Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة روحانية 1172

مساعدة [٢]

مساعدة [٢]

مساعدة 2

كان الأمر كما لو أن الاثنين قد تجمدا في تماثيل ثابتة.

كانت هناك شظايا زجاج في جميع أنحاء غرفة المعيشة.

اصطدم ضوء السيف لغارين بالزهور المعدنية السوداء.

حدق جارين ببرود في ثقب الرصاص في الأرض ، وشعر بغضب لا يمكن تفسيره في صدره.

“عذرًا ، هذه فقط أبسط قوة اختراق ، إنها بعيد كل البعد عن الخيال كما تعتقد …”

“لم أزعجكم أبدًا يا رفاق ، لكنكم تطرقون بابي بدلاً من ذلك …؟” كان صوته عميقًا ومنخفضًا وهو ينظر إلى الاتجاه الذي أتت منه الطلقة.

في غمضة عين ، انفجرت أذرعهم مثل باقة من الزهور المتفتحة. تم تفكيك ذراعهم بالكامل ، مما شكل غابة من الشفرات المعدنية الحادة التي تشبه العنكبوت. تجمعت الشفرات السوداء مثل العديد من الزهور المعدنية ، حادة وباردة بشكل غير طبيعي.

ووش!

لوح سيفه الخشبي بلا حول ولا قوة ، راقب جارين وهما يقتربان منه ، وأطلق نفسا طويلا.

تحول على الفور إلى خصلة من الدخان الأبيض ، تطفو من غرفة المعيشة. اندفع من خلال الفتحة الموجودة في الزجاج ، واتجه مباشرة نحو قمة البرج.

“سيف خشبي ؟!” اتسع أحد التوائم عينيه. “هل تمزح معي؟ هل هناك شيء خاطئ في رأسك ؟! أو هل تعتقد حقًا أن سيفًا خشبيًا يمكنه اختراق دفاعات العنكبوت؟! ”

بعد فترة وجيزة ، عاد يوريا إلى بوابات الفيلا ، وكان قلبه مثقلًا ، وكان في الوقت المناسب تمامًا لرؤية غارين يندفع نحو المسافة.

اهو !!

“سوف أتبعه ، ستلحق به لاحقًا ، أختي!” كان يوريا هو الأسرع بين الاثنين ، لذلك سرعان ما خصص أدوارهما ثم قام بمطاردة.

انعطف ضوء السيف واندفع للأمام مرة أخرى. تحرك حول الزهور المعدنية واتجهت نحو الرجل على اليسار ، واستهدف خصره.

*********************

مزق قطعة من ملابسه من المنطقة التي طعن فيها ، وكشف عن السترة المعدنية التي كان يرتديها على صدره ، فوق قلبه مباشرة.

“انه قادم.” وقف الرجل الذي أطلق تلك الطلقة على البرج. “إنه جيد جدًا في تفادي الطلقات النارية ، قد تتعرضون لبعض المشاكل يا رفاق.”

تمامًا مثل ذلك ، لوح بذراعه ، وهو يتأرجح نحو غارين برشاقة وسرعة.

“لا بأس ، هذه أفضل فرصة لنا لمعرفة ما إذا كان يستحق أن يصبح واحدًا منا. هيهي ، ليس من السهل الدخول إلى النسر! ” ضحك أحدهم ببرود.

في كل مرة كان نصله على وشك الوصول إلى العدو ، سيتم إيقافه بواسطة تلك القوة المغناطيسية القوية. تداخلت هذه القوة مع مسار النصل المثالي ، مما تسبب في فقدانه اتجاهه. بهذه الطريقة ، من الطبيعي أن يتوقف فن فن السيف الخاص به. كان هذا أيضًا أحد عيوب فن السيف ، فقد أعطى أهمية كبيرة في الدقة التامة ، وانتهى به الأمر ليصبح أحد نقاط ضعفه.

“أيا كان. هذان الطفلان قادمان أيضًا ، أنا ذاهب لإكمال مهمتي “. قام مطلق النار بتفكيك بندقية القنص بلمسة مألوفة ، ثم وضع الأجزاء في صندوق أسود. أغلق الصندوق ورفعه ، ومشى نحو الدرج الوحيد الذي يسمح بالنزول من السطح. سرعان ما اختفى في الظلام.

لكن كان الأمر جيدًا ، كان يحتاج فقط إلى تغيير سيفه. كان قد أعد لهذا أيضًا ، وأحضر معه سيفًا خشبيًا.

