الفصل 1096: معلومات دقيقة 2
* ملك الشر*
* برعاية أدولف *
“قوموا بحماية الأميرة !!”
يمكن سماع العديد من الأصوات في الظلام.
كان من الممكن سماع ضوضاء تكسير داخل المنزل عندما كسر شخص الباب و دخل . لقد أنتج زخمًا كبيرًا قام بلكم غارين به بعنف و هو في الجو. هذه الحادثة نتجت عن قوة بلغت حدها ولم تختلط بشوائب أخرى.
كراك !!
قام غارين ببساطة بلمس قبضته قبل أن يتم إرساله على الفور وهو يطير للخلف كما لو أنه أصيب بقنبلة. انفجر في بركة من الدماء حتى قبل أن يسقط على الأرض.
“إنه ميكانيكي طاقة !! أوقفوه!”
“الشبكة الحمراء!!” تردد صدى صوت عجوز في السماء.
ظهرت طبقات من حواجز الطاقة الحمراء المعقدة بين المرأة وغارين من الفراغ.
مد غارين يده كما لو أنه لا يستطيع رؤية الحاجز على الإطلاق. ظهرت ضوضاء طنين قبل أن يتم تدمير أكثر من عشر طبقات من هذه الحواجز على الفور و كأنها مجرد حزم من الورق!
اخترقت يد غارين اليمنى الحواجز قبل أن يخدش عنق المرأة.
في هذه اللحظة ، سقط فجأة ليزر أحمر من السماء.
بززز !!!
كان الليزر الذي كان بحجم عمود يضيء سماء الليل بالكامل. لقد كان شعاع تدمير مرعب تم إطلاقه من قاعدة سفينة حربية سوداء هائلة. كانت قنبلة طاقة تم استخدامها خصيصًا لمهاجمة سفن العدو !! على ما يبدو ، كان هناك شخص ما يستخدمه كسلاح لمهاجمة الأعداء البشريين الآن. كانت درجة دقته مذهلة بكل بساطة!
نزل شعاع الضوء الذي يربط السماء بالأرض على الأرض قبل أن يتم تغطية كل شيء بالكامل بضوء قرمزي.
حدث ذلك في اللحظة التي سقط فيها شعاع الضوء على الأرض.
كان هناك ضوضاء مدوية قبل أن يرتفع شعاع الليزر الأحمر عكسيا إلى السماء ويضرب السفينة الحربية السوداء بعنف.
بدا الأمر كما لو أن الجزء الأوسط من البارجة ضرب بقوة بقضيب أحمر عملاق. إخترقها بشكل طفيف في البداية قبل أن يتبع ذلك انفجار مفاجئ حولها إلى شظايا لا حصر لها انزلقت قبل أن تسقط بعنف على الأرض.
تجاهل غارين مرآة الجليد في يده.
“تسك تسك ، ما مدى خطورة. كادت هذه الهجمة أن تأذيني … “
أمسك برقبة المرأة بيد واحدة وألقى بها في الاتجاه المعاكس ببساطة كما لو كانت مجرد قطة. أثناء النظر إلى البارجة السوداء الهائلة التي كانت تتساقط بسرعة ، كان العديد من الأشخاص يقفزون من عليها ويهربون.
“أيها الشاب! هل تعلم المكانة المشرفة للشخص الذي تحتجزه كرهينة الآن؟ ” ظهر رجل مسن بلحية حمراء أمام غارين من فراغ. وقف على الأنقاض بملابسه السوداء التي ينبعث منها جوا غامض .
“إذا تجرأت على لمس شعرة واحدة ناعمة على جسدي ، فسوف أقتل عائلتك بأكملها !!” لعنت المرأة التي في يديه بقذارة مثل الوحش المحتجز الغاضب.
بوووم !!!
كفن من البرودة طاف بجانب جسد غارين. لقد كان في الواقع تورينج ، ذئب كبير و شرس برأسين كان يقف وراءه بخطوة. غطى الضوء المرعب لمستوى عدم السقوط حول جسده الفناء بأكمله. كان الرجل العجوز على وشك أن يفتح فمه و يتحدث ولكن تم قمعه على الفور بضغط شديد جعل من الصعب عليه التنفس. لم يستطع حتى صنع صوت واحد. أصبح وجهه ملتويًا للغاية على الفور.
“سيدي ، هؤلاء الناس تجرأوا فعلاً على تهديد ذاتك المقدسة التي لا مثيل لها. ” قال تورينغ بينما كان يمدح بصوت عالٍ ” يجب أن تدع مرؤوسيك يأكلونها حتى يمكن تحويلها إلى مغذيات للأرض. كان يحدق في المرأة بين يدي غارين بنظرة جشع ورغبة لا يمكن تصورها. بدت وكأنها طعام شهي غير عادي كان يجذبه أكثر من غيره. “
“نحن أعضاء في المحكمة القرمزية ! كقوة غير متدنية المستوى ، يجب أن يعرف صاحب السمو هذا الاسم ، أليس كذلك؟! ” بذل الرجل العجوز كل قوته لكنه بالكاد إستطاع إحداث بعض الأصوات. “الرجاء مسامحتنا من أجل سمعة الإمبراطور الأحمر …”
“دعه يقتلني لأن والدي سينتقم لي! دعه يقتلني! ” زأرت المرأة ذات الرداء الأسود بصوت عالٍ. “لقد تجرأ بالفعل على وضع هذه الأميرة في مثل هذا الموقف الصعب …!”
“المجكمة القرمزية ؟” تم ربط حواجب غارين ببعضها البعض بإحكام. أدرك أصول الطرف الآخر على الفور. “كلكم علماء كيمياء حيوية؟” تذكر هوية الشخص الآخر على الفور. كانت المحكمة القرمزية أكبر منظمة للكيمياء الحيوية. نظرًا لأن بامينتي كان عالم كيمياء حيوية ، كان من الطبيعي بالنسبة له إقامة علاقات مع هؤلاء الأشخاص.
نظر إلى بامنتي الذي كان في الجانب و الذي انهار على الأرض من الخوف. كان لديه تعبير خائف بشكل رهيب على وجهه بينما أحرقت أجزاء صغيرة من ساقيه وتضررت بسبب الليزر الأحمر الذي نزل من السماء في وقت سابق. لم يستطع حتى الوقوف بشكل صحيح.
“كم هو مثير للاهتمام … حتى علماء الكيمياء الحيوية قرروا الانضمام إلى هذا الاجتماع الكبير ، أليس كذلك؟” ظهرت ابتسامة غريبة على وجه غارين.
كانت المحكمة القرمزية قوة سيسيطر عليها كلينت في وقت ما في المستقبل. ومع ذلك ، لم يتوقع أبدًا أن يواجهها بالفعل مسبقًا. من المحتمل أن تصبح الأميرة التي بين يديه الآن الملكة في المرة القادمة التي يراها بها بعد أن تصبح زوجة كلينت بالصدفة في المستقبل. ومع ذلك ، فإنها ستصبح أكثر نضجًا في ذلك الوقت ، على عكس نفسها الحالية التي لم تكن حكيمة بعد.
“في هذه الحالة ، هذا يجعل الأمر صعبًا جدًا بالنسبة لي …”
من أجل تجنب التأثير على القوى الرئيسية ، على الرغم من استعداده لقتل هذه المرأة في الأصل ، أدرك غارين أنه يبدو أنه غير مسموح له بذلك الآن. كانت هذه زوجة الملك الأحمر المستقبلي وسيكون من السيئ أن يأثر القوى الرئيسية في مستقبل عبر قُتلها .
استمرت الأميرة في يديه في اللعن بصوت عالٍ. كلمات مختلفة غير سارة خرجت من فمها مختلطة مع الضوضاء. لقد جعلتها حيويتها محصنة ضد تأثيرات جميع أنواع الكبت من نوع الطاقة. يمكن استخدام الهجمات الجسدية الكبيرة فقط ضدها.
من الواضح أن حيويتها كانت غير طبيعية. حيث تم تعديلها من قبل علماء الكيمياء الحيوية العظماء أنفسهم.
“إذا لم أتمكن من قتلها ، إذن …”
بيا !!
حمل غارين الأميرة بين يديه قبل أن يضربها على الأرض بعنف.
تشقق الأسمنت وتناثر بينما تحطمت كميات كبيرة من الصخور حتى تم إرسالها طائرة في جميع الاتجاهات الأربعة.
بانغ بانغ بانغ !!
مرارًا وتكرارًا ، جر غارين الأميرة و ضربها في أماكن كانت صلبة بشكل خاص في سلسلة من الهجمات المسعورة.
انهار الفناء الذي تضرر في البداية بشكل رهيب من جراء هجمات الضوء الأحمر بعد أن أن إستعملها غارين كسلاح الآن.
كسر الجدار المحيط به وانهار قبل امتلاء الأرض بالحفر.
“أقسم!! أقسم…!” بيا!!
” حتما سوف…!!” بيا !!
“اقتلك…” بانغ !!
“أنت…!” بيا!!!
“آه !!!!” بيا !!!
عدد لا يحصى من الحجارة والتربة المكسورة تساقطت مثل قطرات المطر التي تتناثر حولها. قام الرجل العجوز بقبض قبضته من الألم ولكن تم قمعه من قبل ضوء مستوى عدم السقوط الذي جعله غير قادر على الحركة على الإطلاق. كان بإمكانه فقط التحديق في غارين الذي كان يعذب الأميرة بلا رحمة.
توقفت الضوضاء فجأة.
أصبح كل شيء هادئًا تمامًا.
كانت رقبة الأميرة ملتوية باتجاه أحد الجانبين ولم يعرف أحد ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة أم لا.
ومع ذلك ، شعر غارين كما لو أن جسده وعقله أصبحا أكثر استرخاءً حقًا الآن. حمل الأميرة بين يديه مثل دمية خرقة مكسورة وسار أمام بامينتي الذي أصيب بالدوار تمامًا وشلت حركته على الأرض في خوف.
“أنت … من ذلك اليوم؟ !!” تعرف بامنتي أخيرًا على غارين. أشار بإصبعه إليه بينما كان صوته يتلعثم بالفعل ، مما جعله غير قادر على التحدث بوضوح.
ابتسم غارين: “لقد تعرفت عليّ أخيرًا . جئت لتسوية شؤوننا السابقة.”
تقلصت عيون بامنتي.
“هذا … لا علاقة لي به … كنت أقوم فقط بصفقة تجارية معهم. لا علاقة لي!! كان تنين الجليد! لقد كان هو! كان فيلا !! هم الذين عقدوا صفقة معي وقالوا لي أن أقتلك! لا…! لا! لا تقتلني !!! لا!!”
بيا !
غارين خطا على صدره بإحدى قدميه وكسره على الفور. كانت حركة مباشرة وفعالة.
“لا … لم يكن … خطأي …!” وسع بامنتي عينيه ومات بأسف أبدي. كان رأسه مائلاً نحو أحد الجانبين قبل أن يصبح غير قادر على الكلام أخيرًا.
“وهكذا ، تم الإنتهاء من واحد آخر ” زفر غارين و تذكر حالته عندما تآمر هذا الرجل ضده في المستشفى سابقًا. فيلا .. جنرال الرياح الإلهية السابع!
كان هذان الشخصان هما الزعيمان الحقيقيان.
“دعنا نذهب ، تورينج.”
استدار ومشى نحو الخارج. استجاب المستذئب ذو الرأسين بهدوء بنبرة غير سعيدة إلى حد ما لكنه تبعه مع ذلك.
“هذا صحيح ، سأعيد هذا إليك” ، تذكر غارين فجأة الشخص الذي كان لا يزال يحمله بين ذراعيه. لقد ألقى بها ببساطة على الرجل العجوز. “ليس عليك أن تشكرني.”
أمسك الرجل العجوز بالأميرة بقلق قبل أن يفحصها لفترة وجيزة. على الرغم من أنها لم تكن في حالة خطر يهدد حياتها ، إلا أن جسدها بالكامل كان ببساطة مروّعًا للغاية بحيث لا يمكن النظر إليه. كان الرجل العجوز غاضبًا لدرجة أنه كاد يبصق بالدم عندما رأى غارين الذي كان ظهره مواجهًا له أعزل تمامًا. أراد مهاجمته بشكل غريزي ، لكن كل حركة كانت تجعله يبصق دماء جديدة على الفور.
“أنا …” شعر كما لو أن أعضائه الداخلية تقطع بشفرات حيث كان من الصعب تحمل الأوجاع. كان من الواضح أنه وقع ضحية لمؤامرة غارين أثناء المواجهة السابقة.
“أيها السيد ! إن أفعالك هذا اليوم سينتقم منها بالتأكيد في المستقبل! اذكر اسمك إذا كنت تجرؤ! ” صرخ بصوت عالٍ وهو يبذل كل قوته.
لم يرد عليه أحد. كان غارين قد انتقل بعيدًا لحظة خروجه لأنه لا يمكن أن ينزعج من هراء هذا الرجل. لقد كان مجرد شخص من المستوى الموروث.
********************
كان تساقط الثلوج من السماء يزداد غزارة الآن.
كانت بعض الأماكن مغطاة بالفعل بطبقات كثيفة من الثلج. أثناء المشي على الأرض ، كانت هناك أماكن عميقة بما يكفي لجعل الناس يغرقون في الثلوج بعمق الركبة في خطوة واحدة.
وقف غارين وتورنج على الجرف في قمة سلسلة الجبال. نظروا إلى المدينة البيضاء الضخمة أسفلهم. كانت هذه المدينة أكبر قليلاً من المدينة العملاقة . بقي فيلا و جنرال الرياح الإلهية السابع هنا في مدينة بولار ، عاصمة المنطقة القطبية.
“هناك قوى من مستوى عدم السقوط هنا …” شهق غارين في إعجاب. “إنه أيضًا المكان الذي يمكن العثور فيه على أعلى قوات الكوكب الأم.”
كان فيلا و جنرال الرياح الإلهية السابع داخل هذا المكان.
عندما تذكر الحالة البائسة التي عانى منها عندما تم ختم قوة الإرادة في جميع أنحاء جسده بالكامل في ذلك العام ، إذا لم ينقذه جنرال الرياح الإلهية السادة ، فمن المحتمل أن يكون قد تم قتله على الفور.
“لا أطيق الانتظار لإعادة الهدية الرائعة التي قدمها لي في ذلك العام …” نظر غارين إلى المدينة الشاسعة الواقعة أسفله. كانت نظرته هادئة و لكن لم يعرف أحد ما الذي كان يفكر فيه.
“وصل صديقي إلى منطقتنا القطبية لكنه لم يخبرني . هذا نقص في اللباقة؟ ” فجأة ، تردد صدى صوت ذكوري هادئ خلف غارين.
أدار غارين رأسه ورأى شخصًا يمشي إلى الأمام ببطء. ومع ذلك ، بدا شكله كما لو أنه قفز عبر مسافة كبيرة في جزء من الثانية . كان قادرًا على الظهور أمامه على بعد أمتار قليلة بسرعة من مكان كان على بعد مائة متر.
انتشرت القوة والتأثير الغامضان في جميع أنحاء جسم هذا الشخص. كان ضوء مستوى عدم القوط خاصته أبيضًا تمامًا مثل اليشم. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عن بياض غارين الذي تسربت إليه تلميحات من الكآبة.
أثناء النظر إلى جسد هذا الشخص ، لاحظ أنه كان على مستوى عدم السقوط أيضًا. كمستوى عدم سقوط من الذروة ، يمكنه بالفعل دمج الميكا الخاصة به مع أجزاء جسده. يمكنه حتى أن ينفصل و يتحول الى ميكا مرة أخرى إذا كان قويًا بما يكفي لتشكيل شيء مثل المعدات المكانية التي يمكن أن تندمج مع جسده تمامًا.
بدا مظهره مشابهًا لمظهر الشخص العادي. ومع ذلك ، كان يمتلك قوة مرعبة في الواقع.
“من أنت؟” في اللحظة التي استدار فيها غارين ، شعر فجأة بطاقة الدم التي بقيت داخل جسده تقفز بعنف.
في اللحظة التي بدأت فيها الطاقة في القفز ، تغير التعبير على وجه الطرف الآخر بشكل جذري بينما نظر إليه في حالة من عدم التصديق.
“لم أفكر أبدًا …” انكمش كل الضوء في جميع أنحاء جسم الرجل فجأة قبل أن يتخذ موقفًا غير دفاعي بشكل غريب.
لوح بيده ورش كمية كبيرة من الإشراق قبل ختم محيطهم بالكامل.
بوووم .
كان سيد المدينة هذا والذي كان أيضًا المتحكم الحالي في المنطقة القطبية قد ركع على ركبة واحدة أمام غارين!
“اللورد المبعوث شرفنا بحضوره شخصيًا ولكني لم أتمكن من الترحيب به باحترام في اللحظة الأولى! عفوًا عن إهاناتي !! ” قال بصوت عالٍ و احترام وخوف.
“مبعوث؟” أصيب عقل غارين بصدمة طفيفة.
كانت هويته الأخرى هي جيروس . في هذه الأثناء ، في المنطقة القطبية الحالية ، كان الزعيم العظيم لمنظمة الضوء الأبيض الإرهابية السابقة يشير إليه في الواقع على أنه سيده.
في غضون لحظة ، تم ربط جميع الخيوط معًا.
“قرطاج … تشيناندي … هذه جهود عظيمة حقًا …” بينما كان غارين ينظر إلى النور الإلهي الذي كان راكعًا على ركبة واحدة أمامه ، ابتسم ببرودة في قلبه.
