مبارزة [1]
مبارزة 1
مبارزة 1
“سأركز فقط في تدريب يوريا بعد ذلك. بعد كل شيء ، يجب أن تستمر صداقة المنقذ ، “قال جارين.
همسة…
“هذه ليست نقطة سيئة. بينك وبين يوريا علاقة طبيعية ، وعلاقة رئيسي وتليمذ ، استفد من هذا ، “وافقت ثعلب الذيول التسعة. “ومع ذلك … ما زلت أشعر أن هناك خطأ ما. منذ أن تغيرت الحبكة ، شعرت بهذا بالفعل “.
عقد أحدهم ذراعيه حول صدره. كان طويل القامة وعضلات مع معطف الطبيب الأبيض ملفوفًا على بدلته التي كانت تتطاير بفعل نسيم البحر ، مما جعله لا يصطاد ولا يطير.
“أنت أيضاً؟” عبست لي هوا. “نفس الشيء هنا. عندما كنا نتعقب فريق النسر وحاربنا جنبًا إلى جنب ضد اثنين من المسلحين بعيد المدى ، شعرت بالفعل أن الموقف يبدو أنه خرج عن الحبكة الأصلية. ألا ينبغي أن يكون تركيز النسر الأساسي على المنقذ في الوقت الحالي؟ ”
*********************
“يجب أن ننظر في هذا.” في الوقت الحالي ، يبدو أن ثعلب الذيول التسعة حقًا شخصية كبيرة وليست تلك الفتاة الصغيرة الشائعة والمؤذية والرائعة.
“ماذا؟”
جلس جارين في الزاوية ينظر إلى كل شخص يناقش كل الاحتمالات. من ناحية أخرى ، كان عقله قد انجرف بعيدًا.
“لماذا هو محرج؟” صافح يوريا إصبعه ، “شياو جي ، يبدو أنك لم تدرك حقًا جوهر الأخ السيف!”
“سأذهب للاستحمام قليلا.” كان يشعر بالملل بعض الشيء ويهمس لكزنغ شين شوي. كانت حاليًا في خضم مناقشة مع يوان شينغ فيما يتعلق بقضايا تعيين الموظفين وأومأت برأسها .
“ماذا! طبيب الجذر هنا؟! ” نهض جارين . حدق في يوريجي التي كانت تلهث أمامه. كانت ثعلب الذيول التسعة والآخرون لا يزالون في الغرفة يناقشون التفاصيل بينما كان يميل على إطار الباب بالخارج لأخذ قسط من الراحة. فقط عندما بدأ يشعر بالملل ، رأى يوريجي تركض نحوه. في اللحظة التي اقتربت منه ، أفشت الأخبار المؤلمة.
نهض جارين وغادر الغرفة وأغلق الباب بهدوء خلفه.
قام جارين برش الماء على وجهه عدة مرات ، وأخذ نفسًا عميقًا ، وشعر بتحسن كبير وارتياح.
كان الباب عازل للصوت بالتأكيد. ليس بعيدًا ، نظر اثنان من الحراس الشخصيين الأقوياء يرتدون زيًا أسود ، ثم أداروا أعينهم بسرعة.
كان القارب الأبيض يتجه مباشرة نحوهما بسرعة. يمكن رؤية شخصين يقفان على مقدمة القارب من بعيد.
مشى على السجادة السوداء السميكة ، سرعان ما جاء جارين إلى الحمام. وقف أمام المرآة ذات الحواف الذهبية ونظر إلى نفسه .
“قيادة الطريق.”
كان يحدق شخصية كونغ شياوفي في المرآة. شعره القصير الأحمر ، ملامحه صلبة وحساسة ، جسمه القوي ، بنيته الممتلئة ، وعضلاته الصلبة المنتفخة تحت قميصه الأبيض.
كان جارين صامتا. كان لا يزال غير مؤكد ما إذا كان المنقذ قد نضج بالفعل. اذا تم العبث بهم بشكل غير متوقع من قبل رجال النسر ، فسيتم إهدار كل عملهم الشاق السابق. كانت إحدى خصائص التناسخ للأساسات الأربعة العظيمة أنه بمجرد وفاة المرء ، سوف تمحى ذكرياته ولن يتذكر هويته.
قام بتشغيل الصنبور ، وتدفق الماء الساخن وغسله في الحوض الموجود تحته.
جلس جارين في الزاوية ينظر إلى كل شخص يناقش كل الاحتمالات. من ناحية أخرى ، كان عقله قد انجرف بعيدًا.
قام جارين برش الماء على وجهه عدة مرات ، وأخذ نفسًا عميقًا ، وشعر بتحسن كبير وارتياح.
“أي مبدأ؟”
لا يزال بإمكانه سماع أصوات المحرك الغامض من القوارب في البحر. كان هناك أشخاص يعبثون ويلعبون مع بعضهم البعض ، مما شكل مشهدًا صاخبًا للغاية.
مبارزة 1
“البقاء في هذا العالم ليس فكرة ، يجب أن أذهب في بعض المهام وأربح بعض نقاط المساهمة. أعتقد أنني سأذهب إلى مقر المنارة وألقي نظرة “. كان لدى جارين هذه الفكرة المفاجئة في ذهنه. كان هذا العالم قد أكد بالفعل المعركة بين الأساسات العظيمة الأربعة ومع وجود منظمات ضخمة مثل النسر متورطة فيها ، فإن الخيار الأكثر أمانًا هو الحفاظ على مسافة من المركز.
“حسنًا ، يمكنك على الأقل أن تكون أكثر تحفظًا! يا له من إحراج! ” اشتكت يوريجي و تحول وجهها إلى ظل أحمر قرمزي مشرق.
أما بالنسبة للي هوا والآخرين ، فربما كانوا هم الوحيدون الذين عرفوا الغرض الحقيقي الذي لإدخال أنفسهم في الحبكة . ستكون نقاط المساهمة شيئًا ، والغرض الثاني هو الاستفادة منه.
“أي مبدأ؟”
بعد كل شيء ، كانت الأساسات العظيمة الأربعة هي الكائنات الأكثر غموضًا في هذا العالم ، وتمتلك مثل هذه القوى غير العادية في عالم به مثل هذه القيود الصارمة. إذا كان غارين قادرًا على اكتساب فكرة واضحة عن هذه القضية وإتقان المبدأ ، فسيكون قادرًا على تحقيق أدنى درجات القوى القتالية في هذا العالم إذا تناسخ إلى عوالم أخرى.
“سأركز فقط في تدريب يوريا بعد ذلك. بعد كل شيء ، يجب أن تستمر صداقة المنقذ ، “قال جارين.
“ربما تم جذب بعض الناس هنا أيضًا إلى هذا ، ولذا كان عليهم أخذ زمام المبادرة ، مثل يوان شينغ و كونغ شين شوي وحتى بان بان ؛ في حين أن البعض الآخر قد يكون هنا فقط لأغراض مفيدة ، مثل لي هوا و ثعلب الذيول التسعة “.
همسة…
بعد فهم تقريبي للوضع الحالي ، قرر غارين أن يتدخل في وقت سابق بسبب قوى طاقة الروح. ربما كان التكيف الكامل مع هذه الهوية أحد مراكز الدوامة. في وقت لاحق ، أصبحت كونغ شين شوي التي سيتم اختطافها باستمرار في الحبكة. كان الجزء الذي وقع فيه قارئ العقل في حب كونغ شين شوي هو الجزء الأكثر أهمية في الحبكة الأصلية.
نهض جارين وغادر الغرفة وأغلق الباب بهدوء خلفه.
“لكن الآن ، أخشى أنه لا يمكنني الانضمام بدافع الملل بعد الآن …” ابتسم غارين وهو يغلق الصنبور. رفع رأسه ، حلل وجهه في المرآة.
توقفوا على الفور في مساراتهم ورفعوا أيديهم لمنع الرمال من الوصول إلى أعينهم.
وفجأة ، سار شخص أسود بجوار الممر بالخارج خلفه.
كان القارب الأبيض يتجه مباشرة نحوهما بسرعة. يمكن رؤية شخصين يقفان على مقدمة القارب من بعيد.
“؟”
“استمع إلي!” تم قطعها على الفور في منتصف الجملة ، ولم يكن يوريا يبدو جادًا هكذا من قبل.
عبس غارين قليلا. كان الانعكاس الذي رآه من المرآة عبارة عن صورة ظلية قصيرة وبدت وكأنها فتاة. بسبب سرعتها ولم يكن منتبهًا ، فقدها.
********************
استدار ، كان الممر فارغًا.
كلاهما غادر الفيلا بسرعة. في الطريق ، استخدم غارين هاتفه المحمول للتواصل مع ثعلب الذيول التسعة والآخرين. هم أيضا سرعان ما عرفوا.
“سمعي لا ينبغي أن يكون قد تدهور إلى هذه النقطة ، أليس كذلك؟”
“ابتعد عن الطريق أو مت!” مع السيف في يده ، أظلم وجه جارين .
بخلاف إحساسه بالبصر ، كان متشككًا بعض الشيء بشأن حاستين أخريين. بفضل درجة إحساسه في سيد السيف ، لم يكن هناك بالتأكيد أي طريقة يفوت بها أي شخص قريب.
“النسر رقم 7 ، يندو.”
تذكر الشكل الأسود من الآن. يبدو أنها فتاة صغيرة ترتدي ملابس رديئة ، ولها شعر طويل ، ولكن بصرف النظر عن ذلك ، كان الباقي نوعًا ما ضبابيًا بالنسبة له.
“يجب أن ننظر في هذا.” في الوقت الحالي ، يبدو أن ثعلب الذيول التسعة حقًا شخصية كبيرة وليست تلك الفتاة الصغيرة الشائعة والمؤذية والرائعة.
“ربما هناك متناسخين أخرين ؟ هناك حراس متمركزون في كل مكان هنا وأشخاص يقفون حراسًا في الأمام والخلف يسارًا ويمينًا ، ولا توجد طريقة يمكن لأي شخص الدخول والمغادرة بشكل عرضي “، كان حدس غارين الداخلي يرن.
“أنت أيضاً؟” عبست لي هوا. “نفس الشيء هنا. عندما كنا نتعقب فريق النسر وحاربنا جنبًا إلى جنب ضد اثنين من المسلحين بعيد المدى ، شعرت بالفعل أن الموقف يبدو أنه خرج عن الحبكة الأصلية. ألا ينبغي أن يكون تركيز النسر الأساسي على المنقذ في الوقت الحالي؟ ”
خرج ووقف عند الممر الذهبي ، لاحظ الحراس اليقظين المناوبين عند طرفي الممر.
كلاهما غادر الفيلا بسرعة. في الطريق ، استخدم غارين هاتفه المحمول للتواصل مع ثعلب الذيول التسعة والآخرين. هم أيضا سرعان ما عرفوا.
عبس غارين لأنه لم يكتشف شيئًا ، وعاد إلى الحمام لتجفيف يديه بمجفف الأيدي. ثم عاد إلى الغرفة حيث كان الجميع يناقشون المشكلة.
“نعم ، يقول الأخ أنه سيكون على ما يرام ، لكنني ما زلت قلقة …” كان وجه يوريجي مليئًا بالقلق.
*********************
“النسر رقم 7 ، يندو.”
صرخت طيور النورس بصوت عالٍ ، وهي تجتاح البحر الأزرق ، ومع أصوات الأمواج ، أعطت شعورًا بالانتعاش.
توقفوا على الفور في مساراتهم ورفعوا أيديهم لمنع الرمال من الوصول إلى أعينهم.
أشرقت الشمس على سطح البحر ، وعند الوقوف على الشاطئ يمكن للمرء أن يرى بريقًا من الذهب على سطح البحر.
بعيدًا ، استقبلهم الطبيب الجذر بتلويح من يده مبتسمًا.
“كم ثراء…!” كان يوريا يتجول على الشاطئ مع أخته. عند مروره بمظلات الشاطئ ، لم يستطع إلا التحديق في السيدات الجميلات تحت المظلة اللواتي يأخذن حمامات الشمس بصدورهن العارية.
“جوهر؟” بمجرد طرح الموضوع المتعلق بغارين ، أصبح وجه يوريجي رسميًا على الفور. “ما الجوهر؟”
“أخي … أنت تحرجني” لم تستطع يوريجي إلا أن تقرصه بشدة. كلاهما كانا يرتديان ملابس سباحة برتقالية اللون ، فقط لأنها كانت ترتدي بيكيني. ومع ذلك ، من الواضح أن شكلها قد طغى عليه معظم الجمال على الشاطئ. عندما لاحظت أن نظرة يوريا تتجه باستمرار نحو السيدات ، كان قلبها مليئًا بالغيرة.
لذلك ، كانت الطريقة الوحيدة للحفاظ على علاقته بالمنقذ هي التأكد من عدم موت يوريا.
“لماذا هذا محرج!” كان يوريا مثل الأسطوري الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التصرف بكرامة ، حتى أنه لم يشعر بالذنب لسرقة المزيد من اللمحات. “ألست أحقق فقط نيتهم الأصلية في ارتداء الملابس بالتحديق؟ فكر في الأمر ، لقد بذلت هؤلاء السيدات الرائعات الكثير من الجهد للدمى ، ولكن إذا لم يستمتع أحد بجهودهم أو يقدرها ، فما الفائدة من ذلك “.
“هذا هو …” بينما كان يوريا على وشك التحدث عن المعنى الحقيقي لس السيف ، حدقت عيناه فجأة في قارب وحيد في البحر.
“حسنًا ، يمكنك على الأقل أن تكون أكثر تحفظًا! يا له من إحراج! ” اشتكت يوريجي و تحول وجهها إلى ظل أحمر قرمزي مشرق.
“النسر رقم 7 ، يندو.”
“لماذا هو محرج؟” صافح يوريا إصبعه ، “شياو جي ، يبدو أنك لم تدرك حقًا جوهر الأخ السيف!”
همسة…
“جوهر؟” بمجرد طرح الموضوع المتعلق بغارين ، أصبح وجه يوريجي رسميًا على الفور. “ما الجوهر؟”
صرخت طيور النورس بصوت عالٍ ، وهي تجتاح البحر الأزرق ، ومع أصوات الأمواج ، أعطت شعورًا بالانتعاش.
“أتذكر أن الأخ السيف قال ذات مرة ، إذا كنت تريد تحقيق النصر ، فعليك استخدام نوع من الأساليب السرية أو هجوم غير متوقع للقبض على عدوك على حين غرة. صدمهم كثيرًا لدرجة أنهم لا يستطيعون الرد في الوقت المناسب ، وبعد ذلك ستتمكن من النجاح “. كان يوريا يشعر بالفخر قليلاً عندما تحدث عن مشاعره. “لذلك توصلت إلى إدراك جديد لهذا المبدأ.”
جلس جارين في الزاوية ينظر إلى كل شخص يناقش كل الاحتمالات. من ناحية أخرى ، كان عقله قد انجرف بعيدًا.
“أي مبدأ؟”
“موت؟” ارتفعت زوايا فم يندو قليلاً في ابتسامة متكلفة. “يمكنك المحاولة.”
“هذا هو …” بينما كان يوريا على وشك التحدث عن المعنى الحقيقي لس السيف ، حدقت عيناه فجأة في قارب وحيد في البحر.
“ابتعد عن الطريق أو مت!” مع السيف في يده ، أظلم وجه جارين .
كان القارب الأبيض يتجه مباشرة نحوهما بسرعة. يمكن رؤية شخصين يقفان على مقدمة القارب من بعيد.
عبس غارين لأنه لم يكتشف شيئًا ، وعاد إلى الحمام لتجفيف يديه بمجفف الأيدي. ثم عاد إلى الغرفة حيث كان الجميع يناقشون المشكلة.
عقد أحدهم ذراعيه حول صدره. كان طويل القامة وعضلات مع معطف الطبيب الأبيض ملفوفًا على بدلته التي كانت تتطاير بفعل نسيم البحر ، مما جعله لا يصطاد ولا يطير.
خرج ووقف عند الممر الذهبي ، لاحظ الحراس اليقظين المناوبين عند طرفي الممر.
“هذا سريع جدًا …” شعرت يوريا بالذعر.
“النسر رقم 7 ، يندو.”
“ماذا؟”
لا يزال بإمكانه سماع أصوات المحرك الغامض من القوارب في البحر. كان هناك أشخاص يعبثون ويلعبون مع بعضهم البعض ، مما شكل مشهدًا صاخبًا للغاية.
استدار ، ورأت يوريجي الشخصين على متن القارب .
“ربما تم جذب بعض الناس هنا أيضًا إلى هذا ، ولذا كان عليهم أخذ زمام المبادرة ، مثل يوان شينغ و كونغ شين شوي وحتى بان بان ؛ في حين أن البعض الآخر قد يكون هنا فقط لأغراض مفيدة ، مثل لي هوا و ثعلب الذيول التسعة “.
تم تجاهل الشخص الآخر بشكل انتقائي من قبل الثنائي لأن تركيزهما كان كليًا على طبيب الجذر ، جياتاي .
عبس غارين لأنه لم يكتشف شيئًا ، وعاد إلى الحمام لتجفيف يديه بمجفف الأيدي. ثم عاد إلى الغرفة حيث كان الجميع يناقشون المشكلة.
بعيدًا ، استقبلهم الطبيب الجذر بتلويح من يده مبتسمًا.
“لا!” كانت يوريجي منزعجة ، “أريد أن أكون معك …”
“لا ليس هنا! هناك الكثير من الناس هنا! الأبرياء سيؤذون! ” نظر يوريا حوله. خطر بباله المشهد الرهيب لجثث الشرطة الملقاة في كل مكان وسقط قلبه. من المؤكد أن السلوك غير الأخلاقي لرجال النسر ترك انطباعًا عنه.
*********************
“شياوجي ، اذهبي وابحثي عن الأخ السيف. اتصل بغالورو أيضًا وأخبريه بالوضع هنا ، سأتعامل مع طبيب الجذر! ” قال يوريا بحزم.
ضرب القوس الفضي على الفور رقبة يندو.
“لا!” كانت يوريجي منزعجة ، “أريد أن أكون معك …”
“سأذهب للاستحمام قليلا.” كان يشعر بالملل بعض الشيء ويهمس لكزنغ شين شوي. كانت حاليًا في خضم مناقشة مع يوان شينغ فيما يتعلق بقضايا تعيين الموظفين وأومأت برأسها .
“استمع إلي!” تم قطعها على الفور في منتصف الجملة ، ولم يكن يوريا يبدو جادًا هكذا من قبل.
نسف النسيم من النصل الشعر القصير على صدغ يندو. رفع ذراعه فجأة وأمسك نصل السيف. ……. Hijazi
“لا تقلق ، لقد مررت بالعديد من التدريبات البائسة فقط لأكون مستعدًا لهذا اليوم!”
“كم ثراء…!” كان يوريا يتجول على الشاطئ مع أخته. عند مروره بمظلات الشاطئ ، لم يستطع إلا التحديق في السيدات الجميلات تحت المظلة اللواتي يأخذن حمامات الشمس بصدورهن العارية.
“أخ…!” صاحت يوريجي بقلق.
كان الرجل بلا تعابير وكان شعره فضي قصير ، والقفازات البيضاء التي كان يرتديها تضيء تحت شمس الظهيرة.
“اذهبي بسرعة!”
صرخت طيور النورس بصوت عالٍ ، وهي تجتاح البحر الأزرق ، ومع أصوات الأمواج ، أعطت شعورًا بالانتعاش.
دفع يوريا أخته وبدأ في السير نحو جزء من الشاطئ في مكان بعيد حيث كان هناك عدد أقل من الناس.
“لا تقلق ، لقد مررت بالعديد من التدريبات البائسة فقط لأكون مستعدًا لهذا اليوم!”
صرت يوريجي على أسنانها ، وقد حدث هذا بالفعل ، كل ما يمكنها فعله هو العثور على غارين والآخرين في أقرب وقت ممكن لإنقاذ شقيقها في الوقت المحدد.
قام بتشغيل الصنبور ، وتدفق الماء الساخن وغسله في الحوض الموجود تحته.
استيقظت ، ركضت بسرعة في اتجاه فيلا ثعلب الذيول التسعة المطلة على البحر.
استدار ، ورأت يوريجي الشخصين على متن القارب .
********************
استدار ، ورأت يوريجي الشخصين على متن القارب .
“ماذا! طبيب الجذر هنا؟! ” نهض جارين . حدق في يوريجي التي كانت تلهث أمامه. كانت ثعلب الذيول التسعة والآخرون لا يزالون في الغرفة يناقشون التفاصيل بينما كان يميل على إطار الباب بالخارج لأخذ قسط من الراحة. فقط عندما بدأ يشعر بالملل ، رأى يوريجي تركض نحوه. في اللحظة التي اقتربت منه ، أفشت الأخبار المؤلمة.
“أنت أيضاً؟” عبست لي هوا. “نفس الشيء هنا. عندما كنا نتعقب فريق النسر وحاربنا جنبًا إلى جنب ضد اثنين من المسلحين بعيد المدى ، شعرت بالفعل أن الموقف يبدو أنه خرج عن الحبكة الأصلية. ألا ينبغي أن يكون تركيز النسر الأساسي على المنقذ في الوقت الحالي؟ ”
“ذهبت يوريا وحده؟” أخرج اثنين من سيوفه الطويلة وسأل بجدية.
“نعم ، يقول الأخ أنه سيكون على ما يرام ، لكنني ما زلت قلقة …” كان وجه يوريجي مليئًا بالقلق.
“نعم ، يقول الأخ أنه سيكون على ما يرام ، لكنني ما زلت قلقة …” كان وجه يوريجي مليئًا بالقلق.
بعد فهم تقريبي للوضع الحالي ، قرر غارين أن يتدخل في وقت سابق بسبب قوى طاقة الروح. ربما كان التكيف الكامل مع هذه الهوية أحد مراكز الدوامة. في وقت لاحق ، أصبحت كونغ شين شوي التي سيتم اختطافها باستمرار في الحبكة. كان الجزء الذي وقع فيه قارئ العقل في حب كونغ شين شوي هو الجزء الأكثر أهمية في الحبكة الأصلية.
“قيادة الطريق.”
“سمعي لا ينبغي أن يكون قد تدهور إلى هذه النقطة ، أليس كذلك؟”
كان جارين صامتا. كان لا يزال غير مؤكد ما إذا كان المنقذ قد نضج بالفعل. اذا تم العبث بهم بشكل غير متوقع من قبل رجال النسر ، فسيتم إهدار كل عملهم الشاق السابق. كانت إحدى خصائص التناسخ للأساسات الأربعة العظيمة أنه بمجرد وفاة المرء ، سوف تمحى ذكرياته ولن يتذكر هويته.
“ابتعد عن الطريق أو مت!” مع السيف في يده ، أظلم وجه جارين .
لذلك ، كانت الطريقة الوحيدة للحفاظ على علاقته بالمنقذ هي التأكد من عدم موت يوريا.
كان القارب الأبيض يتجه مباشرة نحوهما بسرعة. يمكن رؤية شخصين يقفان على مقدمة القارب من بعيد.
كلاهما غادر الفيلا بسرعة. في الطريق ، استخدم غارين هاتفه المحمول للتواصل مع ثعلب الذيول التسعة والآخرين. هم أيضا سرعان ما عرفوا.
“ابتعد عن الطريق أو مت!” مع السيف في يده ، أظلم وجه جارين .
لم يمض وقت طويل بعد أن سمعت أصوات اصطدام المعادن من مسافة بعيدة.
“سمعي لا ينبغي أن يكون قد تدهور إلى هذه النقطة ، أليس كذلك؟”
دون تردد ، اندفع كلاهما مباشرة في اتجاه مصدر الصوت. كانوا يقتربون من المكان الذي تدور فيه المعركة.
“ذهبت يوريا وحده؟” أخرج اثنين من سيوفه الطويلة وسأل بجدية.
ووش!
دون تردد ، اندفع كلاهما مباشرة في اتجاه مصدر الصوت. كانوا يقتربون من المكان الذي تدور فيه المعركة.
فجأة ، انفجرت موجات من الرمال أمام غارين ، مما أدى إلى إعاقة طريقه و يوريجي.