بقي التوأم فقط واقفين على سطح البرج منتظرين بصبر وصول جارين.

وفور إضاءة ضوء السيف لغارين باللون الفضي والأبيض ، انفجرت الزهرتان المعدنيتان أيضًا في نفس الوقت. انطلقت الشفرات في كل اتجاه.

مر الوقت ببطء …

“دعونا نذهب ، سوف ندع الشرطة تتعامل مع هذا. هذان الاثنان لن يتحركا لبضع ساعات ، “قال جارين باستخفاف بينما كان يسحب هاتفه الخلوي من جيبه. فكر في الأمر للحظة ، ووجه نظره نحو الأشقاء.

لكن سرعان ما يكفي.

قال أحد التوأمين بابتسامة: “لا فائدة من ذلك”. “أذرعنا العنكبوتية هي أقوى أشكال الآلات المحلية . هذه مجهزة بمغناطيسية فائقة قوية للغاية ، يمكنك أن تقول إنها تجذب سيفك حتى ونحن نتحدث ، أليس كذلك؟ ”

بام !!

“الى ماذا تنظرون؟ هيا ، اتصل بالشرطة! ” تثاءب. “سأعود للنوم الآن.”

كان هناك صوت مكتوم ، وفتح الباب المعدني عند المدخل. طار ولف باتجاه الأرض القريبة ، قرقعة وتدحرج عدة مرات قبل أن يستقر أخيرًا.

“العنكبوت!”

خرجت شخصية بيضاء ببطء من مدخل السلم.

“لا تفعلوا ذلك ، ماذا لو رآنا أحد؟ قال غارين بسخط. هز ساقه لكنه لم يستطع إبعادهم.

كان غارين ، تعبيره الهادئ مثل البحيرة.

لوح سيفه الخشبي بلا حول ولا قوة ، راقب جارين وهما يقتربان منه ، وأطلق نفسا طويلا.

“أي واحد منكم نصب لي كمين؟” كان صوته هادئًا جدًا ، ولكن كان هناك ما يشير إلى نفاد الصبر.

في غمضة عين ، انفجرت أذرعهم مثل باقة من الزهور المتفتحة. تم تفكيك ذراعهم بالكامل ، مما شكل غابة من الشفرات المعدنية الحادة التي تشبه العنكبوت. تجمعت الشفرات السوداء مثل العديد من الزهور المعدنية ، حادة وباردة بشكل غير طبيعي.

“لقد كنا نحن”. ابتسم أحد التوائم بشكل غريب.

لكن كان الأمر جيدًا ، كان يحتاج فقط إلى تغيير سيفه. كان قد أعد لهذا أيضًا ، وأحضر معه سيفًا خشبيًا.

ضحك الآخر: “إذا كنت تجرؤ ، تعال إلينا”.

“لكن ألا تعتقد أنه من الرائع القيام بذلك قبل إطلاق العنان لمهارة نهائية؟” تجول جارين حولهم ، ثم دفع ظهورهم بخفة.

“أنت من قال ذلك!”

هبط جارين بثبات على الأرض ، ونظر إلى طرف سيفه الخشبي. كانت هناك بالفعل بعض علامات الانهيار الواضحة .

لم يضيع جارين المزيد من الوقت في الحديث. بعد سحب سيفه الطويل ، سمح للنصل بعكس قوس من الضوء الأبيض النقي في الليل المظلم.

كان مزاج يوريا ويوريجي أيضًا هادئًا إلى حد كبير مقارنة بمدى التوتر الذي كانوا عليه من قبل. هذه المرة ، شهدوا أن جارين يهزم اثنين من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء من النسر بأعينهم ، لذلك كانوا في حالة مزاجية جيدة بما يكفي للمزاح.

اهو !!

كان الأعضاء الآخرون في قسم القتال غير المقيد على دراية كاملة بهذا التغيير ، وقد أدى ذلك فقط إلى زيادة شغفهم بالتعلم. حتى لو لم يكن غارين موجودًا في التدريبات الروتينية اليومية ، فلن يتراخوا في أدنى فترة وجود يوريا و يوريجي. حتى الرئيس السابق أعجب. …… Hijazi

أضاء خط من الضوء الساطع على الفور في الفجوة بين غارين والتوأم ، وكان الضوء الفضي ساطعًا للغاية لدرجة أنه كان يكاد يعمى العين .

“سأقضي عليه.” خرج أحد التوائم أولاً ، وكانت ابتسامته ملتوية.

“العنكبوت!”

“لكن ألا تعتقد أنه من الرائع القيام بذلك قبل إطلاق العنان لمهارة نهائية؟” تجول جارين حولهم ، ثم دفع ظهورهم بخفة.

قام التوأمان بتمديد أذرعهم اليمنى في نفس الوقت ، مشيرين إلى جارين.

هبط جارين بثبات على الأرض ، ونظر إلى طرف سيفه الخشبي. كانت هناك بالفعل بعض علامات الانهيار الواضحة .

في غمضة عين ، انفجرت أذرعهم مثل باقة من الزهور المتفتحة. تم تفكيك ذراعهم بالكامل ، مما شكل غابة من الشفرات المعدنية الحادة التي تشبه العنكبوت. تجمعت الشفرات السوداء مثل العديد من الزهور المعدنية ، حادة وباردة بشكل غير طبيعي.

حدق جارين ببرود في ثقب الرصاص في الأرض ، وشعر بغضب لا يمكن تفسيره في صدره.

وفور إضاءة ضوء السيف لغارين باللون الفضي والأبيض ، انفجرت الزهرتان المعدنيتان أيضًا في نفس الوقت. انطلقت الشفرات في كل اتجاه.

ووش!

انطلقت الشفرات المعدنية العديدة على الفور ، مثل الآلة التي تم ضغطها على زنبرك ملفوف.

طعن السيف الخشبي أحد التوائم في قلبه.

اصطدم ضوء السيف لغارين بالزهور المعدنية السوداء.

“أيا كان. هذان الطفلان قادمان أيضًا ، أنا ذاهب لإكمال مهمتي “. قام مطلق النار بتفكيك بندقية القنص بلمسة مألوفة ، ثم وضع الأجزاء في صندوق أسود. أغلق الصندوق ورفعه ، ومشى نحو الدرج الوحيد الذي يسمح بالنزول من السطح. سرعان ما اختفى في الظلام.

قعقعة !!

“الى ماذا تنظرون؟ هيا ، اتصل بالشرطة! ” تثاءب. “سأعود للنوم الآن.”

كان هناك صوت حاد لاصطدام المعدن في المعدن.

في كل مرة كان نصله على وشك الوصول إلى العدو ، سيتم إيقافه بواسطة تلك القوة المغناطيسية القوية. تداخلت هذه القوة مع مسار النصل المثالي ، مما تسبب في فقدانه اتجاهه. بهذه الطريقة ، من الطبيعي أن يتوقف فن فن السيف الخاص به. كان هذا أيضًا أحد عيوب فن السيف ، فقد أعطى أهمية كبيرة في الدقة التامة ، وانتهى به الأمر ليصبح أحد نقاط ضعفه.

انعطف ضوء السيف واندفع للأمام مرة أخرى. تحرك حول الزهور المعدنية واتجهت نحو الرجل على اليسار ، واستهدف خصره.

بقي التوأم فقط واقفين على سطح البرج منتظرين بصبر وصول جارين.

“مثير للاهتمام!” ضحك التوأم ، وتحكموا بلطف بزهورهم المعدنية. بصوت أزيز ، ظهرت شفرة طويلة من بين الزهور ، في وضع مثالي للوقوف في طريق السيف.

بام !!

غيّر ضوء السيف لغارين مساره مرة أخرى ، واستمرت الزهور المعدنية في التحرك كما فعل. كانت سرعة حركتهم أسرع من معدل تغيير جارين لاتجاه هجومه. بعد كل شيء ، كان على جارين تحريك جسده بالكامل ، وكانوا بحاجة فقط إلى تلويح أذرعهم قليلاً.

انعطف ضوء السيف واندفع للأمام مرة أخرى. تحرك حول الزهور المعدنية واتجهت نحو الرجل على اليسار ، واستهدف خصره.

قال أحد التوأمين بابتسامة: “لا فائدة من ذلك”. “أذرعنا العنكبوتية هي أقوى أشكال الآلات المحلية . هذه مجهزة بمغناطيسية فائقة قوية للغاية ، يمكنك أن تقول إنها تجذب سيفك حتى ونحن نتحدث ، أليس كذلك؟ ”

“سيف خشبي ؟!” اتسع أحد التوائم عينيه. “هل تمزح معي؟ هل هناك شيء خاطئ في رأسك ؟! أو هل تعتقد حقًا أن سيفًا خشبيًا يمكنه اختراق دفاعات العنكبوت؟! ”

قال التوأم الآخر بغرور: “هذا صحيح ، بغض النظر عن مدى قوة فن سيفك ، فأنت لا تزال لا شيء بدون سلاح معدني ، ومغناطيستنا تمنع أسلحتك المعدنية. انها غير مجدية…”

ووش!

مع إزاحة ، توقف ضوء الضوء الفضي أخيرًا. نظر جارين إلى خصومه ، عابسًا قليلاً.

“لا بأس ، هذه أفضل فرصة لنا لمعرفة ما إذا كان يستحق أن يصبح واحدًا منا. هيهي ، ليس من السهل الدخول إلى النسر! ” ضحك أحدهم ببرود.

في كل مرة كان نصله على وشك الوصول إلى العدو ، سيتم إيقافه بواسطة تلك القوة المغناطيسية القوية. تداخلت هذه القوة مع مسار النصل المثالي ، مما تسبب في فقدانه اتجاهه. بهذه الطريقة ، من الطبيعي أن يتوقف فن فن السيف الخاص به. كان هذا أيضًا أحد عيوب فن السيف ، فقد أعطى أهمية كبيرة في الدقة التامة ، وانتهى به الأمر ليصبح أحد نقاط ضعفه.

انعطف ضوء السيف واندفع للأمام مرة أخرى. تحرك حول الزهور المعدنية واتجهت نحو الرجل على اليسار ، واستهدف خصره.

“بما أن الأسلحة المعدنية غير مجدية …” ألقى السيف الفولاذي بعيدًا ، وسحب السلاح الآخر الذي كان يحمله معه دائمًا ، السيف الخشبي عند خصره.

“الى ماذا تنظرون؟ هيا ، اتصل بالشرطة! ” تثاءب. “سأعود للنوم الآن.”

“سيف خشبي ؟!” اتسع أحد التوائم عينيه. “هل تمزح معي؟ هل هناك شيء خاطئ في رأسك ؟! أو هل تعتقد حقًا أن سيفًا خشبيًا يمكنه اختراق دفاعات العنكبوت؟! ”

كان رد جارين نظرة شفقة.

“هاهاهاها…!!! هذا يقتلني! أنت تجرؤ على استخدام سيف خشبي ، أكثر أسلحة القمامة ، لمواجهة العنكبوت !! ” بدأ الآخر في الضحك.

“سوف أتبعه ، ستلحق به لاحقًا ، أختي!” كان يوريا هو الأسرع بين الاثنين ، لذلك سرعان ما خصص أدوارهما ثم قام بمطاردة.

لكن غارين تجاهلهم تمامًا. وفقًا للحبكة ، كان كل شخص من النسر غير طبيعين . لقد تم تعديلهم حتى لم يكونوا رجلاً ولا وحشًا ، وفقدوا كل إنسانيتهم ، وأصبحوا بدلاً من ذلك قتلة عنيفين ، متسرعين ، بلا عقل.

ووش!

محاولة التحدث إلى أشخاص مثلهم كانت مجرد مضيعة للنفس.

كان مزاج يوريا ويوريجي أيضًا هادئًا إلى حد كبير مقارنة بمدى التوتر الذي كانوا عليه من قبل. هذه المرة ، شهدوا أن جارين يهزم اثنين من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء من النسر بأعينهم ، لذلك كانوا في حالة مزاجية جيدة بما يكفي للمزاح.

في وقت سابق ، كان قد استخدم فقط فنونه الأساسية النقية في فن السيف في أبسط أشكالها ، وبدا كما لو أن سلاحه قد تم تثبيطه بواسطة مغناطيسية العدو ، لذلك لم يستطع تحقيق أي شيء باستخدامه.

في كل مرة كان نصله على وشك الوصول إلى العدو ، سيتم إيقافه بواسطة تلك القوة المغناطيسية القوية. تداخلت هذه القوة مع مسار النصل المثالي ، مما تسبب في فقدانه اتجاهه. بهذه الطريقة ، من الطبيعي أن يتوقف فن فن السيف الخاص به. كان هذا أيضًا أحد عيوب فن السيف ، فقد أعطى أهمية كبيرة في الدقة التامة ، وانتهى به الأمر ليصبح أحد نقاط ضعفه.

لكن كان الأمر جيدًا ، كان يحتاج فقط إلى تغيير سيفه. كان قد أعد لهذا أيضًا ، وأحضر معه سيفًا خشبيًا.

“أيا كان. هذان الطفلان قادمان أيضًا ، أنا ذاهب لإكمال مهمتي “. قام مطلق النار بتفكيك بندقية القنص بلمسة مألوفة ، ثم وضع الأجزاء في صندوق أسود. أغلق الصندوق ورفعه ، ومشى نحو الدرج الوحيد الذي يسمح بالنزول من السطح. سرعان ما اختفى في الظلام.

أمسك غارين بالسلاح الخشبي بإحكام ، وانغمس مرة أخرى في عالم فن السيف ، ومشى على مهل نحو الاثنين.

بام !!

“سأقضي عليه.” خرج أحد التوائم أولاً ، وكانت ابتسامته ملتوية.

في غمضة عين ، انفجرت أذرعهم مثل باقة من الزهور المتفتحة. تم تفكيك ذراعهم بالكامل ، مما شكل غابة من الشفرات المعدنية الحادة التي تشبه العنكبوت. تجمعت الشفرات السوداء مثل العديد من الزهور المعدنية ، حادة وباردة بشكل غير طبيعي.

رفع يده ، وظهرت نية قتل قاسية في عينيه.

لكن غارين تجاهلهم تمامًا. وفقًا للحبكة ، كان كل شخص من النسر غير طبيعين . لقد تم تعديلهم حتى لم يكونوا رجلاً ولا وحشًا ، وفقدوا كل إنسانيتهم ، وأصبحوا بدلاً من ذلك قتلة عنيفين ، متسرعين ، بلا عقل.

“العنكبوت!”

لكن سرعان ما يكفي.

بام !!

“أيا كان. هذان الطفلان قادمان أيضًا ، أنا ذاهب لإكمال مهمتي “. قام مطلق النار بتفكيك بندقية القنص بلمسة مألوفة ، ثم وضع الأجزاء في صندوق أسود. أغلق الصندوق ورفعه ، ومشى نحو الدرج الوحيد الذي يسمح بالنزول من السطح. سرعان ما اختفى في الظلام.

انفجرت ذراعه مرة أخرى ، وتوسعت الزهرة المعدنية التي كانت بالفعل في حالة ازدهار كامل مرة أخرى ، ونمت حتى وصل طولها إلى أكثر من متر. كان الأمر كما لو أنه يحمل شجيرة كبيرة من العشب الأسود على ذراعه ، مع غابة من الشفرات التي انطلقت في كل الاتجاهات.

أضاء خط من الضوء الساطع على الفور في الفجوة بين غارين والتوأم ، وكان الضوء الفضي ساطعًا للغاية لدرجة أنه كان يكاد يعمى العين .

تمامًا مثل ذلك ، لوح بذراعه ، وهو يتأرجح نحو غارين برشاقة وسرعة.

خرجت شخصية بيضاء ببطء من مدخل السلم.

“سأجد طريقا .” تومض ضوء السيف لغارين ، وبينما كان يتفادى الشفرات الحادة ، شق السيف الخشبي الرشيق مسارًا به العديد من التقلبات والانعطافات ، ويمر عبر الفجوات بين جميع الشفرات. “طريق خالي من العوائق!”

إذا وضعنا جانباً ما شرحه جارين لكونغ يوان و كونغ شين شوي ، فإن هذا الحادث كان كافياً لجعل التوأم يتمتع الآن بإيمان مطلق في غارين. كانوا يطلبون كل يوم إرشاده ويمارسون فن السيف الخاص بهم بجدية واجتهاد. كانوا مكرسين له تقريبا. مع هذا ، نجحوا في أن يصبحوا معجبين مخلصين بفن سيف غارين ، ولكن بطبيعة الحال ، كانت الحقيقة أنهم أصبحوا أكثر كلاب غارين إخلاصًا.

طعن السيف الخشبي أحد التوائم في قلبه.

اهو !!

ذهل التوأم ، وذهل يوريا ، الذي وصل لتوه إلى مكان الحادث في الوقت المناسب ليرى ذلك.

منزعجًا ، احتفظ بهذه الأفكار لنفسه ورفع سيفه الخشبي ، ومشى مباشرة نحو الاثنين.

هب نسيم بارد من أمامهم ، مما جعل ملابسهم ترفرف في مهب الريح.

هبط جارين بثبات على الأرض ، ونظر إلى طرف سيفه الخشبي. كانت هناك بالفعل بعض علامات الانهيار الواضحة .

“ها! ها ها ها ها!!” ضحك التوأم الذي طعن فجأة بجنون. “غير صالح! السيف الخشبي لا يزال سيفًا خشبيًا! فماذا لو طعنتني علي !؟ ”

محاولة التحدث إلى أشخاص مثلهم كانت مجرد مضيعة للنفس.

مزق قطعة من ملابسه من المنطقة التي طعن فيها ، وكشف عن السترة المعدنية التي كان يرتديها على صدره ، فوق قلبه مباشرة.

“لا تفعلوا ذلك ، ماذا لو رآنا أحد؟ قال غارين بسخط. هز ساقه لكنه لم يستطع إبعادهم.

“أنظر لهذا! هذا هو أحدث درع مقاوم للطعن! لا يهم حتى لو طعنتني بهذا السيف الخشبي حتى ينكسر! ” طاف التوأم من الضحك.

“سأجد طريقا .” تومض ضوء السيف لغارين ، وبينما كان يتفادى الشفرات الحادة ، شق السيف الخشبي الرشيق مسارًا به العديد من التقلبات والانعطافات ، ويمر عبر الفجوات بين جميع الشفرات. “طريق خالي من العوائق!”

سحب جارين سيفه الخشبي محبطًا بعض الشيء.

اختفى شخصيته للحظة لأنه قفز إلى الوراء. الزهرة المعدنية التي اجتاحت وجهه فجأة أخطأت تمامًا.

ووش!

كان رد جارين نظرة شفقة.

اختفى شخصيته للحظة لأنه قفز إلى الوراء. الزهرة المعدنية التي اجتاحت وجهه فجأة أخطأت تمامًا.

“هناك عوالم في فن السيف أيضًا.”

هبط جارين بثبات على الأرض ، ونظر إلى طرف سيفه الخشبي. كانت هناك بالفعل بعض علامات الانهيار الواضحة .

“انه قادم.” وقف الرجل الذي أطلق تلك الطلقة على البرج. “إنه جيد جدًا في تفادي الطلقات النارية ، قد تتعرضون لبعض المشاكل يا رفاق.”

“الآن هذا أمر مقلق … لم أعتقد مطلقًا أنني سأواجه تدخلًا كهذا.” كان يعرف حالته بشكل أفضل. في الوقت الحالي ، كانت صفاته الجسدية تزيد عن نقطتين بقليل ، مما يعني أنها كانت ضعف ما لدى البالغين العاديين. على الرغم من أن ذلك بدا قوياً ، إلا أن العدو كان أقوى منه بكثير من حيث اللياقة البدنية. كان الأشخاص الذين تم تعديلهم أقوى أربع مرات على الأقل من الأشخاص العاديين ، وكانوا سيقويون أيضًا العديد من نقاط الضعف الطبيعية في الجسم. لم يتفاجأ على الإطلاق برؤية أن السيف الخشبي لم يكن له أي تأثير.

“أنت من قال ذلك!”

لوح سيفه الخشبي بلا حول ولا قوة ، راقب جارين وهما يقتربان منه ، وأطلق نفسا طويلا.

“لقد كنا نحن”. ابتسم أحد التوائم بشكل غريب.

“يبدو أنني يجب أن آخذ هذا على محمل الجد الآن.” كان يلوح سيفه بغضب إلى حد ما.

لوح سيفه الخشبي بلا حول ولا قوة ، راقب جارين وهما يقتربان منه ، وأطلق نفسا طويلا.

”تأخذ هذا بجدية؟ أنت متفاخر تمامًا ، أليس كذلك! ” قال أحد التوائم بصوت عالٍ. “لدي غشاء معدني مقوى يغطيني من الرأس إلى أخمص القدمين ، فلماذا لا تحاول اختراقه فقط؟ وبسيف خشبي؟ ما رأيك أنت ، سيد السيف من العصور القديمة؟ !! ”

“لكن ألا تعتقد أنه من الرائع القيام بذلك قبل إطلاق العنان لمهارة نهائية؟” تجول جارين حولهم ، ثم دفع ظهورهم بخفة.

نظر جارين إلى الرجلين أمامه. إذا لم يطلبوا ذلك ، فلن يحصلوا على ما سيحدث لهم. فلماذا كان من الصعب عليهم فهم ذلك؟

منزعجًا ، احتفظ بهذه الأفكار لنفسه ورفع سيفه الخشبي ، ومشى مباشرة نحو الاثنين.

منزعجًا ، احتفظ بهذه الأفكار لنفسه ورفع سيفه الخشبي ، ومشى مباشرة نحو الاثنين.

حدق جارين ببرود في ثقب الرصاص في الأرض ، وشعر بغضب لا يمكن تفسيره في صدره.

“هناك عوالم في فن السيف أيضًا.”

“أي واحد منكم نصب لي كمين؟” كان صوته هادئًا جدًا ، ولكن كان هناك ما يشير إلى نفاد الصبر.

“العنكبوت !!” دوى الصوتان في انسجام تام.

“الى ماذا تنظرون؟ هيا ، اتصل بالشرطة! ” تثاءب. “سأعود للنوم الآن.”

في خضم الانفجار المتجدد والتوسع في الزهور المعدنية ، كان هناك خط بني فاتح ملتوي ومتناقل عبر غابة الشفرات.

“الاخ الاكبر!!!” اندفع يوريا نحوه ، وهو يحتضن ساقه. “من فضلك ، خذني !! الطبخ والتنظيف ، يمكنني أن أفعل كل شيء !!! ”

قام غارين بتبديل الأماكن على الفور مع التوأم ، كما لو كان من خلال النقل الآني.

“لكن ألا تعتقد أنه من الرائع القيام بذلك قبل إطلاق العنان لمهارة نهائية؟” تجول جارين حولهم ، ثم دفع ظهورهم بخفة.

“انتهى.” استدار جارين ونظر إلى الاثنين.

كان الأمر كما لو أن الاثنين قد تجمدا في تماثيل ثابتة.

“أنا أيضاً!!” كما انقضت يوريجي على ساق جارين الأخرى.

“أنت – كيف -؟” تحدث أحد التوائم. اتسعت بؤبؤ عينه ، وأنفاسه تتسارع ، كما لو كان يشعر بألم شديد.

قعقعة !!

كان رد جارين نظرة شفقة.

بام !!

“عذرًا ، هذه فقط أبسط قوة اختراق ، إنها بعيد كل البعد عن الخيال كما تعتقد …”

انعطف ضوء السيف واندفع للأمام مرة أخرى. تحرك حول الزهور المعدنية واتجهت نحو الرجل على اليسار ، واستهدف خصره.

“ثم أنت – قلت للتو – هذا – !!” ما حصل عليه كان رده هو نظر التوأم ، وقد جن جنونهم من عدم رغبتهم في ترك الأمر ينتهي على هذا النحو.

انفجرت ذراعه مرة أخرى ، وتوسعت الزهرة المعدنية التي كانت بالفعل في حالة ازدهار كامل مرة أخرى ، ونمت حتى وصل طولها إلى أكثر من متر. كان الأمر كما لو أنه يحمل شجيرة كبيرة من العشب الأسود على ذراعه ، مع غابة من الشفرات التي انطلقت في كل الاتجاهات.

“لكن ألا تعتقد أنه من الرائع القيام بذلك قبل إطلاق العنان لمهارة نهائية؟” تجول جارين حولهم ، ثم دفع ظهورهم بخفة.

كان الأمر كما لو أن الاثنين قد تجمدا في تماثيل ثابتة.

بانغ بانغ!

انعطف ضوء السيف واندفع للأمام مرة أخرى. تحرك حول الزهور المعدنية واتجهت نحو الرجل على اليسار ، واستهدف خصره.

سقط الاثنان على الأرض وكشفوا عن يوريا ويوريجي ، واقفين في الدرج مع العبادة المطلقة في أعينهم.

في غمضة عين ، انفجرت أذرعهم مثل باقة من الزهور المتفتحة. تم تفكيك ذراعهم بالكامل ، مما شكل غابة من الشفرات المعدنية الحادة التي تشبه العنكبوت. تجمعت الشفرات السوداء مثل العديد من الزهور المعدنية ، حادة وباردة بشكل غير طبيعي.

“دعونا نذهب ، سوف ندع الشرطة تتعامل مع هذا. هذان الاثنان لن يتحركا لبضع ساعات ، “قال جارين باستخفاف بينما كان يسحب هاتفه الخلوي من جيبه. فكر في الأمر للحظة ، ووجه نظره نحو الأشقاء.

في كل مرة كان نصله على وشك الوصول إلى العدو ، سيتم إيقافه بواسطة تلك القوة المغناطيسية القوية. تداخلت هذه القوة مع مسار النصل المثالي ، مما تسبب في فقدانه اتجاهه. بهذه الطريقة ، من الطبيعي أن يتوقف فن فن السيف الخاص به. كان هذا أيضًا أحد عيوب فن السيف ، فقد أعطى أهمية كبيرة في الدقة التامة ، وانتهى به الأمر ليصبح أحد نقاط ضعفه.

“الى ماذا تنظرون؟ هيا ، اتصل بالشرطة! ” تثاءب. “سأعود للنوم الآن.”

غيّر ضوء السيف لغارين مساره مرة أخرى ، واستمرت الزهور المعدنية في التحرك كما فعل. كانت سرعة حركتهم أسرع من معدل تغيير جارين لاتجاه هجومه. بعد كل شيء ، كان على جارين تحريك جسده بالكامل ، وكانوا بحاجة فقط إلى تلويح أذرعهم قليلاً.

“الاخ الاكبر!!!” اندفع يوريا نحوه ، وهو يحتضن ساقه. “من فضلك ، خذني !! الطبخ والتنظيف ، يمكنني أن أفعل كل شيء !!! ”

“لا تفعلوا ذلك ، ماذا لو رآنا أحد؟ قال غارين بسخط. هز ساقه لكنه لم يستطع إبعادهم.

“أنا أيضاً!!” كما انقضت يوريجي على ساق جارين الأخرى.

“العنكبوت!”

“لا تفعلوا ذلك ، ماذا لو رآنا أحد؟ قال غارين بسخط. هز ساقه لكنه لم يستطع إبعادهم.

“الاخ الاكبر!!!” اندفع يوريا نحوه ، وهو يحتضن ساقه. “من فضلك ، خذني !! الطبخ والتنظيف ، يمكنني أن أفعل كل شيء !!! ”

كان مزاج يوريا ويوريجي أيضًا هادئًا إلى حد كبير مقارنة بمدى التوتر الذي كانوا عليه من قبل. هذه المرة ، شهدوا أن جارين يهزم اثنين من الرجال الذين يرتدون ملابس سوداء من النسر بأعينهم ، لذلك كانوا في حالة مزاجية جيدة بما يكفي للمزاح.

لوح سيفه الخشبي بلا حول ولا قوة ، راقب جارين وهما يقتربان منه ، وأطلق نفسا طويلا.

بعد بعض الحماقات ، لم يذكر أي واحد من الثلاثة استدعاء الشرطة مرة أخرى. لم يحن الوقت بعد للدخول في حرب مفتوحة مع النسر ، لذلك قرروا تجاهل التوأم على السطح والعودة مباشرة إلى المنزل بدلاً من ذلك.

قال أحد التوأمين بابتسامة: “لا فائدة من ذلك”. “أذرعنا العنكبوتية هي أقوى أشكال الآلات المحلية . هذه مجهزة بمغناطيسية فائقة قوية للغاية ، يمكنك أن تقول إنها تجذب سيفك حتى ونحن نتحدث ، أليس كذلك؟ ”

إذا وضعنا جانباً ما شرحه جارين لكونغ يوان و كونغ شين شوي ، فإن هذا الحادث كان كافياً لجعل التوأم يتمتع الآن بإيمان مطلق في غارين. كانوا يطلبون كل يوم إرشاده ويمارسون فن السيف الخاص بهم بجدية واجتهاد. كانوا مكرسين له تقريبا. مع هذا ، نجحوا في أن يصبحوا معجبين مخلصين بفن سيف غارين ، ولكن بطبيعة الحال ، كانت الحقيقة أنهم أصبحوا أكثر كلاب غارين إخلاصًا.

“الاخ الاكبر!!!” اندفع يوريا نحوه ، وهو يحتضن ساقه. “من فضلك ، خذني !! الطبخ والتنظيف ، يمكنني أن أفعل كل شيء !!! ”

كان الأعضاء الآخرون في قسم القتال غير المقيد على دراية كاملة بهذا التغيير ، وقد أدى ذلك فقط إلى زيادة شغفهم بالتعلم. حتى لو لم يكن غارين موجودًا في التدريبات الروتينية اليومية ، فلن يتراخوا في أدنى فترة وجود يوريا و يوريجي. حتى الرئيس السابق أعجب.
……
Hijazi

“أنت من قال ذلك!”

في خضم الانفجار المتجدد والتوسع في الزهور المعدنية ، كان هناك خط بني فاتح ملتوي ومتناقل عبر غابة الشفرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط