حديث عمل[1]
حديث عمل 1
تجنبت ثعلب الذيول التسعة رصاصة مصنوعة خصيصًا . في هذا الاتجاه ، بدا أن الرصاصة تبطئ ، وتمشط شعرها برفق قبل الأنطلاق.
سووش!
سيكون من غير المريح لأي شخص يتم حصر ثمار سنواته العديدة في غضون أيام قليلة. كان هذا حسدًا ، حسدًا رأى أن سنوات عمله وتضحياته لا تستحق العناء.
تجنبت ثعلب الذيول التسعة رصاصة مصنوعة خصيصًا . في هذا الاتجاه ، بدا أن الرصاصة تبطئ ، وتمشط شعرها برفق قبل الأنطلاق.
كان الليل قريبًا وكانت الغرفة السرية مظلمة. كان ضوء الشمس يتلاشى من النافذة المضادة للرصاص في الأعلى ، ويغرق الغرفة السرية في الظلام.
سووش سووش سووش سووش !!
لكن العديد من شظايا الرصاص لا تزال تخترق شبكة الدفاع واصطدمت به.
ثم في غمضة عين ، عادت إلى سرعتها المتسارعة. قفزت بضع رصاصات مرتدة من أمامها دون أن تلمس جسدها أو ملابسها أو حتى الشريط الموجود على شعرها.
رد فعل على الفور ، صعد الثعلب ذو الذيول التسعة للأمام وانطلقت نحو الرصاص الطائر.
“اطلق النار علي!” صرخت ثعلب الذيول التسعة في الأخوان.
دخلت رصاصة فيه.
آه!!!
قفز يوريا وشقيقته فجأة. لم يتمكنوا من المساعدة ولكنهم سحبوا زناد مسدساتهم.
إذا كان ما قاله جارين صحيحًا ولم يتراجع ، فهذا يعني أنه بدأ من النضال لصد هجوم جارين والتهرب من الكمين. كان هذا المستوى من التحسن واضحًا تمامًا.
بانغ بانغ بانغ !!
“اليوم؟” أجاب جارين غير ملزم. “ألم تتدرب طوال اليوم؟ ما زلت لم تكسب شيئًا؟ ”
آه!!!! لم يكن هناك صمام أمان !!
كانت يوريجي منهارة . انهارت على سريرها بمجرد وصولها إلى سرير الراحة المركزي في القاعدة. لم تفكر حتى في الاستحمام قبل أن تنام .
مع وجوه شاحبة ، اهتز الثنائي بشكل واضح من قبل القوة المضادة الهائلة. لكن كيف يمكن للبندقية أن تطلق النار بهذه الطريقة؟ لم يكن هناك صمام أمان على الإطلاق …
في الجلسة التالية ، حملت ثعلب الذيول التسعة مسدسًا وأطلقت النار على يوريا دون توقف. كانت تستهدف المناطق الخطرة مثل ملابس يوريا وشعره في كل مرة.
ارتدت الرصاصة في كل مكان. هذه المرة ارتدت هنا وهناك دون أي نمط ، مما زاد من احتمال تعرضهم للخطر.
“هل تريد الاختبار؟” فاجأ يوريا. لم يكن يعرف كيف يجربها.
حتى جارين الذي كان يقف على الجانب أصبح جادا.
“اجلس” ، لم ينهض غارين. واصل الاستلقاء في السرير. لم يكن هناك سوى كرسي واحد في الغرفة ليوريا للجلوس.
“إنها حقًا متهورة … هذا النوع من الأسلحة المصممة خصيصًا يمثل مشكلة كبيرة في استخدامها على الأشخاص.”
حمل جارين نصله ومشى إلى جانب الجدار ، واستلقى عليه للراحة. عند رؤية شخصية ثعلب الذيول التسعة ، كانت مواقفها المراوغة في وضع التشغيل في ذهنه.
لا يمكن أن تزعج كونغ شين شوي فخرها. اختبأت بإحكام خلف جارين.
عندما سمع يوريا وهي تنفد بفرح ، فتح جارين عينيه.
فجأة ، قطعت ثعلب الذيول التسعة أصابعها. تجعدت شفتاها في ابتسامة غريبة.
قارن بينهما وشعر أنه و ثعلب الذيول التسعة لهما ميزاتهما الخاصة.
“يفتح.”
دخل يوريا. كان جسده مليئًا برائحة المرهم والأدوية. علقت ضمادة على أنفه. كان ذلك دليلاً على رصاصة خدشت جسر أنفه أثناء النهار.
ارتجف الجدار خلفها بعنف ، وظهرت قوة مغناطيسية كبيرة من العدم.
“نعم.”
قعقعة!
دخلت رصاصة فيه.
لكن العديد من شظايا الرصاص لا تزال تخترق شبكة الدفاع واصطدمت به.
لكن المزيد من الرصاصات المرتدة كانت لا تزال ترسم مسارًا متعرجًا وكلها تتجه نحو اتجاه ثعلب الذيول التسعة.
“اطلق النار علي!” صرخت ثعلب الذيول التسعة في الأخوان.
“الذيول التسعة!”
لا يمكن أن تزعج كونغ شين شوي فخرها. اختبأت بإحكام خلف جارين.
انطلقت تسعة شرائط بيضاء حول ثعلب الذيول التسعة في جميع الاتجاهات مثل ذيول الثعلب التسعة ، ترفرف وتلوح بسرعة. كما لو كانت طاووس يلوح ذيله.
كان تعبير يوريا غريبًا. مفاجأة ، فرح ، ألم ، صراع ، كل شيء كان معروضاً في وجهه. “… حقًا؟”
رد فعل على الفور ، صعد الثعلب ذو الذيول التسعة للأمام وانطلقت نحو الرصاص الطائر.
كان يوريا في حالة ذهول. سقطت على الأرض في محاولة لتجنب الطعنة. الآن ، حتى الأرض الباردة لم تستطع إخفاء دهشته السارة.
“راقب بعنايه!”
انتهى اليوم الأول من تدريب تفادي الرصاص رسميًا. شعر يوريا أنه جاء خالي الوفاض إلا أن قلبه كان على وشك السقوط.
في وميض أبيض ، انحنت قليلاً ووقفت على سطح ليس بعيدًا. تم استرداد الشرائط البيضاء خلفها.
أصبح كل شيء صامتًا تمامًا وسقطت على ركبة واحدة.
أصبح كل شيء صامتًا تمامًا وسقطت على ركبة واحدة.
وقف يوريا في الوسط.
“أين … الرصاص؟” عانق يوريا أخته وهو لا يزال خائف. عند سماعه الصمت ، استعاد رباطة جأشه قليلاً ونظر إلى الثعلب ذو الذيل التسع. لم يستطع تحمل المشاهدة في وقت سابق. كانت صورة مثل هذه السيدة الشابة الجميلة وهي تصاي في الرأس شيئًا لا يريده أبدًا. لقد كان ببساطة قاسياً للغاية.
مدت ذراعها ، كانت هناك تسع رصاصات مختلفة الأحجام في راحة يدها. تحطمت بعض الرصاصات إلى أشلاء قليلة لكنها أمسكتها جميعًا.
لقد أغلق عينيه للتو.
انطلقت العديد من الرصاص نحو الثنائي . غمر العرق أجسادهم الخائفة. كانت وجوههم بيضاء شاحبة لدرجة الجفاف.
وقفت ثعلب الذيول التسعة بابتسامة لطيفة على وجهها.
دخل يوريا. كان جسده مليئًا برائحة المرهم والأدوية. علقت ضمادة على أنفه. كان ذلك دليلاً على رصاصة خدشت جسر أنفه أثناء النهار.
مدت ذراعها ، كانت هناك تسع رصاصات مختلفة الأحجام في راحة يدها. تحطمت بعض الرصاصات إلى أشلاء قليلة لكنها أمسكتها جميعًا.
“يا له من فن شريط ماهر … أكثر من مهارة المراوغة الخاصة بك ، لقد تجاوز مستوى هذه القدرة المراوغة حقًا مستوى قدرة الإنسان …”
“هل شاهدت بعناية؟” قامت ثعلب الذيول التسعة بقلب كفها ، وتركت الرصاص يسقط بحرية على الأرض.
“نعم.”
“…!”
حديث عمل 1
يوريا ابتلع لعابه. كان غافلًا تمامًا عما حدث سابقًا.
رفعت يوريجي رأسها المخفي من عناقه. كانت في حيرة . على الرغم من أنها كانت حائرة ، إلا أنها شعرت بالارتياح. لم تكن تعرف ما حدث.
رفعت يوريجي رأسها المخفي من عناقه. كانت في حيرة . على الرغم من أنها كانت حائرة ، إلا أنها شعرت بالارتياح. لم تكن تعرف ما حدث.
“ليس سيئا ، أيها الشاب.” غمد جارين نصله وعاد إلى الفراش.
فقط جارين الذي وقف بجانبهم شاهد العملية برمتها. وصفق.
“الثمار التي عملت طويلا لتحقيقها … استوعبها هذا الشاب في غضون أيام قليلة … أليس هو الشخصية الرئيسية؟” كان لديه تعبير معقد في عينيه.
كان التصفيق نقيًا وعاليًا وواضحًا في الفضاء.
“راقب بعنايه!”
“يا له من فن شريط ماهر … أكثر من مهارة المراوغة الخاصة بك ، لقد تجاوز مستوى هذه القدرة المراوغة حقًا مستوى قدرة الإنسان …”
“أنا … تهربت؟ هل تراجعت يا أخي السيف !؟ ” استجاب لها على الفور ونهض وهو يصرخ.
كانت سرعة المراوغة لدى ثعلب الذيول التسعة أكبر بكثير من أي كائن عادي. يجب أن تكون قد استخدمت بعض التكتيكات الخاصة لتعزيزها مثله تمامًا. هذا النوع من القدرة التي لا تخص البشر سيتطلب دفع ثمن باهظ.
في وميض أبيض ، انحنت قليلاً ووقفت على سطح ليس بعيدًا. تم استرداد الشرائط البيضاء خلفها.
يمتلك غارين نفسه قوة حلقة الروح بينما يجب أن تمتلك ثعلب الذيول التسعة شيئًا مشابهًا. لقد كانت شيطانًا يبلغ من العمر ستة الأف عام ويمكنها أن تتجاوز على وجه اليقين أولئك الذين تناسخوا وعانوا عوالم مختلفة.
انطلقت العديد من الرصاص نحو الثنائي . غمر العرق أجسادهم الخائفة. كانت وجوههم بيضاء شاحبة لدرجة الجفاف.
مع تدفق الوقت ، مرت بضع ساعات بسرعة.
آه!!!
كان ثعلب الذيول التسعة قد سحب بالفعل أكثر من عشرة بنادق وأطلقت دون توقف. وتناثرت أغلفة الرصاصات على الأرض.
“يا له من فن شريط ماهر … أكثر من مهارة المراوغة الخاصة بك ، لقد تجاوز مستوى هذه القدرة المراوغة حقًا مستوى قدرة الإنسان …”
انطلقت العديد من الرصاص نحو الثنائي . غمر العرق أجسادهم الخائفة. كانت وجوههم بيضاء شاحبة لدرجة الجفاف.
فجأة كان هناك طرق على الباب.
“كيف هذا؟” حافظت ثعلب الذيول التسعة على رباطة جأشها دون التعرق . دارت حولهم برفق. كانت تلعب بشريط أبيض في يدها ، مثل طفل يلعب بلعبة. لا يمكن للمرء أن يعرف أنها كانت نفس الشخص الذي تفادى عدة رصاصات.
“فقط كيف نتفادى …؟” لاحظ يوريا بعناية شخصية ثعلب الذيول التسعة “أنا … حقًا ليس لدي أدنى فكرة!” سقط العرق من جبهته في عينيه. مسحها بعيدا بسرعة وفتح عينيه. كان وجه الثعلب ذو الذيل التسعة على مقربة شديدة ، لدرجة أن المسافة بين أنوفهم كانت مجرد عرض إصبع.
“فقط كيف نتفادى …؟” لاحظ يوريا بعناية شخصية ثعلب الذيول التسعة “أنا … حقًا ليس لدي أدنى فكرة!” سقط العرق من جبهته في عينيه. مسحها بعيدا بسرعة وفتح عينيه. كان وجه الثعلب ذو الذيل التسعة على مقربة شديدة ، لدرجة أن المسافة بين أنوفهم كانت مجرد عرض إصبع.
وقفت ثعلب الذيول التسعة بابتسامة لطيفة على وجهها.
كان مرعوبًا وخائفًا .
لكن العديد من شظايا الرصاص لا تزال تخترق شبكة الدفاع واصطدمت به.
سووش!
يمتلك غارين نفسه قوة حلقة الروح بينما يجب أن تمتلك ثعلب الذيول التسعة شيئًا مشابهًا. لقد كانت شيطانًا يبلغ من العمر ستة الأف عام ويمكنها أن تتجاوز على وجه اليقين أولئك الذين تناسخوا وعانوا عوالم مختلفة.
قفز الثعلب ذو الذيل التسعة إلى الوراء بضعة أمتار ، وكانت رشيقة مثل الغزلان.
آه!!!
“يبدو أنه لا يوجد إدراك. دعونا نكمل بعد ذلك. آه شوي ، الرجاء المساعدة في إحضار بعض الرصاص. إنها مكدسة عند الممر خارج الباب مباشرة “.
“إنها حقًا متهورة … هذا النوع من الأسلحة المصممة خصيصًا يمثل مشكلة كبيرة في استخدامها على الأشخاص.”
“حسنا حسنا!” ركضت كونغ شين شوي إلى الممر المفتوح. لم تكن هناك رائحة بارود قوية فحسب ، بل كانت حياتها في خطر. لم يكن المكان المناسب لها. لم تستطع الانتظار للخروج من هناك وكانت الفرصة متاحة الآن.
كان تعبير يوريا غريبًا. مفاجأة ، فرح ، ألم ، صراع ، كل شيء كان معروضاً في وجهه. “… حقًا؟”
حمل جارين نصله ومشى إلى جانب الجدار ، واستلقى عليه للراحة. عند رؤية شخصية ثعلب الذيول التسعة ، كانت مواقفها المراوغة في وضع التشغيل في ذهنه.
“إنها حقًا متهورة … هذا النوع من الأسلحة المصممة خصيصًا يمثل مشكلة كبيرة في استخدامها على الأشخاص.”
“يا لها من قدرة مراوغة غريبة . إنه ليس على مستوى البشر. لقد اعتمدت بالتأكيد على نوع من القدرة الخاصة لتعزيزها. سرعة المناورة هذه أسرع من سرعة مناورتي. هجومي الفوري أسرع من هجومها ، لكن المراوغة والمناورة لا يشبهان هجومها “.
“الثمار التي عملت طويلا لتحقيقها … استوعبها هذا الشاب في غضون أيام قليلة … أليس هو الشخصية الرئيسية؟” كان لديه تعبير معقد في عينيه.
قارن بينهما وشعر أنه و ثعلب الذيول التسعة لهما ميزاتهما الخاصة.
“اطلق النار علي!” صرخت ثعلب الذيول التسعة في الأخوان.
في الجلسة التالية ، حملت ثعلب الذيول التسعة مسدسًا وأطلقت النار على يوريا دون توقف. كانت تستهدف المناطق الخطرة مثل ملابس يوريا وشعره في كل مرة.
في وميض أبيض ، انحنت قليلاً ووقفت على سطح ليس بعيدًا. تم استرداد الشرائط البيضاء خلفها.
هذا جعل يوريا خائفًا لدرجة أنه لم يجرؤ على التحرك على الإطلاق.
“فقط كيف نتفادى …؟” لاحظ يوريا بعناية شخصية ثعلب الذيول التسعة “أنا … حقًا ليس لدي أدنى فكرة!” سقط العرق من جبهته في عينيه. مسحها بعيدا بسرعة وفتح عينيه. كان وجه الثعلب ذو الذيل التسعة على مقربة شديدة ، لدرجة أن المسافة بين أنوفهم كانت مجرد عرض إصبع.
انتهى يوم التدريب بسرعة. تناثرت أغلفة الرصاص وشظايا الرصاص حول الأرض بكثافة.
حتى جارين الذي كان يقف على الجانب أصبح جادا.
كان الليل قريبًا وكانت الغرفة السرية مظلمة. كان ضوء الشمس يتلاشى من النافذة المضادة للرصاص في الأعلى ، ويغرق الغرفة السرية في الظلام.
يمتلك غارين نفسه قوة حلقة الروح بينما يجب أن تمتلك ثعلب الذيول التسعة شيئًا مشابهًا. لقد كانت شيطانًا يبلغ من العمر ستة الأف عام ويمكنها أن تتجاوز على وجه اليقين أولئك الذين تناسخوا وعانوا عوالم مختلفة.
انتهى اليوم الأول من تدريب تفادي الرصاص رسميًا. شعر يوريا أنه جاء خالي الوفاض إلا أن قلبه كان على وشك السقوط.
دخلت رصاصة فيه.
كانت يوريجي منهارة . انهارت على سريرها بمجرد وصولها إلى سرير الراحة المركزي في القاعدة. لم تفكر حتى في الاستحمام قبل أن تنام .
مع وجوه شاحبة ، اهتز الثنائي بشكل واضح من قبل القوة المضادة الهائلة. لكن كيف يمكن للبندقية أن تطلق النار بهذه الطريقة؟ لم يكن هناك صمام أمان على الإطلاق …
تحتوي القاعدة على منطقة استحمام محددة ولكن تم اختراقها بواسطة ثعلب الذيول التسعة و كونغ شين شوي. استلقى جارين على السرير ، وكان من الواضح أن أذنيه الحادتين تسمعان السيدتين تتحايلان.
“يبدو أنه لا يوجد إدراك. دعونا نكمل بعد ذلك. آه شوي ، الرجاء المساعدة في إحضار بعض الرصاص. إنها مكدسة عند الممر خارج الباب مباشرة “.
بام بام بام.
“أين … الرصاص؟” عانق يوريا أخته وهو لا يزال خائف. عند سماعه الصمت ، استعاد رباطة جأشه قليلاً ونظر إلى الثعلب ذو الذيل التسع. لم يستطع تحمل المشاهدة في وقت سابق. كانت صورة مثل هذه السيدة الشابة الجميلة وهي تصاي في الرأس شيئًا لا يريده أبدًا. لقد كان ببساطة قاسياً للغاية.
فجأة كان هناك طرق على الباب.
جلس على الكرسي وأخذ نفسا عميقا. أحاط به شعور بالحزن.
“تعال ،” لم يكن غارين بحاجة إلى تخمين من كان. “الباب غير مقفل.”
قعقعة!
ترددت قليلا ، فتح الباب مع صرير.
آه!!!
دخل يوريا. كان جسده مليئًا برائحة المرهم والأدوية. علقت ضمادة على أنفه. كان ذلك دليلاً على رصاصة خدشت جسر أنفه أثناء النهار.
لكن العديد من شظايا الرصاص لا تزال تخترق شبكة الدفاع واصطدمت به.
“الأخ السيف.”
“أنا هنا لأطلب نصيحتك بشأن الأمر الذي حدث خلال النهار” ، كان يوريا مباشرًا.
“اجلس” ، لم ينهض غارين. واصل الاستلقاء في السرير. لم يكن هناك سوى كرسي واحد في الغرفة ليوريا للجلوس.
“يا لها من قدرة مراوغة غريبة . إنه ليس على مستوى البشر. لقد اعتمدت بالتأكيد على نوع من القدرة الخاصة لتعزيزها. سرعة المناورة هذه أسرع من سرعة مناورتي. هجومي الفوري أسرع من هجومها ، لكن المراوغة والمناورة لا يشبهان هجومها “.
“أنا هنا لأطلب نصيحتك بشأن الأمر الذي حدث خلال النهار” ، كان يوريا مباشرًا.
“أنا هنا لأطلب نصيحتك بشأن الأمر الذي حدث خلال النهار” ، كان يوريا مباشرًا.
“اليوم؟” أجاب جارين غير ملزم. “ألم تتدرب طوال اليوم؟ ما زلت لم تكسب شيئًا؟ ”
“يفتح.”
“يمكنك أن تقول” ، ابتسمت يوريا بابتسامة مريرة. “لم أتعلم شيئًا حقًا! لقد حاولت استخدام كل ما لدي من قوة لتتبع المسار ولكن لم يكن هناك فائدة … إذا لم تكن الأخت ثعلب الذيول التسعة تتجنب الأعضاء الحيوية ، فأنا لا أعرف عدد المرات التي كنت سأموت فيها “.
قعقعة!
جلس على الكرسي وأخذ نفسا عميقا. أحاط به شعور بالحزن.
كان تعبير يوريا غريبًا. مفاجأة ، فرح ، ألم ، صراع ، كل شيء كان معروضاً في وجهه. “… حقًا؟”
غارين لم يكلف نفسه عناء رفع إصبعه.
كان يوريا في حالة ذهول. سقطت على الأرض في محاولة لتجنب الطعنة. الآن ، حتى الأرض الباردة لم تستطع إخفاء دهشته السارة.
“سواء كنت تكسب شيئًا أم لا ، ألا تعرف بمجرد اختباره؟”
“يمكنك أن تقول” ، ابتسمت يوريا بابتسامة مريرة. “لم أتعلم شيئًا حقًا! لقد حاولت استخدام كل ما لدي من قوة لتتبع المسار ولكن لم يكن هناك فائدة … إذا لم تكن الأخت ثعلب الذيول التسعة تتجنب الأعضاء الحيوية ، فأنا لا أعرف عدد المرات التي كنت سأموت فيها “.
“هل تريد الاختبار؟” فاجأ يوريا. لم يكن يعرف كيف يجربها.
كانت يوريجي منهارة . انهارت على سريرها بمجرد وصولها إلى سرير الراحة المركزي في القاعدة. لم تفكر حتى في الاستحمام قبل أن تنام .
قعقعة!
لكن العديد من شظايا الرصاص لا تزال تخترق شبكة الدفاع واصطدمت به.
انطلق ضوء فضي باتجاه رقبته ، مما أدى إلى ظهور خط فضي الغرفة المظلمة.
“نعم.”
نزلت قشعريرة بعموده الفقري لأن يوريا لم يفكر مرتين في رمي نفسه للخلف. رأى النصل يخترق ما لا يزيد عن سنتيمتر واحد من جبهته ، ويقطع جزء من شعره إلى نصفين.
“رياح الاتجاهات الأربعة !!” صرخ. ظهرت أربعة أضواء بيضاء حول سيفه. صد عددًا كبيرًا من أغلفة القذائف بين أصوات الرنين.
“ليس سيئا ، أيها الشاب.” غمد جارين نصله وعاد إلى الفراش.
وقف يوريا هناك مندهشًا للحظة قبل أن تقدم تحية حاسمة لغارين. استدار وغادر على عجل. كانت الطاقة التي أطلقها مختلفة تمامًا الآن.
كان يوريا في حالة ذهول. سقطت على الأرض في محاولة لتجنب الطعنة. الآن ، حتى الأرض الباردة لم تستطع إخفاء دهشته السارة.
تجنبت ثعلب الذيول التسعة رصاصة مصنوعة خصيصًا . في هذا الاتجاه ، بدا أن الرصاصة تبطئ ، وتمشط شعرها برفق قبل الأنطلاق.
“أنا … تهربت؟ هل تراجعت يا أخي السيف !؟ ” استجاب لها على الفور ونهض وهو يصرخ.
الجداران المعدنيان العلوي والسفلي يتبادلان لإطلاق قوة مغناطيسية كبيرة.
تثاءب جارين “لا ، كان نفس الشيء عندما تعاملت معك. هذه هي سرعتي الهجومية العادية “.
“حسنا حسنا!” ركضت كونغ شين شوي إلى الممر المفتوح. لم تكن هناك رائحة بارود قوية فحسب ، بل كانت حياتها في خطر. لم يكن المكان المناسب لها. لم تستطع الانتظار للخروج من هناك وكانت الفرصة متاحة الآن.
كان تعبير يوريا غريبًا. مفاجأة ، فرح ، ألم ، صراع ، كل شيء كان معروضاً في وجهه. “… حقًا؟”
كان مرعوبًا وخائفًا .
“نعم.”
“كيف هذا؟” حافظت ثعلب الذيول التسعة على رباطة جأشها دون التعرق . دارت حولهم برفق. كانت تلعب بشريط أبيض في يدها ، مثل طفل يلعب بلعبة. لا يمكن للمرء أن يعرف أنها كانت نفس الشخص الذي تفادى عدة رصاصات.
أغمض جارين عينيه وأجاب بفتور.
يمتلك غارين نفسه قوة حلقة الروح بينما يجب أن تمتلك ثعلب الذيول التسعة شيئًا مشابهًا. لقد كانت شيطانًا يبلغ من العمر ستة الأف عام ويمكنها أن تتجاوز على وجه اليقين أولئك الذين تناسخوا وعانوا عوالم مختلفة.
وقف يوريا هناك مندهشًا للحظة قبل أن تقدم تحية حاسمة لغارين. استدار وغادر على عجل. كانت الطاقة التي أطلقها مختلفة تمامًا الآن.
“…!”
إذا كان ما قاله جارين صحيحًا ولم يتراجع ، فهذا يعني أنه بدأ من النضال لصد هجوم جارين والتهرب من الكمين. كان هذا المستوى من التحسن واضحًا تمامًا.
كان ثعلب الذيول التسعة قد سحب بالفعل أكثر من عشرة بنادق وأطلقت دون توقف. وتناثرت أغلفة الرصاصات على الأرض.
عندما سمع يوريا وهي تنفد بفرح ، فتح جارين عينيه.
“اليوم؟” أجاب جارين غير ملزم. “ألم تتدرب طوال اليوم؟ ما زلت لم تكسب شيئًا؟ ”
“الثمار التي عملت طويلا لتحقيقها … استوعبها هذا الشاب في غضون أيام قليلة … أليس هو الشخصية الرئيسية؟” كان لديه تعبير معقد في عينيه.
كان التصفيق نقيًا وعاليًا وواضحًا في الفضاء.
سيكون من غير المريح لأي شخص يتم حصر ثمار سنواته العديدة في غضون أيام قليلة. كان هذا حسدًا ، حسدًا رأى أن سنوات عمله وتضحياته لا تستحق العناء.
أغمض جارين عينيه وأجاب بفتور.
******
“هل شاهدت بعناية؟” قامت ثعلب الذيول التسعة بقلب كفها ، وتركت الرصاص يسقط بحرية على الأرض.
كان التدريب هو نفسه في اليوم الثاني. كان الاختلاف هو أن يوريا ذهب إلى الموقع بمفرده بينما بقيت يوريجي على الجانب. يمكن ليوريا فقط التعامل مع مستوى الصعوبة الكبير في تدريب التهرب ، لذا فإن يوريجي التي لا تمتلك أي إمكانات خاصة كان بعيدًا عن الخطاف.
“تعال ،” لم يكن غارين بحاجة إلى تخمين من كان. “الباب غير مقفل.”
غيّرت ثعلب الذيول التسعة تكتيكها.
“هل تريد الاختبار؟” فاجأ يوريا. لم يكن يعرف كيف يجربها.
الجداران المعدنيان العلوي والسفلي يتبادلان لإطلاق قوة مغناطيسية كبيرة.
“كيف هذا؟” حافظت ثعلب الذيول التسعة على رباطة جأشها دون التعرق . دارت حولهم برفق. كانت تلعب بشريط أبيض في يدها ، مثل طفل يلعب بلعبة. لا يمكن للمرء أن يعرف أنها كانت نفس الشخص الذي تفادى عدة رصاصات.
بوم !!
******
أطلق عدد لا يحصى من أغلفة الرصاص على الأرض في الهواء بسرعة قصوى.
انتهى يوم التدريب بسرعة. تناثرت أغلفة الرصاص وشظايا الرصاص حول الأرض بكثافة.
وقف يوريا في الوسط.
ثم في غمضة عين ، عادت إلى سرعتها المتسارعة. قفزت بضع رصاصات مرتدة من أمامها دون أن تلمس جسدها أو ملابسها أو حتى الشريط الموجود على شعرها.
“رياح الاتجاهات الأربعة !!” صرخ. ظهرت أربعة أضواء بيضاء حول سيفه. صد عددًا كبيرًا من أغلفة القذائف بين أصوات الرنين.
كان الليل قريبًا وكانت الغرفة السرية مظلمة. كان ضوء الشمس يتلاشى من النافذة المضادة للرصاص في الأعلى ، ويغرق الغرفة السرية في الظلام.
لكن العديد من شظايا الرصاص لا تزال تخترق شبكة الدفاع واصطدمت به.
انطلق ضوء فضي باتجاه رقبته ، مما أدى إلى ظهور خط فضي الغرفة المظلمة.
………
Hijazi
قفز يوريا وشقيقته فجأة. لم يتمكنوا من المساعدة ولكنهم سحبوا زناد مسدساتهم.
“أنا هنا لأطلب نصيحتك بشأن الأمر الذي حدث خلال النهار” ، كان يوريا مباشرًا.
