية.

فجأة انفتحت شفتاها وامتد فم الدب إلى أذنيه! كشفت عن ابتسامة شريرة وأنيابها الحادة.

“اللعنة علي! ما هذا الشيء !؟ ” سقط فك فاني عندما رأى دمية الدب تنقلب تجاههم وفمها الواسع مفتوح .

 حين حدث ذلك ، نما جسمها أكبر وأكبر.

كان الجزء الداخلي من فمها أحمر كالدم وظل ينبعث منه رائحة كريهة لا يمكن لأي كلمة أن تصفها. اتسع فم الدب بسرعة من حجم كف إلى متر ومترين وثلاثة أمتار وعرض خمسة أمتار قبل أن ينقلب نحوهم!

في الوقت الذي كان أمامهم ، كان عرض هذا الفم بالفعل ستة أمتار !

رواار !

جاء هدير عميق و شرس من غارين حيث أذهل هذا الزئير الذي لا شكل له الدب.

بيا !

استدار الدب على الفور وهرب مثل بالون مفرغ من الهواء و هو يطير بعيدًا. في غضون ثوان ، اختفى عن أعينهم.

استعادوا رباطة جأشهم بعد ذلك.

كان فاني غارقًا في العرق البارد ولم يكن لديه حتى النية للتهرب منه على الإطلاق! كان يعلم أنه في خطر لكنه لم يكن ينوي الهروب أو الهجوم. كل ما فعله هو التحديق في الفم الدموي الكبير الذي كان يتجه نحوهم.

“لقد رأيت شبحًا!” كان هذا هو المهم.

كان وجه غارين قاتمًا أيضًا.

لقد كانت القوة التي هاجمتهم قوة شريرة تضم الروح و عالم الأحلام والأوهام و الكثير من الأشياء الأخرى. كل هذا بينما كان يعتقد أن القوة لا تميز بين الشر أو العدالة ولكنها تستخدم طبيعة المستخدم.

ومع ذلك ، عندما شعر بهالة الدب الصغير ، فهم أخيرًا ما هي قوة الشر الحقيقية!

“أحضر تلك الأداة  و سنرحل!” رد غارين .

بحلول الوقت الذي نظر فيه فاني إلى هذه الأداة مرة أخرى ، كانت قد عادت بالفعل إلى وضعها الطبيعي ، واقفة  بثبات على الأرض. لم يكن يعرف حتى كيف خرج حياً من تلك الحادثة.

لم يعد للأداة سيقان طويلة أو دمية دب أو حتى تتجول  بمفردها. شعر فاني أن ما رآه للتو كان مجرد وهم.

“هل شاهدت للتو وهم؟” هو همس.

“إذا كنت تعتقد أنه مجرد وهم ، فهو كذلك. ” أجاب غارين ببرودة ”  إذا كنت تعتقد أن هذا حقيقي ، فعندئذ سيكون حقيقيًا. نظرًا لأنه كان لديه بعض المعرفة بجانب الساحرات و  عالم الأحلام ونظامه ، فقد عرف مدى عمق العالم .

غالبًا ما يترك الضرر الذي حدث في  عالم الأحلام بصماته في العالم المادي أيضًا.

أحضر الثنائي الذئاب العملاقة إلى آلة التصنيع لخلع محطة التحكم وبعض الأجزاء الرئيسية عالية الدقة. ثم وضعوها في الجيرابات  التي أحضروها معهم.

“دعنا نغادر على الفور!” لم يرغب غارين في البقاء هنا لفترة أطول ، كان يريد أن يغادر  قبل أن تبدأ الهالة الشريرة في التجمع مرة أخرى. لقد كانت خالية من الشكل ويبدو أنها مجرد وهم للطاقة الشريرة. كان بداخلها مزيجًا من الألم والأفكار الشريرة والغيرة والاستبداد والبراءة واللطافة المتجمعة معًا في كيان.

غادر كلاهما على الفور المنطقة مع الأجزاء الرئيسية من أدوات التشغيل.

بدأت بضع حبات من فول الصويا بأشكال  راحة اليد والأنف والعينين والفم في الغناء وهي تتدحرج بجانبهما ، وتطفو في الهواء.

تشو تشو! تشو تشو! تشو تشو تشو تشو!

إنها تحاكي ضجيج القطار أثناء استمرارها في التدحرج.

” اللعنة !” لوح فاني بيديه لأنه شعر أن الصوت كان يصيبه بالدوار.

ومع ذلك ، لم يستطع لمس فول الصويا بيديه.

بعد ذلك ، بدأت التروس ذات أجنحة الفراشات في الظهور مرة أخرى حيث استمرت في التحليق حول و فوق رؤوسهم.

“أسرع !” شعر غارين أن تلك الطاقة الشريرة تزداد قوة. لولا وعي التنين ذو الرؤوس التسعة الذي كان يهددهم ، فقد تكون هذه الطاقة قد ابتلعتهم بالفعل.

لن يكون قادرًا على الاستمرار طويلًا لأن وعي التنين التسعة لم يكن شيئًا يمكنه التحكم فيه بإرادته ما لم يكن قد أتقن أسلوبه السري.

ركض الثنائي للنجاة بحياتهم وهم يتبعون المسار الذي أتوا منه.

وبينما كانوا يجرون ، بدأت الأرض تتحرك ، مما تسبب في عدم تمكنهم والذئاب من الوقوف بثبات.

“إنها تحاول … منعنا … من المغادرة …” أدار غارين رأسه وبدا أن صوته قد تباطأ ، مما جعله يبدو أعمق وأبطأ تمامًا مثل فيلم يتم تشغيله بالحركة البطيئة.

“أركض …” أدرك فاني أن صوته أصبح بطيئًا وعميقًا للغاية وهو يصرخ.

علاوة على ذلك ، بدأت آذان فاني وأنفه وعينيه النزيف.

تدفق الدم الأحمر ببطء على خديه.

مسح الدم من الخوف. أثناء محاولته زيادة وتيرته ، بدأ الذئب العملاق تحته يتصرف بشكل غريب. جثا على ركبتيه و رفض الجري أكثر من ذلك.

“أركض!” وفجأة ، اقتحمت قوة جبارة طوقه وألقته خارجًا.

شعر فاني فقط أن السماء كانت تدور حوله حيث تم إلقاؤه بعيدًا جدًا. الشيء التالي الذي شعر به هو اصطدامه الشديد بالحقل خارج الأطلال القديمة.

بووووم !

” أوتش …”  عندما استعاد وعيه ، رأى غارين يطير خلفه و بدأ يركض مرة أخرى في اللحظة التي وقف فيها على قدميه. تم ترك الذئاب العملاقة وراءهم. تم ابتلاعهم على الفور من قبل القوة غير المرئية واختفوا.

“أركض!” صرخ غارين له و إيست بيرين التي كانت مختبئة ، ليبدأوا بالفرار من الأطلال السابعة القديمة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط