التغيير المفاجئ 2
الفصل 1050: التغيير المفاجئ 2
ملك الشر
بدأ النصف المتبقي من رأسه يقول ببطء: “صاحبة السمو الملكي ألوران ، هذا أمر من الحكماء”.
“ماذا! قل ذلك مجددا!؟”
أحاطت الكاتدرائية بالعديد من المنحوتات البيضاء التي تشبه البشر والتي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار. مصنوعة من الجليد ، محفورة بأنماط سميكة وقديمة.
داخل مكتبة الجدار العظيم ، ظهرت السيدة ذات القميص الأبيض فجأة . انفتحت عيناها على مصراعيها ، وكان شعاعان من الضوء الأبيض الثلجي ينطلقان من عينيها ، ثم تلاشوا على الفور.
“أكره الكذابين أكثر من غيرهم !! كل من يكذب علي يجب ان يموت !! “
تم سحق كل الجهود التي بذلتها في ممارسة طريقة سر هجمة العين .
بدا قرطاج غير مهتم ، من الناحية الواقعية ، كانت ريني أحد أفضل الجنرالات في ألواح النجوم التي يقودها قرطاج ، وبطبيعة الحال لا يريد أن يفقد مثل هذه الموهبة. كان القصد من طلب رأيه في هذه القضية واضحا.
ومع ذلك ، يبدو أن السيدة لم يكن لديها حتى ذرة من الأسف ، كانت تحدق بشدة في التلميذ ذو القميص الأبيض الذي هنا لتقديم تقريره.
“ريني أوه ريني … لقد كنت دائمًا ذكية و ناضجة ، فلماذا تفعلين شيئًا كهذا بحق العالم !؟” بكت صاحبة القلوب الثلاثة في العباءة البيضاء من الألم ، وصوتها رخيم هش.
“صاحبة السمو الملكي العاشرة ، صاحبة السمو الملكي الخامسة قد ارتكبت الخيانة العظمى ضد الطائفة ، وتم أخذها للاستجواب. “الحكماء يطلبون منك التوجه إلى قاعة الاجتماع و إصدار الأحكام على أفعالها” ،أجاب التلميذ ذو القميص الأبيض ببرود ، ولم يظهر حتى أي تلميح من التعبير.
بدأ بعض التلاميذ الأضعف يعانون من صعوبات في التنفس و تيبس جسدي ، مما أجبرهم على التراجع على بعد عشرات الأمتار ، تاركين الكاتدرائية لوقف معاناتهم.
“الأخت ريني …؟ !! خيانة؟ غير ممكن!” كان تعبير السيدة ذات القميص الأبيض باردًا ، وصدرها ينبض بسرعة ، رافضة تصديق ما قاله.
الفصل 1050: التغيير المفاجئ 2 ملك الشر
أجاب التلميذ ببرود: “إنه أمر الحكماء”.
بين المنحوتات البيضاء جاء نسيم من الرياح الباردة الجليدية التي كانت تحت درجة التجمد عشرات الدرجات مما تسبب في صوت صفير منخفض مشابه لصوت هسهسة الأشباح.
“منذ عامين ، غادرت الأخت رينى لتهتم ببعض الأمور الخاصة ولم يسمع عنها أحد منذ ذلك الحين. الآن تخبرني فجأة أنها ارتكبت خيانة للطائفة ؟! ” ضحكت السيدة ببرود. “انت تكذب!!”
يبدو أن الشيخ الثاني كان نائمًا دائمًا. لم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان نائمًا حقًا أم لا لأن عينيه كانتا مغمضتين دائمًا.
فجأة مدت يدها و استطالت ذراعها على الفور ، أمسكت رأس التلاميذ بيدها التي تشبه المخلب.
في هذه اللحظة ، كانت قاعة المحكمة التي كانت هادئة في الأصل قد امتلأت بالفعل بمجموعات من الناس.
بوووم !!
******
تم سحق رأس التلميذ ذو القميص الأبيض على الفور ، وتحول إلى قصاصات وقطع معدنية لا حصر لها.
على الفور تقريبًا ، تم إسكات القاعة بالكامل تمامًا.
“أكره الكذابين أكثر من غيرهم !! كل من يكذب علي يجب ان يموت !! “
أطلق الشيخ الكبير نفسا مستاءًا ، بينما كان الشيخ الثالث يحدق بحدة في قرطاج ويداه في جيوبه وهو يضغط أسنانه.
في لحظة ، ضربت السيدة ذات القميص الأبيض راحة يدها.