وفجأة ، سار شخص أسود بجوار الممر بالخارج خلفه.
توقفوا على الفور في مساراتهم ورفعوا أيديهم لمنع الرمال من الوصول إلى أعينهم.
كان الباب عازل للصوت بالتأكيد. ليس بعيدًا ، نظر اثنان من الحراس الشخصيين الأقوياء يرتدون زيًا أسود ، ثم أداروا أعينهم بسرعة.
بعد أن سقطت الرمال على الأرض ، ظهر أمامهما رجل أعور يرتدي الزي العسكري.
“لماذا هذا محرج!” كان يوريا مثل الأسطوري الذي لم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية التصرف بكرامة ، حتى أنه لم يشعر بالذنب لسرقة المزيد من اللمحات. “ألست أحقق فقط نيتهم الأصلية في ارتداء الملابس بالتحديق؟ فكر في الأمر ، لقد بذلت هؤلاء السيدات الرائعات الكثير من الجهد للدمى ، ولكن إذا لم يستمتع أحد بجهودهم أو يقدرها ، فما الفائدة من ذلك “.
كان الرجل بلا تعابير وكان شعره فضي قصير ، والقفازات البيضاء التي كان يرتديها تضيء تحت شمس الظهيرة.
لذلك ، كانت الطريقة الوحيدة للحفاظ على علاقته بالمنقذ هي التأكد من عدم موت يوريا.
“النسر رقم 7 ، يندو.”
مشى على السجادة السوداء السميكة ، سرعان ما جاء جارين إلى الحمام. وقف أمام المرآة ذات الحواف الذهبية ونظر إلى نفسه .
حنى رأسه قليلاً ، لقد كان نوعًا من الآداب ، مجاملة لخصم.
عبس غارين لأنه لم يكتشف شيئًا ، وعاد إلى الحمام لتجفيف يديه بمجفف الأيدي. ثم عاد إلى الغرفة حيث كان الجميع يناقشون المشكلة.
“ابتعد عن الطريق أو مت!” مع السيف في يده ، أظلم وجه جارين .
بعد فهم تقريبي للوضع الحالي ، قرر غارين أن يتدخل في وقت سابق بسبب قوى طاقة الروح. ربما كان التكيف الكامل مع هذه الهوية أحد مراكز الدوامة. في وقت لاحق ، أصبحت كونغ شين شوي التي سيتم اختطافها باستمرار في الحبكة. كان الجزء الذي وقع فيه قارئ العقل في حب كونغ شين شوي هو الجزء الأكثر أهمية في الحبكة الأصلية.
“موت؟” ارتفعت زوايا فم يندو قليلاً في ابتسامة متكلفة. “يمكنك المحاولة.”
“هذا سريع جدًا …” شعرت يوريا بالذعر.
همسة…
أما بالنسبة للي هوا والآخرين ، فربما كانوا هم الوحيدون الذين عرفوا الغرض الحقيقي الذي لإدخال أنفسهم في الحبكة . ستكون نقاط المساهمة شيئًا ، والغرض الثاني هو الاستفادة منه.
في ومضة ، اندفع جارين إلى الأمام ، وصنع بصمة طويلة على الرمال بقدميه. في غمضة عين ، ظهر السيف في يديه وهاجم.
بخلاف إحساسه بالبصر ، كان متشككًا بعض الشيء بشأن حاستين أخريين. بفضل درجة إحساسه في سيد السيف ، لم يكن هناك بالتأكيد أي طريقة يفوت بها أي شخص قريب.
سووش !!
“ابتعد عن الطريق أو مت!” مع السيف في يده ، أظلم وجه جارين .
ضرب القوس الفضي على الفور رقبة يندو.
استدار ، كان الممر فارغًا.
نسف النسيم من النصل الشعر القصير على صدغ يندو. رفع ذراعه فجأة وأمسك نصل السيف.
…….
Hijazi
“نعم ، يقول الأخ أنه سيكون على ما يرام ، لكنني ما زلت قلقة …” كان وجه يوريجي مليئًا بالقلق.
“أخ…!” صاحت يوريجي بقلق.
