الفصل 1100: حرب 2
* ملك الشر *
* برعاية أدولف *
تدفقت تيارات الهواء بعنف.
في السماء فوق أطلال المدينة القطبية.
كان غارين ، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض ، يطفو في الهواء ، و كان أمامه ميكا أسود ضخم.
مقارنة بالشكل الضخم لـالميكا السوداء ، لم يكن حجم جسد غارين حتى حجم إصبع الميكا ، ومع ذلك بدا كما لو أن كلاهما كانا يواجهان بعضهما البعض بهدوء.
بدأت حافة الرداء الأبيض في إصدار صوت خفقان بينما كانت تهب بفعل الريح. كان الرداء خاصته يرتفع و يسقط باستمرار.
حدق غارين بعينيه الضيقة في الميكا و حدق الميكا البشري الأسود الضخم أمامه به .
كان التشي المرعب للإثنان ينفجر بينهما ، لتشكيل و تغذية وحشين ضخمين كانا يتقاتلان مع بعضهما البعض. كانت هناك حرب بين الطاووس الأبيض من الكريستال الجليدي والشكل البشري العملاق الأسود.
“سيد الدمى … قم بتلبية طلبي. ” قال غارين بهدوء ” و إلا فسوف تموت هنا اليوم.”
“يا جيروس ، لا فائدة من التحدث بشكل كبير! بعد اليوم ، سأبلغ المقر ، وسيتم إيقاف نيتك في مقاطعة الخطة! ” قال الفم الضخم الحاد للشكل البشري العملاق الأسود بصوت عميق. تم دفعه إلى الحافة من قبل غارين عدة مرات بالفعل ؛ إذا استسلم ، فلن يكون له مكان في منطقة النجوم هذه.
“المقر؟” كان لدى غارين نظرة ساخرة على وجهه. “إذا كان الأمر كذلك ، فلا تلمني!”
فجأة ، تجمع عدد كبير من بلورات الجليد حول جسده ، وبدأت العديد من بلورات الجليد في التداخل. سرعان ما غطت بلورات الجليد جسده بالكامل بسرعة. تسببت كمية لا حصر لها من بلورات الجليد في نمو غارين أكبر وأكبر.
نما جسده بسرعة ، وفي أقل من دقيقة ، تحول من شخصية بشرية صغيرة إلى شخصية بشرية ذات درع بلوري جليدي عملاق مثل الميكا الأسود .
امتدت طبقات عديدة من الأجنحة المصنوعة من الكريستال الجليدي من ظهر غارين ، كان يرتدي درعًا ثقيلًا للغاية ورائعًا. غطت خوذة الجليد الشرسة رأسه بالكامل و لا يمكن رؤية تعابير وجهه.
كان يرتدي درع الجليد القرمزي ، الذي يحتوي على أعظم جوهر لطائفة الثلج القرمزي.
زادت هالة غارين على الفور إلى المستوى التاسع.
“لا هذا مستحيل! كيف يمكنك استعادة قوتك بهذه السرعة! ” كان على وجه الميكا الأسود نظرة لا تصدق.
“لا شيء مستحيل ” سخر غارين ببرود.
“إعصار !” رفع يده اليمنى.
تم تشكيل إعصار هائل من الغاز الأبيض بأصابعه كقاعدة. دار بعنف في السماء وقاد الغيوم السوداء في السماء.
كان الإعصار أسود في الأسفل و أبيض في الأعلى. بالإضافة إلى ذلك ، تمت إضافة العديد من شظايا بلورات الثلج تدريجياً إلى المركز.
“رنين أنوية النجوم !” قام الرجل الأسود بنشر ذراعيه في حالة جنون ، فتم إطلاق العديد من الخيوط السوداء من أصابعه الحادة التي تشبه المخالب. توجهت كمية هائلة من الخيوط السوداء نحو غارين.
ثقبت الخيوط السوداء الفضاء وخلقت شقوقًا متعددة في الفضاء. اجتاح بعضها الأرض وخلف آثارا شبيهة بالتعفن.
“سيف الرنين!” وضع الإنسان الأسود يديه معًا. طار سيف أسود عملاق من يديه و اندفع نحو غارين بسرعة مرعبة كانت أسرع من سرعة الضوء.
في اللحظة التي ظهر فيها السيف ، بدا الأمر كما لو أن قدرًا كبيرًا من القوة كان يسحب من جميع أنحاء الكوكب الأم ، متجمعة بحد السيف.
“رنين نواة النجم !” قام غارين برفع الإعصار . تم تجميد الإعصار الأسود والأبيض لى إعصار جليدي ضخم للغاية و تأرجح بشدة لأسفل.
في نفس الوقت ، تم تنشيط قوة المستوى التاسع فجأة. لقد تحرك و جمع قوةاللكوكب بأكملها .
كانت هذه هي القوة الفريدة لخبراء المستوى التاسع. لقد مكنهم ذلك من استخلاص القوة من جواهر النجوم لاستخدامهم الخاص.
كانت هذه أعظم قوة لهم ، لكنها كانت الأكثر رعبا. القدرة على خلق وتدمير كل الأشياء.
البراكين ، الزلازل ، العواصف ، تسونامي ، كانت أصل كل الكوارث ، وأيضاً جوهر كل الكائنات الحية.
من خلال تنشيط رنين نواة الكوكب ، ستظهر أعظم ميزة للمستوى التاسع بشكل طبيعي.
كانت أعظم ميزة لخبير المستوى التاسع هي قدرته التدميرية .
بدأت الجاذبية المرعبة بالانتشار بسرعة خارج جسم غارين وجسم ميكا الإنسان الأسود. تشكل تموج غير مرئي في جميع الجوانب الأربعة ، وكل ما تأثر تفكك إلى جزيئات تشبه المسحوق.
كان هذا نتيجة تمزق الهيكل المادي وفي نفس الوقت بسبب تعرضه لقوة هائلة.
كان المظهر الأكثر طبيعية لخبير المستوى التاسع هو القدرة على التحكم في الجاذبية بقوة تصل إلى عشرة آلاف مرة. عادة ، يقوم خبراء المستوى التاسع بتقييد قدرات الجاذبية خاصتهم و منعها من الانطلاق. ومع ذلك ، خلال معركة شاملة كهذه ، لا يعود بإمكانهم قمع هذه القوة المرعبة. لذلك ، من خلال إطلاق هالتهم بشكل طبيعي ، سيؤدي ذلك بالتأكيد إلى إلحاق الضرر بالكوكب.
كان هذا هو الاختلاف في المستويات.
أولئك الذين فوق مستوى عدم السقوط سيشكلون بشكل طبيعي منطقة معركة ، ولن يُسمحوا لأولئك الذين لم يكونوا في نفس المستوى بالدخول.
تأرجح إعصار الجليد الأسود والأبيض بشدة. على الرغم من أنه يبدو أنه يتحرك ببطء ، إلا أنه حدث في أعين الغرباء على الفور ، مثل البرق أو الضوء .
اصطدم السيف الأسود مع الإعصار. الغريب في الأمر أنه تم تشويه إتجاه السيف الأسود وتحويله إلى اتجاه آخر مباشرة نحو غارين.
تسبب الإعصار الجليدي في برودة مروعة ، وتحول على الفور إلى طاووس ضخم من الكريستال الجليدي الذي نقر بوحشية على السيف الأسود الذي كان على وشك الطيران بجانبه.
يااااا !!
انفجرت موجة صوتية حادة بشكل لا يصدق في جميع الاتجاهات.
انهارت المدينة القطبية على الفور. انهارت الأرض بسرعة تحت تأثير الجاذبية المضاعفة عشرة آلاف مرة و تحولت تدريجياً إلى هاوية سوداء فارغة.
ينما كانت الوحوش تقاتل في الجو. كانت الجبال والغيوم المحيطة تمزق بالكامل.
تبعثرت الغيوم الداكنة في الهواء ، كان يمكن رؤية حفرة فارغة عملاقة في مكانها . سقط عمود ضوء بنور شمس ذهبي من السماء و أضاء على الوحشين. على العكس من ذلك ، فقد نضح بريقًا قويًا ورائعًا ، كما لو أن معركة بين الآلهة من الأساطير كانت تجري.
صرخ الطاووس المصنوع من الكريستال الجليدي بصوت عالٍ و نقر الشكل البشري الأسود بشراسة.
كان الفضاء يهتز ، وغطت العديد من الشقوق الشبيهة بالزجاج المساحة المحيطة على بعد آلاف الكيلومترات. ظهرت شروخ على الهيكل الفضائي لأنه لم يستطع تحمل مثل هذا القدر الهائل من قوة الجاذبية والاهتزازات القوية.
تم سحب قوة نواة النجم (الكوكب) باستمرار من قبل الاثنين وتجميعها على أسلحتهما الخاصة ، وتحولت إلى أضواء فضية متلألئة. لقد كان سائل طاقة سميكًا يشبه الزئبق وكان قادرًا على عكس شعاع يشبه قوس قزح تحت الشمس.
اصطدم إعصار العمود الجليدي والسيف الأسود ببعضهما بعنف ، وتسبب كل تصادم في اهتزاز فضاء رهيب.
في هذه اللحظة ، كان جميع الأشخاص على كوكب الأم يدركون أن الأرض كانت تهتز ، وهو اهتزاز غير مستقر ناتج عن قوة النجم التي يتم استخراجها بشكل مفرط.
على بعد آلاف الكيلومترات من ساحة المعركة ، كانت المنطقة الواقعة فوق حافة الشقوق الفضائية ، تورنج و جنرالات الضوء الأبيض كانوا يقاتلون هنا . انسكب البرد القارس بجنون ، مما دفع المنطقة بأكملها إلى عالم كامل من الجليد.
ومع ذلك ، في اللحظة التي ارتجف فيها النجمة ، شعر الناس هنا على الفور بذك .
“هذا سيء! لم يعد بإمكان النجم الأم تحمل معركة بهذا المستوى من الشدة! ” توقف تورينج فجأة ، متذكرًا الشيء الذي ذكره له غارين سابقًا ، أصبح تعبير وجهه خطيرًا على الفور.
كانت قوة الخبيرين اللذين وصلا تمامًا إلى المستوى التاسع مرعبة للغاية لدرجة أن كوكب الأم بأكمله يمكن أن يشعر باضطراب معركتهما.
“ضغط القبضة لمرة واحدة!”
في قلب ساحة المعركة.
رفرفت أجنحة طاووس الكريستال الجليدية على ظهر غارين بعنف واندفعت على الفور نحو الشكل الأسود.
زاد مجال القوة القصير الذي جمعه مرة أخرى!
“المد المدمر!” أطلق الشكل البشري الأسود كمية كبيرة من الحزم المدمرة التي تشبه قوس قزح ، بهدف مقاطعة غارين.
بوووم !
ظهرت ثقوب في العوارض التي تشبه قوس قزح بعد ثقبها من قبل غارين .
كان لدى غارين ابتسامة سيئة على وجهه بينما كان يندفع نحو الشكل البشري العملاق.
“هل تريد تدمير الكوكب الأم ؟!” تذمر الإنسان الأسود. لم يكن يتوقع أن يتمكن غارين من إطلاق مثل هذه القوة المرعبة. إلى جانب أثر الخوف ، أخرج بجنون كل القوة من جسده.
“أنا الدوق الأكبر للشعب المحدود! لا يمكنك قتلي!!”
تجاهله غارين. شعر بضغط قبضته يتباطأ قليلاً ، لذلك حشد على الفور كل القوة في جسده.
“ضغط القبضة ثلاثة أضعاف !”
زأر و زادت القوة في جسده بمقدار ثلاثة أضعاف القوة الأصلية.
“الخاتمة القصوى !” عرف الإنسان الأسود أنه لا يستطيع هزيمة خصمه ، لذلك استخدم الخطة الاحتياطية التي أعدها مسبقًا.
ظهر ثقب أسود فجأة في مركز الشكل البشري الضخم و ظهر عدد كبير من المجسات السوداء من داخل الثقب الأسود. كانت مخالبه تشبه تلك الموجودة في الأخطبوط ، ظلت ترش كمية كبيرة من الضباب السام الشبيه بالحبر باتجاه غارين مثل المد.
“انها غير مجدية!” وصل مجال القوة المحيط بغارين إلى مستوى قوي لا يمكن تصوره. كان الضباب السام ومجال القوة يتقاتلان ضد بعضهما البعض. بعد ذلك ، مر الضباب على الفور من خلال غارين ، وتراجع خلفه مباشرة. لقد دمر هذا تمامًا خطة الهروب الميكا السوداء البشرية.
تحول غارين إلى أقوى أشكاله من خلال زيادة سماته بمقدار ثلاث مرات وكذلك من خلال ارتداء درع جليد الثلج القرمزي . في هذه المرحلة ، لم يعد بحاجة إلى ارتداء الدرع للوصول إلى المستوى التاسع. بدلاً من ذلك ، لم يكن هناك فرق بينه وبين المستوى التاسع الفعلي. كان قادرًا على ممارسة هذا المستوى من القوة بشكل كامل. كان الجسد المادي بخاصية 120 نقطة قويًا بشكل لا يصدق ، لكنه تسبب أيضًا في عبء ضخم لا يضاهى.
ارتدى غارين درع الجليد القرمزي لزيادة قوته. على الرغم من أنه قد زاد من سماته ثلاث مرات فقط ، إلا أن الألم الثاقب الذي شعر به كان يفوق خياله. على ما يبدو ، لم يستطع جسده الصمود مطولا .
كانت هذه زيادة على أساس قوة المستوى التاسع. بعد كل شيء ، لم يكن هو نفسه سوى من مستوى عدم السقوط. ومع ذلك ، كان أداء الرجل الأسود أسوأ منه ، حيث كان على وشك الانهيار.
كانت قوة الدوق الأكبر لا تزال أقل قليلاً من قوة المستوى التاسع ، وكان بإمكانه الاعتماد مؤقتًا فقط على التقنيات السرية لاختراق هذا المستوى.
بعد قليل من المحاولات ، لم يعد قادرًا على الصمود . من خلال سحب قوة مواة النجم ، ستفرض القوة نفسها عبئًا كبيرًا على جسد المرء. كان من المروع بالفعل أن يكون الشخص قادرًا على شن هجوم بإستعمال طاقة نواة الكوكب مؤقتًا. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يكون غارين مستقرًا تمامًا في هذه الحالة ، وأن يكون قادرًا على القتال حتى هذه النقطة. حتى كوكب الأم لم يعد قادرًا على تحمل المعركة بين الاثنين.
كان الكوكب يرتجف من الخوف. كانت أنوية النجوم مصدرًا لحيوات لا حصر لها ، كما أنها جمعت وعي عدد لا يحصى من الأرواح معًا. الآن بعد أن كان الكوكب على وشك الدمار ، يمكن لجميع الكائنات الحية أن تشعر غريزيًا بالدمار القادم .
فالخوف الذي ينطلق من أعماق القلب يتجه باستمرار نحو قلب الطرف الآخر .
بدأ الجسد الضخم لدوق الدمار الأكبر في الانهيار شيئًا فشيئًا.
غطت جروح لا حصر لها شخصية بشرية محاطة بتدفق طاقة أرجوانية وسوداء ، وتدفق منها دم أبيض اللون ببطء.
بوووم!
انفجر الشكل البشري الأسود بأكمله إلى أشلاء.
طار دوق الدمار الأكبر و سقط في الهاوية المظلمة أدناه.
“لا يمكنك قتلي … !!” صرخ بألم في النهاية.
سسسس.
ظهرت بجانبه شخصية غارين ، التي كانت مغطاة بالدماء أيضًا. بصوت “بووف” ، أمسك رأس الدوق في يديه.
“كيف تجرؤ على تحدي جيروس العظيم؟” أحضر الشخصية السوداء أمامه مباشرة وقال بابتسامة جيروس الشريرة.
“هل تحاول عائلة رايث (* أشباح*) الدخول في معركة مع الشعب المحدود ؟! لا يمكنك قتلي! ” كافح دوق الدمار الأكبر مستخدماً كلتا يديه لدفع يدي غارين.
“أنا أكره عندما يهددني الناس …” أصبحت النظرة الشريرة على وجه غارين أعمق.
لم يكن يتوقع أن يكون جيروس شخصًا من عائلة رايث الملكية. لذلك ، أثار هذا يقظته على الفور فيما يتعلق بتورطه في هذا الأمر.
إذا كان قادرًا على الحصول على معلومات تفصيلية كافية من رأس هذا الشخص … فجأة خطرت له فكرة في ذهنه.