“أرفض أن أصدق أن الأخت ريني ستفعل هذا النوع من الأشياء!”
مع طفرة صغيرة ، انفجر جسد التلميذ بالكامل على الفور إلى أجزاء لا حصر لها تحلق في كل مكان و ذاب ببطء.
“ومن ثم ، أنا أتفق مع الحكم ، يجب أن تواجه عقوبة الإعدام. ليس ذلك فحسب ، بل سيتم أيضًا القبض على كل من يرتبط بها كمجرمين و يواجهون عقوبات مماثلة! يجب القضاء على القضية من جذورها! الشيخ الثاني ، ما هي أفكارك؟ “
والمثير للدهشة أن كل هذه القطع بدت وكأنها مصنوعة من الجليد المنحوت.
“صاحبة السمو الملكي العاشرة ، صاحبة السمو الملكي الخامسة قد ارتكبت الخيانة العظمى ضد الطائفة ، وتم أخذها للاستجواب. “الحكماء يطلبون منك التوجه إلى قاعة الاجتماع و إصدار الأحكام على أفعالها” ،أجاب التلميذ ذو القميص الأبيض ببرود ، ولم يظهر حتى أي تلميح من التعبير.
بدأ النصف المتبقي من رأسه يقول ببطء: “صاحبة السمو الملكي ألوران ، هذا أمر من الحكماء”.
كان بإمكان الجميع سماع أصوات عاصفة تتحضر و رفرفة الثلج في الهواء.
وقفت السيدة بسرعة و سحقت بقايا رأسه بقوة ، وظلت تعابير وجهها باردة.
كان بإمكان الجميع سماع أصوات عاصفة تتحضر و رفرفة الثلج في الهواء.
“أرفض أن أصدق أن الأخت ريني ستفعل هذا النوع من الأشياء!”
“ريني أوه ريني … لقد كنت دائمًا ذكية و ناضجة ، فلماذا تفعلين شيئًا كهذا بحق العالم !؟” بكت صاحبة القلوب الثلاثة في العباءة البيضاء من الألم ، وصوتها رخيم هش.
عندما خرجت من الغرفة. بدأ شكلها يلمع ، واختفت على الفور.
“الأخت ريني …؟ !! خيانة؟ غير ممكن!” كان تعبير السيدة ذات القميص الأبيض باردًا ، وصدرها ينبض بسرعة ، رافضة تصديق ما قاله.
******
سقط ظل أبيض في صف تلاميذ القلوب الثلاثة. كانت ألوران ذات المرتبة العاشرة ، صديقتها التي كانت تتمركز دائمًا في مكتبة الجدار العظيم . في هذه اللحظة ، تركت واجباتها في مكتبة الجدار العظيم بشكل غير متوقع لتأتي إلى قاعة المحكمة.
القمة الرئيسية للثلج القرمزي
يقف في مقدمة كل منهم قرطاج ، أقوى عبقري لطائفة الثلج القرمزي .
قاعة المحكمة
ومع ذلك ، ولدهشة الجميع ، كانت حقول الطاقة المشتركة لكليهما بالكاد قادرة على مضاهاة مجال طاقة الشيخ الثاني ، بدا أنه أضعف قليلاً فوق ذلك .
أحاطت الكاتدرائية بالعديد من المنحوتات البيضاء التي تشبه البشر والتي يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار. مصنوعة من الجليد ، محفورة بأنماط سميكة وقديمة.
كان بإمكان الجميع سماع أصوات عاصفة تتحضر و رفرفة الثلج في الهواء.
بين المنحوتات البيضاء جاء نسيم من الرياح الباردة الجليدية التي كانت تحت درجة التجمد عشرات الدرجات مما تسبب في صوت صفير منخفض مشابه لصوت هسهسة الأشباح.
يقف في مقدمة كل منهم قرطاج ، أقوى عبقري لطائفة الثلج القرمزي .
كانت هذه قاعة المحكمة ، المكان الذي تمت فيه محاكمة جميع الجرائم داخل طائفة الثلج القرمزي.
القمة الرئيسية للثلج القرمزي
تخلل ضوء أبيض ناعم عبر الكاتدرائية البيضاء النقية ، كما لو كان ضوء القمر الطبيعي.
كان التلاميذ الأقوى يقاومون التأثيرات بالقوة. ومع ذلك ، بدأت وجوههم تتحول إلى شاحبة واحدًا تلو الآخر ، على ما يبدو أنهم لن يكونوا قادرين على الاستمرار لفترة أطول.
في هذه اللحظة ، كانت قاعة المحكمة التي كانت هادئة في الأصل قد امتلأت بالفعل بمجموعات من الناس.
بدا أن جميع الأصوات يتردد صداها مرارًا وتكرارًا في ذهنها ، وبدأت في جعلها مثقلة الرأس قليلاً و مرهقة.
جلس الشيوخ الثلاثة في الأعلى ، وكان شعرهم أبيض بالكامل و وجوههم مغطاة بالتجاعيد. كان لديهم جميعًا أشكال أجسام مختلفة.
“قرطاج …” فتح الشيخ الثاني عينيه ، و سلط بصره على التلميذ الأول بين تلاميذ القلوب الثلاثة. “ما رأيك؟”
كان الشيخ العظيم بدينًا للغاية ، بدا جسده الذي يبلغ عرضه خمسة أمتار و كأنه جبل لحم.
مع هذا الاعتراف ، بدأ أعضاء طائفة الثلج القرمزي المحيطون الذين تجمعوا هنا بالثرثرة.
يبدو أن الشيخ الثاني كان نائمًا دائمًا. لم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان نائمًا حقًا أم لا لأن عينيه كانتا مغمضتين دائمًا.
كان هذا شيئًا يؤثر سلبًا على الجميع هنا.
كان الشيخ الثالث قزمًا. بدا بحجم طفل ، لكن وجهه كشف عن نيته في القتل. كان الرداء الأبيض الطويل الذي كان يرتديه كافياً للف جسده بالكامل.
بدأ النصف المتبقي من رأسه يقول ببطء: “صاحبة السمو الملكي ألوران ، هذا أمر من الحكماء”.
أسفل الحكماء مباشرة وقف صف من التلاميذ أصحاب القلوب الثلاثة ينظرون جميعًا إلى الأسفل. كان جميع التلاميذ ذوي القلب الثلاثة تقريبًا حاضرين اليوم. باستثناء أولئك الذين كانوا في خضم تدريبهم أو مهامهم ، كان الجميع تقريبًا هنا.
يبدو أن الشيخ الثاني كان نائمًا دائمًا. لم يكن أحد متأكدًا مما إذا كان نائمًا حقًا أم لا لأن عينيه كانتا مغمضتين دائمًا.
يقف في مقدمة كل منهم قرطاج ، أقوى عبقري لطائفة الثلج القرمزي .
بعد تصريحات الحكماء ، سكتت الحشود على الفور. حوّل الجميع انتباههم نحو الشيخ الثاني. مواقف الحكماء الآخرين كانت واضحة ، لكن رأي الشيخ الثاني ، الذي كان الأقوى بين الثلاثة ، بقي عاملاً مهماً.
فقط من مظهره وحده ، بدا وكأنه مجرد شاب عادي. لم يكن هناك أي شيء خاص به ، ولم يكن لديه أي نوع من الهواء الاستبدادي ، ولم يكن لديه أي هالة قوية. بدا وكأنه رجل عادي في العشرينات من عمره ، شاب ، ناضج ، وهادئ ، وكأنه لا يهتم بالعالم. لم تكن نظراته ساحرة بشكل استثنائي أيضًا. في قميص أبيض ، إذا لم يقف في مقدمة كل تلاميذ القلوب الثلاثة ، فمن المحتمل ألا يكون هناك شخص يمكنه التعرف عليه.
“اذا يمكنني أيضا المشاركة !” ابتسم الشيخ الثالث بحدة و بدأ جسده يبعث موجة ثالثة من حقول الطاقة ، ليأخذ مرة أخرى جزءًا من الفضاء داخل الكاتدرائية .
وخلفه كان هناك شخص ملفوف بالكامل برداء أبيض. بالكاد كان بالإمكان رؤية وجهه ، لكن من الشكل ، بدا و كأنه فتاة.
تكلم قرطاج مرة أخرى: “لكن … . ، لسرقة و إخراج كنز ثمين للطائفة و تقديمه لشخص خارجي ، يجب أن تُبطل قدراتها وتواجه عقوبة السجن المؤبد في جحيم الصقيع وتعاني من عقوبة العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب.”
كانت البقعة الثالثة فارغة حيث كانت إيفا لا تزال في مهمة ولم تعد بعد لأنها كانت لا تزال في منطقة نجمية أخرى.
فقط بالإعتماد على مجال الطاقة ، تمكن الشيخ الثاني من إحداث تأثير ملموس على المناطق المحيطة. لقد كان مرعبا للغاية!
كانت النقطة الرابعة فارغة أيضًا بينما كان من المفترض أن تكون البقعة الخامسة ريني .
اندفع ضغط هائل فجأة مثل تسونامي.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كانت ريني راكعة في الجزء السفلي من هذه القاعدة ، وشعرها كان في حالة من الفوضى وكانت مغطاة ببقع الدم ، في مواجهة الحكماء الثلاثة.
إجابته كانت مثل المتوقع.
وجهها الشاحب لم يكشف حتى عن ذرة من العاطفة ، فقط إحساس بالهدوء. تم لف طائر أحمر قرمزي كبير حول رقبتها ، كما لو كان حبل المشنقة ، مما حد من كل إرادتها وقدراتها القتالية.
كان الشيخ العظيم بدينًا للغاية ، بدا جسده الذي يبلغ عرضه خمسة أمتار و كأنه جبل لحم.
“ريني أوه ريني … لقد كنت دائمًا ذكية و ناضجة ، فلماذا تفعلين شيئًا كهذا بحق العالم !؟” بكت صاحبة القلوب الثلاثة في العباءة البيضاء من الألم ، وصوتها رخيم هش.
كان هذا شيئًا يؤثر سلبًا على الجميع هنا.
“أخت … لقد خرقت قوانين الطائفة وأرسلت بذرة الصقيع السرية إلى شخص خارجي. أنا مذنبة ، أنا ريني ، سأقبل بكل سرور عقابي “نظرت ريين إلى الشخصية ذات الرداء الأبيض ثم ردت بهدوء.
اندفع ضغط هائل فجأة مثل تسونامي.
بذرة الصقيع السرية !
فجأة مدت يدها و استطالت ذراعها على الفور ، أمسكت رأس التلاميذ بيدها التي تشبه المخلب.
مع هذا الاعتراف ، بدأ أعضاء طائفة الثلج القرمزي المحيطون الذين تجمعوا هنا بالثرثرة.
“أخت … لقد خرقت قوانين الطائفة وأرسلت بذرة الصقيع السرية إلى شخص خارجي. أنا مذنبة ، أنا ريني ، سأقبل بكل سرور عقابي “نظرت ريين إلى الشخصية ذات الرداء الأبيض ثم ردت بهدوء.
رفعت ريني رأسها واستطلعت الحشود.
كان هذا شيئًا يؤثر سلبًا على الجميع هنا.
كان معظم الناس ينظرون إليها بصدمة ، والبعض ينظر إليها نظرة تعاطف ، بينما ينظر إليها البعض في حالة من الغضب. بعد كل شيء ، كانت بذرة الصقيع أعظم اكتشاف وجده أسلافهم في جحيم الجليد . فقدان واحد منهم فقط يعني أن طائفة الثلج القرمزي ستفقد إحدى مهاراتها الفريدة والقوية.
والمثير للدهشة أن كل هذه القطع بدت وكأنها مصنوعة من الجليد المنحوت.
كان هذا شيئًا يؤثر سلبًا على الجميع هنا.
“ريني أوه ريني … لقد كنت دائمًا ذكية و ناضجة ، فلماذا تفعلين شيئًا كهذا بحق العالم !؟” بكت صاحبة القلوب الثلاثة في العباءة البيضاء من الألم ، وصوتها رخيم هش.
نظرت إلى صديقاتها داخل تلاميذ القلوب الثلاثة وهم يتجادلون ويتناقشون مع بعضهم البعض ، وأحيانًا يرمونها نظرة معقدة من الغضب والقلق.
بدأ بعض التلاميذ الأضعف يعانون من صعوبات في التنفس و تيبس جسدي ، مما أجبرهم على التراجع على بعد عشرات الأمتار ، تاركين الكاتدرائية لوقف معاناتهم.
ووووش!
العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب ، كان مصيرها أسوأ من الموت! فقط أسوأ المجرمين في الطائفة تم إنزالهم بهذه العقوبة.
سقط ظل أبيض في صف تلاميذ القلوب الثلاثة. كانت ألوران ذات المرتبة العاشرة ، صديقتها التي كانت تتمركز دائمًا في مكتبة الجدار العظيم . في هذه اللحظة ، تركت واجباتها في مكتبة الجدار العظيم بشكل غير متوقع لتأتي إلى قاعة المحكمة.
ومع ذلك ، يبدو أن السيدة لم يكن لديها حتى ذرة من الأسف ، كانت تحدق بشدة في التلميذ ذو القميص الأبيض الذي هنا لتقديم تقريره.
من بين الثرثرة الصاخبة في القاعدة الأساسية ، رأى ريني ألوران و هي تتحدث بانفعال إلى الشيخ الثاني عن بعض الأشياء ، ومع ذلك ، ظل الشيخ الثاني ساكنًا ، كما لو كان نائمًا .
من بين الثرثرة الصاخبة في القاعدة الأساسية ، رأى ريني ألوران و هي تتحدث بانفعال إلى الشيخ الثاني عن بعض الأشياء ، ومع ذلك ، ظل الشيخ الثاني ساكنًا ، كما لو كان نائمًا .
بدا أن جميع الأصوات يتردد صداها مرارًا وتكرارًا في ذهنها ، وبدأت في جعلها مثقلة الرأس قليلاً و مرهقة.
كانت هذه قاعة المحكمة ، المكان الذي تمت فيه محاكمة جميع الجرائم داخل طائفة الثلج القرمزي.
بعد إضاعة نصف عمرها بالبحوث ، قد تكون هذه النتيجة هي الكارما الخاصة بها فقط. بدا أن كل شيء جزء من مصيرها … شيء لا يمكنك تغييره.
ووش … كما لو كان نسيم ربيعي صغير ، مع وجود الشيخ الثاني في المنتصف ، غطت طاقة ضخمة لا شكل لها الكاتدرائية بأكملها ، وابتلعت الجميع فيها.
“همف! بذرة الصقيع السرية … كم سنة مرت؟ إن فقدان بذور الصقيع السرية هذه يعادل فقدان أحد الأنواع الفريدة من موروثات الصقيع في طائفة الثلج القرمزي. أقترح أن تعاقب ريني بعقوبة الإعدام! ” صرح الشيخ العظيم ببرود. بدا جسده البدين و كأنه يصدر نوعًا من الصوت المعدني الميكانيكي مما جعله يبدو غريبًا جدًا.
تكلم قرطاج مرة أخرى: “لكن … . ، لسرقة و إخراج كنز ثمين للطائفة و تقديمه لشخص خارجي ، يجب أن تُبطل قدراتها وتواجه عقوبة السجن المؤبد في جحيم الصقيع وتعاني من عقوبة العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب.”
“هناك قواعد يجب اتباعها. باعتبارها واحدة من أقوى الطوائف ، كونها أقوى من العديد من البلدان ، بمجرد الانضمام ، على الجميع أن يلعبوا وفقًا لقواعدنا! إذا بدأنا في وضع استثناءات ، فسيبدأ الجميع في الأمل في الحصول على عفو عن جرائمهم! هذا من شأنه أن يسبب فوضى مطلقة داخل طائفتنا بأكملها !؟ ” انضم الشيخ الثالث ، كان صوته حادًا مثل صوت طفل صغير ، لكنه ترك في نفس الوقت تلميحًا من القسوة الباردة الجليدية ، مجرد الاستماع إليه من شأنه أن يرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري.
“صاحبة السمو الملكي العاشرة ، صاحبة السمو الملكي الخامسة قد ارتكبت الخيانة العظمى ضد الطائفة ، وتم أخذها للاستجواب. “الحكماء يطلبون منك التوجه إلى قاعة الاجتماع و إصدار الأحكام على أفعالها” ،أجاب التلميذ ذو القميص الأبيض ببرود ، ولم يظهر حتى أي تلميح من التعبير.
وقف على قمة كرسي الشيخ مبتسمًا بابتسامة عريضة ، مما أعطى جوًا تقشعر له الأبدان.
“ومن ثم ، أنا أتفق مع الحكم ، يجب أن تواجه عقوبة الإعدام. ليس ذلك فحسب ، بل سيتم أيضًا القبض على كل من يرتبط بها كمجرمين و يواجهون عقوبات مماثلة! يجب القضاء على القضية من جذورها! الشيخ الثاني ، ما هي أفكارك؟ “
وقف على قمة كرسي الشيخ مبتسمًا بابتسامة عريضة ، مما أعطى جوًا تقشعر له الأبدان.
صوت الاثنين قمع تمامًا من ثرثرة القاعة بأكملها ، كما لو أن أصواتهما تم إبطالها تمامًا. كلما حاولوا التحدث ، شعروا فجأة أنهم لم يعد بإمكانهم إخراج أصواتهم.
أسفل الحكماء مباشرة وقف صف من التلاميذ أصحاب القلوب الثلاثة ينظرون جميعًا إلى الأسفل. كان جميع التلاميذ ذوي القلب الثلاثة تقريبًا حاضرين اليوم. باستثناء أولئك الذين كانوا في خضم تدريبهم أو مهامهم ، كان الجميع تقريبًا هنا.
في أعلى قاعة المحكمة ، غطت طبقة ضبابية من الضوء الأبيض السماء فوق القاعة ، مما أدى إلى إنشاء قرص ضوئي دائري ، يدور ببطء.
عندما أغمض عينيه مرة أخرى ، بدأت موجة من مجال الطاقة عديم الشكل تنبعث من جسده.
بعد تصريحات الحكماء ، سكتت الحشود على الفور. حوّل الجميع انتباههم نحو الشيخ الثاني. مواقف الحكماء الآخرين كانت واضحة ، لكن رأي الشيخ الثاني ، الذي كان الأقوى بين الثلاثة ، بقي عاملاً مهماً.
تكلم قرطاج مرة أخرى: “لكن … . ، لسرقة و إخراج كنز ثمين للطائفة و تقديمه لشخص خارجي ، يجب أن تُبطل قدراتها وتواجه عقوبة السجن المؤبد في جحيم الصقيع وتعاني من عقوبة العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب.”
“قرطاج …” فتح الشيخ الثاني عينيه ، و سلط بصره على التلميذ الأول بين تلاميذ القلوب الثلاثة. “ما رأيك؟”
رفعت ريني رأسها واستطلعت الحشود.
بدا قرطاج غير مهتم ، من الناحية الواقعية ، كانت ريني أحد أفضل الجنرالات في ألواح النجوم التي يقودها قرطاج ، وبطبيعة الحال لا يريد أن يفقد مثل هذه الموهبة. كان القصد من طلب رأيه في هذه القضية واضحا.
بدا قرطاج غير مهتم ، من الناحية الواقعية ، كانت ريني أحد أفضل الجنرالات في ألواح النجوم التي يقودها قرطاج ، وبطبيعة الحال لا يريد أن يفقد مثل هذه الموهبة. كان القصد من طلب رأيه في هذه القضية واضحا.
تحولت نظرات الحكماء الآخرين أيضًا نحو قرطاج.
العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب ، كان مصيرها أسوأ من الموت! فقط أسوأ المجرمين في الطائفة تم إنزالهم بهذه العقوبة.
بدأ عدد قليل من التلاميذ ذوي القلب الثلاثة بالانقسام إلى فصيلين ، أحدهم يدعمون حكم الإعدام و الآخر ضده. أثناء النقاش فيما بينهم ، كانوا قد وجهوا انتباههم أيضًا إلى قرطاج.
كان هذا شيئًا يؤثر سلبًا على الجميع هنا.
أدرك الجميع أنه بعد انتصاره في المعركة ضد الأخت الكبرى لطائفة الصقيع الأزرق ، وصلت إمكاناته إلى مستوى لا يقارن . مع مستواه الحالي ، كان أن يصبح شيخًا في المستقبل مجرد عملية طبيعية تنتظر الحدوث.
أطلق الشيخ الكبير نفسا مستاءًا ، بينما كان الشيخ الثالث يحدق بحدة في قرطاج ويداه في جيوبه وهو يضغط أسنانه.
“في رأيي هذه الجريمة لا تستوجب عقوبة الإعدام” فتح قرطاج فمه ببطء و صوته هادئ.
بعد أن تم قمع مجال طاقته قليلاً ، قام الشيخ الثاني بتضييق عينيه. بدأت موجة أقوى من الطاقة تنفجر من جسده.
إجابته كانت مثل المتوقع.
“هناك قواعد يجب اتباعها. باعتبارها واحدة من أقوى الطوائف ، كونها أقوى من العديد من البلدان ، بمجرد الانضمام ، على الجميع أن يلعبوا وفقًا لقواعدنا! إذا بدأنا في وضع استثناءات ، فسيبدأ الجميع في الأمل في الحصول على عفو عن جرائمهم! هذا من شأنه أن يسبب فوضى مطلقة داخل طائفتنا بأكملها !؟ ” انضم الشيخ الثالث ، كان صوته حادًا مثل صوت طفل صغير ، لكنه ترك في نفس الوقت تلميحًا من القسوة الباردة الجليدية ، مجرد الاستماع إليه من شأنه أن يرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري.
أطلق الشيخ الكبير نفسا مستاءًا ، بينما كان الشيخ الثالث يحدق بحدة في قرطاج ويداه في جيوبه وهو يضغط أسنانه.
العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب ، كان مصيرها أسوأ من الموت! فقط أسوأ المجرمين في الطائفة تم إنزالهم بهذه العقوبة.
تكلم قرطاج مرة أخرى: “لكن … . ، لسرقة و إخراج كنز ثمين للطائفة و تقديمه لشخص خارجي ، يجب أن تُبطل قدراتها وتواجه عقوبة السجن المؤبد في جحيم الصقيع وتعاني من عقوبة العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب.”
كان الشيخ الثالث قزمًا. بدا بحجم طفل ، لكن وجهه كشف عن نيته في القتل. كان الرداء الأبيض الطويل الذي كان يرتديه كافياً للف جسده بالكامل.
على الفور تقريبًا ، تم إسكات القاعة بالكامل تمامًا.
ومع ذلك ، يبدو أن السيدة لم يكن لديها حتى ذرة من الأسف ، كانت تحدق بشدة في التلميذ ذو القميص الأبيض الذي هنا لتقديم تقريره.
الجميع ، من الحكماء الثلاثة إلى التلاميذ المجتمعين ، صُدموا مما قاله قرطاج.
“أرفض أن أصدق أن الأخت ريني ستفعل هذا النوع من الأشياء!”
العشرة آلاف ديدان آكلة للقلب ، كان مصيرها أسوأ من الموت! فقط أسوأ المجرمين في الطائفة تم إنزالهم بهذه العقوبة.
فجأة مدت يدها و استطالت ذراعها على الفور ، أمسكت رأس التلاميذ بيدها التي تشبه المخلب.
“الأخ الأكبر ، أيها الوغد!” كشف وجه الوران صاحبة المرتبة العاشرة عن غضب لا يُقهر. لقد فهمت أن قرطاج كان يحاول كسب تأييد كبار المسؤولين في الطائفة ، وبالتالي لم يكن أمامه خيار سوى التصرف بإيثار والانحياز إلى جانب العدالة و إلا فإنه سيفقد دعم الجميع حوله .
فقط من مظهره وحده ، بدا وكأنه مجرد شاب عادي. لم يكن هناك أي شيء خاص به ، ولم يكن لديه أي نوع من الهواء الاستبدادي ، ولم يكن لديه أي هالة قوية. بدا وكأنه رجل عادي في العشرينات من عمره ، شاب ، ناضج ، وهادئ ، وكأنه لا يهتم بالعالم. لم تكن نظراته ساحرة بشكل استثنائي أيضًا. في قميص أبيض ، إذا لم يقف في مقدمة كل تلاميذ القلوب الثلاثة ، فمن المحتمل ألا يكون هناك شخص يمكنه التعرف عليه.
ومع ذلك ، بصفتها عضوًا زميلًا في ألواح النجوم ، لم تستطع حتى التعبير عن مشاعرها الحالية من الغضب و عدم الرغبة .
عندما أغمض عينيه مرة أخرى ، بدأت موجة من مجال الطاقة عديم الشكل تنبعث من جسده.
“تنهد … أنا أقف بحزم على رأيي ” أطلق الشيخ الثاني تنهيدة طويلة.
ومع ذلك ، بصفتها عضوًا زميلًا في ألواح النجوم ، لم تستطع حتى التعبير عن مشاعرها الحالية من الغضب و عدم الرغبة .
عندما أغمض عينيه مرة أخرى ، بدأت موجة من مجال الطاقة عديم الشكل تنبعث من جسده.
“الأخ الأكبر ، أيها الوغد!” كشف وجه الوران صاحبة المرتبة العاشرة عن غضب لا يُقهر. لقد فهمت أن قرطاج كان يحاول كسب تأييد كبار المسؤولين في الطائفة ، وبالتالي لم يكن أمامه خيار سوى التصرف بإيثار والانحياز إلى جانب العدالة و إلا فإنه سيفقد دعم الجميع حوله .
ووش … كما لو كان نسيم ربيعي صغير ، مع وجود الشيخ الثاني في المنتصف ، غطت طاقة ضخمة لا شكل لها الكاتدرائية بأكملها ، وابتلعت الجميع فيها.
بدا قرطاج غير مهتم ، من الناحية الواقعية ، كانت ريني أحد أفضل الجنرالات في ألواح النجوم التي يقودها قرطاج ، وبطبيعة الحال لا يريد أن يفقد مثل هذه الموهبة. كان القصد من طلب رأيه في هذه القضية واضحا.
“أنا لا أوافق” ، بصق الشيخ العظيم ببرودة و ضرب يديه بغضب على مساند الذراعين في مقعده.
القمة الرئيسية للثلج القرمزي
بام !!
“الأخ الأكبر ، أيها الوغد!” كشف وجه الوران صاحبة المرتبة العاشرة عن غضب لا يُقهر. لقد فهمت أن قرطاج كان يحاول كسب تأييد كبار المسؤولين في الطائفة ، وبالتالي لم يكن أمامه خيار سوى التصرف بإيثار والانحياز إلى جانب العدالة و إلا فإنه سيفقد دعم الجميع حوله .
بدأ نوع مشابه من مجال الطاقة عديم الشكل في الانفجار ، ليحتل ثلث المساحة .
وقفت السيدة بسرعة و سحقت بقايا رأسه بقوة ، وظلت تعابير وجهها باردة.
“اذا يمكنني أيضا المشاركة !” ابتسم الشيخ الثالث بحدة و بدأ جسده يبعث موجة ثالثة من حقول الطاقة ، ليأخذ مرة أخرى جزءًا من الفضاء داخل الكاتدرائية .
كان معظم الناس ينظرون إليها بصدمة ، والبعض ينظر إليها نظرة تعاطف ، بينما ينظر إليها البعض في حالة من الغضب. بعد كل شيء ، كانت بذرة الصقيع أعظم اكتشاف وجده أسلافهم في جحيم الجليد . فقدان واحد منهم فقط يعني أن طائفة الثلج القرمزي ستفقد إحدى مهاراتها الفريدة والقوية.
ومع ذلك ، ولدهشة الجميع ، كانت حقول الطاقة المشتركة لكليهما بالكاد قادرة على مضاهاة مجال طاقة الشيخ الثاني ، بدا أنه أضعف قليلاً فوق ذلك .
“اذا يمكنني أيضا المشاركة !” ابتسم الشيخ الثالث بحدة و بدأ جسده يبعث موجة ثالثة من حقول الطاقة ، ليأخذ مرة أخرى جزءًا من الفضاء داخل الكاتدرائية .
بعد أن تم قمع مجال طاقته قليلاً ، قام الشيخ الثاني بتضييق عينيه. بدأت موجة أقوى من الطاقة تنفجر من جسده.
أطلق الشيخ الكبير نفسا مستاءًا ، بينما كان الشيخ الثالث يحدق بحدة في قرطاج ويداه في جيوبه وهو يضغط أسنانه.
اندفع ضغط هائل فجأة مثل تسونامي.
بام !!
ووش …
كانت البقعة الثالثة فارغة حيث كانت إيفا لا تزال في مهمة ولم تعد بعد لأنها كانت لا تزال في منطقة نجمية أخرى.
كان بإمكان الجميع سماع أصوات عاصفة تتحضر و رفرفة الثلج في الهواء.
أسفل الحكماء مباشرة وقف صف من التلاميذ أصحاب القلوب الثلاثة ينظرون جميعًا إلى الأسفل. كان جميع التلاميذ ذوي القلب الثلاثة تقريبًا حاضرين اليوم. باستثناء أولئك الذين كانوا في خضم تدريبهم أو مهامهم ، كان الجميع تقريبًا هنا.
فقط بالإعتماد على مجال الطاقة ، تمكن الشيخ الثاني من إحداث تأثير ملموس على المناطق المحيطة. لقد كان مرعبا للغاية!
فقط بالإعتماد على مجال الطاقة ، تمكن الشيخ الثاني من إحداث تأثير ملموس على المناطق المحيطة. لقد كان مرعبا للغاية!
بدأ بعض التلاميذ الأضعف يعانون من صعوبات في التنفس و تيبس جسدي ، مما أجبرهم على التراجع على بعد عشرات الأمتار ، تاركين الكاتدرائية لوقف معاناتهم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كانت ريني راكعة في الجزء السفلي من هذه القاعدة ، وشعرها كان في حالة من الفوضى وكانت مغطاة ببقع الدم ، في مواجهة الحكماء الثلاثة.
كان التلاميذ الأقوى يقاومون التأثيرات بالقوة. ومع ذلك ، بدأت وجوههم تتحول إلى شاحبة واحدًا تلو الآخر ، على ما يبدو أنهم لن يكونوا قادرين على الاستمرار لفترة أطول.
مع هذا الاعتراف ، بدأ أعضاء طائفة الثلج القرمزي المحيطون الذين تجمعوا هنا بالثرثرة.
“الأخت ريني …؟ !! خيانة؟ غير ممكن!” كان تعبير السيدة ذات القميص الأبيض باردًا ، وصدرها ينبض بسرعة ، رافضة تصديق ما قاله.
