Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة روحانية 1136

الحبس 2

الحبس 2

الفصل 1136: الحبس 2

انقضى الوقت … يمكن أن يشعر غارين بضعف قوته.

فقط عندما خفض رأسه مرة أخرى.

تم استنزافه بسرعة من المستوى العاشر وسرعان ما وصل إلى المستوى التاسع …

ززز!

كما تم استيعاب المستوى التاسع بسرعة وهبط مباشرة إلى المستوى الثامن … وكان المستوى الثامن يضعف بسرعة.

“هذا … مخلوق فراغ !!” تذكر غارين فجأة جوهر هذه الهالة.

“هذا هو هدفه؟” فكر غارين بهدوء في الإجراءات المضادة. “لولا تلك القوة المشوهة التي تتداخل مع قوة التكثيف الخاصة بي ، كيف يمكن مقارنة هذه القوة الملتهبة بقوتي؟”

“لقد انقرض ميكانيكي الطاقة منذ أكثر من مائة عام! لماذا البيئة لا تزال بهذا السوء؟ ألم يقولوا أن السبب الجذري للتلوث البيئي قد تم حله؟ هذه المجموعة من دعاة الحرب الذين يعرفون فقط كيف يكذبون ! “

سرعان ما ضعف المستوى الثامن والوقت في العالم الخارجي طار بسرعة.

دون أي تردد ، دارت الشقراء حولها و هربت. تحول شكلها إلى ظل مظلم و توجهت بسرعة البرق نحو مكان  بعيد.

عاد غارين أخيرًا إلى المستوى السابع.

ززز!

“هل سأخرج بهذه الطريقة !؟” بدأ غارين يشعر بالقلق. عند مشاهدة قوته تتضاءل بسرعة ، يصبح أي شخص مضطربًا بشكل متزايد أيضًا.

في الصحراء الحمراء ، كان شخص أبيض يمشي ببطء وثبات على الرمال ، تاركًا أثرًا عميقًا وأثرًا ضحلًا آخر. يحمل الشكل عكازًا طويلًا في يده. كان حافي القدمين ، و فضح بشرته الجافة والمظلمة.

لم يكن خائفا من الموت لكنه لم يستسلم له !! كونه مقيدًا بشكل غير مفهوم من قبل الملك الأبيض ، ولم ينجز أي شيء بعد  و تم ردعه قبل أن يتمكن حقًا من إطلاق العنان للقوة القوية التي كان يتمتع بها ، فإن هذا الشعور الذي لا يوصف بالظلم و القمع جعل غارين أكثر استياءًا.

بعد مائة وخمسين عامًا …

“ابق هادئًا … فقط من خلال التزام الهدوء يمكنني أن أجد طريقة!” أجبر غارين نفسه على الهدوء وبحث بعناية عن الطرق الممكنة للخروج .

خفض رأسه مرة أخرى وحدق في حركة رقص الحبل الذي يشبه الثعبان.

هسسس…

في لحظة ، ومضت ظلال داكنة لا حصر لها في السماء.

أثناء وجوده في خياله  ، أدرك غارين فجأة أن البلورة الذهبية الداكنة من حوله كانت تطلق ببطء صوت هسهسة خفي .

“قتل الأبرياء دون تمييز ؟  موتي !” في نفس اللحظة ، دوى صوت أنثوي بارد في أذن الرجل.

بدون معرفة متى بدأت ، بدأت آثار تيار هواء ذهبي داكن تتدفق داخل البلورة.

لم يأتِ شعور الإحتراق  المتوقع. بدلاً من ذلك ، صار الجو باردًا جليديًا شديد البرودة لدرجة أنه يمكن أن يخترق القلب.

مع مرور الوقت ، بدأ تيار الهواء في البلورة يتكثف تدريجياً ، مكونًا كتلة ضبابية مثل الثعبان.

ززز!

“هذا هو؟” تفاجأ غارين.

تم استنزافه بسرعة من المستوى العاشر وسرعان ما وصل إلى المستوى التاسع …

هسسس هسسس …

ومض ظل مظلم آخر.

التفت الكتلة الهوائية التي تشبه الأفعى وأصبحت أكثر وضوحًا ، تسبح ببطء في البلورة الذهبية الداكنة.

أدى هذا على الفور إلى رد فعل الأشخاص الخمسة الموجودين على الجانب الآخر كما لو كانوا يواجهون عدوًا كبيرًا. أصبحوا يقظين و راقبوا المناطق المحيطة ، متيقظين بعناية للأخطار التي يمكن أن تنشأ من حولهم.

ظهرت هالة مألوفة ولكن غير مألوفة من جسد الثعبان وانتشرت في  داخل بذور روح غارين .  فتسببت على الفور في موجات خفية من التموجات.

ووش!

“هذا … مخلوق فراغ !!” تذكر غارين فجأة جوهر هذه الهالة.

ووش!

*********************

فجأة ، ومض ظل في السماء ، متجاوزًا بسرعة الرجل العجوز.

العالم الخارجي

“اللعنة !”

بعد مائة وخمسين عامًا …

سرعان ما ضعف المستوى الثامن والوقت في العالم الخارجي طار بسرعة.

في الصحراء الحمراء ، كان شخص أبيض يمشي ببطء وثبات على الرمال ، تاركًا أثرًا عميقًا وأثرًا ضحلًا آخر. يحمل الشكل عكازًا طويلًا في يده. كان حافي القدمين ، و فضح بشرته الجافة والمظلمة.

ززز ززز ززز زززز…!

ظل الشخص المتعرج النحيف يتحرك باستمرار ويسبح ببطء في الرمال. على الرغم من أن الشمس في السماء كانت ساطعة وساخنة ، يمكن للمرء أن يرى فقط الخطوط العريضة الضبابية للظل. كان شيئًا يشبه الحبل.

*********************

“لقد انقرض ميكانيكي الطاقة منذ أكثر من مائة عام! لماذا البيئة لا تزال بهذا السوء؟ ألم يقولوا أن السبب الجذري للتلوث البيئي قد تم حله؟ هذه المجموعة من دعاة الحرب الذين يعرفون فقط كيف يكذبون ! “

“لقد أصبحت أقل منك …” جاء كلينت إلى جانب المرأة بنظرة من الألم في وجهه.

رفع الشكل رأسه ، وكشف عن وجه قديم جاف مظلم.

ظل الشخص المتعرج النحيف يتحرك باستمرار ويسبح ببطء في الرمال. على الرغم من أن الشمس في السماء كانت ساطعة وساخنة ، يمكن للمرء أن يرى فقط الخطوط العريضة الضبابية للظل. كان شيئًا يشبه الحبل.

وقد احترقت بعض أجزاء وجنتيه ، تاركة بعض البقع البيضاء من الجلد كما لو كانت ملطخة بالدقيق.

بعد مائة وخمسين عامًا …

بعد أن اشتكى ببضع جمل ، أنزل رأسه و لمس الحبل الأسود أدناه. كان الحبل أيضًا متعاونًا للغاية ، حيث رفع عن طيب خاطر ما كان يعتبر رأسًا له لمداعبة.

ومض ظل مظلم آخر.

” طفل جيد. تعال ، ساعد والدك في معرفة مكان العثور على الماء! ” كان الرجل العجوز يتحدث إلى الحبل مثل حيوان أليف.

كما تم استيعاب المستوى التاسع بسرعة وهبط مباشرة إلى المستوى الثامن … وكان المستوى الثامن يضعف بسرعة.

يبدو أن الحبل في الواقع يفهمه. دار حول الأرض ورفع رأسه و بدأ يهزه  لغاية مجهولة.

وفجأة انفتحت حفرة من الدم في حلق الشخصيات الأربعة التي تقف خلفها و سقطت على الأرض مثل الفراشات السوداء التي ترفرف ، و تناثر قطعًا مكسورة من موجات الرمال.

فجأة ، ومض ظل في السماء ، متجاوزًا بسرعة الرجل العجوز.

“التضحية بالحياة مقابل القوة ، هل الأمر حقا يستحق ذلك؟”

ووش!

وقد احترقت بعض أجزاء وجنتيه ، تاركة بعض البقع البيضاء من الجلد كما لو كانت ملطخة بالدقيق.

“هاه؟” رفع الرجل العجوز رأسه ونظر بحيرة فوق رأسه . لم يكن هناك شيء على الإطلاق. “يبدو أنني عطشان جدًا لدرجة أنني أعاني من هلوسة سمعية …”

ووش!

خفض رأسه مرة أخرى وحدق في حركة رقص الحبل الذي يشبه الثعبان.

“يالها من مزحة! هل ما زلت بحاجة إلى تلقي تعزيزات ؟ هل هناك شيء خاطئ في دماغك أم لديك ضرطة دماغية ؟! هل تتحدثين دون مراقبة الوضع؟ “

ووش!

وقف أمام الرجل امرأة جميلة ترتدي الأبيض. أمسكت بالسيف في إحدى يديها وسدت أشعة الليزر تمامًا. تم تقطيع وتحطيم العديد من البقع البيضاء للضوء باستمرار ، وتحولت إلى مكعبات ثلج صلبة وسقطت على الأرض.

وميض أمامه ظل مظلم آخر ، مثل طائر كبير يحلق فوق رأسه.

“تهديد فارغ آخر ؟!” نظرت المرأة ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء حولها وعندما لم تجد أي تهديدات ، استقرت على الفور. “هل يشير الكمين الذي ذكرته إلى ” الشخص النافع للاشيئ على الأرض؟ “

نظر الرجل العجوز بحدة إلى الأعلى ولم ير شيئًا.

“قتل الأبرياء دون تمييز ؟  موتي !” في نفس اللحظة ، دوى صوت أنثوي بارد في أذن الرجل.

غمغم لنفسه “بحق الجحيم!!”.

شعر الرجل العجوز فقط بإشعاع أبيض فوق رأسه. في لمحة خاطفة ، كانت هناك حرارة شديدة تتساقط عليه من رأسه إلى أخمص قدميه.

فقط عندما خفض رأسه مرة أخرى.

العالم الخارجي

ووش!

“سيف لا مثيل له …” رفعت المرأة ذات ذيل الحصان سيفها مرة أخرى. “موت!”

ومض ظل مظلم آخر.

لم يكن خائفا من الموت لكنه لم يستسلم له !! كونه مقيدًا بشكل غير مفهوم من قبل الملك الأبيض ، ولم ينجز أي شيء بعد  و تم ردعه قبل أن يتمكن حقًا من إطلاق العنان للقوة القوية التي كان يتمتع بها ، فإن هذا الشعور الذي لا يوصف بالظلم و القمع جعل غارين أكثر استياءًا.

في الحال تقريبًا ، نظر لأعلى على الفور لكنه كان لا يزال خطوة أبطأ. كانت السماء فارغة كأنها تسخر منه لأن تحركاته كانت بطيئة للغاية.

نظر كلينت إلى الشعر الأسود الأصلي للطرف الآخر والذي كان ممزوجًا بالفعل ببعض اللون الأبيض. كطيار قوي اندمج مع الميكا  ، ليظهر الشعر الأبيض بالفعل في عمر مائة أو نحو ذلك. يمكن للمرء أن يتخيل مقدار الألم الذي كان يشعر به الطرف الآخر. كيف عاشت خلال المائة عام الماضية؟ ربما هي فقط هي التي عرفت.

“اللعنة !”

ومض ظل مظلم آخر.

شتم و حنى رأسه.

“أنا مختلفة عنك.” توقفت المرأة في مسارها ، لكنها لم تستدير. “أنت لا تفهم.”

ووش!

سرعان ما ضعف المستوى الثامن والوقت في العالم الخارجي طار بسرعة.

هذه المرة ، نظر إلى الأعلى على الفور ولم يكن هناك شيء على الإطلاق في السماء سوى الزرقة. جعلت الشمس الذهبية الحارقة والمتوهجة الناس غير قادرين على فتح أعينهم.

“هل سأخرج بهذه الطريقة !؟” بدأ غارين يشعر بالقلق. عند مشاهدة قوته تتضاءل بسرعة ، يصبح أي شخص مضطربًا بشكل متزايد أيضًا.

خفض رأسه.

مقابل الرجل كانت هناك خمس شخصيات أنثوية  ، على رأسهم شخص أشقر رائع بعيون زرقاء. كانت تحمل في يدها مدفع ليزر أبيض فضي كبير ، وكان وجهها الحجري مليئًا بنيّة القتل.

“ها!” نظر إلى الأعلى على الفور ولكن لم يحن أي شيء. “هل يمكن أن يكون لديّ وهم حقًا؟” لمس وجهه وتوقف عن إضاعة الوقت هنا. نظر إلى الحبل إلى أسفل.

“لقد انقرض ميكانيكي الطاقة منذ أكثر من مائة عام! لماذا البيئة لا تزال بهذا السوء؟ ألم يقولوا أن السبب الجذري للتلوث البيئي قد تم حله؟ هذه المجموعة من دعاة الحرب الذين يعرفون فقط كيف يكذبون ! “

ووش ووووش ووش !!!

بدون معرفة متى بدأت ، بدأت آثار تيار هواء ذهبي داكن تتدفق داخل البلورة.

في لحظة ، ومضت ظلال داكنة لا حصر لها في السماء.

“قتل الأبرياء دون تمييز ؟  موتي !” في نفس اللحظة ، دوى صوت أنثوي بارد في أذن الرجل.

شعر الرجل العجوز والحبل بالذهول و انخفضوا إلى أسفل على الرمال الساخنة  و نظروا سريعًا إلى الأعلى. لكن كل ما رآه الإثنان  كان عددًا لا يحصى من الصور الظلية السوداء مثل تلك التي تظهر على الطيور الكبيرة العابرة بسرعة البرق فوقه.

من اندلاع قوته الرائعة في طائفة الثلج القرمزي و  قيام الأخ الأكبر بتغيير اسمه إلى غارين ، الى قيادته الثلج القرمزي  للوصول إلى أعلى مستوى وجلب شعب الثلج القرمزي للفرار ، عندما تلقت أخيرًا الأخبار الحزينة وأن  الثلج القرمزي كانوا في حداد له ، انهارت جميع أعمدة بايلون على الفور.

“لا يمكنك الهروب ، كلينت بيزا !!” نزل صوت امرأة بارد من السماء.

ززز ززز ززز زززز…!

“لا أحد يستطيع أن يمنعني من الذهاب إلى أي مكان في درب التبانة !!” بدا صوت رجل متعجرف آخر في جميع أنحاء السماء.

مقابل الرجل كانت هناك خمس شخصيات أنثوية  ، على رأسهم شخص أشقر رائع بعيون زرقاء. كانت تحمل في يدها مدفع ليزر أبيض فضي كبير ، وكان وجهها الحجري مليئًا بنيّة القتل.

“بعد سرقة كنز قاعة الحداد القرمزية ، ما زلت تجرؤ على العودة إلى المريخ. أنا حقًا لا أعرف ما إذا كنت مغرورًا أم غبيًا! ” صوت المرأة المزعج إستمر بالرنين . “ربما كنت تعتقد حقًا أن بايلون  ستأتي لمساعدتك؟ استسلم فقط. ضابطا الروح العظيمان من قاعة الحداد القرمزية قد تقدموا بالفعل لاعتراضها و إنهائها. حتى المرأة القديرة ، بايلون ، من غير المرجح أن تعود حية! “

“أنت!!” ارتجفت المرأة ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء في السماء وهي تحدق في المرأة على الأرض. ”المرأة القديرة !! لم يستطع الضابطان الروحانيان حتى … “

“يالها من مزحة! هل ما زلت بحاجة إلى تلقي تعزيزات ؟ هل هناك شيء خاطئ في دماغك أم لديك ضرطة دماغية ؟! هل تتحدثين دون مراقبة الوضع؟ “

“اللعنة !”

أصبحت السماء صافية فجأة. توقفت كل الظلال الداكنة على الفور. قام أحد الظلال الداكنة بإزالة غطاء رأسه    و كشف عن وجه شاب وسيم. وخلفه كان هناك تيار شفاف غامض من الجسيمات الشفافة. كان هذا التدفق من الجسيمات هو الذي ساعده على تحقيق تسارع  عالي .

دون أي تردد ، دارت الشقراء حولها و هربت. تحول شكلها إلى ظل مظلم و توجهت بسرعة البرق نحو مكان  بعيد.

مقابل الرجل كانت هناك خمس شخصيات أنثوية  ، على رأسهم شخص أشقر رائع بعيون زرقاء. كانت تحمل في يدها مدفع ليزر أبيض فضي كبير ، وكان وجهها الحجري مليئًا بنيّة القتل.

“لقد أصبحت أقل منك …” جاء كلينت إلى جانب المرأة بنظرة من الألم في وجهه.

“سكان المريخ الأغبياء!” فتح الرجل فمه وانتقد. é جعل تعبيره الهمجي الناس يريدون ضربه. “ضعوا أسلحتكم واستسلموا! أنتم محاطون!! “

خفض رأسه.

قام الرجل بلف ذراعيه حول نفسه واتخذ وضعية واثقة.

وفجأة انفتحت حفرة من الدم في حلق الشخصيات الأربعة التي تقف خلفها و سقطت على الأرض مثل الفراشات السوداء التي ترفرف ، و تناثر قطعًا مكسورة من موجات الرمال.

أدى هذا على الفور إلى رد فعل الأشخاص الخمسة الموجودين على الجانب الآخر كما لو كانوا يواجهون عدوًا كبيرًا. أصبحوا يقظين و راقبوا المناطق المحيطة ، متيقظين بعناية للأخطار التي يمكن أن تنشأ من حولهم.

تم إطلاق ليزر أبيض سميك فجأة إلى أسفل.

كانت الريح الحارة لا تزال تعصف بهم . لم يكن هناك سوى الصمت في الصحراء.

” طفل جيد. تعال ، ساعد والدك في معرفة مكان العثور على الماء! ” كان الرجل العجوز يتحدث إلى الحبل مثل حيوان أليف.

بدا أن التعبير على وجه الرجل غير قادر على الصمود بعد الآن. ارتعش وجهه عدة مرات وسرعان ما نظر حوله. ما زال غير قادر على رؤية رفيقه الذي نصب الكمين ، أصيب بالذعر على الفور.

“الطاووس!” كان صوت المرأة باردًا أيضًا ومليئًا بنيّة القتل.

“تهديد فارغ آخر ؟!” نظرت المرأة ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء حولها وعندما لم تجد أي تهديدات ، استقرت على الفور. “هل يشير الكمين الذي ذكرته إلى ” الشخص النافع للاشيئ على الأرض؟ “

“ها!” نظر إلى الأعلى على الفور ولكن لم يحن أي شيء. “هل يمكن أن يكون لديّ وهم حقًا؟” لمس وجهه وتوقف عن إضاعة الوقت هنا. نظر إلى الحبل إلى أسفل.

حركت ذراعها.

ززز!

ززز!

بدون معرفة متى بدأت ، بدأت آثار تيار هواء ذهبي داكن تتدفق داخل البلورة.

تم إطلاق ليزر أبيض سميك فجأة إلى أسفل.

ززز ززز ززز زززز…!

كان يستهدف الرجل العجوز الأسود النحيف الذي سقط على الأرض خوفًا.

“يالها من مزحة! هل ما زلت بحاجة إلى تلقي تعزيزات ؟ هل هناك شيء خاطئ في دماغك أم لديك ضرطة دماغية ؟! هل تتحدثين دون مراقبة الوضع؟ “

كان مدفع الليزر هذا كافيًا لصهر عدة أمتار من سبائك الصلب في ثوانٍ بمجرد طلقة بسيطة. كيف يمكن للمسافر الصحراوي العادي أن يقاوم مثل هذا السلاح المعقد الواسع النطاق؟

كما تم استيعاب المستوى التاسع بسرعة وهبط مباشرة إلى المستوى الثامن … وكان المستوى الثامن يضعف بسرعة.

شعر الرجل العجوز فقط بإشعاع أبيض فوق رأسه. في لمحة خاطفة ، كانت هناك حرارة شديدة تتساقط عليه من رأسه إلى أخمص قدميه.

“ها!” نظر إلى الأعلى على الفور ولكن لم يحن أي شيء. “هل يمكن أن يكون لديّ وهم حقًا؟” لمس وجهه وتوقف عن إضاعة الوقت هنا. نظر إلى الحبل إلى أسفل.

زززز…!

الفصل 1136: الحبس 2 انقضى الوقت … يمكن أن يشعر غارين بضعف قوته.

عندها فقط انجرف صوت الليزر المطول ببطء.

نظر كلينت إلى ظهرها و شعر بالعجز.

“قتل الأبرياء دون تمييز ؟  موتي !” في نفس اللحظة ، دوى صوت أنثوي بارد في أذن الرجل.

ومض ظل مظلم آخر.

“سيف لا مثيل له.”

“لقد انقرض ميكانيكي الطاقة منذ أكثر من مائة عام! لماذا البيئة لا تزال بهذا السوء؟ ألم يقولوا أن السبب الجذري للتلوث البيئي قد تم حله؟ هذه المجموعة من دعاة الحرب الذين يعرفون فقط كيف يكذبون ! “

لم يأتِ شعور الإحتراق  المتوقع. بدلاً من ذلك ، صار الجو باردًا جليديًا شديد البرودة لدرجة أنه يمكن أن يخترق القلب.

غمغم لنفسه “بحق الجحيم!!”.

وقف أمام الرجل امرأة جميلة ترتدي الأبيض. أمسكت بالسيف في إحدى يديها وسدت أشعة الليزر تمامًا. تم تقطيع وتحطيم العديد من البقع البيضاء للضوء باستمرار ، وتحولت إلى مكعبات ثلج صلبة وسقطت على الأرض.

ززز!

“الطاووس!” كان صوت المرأة باردًا أيضًا ومليئًا بنيّة القتل.

“لقد أصبحت أقل منك …” جاء كلينت إلى جانب المرأة بنظرة من الألم في وجهه.

ززز ززز ززز زززز…!

“اللعنة !”

أربعة أصوات قطع متتالية مثل صوت البرق إنتشرت للخارج .

قام الرجل بلف ذراعيه حول نفسه واتخذ وضعية واثقة.

قفز شكل المرأة ذات ذيل الحصان عالياً وهبط على بقعة أخرى من  الرمال.

فجأة ، ومض ظل في السماء ، متجاوزًا بسرعة الرجل العجوز.

“أنت!!” ارتجفت المرأة ذات الشعر الأشقر و العيون الزرقاء في السماء وهي تحدق في المرأة على الأرض. ”المرأة القديرة !! لم يستطع الضابطان الروحانيان حتى … “

“يالها من مزحة! هل ما زلت بحاجة إلى تلقي تعزيزات ؟ هل هناك شيء خاطئ في دماغك أم لديك ضرطة دماغية ؟! هل تتحدثين دون مراقبة الوضع؟ “

بوه!

مقابل الرجل كانت هناك خمس شخصيات أنثوية  ، على رأسهم شخص أشقر رائع بعيون زرقاء. كانت تحمل في يدها مدفع ليزر أبيض فضي كبير ، وكان وجهها الحجري مليئًا بنيّة القتل.

وفجأة انفتحت حفرة من الدم في حلق الشخصيات الأربعة التي تقف خلفها و سقطت على الأرض مثل الفراشات السوداء التي ترفرف ، و تناثر قطعًا مكسورة من موجات الرمال.

في الحال تقريبًا ، نظر لأعلى على الفور لكنه كان لا يزال خطوة أبطأ. كانت السماء فارغة كأنها تسخر منه لأن تحركاته كانت بطيئة للغاية.

“ضابط الروح؟” رفعت المرأة ذات ذيل الحصان وجهها الجليدي الجميل و فتحت يدها. كان هناك حلقتان قرمزيتان ملطختان بالدماء في راحة يدها. “هل تقصدين هذا؟”

ووش!

دون أي تردد ، دارت الشقراء حولها و هربت. تحول شكلها إلى ظل مظلم و توجهت بسرعة البرق نحو مكان  بعيد.

شتم و حنى رأسه.

“سيف لا مثيل له …” رفعت المرأة ذات ذيل الحصان سيفها مرة أخرى. “موت!”

ززز!

كان ضوء السيف الفضي الأبيض يلتوي قبل أن يلتصق بالخصم ، ويخترق ظهر المرأة الشقراء دون أي عائق ويخرج من صدرها و معه حمامًا دمويًا كبيرًا. عندها فقط عاد بسرعة إلى المرأة ذات ذيل حصان.

حركت ذراعها.

“لقد أصبحت أقل منك …” جاء كلينت إلى جانب المرأة بنظرة من الألم في وجهه.

في الحال تقريبًا ، نظر لأعلى على الفور لكنه كان لا يزال خطوة أبطأ. كانت السماء فارغة كأنها تسخر منه لأن تحركاته كانت بطيئة للغاية.

“لنذهب.” تجاهلته المرأة ذات ذيل الحصان وا حتفظت بسيفها وكانت مستعدة للمغادرة.

تم إطلاق ليزر أبيض سميك فجأة إلى أسفل.

نظر كلينت إلى ظهرها و شعر بالعجز.

زززز…!

“منذ وفاة الأخ الأكبر ، كنت دائمًا على هذا النحو. لقد مرت سنوات عديدة ، ألا يمكنك تجاوز الأمر ؟ انقرض ميكانيكي الطاقة منذ أكثر من مائة عام. سننتقم بالتأكيد للأخ الأكبر ، لكنك … “

نظر الرجل العجوز بحدة إلى الأعلى ولم ير شيئًا.

“أنا مختلفة عنك.” توقفت المرأة في مسارها ، لكنها لم تستدير. “أنت لا تفهم.”

“سيف لا مثيل له.”

“بايلون”.

وقف أمام الرجل امرأة جميلة ترتدي الأبيض. أمسكت بالسيف في إحدى يديها وسدت أشعة الليزر تمامًا. تم تقطيع وتحطيم العديد من البقع البيضاء للضوء باستمرار ، وتحولت إلى مكعبات ثلج صلبة وسقطت على الأرض.

نظر كلينت إلى الشعر الأسود الأصلي للطرف الآخر والذي كان ممزوجًا بالفعل ببعض اللون الأبيض. كطيار قوي اندمج مع الميكا  ، ليظهر الشعر الأبيض بالفعل في عمر مائة أو نحو ذلك. يمكن للمرء أن يتخيل مقدار الألم الذي كان يشعر به الطرف الآخر. كيف عاشت خلال المائة عام الماضية؟ ربما هي فقط هي التي عرفت.

بعد أن اشتكى ببضع جمل ، أنزل رأسه و لمس الحبل الأسود أدناه. كان الحبل أيضًا متعاونًا للغاية ، حيث رفع عن طيب خاطر ما كان يعتبر رأسًا له لمداعبة.

“التضحية بالحياة مقابل القوة ، هل الأمر حقا يستحق ذلك؟”

“لا أحد يستطيع أن يمنعني من الذهاب إلى أي مكان في درب التبانة !!” بدا صوت رجل متعجرف آخر في جميع أنحاء السماء.

“اعتقد ان ذلك يستحق.” لم تنظر بايلون إلى الوراء و ابتعدت.

ووش ووووش ووش !!!

مع موت عائلتها ، كان لا يزال بإمكانها أن تنظر إلى أخيها الأكبر. الآن وقد رحل شقيقها الأكبر ، لم يكن هناك من تعتمد عليه. عندما تلقت الأخبار لأول مرة ، كانت ضربة كبيرة لبايلون لدرجة أنها أصبحت هائجة.

الفصل 1136: الحبس 2 انقضى الوقت … يمكن أن يشعر غارين بضعف قوته.

من اندلاع قوته الرائعة في طائفة الثلج القرمزي و  قيام الأخ الأكبر بتغيير اسمه إلى غارين ، الى قيادته الثلج القرمزي  للوصول إلى أعلى مستوى وجلب شعب الثلج القرمزي للفرار ، عندما تلقت أخيرًا الأخبار الحزينة وأن  الثلج القرمزي كانوا في حداد له ، انهارت جميع أعمدة بايلون على الفور.

“هل سأخرج بهذه الطريقة !؟” بدأ غارين يشعر بالقلق. عند مشاهدة قوته تتضاءل بسرعة ، يصبح أي شخص مضطربًا بشكل متزايد أيضًا.

في هذا العالم ، توفي أيضًا آخر فرد من عائلتها. لقد مات في مؤامرة الملك الأبيض. بعد الاستيقاظ من الصدمة  ، كل ما بقي في قلبها كان كراهية لا تنتهي – كراهية للملك الأبيض!

ووش!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

مع مرور الوقت ، بدأ تيار الهواء في البلورة يتكثف تدريجياً ، مكونًا كتلة ضبابية مثل الثعبان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط